الرئيسية بلوق الصفحة 616

ملخص لأهم الأخبار – الثلاثاء 18 مارس

ملخص لأهم الأخبار – الثلاثاء 18 مارس

  • شباب الانتفاضة يستهدفون مراكز للقمع والإعدام في عشرات المدن الإيرانية، حيث أضرموا النار في مقرات للنظام، كما أحرقوا مئات اللافتات الحكومية وصور خامنئي وخميني وقاسم سليماني.
  • مظاهرة لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في بروكسل تزامنًا مع اجتماع مجلس وزراء الاتحاد الأوروبي.
  • إدانة الإعدامات المتزايدة في إيران خلال مؤتمر الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف، والمشاركون يدعون إلى سياسة حازمة ومساءلة قادة النظام على جرائمهم ضد الإنسانية.
  • تقرير لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة: إيران سجلت أكثر من 900 عملية إعدام في عام 2024، وهي أعلى نسبة منذ عام 2015، ما يجعلها من أكبر الدول المنفذة لعقوبة الإعدام عالميًا.
  • الممرضون في إيران يعانون من ظروف اقتصادية صعبة، حيث يتقاضون 14 إلى 15 مليون تومان شهريًا، ما دفع العديد منهم إلى تغيير المهنة. وخلال الأشهر الـ18 الماضية، تم تنظيم 40 تجمعًا وإضرابًا للممرضين دون أي تغيير في أوضاعهم، فيما تستمر أزمة نقص الكوادر في المستشفيات.
  • استمرار حملة “ثلاثاء لا للإعدام” للأسبوع الستين في 38 سجنًا إيرانيًا، حيث أكد الناشطون عزمهم على مقاومة الإعدامات. وفي شهر اسفند (فبراير- مارس)، أعدم النظام 116 شخصًا، بينما بلغ عدد الإعدامات خلال العام الإيراني الموشك على النهاية 1148 شخصًا.
  • ترامب يحمل النظام الإيراني مسؤولية هجمات الحوثيين، محذرًا من أن أي هجوم جديد سيُعتبر عملًا إيرانيًا مباشرًا وسيواجه برد قوي.
  • سعر الدولار في السوق الحرة الإيرانية يقترب من 100 ألف تومان، وسط تصاعد الأزمات الاقتصادية والتوترات الإقليمية.
  • المنظمة الدولية للطيران المدني (ICAO) ترفض اعتراض إيران، وتؤكد اختصاصها بالنظر في قضية إسقاط الطائرة الأوكرانية في طهران.
  • رويترز: مقتل 53 شخصًا وإصابة نحو 100 آخرين في هجمات على الحوثيين، ووزير الدفاع الأمريكي يؤكد استمرار العمليات حتى يوقف الحوثيون استهداف السفن.
  • البنتاغون يعلن عن ضربات جوية جديدة ضد الحوثيين في اليمن، مؤكداً مقتل عشرات القادة واستهداف ورش تجميع الصواريخ الباليستية، في أكبر عملية عسكرية أمريكية بالشرق الأوسط منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض.
  • الجيش السوري يدفع ميليشيات حزب الله للتراجع عن بلدة “حوش السيد علي” الحدودية مع لبنان، و”العربية” تؤكد أن الجيش السوري لا يعتزم التوغل داخل الأراضي اللبنانية.
  • إسرائيل تشن هجومًا واسعًا على قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل 400 شخص على الأقل، غالبيتهم من النساء والأطفال.

جنيف – المقر الأوروبي للأمم المتحدة : مؤتمر حول تدهور وضع حقوق الإنسان وموجة الإعدامات في إيران

جنيف – المقرا لأوروبي للأمم المتحدة : مؤتمر حول تدهور وضع حقوق الإنسان وموجة الإعدامات في إيران

تزامنًا مع الدورة الـ 58 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، عُقد مؤتمر في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف بعنوان “وضع حقوق الإنسان في إيران”، بمشاركة شخصيات سياسية، قانونيين، سجناء سياسيين سابقين، وشهود من ذوي الضحايا.

وأكد المتحدثون في هذا المؤتمر على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي سياسة حازمة لمواجهة الجرائم التي يرتكبها النظام الإيراني، خصوصًا في ظل أزماته الداخلية والدولية المتفاقمة، وشددوا على أهمية محاسبة قادة النظام على مجزرة عام 1988 التي أودت بحياة 30 ألف سجين سياسي، فضلًا عن جرائمه المستمرة ضد الإنسانية.

افتتحت مجکان جولائي المؤتمر بالإشارة إلى التصاعد الكبير في عمليات الإعدام والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران. وأكدت أن النظام الإيراني يستخدم الإعدام كأداة رئيسية لقمع المعارضة وبث الرعب في المجتمع، مشيرة إلى ضرورة التحرك الدولي العاجل لوضع حد لهذه الجرائم. وقالت: “هذا المؤتمر فرصة لسماع شهادات مؤلمة لأولئك الذين فقدوا أحباءهم، ونقل معاناتهم إلى العالم”.

كريستي بريملو – رئيسة لجنة حقوق الإنسان في نقابة المحامين بإنجلترا وويلز (2012–2018) ورئيسة نقابة المحامين الجنائيين (2022–2023)

تناولت كريستي بريملو مجزرة عام 1988، مشيرة إلى أنها كانت إبادة جماعية وواحدة من أسوأ الجرائم ضد الإنسانية في العصر الحديث. وأوضحت أن عمليات الإعدام تمت بناءً على فتوى من خميني، ولم يُمنح السجناء أي محاكمات عادلة. وأكدت أن الإعدامات جرت بطريقة ممنهجة، واستهدفت آلاف السجناء السياسيين، غالبيتهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق.

كما استشهدت بتقارير الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان، مشيرة إلى أن هذه الإعدامات تنتهك الاتفاقيات الدولية، وخاصة العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. وأضافت: “العدالة لن تتحقق إلا بمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم، بمن فيهم المسؤولون الحاليون في النظام الإيراني الذين كانوا أعضاء في لجان الموت”.

كلود نيكاتي – نائب المدعي العام في سويسرا (2001–2009) ورئيس حكومة كانتون نوشاتل (2010–2011)

ألقى كلود نيكاتي كلمة مؤثرة حول قضية اغتيال الدكتور كاظم رجوي، أحد أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان، الذي قُتل في جنيف على يد عناصر تابعة للنظام الإيراني. وقال إن فشل المجتمع الدولي في محاسبة الجناة أدى إلى استمرار النظام الإيراني في سياسة الاغتيالات والترهيب داخل إيران وخارجها.

وأشار إلى أن قتل السجناء السياسيين في عام 1988 لم يكن مجرد جريمة ضد الأفراد، بل كان جزءًا من سياسة منهجية للقضاء على المعارضين السياسيين. كما أكد أن ممارسات النظام الإيراني لم تتغير، حيث تستمر عمليات الإعدام بحق المعارضين اليوم، وهو ما يستدعي موقفًا دوليًا أكثر حزمًا.

وتحدثت سحر ثنائي عن وضع النساء في إيران، مؤكدة أن النظام الإيراني يستخدم القوانين القمعية لترسيخ العنف ضد المرأة. وقالت: “إيران لديها أكبر عدد من النساء المعدومات في العالم. النساء الإيرانيات يُستهدفن بشكل خاص لأنهن يشكلن تهديدًا لسلطة النظام”.

وأشارت إلى أن العديد من النساء الإيرانيات تعرضن للتعذيب، والاغتصاب، والإعدام لمجرد مطالبتهن بالحرية. واستشهدت بأمثلة مثل الفتيات الشابات اللاتي قتلن خلال احتجاجات عام 2022، مثل نيكا شاكري وسارينا إسماعيل زاده. وأضافت: “المرأة الإيرانية ستظل في مقدمة النضال من أجل الحرية والعدالة”.

ناقش السناتور روبرتو رامبي قضية احتجاز الرهائن من قبل النظام الإيراني، مشيرًا إلى أن طهران تستخدم المعتقلين كأداة للمساومة مع الدول الغربية. وقال: “لقد رأينا كيف تمكن النظام الإيراني من فرض صفقات تبادل لإطلاق سراح دبلوماسيين إرهابيين مدانين، مثل أسد الله أسدي وحميد نوري”.

وأضاف أن سياسة التغاضي عن جرائم النظام الإيراني تؤدي إلى استمرار أعمال العنف والابتزاز التي يمارسها ضد مواطنيه وضد المجتمع الدولي. ودعا إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع النظام الإيراني وفرض عقوبات أكثر صرامة على قادته.

تحدث بهروز مقصودي عن تجاربه الشخصية، موضحًا أن ثلاثة من أعمامه أُعدموا خلال الثمانينات لمجرد معارضتهم للنظام. وقال: “في عام 1988، تم إعدام آلاف السجناء السياسيين بشكل جماعي، بينما وقف العالم متفرجًا. نحن هنا اليوم لنقول: لن نسمح بتكرار هذه الجرائم بعد الآن”.

وأشار إلى حملة “ثلاثاء لا للإعدام” التي يطلقها السجناء السياسيون داخل السجون الإيرانية احتجاجًا على عمليات الإعدام، مؤكدًا أن هذه الحملة تعكس الإرادة القوية لمعارضي النظام رغم القمع الوحشي الذي يواجهونه.

اختتم بهزاد نظيري المؤتمر بالتأكيد على أهمية محاسبة النظام الإيراني على الجرائم التي ارتكبها منذ الثمانينات وحتى اليوم. وقال: “إذا لم نحاسب المسؤولين عن مجزرة 1988، فسيستمر النظام في تنفيذ الإعدامات والانتهاكات دون خوف من العقاب”.

وأشار إلى أن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد أكد في تقاريره أن النظام الإيراني ينتهك القانون الدولي بشكل مستمر، لكنه لم يواجه أي عواقب حقيقية حتى الآن. وطالب بتمديد تفويض المقرر الخاص للأمم المتحدة بشأن إيران، وتعزيز الجهود الدولية لإنشاء محكمة دولية لمحاكمة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية.

خلص المؤتمرون إلى أن النظام الإيراني يستغل الإعدام كأداة لقمع المعارضة، وأن الإدانة الدولية وحدها لا تكفي، بل يجب اتخاذ إجراءات ملموسة مثل:

  • فرض عقوبات أكثر صرامة على المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان.
  • محاكمة قادة النظام بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
  • دعم الحراك الشعبي والمقاومة الإيرانية الساعية لإسقاط النظام.

وأكد المشاركون على أن السكوت عن هذه الجرائم يعني منح النظام الإيراني الضوء الأخضر لمواصلة قمعه وإعدامه للمعارضين، داعين المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف آلة القتل التابعة للنظام في طهران.

أنصار المقاومة الإيرانية يتظاهرون في بروكسل ويدعون الاتحاد الأوروبي إلى إدراج الحرس في قائمة الإرهاب

أنصار المقاومة الإيرانية يتظاهرون في بروكسل ويدعون الاتحاد الأوروبي إلى إدراج الحرس في قائمة الإرهاب

بروكسل، بلجيكا – 17 مارس 2025 – نظم أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق تظاهرة أمام مجلس الاتحاد الأوروبي، مطالبين بإدراج حرس النظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية. كما دعوا إلى إنهاء سياسة الاسترضاء التي ينتهجها الاتحاد الأوروبي تجاه النظام الحاكم في طهران.

ورفع المتظاهرون الشعارات واللافتات التي تدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم ضد انتهاكات حقوق الإنسان والقمع الذي يمارسه النظام الإيراني. ومن بين مطالبهم الرئيسية الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين الذين تحتجزهم سلطات النظام بسبب أنشطتهم المعارضة.

كما طالب المشاركون في المظاهرة بـ محاكمة قادة النظام الإيراني أمام محكمة دولية بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، مشيرين إلى العقود الطويلة من القمع الممنهج، والإعدامات السياسية، والقمع الوحشي للمعارضين.

وأكد المتحدثون خلال التجمع أن الشعب الإيراني يسعى إلى إقامة جمهورية ديمقراطية، ويرفض أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء تحت حكم الملالي أو العودة إلى نظام الشاه. كما شددوا على ضرورة دعم الاتحاد الأوروبي لنضال الشعب الإيراني بدلاً من التعامل مع نظام قمعي.

وتزامنت التظاهرة مع عيد النوروز، رأس السنة الفارسية الجديدة، حيث استغل المتظاهرون المناسبة للتعبير عن تضامنهم مع نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية. كما وجهوا تهانيهم بالعام الجديد لإخوانهم في إيران، معبرين عن أملهم في أن يكون عام 2025 عام سقوط نظام الملالي وبداية عهد جديد من الحرية والديمقراطية.

الاعتراف بالمقاومة الإيرانية

ودعا المتظاهرون كذلك المجتمع الدولي إلى الاعتراف بالمقاومة الإيرانية كبديل شرعي للنظام الحالي، كما شددوا على ضرورة الاعتراف بحق وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق داخل إيران في الدفاع عن أنفسهم في مواجهة القمع والديكتاتورية.

تأتي هذه التظاهرة في بروكسل في إطار حملة أوسع يقوم بها الإيرانيون في المهجر لحشد الدعم الدولي ضد قمع النظام الإيراني، مطالبين الحكومات الغربية، لا سيما الاتحاد الأوروبي، باتخاذ إجراءات حاسمة ضد النظام الحاكم في طهران.

الخارجية الأمريكية: مقابلة ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، حول إيران وهجمات الحوثيين

الخارجية الأمريكية: مقابلة ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، حول إيران وهجمات الحوثيين

نشرت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الاثنين، 17 مارس، مقابلة مع ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، تحدث فيها إلى غاي بنسون من راديو فوكس نيوز حول الهجمات الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة ضد الإرهابيين الحوثيين في اليمن، ودور النظام الإيراني في دعم هذه الجماعة الإرهابية.

سؤال:

تلقيتُ تقريرًا من البنتاغون يشير إلى أن الولايات المتحدة تواصل ضرب مواقع الحوثيين في اليمن لليوم الثالث على التوالي. هناك من يتساءل: لماذا نقصف اليمن؟ هل هذا العمل يخدم المصلحة الوطنية لأمريكا؟

ماركو روبيو

أولًا، يجب أن نوضح أننا لا نقصف اليمن، بل نستهدف الحوثيين. إنهم منظمة إرهابية نفذت خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية 174 هجومًا على السفن التابعة للبحرية الأمريكية. والآن، السؤال هو: إذا قامت أي جماعة في العالم بمهاجمة القوات الأمريكية 174 مرة، فما هو الرد المناسب؟

الحوثيون أيضًا شنوا 150 هجومًا على السفن التجارية التي تنقل البضائع الأساسية للشعب الأمريكي. فهل يجب علينا أن نسمح لهذه الهجمات بالاستمرار؟ بالطبع لا. علينا القضاء عليهم، وهذا ما نقوم به. نحن ندمر قدرتهم على مهاجمة الأسطول البحري والسفن التجارية، وهو إجراء يصب في مصلحة العالم بأسره.

رسالة مباشرة إلى النظام الإيراني

سؤال:

إلى جانب استهداف الحوثيين، كانت هناك رسالة مباشرة أرسلها الرئيس ترامب اليوم إلى النظام الإيراني. هل يمكنكم توضيح هذه الرسالة؟

ماركو روبيو:

الحوثيون ليس لديهم أي قدرة عسكرية حقيقية دون دعم النظام الإيراني. إيران تزودهم بالمال والتكنولوجيا والمعلومات العسكرية والأسلحة المتطورة. بدون إيران، لن يكون هناك تهديد من الحوثيين على الملاحة الدولية.

النظام الإيراني هو من خلق هذا الوحش الإرهابي، وعليه أن يتحمل المسؤولية الكاملة عنه. وكما أكد الرئيس ترامب ، إذا استمرت هذه الهجمات، فسوف نستهدف إيران بشكل مباشر. على عكس عهد جو بايدن، الذي سمح للنظام الإيراني بتوسيع نفوذه، فإننا نحذّرهم اليوم من أن أي اعتداء على المصالح الأمريكية لن يمر دون رد.

سياسة أمريكية أكثر حزمًا تجاه وكلاء النظام الإيراني

تصريحات ماركو روبيو تعكس تغييرًا جذريًا في سياسة إدارة الرئيس ترامب تجاه الميليشيات التابعة للنظام الإيراني في المنطقة. فبينما كان النظام الإيراني يستخدم وكلاءه مثل الحوثيين، وحزب الله، والميليشيات في العراق لزعزعة أمن المنطقة على مدار السنوات الماضية، فإن الولايات المتحدة اليوم تواجهه برد مباشر وحاسم.

أجور العمال في إيران يعادل ثلث خط الفقر فقط!

أجور العمال في إيران يعادل ثلث خط الفقر فقط!

في 16 مارس 2025، أعلن أحمد ميدري، وزير التعاونيات والعمل والرفاه الاجتماعي في النظام الإيراني، أن الحد الأدنى للأجور للعمال في عام 2025 سيبلغ 10,399,000 تومان. هذا الرقم يعكس فجوة صارخة مقارنة بتكاليف المعيشة، حيث تؤكد التقارير أن الحد الأدنى للنفقات الشهرية لأسرة مكونة من ثلاثة أفراد يتجاوز 35 مليون تومان. هذا التفاوت الحاد بين الأجور وتكاليف المعيشة أدى إلى ضغط اقتصادي خانق على العمال، مما جعلهم عاجزين عن تلبية حتى احتياجاتهم الأساسية.

نظام يكرّس الفقر: الحد الأدنى للأجور أقل بـ 3.5 مرات من خط الفقر

لا يقتصر الأمر على عدم كفاية هذا الراتب لتغطية النفقات الضرورية، بل إنه أيضًا أقل بكثير من الرواتب الفاحشة التي يتقاضاها كبار المديرين والمسؤولين التنفيذيين في الشركات الكبرى. فعلى سبيل المثال، يحصل مدير الموارد البشرية في إحدى شركات البتروكيماويات على راتب شهري يبلغ 247 مليون تومان، أي ما يعادل 24 ضعف الحد الأدنى لأجور العمال. هذه الفجوة الهائلة تعكس عدم المساواة العميق في توزيع الثروة، حيث تصب السياسات الاقتصادية في صالح النخب الحاكمة والأثرياء، على حساب الطبقة العاملة التي تزداد فقراً كل يوم.

التضخم وارتفاع الأسعار: ضربة موجعة للعمال

مع ارتفاع أسعار السلع الأساسية بوتيرة غير مسبوقة، أصبح الحد الأدنى الجديد للأجور غير قادر نهائياً على تأمين حياة كريمة للعمال وأسرهم. تشير التقارير إلى أن تكاليف الأدوية والرعاية الصحية ارتفعت بأكثر من 400% خلال السنوات الخمس الماضية، ما أجبر العديد من المواطنين على التخلي عن شراء الأدوية الضرورية. كما أن سعر الأرز تضاعف من 90,000 تومان إلى أكثر من 200,000 تومان للكيلوغرام الواحد، مما زاد من الأعباء المعيشية على الأسر الإيرانية.

في هذا السياق، حذر أحد بيوتة، نائب في برلمان النظام عن محافظة أردبيل، من التدهور الاقتصادي، قائلاً: “في أقل من ثلاثة أشهر، انخفضت القدرة الشرائية للشعب بنسبة 50%”. كما أكد رئيس الجمعية العليا لنقابات العمال أن معدل التضخم الفعلي للعمال تجاوز 50%، خاصة فيما يتعلق بالنفقات اليومية والرعاية الصحية والتعليم، ما جعل الحياة أكثر صعوبة للفئات الأكثر ضعفاً.

الثروة الوطنية تُهدر على الحروب والمشاريع العسكرية

بينما يعاني الشعب الإيراني من أزمة اقتصادية خانقة، تواصل سلطات النظام هدر الموارد الوطنية على المشاريع النووية والصاروخية والعسكرية بدلاً من تحسين أوضاع المواطنين. تشير التقارير إلى أن ما بين 20 إلى 30 مليار دولار يتم تهريبها سنوياً من إيران، حيث يرتبط الجزء الأكبر من هذا الفساد بـ حرس النظام الإيراني والكيانات التابعة له.

بدلاً من معالجة الأزمات الاقتصادية التي يعاني منها العمال، يستغل النظام ثروات البلاد في قمع الشعب وتمويل أجندته العسكرية، تاركًا المواطنين يواجهون الفقر والبطالة والتضخم المتسارع. وطالما أن هذا النظام القمعي المناهض للعمال لا يزال في السلطة، فإن معاناة العمال الإيرانيين ستزداد سوءًا.

وفي ظل هذا الوضع الكارثي، لا يمكن حل الأزمة الاقتصادية إلا من خلال المقاومة الشعبية والانتفاضات الواسعة. إن الإطاحة بالنظام وإقامة حكومة ديمقراطية هي السبيل الوحيد لإنهاء الفقر والتفاوت الاجتماعي، ووضع حد للفساد المستشري.

مع وجود إدارة ديمقراطية تحترم حقوق المواطنين، يمكن لإيران تجاوز تحدياتها الاقتصادية والاجتماعية، وإعادة توزيع الثروة بطريقة عادلة، مما يفتح الطريق أمام الازدهار الحقيقي لجميع فئات المجتمع.

في إيران، تم تحديد الحد الأدنى لأجور العمال لعام 2025 عند 10.399 مليون تومان، بينما تتجاوز تكاليف المعيشة لأسرة مكونة من ثلاثة أفراد 35 مليون تومان. هذا التفاوت الحاد يفرض عبئًا هائلاً على الطبقة العاملة، في حين أن المديرين التنفيذيين في الشركات الكبرى يتقاضون رواتب تعادل 24 ضعف الحد الأدنى للأجور.

ومع تصاعد التضخم وارتفاع أسعار السلع الأساسية، تقلصت القوة الشرائية للمواطنين بشكل كبير. في المقابل، يواصل النظام الإيراني هدر الموارد الوطنية على المشاريع العسكرية والفساد، ما يزيد الأوضاع الاقتصادية سوءًا. في ظل هذه الظروف، يبقى الحل الوحيد لإنهاء الفقر والتفاوت الاجتماعي هو انتفاضة شعبية وإقامة حكومة ديمقراطية تعيد للشعب حقوقه المسلوبة.

إيران: 33 عملية في طهران و22 مدينة أخرى وإحراق مراكز للحرس ورموز نظام الملالي

إيران: 33 عملية في طهران و22 مدينة أخرى وإحراق مراكز للحرس ورموز نظام الملالي

إيران: 33 عملية في طهران و22 مدينة أخرى وإحراق مراكز للحرس ورموز نظام الملالي ضمن حملة الاحتفال ب “جهارشنبه سوري”

استجابةً لدعوة الهيئة الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق داخل إيران إلى حملة وطنية للاحتفال ب “جهارشنبه سوري (آخر ثلاثاء من العام الشمسي) في سياق الإطاحة بنظام خامنئي المعادي للإنسانية، نفّذ شباب الانتفاضة 33 عملية بطولية، حيث أضرموا النار في مراكز للقمع والنهب ورموز النظام في طهران و22 مدينة أخرى.

تم خلال هذه العمليات الشجاعة إضرام النار في المواقع التالية:

  • 9  قواعد للباسيج التابع للحرس في مشهد، كاشان، أصفهان، هشتگرد، سراوان وكوزران.
  • قاعدة للحرس في تبريز.
  • مقر كتيبة القمع العسكرية 301 في فسا.
  • مقر قيادة كتيبة القوات الخاصة للحرس في جوانرود.
  • نيابة القضاء التابعة لجلادي النظام في كرمانشاه.
  • مراكز للقمع والنهب الحكومية في طهران، همدان، ومازندران.
  • مركز قمع حكومي في طهران تحت مسمى “الحوزة”.
  • مركز قمع النساء في طهران تحت مسمى “الحوزة”.

كما تم إحراق تمثال قاسم سليماني في شيروان، لافتة مقر التجسس التابع لوزارة المخابرات في سلماس، إضافة إلى اللوحات الإعلانية، اللافتات والملصقات الحكومية التي تحمل صور خميني، خامنئي وقاسم سليماني في طهران، مشهد، أصفهان، إيرانشهر، رباط كريم، زاهدان، بيرجند، كجساران، سراوان، ريغان كرمان، تشابهار ودرميان (خراسان الجنوبية).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
18 مارس / آذار 2025

أزمة المياه في إيران: أخطر كارثة بيئية تهدد البلاد

أزمة المياه في إيران: أخطر كارثة بيئية تهدد البلاد

إيران، البلد الذي يحمل بين طياته تاريخًا عريقًا وحضارة تمتد لآلاف السنين، تواجه اليوم واحدة من أخطر الأزمات البيئية في تاريخها: أزمة المياه. هذه الأزمة التي يعتبرها الخبراء أكبر تهديد بيئي للبلاد، لم تأتِ صدفة، بل هي نتيجة عقود من السياسات القائمة على مصالح عصابات القمع والنهب التابعة لـ بيت الولي الفقيه وحرس النظام الإيراني، إضافةً إلى سوء إدارة الموارد الطبيعية، والفساد المتفشي الذي جعل من الأولويات الاقتصادية والسياسية رهينة بيد مافيا النهب بدلاً من التركيز على استدامة الموارد.

من تجفيف الأهوار والأنهار إلى الاستنزاف الجائر للمياه الجوفية، ومن مشاريع السدود العشوائية التي ينفذها حرس النظام الإيراني لأغراض ربحية، تضافرت هذه العوامل جميعًا لتشكل كارثة تهدد مستقبل مصادر المياه في إيران.

وتعيش العاصمة طهران حاليًا تحت تهديد تقنين المياه بسبب شح الموارد المائية. ووفقًا لما نشرته وسائل الإعلام الحكومية، فإن صور السدود الرئيسية في محافظة طهران – أميركبير (كرج)، لتيان، لار، ماملو وطالقان – تكشف عن وضع كارثي غير مسبوق.

وبحسب مسؤولي وزارة الطاقة:سد كرج، وهو أحد المصادر الرئيسية لتأمين مياه الشرب للعاصمة، لم يعد يحتوي سوى على 7% فقط من سعته التخزينية، مما يجعله في وضع حرج وغير مسبوق.

سد لار، شمال شرق طهران، يواجه كارثة أكبر حيث لا يحتوي إلا على 1% من سعته.

سدود لتيان وماملو لا تحتوي سوى على 12% من سعتها التخزينية لكل منهما.

في ظل هذه الأرقام، فإن أكثر من 80% من الموارد المائية المتجددة في البلاد قد استُهلكت، بينما وصلت آبار المياه الجوفية إلى الطبقات المالحة، ما يعني أن إيران باتت على مشارف انهيار مائي شامل.

الأنهار الدائمة التي كانت تمثل شريان الحياة لمختلف مناطق إيران، تحولت اليوم إما إلى مجاري جافة أو إلى مسطحات مائية راكدة. نهر كارون، وهو أحد أكبر الأنهار في إيران، أصبح رمزًا لهذه الكارثة، إذ باتت الأجيال الحالية شاهدة على اختفائه لأول مرة في التاريخ.

تهديد شامل للمدن الكبرى

مدن طهران، مشهد، أصفهان، شيراز، تبريز، والأهواز، تعاني جميعها من أزمة مائية خانقة. هذه الأزمة لم تعد مجرد مسألة نقص مياه الشرب، بل أصبحت تهديدًا أمنيًا دفع النظام إلى إخفاء البيانات الحقيقية حول الكارثة. فرغم الحديث الرسمي عن الجفاف، فإن الأرقام التي يتم الإعلان عنها لا تعكس الواقع الميداني الكارثي.

وكان من المفترض أن يتم تشكيل لجنة طوارئ حكومية لمواجهة الأزمة في الصيف الماضي، غير أن غياب التخطيط الفعلي والاعتماد على حلول سطحية لم يؤدِ إلى أي تقدم، ما أدى إلى تفاقم الوضع.

الأهوار، التي كانت تُعرف بـ “رئة المدن”، لعبت دورًا أساسيًا في الحفاظ على التوازن البيئي، وتوفير مصادر رزق للسكان، وجذب السياحة البيئية. في الماضي، كانت إيران تضم نحو 3000 هور ومستنقع طبيعي، إلا أن معظمها إما جف بالكامل أو بات مهددًا بالاختفاء.

من بين 24 هورًا مدرجًا في قائمة المناطق المحمية عالميًا، نصفها أصبح على شفا الجفاف. على سبيل المثال:

هور کاوخوني فقد 90% من مياهه.

بحيرة أرومية فقدت 70% من مساحتها.

هور العظيم تراجع منسوبه بشكل كارثي، وأصبح مصدرًا للعواصف الترابية.

نحو 3 ملايين هكتار من الأهوار في إيران جفت بالكامل، وهو ما يعادل 60 منطقة رطبة تحولت إلى صحراء قاحلة.

كارثة الجفاف لم تقتصر على الحياة البرية، بل باتت تهدد الصحة العامة والزراعة. فقد تحولت هذه المناطق إلى بؤر لانبعاث الغبار السام، مما فاقم الأمراض التنفسية وألحق أضرارًا بالقطاع الزراعي.

على سبيل المثال:هور انزلي، الذي كان ذات يوم من أغنى المناطق الرطبة في البلاد، أصبح في بعض أجزائه لا يحتوي على أكثر من نصف متر فقط من المياه.

هور هامون، الذي كان ثالث أكبر بحيرة في إيران، أصبح منطقة صحراوية بالكامل، مما تسبب في تدمير حياة آلاف السكان في سيستان وبلوشستان.

هور شادکان في خوزستان يعاني من زحف الملوحة، مما يهدد النخيل والمحاصيل الزراعية.

إن فقدان هذه الأهوار لم يتسبب فقط في كارثة بيئية، بل أدى إلى هجرة جماعية، وزيادة الفقر، وتصاعد الاحتجاجات الشعبية بسبب فقدان مصادر العيش.

السدود والممارسات التخريبية

من العوامل الرئيسية وراء تفاقم أزمة المياه مشاريع السدود العشوائية التي نفذها حرس النظام الإيراني دون أي دراسات علمية. هذه المشاريع، التي صُممت لتحقيق مكاسب مالية قصيرة الأجل، أدت إلى قطع تدفق الأنهار، وحرمان الأراضي الزراعية من حصصها المائية، وتجفيف الأهوار.

في الوقت ذاته، فإن الاستخراج الجائر للمياه الجوفية أدى إلى انخفاض منسوب المياه الجوفية في معظم المناطق، وتسبب في هبوط الأرض، ما جعل بعض المدن الكبرى عرضة للانهيارات الأرضية.

أحد الأمثلة البارزة هو ما يواجهه المزارعون في ورزنه – أصفهان، حيث خرجوا في مظاهرات متكررة هذا العام احتجاجًا على حرمانهم من حقهم في مياه نهر زاینده‌رود، ما أدى إلى تدمير محاصيلهم وتهديد مصادر رزقهم. ووفقًا للبيانات، فإن 97% من المياه السطحية في إيران قد استُهلكت بالكامل، ولم يعد هناك أي مورد مائي يمكن الاعتماد عليه.

ورغم التحذيرات المستمرة من خطورة أزمة المياه، لم يقدم النظام الإيراني أي خطة علمية جادة لمواجهتها. لا تزال مشاريع السدود المدمرة مستمرة، ولا توجد استثمارات حقيقية في أنظمة الري الحديثة، بينما يتم هدر مليارات الأمتار المكعبة من المياه بسبب الفساد وسوء التخطيط.

حتى الأمطار الموسمية التي كان من الممكن أن تعيد بعض الأمل، يتم التعامل معها بسوء إدارة، مما يؤدي إلى فيضانات مدمرة بدلًا من استخدامها في إحياء الأهوار. ووفقًا للتقارير، فإن 45 هورًا من أصل 143 في إيران تحولت إلى بؤر للغبار السام، مما يفاقم الأزمة البيئية والصحية.

هل من حل دون الإطاحة بمسبّب الكارثة؟

أزمة المياه في إيران لم تعد مجرد تحذير مستقبلي، بل باتت واقعًا يهدد حياة الملايين. هذه الكارثة لم تكن نتيجة عوامل طبيعية فقط، بل هي نتاج مباشر لعقود من السياسات التخريبية التي اتبعها النظام الإيراني القائم على الفساد والنهب والإهمال المتعمد.

إنقاذ مستقبل إيران البيئي يتطلب تغييرات جذرية في سياسات المياه، ووقف مشاريع النهب، والاستثمار في حلول مستدامة. لكن في ظل استمرار هذا النظام، هل يمكن انتظار أي تغيير حقيقي؟ أم أن الحل الوحيد هو إسقاط المسبّب الرئيسي لهذه الكارثة؟

استمرار الصراع بين أجنحة النظام الإيراني حول التصديق على لائحة FATF

استمرار الصراع بين أجنحة النظام الإيراني حول التصديق على لائحة FATF

يستمر الصراع بين أجنحة النظام الإيراني حول التصديق على لائحة FATF، حيث صرّح الملا صادق لاريجاني، رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، قائلاً:

“مجلس الشورى لم يقرّ أي مصوّبة بشأن FATF حتى يتدخل المجمع.”

وأضاف لاريجاني: “اتفاقية باليرمو وCFT ليستا جزءاً من FATF، لكن هذه الأخيرة اشترطت التصديق عليهما. ما أقنع بعض أعضاء المجمع هو أن مجلس الشورى وافق عليهما بتحفّظ، ونحن أيضاً يمكننا قبولهما بنفس الشروط.”

كما أشار إلى أن “خمسين دولة قبلت هذه الاتفاقيات بتحفظات، ونحن يمكننا اتباع النهج ذاته.”

هجوم صحيفة كيهان التابعة لخامنئي

من جهة أخرى، شنّت صحيفة كيهان التابعة لخامنئي هجوماً على تصريحات لاريجاني، متسائلة:

“هل قدّمت FATF أي ضمانات لتخفيف العقوبات كما يلمّح صادق لاريجاني؟!”

وأضافت الصحيفة: “حتى ظريف وروحاني لم يكونا مستعدين لتقديم أي ضمانات بأن المصادقة على هذين المشروعين ستؤدي إلى رفع العقوبات. فهل اكتسب أعضاء المجمع الآن معرفة جديدة تفيد بأن العقوبات سيتم إلغاؤها؟! قطعاً لا، بل إن الأدلة تشير إلى العكس.

وتابعت الصحيفة هجومها قائلة: “لماذا ينبغي علينا قبول هاتين الاتفاقيتين؟ وما الفائدة من تنفيذ 39 بنداً من أصل 41 بنداً في خطة عمل FATF، إذا لم يكن لذلك أي تأثير على رفع العقوبات أو حتى تعليقها؟ فكيف يمكن أن يكون تنفيذ البندين المتبقيين مؤثراً في هذا السياق؟”

استمرار الخلافات حول التصديق على FATF

يعكس هذا الجدل استمرار الصراع داخل النظام الإيراني بشأن كيفية التعامل مع الضغوط الدولية. فبينما يرى بعض المسؤولين أن المصادقة على FATF قد تساعد في تقليل الضغوط المالية، يخشى آخرون، وخصوصاً داخل جناح خامنئي، من أن تؤدي هذه المصادقة إلى كشف الشبكات المالية لحرس النظام الإيراني والمؤسسات التابعة له، مما يعمّق أزمته الاقتصادية ويزيد من عزلته الدولية.

نقل 15 سجينًا بلوشيًا محكومًا بالإعدام إلى زاهدان وسط مخاوف من تنفيذ وشيك للأحكام

نقل 15 سجينًا بلوشيًا محكومًا بالإعدام إلى زاهدان وسط مخاوف من تنفيذ وشيك للأحكام

 الثلاثاء 18 مارس – أفادت جمعية حقوق الإنسان في إيران  في الثلاثاء 18 مارس بأن السلطات الإيرانية قامت يوم السبت 1 مارس، بنقل ما لا يقل عن 15 سجينًا من أبناء البلوش المحكوم عليهم بالإعدام من سجن تشابهار إلى السجن المركزي في زاهدان، دون أي إشعار مسبق لعائلاتهم. وأوضحت الجمعية أن هذا الإجراء أثار مخاوف متزايدة من تنفيذ وشيك لأحكام الإعدام بحق هؤلاء السجناء، خاصة في ظل غياب الشفافية بشأن مصيرهم وتكتم السلطات على تفاصيل قضيتهم.

هوية بعض السجناء المنقولين

ووفقًا للمعلومات التي حصلت عليها جمعية حقوق الإنسان في إيران، فقد تم التحقق من هوية ستة من السجناء المنقولين وهم:

  • جواد بلیده (عزیزی) ومنصور بلیده (عزیزی)، كلاهما أبناء نواب ومن سكان قرية دنسر التابعة لقضاء قصرقند.
  • محمد أمين برهانزهی، ابن نوشروان ومن سكان إيرانشهر.
  • فريدون صابكزهی، من سكان إيرانشهر.
  • راشد شهیکی، ابن مهرداد ومن سكان إيرانشهر.
  • جاسم سیرازهی.

النقل المفاجئ والاحتجاز في سجن زاهدان

أكدت جمعية حقوق الإنسان في إيران أن صباح الأحد 2 مارس، شهد إخراج هؤلاء السجناء المحكوم عليهم بالإعدام من أجنحة سجن تشابهار دون أي تحذير مسبق، ليتم نقلهم جوًا إلى زاهدان، حيث تم احتجازهم في الحجر الصحي داخل السجن المركزي بالمدينة.

تحذيرات حقوقية من تنفيذ الإعدامات في إيران

أعربت الجمعية عن قلقها البالغ من أن يكون هذا النقل المفاجئ تمهيدًا لتنفيذ أحكام الإعدام في أي لحظة، دون مراعاة الإجراءات القانونية الواجبة أو منح السجناء فرصة حقيقية للدفاع عن أنفسهم. وأشارت الجمعية إلى أن النظام الإيراني يستغل عقوبة الإعدام كأداة لقمع المعارضين والأقليات القومية، بما في ذلك أبناء البلوش.

ودعت جمعية حقوق الإنسان في إيران المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري والضغط على السلطات الإيرانية لوقف تنفيذ هذه الإعدامات التي وصفتها بالتعسفية، مؤكدة أن غياب المحاكمات العادلة وانعدام الشفافية يزيد من مخاطر ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان بحق هؤلاء السجناء.

تصاعد عمليات شباب الانتفاضة في إيران: 20 عملية جديدة ضد مقرات لقوات الحرس ومراكز القمع في  طهران ومدن إيران

تصاعد عمليات شباب الانتفاضة في إيران: 20 عملية جديدة ضد مقرات لقوات الحرس ومراكز القمع في  طهران ومدن إيران

في إطار الحملة الوطنية لـ “الأربعاء الأحمر” (چهارشنبه‌سوری)، نفّذ شباب الانتفاضة 20 عملية نوعية جديدة، استهدفت خلالها مراكز للقمع والنهب، ورموز النظام في مختلف المدن الإيرانية، مؤكدةً على استمرار المقاومة الشعبية ضد الولي الفقيه ونظامه القمعي. هذه العمليات تأتي كجزء من تصعيد النضال الشعبي لإسقاط النظام وكسر أجواء الرعب التي يحاول فرضها قبل عيد النوروز.

سلسلة انفجارات ضد مؤسسات النظام القمعية والناهبة

  • 3 انفجارات استهدفت بلدية خلیل‌شهر بمحافظة مازندران، والتي تعتبر مركزًا لنهب الأموال العامة وتمويل القمع المحلي.
  • انفجاران في “لجنة النهب” المسماة بـ “لجنة إمداد خميني الملعون” في طهران، التي تُستخدم كواجهة لتمويل سياسات النظام القمعية والتوسعية.
  • انفجار استهدف “حوزة الجهل والجريمة” في طهران، إحدى مراكز نشر الفكر الرجعي والقمعي، وخاصة ضد النساء.
  • انفجار قوي ضرب “محكمة الثورة” في كرمانشاه، التي تُعدّ واحدة من أكثر المحاكم قمعًا ضد المحتجين والمعارضين للنظام، مما يشكل رسالة قوية بأن هذه الأجهزة القضائية التي تشرّع الإعدامات والاعتقالات التعسفية لم تعد في مأمن من انتقام الشعب.

استهداف مراكز للحرس والباسيج – تدمير أوكار القمع في مختلف المحافظات

كجزء من الحملة الوطنية، تم إضرام النار في العديد من مقرات الباسيج والحرس القمعي في أنحاء البلاد:

  • إضرام النار في رمز الجلاد قاسم سليماني في مدينة شيروان، مما يرمز إلى رفض الشعب الإيراني للرموز التي يستخدمها النظام لشرعنة حروبه الإقليمية وسياسته القمعية.
  • إضرام النار في مركزين للباسيج في مشهد، إحدى المدن الرئيسية التي تحتضن الأجهزة القمعية التابعة للنظام.
  • إضرام النار في مقر للباسيج في تبريز، عاصمة أذربيجان الشرقية، التي كانت دومًا ساحة للانتفاضات الشعبية ضد النظام.
  • إضرام النار في قاعدة للباسيج في أصفهان، حيث يعاني المواطنون من القمع الممنهج من قبل قوات الحرس.
  • إضرام النار في مقر “كتيبة القمع 301” في مدينة فسا، والتي تلعب دورًا رئيسيًا في قمع الانتفاضات الشعبية.
  • إضرام النار في مركز للباسيج في هشتکرد، تأكيدًا على انتشار روح الانتفاضة في المدن الصغيرة إلى جانب المدن الكبرى.
  • إضرام النار في مقر للباسيج الطلاب في سراوان، وهي إحدى المؤسسات التي تستهدف الطلاب والمعلمين وتفرض عليهم سياسات الرقابة والقمع.

إحراق لافتات النظام – كسر أجواء القمع والدعاية الكاذبة

بالتزامن مع هذه العمليات، شنّ شباب الانتفاضة حملة واسعة لإحراق اللافتات الحكومية والصور الدعائية للنظام، التي تسعى إلى فرض أجواء الخوف والإحباط بين الناس. تم استهداف لافتات تحمل صور خميني، خامنئي، إبراهيم رئيسي، قاسم سليماني، وصور قتلى ميليشيات النظام في حروبه الإقليمية، وذلك في المدن التالية:

  • رباط‌كريم، مشهد، زاهدان، بیرجند، گچساران، سراوان، ریکان (کرمان)، ودرمیان (خراسان جنوبی).

رسالة الانتفاضة: استمرار المقاومة حتى سقوط النظام

تؤكد هذه العمليات أن شباب الانتفاضة يزداد قوةً، ويتوسع في جميع أنحاء البلاد، حيث لم يعد النظام قادرًا على السيطرة على الشارع رغم القمع الوحشي الذي يمارسه. شباب الانتفاضة يثبتون أن الشعب الإيراني مصمم على إسقاط الديكتاتورية، ولن يسمح للنظام بفرض أجواء الخوف والرعب مع اقتراب عيد النوروز.

هذه الضربات المتتالية، خاصة في ليلة “الأربعاء الأحمر”، تثبت أن النظام الإيراني يعيش في حالة هشاشة غير مسبوقة، وأن الشعب عازم على تحرير إيران من قبضة الملالي، مهما كلف الأمر.