الرئيسية بلوق الصفحة 590

ملخّص لأهمّ الأخبار – الجمعة 11 أبريل

ملخّص لأهمّ الأخبار – الجمعة 11 أبريل

• ردًا على إعدام خمسة سجناء سياسيين في إيران، أضرم شباب الانتفاضة في طهران وعدة مدن إيرانية أخرى النار في مراكز ومقرات تابعة للحرس الثوري وقوات أمن النظام الإيراني.


• أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان له أنّ النظام الإيراني أعدم 15 سجينًا في يوم واحد فقط، الأربعاء 9 أبريل.
• قال إيف بونيه، الرئيس السابق للاستخبارات الفرنسية، في مقال بصحيفة “جورنال دو ديمانش” الفرنسية إنّ المقاومة الإيرانية تزداد قوة، وإنّ مريم رجوي تمثّل صوت الديمقراطيين الإيرانيين.
• أبلغ قاضي التحقيق في فرنسا محامي منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية بانتهاء التحقيقات الأولية بشأن الهجمات الإرهابية التي وقعت في 10 و21 خرداد 1402 على مقر أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية شمال باريس، وإحالة الملف إلى النيابة العامة. وقد شملت تحقيقات الشرطة القضائية ملفًا ضخمًا يتكوّن من آلاف الصفحات والوثائق والصور، وتم التحقيق مع عشرات الأشخاص وملاحقتهم. وقد استخدم النظام الإيراني عصابات إجرامية محترفة لهذه الهجمات، ودفع لهم مبالغ كبيرة مقابل تنفيذ المهام.
• نظّم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومؤيدو مقاومة الشعب الإيراني احتجاجات في كوبنهاغن ولوتسرن (سويسرا) ضد أحكام الإعدام الإجرامية الصادرة عن خامنئي.
• دعا كلّ من ماي ساتو، المقرّرة الخاصة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة لشؤون إيران، وأليس جيل إدواردز، المقرّرة الخاصة المعنية بالتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، إلى اتخاذ إجراء فوري لمنع بتر أصابع ثلاثة سجناء في إيران.
• أفادت “أكسيوس” نقلًا عن دبلوماسي أوروبي ومصدر مطّلع بأن النظام الإيراني يعتزم طرح اقتراح باتفاق نووي مؤقت خلال مفاوضاته مع الولايات المتحدة، بهدف التمهيد للتوصّل إلى اتفاق شامل لاحقًا.
• صرّح ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة أوضحت أنّ النظام الإيراني لن يمتلك السلاح النووي أبدًا، وأضاف أن المفاوضات المباشرة بين أمريكا والنظام الإيراني بشأن البرنامج النووي ستُعقد يوم السبت.
• اتفقت الأحزاب الرئيسية في ألمانيا، من خلال توقيع اتفاق ائتلافي، على إدراج الحرس الثوري في قائمة الإرهاب وفرض عقوبات عالمية على النظام الإيراني.
• حذّر معهد “علوم وأمن دولي” في واشنطن من أن البرنامج النووي الإيراني بلغ مرحلة “بالغة الخطورة”، وقد يتحوّل إلى بُعد عسكري في أي لحظة.
• شنّت قوات الأمن القمعية وعناصر بلباس مدني هجومًا على منطقة شيرآباد في زاهدان، وهدمت ما لا يقل عن ثمانية منازل لسكان بلوش بشكل كامل.
• من المقرر أن يفرض وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، يوم الاثنين 25 فروردين، عقوبات على “تسعة إيرانيين” لهم صلة بما وصفه الاتحاد بسياسة “احتجاز الرهائن المدعومة من الدولة”.
• أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرنسا قد تعترف بدولة فلسطين في شهر يونيو.
• قال الرئيس التركي إن إسرائيل تحاول إضعاف ثورة الشعب السوري بإشعال الفتن الطائفية والعرقية في سوريا، واتهمها بمحاولة تحريض الأقليات العرقية والدينية ضد الحكومة السورية الجديدة.
• قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” إن نحو 400 ألف مواطن نزحوا داخل قطاع غزة منذ استئناف الجيش الإسرائيلي هجومه في 18 مارس/آذار الماضي.

شباب الانتفاضة في إيران يردّون بـ20 عملية نوعية على إعدام سجناء سياسيين مع إضرام النار في مقرات قوات الأمن

شباب الانتفاضة في إيران يردّون بـ20 عملية نوعية على إعدام سجناء سياسيين مع إضرام النار في مقرات قوات الأمن

في تصعيد غير مسبوق، نفّذ شباب الانتفاضة الإيرانية 20 عملية نوعية في مختلف محافظات البلاد، ردًا على جريمة إعدام خمسة سجناء سياسيين بعد عقدٍ من السجن والتعذيب، مؤكدين أن “الحرية في إيران تُنتزع بثمن باهظ، وأن دماء الشهداء ستبقى منارة للمقاومة”.

الرسالة الأخيرة من تحت التعذيب

الخمسة الذين أُعدموا يوم 8 أبريل 2025 هم: فرهاد شاكرِي، عبدالحكيم کرکیج، عبدالرحمن کرکیج، تاج محمد خرمالي، ومالك علي فدائي. قبل تنفيذ الإعدام، كتبوا رسالة مؤثرة ومفصلة إلى الأمين العام للأمم المتحدة والمقرر الخاص لحقوق الإنسان في إيران، الدكتور جاويد رحمان، كشفت جزءًا يسيرًا من الجحيم الذي عاشوه:

“نحن نئنّ تحت تعذيب وحشي… رشّ غاز الفلفل في أماكن حساسة من أجسامنا تسبّب لنا بأمراض مستعصية.”
 “كل يوم نُهدد أمام عائلاتنا، يُطلب من زوجاتنا الطلاق تحت التهديد باغتصاب أبنائنا، ويُمارس علينا القهر بكل أشكاله.”

كانت هذه الرسالة صرخة للإنسانية، تكشف كيف يُدار نظام السجون في إيران، وتحطم روايات النظام عن “الإصلاح وإعادة التأهيل”. إنها شهادة حية على استخدام القضاء والسجون كأدوات قمع منهجية تحت غطاء ديني وسياسي.

عمليات شباب الانتفاضة… الأهداف والدلالات

1. إضرام النار  في مقرات القضاء في كيار (چهارمحال وبختياري)

الهدف: مراكز قضائية محلية ضالعة في إصدار أحكام الإعدام والنفي والسجن الطويل بحق المتظاهرين.

الدور القمعي: هذه المراكز تُعتبر امتدادًا لمحاكم الثورة التي تصدر الأحكام الجائرة تحت غطاء “الأمن القومي”.

2. إضرام النار  في معسكر قوات الأمن في رجائي (كرمانشاه)

الهدف: منشأة تدريبية وإدارية تابعة لقوى الأمن الداخلي (ناجا).

الدور القمعي: تُستخدم هذه المنشأة لتأهيل وحدات القمع التي تقمع التظاهرات، وتنفذ الاعتقالات الليلية.

3.إضرام النار في “حوزات” طهران (مؤسسات دينية تابعة للنظام)

الهدف: حوزات دينية تروج لأيديولوجية الولي الفقيه وتُستخدم لتجنيد عناصر البسيج.

الدور القمعي: هذه الحوزات ليست دينية فقط، بل مراكز تعبئة وتحريض ضد الاحتجاجات الشعبية.

4. هجوم بزجاجات مولوتوف على بلدية في فیل‌آباد (چهارمحال وبختياري)

الهدف: بلدية متورطة في عمليات مصادرة أراضي وممتلكات الشعب وتعاونها مع أجهزة المخابرات.

الدور القمعي: تُستخدم البلديات أحيانًا لتحديد الناشطين ومراقبتهم ميدانيًا.

5. إحراق 6 مقرات للبسيج

المدن: طهران – مشهد – همدان – كرمان – بوشهر – کهکیلویه

الدور القمعي: قوات البسيج من أخطر أجهزة القمع، متورطة في تعذيب المعتقلين، قمع المظاهرات، والتحريض الطائفي.

6.إضرامالنار في  مقر للحرس (سپاه) في بوشهر

الهدف: مركز عملياتي لحرس النظام  يُستخدم لمراقبة الناشطين.

الدور القمعي: الحرس مسؤول مباشر عن تصفية السجناء السياسيين وتطبيق الأحكام بحقهم.

7. حرق مقار ومراكز تابعة لدوائر ثقافية – دينية للنظام

المدن: مشهد، طهران

الدور القمعي: واجهات ناعمة لزرع الفكر الرجعي وقمع طلاب الجامعات والمعلمين تحت شعار “الإرشاد الديني”.

8. إحراق واسع للافتات وصور رموز النظام في 9 مدن ــ المدن: طهران، کرمان، کرمانشاه، ایلام، نیشابور، بیرجند، سمنان، ملایر

الهدف: إزالة الرموز الدعائية للنظام (صور خميني، خامنئي، سليماني…)

الرسالة: رفض رموز القمع وتحدّي مباشر لأيديولوجية ولاية الفقيه.

في واحدة من أبرز رسائل التحدي الرمزية، قام شباب الانتفاضة بتنفيذ حملة واسعة لإحراق اللافتات والبنرات والصور الدعائية لرموز النظام الإيراني في 9 مدن رئيسية، منها طهران، كرمان، كرمانشاه، إيلام، نيشابور، بيرجند، سمنان وملایر. وشملت هذه اللافتات صور الخميني، خامنئي، قاسم سليماني وغيرهم من قادة النظام، الذين يُستخدمون كرموز للهيمنة والقمع. هذا التحرك الجريء يعبّر عن رفض شعبي شامل لرموز النظام ومعتقداته القمعية، ويشكّل صفعة علنية لأيديولوجية ولاية الفقيه، التي تسعى لفرض الخضوع من خلال تقديس الطغاة وتعميم الخوف. إحراق هذه الرموز في أماكن عامة يرسل رسالة واضحة: الجيل الجديد في إيران لا يعترف بشرعية هذا النظام، ولن يخضع لسطوة رموزه مهما كانت مقدسة في دعاية النظام.

الشباب في مواجهة آلة الإعدام

شباب الانتفاضة يؤكدون أن عملياتهم ليست فقط ثأرًا للشهداء، بل هي جزء من استراتيجية مقاومة وطنية متصاعدة، عنوانها:

 “لن نسمح بأن تتحول الإعدامات إلى أداة صمت وخضوع… بل إلى شرارة انتفاضة جديدة.”

الرئيس السابق للمخابرات الفرنسية: المقاومة الإيرانية تزداد قوة،  ومريم رجوي تمثّل صوت الديمقراطيين الإيرانيين

الرئيس السابق للمخابرات الفرنسية: المقاومة الإيرانية تزداد قوة،  ومريم رجوي تمثّل صوت الديمقراطيين الإيرانيين

في مقال نشره موقع (جورنال دوديمانش) Le Journal du Dimanche الفرنسي بتاريخ 7 أبريل 2024، بعنوان «إيران: من حليف تاريخي لفرنسا إلى دكتاتورية إسلامية معادية لمصالحنا»، دعا إيف بونه، الرئيس السابق للمخابرات الفرنسيةوالمحافظ الفخري، الحكومة الفرنسية إلى اتخاذ موقف أكثر وضوحًا ودعمًا للمعارضة الإيرانية في وجه النظام الحاكم في طهران، الذي وصفه بأنه “نظام أوكلوثيوقراطي يهدد مباشرة مصالح فرنسا وقيمها”.

استهل بونه مقاله بالإشارة إلى العلاقات التاريخية بين فرنسا وإيران، حيث قال: «لويس الرابع عشر، في نهاية حياته، حرص على استقبال مبعوث الشاه الكبير في قاعة المرايا بفرساي». كما ذكّر بأن «نابوليون أيضًا أرسل سفيرًا إلى بلاد فارس لضمان استمرار التحالف»، في إشارة إلى تاريخ التعاون بين البلدين ضد النفوذ الروسي.

غير أن تلك العلاقة، بحسب الكاتب، انقلبت رأسًا على عقب بعد «ثورة 1979»، التي اعتبر أنها جاءت بـ«طغمة دينية متطرفة» استولت على البلاد. ووصف النظام الإيراني الحالي بأنه «أسّس لقاعدة للمسيانية الشيعية في الشرق الأوسط»، وأضاف أن هذا النظام «يجسّد النقيض التام لكل قناعاتنا ومبادئنا المجتمعية والأخلاقية والدينية والسياسية».

وفي تشخيصه لطبيعة التهديد الإيراني، كتب بونه: «إيران أصبحت على أبوابنا وتُعيد إلينا صورة إمبراطوريتنا الماضية، ولكن مع فارق جوهري: هو تطرف إسلامي متوحش». وتابع أن «الإسلام الذي يعتنقه هذا النظام يبتعد كل البعد عن الإسلام المتسامح والسلمي الذي فشلنا في دعمه».

وأكد أن النظام الإيراني لم يعد مجرد خصم سياسي، بل «أصبح عدونا من خلال عمليات اختطاف الرهائن المتكررة»، مضيفًا أن «السلطات الدينية في طهران لا تضمر لنا خيرًا، ومصالحهم تمتد إلى ما بعد حدودنا وحتى إلى جزيرة مايوت». ولفت إلى أن «تصريحات القادة الإيرانيين الأخيرة لا تترك مجالًا للشك في نواياهم العدائية».

في هذا السياق، دعا بونه فرنسا إلى دعم الجالية الإيرانية المعارضة في أراضيها، مشيرًا إلى أن هؤلاء «يعيشون بيننا منذ عقود ويتصرفون باحترام كامل، ويقدّمون لنا ثراءً فكريًا وأخلاقيًا، وروح مقاومة وتسامح». وأضاف: «وددت أن أقول إننا نرد لهم الإخاء بدون حساب، وبدون شروط. وقد فعلنا ذلك طويلًا».

إلا أن الكاتب أعرب عن أسفه لأن الأمور تغيّرت، قائلاً: «الرياح تغيّرت، ومن كان يُفترض أن يراقب أصبح يتعاون»، في إشارة إلى تقارب بين بعض الجهات الفرنسية وجهاز المخابرات الإيراني «فيفاك». وحذّر من أن «قبل نحو عشرين عامًا، حاول مسؤولو الجهازين الأمنيين تنفيذ ما لا يُتصور: تصفية المعارضة الإيرانية في فرنسا». واعتبر أن النظام الإيراني «داس على حقوق الإنسان وسحق مبادئنا المقدسة»، مضيفًا أن «الملالي دفعوا حدود السينيكية الرسمية إلى أقصاها».

وحيّا الكاتب مَن وصفهم بـ«الفرنسيين الشرفاء» الذين تصدوا لهذه المحاولات، قائلاً: «كان من الضروري أن ينهض محامون مثل الأستاذ لوكلير، وسياسيون نزهاء من اليمين واليسار، وقضاة لا يُشق لهم غبار، لوضع حد لهذه الجريمة».

وفي ختام مقاله، شدد بونه على أن «الميزان تغيّر، الملالي أصبحوا معزولين داخليًا وخارجيًا»، مشيرًا إلى أن «المقاومة الإيرانية اليوم أقوى من أي وقت مضى». كما أكد ضرورة اتخاذ اكثر يقظة وقال يجب أن نتذكر أن الأوتوقراطية الدينية الإيرانية تهدد مصالحنا وأمن ضيوفنا من الديمقراطيين الإيرانيين، وعلى رأسهم الشخصية التي أعرفها منذ أربعين عامًا:السيدة مريم رجوي. وختم مقاله بالقول: «فليحيا إيران الديمقراطية، إيراننا جميعًا».

تضامن مع نضال الشعب الإيراني من قلب واشنطن

0

تضامن مع نضال الشعب الإيراني من قلب واشنطن

في 4 أبريل 2025، وفي أجواء من الدعم والتضامن العميق، شهدت العاصمة الأميركية واشنطن مؤتمرًا نوروزيًا نظّمه مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بحضور عدد من أبرز الشخصيات السياسية الأميركية، وممثلي الجاليات الإيرانية، ومناصري منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، للتعبير عن وحدة الصفّ في دعم نضال الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة في وجه الديكتاتورية الدينية.

المتحدثون في هذا اللقاء أكّدوا أن إيران تقف اليوم على عتبة تحوّل تاريخي مصيري، وأن الوقت قد حان للوقوف بوجه الاستبداد والوقوف إلى جانب مقاومة الشعب الإيراني.

في كلمته، قال عمدة نيويورك الأسبق رودي جولياني:  “لقد قضينا وقتًا طويلًا معًا من أجل هذا الهدف. ربما يكون هذا من أكثر الأعمال التي أشعر بالرضا تجاهها في حياتي. إنها تجعلني أشعر بشعور جيد حيال نفسي. وأنا متأكد أنكم توافقونني الرأي: ما لم يتم تدمير خامنئي ونظامه الإرهابي، فلن يكون هناك سلام في الشرق الأوسط، لأنهم ببساطة لن يسمحوا بذلك.”

وأضاف جولياني مهاجمًا سياسة المساومة مع النظام:  “لقد كنا قد صادَرنا أموالهم، لكننا أعدناها. هذه الأموال صودرت من ديكتاتور، وكان ينبغي أن تُعاد إلى دولة حرّة. لكننا، في الواقع، صادَرناها من ديكتاتور رهيب، مجنون وقاتل يُدعى الشاه، وأعدناها إلى ديكتاتور أسوأ منه. سيأتي يوم نعرف فيه ما هو النفوذ الذي كان قائمًا، وأين حدث هذا النوع من الخيانة لأميركا. الشاه أيضًا كان قاتلًا ولصًا كبيرًا، ومن الضروري أن يعرف الناس تاريخ الشاه بما فيه من شرطة سرية، وسجون، وتعذيب، وفساد، ونهب واسع.”

وفي ختام كلمته، استذكر جولياني محاولة تفجير كانت تستهدفه شخصيًا:  “آخر مرة شاركت فيها في أحد احتفالات النوروز، حاولوا قتلي. كان ذلك في ألبانيا. تم القبض على أربعة منهم، وكانوا يريدون تفجير المكان لاغتيالي أنا والسيدة مريم رجوي. أشكر الله على نجاتنا. وكل عام وأنتم بخير.”

أما السيناتور روبرت توريشلي، فقد شدد على أهمية التحالف العابر للأحزاب في دعم المقاومة، وقال:  “لقد كرّست سنوات عديدة من حياتي لدعم النضال من أجل إيران حرّة، ولم أكن يومًا جزءًا من تحالف أفضل من هذا. إنها قصة غير مكتوبة في السياسة الأميركية؛ لكن التحالف بين الديمقراطيين والجمهوريين، الليبراليين والمحافظين، الذين اجتمعوا خلال هذه السنوات لدعم السيدة رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لا مثيل له مقارنة بأي شيء رأيته في السياسة الأميركية.”

وأضاف:  “في التاريخ توجد العدالة. لا أعرف ما هي الشرارة، لكنها شرارة واحدة تُشعل نارًا تحرق كل الظلم، وتُشعّ نورًا جديدًا على مستقبل إيران.”

بدوره، ألقى السفير روبرت جوزف، مساعد وزير الخارجية الأميركي الأسبق، كلمة عبّر فيها عن تشخيص واضح لوضع النظام الإيراني، فقال:  “لم يكن الملالي في يوم من الأيام بهذا القدر من الضعف واليأس. استراتيجيتهم الخارجية في العام الماضي انهارت تمامًا. النظام الديكتاتوري في دمشق سقط، وحلفاؤهم في العراق واليمن وأماكن أخرى باتوا في موقع التراجع والانكفاء.”

وأضاف:  “أما في الداخل، فالوضع أسوأ بكثير بالنسبة لهم. الاقتصاد منهار، ولا يتمتعون بأي شرعية بين أبناء الشعب الإيراني. لم يتبقَّ لديهم إلا المزيد من القمع والمزيد من الإعدامات. لكنهم يدركون أن اللعبة انتهت. يدركون أنهم خاسرون، وأعتقد أن هذه الوحشية اليومية التي نراها في جميع أنحاء إيران هي دليل على نهاية النظام.”

وختم قائلًا:  “يجب أن نتذكر دائمًا أولئك الذين ضحّوا بحياتهم من أجل إيران حرّة. دعونا نُحيي هذا النوروز في ظل الرسالة المقدسة التي حملها هؤلاء الشهداء، ونعاهدهم على مواصلة الطريق حتى النصر.”

لقد شكّل هذا المؤتمر أكثر من مجرد احتفال سنوي، بل كان رسالة سياسية بليغة موجهة إلى المجتمع الدولي، مفادها أن المقاومة الإيرانية ليست وحدها، وأن الدعم الشعبي والدولي لها يزداد يومًا بعد آخر، في مشهد يعكس اتساع الشرعية التي باتت تحوزها كخيار بديل وواقعي لمستقبل إيران.

دبلوماسية الرهائن… سلاح إيران الممنهج الذي تواجهه الحكومات الغربية باستسلام كارثي

دبلوماسية الرهائن… سلاح إيران الممنهج الذي تواجهه الحكومات الغربية باستسلام كارثي

 في تقرير تحليلي نُشر على موقع International Policy Digest، تناول المقال السياسات المتكررة للنظام الإيراني في ما يُعرف بـ«دبلوماسية الرهائن»، منتقداً استسلام الحكومات الغربية لهذا الأسلوب الذي تحوّل إلى أداة مركزية في السياسة الخارجية لطهران. التقرير يسلّط الضوء على التصعيد الإيراني في احتجاز الأجانب وذوي الجنسيات المزدوجة كوسيلة لابتزاز سياسي، وسط غياب ردّ حازم من الغرب.

 منذ قيام النظام الإيراني عام 1979، لم تكن دبلوماسية الرهائن استثناءً أو رد فعلٍ عفوي، بل شكّلت، كما وصفها التقرير، “أداة محسوبة ضمن منظومة الحكم”. احتجاز الدبلوماسيين الأميركيين لمدة 444 يوماً في السفارة الأميركية لم يكن مجرد انفجار ثوري، بل “كان نموذجاً تحتذي به طهران في التعامل مع الأزمات الدولية”.

التقرير أشار إلى أن النظام الإيراني “أدرك مبكراً أن احتجاز الأجانب يمكن أن يغير موازين التفاوض، ويؤثر في السياسات الداخلية للدول الغربية، بل وربما يؤثر في نتائج الانتخابات كما حدث في الولايات المتحدة”.

ووفقاً للكاتب، لا تزال هذه السياسة حاضرة بعد أكثر من أربعة عقود، سواء عبر أدوات النظام المباشرة أو من خلال وكلائه مثل “حزب الله”. إلا أن التحول الأخطر اليوم هو في طابع هذه السياسة، حيث لم تعد “ردّ فعل على أزمات آنية، بل أصبحت خطوة استباقية” تُنفّذ لأهداف مستقبلية غير واضحة.

في حالات كثيرة، يُعتقل الأجانب دون توجيه تهم واضحة، ويُحرمون من الاتصال بعائلاتهم أو محاميهم، ولا يتم الإعلان عن احتجازهم إلا حين ترى طهران أن توقيت الكشف يخدم مصالحها السياسية. وهذا ما وصفه التقرير بأنه “غموض مقصود يتيح للنظام اللعب على الوقت والتكتيكات الدبلوماسية”.

ما يزيد من خطورة الوضع، بحسب التقرير، هو تصاعد مطالب النظام، إذ لم يعد يكتفي بمطالب تقليدية كالإفراج عن عملاء أو الأموال المجمدة، بل بات يضغط على الحكومات الأوروبية لـ”قمع المعارضين الإيرانيين في الخارج، وتمرير الدعاية الرسمية للنظام”.

التقرير استشهد بحالات مثل “أسد الله أسدي” و”حميد نوري”، كأمثلة على “مدى توظيف النظام لقضية الرهائن ليس فقط في تحرير عناصره بل في التأثير على القضاء والإعلام في الدول الغربية”.

وحذّر الكاتب من أن “كل صفقة تبادل رهائن، تُرسل رسالة خاطئة بأن هذه السياسة ناجحة، وتستحق التكرار”، مشيراً إلى أن “القبول الغربي الضمني بهذا الابتزاز أسهم في تكريسه”.

وأضاف التقرير أن “الضغوط الداخلية التي يعاني منها النظام الإيراني، مثل الأزمة الاقتصادية والاحتجاجات الشعبية وتراجع نفوذه في سوريا والمنطقة، تزيد من احتمالية لجوئه إلى هذه السياسة كورقة ضغط أخيرة”.

الوضع ازداد تعقيداً، حسب التقرير، بعد انتهاء مفعول بعض بنود القرار 2231 للأمم المتحدة، والتي كانت تقيّد أنشطة إيران في مجال الصواريخ والأسلحة. ويُحتمل أن تردّ طهران عبر “هجمات تخريبية في أوروبا أو موجات جديدة من الاعتقالات”.

وخلص المقال إلى أن الرد الغربي يجب أن يتحول من ردّ فعل إلى “ردع شامل وصارم”، عبر إعلان سياسة موحدة تقوم على “قطع العلاقات الدبلوماسية، طرد الدبلوماسيين، وفرض عقوبات على أعلى المستويات في النظام”، مع التشديد على أن “حرس النظام الإيراني” يجب إدراجه على قوائم الإرهاب الأوروبية دون تأخير.

واختتم التقرير بالتحذير: “حتى تُفهم الرسالة بوضوح وبصوت جماعي، سيواصل النظام لعبته… وسيواصل الغرب الخسارة”.

الائتلاف الحاكم الجديد في ألمانيا يتعهد بمواجهة طموحات النظام الإيراني النووية، وبرنامجه الصاروخي، ودعمه للإرهاب

الائتلاف الحاكم الجديد في ألمانيا يتعهد بمواجهة طموحات النظام الإيراني النووية، وبرنامجه الصاروخي، ودعمه للإرهاب

 أكّد الائتلاف الحاكم الجديد في ألمانيا، من خلال وثائق الاتفاقات الائتلافية للأحزاب السياسية الرئيسية، عزمه اتخاذ موقف موحد وحازم ضد طموحات النظام الإيراني النووية، وبرنامجه الصاروخي، ودعمه للإرهاب. وتعكس هذه الوثائق توجهاً متصاعداً في برلين نحو التصدي للأنشطة المزعزعة للاستقرار التي ينتهجها النظام الإيراني، وذلك عبر التنسيق مع الشركاء الأوروبيين والدوليين.

 أوضح “الحزب الديمقراطي الاجتماعي” الألماني (SPD) موقفه المباشر في دعم تصعيد الضغط على النظام الإيراني على مستوى الاتحاد الأوروبي، حيث جاء في وثيقة الاتفاق الائتلافي للأعوام 2025–2029 ما يلي:

 “مع شركائنا في فرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، سنعمل لضمان إنهاء البرنامج النووي الإيراني، والحد من الدور التدميري للنظام في المنطقة، وإيقاف برنامج الصواريخ الباليستية. نحن ندعم العقوبات الدولية ضد النظام الإيراني، ونواصل الدعوة بقوة لإدراج حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب التابعة للاتحاد الأوروبي. سنكثف الضغط من خلال إغلاق الثغرات في منظومة العقوبات، ودعم المدافعين عن حقوق الإنسان، لا سيما النساء”.

وفي السياق ذاته، عبّرت الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) والاتحاد الاجتماعي المسيحي (CSU) عن التزامهما الواضح بكبح الطموحات النووية للنظام الإيراني، مع التأكيد على أهمية المسار الدبلوماسي إلى جانب العقوبات:

 “ندعو إيران إلى إزالة كل الشكوك بشأن الطبيعة السلمية البحتة لبرنامجها النووي. فإيران المسلحة نووياً تُشكّل خطراً على المنطقة بأسرها وما بعدها، وتلحق ضرراً بالغاً بالجهود العالمية في مجال نزع السلاح وعدم الانتشار. نحن ندعم جميع الجهود ضمن إطار مجموعة E3+3 (ألمانيا، فرنسا، بريطانيا، الولايات المتحدة، روسيا، الصين) من أجل حل دبلوماسي للنزاع الإيراني، وفق نهج مزدوج يجمع بين العروض التعاونية والعقوبات المستهدفة” .

إن المواقف المعلنة من قبل أكبر حزبين في الائتلاف الحاكم تؤكد وجود توجه ألماني أكثر حزماً تجاه النظام الإيراني، مدفوعاً بمخاوف حقيقية تتعلق بتصعيد البرنامج النووي الإيراني، وعدم الاستقرار الإقليمي، والانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان داخل إيران.

ويُعدّ دعم إدراج “حرس النظام الإيراني” على قائمة الإرهاب الأوروبية من أبرز المؤشرات على تصعيد ألمانيا من إجراءاتها ضد النظام، وهو مطلب تتزايد الدعوات لتنفيذه في الأوساط السياسية الأوروبية والدولية. وتشير الوثائق الرسمية إلى أن الحكومة الألمانية المقبلة ستركّز على “إغلاق ثغرات العقوبات، وتعزيز التنسيق مع الشركاء الدوليين” لاحتواء التهديدات الصادرة من طهران.

 معهد أميركي يحذّر: برنامج إيران النووي بلغ مرحلة الخطر الشديد

 معهد أميركي يحذّر: برنامج إيران النووي بلغ مرحلة الخطر الشديد

 في تقرير مثير نُشر على موقع Fox News وأعدّه مراسل الشبكة في القدس، كشف “معهد العلوم والأمن الدولي” في واشنطن أن البرنامج النووي للنظام الإيراني قد بلغ «مرحلة الخطر الشديد». التقرير صدر قبيل محادثات مرتقبة بين إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب والنظام الإيراني، محذّراً من تصاعد التهديد النووي في ظل تسارع قدرات طهران، وتقلّص الوقت اللازم لإنتاج القنبلة النووية، بالتزامن مع توتر أمني غير مسبوق في الشرق الأوسط.

النص الكامل للتقرير:

 أصدر معهد العلوم والأمن الدولي، ومقرّه واشنطن، تقريراً جديداً بعنوان: «عداد خطر إيران: الخطر الشديد يتصاعد»، جاء فيه: “منذ فبراير 2024، وهو تاريخ صدور التقرير السابق، تفاقم التهديد الذي يشكله البرنامج النووي الإيراني بشكل كبير”.

وأكد التقرير أن “من بين العوامل السلبية الرئيسية توسّع قدرات إيران في مجال الأسلحة النووية، وتقلّص الإطار الزمني اللازم لبناء القنبلة، وتزايد النقاشات الداخلية التي تبرّر بناء السلاح النووي”.

وأضاف المعهد: “احتمال اتخاذ النظام قراراً ببناء السلاح النووي ارتفع نتيجة الصراعات العسكرية في الشرق الأوسط، والتي تخسر فيها إيران أمام إسرائيل وحلفائها”. كما أشار إلى أن “الواقع، أو حتى الشعور بأن طهران تقترب من السلاح النووي، يزيد من خطورة الوضع”.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب علّق على هذه التطورات بقوله: “لدينا القليل من الوقت، لكن ليس كثيراً، لأننا لن نسمح لهم بالحصول على سلاح نووي”. وأضاف: “أنا لا أطلب الكثير. فقط لا يمكنهم الحصول على سلاح نووي”.

وحين سُئل عن احتمال استخدام القوة العسكرية، أجاب بوضوح: “بالتأكيد”، وتابع: “إذا لزم الأمر، سنستخدم القوة العسكرية. إسرائيل ستكون منخرطة بقوة، وستكون في طليعة التحرك، لكننا نحن من نقرر، لا أحد يملي علينا شيئاً”.

وكان ترمب قد انسحب من الاتفاق النووي المعروف باسم “خطة العمل الشاملة المشتركة” عام 2018، مبرراً ذلك بأن “الاتفاق لم يوقف سعي إيران لامتلاك سلاح نووي”.

وفيما يتعلق بالموقف الإيراني، ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن فتوى خامنئي “لا تحظر إنتاج السلاح النووي، بل تحظر استخدامه فقط”، غير أن التقرير شدّد على أن “العديد من الخبراء يؤكدون أن هذه الفتوى لا وجود لها في الحقيقة”.

وتابع المعهد تحذيراته قائلاً: “إيران لا تزال تملك قدرات عسكرية تهدد المنطقة، تشمل الطائرات المسيّرة، والصواريخ الباليستية، وصواريخ كروز”.

كما نوّه إلى أن “النظام الإيراني لاعب رئيسي في حرب أوكرانيا، ويدعم روسيا بأسلحة متعددة، بما في ذلك المسيّرات والصواريخ”.

في سياق متصل، كشف التقرير أن صحيفة “كيهان”، الناطقة باسم خامنئي، “دعت إلى اغتيال الرئيس ترمب”، الأمر الذي وصفه متحدث باسم الخارجية الأميركية بأنه “خطوة غير حكيمة وخطاب تهديدي مرفوض”.

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن “النظام الإيراني حاول تنفيذ عمليات اغتيال ضد معارضين إيرانيين-أميركيين داخل الأراضي الأميركية”، مما يزيد من خطورة التهديد الذي يمثّله هذا النظام.

إعادة ملف الهجومين الإرهابيين اللذين استهدفا المقاومة الإيرانية في باريس إلى النيابة العامة الفرنسية

إعادة ملف الهجومين الإرهابيين اللذين استهدفا المقاومة الإيرانية في باريس إلى النيابة العامة الفرنسية

أبلغ قاضي التحقيق في باريس محامي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية بانتهاء التحقيقات الأولية في قضيّة الهجومين الإرهابيين اللذين استهدفا مبنى داعمي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية شمال العاصمة الفرنسية، بتاريخي 30 مايو و10 يونيو 2023، وتمت إحالة الملف رسميًا إلى النيابة العامة لمتابعة الإجراءات القضائية.

وفي تطوّر ذي صلة، رفضت محكمة الاستئناف الفرنسية طلب الإفراج المشروط عن خمسة من المرتزقة المتهمين بالهجوم على مبنى «جمعية سيما»، في حين وُضع أربعة آخرون تحت الرقابة القضائية. وكانت هيئة الدفاع عن المتهمين قد طالبت بالإفراج عنهم حتى موعد المحاكمة، إلا أنّ المحكمة رفضت ذلك نظرًا لوجود أدلة قوية على تورطهم في محاولة القتل العمد وإضرام النار عمدًا.

وفي الهجوم الأول الذي وقع بتاريخ 30 مايو 2023، أطلق اثنان من المرتزقة ست رصاصات من مسدس عيار 45 ملم باتجاه المبنى بهدف قتل الساكنين وإحراق الموقع، إلا أن محاولتهما باءت بالفشل. وفي الهجوم الثاني يوم 10 يونيو، أقدم الجناة على سكب مواد حارقة عند مدخل المبنى قبل أن يفرّوا من المكان بسرعة.

أفضت التحقيقات الفنية إلى الكشف عن شبكة واسعة من المرتزقة عبر البصمات وتحاليل الحمض النووي وتتبع المكالمات الهاتفية، وتم إيقاف خمسة منهم حتى الآن. وقد أسفرت تحقيقات الشرطة القضائية عن تشكيل ملف قضائي ضخم يحتوي على آلاف الصفحات من الأدلة والصور، وتم التحقيق مع عشرات الأشخاص المرتبطين بالهجوم. وتشير النتائج إلى أن النظام الإيراني استعان بعصابات إجرامية محترفة ودفع لهم مبالغ كبيرة مقابل تنفيذ الهجمات.

وكشفت التحقيقات أن هذه الهجمات، بالإضافة إلى الهجمات ضد مكاتب المقاومة الإيرانية في برلين ولندن، وكذلك محاولة الاغتيال التي استهدفت البروفيسور ألخو فيدال كوادراس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي الأسبق في إسبانيا، تحمل طابعًا مشتركًا في التخطيط والتنفيذ، مما يؤكد ضلوع وزارة مخابرات النظام الإيراني وقوة القدس الإرهابية في توجيهها.

وقد أكد أحد المرتزقة المعتقلين أنه تم تجنيده من قبل «شخصية مهمة» مقابل مبلغ خمسة آلاف يورو لإطلاق النار على المبنى. فيما رفض آخر الإدلاء بأي تفاصيل، مكتفيًا بالقول إنه تلقّى «أمرًا» من شخص يخشى الإفصاح عن هويته خوفًا من الانتقام.

وتشير وثائق المحكمة الصادرة في 18 فبراير 2025 إلى ارتباط هذه الهجمات بهجمات مماثلة وقعت في 4 ديسمبر 2023 في برلين، و5 ديسمبر 2022 في لندن، في توقيتات متقاربة فجرًا.

واختتم المتحدث باسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بالقول: “تكرار هذه الهجمات الإرهابية يثبت أن النظام الإيراني يسعى مجددًا إلى تصدير معركته مع المقاومة خارج الحدود، إلا أنّه يواجه الرد القاسي من الشعب الإيراني وشباب الانتفاضة داخل الوطن .”

إعدام 15 سجينًا يوم الأربعاء 9 أبريل في إيران

إعدام 15 سجينًا يوم الأربعاء 9 أبريل في إيران

إعدام 15 سجينًا يوم الأربعاء 9 أبريل على يد جلادي خامنئي

ارتفاع عدد الإعدامات في عهد بزشكيان إلى 10۱۰ أشخاص

أعدم جلادو خامنئي، يوم الأربعاء 9 أبريل، ما لا يقل عن 15 سجينًا في سجون قزل‌حصار في كرج، شاهرود، كناباد، كنبدكاووس، كرمانشاه، شيراز، قم والأهواز. وشمل ممن تم إعدامهم:

خمسة سجناء في سجن قزل‌حصار بكرج: بهرام هداوندخاني بعد 16 عامًا من السجن، سالار أميرجلالي، أبوالفضل كريمي، مهدي سالان، وسجاد أكبري. سجينان في شيراز: وحيد آشوري ومسعود ميرزايي. سجينان في كناباد: إسماعيل دهمرده ويونس كرد. سجينان في كنبدكاووس: بهروز شير محمدلي 27 عامًا وسجين يُدعى بهزاد 20 عامًا كان دون 18 عامًا عند ارتكاب الجريمة المنسوبة إليه. غلام رضا برداخته في شاهرود، كامبيز فتحي في كرمانشاه، ساسان رشيدي في سجن سبيدار بالأهواز، وحبيب آقايي في قم.

وفي صباح الخميس 10 أبريل، تم إعدام ثلاثة سجناء آخرين هم: احسان بامري وياسين بامري 28 عامًا في مدينة إيرانشهر، ومعين اشرفي 32 عامًا في شاهرود.

وبهذا يرتفع عدد الإعدامات في عهد رئاسة ”مسعود بزشكيان“، منذ يوليو2024 حتى الآن، إلى 1010 سجناء.

إن نظام الملالي، في حالة من الرعب من الوضع المتفجر في المجتمع ولمنع انتفاضة الشعب، يُسرّع وتيرة الإعدامات الإجرامية. وتدعو المقاومة الإيرانية مجددًا الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجميع المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان إلى إدانة هذه الإعدامات الوحشية واتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ حياة السجناء المحكومين بالإعدام. يجب إحالة ملف انتهاكات حقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن الدولي، وتقديم قادة النظام إلى العدالة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

11أبريل / نيسان 2025

تصاعد أزمات الطاقة والمياه والاقتصاد في إيران وتحولها إلى تهديدات للأمن القومي بحسب تحذيرات من داخل النظام

تصاعد أزمات الطاقة والمياه والاقتصاد في إيران وتحولها إلى تهديدات للأمن القومي بحسب تحذيرات من داخل النظام

تشهد إيران حالة انهيار داخلي متسارع ومتعدد الجوانب، حيث تنهار البُنى التحتية الحيوية بفعل عقود من الإهمال وسوء الإدارة والفساد المنظّم، تحت حكم نظام الملالي. من الانقطاعات الواسعة للكهرباء، وتدمير القطاع الزراعي، وتفاقم أزمة المياه، إلى الانهيار الاقتصادي العميق، باتت السياسات الكارثية للنظام تُنذر بانفجار اجتماعي قد يكون الأعنف منذ عقود.

الكهرباء: أزمة تخنق الاقتصاد وتهدد الاستقرار

في مقدمة التهديدات العاجلة التي تواجه إيران، تبرز أزمة الكهرباء المتفاقمة، حيث حذّر الخبير المرتبط بالنظام محمد حسين ديدبان من عجز يبلغ 32 ألف ميغاواط، أي ما يعادل 45٪ من القدرة الإنتاجية الوطنية. وأكد أن عام 2025 سيكون أسوأ من الأعوام السابقة من حيث الانقطاعات.

وفي 7 أبريل، نشرت صحيفة جوان التابعة لـ حرس النظام الإيراني اعترافاً لافتاً، جاء فيه: “الانقطاعات الكهربائية لم تعد مجرّد إزعاج، بل تحوّلت إلى أزمة تمسّ الاقتصاد والصناعة والأمن القومي”.

وتشير التقديرات إلى أن خسائر القطاع الصناعي بسبب انقطاع الكهرباء تجاوزت 44 تريليون تومان في عام 2024، مما أدى إلى تعطيل الإنتاج المحلي ووقف فرص التوظيف.

وفي 8 أبريل، قال النائب علي كرد عن محافظة سيستان وبلوشستان: “الناس انهارت تحت وطأة الظلام. لا راحة، لا معيشة، لا استقرار”.

أما النائب بهنام سعيدي من كرمان، فأكد أن الزراعة أصبحت ضحية مباشرة، قائلاً:”قطع الكهرباء عن المزارع يعني القضاء على المحاصيل. الفلاحون بلا ماء، بلا وقود، بلا كهرباء… فقط الخسارة والخراب”.

أزمة المياه: مافيات تتحكم في أرزاق الشعب

بالتوازي مع أزمة الكهرباء، تتصاعد أزمة المياه في البلاد، التي تُدار كأنها غنيمة بيد شبكات فاسدة. وأوضح الأكاديمي محمد حسن بابلي زاده أن: “مافيا من النخب المقربة من السلطة تتحكم في اقتصاد المياه، تجني الأرباح من الاستهلاك لا من الحفاظ”.

وأشار إلى أن 97٪ من ميزانية وزارة الطاقة تُنفق على مشاريع المياه السطحية، مقابل 3٪ فقط للمياه الجوفية.

وفي محافظة خوزستان، كشف النائب محمد أمير عن مشروع سري لنقل المياه من نهر كارون، اتُخذ في مارس 2025 “دون مشاركة أهالي خوزستان أو إجراء تقييم بيئي”، محذّراً من دمار وشيك في النظام البيئي وتهديد للأمن الغذائي في عموم البلاد.

الاقتصاد الإيراني: احتضار من الداخل

على المستوى الاقتصادي، تؤكد المؤشرات أن الاقتصاد الإيراني بلغ مرحلة الانهيار الوشيك. وحذّر الخبير الاقتصادي مسعود نيلي قائلاً: “لقد بلغنا نقطة بالغة الخطورة… ما دامت اقتصاديات البلاد تُدار بقبضة حديدية ومليئة بالاختلالات، فلا يمكن ضمان الاستمرار حتى لعام آخر”.

وتتجلى مظاهر هذا الانهيار في فضيحة عائدات التصدير. ففي 9 أبريل، كشف النائب محسن زنغنه، نائب رئيس لجنة الميزانية، أن شركات الدولة وشبه الحكومية تحتكر مليارات الدولارات من عائدات التصدير، وترفض إعادتها رغم شكاوى نقص العملة الصعبة.

وفي قطاعي المعادن والبتروكيماويات، قفزت نسب التهرّب من إعادة العملات بنسبة 80٪ و30-40٪ على التوالي خلال عام 2024.

هذا الواقع يكشف أن الانهيار الاقتصادي ليس سببه العقوبات فقط، بل هو نتيجة فساد ممنهج داخل مفاصل النظام، حيث تتربّح دوائر مغلقة من مضاربات العملة، بينما يغرق المواطن في التضخم والفقر والجوع.

المجتمع الإيراني على شفا الانفجار

من ارتفاع أسعار الغذاء إلى تعفّن المحاصيل في الحقول، ومن انقطاع الكهرباء والماء إلى الهجرة من الريف، يعيش الإيرانيون كابوسًا يوميًا من أجل البقاء.

في جنوب كرمان، تُترك محاصيل الخيار والبصل لتتعفن بسبب انهيار الأسعار. وقال النائب سعيدي: “هل يستحق الخيار الذي يُباع بأربعة آلاف تومان عناء الحصاد؟”

في سيستان وبلوشستان، يعيش الناس دون تبريد ولا وقود، والمزارعون بلا مازوت لتشغيل محركاتهم. بات الشعب ضحية مباشرة لفساد دولة تُنفق المليارات على الطائرات المسيّرة والحروب بالوكالة، بينما تترك أبناءها في الظلام والعطش والجوع.

نظام بلا أفق… وشعب على طريق الانفجار

بات واضحاً أن النظام لا يمتلك أي استراتيجية مستدامة. فبينما ينهار الاقتصاد، وتجفّ موارد المياه، وتفشل منظومة الطاقة، تتقاطع الأزمات لتشكّل تهديداً وجودياً غير مسبوق.

هذا الوضع المتفجر، كما أظهرت تجارب سابقة في إيران، سيدفع الشعب إلى الحسم، حين تغيب مقومات الحياة وتُسحق الكرامة، لن يبقى سوى صوت واحد في الميدان:

“يسقط النظام”… صرخة تتجاوز الخوف، وتبشّر بالحرية.