الرئيسيةأخبار إيراننيوزويك : ملف إيران النووي يعود للواجهةــ اتهامات بتطوير سلاح دمار شامل...

نيوزويك : ملف إيران النووي يعود للواجهةــ اتهامات بتطوير سلاح دمار شامل في منشأة سرية 

0Shares

نيوزويك : ملف إيران النووي يعود للواجهةــ اتهامات بتطوير سلاح دمار شامل في منشأة سرية 

منظمة مجاهدي خلق: الموقع تابع لوزارة الدفاع ويخفي برنامجاً لإنتاج قنبلة هيدروجينية 

 ذكرت مجلة نيوزويك الأميركية أن مجموعة من المعارضين الإيرانيين كشفت عمّا وصفته بموقع نووي سري داخل إيران يُستخدم لتطوير سلاح دمار شامل، وذلك قبيل جولة جديدة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني. وبحسب التقرير، تسعى المجموعة إلى دفع الإدارة الأميركية إلى اعتماد سياسة أكثر تشدداً في التعامل مع البرنامج النووي الإيراني. 

صرح عليرضا جعفرزاده، في مؤتمر صحافي بواشنطن أن “الموقع السري يقع في منطقة إيوانكي بمحافظة سمنان ويُعرف باسم ‘موقع رنگين كمان’، وهو تابع لمنظمة الابتكار الدفاعي في وزارة الدفاع الإيرانية.” 

وأضاف: “البرنامج النووي للنظام هو أداة لبقائهم. إذا وافقوا على التخلي عنه، فذلك سيكون مؤشراً هائلاً على ضعف النظام.” 

وأوضح جعفرزاده أن “البيانات التي كشفنا عنها اليوم مؤكدة ومثبتة من مصادر ميدانية”، مضيفاً: “أنا أستخدم صور الأقمار الصناعية فقط لشرح الموقع، لكن المعلومات الجوهرية تأتي من أشخاص يعرفون جيداً تاريخ هذا المكان منذ عام 2009.” 

وبحسب البيان، فإن المصنع يعمل تحت غطاء شركة تُدعى ديبا إنرجي سيبا، وتزعم أنها متخصصة في الطلاء الكيميائي، بينما “تقوم فعلياً بإنتاج رأس حربي نووي يعتمد على مادة التريتيوم اللازمة لصناعة القنبلة الهيدروجينية”. 

وأكد جعفرزاده أن “الصور لا تُظهر التريتيوم بشكل مباشر، لكننا نعرف من كان يزور هذا الموقع، ومن بين الزائرين العالم النووي محسن فخري‌زاده، الذي تم اغتياله في 2020.” 

ورفضت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية تامي بروس التعليق المباشر على المزاعم خلال مؤتمر صحفي، لكنها قالت: “إيران لا يمكن أن تملك سلاحاً نووياً، وهذه رؤية الرئيس ترامب.” 

وأضافت بروس: “هناك أشخاص أذكياء يتحدثون في هذه الأمور، والعالم يعرف ما تفعله إيران.” 

كما شددت: “نحن لا ننظر إلى الأقوال، بل إلى الأفعال… والمفاوضون والسفراء والمبعوثون يعرفون البيئة الحالية، ولا شك أن هذه المعلومات ستؤخذ في الاعتبار.” 

وفي السياق ذاته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة إذاعية: “أفضل صفقة قوية ومؤكدة… وإلا يمكنني أن أقصفهم فعلياً”، في إشارة إلى المواقع النووية الإيرانية. 

وأكد ترامب مراراً أنه “لن يقبل سوى تفكيك كامل للبرنامج النووي الإيراني”، وهو الموقف الذي يدعمه أيضاً نائبه جي دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، والمستشار السابق للأمن القومي مايك والتز. 

وكان ترامب قد انسحب من الاتفاق النووي السابق (JCPOA) في عام 2018، معتبراً أنه “اتفاق سيء ومضلل”، بينما فشلت محاولات بايدن لاحقاً لإحيائه. 

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة