شباب الانتفاضة يضرمون النار في مقرات للقمع في عشرات المدن في إيران
في خضمّ الغضب الشعبي المتصاعد بعد كارثة انفجار بندرعباس، أعلن شباب الانتفاضة مسؤوليتهم عن سلسلة عمليات جديدة استهدفت مراكز القمع التابعة للنظام الإيراني في عدة محافظات. وجاءت هذه التحركات البطولية تحيةً لضحايا الفاجعة، ورسالة واضحة إلى خامنئي و«حرسه» مفادها: لن تُترَك دماء الأبرياء دون حساب.
وأكدت هذه العمليات أنّ المسؤول الأول عن ما جرى في بندرعباس هو نظام ولاية الفقيه وأذرعه الإجرامية، وعلى رأسها حرس النظام الإيراني، الذي خزن وقود الصواريخ في قلب مناطق مأهولة بالسكان والعمال، ما يشكّل جريمة ضد الإنسانية.
اشتعال “وحدة البسيج للتلاميذ” في أرومية – حين يتحوّل التعليم إلى ساحة قمع
استُهدفت وحدة تابعة للبسيج في مدينة أرومية، مخصّصة لمراقبة التلاميذ والهيمنة على المدارس. لم تكن هذه الوحدة يوماً لحماية الطلبة، بل أداةً لزرع الخوف وإحكام القبضة الأمنية على الطفولة. شباب الانتفاضة أضرموا النار في هذا الموقع في رسالة واضحة: لا مكان للقمع حتى داخل الفصول الدراسية.
كرمانشاه: إحراق “قاعدة البسيج المخصّصة للتلاميذ” – رفضٌ علني لتجنيد العقول الناشئة
في محافظة كرمانشاه، أحرق شباب الانتفاضة مركزًا آخر من مراكز البسيج، التي تُمارس ما يمكن وصفه بـ”الرقابة الأيديولوجية على المدارس”. هذا النوع من القواعد يستخدم المدارس كحقل تجنيد ومخبر أمني، وهو ما رفضه الشعب مرارًا، وها هو يُستهدف ميدانيًا.
ضرب قاعدة البسيج التابعة لحرس النظام في نيك شهر – النار في وجه العسكرة
في نيك شهر، جنوب شرقي البلاد، كانت النار هذه المرة موجهة إلى إحدى القواعد المباشرة التابعة لحرس النظام الإيراني. هذه القاعدة تمثّل صلة الوصل بين الأجهزة القمعية وبين المجتمع المحلي، وتشكل نقطة تجنيد وتحريض ضد الأهالي، خصوصًا في المناطق المحرومة من الخدمات.
خاش: استهداف البسيج التجاري – الاقتصاد في خدمة القمع
أشعل شباب الانتفاضة النار في مقرّ “بسيج الأصناف” في مدينة خاش، وهو مركز يختبئ خلف واجهة تجارية بينما يؤدي دورًا أمنيًا في مراقبة التجار ومؤسسات السوق. هذا الهجوم أظهر أنّ النظام لا يترك قطاعًا دون أن يزرع فيه أدوات السيطرة، من المسجد إلى المدرسة، ومن السوق إلى الشارع.
طهران: إحراق “لجنة خميني الملعون” – الوجه الاجتماعي للهيمنة
واحدة من أبرز عمليات هذه الجولة وقعت في العاصمة، حيث تم استهداف ما يُعرف بـ”لجنة إمداد خميني” بالنار، وهي مؤسسة لطالما زعمت مساعدة الفقراء، لكنها عمليًا جزء من شبكة أمنية لشراء الولاءات، والتجسس على المحتاجين، والتلاعب بالمساعدات تحت غطاء “العمل الخيري”.
شباب الانتفاضة: مع كل شرارة مقاومة… نقترب من إسقاط نظام الملالي
تأتي هذه العمليات في لحظة سياسية واجتماعية حساسة، حيث تتضاعف أزمات النظام من الداخل والخارج، وتشتدّ قبضته القمعية ضد كل صوت حرّ. ومع ذلك، فإن شباب الانتفاضة يواصلون طريقهم بثبات وعزيمة، واضعين نصب أعينهم هدفًا واحدًا: إيران حرة خالية من العمائم والسجون والفساد.
الحرية قريبة، وما هذه العمليات إلا إعلان صارخ بأن نار المقاومة ستبقى مشتعلة حتى سقوط آخر معقل من معاقل نظام الملالي.
- زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة
- وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه
- وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
- لا نساومكم على أرواحنا.. الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة
- فشل استراتيجية الرعب: النظام الإيراني يعجز عن إسكات وترهيب وحدات المقاومة
- تخليد الشهيدين المجاهدين وحيد بني عامريان وأبوالحسن منتظر في مدن إيران







