الرئيسية بلوق الصفحة 589

تصدعات حادة تهزّ سلطة خامنئي ـ انقسامات داخل النظام الإيراني على خلفية المفاوضات النووية مع واشنطن

تصدعات حادة تهزّ سلطة خامنئي ـ انقسامات داخل النظام الإيراني على خلفية المفاوضات النووية مع واشنطن

تشهد أروقة النظام الإيراني موجة غير مسبوقة من الخلافات الداخلية، تكشف عن هشاشة متزايدة في بنيته السياسية، بالتزامن مع قرار طهران استئناف المفاوضات النووية غير المباشرة مع الولايات المتحدة. ورغم احتكار الولي الفقيه للنظام الإيراني، علي خامنئي، لصلاحيات السياسة الخارجية، فإن أصواتًا من داخل معسكره باتت تشكك صراحة في شرعية وجدوى هذه الخطوة، في مؤشر على تراجع هيبته داخل النظام نفسه.

فقط قبل شهرين، كان خامنئي قد وصف التفاوض مع واشنطن بأنه “غير ذكي، ولا حكيم، ولا شريف”، لكن اليوم تُستأنف المحادثات رسميًا في سلطنة عمان، ما أثار دهشة أجنحة واسعة داخل النظام، ودفع شخصيات رفيعة إلى إعلان معارضتها علنًا.

جواد لاريجاني، أحد أبرز منظّري النظام والمقرّبين من خامنئي، صرّح في مقابلة تلفزيونية يوم 10 أبريل قائلاً: “كان يمكننا تبادل الرسائل، فما الداعي للقبول بالتفاوض؟… سيقولون الآن: جئت بإيران إلى طاولة المفاوضات حتى بعد قتل قائدكم!”، في إشارة إلى اغتيال قاسم سليماني على يد الولايات المتحدة عام 2020. وأضاف بتحدٍّ: “لن نتنازل حتى بمقدار ضئيل عن قدراتنا النووية… لن نخفض الشعلة حتى”.

من جهته، قال محمد إسلامي، رئيس منظمة الطاقة الذرية، عبر التلفزيون الرسمي: “لقد تجاوزنا جميع الخطوط الحمراء التي فُرضت علينا”، في تصريح هدفه تهدئة القواعد المتشددة بعد تصاعد الغضب الشعبي ضد المفاوضات. وبينما يراها الغرب فرصة لخفض التوتر، تؤكد تصريحات إسلامي أن النظام يتفاوض من موقع التحدي، بعد أن قطع شوطًا كبيرًا في تطوير برنامجه النووي.

وفي 11 أبريل، قال أحمد علم الهدى، ممثل خامنئي في مشهد، بلهجة قاطعة: “سواء كانت المفاوضات مباشرة أو غير مباشرة، فهي مرفوضة… إنها تتعارض مع عزتنا الوطنية”.

وفي كرج، ألقى الملا محمد مهدي حسيني همداني خطبة الجمعة قائلاً: “نحن نتفاوض من موقع قوة”، لكنه أضاف فورًا: “العدو يريد النيل من ثقة الناس بالنظام”، في اعتراف ضمني بضعف الجبهة الداخلية.

أما حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة “كيهان”، فسعى لتقليل وطأة الاعتراضات، قائلاً: “لو لم يكن القائد موافقًا، لما جرت المفاوضات”، لكنه حذّر في الوقت ذاته من تجاوز الخطوط الحمراء خلال التفاوض.

علي شمخاني، المسؤول الأمني السابق، حاول اعتماد نبرة معتدلة فقال: “عراقجي يذهب بصلاحيات كاملة، لكننا نسعى لاتفاق حقيقي وعادل، لا استعراض إعلامي”.

وفي خطبة الجمعة بمدينة شيراز، شدد  الملا لطف الله دزکام على أنّ “جميع المسؤولين، من الرئيس إلى وزير الخارجية، يجب أن يلتزموا بتوجيهات القائد”، محذرًا من أن تغيّر الأساليب لا يعني التخلي عن مبدأ الطاعة الكاملة.

في طهران، قال كاظم صديقي: “لقد أصبحت إيران دولة نووية، وهذه الصناعة أصبحت محلية بالكامل… لا مجال لأي مفاوضات يمكن أن تغير هذه الحقيقة أو تسلبنا قدراتنا النووية”.

أما في همدان، فقد عبّر الملا حبيب‌الله شباني عن قلقه من أن تتحول المفاوضات إلى أداة للصراع الداخلي، محذرًا من “الاستقطاب السياسي داخل البلاد”.

غير أن القلق الحقيقي عبّر عنه محمد فاطمي، خطيب الجمعة في شهرکرد، بقوله: “رغم أن القائد والشعب لم يخافوا من الحرب، إلا أن الخشية كانت من الفتنة الداخلية، ومن أن يستغلّ البعض شعار (لا نريد الحرب) لإثارة الفوضى”.

إنّ تسريب هذه الانقسامات إلى الإعلام الرسمي ومنابر صلاة الجمعة، يُعدّ بحد ذاته تطورًا لافتًا. فبينما تواصل الشخصيات الدينية والسياسية إعلان الولاء لخامنئي في ظاهر الأمر، تكشف الوقائع عن تآكل سلطته الفعلية، في ظل أزمة اقتصادية خانقة، وتزايد الغضب الشعبي، وتراجع قدرة النظام على الحفاظ على جبهته الداخلية.

البيت الأبيض يهدّد بـ”قيامة” إذا واصلت إيران تطوير السلاح النووي… وتحذير أوروبي من تفعيل “آلية الزناد”

البيت الأبيض يهدّد بـ”قيامة” إذا واصلت إيران تطوير السلاح النووي… وتحذير أوروبي من تفعيل “آلية الزناد”

حذّرت البيت الأبيض يوم الجمعة، 11 أبريل، من أنّ استمرار طهران في تطوير برنامجها النووي قد يفضي إلى “قيامة”. جاء هذا التهديد على لسان كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، التي أكدت أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب وجّه تحذيرًا صارمًا لطهران قبيل انطلاق المفاوضات المقررة يوم السبت بين الوفدين الأميركي والإيراني في سلطنة عمان.

وقالت ليفيت إنّ “الهدف النهائي للرئيس هو ضمان عدم امتلاك إيران للسلاح النووي أبدًا”، مشددة على أنّ الرئيس يؤمن بالحلول الدبلوماسية، لكنه لن يتردد في اللجوء إلى خيارات أخرى إذا فشلت المساعي السياسية، وأضافت: “الرئيس أوضح للإيرانيين ولفريقه للأمن القومي أنّ جميع الخيارات مطروحة على الطاولة، وعلى إيران أن تختار: إما الامتثال لمطالب الرئيس أو مواجهة عواقب وخيمة. إنه حازم للغاية في هذا الملف”.

ومن المقرر أن يلتقي ستيف ويتكوف، المبعوث الأميركي الخاص، بنظيره الإيراني في سلطنة عمان يوم السبت، حيث سيكون عباس عراقجي، وزير خارجية النظام الإيراني، هو ممثل طهران، بينما سيتولى بدر البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عمان، دور الوسيط بين الجانبين.

ويأتي هذا اللقاء بعد أن أعاد الرئيس ترامب في فبراير الماضي إطلاق حملة “الضغط الأقصى” على النظام الإيراني، والتي تهدف إلى تصفير صادراته النفطية لمنعه من تطوير الأسلحة النووية. وكان ترامب قد حذّر في وقت سابق من هذا الأسبوع أنّ “إيران ستكون في خطر كبير إذا فشلت المفاوضات“.

تحذير أوروبي موازٍ: آلية الزناد جاهزة للتفعيل

في سياق متصل، أفادت وكالة رويترز أن الترويكا الأوروبية (ألمانيا، بريطانيا، فرنسا) وجّهت تحذيرًا حاسمًا للنظام الإيراني بأنها ستلجأ إلى تفعيل آلية الزناد (Snapback) الخاصة بإعادة فرض العقوبات الدولية، في حال عدم إحراز تقدم في المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة، وذلك قبل نهاية شهر يونيو المقبل.

وأشارت مصادر دبلوماسية أوروبية إلى أن الترويكا أبلغت النظام الإيراني رسميًا بعزمها على تفعيل الآلية، وسط تأكيدات بأنّ الولايات المتحدة لا تستطيع تفعيل هذا الإجراء وفق الاتفاق النووي الحالي، لكن الدول الأوروبية الثلاث هي الأطراف الوحيدة القادرة والراغبة في اتخاذ هذه الخطوة.

وبحسب رويترز، ردّت طهران على هذا التهديد بالتحذير من “عواقب قاسية”، ملمّحة إلى احتمال إعادة النظر في عقيدتها النووية.

إيران: 20عملية نفذها شباب الانتفاضة في طهران و13 مدينة أخرى ردًا على إعدام 5 سجناء سياسيين

إيران: 20 عملية نفذها شباب الانتفاضة في طهران و13 مدينة أخرى ردًا على إعدام 5 سجناء سياسيين

ردًا على موجة الإعدامات الجديدة، وخاصة إعدام خمسة سجناء سياسيين، أضرم شباب الانتفاضة، يوم الخميس 10 أبريل 2025، النار في مراكز القمع والنهب ورموز النظام في طهران و13 مدينة أخرى، من خلال 20 عملية بطولية.

أطلق خامنئي موجة جديدة من الإعدامات في خضم أزماته الداخلية والخارجية، حيث تمّ شنق 33 سجينًا، بينهم 3 نساء، خلال الأيام 7 و8 و9 و10 من أبريل 2025.

وقد شملت هذه العمليات البطولية إضرام النار في المراكز التالية:

  • مقر للحرس في بوشهر
  • 4 مراكز للبسيج التابع للحرس في طهران، مشهد، كرمان، وهمدان
  • مركز تابع للسلطة القضائية لنظام الجلادين في كِيار (محافظة جهارمحال وبختياري)
  • معسكر لقوات الشرطة (رجائي) في كرمانشاه
  • مركزان لما يسمى بالحوزة (مراكز الجهل والجريمة للملالي) في طهران
  • مركز للقمع والنهب في فيل‌آباد (جهارمحال وبختياري)
  • مركز للفساد والنهب الحكومي في كهگيلويه

كما تم خلال هذه الحملة إحراق اللوحات الإعلانية واللافتات والمنشورات التابعة للنظام التي تحمل صور خميني، خامنئي، رئيسي، وقاسم سليماني في كل من طهران، كرمان، كرمانشاه، إيلام، نيشابور، بيرجند، سمنان، وملایر.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
12 أبريل / نيسان 2025

شباب الانتفاضة في إيران يردّون بـ20 عملية نوعية على إعدام سجناء سياسيين مع إضرام النار في مقرات قوات الأمن

وحدات الانتفاضة: 115 عملية ميدانية في طهران و20 مدينة ضد النظام الإيراني

تسجيل القرار رقم 145 في مجلس الشيوخ الأمريكي

0

تسجيل القرار رقم 145 في مجلس الشيوخ الأمريكي

يوم الثلاثاء 8 أبريل، شارك عدد من أعضاء مجلس الشيوخ من كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي في مؤتمر “السياسة تجاه إيران” الذي عُقد في مجلس الشيوخ الأمريكي، حيث ألقوا كلمات حول القرار رقم ۱۴۵ الذي تم تقديمه وتسجيله بعنوان “دعم اللاجئين السياسيين الإيرانيين، بمن فيهم النساء السجينات السياسيات السابقات في أشرف۳ بألبانيا”.

تم تقديم القرار ۱۴۵ بمبادرة من السيناتور الجمهوري توم تيليس والسيناتورة الديمقراطية جين شاهين، وبدعم من اثني عشر سيناتورًا آخر من كلا الحزبين. من بين مقدّمي القرار: الرئيس المؤقت لمجلس الشيوخ، ورؤساء لجان القضاء، والتجارة، والعلوم، والنقل، وخمسة من أعضاء لجنة العلاقات الخارجية، ورؤساء الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية، ولجنة الأمن الداخلي والشؤون الداخلية، ورئيس لجنة الاتصالات الاستراتيجية في قيادة الديمقراطيين في مجلس الشيوخ.

يدعو القرار ۱۴۵ إلى ضمان جميع الحقوق الأساسية لسكان أشرف۳ في إطار الاتفاقيات الدولية، ويؤكد أن النظام الإيراني “مركز الإرهاب في المنطقة” و”الحكومة الرئيسية الداعمة للإرهاب في العالم”. ويحاول هذا النظام إسكات صوت سكان أشرف۳ الذين يعارضونه، باستخدام كل وسيلة ممكنة. كما أن الدور القيادي الذي تؤديه النساء في أشرف۳ زاد من عداء النظام الإيراني المعادي للمرأة تجاه هؤلاء اللاجئين السياسيين.

وفي مؤتمر “السياسة تجاه إيران” بمجلس الشيوخ الأمريكي، قالت السيناتورة جين شاهين، رئيسة الكتلة الديمقراطية في لجنة العلاقات الخارجية: “إن سكان أشرف۳ في ألبانيا، الذين كانوا ضحايا القمع السياسي للنظام، يستحقون الاحترام، والأمان، وفرصة لممارسة نشاطهم السياسي بحرية. وفي مواجهة تهديدات وضغوط النظام الإيراني، لم يتراجع الشعب والمقاومة الإيرانية أبدًا، وشجاعتهم وصمودهم يستحقان الدعم العملي”.

كما شدد السيناتور كوري بوكر على أن: “الجهود المستمرة لتمرير قرارات داعمة لأشرف۳، ولمقاومة إيران وحق الشعب في تقرير مصيره، يجب أن تتوسع وتحظى بدعم كامل من مجلس الشيوخ. إن مقاومة الشعب الإيراني للقمع والسجن والتعذيب مصدر إلهام للعالم بأسره، ويجب أن تُقابل هذه التضحيات بدعم سياسي وإعلامي”.

وأكد السيناتور روي بلانت في كلمته خلال هذا المؤتمر على ضرورة ضمان الأمن الكامل لسكان أشرف۳ إلى حين عودتهم إلى إيران حرة، وأضاف: “لقد كان النظام الإيراني، لعقود، الراعي الرئيسي للإرهاب في العالم، وحان الوقت لوقف هذا التهديد. المقاتلون في أشرف هم رمز للمقاومة ضد الاستبداد الديني، ويجب على العالم أن يعزز صوتهم، لا أن يتجاهلهم”.

وأضاف السيناتور بلانت: “السياسة الأمريكية تجاه إيران يجب ألا تقتصر فقط على منع النظام من الوصول إلى السلاح النووي؛ بل يجب أن تشمل أيضًا التغيير السياسي وحرية الشعب. إن نظام الجمهورية الإسلامية يمر بأحد أضعف مراحله التاريخية، وهذه اللحظة تمثل فرصة استثنائية لدعم الشعب الإيراني”.

وفي رسالة وجّهتها إلى المؤتمر المنعقد في مجلس الشيوخ الأمريكي، عبّرت السيدة مريم رجوي عن شكرها لمبادرة السيناتور تيليس والسيناتورة شاهين في تقديم القرار ۱۴۵، وقالت: “استراتيجية حاسمة تعتمد على الشعب والمقاومة الإيرانية يمكن أن تنقذ العالم من شر الفاشية الدينية الحاكمة في إيران. وهذه الاستراتيجية تحققها مقاومة فعالة على الأرض تواجه النظام. هؤلاء الشباب المضحين، المنظمين، والموجهين من قبل منظمة مجاهدي خلق، الذين كانوا القوة الأساسية في مواجهة الحرس الثوري الإيراني خلال العقود الماضية. لا أحد يدرك خطر هذه الاستراتيجية أكثر من الملالي، ولهذا يروّجون لفكرة مغلوطة مفادها أنه لا يوجد بديل لهذا النظام، في محاولة لصرف الأنظار عن هذه القوة الفاعلة على الأرض. وفي إطار هذه الاستراتيجية، أكرر دائمًا أننا لا نطلب المال ولا السلاح ولا تدخلاً أجنبيًا لتغيير النظام في إيران. إن شعب إيران يتوقع من المجتمع الدولي أن يقف إلى جانبه ويعترف بحقه في النضال ضد هذا النظام”.

تظاهرات عالمية ضدّ إعدامات النظام الإيراني ودعوات لإجراءات دولية حازمة

تظاهرات عالمية ضدّ إعدامات النظام الإيراني ودعوات لإجراءات دولية حازمة

 تواصلت التظاهرات والفعاليات التضامنية في مختلف أنحاء أوروبا وأمريكا الشمالية، تنديدًا بجريمة إعدام خمسة معتقلين سياسيين في سجن وكيل آباد بمدينة مشهد، والتي نفّذها النظام الإيراني مؤخرًا، وسط تصاعد موجة القمع الدموي ضدّ المعارضين، لا سيما أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

في ملبورن الأسترالية، أقام أنصار المنظمة معرضًا وثّق الجرائم التي يرتكبها النظام ضدّ السجناء السياسيين، وركّز على الحالات العاجلة مثل “بهروز إحساني” و”مهدي حسني”، اللذين يواجهان خطر الإعدام الوشيك. أما في مانهايم الألمانية، فقد تم تنظيم معرض مماثل دعا الأمم المتحدة إلى فتح تحقيق دولي مستقل بشأن عمليات الإعدام الأخيرة.

وفي مانشستر البريطانية، نظّمت جمعية الأكاديميين في المنفى معرضًا للكتب والصور في وقفة تضامنية مع المعتقلين السياسيين، حيث دعا المشاركون الحكومة البريطانية إلى تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، وإغلاق سفارة النظام في لندن، التي تُعدّ مركزًا للتجسّس والإرهاب.

كما شهدت مدن أوروبية أخرى موجة واسعة من الاحتجاجات، أبرزها:

  • ستوكهولم – تظاهرة أمام وزارة الخارجية السويدية، طالبت بوقف الإعدامات والإفراج عن السجناء السياسيين.
  • أوسلو – مظاهرة شعبية رفعت صور الشهداء وردّدت شعارات مناهضة للنظام.
  • غوتنبرغ – وقفة احتجاجية حملت نفس المطالب وأكّدت تضامنها مع عائلات الضحايا.
  • برلين – معرض توعوي تخلّله تلاوة رسالة من مريم رجوي، رئيسة جمهورية المقاومة، التي وصفت عمليات الإعدام بـ”الجرائم الهمجية ضدّ الإنسانية” ودعت إلى تدخل دولي عاجل.
  • فيينا – معرض قرب مكاتب الأمم المتحدة شدّد على ضرورة تحرك أممي ضدّ انتهاكات النظام.
  • هامبورغ – احتجاجات رافقتها صور توثّق الانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها النظام ضدّ معارضيه.

وأكد المتظاهرون في كلّ من هذه المدن ضرورة محاكمة قادة النظام الإيراني أمام محكمة دولية بتهمة ارتكاب جرائم ضدّ الإنسانية. كما طالبوا الحكومات الغربية، وعلى رأسها الدول الأوروبية، بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع النظام، وإغلاق سفاراته، وتصنيف حرس النظام الإيراني رسميًا كمنظمة إرهابية، على خلفية انتهاكاته الواسعة لحقوق الإنسان وتورطه في أعمال الإرهاب، وهي انتهاكات أدانتها الأمم المتحدة في عشرات القرارات.

تأتي هذه التظاهرات كجزء من حملة دولية لدعم الثورة الجارية داخل إيران، ولإسماع صوت الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة في الخارج، ضدّ آلة القمع والإعدام التي يتبعها النظام للحفاظ على سلطته.

مريم رجوي: قلب المسألة في إيران هو الصراع بين الشعب والفاشية الدينية

مريم رجوي: قلب المسألة في إيران هو الصراع بين الشعب والفاشية الدينية

مريم رجوي: الصمت والتقاعس يشجعان نظام الملالي على تنفيذ المزيد من الإعدامات والاغتيالات

عُقِد مؤتمر في باريس تحت عنوان «1000 مدينة فرنسية ضد أحكام الإعدام في إيران». وخلال هذا المؤتمر، تمّ اعلان عن  بيان صادر عن ألف رئيس بلدية من بلديات فرنسا، عبّروا فيه عن مطالبتهم بإلغاء حكم الإعدام في إيران.

وفي هذا البيان، أعلن رؤساء البلديات الفرنسيون دعمهم لخطة السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية ذات البنود العشرة،.

 ووجّهت السيدة مريم رجوي رسالة إلى هذا المؤتمر، جاء نصّها كما يلي:

السيدة رئيسة البلدية فلورانس بيرتو العزيزة!

أيها الأصدقاء الأعزاء!

أشكركم على تضامنكم مع مقاومة الشعب الإيراني ضد نظام الإعدام والمجازر.

إن احتجاج أكثر من ألف رئيس بلدية شريف في فرنسا على الإعدامات هو صوت مدوٍّ يُسمَع في مئات السجون التابعة لخامنئي في إيران، من قبل آلاف السجناء المحكومين بالإعدام.

هذا النداء يجعل السجناء الشجعان، الذين يطلقون منذ أكثر من عام حملة “لا للإعدام” كل يوم ثلاثاء، أكثر عزماً، كما يبعث برسالة قوية إلى عائلاتهم أمام السجون بأنهم ليسوا وحدهم.

نعم، إن دعوة الألف رئيس بلدية في فرنسا تُثبت أن الممثلين الحقيقيين للشعب الفرنسي يقفون إلى جانب الشعب الإيراني.

في 31 مارس، صرّح الولي الفقيه للنظام بوضوح بأن الانتفاضات “فتنة”، وهدّد بقمع جميع انتفاضات الشعب كما فعل في السنوات الماضية. وبالتالي فإن التهديد الأساسي لوجود النظام هو المقاومة والانتفاضة الشعبية التي تتجلى اليوم في عمليات متواصلة تنفذها وحدات الانتفاضة.

قلب المسألة في إيران هو الصراع بين الشعب والفاشية الدينية

الإعدامات التي بلغت 1150 حالة في العام الماضي، ما هي إلا رد فعل دفاعي من خامنئي ضد الانتفاضة والمقاومة. في 8 أبريل، تم إعدام 5 سجناء سياسيين بعد 10 سنوات من الاعتقال. وللأسف، فإن الصمت والتقاعس يشجعان نظام الملالي على تنفيذ المزيد من الإعدامات والاغتيالات.

كما تشير رسالة رؤساء البلديات، فإن مسؤولي النظام يسعون إلى خلق أجواء من الرعب من أجل منع الانتفاضة الشعبية، ولذلك فإن كل إعدام في هذا النظام ذو طابع سياسي.

لكن جرائم الملالي اليومية تزيد من عزيمة شباب الانتفاضة على إسقاط النظام. قلب المسألة في إيران هو صراع الشعب الإيراني مع النظام الفاشي الديني، وجميع التطورات الداخلية والخارجية في إيران تدور حول هذا الصراع.

التصدي لابتزاز نظام الملالي الإعلامي

آلاف من الممثلين المنتخبين، بدعمهم لحملة “لا للإعدام”، يقفون إلى جانب الشعب الإيراني. ففي عام 2023، أيّد غالبية نواب البرلمان الفرنسي هذه الحملة، وفي الدورة البرلمانية السابقة عام 2024، أدان 200 نائب سابق انتهاكات حقوق الإنسان والإعدامات التعسفية، وطالبوا بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في النضال ضد الفاشية الدينية. وهي السياسة ذاتها التي أوصى بها أغلب أعضاء الكونغرس الأمريكي وأغلبية برلمانات 32 دولة أوروبية وبعض الدول العربية.

إذا تبنّت الحكومات الأوروبية هذه السياسة، فستكون الوحيدة القادرة على ردع النظام الإيراني عن الإرهاب واحتجاز الرهائن.

لكن، حين يُدفَع ثمن حرية كل رهينة بالضغط على المقاومة الإيرانية وتشويه صورتها، كما شهدتم خلال السنوات الماضية، فإن أوروبا حينها تجعل من سياستها رهينة بيد نظام الملالي الذي يعيش مرحلته النهائية.

إن تحرير كل رهينة داخل سجون الملالي هو مطلب مشترك للجميع، ولكن في مثل هذه التبادلات، لا ينبغي أبدًا السماح بأن تصبح سياسة فرنسا رهينة لابتزاز الملالي، لأن ذلك يشجّعهم على المزيد من عمليات احتجاز الرهائن.

ربط استمرار العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع إيران بإلغاء الإعدامات والإفراج عن الرهائن هو الحد الأدنى المطلوب في مواجهة السياسات المعادية للإنسانية التي ينتهجها نظام الملالي.

اليوم الذي يوقف فيه هذا النظام تنفيذ الإعدامات، هو اليوم الذي لن يكون فيه قادرًا على الصمود أمام انتفاضة الشعب المنظمة، وسيُسقَط.

إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يدافع عن جمهورية ديمقراطية لا مكان فيها للإعدام والتعذيب، تقوم على فصل الدين عن الدولة، وعلى المساواة بين المرأة والرجل، وضمان الحكم الذاتي للقوميات. جمهورية إيرانية غير نووية، تعيش بسلام، وتتبنّى التعايش السلمي والتعاون الإقليمي والدولي.

ولهذا السبب، ندعو جميع الحكومات والبرلمانات إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في إسقاط النظام، وبنضال شباب الانتفاضة ضد قوات الحرس.

إن الشعب الإيراني والمقاومة، منذ عقود، يخوضان كفاحًا بطوليًا من أجل الحرية، لأنه – كما قال الجنرال ديغول – الحرية لا تُمنَح لأحد، بل تُنتَزَع.

أشكركم جميعًا

المصدر: موقع مريم رجوي

المفاوضات مع أمريكا تكشف عن أزمة هوية في نظام الولي الفقيه

المفاوضات مع أمريكا تكشف عن أزمة هوية في نظام الولي الفقيه

 يتواصل التناحر بين أجنحة النظام الإيراني بشأن مسألة التفاوض مع الولايات المتحدة، وسط حالة من الارتباك والاضطراب تعكس أزمات أعمق تتعلق بشرعية النظام ومستقبله. هذا الصراع لا يقتصر على تباين في الرؤى السياسية، بل يكشف عن تصدع داخلي يعصف ببنية الحكم ويهدد تماسكه في وجه التحديات الداخلية والدولية.

جدل حول شكل التفاوض يخفي الخلاف الجوهري

لطالما اعتبر النظام الإيراني التفاوض المباشر مع الولايات المتحدة من المحرمات الأيديولوجية. تجربة الاتفاق النووي لعام 2015 لا تزال حاضرة في ذاكرة النظام كجرح لم يندمل، يتأرجح توصيفه بين “الخطأ الاستراتيجي” و”الضرورة الدبلوماسية”. وها هو الخلاف حول العودة إلى طاولة المفاوضات يعود مجددًا، مشعلًا نيران الجدل بين الأجنحة المختلفة، التي لجأت إلى التركيز على الشكل – مباشر أو غير مباشر – في محاولة لتجاوز جوهر القضية وتخفيف ردود الفعل داخل صفوف النظام.

تصريحات متشنجة من الملالي

في هذا السياق، أطلق الملا أحمد علم‌الهدى، ممثل خامنئي في مشهد، تصريحات نارية، اعتبر فيها التفاوض مع الولايات المتحدة “تفريطًا بالتكليف الشرعي” و”فخًا استراتيجيًا”. ووصف تجربة الاتفاق النووي بـ”اللعنة”، مضيفًا:

“من يملك ذرة من الغيرة الوطنية لا يمكن أن يرضى بتسليم مكاسبنا وأن يجلس متسولًا. الأميركيون يريدون نزع كل أنواع الأسلحة، حتى المسدسات التابعة لشرطة النظام!”

هذه التصريحات تعبّر عن تيار داخل النظام يرى في أي انفتاح على واشنطن تهديدًا جوهريًا لهيكل السلطة القائم على الشعارات والخطاب العدائي تجاه الغرب.

برلمان النظام بين الطاعة والخطوط الحمراء

في مجلس  النظام، تتنوع التصريحات لكنها تصب جميعها في إطار واحد: الخضوع لتوجيهات خامنئي. فقد أشار النائب أكبر بولادي إلى قبوله بالمفاوضات غير المباشرة بشرط الالتزام بخطوط خامنئي. وفي المقابل، صرّح النائب مجيد دوستعلي بأن “العدو المستكبر يسعى لفرض مطامعه المذبوحة على الأمة”، مؤكدًا أن “كلمة خامنئي هي الفصل”.

هذا التكرار الدائم لمقولة “فصل الخطاب” يعبّر عن غياب كامل للاستقلالية الفكرية، وتبعية مطلقة لبنية الحكم المركزية المرتبطة بمكتب الولي الفقيه.

وسائل الإعلام ودورها في تهدئة الرأي العام

تسعى وسائل الإعلام التابعة للنظام إلى تطويق التداعيات المحتملة للمفاوضات على المستوى الشعبي. فقد أكّد مذيع قناة النظام، مهدي خانعلي‌زاده، على ضرورة “الحذر” في التعامل مع الأمريكيين، واصفًا الحوار معهم بأنه “تفاوض مع العدو”. كما حذّرت صحيفة “خراسان” من “خلق توقعات كاذبة”، مشيرة إلى تداعيات الاتصال الهاتفي بين حسن روحاني وباراك أوباما عام 2013، وما خلفه من جدل داخلي.

وتقول الصحيفة:”المفاوضات ليست حلًا لمشكلات البلاد. يجب تجنب التفاوض المباشر أو التطرق لمواضيع غير نووية حتى لا نغضب الحلفاء ولا نشجع العدو على التمادي”.

أزمة هوية وتآكل داخلي

ما تشهده أروقة الحكم في طهران يتعدى الخلاف حول آلية التفاوض. إنه مؤشر واضح على أزمة عميقة تضرب قلب النظام. الصراع المحتدم بين أجنحة السلطة يعكس هشاشة النظام الإيراني في مواجهة الاستحقاقات الكبرى، ويفضح تناقضاته الداخلية، بل وارتباكه المزمن أمام التغيرات الإقليمية والدولية.

فالمواجهة حول “التفاوض مع الشيطان الأكبر”، لم تعد مسألة دبلوماسية، بل صارت ساحة للصراع الوجودي داخل نظام قائم على القمع والعداء المزمن للعالم.

الأمم المتحدة تطالب النظام الإيراني بوقف فوري لعقوبة قطع الأصابع بحق ثلاثة معتقلين

الأمم المتحدة تطالب النظام الإيراني بوقف فوري لعقوبة قطع الأصابع بحق ثلاثة معتقلين

 أعرب خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة عن قلق بالغ من تنفيذ وشيك لعقوبة قطع أصابع ثلاثة رجال محتجزين في إيران بتهمة السرقة، معتبرين أن هذه العقوبة تشكل انتهاكًا صارخًا للحظر المطلق للتعذيب والمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، وهو حظر لا يقبل أي استثناء بموجب القانون الدولي.

جاء ذلك في بيان رسمي صدر يوم الخميس 10 أبريل عن مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وجاء فيه أن “السلطات الإيرانية تخطط لتنفيذ أحكام قطع الأصابع بحق ثلاثة رجال في سجن إيفين باستخدام آلة معدنية مصممة خصيصًا لهذا الغرض”، مشيرًا إلى أن هذه الآلة تم نقلها في مارس 2023 من سجن رجائي شهر إلى سجن إيفين، مما يؤكد نية النظام على المضي في هذه العقوبة البشعة.

وأوضح الخبراء أن هذه الأحكام قد تُنفذ في أي لحظة بدءًا من يوم الجمعة 11 أبريل 2025، وأنها تمثل “انتهاكًا مروعًا للكرامة الإنسانية”، وشددوا على أن قوانين الدولة لا يمكن استخدامها لتبرير الانتهاكات الفاضحة للالتزامات الدولية في مجال حقوق الإنسان.

ومن بين الموقعين على البيان، عدد من المقررين الخاصين في الأمم المتحدة، بينهم المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران، والمقرر الخاص المعني بالتعذيب، إلى جانب مجموعة العمل المعنية بالاحتجاز التعسفي. وأكد هؤلاء أن النظام الإيراني ملزم قانونًا بوقف تنفيذ هذه العقوبات الجسدية فورًا.

وفي السياق ذاته، كتبت الباحثة في شؤون حقوق الإنسان ماي ساتو على حسابها الرسمي في منصة “إكس” (تويتر سابقًا):

“ثلاثة رجال في إيران معرضون لقطع أصابعهم في أي لحظة، وقد يحدث ذلك غدًا. حظر التعذيب والمعاملة السيئة مطلق، ولا يسمح بأي استثناءات”.

وتعود حالات قطع الأصابع إلى ممارسة مستمرة من قبل النظام الإيراني لإرهاب المعتقلين والتنكيل بهم عبر محاكمات تفتقر للحد الأدنى من ضمانات العدالة، ويجري ذلك غالبًا خلف أبواب مغلقة ودون رقابة مستقلة. وأكد بيان الأمم المتحدة أن العديد من الأحكام السابقة نُفذت باستخدام أساليب مشابهة، في تجاهل واضح للإدانة الدولية المتكررة.

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد الانتقادات الدولية لسجل النظام الإيراني في مجال حقوق الإنسان، وخاصة بعد تصاعد استخدام العقوبات البدنية الوحشية كأداة لترهيب الشعب وكبح الاحتجاجات.

وحدات الانتفاضة في مدينة زاهدان: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، بل الحرية وجمهورية ديمقراطية

وحدات الانتفاضة في مدينة زاهدان: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، بل الحرية وجمهورية ديمقراطية

في خطوة نوعية تؤكد تصاعد روح التحدي الشعبي، نفّذت وحدات الانتفاضة في مدينة زاهدان، سلسلة من الأنشطة الجريئة تمثلت في توزيع منشورات وكتابة شعارات مناهضة للنظام الإيراني في أحياء المدينة، وذلك رغم القبضة الأمنية المشددة وكثافة الكاميرات وأجهزة المراقبة التي نصبها حرس النظام الإيراني ووزارة استخبارات النظام.

وجاءت هذه التحركات في ظروف قمعية خانقة، ما يسلّط الضوء على شجاعة هذه الوحدات التي باتت تمثل وجدان الشعب الإيراني التواق إلى التغيير الجذري. وقد زخرت الجدران بعبارات حاسمة تعبّر عن رفض الشعب لكل من الاستبداد الديني والشاه، ومنها الشعار الأبرز: “لا ملالي ولا شاه… بل الحرية وجمهورية ديمقراطية – 2025“.

كما كتب النشطاء شعارات مثل: “إعدام السجناء السياسيين على أعتاب التفاوض مع أميركا هو الوجه الآخر للإعدامات في عهد بزشكيان”، ما يفضح التناقض الصارخ بين حديث النظام عن الانفتاح الخارجي وممارساته القمعية في الداخل. وبرز أيضاً شعار: “لعنة الشعب والتاريخ على الملالي والشاه السفاحين”، الذي يعكس الرفض الشعبي لكافة أوجه الاستبداد، سواء بعباءة الدين أو بتاج الملوكية.

ومن الشعارات الأخرى التي تم رصدها في أرجاء المدينة: “الديكتاتورية تبقى ديكتاتورية… سواء كانت بالعمامة أو بالتاج”، و”الشاه والولاية ظمأى لدماء الشعب”، وهي شعارات تلخص واقع الحكم في إيران وتفضح جذوره القمعية.

وأكدت بعض المنشورات أن الحل الوحيد يكمن في نهوض الشعب وقواه الثورية، حيث وردت عبارات مثل: “مواجهة هذا النظام هي مهمة الشعب الإيراني والشباب الثائرين والجيش الوطني لتحرير إيران”، و”من زاهدان إلى طهران… الموت للطاغية سواء كان الشاه أو خامنئي “.

ويجسد هذا التحرك الجريء تصميم الشباب الإيراني، خاصة في المناطق المضطهدة كزاهدان، على كسر جدران الصمت، وتحويل كل زاوية من المدينة إلى منبر للحرية والكرامة. وهي رسالة واضحة بأن زمن الطغيان يوشك على نهايته، وأن فجر إيران الحرة آتٍ لا محالة.

پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۲۲فروردین ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۲۲فروردین ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۲۲فروردین ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۲۲فروردین ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۲۲فروردین ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۲۲فروردین ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۲۲فروردین ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۲۲فروردین ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۲۲فروردین ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۲۲فروردین ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۲۲فروردین ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۲۲فروردین ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۲۲فروردین ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۲۲فروردین ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۲۲فروردین ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۲۲فروردین ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۲۲فروردین ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۲۲فروردین ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۲۲فروردین ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۲۲فروردین ۱۴۰۴

شخصيات بارزة في مجلس الشیوخ تدين استبداد النظام الإيراني وتدعم نضال الشعب

شخصيات بارزة في مجلس الشیوخ تدين استبداد النظام الإيراني وتدعم نضال الشعب

 في سلسلة مقابلات أجراها تلفزيون المقاومة الإيرانية (سيمای آزادی) مع شخصيات بارزة في الكونغرس الأميركي والإدارة السابقة، عبّر عدد من المسؤولين عن دعمهم القاطع لنضال الشعب الإيراني في سبيل الحرية والديمقراطية. من خلال تصريحات كل من السيناتورة جين شاهين، والسيناتور كوري بوكر، والسفير لينكلن بلومفيلد، برزت مواقف حازمة تدين استبداد النظام الإيراني وتؤكد أن التغيير آتٍ بدعم عالمي متزايد.

و في مستهلّ حديثها، أكدت السيناتورة جين شاهين، رئيسة الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي، أن النظام الإيراني “يبدو أضعف من أي وقت مضى خلال العقود الماضية”. وأضافت: “لدينا الآن فرصة للتفكير في كيفية استمرار دعمنا للشعب الإيراني الساعي إلى الحرية والديمقراطية وحقه في تقرير مستقبله”.

 وتابعت: “نحن هنا لنضمن أن يبقى اهتمام الرأي العام العالمي مركّزاً على ما يجري داخل إيران”.

ومن جهته، وجّه السيناتور كوري بوكر، رئيس لجنة الاتصالات الاستراتيجية في قيادة الديمقراطيين بمجلس الشيوخ، رسالة مباشرة إلى الشعب الإيراني قائلاً:  “أنتم لستم وحدكم. هناك أحرار في العالم، وخاصة في الولايات المتحدة، يقفون إلى جانبكم في هذه الحملة من أجل الديمقراطية والعدالة والحرية”.

 وأضاف: “تمسّكوا بإيمانكم، فأنتم في الجانب الصحيح من التاريخ. معاً، سنُقوّم انحناءة العالم الأخلاقية باتجاه العدالة”، مشيراً إلى أن “العدالة التي تطالبون بها تنسجم تماماً مع تطلعات الشعوب الحرة حول العالم”.

أما السفير لينكلن بلومفيلد، مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق، فقد شدد على أن “شعب إيران، وخاصة النساء، تركوا أثراً كبيراً في وعي الشعب الأميركي”.

 وقال في حديثه لسيمای آزادی: “أصبح من الواضح في واشنطن أن الإيرانيين يقاومون الاستبداد بشجاعة، وقد بدأت الأكاذيب الدعائية للنظام الإيراني بالانكشاف”.

 وتابع: “على مدى سنوات، استخدم النظام الإيراني الأكاذيب للتضليل، لكن الآن، ومع تقارير الأمم المتحدة وأحكام صدرت عن أربع محاكم في أميركا، فرنسا، بريطانيا والاتحاد الأوروبي، بات واضحاً أن النظام غارق في الدماء والكذب منذ عهد خميني حتى الآن “.

 وأكّد بلومفيلد أن: “الوعي الأميركي يتنامى حيال مخاطر النظام، وسيكون هناك تغيير في السياسة تجاه إيران قريباً”.

هذه التصريحات مجتمعة تعكس حالة متزايدة من التوافق داخل أوساط صنع القرار الأميركي، تجاه دعم نضال الشعب الإيراني ومحاسبة النظام على جرائمه داخلياً وخارجياً. كما تظهر بوضوح انهيار خطاب النظام أمام الرأي العام العالمي، وتصاعد العزلة التي يواجهها في الساحة الدولية.