وحدات الانتفاضة تنفذ 100 عمل ثوري ضد النظام في عموم إيران
إحياءً للذكرى السنوية لاستشهاد مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، نفذت وحدات الانتفاضة في إيران 100 عمل ونشاط ثوري في مختلف أنحاء البلاد، مجددة العهد مع القادة الكبار على مواصلة النضال حتى إسقاط النظام. وتأتي هذه الأنشطة في 25 أيار/مايو، تاريخ إعدام مؤسسي المنظمة وأعضاء من هيئتها المركزية على يد جلاوزة السافاك والقضاء العسكري التابع للشاه عام 1972.
شملت الأنشطة الثورية لوحدات الانتفاضة ما يلي:
- عرض صور ضوئية (فيديو بروجكتور): تم عرض صور لقيادة المقاومة في أماكن مكتظة بالسكان، مصحوبة بشعارات ثورية.
- توزيع لافتات وشعارات: انتشرت لافتات تحمل شعارات ثورية وصور المؤسسين في العديد من المدن.
- تنظيف وتزيين قبور الشهداء بالزهور: قامت وحدات الانتفاضة بتنظيف مدافن الشهداء ووضع أكاليل من الزهور عليها، بما في ذلك وضع الزهور على قبور مؤسسي منظمة مجاهدي خلق في مقبرة بهشت زهراء بطهران.
- نصب لافتات كبيرة: تم تعليق لافتات تحمل صور المؤسس محمد حنيف نجاد على جسور في طهران وكرمانشاه ومسجد سليمان.
امتدت هذه الأنشطة لتشمل مدناً رئيسية مثل طهران، كرج، تبريز، مشهد، اصفهان، شيراز، كرمانشاه، زنجان، رشت، قزوين، كرمان، الأهواز، جرجان، كاشان، بروجرد، شوشتر، زاهدان، بندرعباس، همدان، بندر أنزلي، جوهردشت، مسجدسليمان، ياسوج، نيك شهر، يزد، نيشابور، قم، شهركرد، وساري.
خلفية تاريخية شعارات النضال:
تُحيي هذه الفعاليات ذكرى إعدام قادة ومؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية فجر الرابع من25 مايو/أيار 1972 بأمر من الشاه، بعد محاكمة سرية صورية أمام محكمة عسكرية جائرة. وتؤكد هذه الذكرى على ستين عاماً من النضال المستمر والدؤوب ضد ديكتاتوريتي الشاه والملالي في تاريخ إيران، والذي قُدمت فيه تضحيات جسام وسالت فيه دماء غزيرة من شهداء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الأبطال.
من أبرز الشعارات التي رُفعت خلال هذه الأنشطة:
- “محمد حنيف نجاد، الزارع الأول للصدق والفداء.”
- “محمد حنيف نجاد أجج نيران المقاومة بأي ثمن.”
- “دم حنيف يغلي، والمجاهد يزمجر.”
- “السبيل الوحيد للتحرير: السلاح وإسقاط النظام.”
- “الموت لخامنئي، التحية لرجوي.”
- “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي.”
أقوال قادة المقاومة في هذه الذكرى:
- السيدة مريم رجوي: “ثلاثة رجال عظماء في تاريخ إيران المعاصر؛ محمد حنيف نجاد وسعيد محسن وعلي أصغر بديع زادكان؛ أسسوا منظمة مجاهدي خلق كثورة ضد الجمود والانسداد ومن أجل خلق عالم جديد.” وقالت أيضاً: “محمد حنيف نجاد أجج نيران المقاومة بأي ثمن في زنازين إيفين وفي ساحة جيتكر.”
- السيد مسعود رجوي: “محمد حنيف نجاد، الزارع الأول للصدق والفداء، كان بحق شمس وطنه الخالدة.”
تجديد العهد على مواصلة النضال:
يُعد الرابع من خرداد يوماً لتجديد العهد من قبل مجاهدي خلق ووحدات الانتفاضة على مواصلة النضال حتى النهاية من أجل إسقاط نظام الملالي البغيض. إن هذه الأنشطة تؤكد على رسالة مفادها أن “الشجاعة التاريخية ودماء جيل حنيف الثائرة والمتوهجة، والتي يتجلى مظهرها في المجاهدين الصامدين على مواقفهم، هي خير شاهد على الانتصار الحتمي لربيع الحرية والثورة الديمقراطية للشعب الإيراني.” وتبقى دماء الأبطال محمد حنيف نجاد، وسعيد محسن، وعلي أصغر بديع زادكان، وعسكري زاده، ورسول مشكين فام، أبطال تاريخ إيران المعاصر، تغلي في عروق السائرين على دربهم.
- زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة
- وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه
- وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
- لا نساومكم على أرواحنا.. الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة
- فشل استراتيجية الرعب: النظام الإيراني يعجز عن إسكات وترهيب وحدات المقاومة
- تخليد الشهيدين المجاهدين وحيد بني عامريان وأبوالحسن منتظر في مدن إيران







