دموع في الأمم المتحدة.. رياض منصور: النار والجوع يلتهمان أطفال فلسطين
لم يتمالك مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، دموعه أثناء كلمته أمام الجمعية العامة يوم الأربعاء، متأثراً بشدة وهو يتحدث عن المأساة الإنسانية التي يعيشها أطفال غزة، قائلاً: “النار والجوع يلتهمان أطفال فلسطين”.
وأكد منصور، بصوت يختنق بالحزن، أن مشاهد الأمهات وهنّ يحتضن أجساد أطفالهن الذين فارقوا الحياة، ويتحدثن إليهم ويعتذرن، مشاهد تفوق قدرة البشر على الاحتمال. وقال: “أنا أب وأعرف ماذا يعني أن ترى أبناءك أو أحفادك يتألمون، فما بالك بمن يُفرض عليهم هذا الجحيم دون أن يتحرك العالم؟”.
وأشار إلى أن ما يحدث في غزة “يتجاوز حدود المعاناة الإنسانية”، مضيفاً: “أطفال غزة يموتون جوعاً.. كيف يمكن للضمير البشري أن يتقبل هذا؟”.
وفي السياق ذاته، لقيت مداخلة السفير الجزائري في مجلس الأمن، عمار بن جامع، إشادة واسعة من النشطاء، خاصة حين روى قصة الطبيبة آلاء النجار التي فقدت أبناءها التسعة في غارة جوية أحرقتهم داخل منزلهم بحي قيزان في مدينة خان يونس.
الجمعية العامة للأمم المتحدة تدعو لإقامة دولة فلسطين
وأدان بن جامع بشدة ما وصفه بفظائع الاحتلال في غزة، قائلاً: “تحوّلت الملاجئ في القطاع إلى أفران مشتعلة.. لا أحد آمن هناك، لا الأطفال، ولا النساء، ولا الأطباء، ولا حتى النازحون”.
وأضاف بن جامع أن “18 ألف طفل ارتقوا شهداء، وهذه ليست أرقاماً مجردة، بل هي أرواح حقيقية، وأحلام ضاعت تحت الركام”، داعياً المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية تجاه ما يحدث.
وكان كل من منصور وبن جامع قد وجها نداءً عاجلاً إلى الأمم المتحدة للتحرك الفوري لإنقاذ مئات الآلاف من الفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة، والذي يتعرض منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 لحرب إسرائيلية مدمرة، أسفرت عن أكثر من 177 ألف ضحية بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن أكثر من 11 ألف مفقود حتى الآن.
- الهدنة تكشف دموية نظام الولي الفقيه والتغيير الإيراني قادم من الداخل

- بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة

- حُميرا حسامي عبر OANN: المشانق في الداخل تفضح النظام، وإسقاط الولي الفقيه بأيدي المقاومة لا بالقنابل

- مريم رجوي: شهداء مجاهدي خلق هم فدية الحرية والسلام الدائم في إيران والمنطقة

- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير


