وحدات الانتفاضة تجدد العهد مع مؤسسي منظمة مجاهدی خلق في مدن إيران
في الذكرى السنوية لإعدام مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأعضاء من لجنتها المركزية رمياً بالرصاص في 25 مايو/أيار 1972، بأمر من الشاه الخائن وجلاديه من السافاك والقضاء للشاه، شهدت مدن إيران فعاليات تكريم للشهداء الذين مهدوا طريق النضال التحرري ضد الظلم والديكتاتورية.
في مائة عمل ثوري نفذته وحدات الانتفاضة في جميع أنحاء البلاد بهذه المناسبة، أضاء شعار “لا للشاه ولا للملالي” كمنارة للمقاومة من أجل الحرية على اللافتات والكتابات اليدوية. وفي عدة عمليات لعرض الصور، أُبرزت الصورة المشرقة لحنيف الكبير، الزارع الأول للصدق والفداء، في مسقط رأسه تبريز وفي طهران ونقاط أخرى من الوطن، على واجهات المباني الشاهقة أمام أعين أبناء شعبه الأحباء.
كما جددت وحدات الانتفاضة العهد، بوضع الزهور على قبور مؤسسي منظمة مجاهدي خلق، على التضحية بالنفس والنضال بلا هوادة حتى تحرير الشعب البطل وإرساء أُسس إيران مزدهرة وحرة من ظلم الشاه والملالي.
من الشعارات الثورية التي كُتبت على اللوحات واللافتات وجدران مدن الوطن، بما في ذلك طهران، كرج، تبريز، مشهد، اصفهان، شيراز، كرمانشاه، زنجان، رشت، قزوين، كرمان، الأهواز، جرجان، كاشان، زنجان، بروجرد، شوشتر، زاهدان، بندرعباس، همدان، بندر أنزلي، جوهردشت، مسجدسليمان، ياسوج، نيك شهر، يزد، نيشابور، قم، شهركرد، ساري، ما يلي:
- “الخامس والعشرون من مايو يوم تجديد عهد المجاهدين ووحدات الانتفاضة على النضال حتى النهاية لإسقاط نظام الملالي البغيض.”
- “الذكرى السنوية لإعدام مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأعضاء هيئتها المركزية رمياً بالرصاص بأمر من الشاه الخائن على يد جلاوزة السافاك والقضاء العسكري الملكي في 25 مايو 1972.”
- مسعود رجوي: “محمد حنيف نجاد، الزارع الأول للصدق والفداء، كان بحق شمس وطنه الخالدة.”
- “استشهاد زارعي حرية الشعب الإيراني فجر الخامس والعشرين من مايو 1972 بعد محاكمة سرية في محكمة عسكرية جائرة.”
- “محمد حنيف نجاد، الزارع الأول للصدق والفداء.”
- “دم حنيف يغلي، والمجاهد يزمجر.”
- “السبيل الوحيد للتحرير: السلاح وإسقاط النظام.”
- “الموت لخامنئي، التحية لرجوي.”
- “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي.”
- “تحية لستين عاماً من الصمود.”
- مريم رجوي: “ثلاثة رجال عظماء في تاريخ إيران المعاصر؛ محمد حنيف نجاد وسعيد محسن وعلي أصغر بديع زادكان؛ أسسوا منظمة مجاهدي خلق كثورة ضد الجمود والانسداد ومن أجل خلق عالم جديد.”
- “الشجاعة التاريخية ودماء جيل حنيف الثائرة والمتوهجة، والتي يتجلى مظهرها في المجاهدين الصامدين على مواقفهم، هي خير شاهد على الانتصار الحتمي لربيع الحرية والثورة الديمقراطية للشعب الإيراني.”
- “دماء حنيف، ومحسن، وبديع زادكان، وعسكري زاده، ورسول مشكين فام، أبطال تاريخ إيران المعاصر، ما زالت تغلي.”
وفي هذه الأيام أيضاً، قام المواطنون والأنصار المنتفضون في المدن الكبرى حول العالم، بما في ذلك باريس، برلين، أمستردام، برن، كوبنهاغن، فانكوفر وغيرها، بتنظيم سلسلة من المظاهرات تحت شعارات “لا لديكتاتورية الشاه والملالي” و”نحو جمهورية ديمقراطية في إيران حرة”، إحياءً لذكرى شهداء 25 مايو.
ترافقت المظاهرات في مختلف المدن مع إقامة معارض مؤثرة لصور شهداء طريق الحرية وإلقاء كلمات بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
وفي جميع المظاهرات، برزت على لافتة كبيرة تحمل شعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هذه العبارات القصيرة التي تلخص سجل حنيف الكبير وشهداء 25 مايو الأبرار:
ستون عاماً من النضال المتواصل بلا هوادة
ضد ديكتاتوريتي الشاه والملالي في تاريخ إيران
بتضحيات لا حدود لها وبنهر الشهداء المتدفق
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المجيدة
- إعدامات مجاهدي خلق… استراتيجية رعب في مواجهة مجتمع يغلي
- إيران وإعدامات سياسية في ظل الحرب
- نظام الملالي يهرب إلى المشنقة لتأجيل سقوطه
- إعدام مجاهدي خلق… محاولة يائسة لإخماد نار التغيير
- لا عودة إلى الوراء: إيران بين سقوط النظام وصعود البديل الديمقراطي
- إيران بين «مضيق هرمز» و«مضيق الشارع»… النظام يهرب إلى الحرب لمواجهة انتفاضة الداخل







