الرئيسية بلوق الصفحة 597

إيران: حينما يضحّي النظام بوكلائه لحماية نفسه

إيران: حينما يضحّي النظام بوكلائه لحماية نفسه

في مشهدٍ يعكس تآكل النفوذ الإقليمي للنظام الإيراني بدأت طهران تتخلى، الواحد تلو الآخر، عن حلفائها الذين طالما استخدمتهم أدوات لبسط هيمنتها في المنطقة. لم تعد الشعارات التي طالما رددها النظام عن قيادة ما يُسمّى بـ”محور المقاومة” تُقنع أحدًا، بعد أن بات واضحًا أن الأولوية الأولى والوحيدة لهذا النظام هي البقاء، ولو على حساب أقرب حلفائه.

من اليمن إلى لبنان وغزة، يسجل المراقبون تراجعًا لافتًا في مستوى دعم طهران لوكلائها. هذا الانسحاب لا يعبّر عن إعادة تقييم استراتيجية، بل عن هلع وجودي يعتري نظامًا مأزومًا تهدّده الاحتجاجات في الداخل وتقلص خياراته في الخارج.

التخلي المتسلسل عن الحلفاء

في 3 أبريل 2025، قررت طهران سحب عناصرها العسكرية من اليمن، في خطوة وُصفت بأنها تخلٍ صريح عن جماعة الحوثي. ووفقًا لصحيفة The Telegraph، فإن مسؤولًا إيرانيًا أقرّ بأن الانسحاب جاء لتجنّب مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة، ما يفضح هشاشة موقع النظام في المعادلة الإقليمية.

ولم يكن هذا المثال الأول، فقد سبقه تخلي مماثل عن “حزب الله”، حليف طهران الأبرز في لبنان. ففي 24 سبتمبر 2024، كشفت صحيفة الشرق الأوسط أن الحزب تُرك لمواجهة ضربات جوية إسرائيلية مكثفة دون دعم يذكر من طهران. هذا الصمت الإيراني أثار موجة انتقادات حتى داخل مؤسسات النظام، كما نقل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 11 يناير 2025، عندما هاجمت وسائل إعلام رسمية مسؤولين سابقين انتقدوا تخلي النظام عن الحزب. تصريحات محمد صادق كوشكي، التي اتهم فيها طهران بالخيانة، عكست حجم التوتر والانقسام داخل دوائر النظام نفسه.

خطاب القوة… مجرد فقاعة

على مدى سنوات، روّج قادة “حرس النظام الإيراني” لخطاب التهديد والوعيد، متفاخرين بقدرتهم على تدمير تل أبيب وحيفا، ومتباهين بـ”محور المقاومة” الممتد من طهران إلى المتوسط. لكن الواقع أثبت أن هذا الخطاب لا يعدو كونه دعاية، لا سيما بعد مقتل قاسم سليماني، وتراجع فاعلية وكلاء النظام في أكثر من ساحة.

لقد كانت سياسة التراخي الغربي، القائمة على المساومة والتنازلات، هي ما منح النظام مساحة للتملّص من الضغوط. غير أن طهران لم تستغل هذه الفرص للإصلاح، بل لتعزيز القمع داخليًا وتوسيع الإرهاب خارجيًا. إنها تتقن استثمار التردد الغربي، وتحوّله إلى أدوات لإطالة عمر نظام مأزوم.

الداخل هو التهديد الحقيقي

ما يهدد النظام الإيراني اليوم ليس التصعيد الخارجي، بل الانتفاضات المتكررة التي تفجّرت في الداخل، كاشفة عن هشاشة نظام الولي الفقيه. هذا النظام، الذي لطالما تردّد في الدخول في مواجهات مباشرة مع خصومه الخارجيين، لم يتوانَ عن قمع شعبه وترك حلفائه عند أول منعطف خطر.

إن تخلّي طهران عن وكلائها لا يعكس تحوّلًا استراتيجيًا، بل هو دليل على نظام يتآكل من الداخل، مرعوب من صمود الشارع الإيراني. وكلما ازداد ضغط الشارع، تراجعت قدرة النظام على الحفاظ على واجهته الإقليمية، وبات وكلاؤه يدركون أن ولاءهم لطهران طريق ذو اتجاه واحد… نحو الهلاك.

الدعم الحقيقي يبدأ من الداخل

التجربة التاريخية تؤكد أن هذا النظام لا يُردع إلا بالحزم، لا بالتنازلات. وأول ضحاياه كانوا ولا يزالون أبناء الشعب الإيراني، الذين قدّموا عشرات الآلاف من الشهداء منذ مجازر الثمانينيات وحتى انتفاضات السنوات الأخيرة. لقد أثبت الشعب الإيراني، مرارًا، استعداده للتضحية من أجل إسقاط نظام لم يجلب سوى القمع والدمار.

وعليه، فإن العالم، بدلًا من منح هذا النظام المزيد من الوقت والأعذار، يجب أن يعترف بحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره، وبدور المقاومة الإيرانية المنظمة التي تمثّل البديل الديمقراطي الحقيقي. فإسقاط هذا النظام ليس فقط ضرورة إيرانية، بل خطوة أساسية نحو السلام في الشرق الأوسط واستقرار المجتمع الدولي برمّته.

ملخص أهم الأخبار – السبت 5 أبريل

ملخص أهم الأخبار – السبت 5 أبريل

  • السيدة مريم رجوي في رسالة لها، أعربت عن دعمها للمزارعين في أصفهان الذين يواصلون احتجاجاتهم، مؤكدة أن النظام الإيراني يبدد موارد البلاد من أجل بقائه، وأضافت أن المقاومة والانتفاضة الشعبية هما السبيل الوحيد لمواجهة أزمة المياه وغيرها من المشكلات.
  • في حسابها على منصة “إكس”، كتبت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، أن تنفيذ حكم بتر أصابع ثلاثة شباب في سجن أرومية جريمة ضد الإنسانية وتظهر بربرية النظام. وطالبت المجتمع الدولي بمنع تنفيذ الحكم، محذرة من أن الصمت يشجع على استمرار الجريمة. وأضافت أن خامنئي وكبار قادة القضاء يجب أن يُقدموا للعدالة.
  • رودي جولياني، خلال مؤتمر في واشنطن، شدد على دعم تحالف واسع من المحافظين والليبراليين والديمقراطيين والجمهوريين لمريم رجوي، مشبهاً الوضع الحالي في إيران بسقوط نظام الشاه على يد الطلبة الإيرانيين.
  • ميلان زوور، نائب في البرلمان الأوروبي، أعلن أن خامنئي نفذ 1153 حالة إعدام خلال العام الماضي، واصفاً إياه بـ”عراب الإعدام والإرهاب”.
  • وحدات الانتفاضة في زاهدان وسّعت أنشطتها بشعارات مناهضة لخامنئي، منها: “رأس الأفعى خامنئي تلقى ضربة في سوريا ولبنان، لكن يجب سحقه في إيران”.
  • في برلين، هايدلبرغ، ملبورن وباريس، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق طاولات كتب ومعارض صور شهداء، دعماً لإلغاء أحكام الإعدام بحق السجناء السياسيين.
  • ديفيد بتريوس، القائد السابق للقيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، كشف عن وجود خطة شاملة وُضعت منذ 15 عاماً لضرب المنشآت النووية والعسكرية الرئيسية في إيران، وتشمل الدفاعات الجوية وقواعد الصواريخ.
  • موازنة النظام الإيراني لعام 2024 تكشف أن ثلث صادرات النفط (نحو 12.4 مليار دولار) خُصصت مباشرة للقوات المسلحة والمشاريع العسكرية. كما سُمح للحرس وهيئات أخرى ببيع الأصول الحكومية لسداد ديونها.
  • بحسب وكالة بهار نيوز الحكومية، فإن 58% من الحد الأدنى للأجور في يناير 2025 صُرف على الطعام لعائلة مكونة من أربعة أفراد، مما أجبر العائلات على شراء الطعام بالتقسيط وهدد الأمن الغذائي والصحة العامة.
  • وكالة بلومبيرغ ذكرت أن الريال فقد أكثر من 60% من قيمته مقابل الدولار خلال العام الماضي، وسط استمرار انقطاع الكهرباء ونقص المياه، وتصاعد الاستياء الشعبي.
  • موقع واشنطن فري بيكن أفاد بأن الجمهوريين في الكونغرس يسعون لإضفاء الطابع القانوني على حملة “الضغط الأقصى” ضد إيران، من خلال حزمة من 10 بنود تهدف لقطع التمويل عن النظام والحد من نفوذ ميليشياته.
  • السيناتور جيم ريش، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، كتب على منصة “إكس”: “شعب لبنان أمام فرصة تاريخية لكسر نفوذ النظام الإيراني في بيروت”، معارضاً أي دعم لحزب الله.
  • مجلس بلدية طهران أقر زيادة في أجور وسائل النقل العام اعتبارًا من أوائل مايو، حيث سترتفع أجرة سيارات الأجرة بنسبة 36.8%، وتصل الزيادة إلى 50% في أوقات الذروة والظروف الجوية السيئة.
  • محمد جماليان، عضو لجنة الصحة ببرلمان النظام، قال إن الوضع الاقتصادي أدى إلى أزمة في الرعاية الصحية، وحذر من أن عدم توفر الأدوية قد يدفع المواطنين لأعمال خطيرة.
  • جيم ريش أكد أن الجيش اللبناني هو أفضل توازن استراتيجي ضد نفوذ حزب الله.
  • خلال الـ 24 ساعة الماضية، أسفرت غارات إسرائيلية على مخيم النصيرات وخان يونس جنوب غزة عن مقتل 150 فلسطينيًا، بينهم 18 طفلًا وعدد من كبار السن، إضافة إلى أكثر من 100 جريح.
  • تولسي جابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، أكدت أن الهجمات ضد الحوثيين أدت إلى مقتل قيادات بارزة في الجماعة.
  • وزير الإعلام اليمني أعلن أن الغارات الأمريكية على مواقع الحوثيين أسفرت عن مقتل 70 شخصًا، بينهم قادة ميدانيون وعناصر من الحرس الثوري الإيراني.
  • مورغان أورتاغوس، نائبة المندوب الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، زارت بيروت والتقت بالرئيس ورئيس الوزراء اللبناني، وذكرت تقارير أن نزع سلاح حزب الله كان أحد محاور النقاش.
  •  أعلنت مصادر فلسطينية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة القنلى في قطاع غزة إلى 50,669، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء الهجوم الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.وأضافت المصادر ذاتها، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 115,225، منذ بدء الهجوم على قطاع غزة، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

النظام الإيراني لا يريد التفاوض ويسعى لامتلاك القنبلة النووية

النظام الإيراني لا يريد التفاوض ويسعى لامتلاك القنبلة النووية

في مقال تحليلي نُشر على موقع “ilsussidiario” الإيطالي، سلط الكاتب باولو روسيتي الضوء على موقف المقاومة الإيرانية من السياسات النووية لنظام طهران، مشيرًا إلى تحذيرات صادرة من شخصيات معارضة بارزة تطالب بفرض أقصى درجات الضغط على النظام الإيراني، ورفض أي محاولة للتفاوض معه في الظروف الراهنة.

وتقول شهناز شعله، رئيسة جمعية النساء الديمقراطيات الإيرانيات في إيطاليا، إن “النظام الإيراني لا ينوي حقًا التفاوض مع الولايات المتحدة، بل يسعى فقط إلى كسب الوقت”. وتضيف: “هدفه الأساسي هو امتلاك السلاح النووي، وهذه نية تشكل تهديدًا للعالم بأسره”.

وأشار المقال إلى رسالة وجّهها أكثر من مئة شخصية إيرانية تقيم في الولايات المتحدة، من أكاديميين وعلماء وباحثين ومعتقلين سياسيين سابقين، إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، دعوه فيها إلى “مواصلة سياسة الضغط الأقصى” على النظام الإيراني من خلال “ضرب مصالحه المالية” و”منع تقدمه في المشروع النووي”.

وأكد الموقع أن الرسالة شددت على أن “البديل الحقيقي للدكتاتورية في إيران هو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية“، محذّرة في المقابل من محاولة النظام “طرح نجل الشاه، رضا بهلوي، كبديل مزيف يهدف إلى تشتيت صفوف الشعب والثوار”. وقالت شهناز شعله: “النظام يلعب بورقة نجل الشاه لإسكات صوت المقاومة”.

وتابعت: “ثورة عام 1979 أسقطت دكتاتورية الشاه، ولا عودة إلى الوراء”، مؤكدة أن رضا بهلوي “لم يُنكر يومًا ما فعله والده، ولا يمكن اعتباره بديلًا حقيقيًا”.

وشددت شخصيات المعارضة في رسالتها إلى ترامب على ضرورة إدراج “حرس النظام الإيراني” في قائمة المنظمات الإرهابية، و”إغلاق سفارات النظام حول العالم”، وفرض “عقوبات مالية مباشرة تستهدف الحسابات السرية للمسؤولين”.

وحذرت شعله من أن “النظام يعيش لحظة ضعف غير مسبوقة بعد تراجع حلفائه الإقليميين”، في إشارة إلى ما وصفتها بـ”سقوط الأسد، وانحسار قوة حزب الله، وتراجع الحوثيين”. وأضافت: “التدهور الداخلي في إيران يتسارع، فقد تجاوز عدد الإعدامات في العام الماضي 1400 حالة”.

وأكدت أن “حملة حقوق الإنسان التي نقوم بها نجحت حتى الآن في منع تنفيذ حكمَي إعدام بفضل الضغوط الدولية”. وحول الوضع الداخلي، قالت: “هناك حالة غليان شعبي. الناس لم تعد تحتمل. الكهرباء والماء مفقودان، والإضرابات تنتشر في كل القطاعات”.

وتابعت: “نحن نؤمن بأن تغيير النظام يجب أن يأتي من الداخل، من خلال الشعب والمقاومة”. وأشارت إلى “وحدات الانتفاضة” التي تنشط منذ عام 2013 داخل البلاد.

وفيما يتعلق بالمفاوضات النووية، قالت شعله: “ما يقوم به النظام هو مجرد محاولة للمماطلة. إنه لا يريد التفاوض بل يريد ربح الوقت للوصول إلى امتلاك السلاح النووي”. وأضافت: “حتى الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكدت أن مخزون اليورانيوم المخصب في إيران في ازدياد”.

وفي الختام، أشار المقال إلى رؤية المعارضة لمستقبل إيران بعد سقوط النظام. وقالت شعله: “رئيسة جمهورية المقاومة، مريم رجوي، قدمت خطة من عشرة بنود لإيران ديمقراطية، تقوم على الانتخاب الحر، وفصل الدين عن الدولة، وحرية التعبير والدين، والتعايش السلمي، وإيران خالية من السلاح النووي”. وأضافت: “هذه المبادئ تعبّر عن طموحات الشعب الإيراني الحقيقية”.

أنصار المقاومة الإيرانية في أوروبا وأستراليا ينظمون معارض للتنديد بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران

أنصار المقاومة الإيرانية في أوروبا وأستراليا ينظمون معارض للتنديد بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران

شهدت مدن أوروبية وأسترالية متعددة في الأيام الأخيرة، سلسلة من المعارض والنشاطات نظّمها أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بهدف فضح الانتهاكات المتواصلة لحقوق الإنسان في إيران، وتسليط الضوء على الإعدامات المتزايدة بحق السجناء السياسيين، ودعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية وإسقاط نظام الملالي.

ففي مدينة هايدلبرغ الألمانية، أقام أنصار المنظمة معرضًا في 4 نيسان / أبريل 2025 لتوثيق الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها النظام الإيراني بحق المعتقلين السياسيين، مؤكدين تضامنهم الكامل مع الثورة الإيرانية المتواصلة. المنظمون شددوا على التزامهم بإقامة “جمهورية ديمقراطية” في إيران، ورفضهم الكامل لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء ديكتاتورية «الملالي» الحاكمين أو عودة إلى «نظام الشاه».

هایدلبرگ - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان علیه صدور احکام اعدام برای زندانیان سیاسی - ۱۵فروردین
هایدلبرگ - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان علیه صدور احکام اعدام برای زندانیان سیاسی - ۱۵فروردین
هایدلبرگ - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان علیه صدور احکام اعدام برای زندانیان سیاسی - ۱۵فروردین

وطالب المشاركون الحكومة الألمانية بإغلاق سفارة النظام الإيراني في برلين، وتصنيف حرس النظام الإيراني كـ”منظمة إرهابية”، نظرًا لدوره المحوري في القمع والاغتيالات داخل إيران وخارجها.

وفي برلين أيضًا، نظّم أنصار المقاومة الإیرانیة معرضًا مماثلًا بنفس اليوم، سلط الضوء على أوضاع السجناء السياسيين، لا سيّما المحكومين بالإعدام، وفي مقدمتهم «بهروز إحساني» و«مهدي حسني» المعرضين لتنفيذ الحكم في أي لحظة. الحاضرون جددوا دعمهم للمقاومة الإيرانية ودعوا للاعتراف الدولي بحق الشعب الإيراني ووحدات الانتفاضة في الدفاع عن أنفسهم.

وفي مدينة ملبورن الأسترالية، نظّم أنصار مجاهدي خلق معرضًا في 4 نيسان / أبريل 2025، ركز على تصاعد وتيرة الإعدامات داخل سجون النظام، وتحديدًا بحق السجناء السياسيين. وتناول المعرض الظروف الوحشية التي يتعرض لها المعتقلون، وطالب الحاضرون بإغلاق سفارة النظام الإيراني في أستراليا، وتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، داعين الحكومة الأسترالية إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لدعم حقوق الإنسان في إيران.

من جهة أخرى، نظّم أنصار المنظمة في برن السويسرية معرضًا بتاريخ 3 نيسان / أبريل 2025، للتنديد بأحكام الإعدام الجائرة بحق المعتقلين السياسيين، والمطالبة بالإفراج الفوري عنهم. وطالب المتظاهرون بإغلاق سفارة النظام في برن، ودعوا الحكومة السويسرية إلى تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية. وجددوا التأكيد على دعمهم لتأسيس جمهورية ديمقراطية في إيران، ورفضهم لكل أشكال الاستبداد.

أما في مانشستر البريطانية، فقد نظم أعضاء “جمعية الأكاديميين في المنفى” معرضًا للكتب والصور في 3 نيسان / أبريل، للتنديد بأحكام الإعدام وللدعوة لمحاسبة قادة النظام على جرائمهم. وأكدت الجمعية عبر منصة “إكس”: «معرض كتب في مانشستر بدعم من جمعية الأكاديميين في المنفى. لدعم السجناء السياسيين ووقف التعذيب والإعدامات في إيران».

وفي غوتنبرغ السويدية، نظم أنصار المنظمة في 1 نيسان / أبريل مظاهرة دعمًا لحملة «لا للإعدامات» في أسبوعها الثامن والعشرين، المتزامن مع الإضرابات المستمرة في 38 سجنًا إيرانيًا، حيث يواصل السجناء السياسيون نضالهم ضد الإعدامات التعسفية.

أما في زيورخ السويسرية، فقد أقيم معرض في 31 آذار / مارس 2025، أدان القمع الوحشي للمحتجين، مطالبًا بوقف تنفيذ أحكام الإعدام، والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين. ودعا المنظمون الحكومة السويسرية لإغلاق سفارة النظام وتصنيف حرس النظام الإيراني ككيان إرهابي.

وشدد المنظمون في كل هذه الفعاليات على ضرورة الاعتراف الدولي بـالمقاومة الإيرانية ووحدات الانتفاضة، وحقهم المشروع في الدفاع عن أنفسهم ضد القمع والاستبداد، حتى إقامة نظام ديمقراطي بديل لـ«نظام الملالي».

ملبورن استرالیا - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری - ۱۵فروردین
پاریس - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان توسط هواداران مجاهدین - ۱۵فروردین
پاریس - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان توسط هواداران مجاهدین - ۱۵فروردین
پاریس - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان توسط هواداران مجاهدین - ۱۵فروردین
پاریس - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان توسط هواداران مجاهدین - ۱۵فروردین
پاریس - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان توسط هواداران مجاهدین - ۱۵فروردین
ملبورن استرالیا - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری - ۱۵فروردین
ملبورن استرالیا - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری - ۱۵فروردین
ملبورن استرالیا - برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری - ۱۵فروردین

بلومبرغ:الأزمة الاقتصادية في إيران

بلومبرغ:الأزمة الاقتصادية في إيران

في تقرير حديث لوكالة بلومبرغ، تم تسليط الضوء على تعمّق الأزمة الاقتصادية في إيران، في ظل عجز الرئيس المعيَّن من قبل خامنئي، بزشکیان، عن الوفاء بوعوده الانتخابية، رغم استمرار العقوبات الدولية. فقد شهدت العملة الوطنية خلال الأشهر الـ12 الماضية تراجعًا حادًا تجاوز 60% مقابل الدولار الأمريكي في السوق الحرة، بينما يعاني المواطنون من انقطاعات متكررة في الكهرباء وشحٍّ متزايد في المياه، في وقت تتصاعد فيه حالة الغليان الشعبي وسط تساؤلات متزايدة حول الجهة المسؤولة عن هذا الانهيار.

وعود لم تُنفّذ وأزمات تتفاقم

أجمعت تحليلات خبراء الاقتصاد على أن سوء الإدارة وغياب السياسات الاقتصادية الفعالة أدّيا إلى تفاقم الضغوط المعيشية على المواطنين. فالوعود الحكومية بكبح التضخّم، خلق فرص عمل، وتحسين البنى التحتية لا تزال حبراً على ورق، فيما يحذر المحللون من أن استمرار هذا المسار قد يؤدي إلى أزمة شرعية سياسية تُضاف إلى الأزمة الاقتصادية الراهنة.

الغذاء يلتهم أكثر من نصف الدخل

بحسب تقرير لموقع بهار نيوز، بلغت كلفة الغذاء الشهري لعائلة مكوّنة من أربعة أفراد في كانون الثاني/يناير 2025 ما يعادل 58% من الحد الأدنى للأجور. وهذا يعني أن العامل ذي الدخل الأدنى يضطر إلى تخصيص ما تبقّى من دخله – أي 42% فقط – لتغطية النفقات الأخرى مثل الإيجار، والعلاج، والمواصلات. هذا الواقع دفع العديد من الأسر إلى اللجوء لنظام الشراء بالتقسيط من أجل الحصول على حاجاتهم الأساسية من الغذاء، ما يسلّط الضوء على تفاقم انعدام الأمن الغذائي في البلاد.

ولا تقتصر تداعيات هذا الوضع على الجانب الاقتصادي فحسب، بل تمتد لتشمل آثارًا اجتماعية ونفسية طويلة المدى، خصوصاً على الأطفال، في ظل غياب أي برامج فعالة للدعم أو الحماية الاجتماعية.

الدولار والذهب: مؤشرات الفوضى المقبلة

من جهته، أشار موقع تجارت نيوز الحكومي إلى أن خبراء السوق يتوقّعون استمرار صعود سعر الدولار طالما لم تتضح نتائج المفاوضات غير المباشرة بين النظام الإيراني والولايات المتحدة. وفي حال بقيت الأوضاع الاقتصادية على حالها، فقد يصل سعر الدولار إلى 140 ألف تومان، مما قد يدفع بسعر غرام الذهب إلى حدود 10 ملايين تومان.

هذا الارتفاع الحاد في أسعار العملات والذهب لا يؤثر فقط على القدرة الشرائية للمواطنين، بل يُنذر بارتفاع تكلفة الإنتاج وأسعار السلع الاستهلاكية، ما يؤدي إلى تراجع في الطلب ويزيد من حالة الركود في الأسواق، وسط غياب تدابير اقتصادية جدية لكبح الانهيار.

احتجاجات الجياع: الشارع على حافة الانفجار

في ظل هذا الانهيار الاقتصادي، تتزايد بوادر الاحتجاجات الشعبية في مختلف المدن الإيرانية، مدفوعة بالجوع واليأس. الهتافات التي تُسمع في الشوارع لم تعد تقتصر على مطالب اقتصادية، بل تعبّر عن غضب اجتماعي عميق، وتطالب برحيل النظام.

تزايدت خلال الأسابيع الأخيرة التجمعات العفوية في الأسواق والمناطق الفقيرة، حيث يطالب المواطنون بالخبز والعمل والكرامة. وتُعدّ هذه التحركات إنذارًا واضحًا لما وصفه مراقبون بـ”انتفاضة الجياع”، التي قد تتحوّل إلى انفجار شعبي واسع إذا استمرت السياسات الحالية على حالها، دون حلول جذرية للأزمة الاقتصادية والمعيشية الخانقة.

الكونغرس الأمريكي: الجمهوريون يطلقون حملة تشريعية لتقنين الضغط الأقصى على النظام الإيراني

الكونغرس الأمريكي: الجمهوريون يطلقون حملة تشريعية لتقنين الضغط الأقصى على النظام الإيراني

كشفت صحيفة واشنطن فري بيكن أنّ الجمهوريين في الكونغرس الأمريكي يعملون على تقنين حملة “الضغط الأقصى” التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد النظام الإيراني، من خلال حزمة تشريعية مكوّنة من عشرة مشاريع قوانين تهدف إلى فرض أقسى العقوبات على قادة النظام في طهران، وحرمانه من مصادره المالية، وتجفيف دعم ميليشياته الإرهابية في المنطقة.

ووفقًا للجنة الدراسات الجمهورية، التي تُعدّ أكبر تكتل جمهوري في مجلس النواب، فإن هذه الحزمة تمثّل “أقسى حزمة عقوبات يتمّ اقتراحها على الإطلاق ضد إيران”. وتشمل الإجراءات المقترحة معاقبة خامنئي وإلزام الإدارات الأمريكية المستقبلية بتطبيق صارم للعقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيراني، والتي سجّلت مستويات قياسية في عهد إدارة بايدن.

وتهدف هذه المبادرة إلى ترسيخ سياسات ترامب تجاه النظام الإيراني، ومنع أي إدارة مستقبلية، مثل إدارة بايدن، من التراجع عنها عبر الأوامر التنفيذية، كما حدث بعد انتهاء ولاية ترامب الأولى. وبتشريع هذه الإجراءات في الكونغرس، سيصبح من الصعب جدًا على أي إدارة تخفيف الضغط الاقتصادي على طهران.

وقال النائب الجمهوري أوغست فلوکر، رئيس لجنة الدراسات الجمهورية، إن فريقه يعمل على تأمين الدعم اللازم لعرض الحزمة للتصويت قريبًا، وأكّد أن فريق ترامب يدعم كافة بنودها.

وأكّد فلوکر في تصريح للصحيفة: “نشعر بإلحاح شديد، وهناك توافق تام بين القيادة الحزبية ورؤيتنا”، مضيفًا أنّ النظام الإيراني يواصل التقدّم نحو امتلاك سلاح نووي، ويرفض استئناف المفاوضات، ما يتطلب استخدام أدوات ضغط أكثر صرامة.

ورغم توقّع تمرير الحزمة بسهولة في مجلس النواب، فإنّ تمريرها في مجلس الشيوخ قد يواجه صعوبة بسبب حاجة الجمهوريين إلى أغلبية 60 صوتًا. ومع ذلك، تجري مشاورات مع عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين، من بينهم تيد كروز وتوم كوتن وجيم بانكس، لدعم المبادرة.

وأكد أحد مساعدي الكونغرس أن النظام الإيراني يسعى إلى “كسب الوقت على أمل وصول إدارة ديمقراطية جديدة تخفف الضغوط”، مضيفًا: “الملالي يظنون أنهم قادرون على الصمود، لكن الجمهوريين بعثوا برسالة مفادها أن عليهم الاستسلام أو مواجهة ضغوط ساحقة لا نهاية لها”.

ويُعدّ “قانون الضغط الأقصى”، الذي قدمه النائب زاك نان، العنصر المركزي في هذه الحزمة، إذ يُحوّل الأمر التنفيذي الذي أصدره ترامب في فبراير إلى قانون دائم، مع فرض مزيد من القيود على قدرة إيران على الوصول إلى الأموال عالميًا.

وتشمل الحزمة أيضًا مشروع قانون جديد بقيادة فلوکر يمنع الرئيس الأمريكي من إصدار إعفاءات من العقوبات، وهي الآلية التي استخدمتها إدارة بايدن لتمكين إيران من الوصول إلى أكثر من 10 مليارات دولار من المستحقات العراقية.

كما تستهدف مشاريع القوانين الأخرى قطاع الطاقة الإيراني، مصدر تمويل الميليشيات الإرهابية مثل  وحزب الله، والحوثيين في اليمن، بالإضافة إلى مشروع قانون آخر يُصنّف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية، ويمنع أي إدارة ديمقراطية مستقبلية من تقديم تنازلات ما لم يتوقف النظام عن دعم الإرهاب.

العفو الدولية تطالب بوقف فوري لأحكام بتر أصابع ثلاثة سجناء في إيران

العفو الدولية تطالب بوقف فوري لأحكام بتر أصابع ثلاثة سجناء في إيران

أطلقت منظمة العفو الدولية نداءً عاجلاً طالبت فيه بوقف تنفيذ أحكام بتر أصابع ثلاثة سجناء في سجن أرومية المركزي، محذّرة من أن تنفيذ هذه الأحكام الوحشية قد يتم في أي وقت بعد 11 نيسان/أبريل 2025.

وأكدت المنظمة أن السجناء المعنيين يواجهون خطرًا وشيكًا بتنفيذ حكم بتر أربع أصابع من أيديهم اليمنى باستخدام آلة الجيلوتين، بعد محاكمات وصفتها بـ”الجائرة” استندت إلى “اعترافات” منتزعة تحت التعذيب.

وذكرت المنظمة أن السجناء حُرموا من حق الدفاع خلال مرحلة التحقيق، وتعرّضوا لصنوف من التعذيب، منها الضرب والجلد والتعليق من الأطراف، بل وتهديدات بالاغتصاب، لإجبارهم على “الاعتراف” بجرائم لم يرتكبوها. وقد تكرّرت تهديدات النظام بتنفيذ الأحكام عدة مرات، وأُرجئت في السابق فقط نتيجة الضغوط الدولية.

وأشارت العفو الدولية إلى أن أحد السجناء حاول الانتحار عدة مرات بسبب الظروف القاسية والتهديدات المستمرة، في حين حُرم من العلاج اللازم. كما تعرّض للجلد 60 مرة في عام 2021 بسبب احتجاجه عبر الإضراب عن الطعام.

المنظمة شددت على أن تنفيذ هذا النوع من الأحكام لا يُعدّ فقط انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان، بل يُصنّف كجريمة تعذيب بموجب القانون الدولي. كما أكدت أن بتر الأعضاء يؤدي إلى عواقب نفسية واجتماعية جسيمة على الضحايا، ويدفعهم إلى مزيد من التهميش والفقر.

ودعت العفو الدولية المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوقف تنفيذ هذه الأحكام، وفرض عقوبات موجّهة على المسؤولين عنها، ودعم الحملات الحقوقية التي تسعى لإلغاء هذا النوع من العقوبات الوحشية، مشددة على ضرورة التضامن الدولي من أجل وقف هذه الممارسات اللاإنسانية في إيران.

وحدات الانتفاضة في زاهدان : لا للتاج ولا للعمامة… الشعب يريد جمهورية ديمقراطية

وحدات الانتفاضة في زاهدان : لا للتاج ولا للعمامة… الشعب يريد جمهورية ديمقراطية

زاهدان تثور من جديد… وحدات الانتفاضة تتحدى القمع بشعارات إسقاط النظام

في خطوة جريئة تعكس الروح الثورية الفوّارة في محافظة سيستان وبلوشستان، نفّذت وحدات الانتفاضة في مدينة زاهدان عملية نوعية تمثلت في نشر وتوزيع تراكتات كبيرة تحمل شعارات سياسية ثورية في مناطق متفرقة من المدينة، بما في ذلك محيط صلاة الجمعة، في تحدٍّ مباشر لأجواء القمع الأمني الذي يفرضه النظام الإيراني.

نداءات الحرية وسط القمع

رغم الخناق الأمني المشدد والمراقبة المستمرة، تمكّنت الوحدات من إيصال رسائلها إلى عموم المواطنين عبر شعارات واضحة ومباشرة، تعكس عمق الوعي السياسي والاستراتيجي. هذه الشعارات لم تكن مجرد كلمات، بل تلخيص دقيق لرؤية الشعب الإيراني ومطالبه المستقبلية.

الشعار المركزي: “لا للتاج ولا للعمامة… الشعب يريد جمهورية ديمقراطية”

هذا الشعار يلخّص الموقف الجذري للحراك الشعبي من نظام الشاه ونظام الملالي على حدّ سواء. الرسالة واضحة: الشعب الإيراني لا يريد عودة الشاه ولا استمرار ولاية الفقيه، بل يسعى إلى إقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على الحرية والسيادة الشعبية.

“من زاهدان إلى طهران، الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”

هنا تُعلَن وحدة المعركة من الجنوب الشرقي إلى قلب العاصمة. الرسالة تؤكد أن الشعب لا يفرّق بين استبداد الشاه واستبداد الملالي، فكلاهما جلب الظلم، وكلاهما مرفوض من جيل اليوم.

“نظام الإعدام والمجازر إلى قبره التاريخي”

إدانة صريحة لسياسات الإعدام والقتل الجماعي التي ارتكبها النظام على مدى أربعة عقود، من مجازر الثمانينات إلى قمع انتفاضات العقود الأخيرة. المطلوب الآن هو إغلاق صفحة هذا النظام للأبد.

“الثورة الديمقراطية الجديدة في إيران ستنتصر”

شعار يحمل ثقة مطلقة بمآلات الحراك الشعبي. إنها ليست حركة احتجاج مؤقتة، بل ثورة شاملة نحو تغيير جذري يعيد بناء إيران من جديد على أسس العدالة والديمقراطية.

“نحن نعتمد على غضب وانفجار طاقة مجتمعنا المظلوم… وسنحقق إسقاط النظام”

تعبير عن القوة الكامنة داخل المجتمع الإيراني، الذي وإن بدا صامتًا في بعض اللحظات، إلا أن في داخله بركانًا اجتماعيًا سينفجر في وجه الظلم.

“مريم رجوي: المعممون تجار دين، ألدّ أعداء الإسلام، وإلههم صنم التعذيب والإعدام”

اقتباس مباشر من رئيسة جمهورية المقاومة، يفضح الاستغلال الديني للنظام الإيراني ويبرز كيف حوّل الدين إلى أداة قمع وتبرير للقتل والدمار.

أهلنا من سكان بلوشستان يُعلن موقفه: لا عودة للوراء، لا قبول بالطغاة، سواء كانوا بلباس نظام الشاه أو نظام الملالي. إنها صحوة تاريخية في أحد أكثر مناطق إيران تهميشًا واضطهادًا.

نحو حسم معركة المصير

ما جرى في زاهدان ليس حدثًا محليًا، بل هو جزء من موجة وطنية تقودها وحدات الانتفاضة في عموم البلاد. الرسالة واحدة: لا تراجع، لا مساومة، والهدف واضح — إسقاط نظام ولاية الفقيه وإقامة الجمهورية الديمقراطية.

پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان

إفلاس صناديق التقاعد في إيران… حين تُنهب أموال المتقاعدين لتمويل القمع

إفلاس صناديق التقاعد في إيران… حين تُنهب أموال المتقاعدين لتمويل القمع

تعيش صناديق التقاعد في إيران واحدة من أسوأ أزماتها المالية، وسط احتجاجات متصاعدة من قِبل المتقاعدين الذين يواجهون العجز في صرف معاشاتهم الشهرية. وكشفت تقارير إعلامية من داخل النظام الإيراني، منها تقرير نشره موقع «بهار نيوز»، عن أن المتقاعدين نظموا خلال العام الفارسي الماضي أكثر من ٧٠ تجمعاً احتجاجياً، بمعدل لا يقل عن ٦ احتجاجات شهرياً.

وفي مقدمة هؤلاء المحتجين، يأتي متقاعدو قطاع الاتصالات الذين نظموا وحدهم ما لا يقل عن ٢٢ وقفة احتجاجية، يليهم متقاعدو «منظمة الضمان الاجتماعي» بـ١٧ احتجاجاً، ومتقاعدو قطاع صناعة الصلب بـ١١ احتجاجاً.

تغطي صناديق التقاعد السبعة عشر الموجودة حالياً في إيران نحو ٢٨ مليون شخص، من العاملين والمتقاعدين. لكن المفارقة الخطيرة تكمن في أن بعض أهم هذه الصناديق ــ ومنها صندوق التقاعد الوطني، وصندوق موظفي قطاع الصلب، ومنظمة تأمين القوات المسلحة التابعة للنظام ــ غير قادرة على دفع مستحقات المتقاعدين من مواردها الذاتية، وتعتمد بشكل كلي على ميزانية الدولة التي تعاني أصلاً من عجز متفاقم.

أين تذهب الأرباح؟

في وقت تتعالى فيه أصوات المتقاعدين المطالبين بحقوقهم، يُغضّ مسؤولو النظام الطرف عن الأسباب الحقيقية للأزمة، ويكتفون بتصريحات عامة لا تمس جوهر الفساد المؤسسي. فقد صرّح محمدرضا باهنر، العضو في «مجمع تشخيص مصلحة النظام»، دون أن يذكر احتجاجات المتقاعدين أو الدور المحوري لـ«حرس النظام الإيراني» في السيطرة على الاقتصاد، قائلاً:

 «شركة صلب مباركة» (أكبر شركة للصلب في إيران) حققت خلال عام 2024 أرباحاً تُقدّر بـ١٠٠ ألف مليار تومان، ولكن أين ذهبت هذه الأرباح؟».

وأشار باهنر إلى أن ملكية الشركة تعود إلى ثلاثة أطراف:

بنك «سبه» بنسبة ٣٠٪

«أسهم العدالة» بنسبة ٤٠٪

شركة «إيميدرو» بنسبة ١٥٪

لكن هذه الأرقام التي تبدو للوهلة الأولى تجارية أو حكومية، تخفي وراءها الحقيقة الأهم، وهي أن جميع هذه الكيانات تخضع بشكل أو بآخر لهيمنة أجهزة النظام العسكرية والاقتصادية، وعلى رأسها «حرس النظام الإيراني».

من يملك صلب مباركة فعلياً؟

أولاً: بنك سپه

كان هذا البنك في الأساس بنكاً عسكرياً تابعاً لـ«الحرس»، لكنه خضع لتعديلات شكلية في ملكيته بعد العقوبات الأميركية لتجنب الملاحقة المالية، وأُلحق رسمياً بالبنك المركزي الإيراني. ومع ذلك، ما زال يُعتبر الأداة المالية الرئيسية للقيادة المشتركة للقوات المسلحة، وهو بذلك أداة من أدوات النظام لا مؤسسات مالية مستقلة.

ثانياً: أسهم العدالة

هي ليست مجرد مشروع اجتماعي لتوزيع الثروة، بل مؤسسة ضخمة تضم عشرات الآلاف من الموظفين وتخضع لهيئة الخصخصة الحكومية. وقد تم إنشاؤها لأغراض سياسية بحتة، وتحوّلت إلى كيان استثماري عملاق يتحكم بجزء كبير من أصول الدولة، ومنها ٤٠٪ من شركة صلب مباركة.

ثالثاً: شركة إيميدرو

وهي الذراع الرسمية لوزارة الصناعة والمناجم والتجارة، وتدير قطاع المعادن والصناعات التعدينية في البلاد. ومثل غيرها من المؤسسات الحكومية، فإنها خاضعة بشكل غير مباشر لسلطة أجهزة النظام الأمنية والعسكرية، وعلى رأسها «الحرس».

الربح للنظام والخسارة للشعب

إذاً، فإن الجهات الثلاث المالكة لشركة صلب مباركة ليست سوى واجهات مختلفة لنظام واحد، يهيمن على مفاصل الاقتصاد. الأرباح الطائلة التي تحققها الشركة لا تُستثمر في تحسين وضع المتقاعدين، بل تُستخدم في تمويل أدوات القمع والتجسس ومشاريع التوسع الإقليمي. وفي مفارقة صارخة، فإن من تُنهب حقوقهم هم أنفسهم من تُستخدم أموالهم لقمع احتجاجاتهم.

إن العجز المالي في صناديق التقاعد، الذي يُراد إظهاره على أنه نتيجة طبيعية لأزمة اقتصادية، ليس سوى انعكاس مباشر للفساد المستشري والهيمنة العسكرية على الاقتصاد الإيراني. فالمتقاعد الذي أفنى عمره في خدمة الدولة يجد نفسه اليوم عاجزاً عن دفع كلفة دوائه أو تأمين احتياجاته الأساسية، في وقت تُهدر فيه المليارات على مشاريع النظام الأمنية والعسكرية.

لا يمكن معالجة أزمة صناديق التقاعد من خلال ترقيعات مؤقتة أو تحميل الضحية مسؤولية الكارثة. الحل يبدأ بكشف البنية الفاسدة التي نهبت ثروات البلاد، ومساءلة مؤسسات النظام العسكرية والاقتصادية التي حوّلت أموال المتقاعدين إلى وقود لماكينة القمع. ولن يتحقق هذا سوى عبر حراك شعبي واسع، يُجبر النظام على التراجع عن سياساته ونهبه المنظم لمقدّرات البلاد.

فما دام المتقاعد في إيران يُعامل كعبء وليس كصاحب حق، وما دام النظام مستمراً في اعتبار الدولة ملكية خاصة، فإن الأزمة لن تبقى ضمن صناديق التقاعد فحسب، بل ستتحول إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد بنيان النظام نفسه.

استمرار تظاهرات مزارعي أصفهان: الموت لبزشكيان

استمرار تظاهرات مزارعي أصفهان: الموت لبزشكيان

استمرار تظاهرات مزارعي أصفهان احتجاجًا على عدم إعادة فتح مياه نهر زاينده رود

مرددين شعارات:«المزارع يموت ولا يقبل بالذل»، «هذا الكمّ من الظلم لم يشهده شعب قط»، «الموت لبزشكيان»، «سنأخذ حقّنا في المياه ولو متنا»

السيدة مريم رجوي تشید بصمود المزارعين الذين يواصلون احتجاجاتهم دون اكتراث للوعود الفارغة، مؤكدةً أن سبب الأزمة هو تحويل المياه إلى الصناعات العسكرية والمؤسسات التابعة للحرس. وأكدت أن الحل الوحيد لأزمات انقطاع المياه والكهرباء، وللكارثة البيئية، يكمن في المقاومة والانتفاضة

يواصل المزارعون المحرومون والمظلومون في أصفهان احتجاجاتهم واعتصاماتهم للأسبوع الثاني على التوالي، احتجاجا علی حرمانهم من مياه زاينده رود. ويشارك في هذه التحركات مزارعو شرق وغرب أصفهان، الذين باتت محاصيلهم مهددة بالدمار بسبب الجفاف وانقطاع المياه. ورغم احتجاجهم المتكرر منذ أواسط مارس للحصول على حقهم القانوني في المياه، فإن النظام لم يستجب لمطالبهم. وقد قوبلت بعض هذه الاحتجاجات بهجمات وحشية من قوات الحرس الخاص، التي استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.

ورفع المزارعون خلال تظاهراتهم شعارات من بينها: «المزارع يموت ولا يقبل بالذل»، «هذا الكمّ من الظلم لم يشهده شعب قط»، «مياه زاينده رود حقنا المشروع»، «الموت لبزشكيان»، «لم نرَ عدالةً، كل ما سمعناه كان كذبًا»، و«سنأخذ حقّنا في المياه ولو متنا». وأكدوا أنهم لن ينخدعوا بوعود النظام الزائفة وقراراته الجائرة، ولن يتوقفوا عن احتجاجاتهم حتى استعادة حقوقهم المسلوبة.

يُذكر أن جزءًا كبيرًا من زاينده رود، الذي يمتد لأكثر من 400 كيلومتر، قد جفّ تمامًا بسبب الاستغلال المفرط لمياهه، وتحويلها إلى مناطق يختارها النظام لصالح قوات الحرس، إضافة إلى انخفاض معدلات الأمطار، خصوصًا خلال المواسم التي يحتاج فيها المزارعون إلى المياه.

وفي هذا السياق، حيّت السيدة مريم رجوي المزارعين الشرفاء في أصفهان الذين يواصلون احتجاجاتهم دون اكتراث بوجه وعود النظام الفارغة، مشيرةً إلى أن المتظاهرين الغاضبين وجّهوا تحذيرًا خطيرًا لنظام الملالي يوم الجمعة، قائلين: «إذا لم يعد ماء النهر جاريًا، فستشتعل انتفاضة في أصفهان».

وأكدت السيدة رجوي أن المسبب الرئيسي لهذه الأزمة هو نظام الملالي النهاب والمعادي لإرادة الشعب، الذي نهب ثروات البلاد من أجل الحفاظ على نظام ولاية الفقيه البغيض، وقام بتحويل مياه الأنهار لدعم الصناعات العسكرية والمؤسسات التابعة للحرس، ما أدى إلى تدمير حياة المزارعين الكادحين.

وختمت بالتأكيد على أن السبيل الوحيد لإنهاء أزمة المياه والكهرباء، وإنقاذ البيئة، والتصدي للكوارث التي جلبها خامنئي ونظامه، هو المقاومة والانتفاضة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
4 أبريل / نيسان 2025