الرئيسية بلوق الصفحة 573

البرلمان الفلاماني في بلجيكا يقرّ بالإجماع قرارًا عاجلًا يدين الإعدامات السياسية الوشيكة في إيران

البرلمان الفلاماني في بلجيكا يقرّ بالإجماع قرارًا عاجلًا يدين الإعدامات السياسية الوشيكة في إيران

أقرّ البرلمان الفلاماني في بلجيكا يوم الخميس 24 آبریل، قرارًا عاجلًا يدين بشدّة الإعدامات السياسية الوشيكة التي ينفّذها النظام الإيراني بحق عدد من السجناء السياسيين، وذلك في جلسة صوت فيها جميع النواب الـ122 الحاضرين بالإجماع لصالح القرار.

وجاء في نصّ القرار أن البرلمان “يعرب عن قلقه العميق” إزاء خطر الإعدام الوشيك الذي يهدد كلًّا من:

 مهدي حسني، بهروز إحساني، أبو الحسن منتظر، أكبر دانشوركار، بابك علي‌بور، محمد تقوي، بويا قبادي، و وحيد بني‌عامريان، وجميعهم من السجناء السياسيين المعروفين في إيران.

وأكد القرار أن الإعدامات السياسية تمثّل أداة وحشية لقمع المعارضين، داعيًا وزير الخارجية البلجيكي إلى اتخاذ مواقف أكثر حزمًا تجاه هذه الانتهاكات. كما حثّ القرار الاتحاد الأوروبي على التدخل الفوري للضغط على النظام الإيراني لاحترام المعايير الدولية لحقوق الإنسان، وإرسال رسالة سياسية واضحة تطالب بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين في إيران.

وأضاف القرار: “نُدين بشدة الاستخدام الوحشي والمنهجي للتعذيب داخل السجون الإيرانية”، مؤكدًا أن التعذيب أداة ممنهجة لإسكات الأصوات المنتقدة وفرض جو من الرعب داخل المجتمع.

ودعا البرلمان أيضًا الحكومة الإقليمية الفلامانية إلى رفع هذه القضية بشكل عاجل أمام الحكومة الفدرالية البلجيكية، وكذلك أمام الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي.

وفي كلمات النواب خلال الجلسة، قالت النائبة كارولين خروسمانس: “حقوق الإنسان ليست قضية سياسية بل قضية إنسانية، وتتعلق بكل فرد مهما كانت أيديولوجيته. علينا أن نرفع صوتنا داخل وخارج البلاد بصورة أوضح وأقوى.”

من جانبها، صرّحت النائبة نيكول ديمور بأن: “الزيادة غير المسبوقة في تنفيذ أحكام الإعدام بإيران تمثل علامة واضحة على سيطرة مجرمين على زمام الحكم.”

كما شدد النائب ياسبر بلين على أن جميع الأسماء الواردة في القرار هم “سجناء سياسيون معروفون صدرت بحقهم أحكام إعدام، مما يستوجب اعتماد هذا القرار بشكل عاجل.”

تباينات حادة بين واشنطن وطهران: الخلاف حول التخصيب في صلب الأزمة

تباينات حادة بين واشنطن وطهران: الخلاف حول التخصيب في صلب الأزمة

في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة والنظام الإيراني لعقد جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة في عمان، طفت إلى السطح خلافات جوهرية وتناقضات علنية بين الطرفين تهدد مستقبل المفاوضات وتضع مصداقيتها على المحك، خاصةً فيما يتعلق بملف تخصيب اليورانيوم.

الولايات المتحدة: لا غنى عن وقف التخصيب واستيراد اليورانيوم لأغراض سلمية

في مقابلة صحفية نشرتها وزارة الخارجية الأمريكية، شدّد ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، على أن الرئيس دونالد ترامب ملتزم بمنع إيران من الحصول على سلاح نووي، مؤكدًا أن الاتفاق النووي السابق كان “سيئًا للغاية” لأنه أتاح للنظام الإيراني الحفاظ على قدرات التخصيب مع رفع العقوبات بشكل فوري وشامل.

روبيو أوضح أن بلاده لا تعارض امتلاك طهران برنامجًا نوويًا سلميًا، لكنها ترفض السماح بأي شكل من أشكال التخصيب داخل إيران. وبدلًا من ذلك، دعا النظام الإيراني إلى استيراد اليورانيوم المخصّب من الخارج، كما تفعل دول عديدة في العالم، معتبرًا أن هذا هو الخيار الوحيد المقبول ضمن أي اتفاق مرتقب.

طهران: التخصيب “صفر بالمئة” مرفوض… وموقف أمريكا متضارب

في المقابل، وصف عباس عراقچي، وزير خارجية النظام الإيراني، الموقف الأمريكي بأنه “متناقض ومتضارب”، مشيرًا إلى أن بلاده ترى في التخصيب حقًا سياديًا غير قابل للتنازل، حتى ضمن الاستخدامات المدنية.

وفي تصريح أدلى به لوكالة “رويترز”، أكد أحد كبار مسؤولي النظام أن “التخصيب بنسبة صفر بالمئة غير مقبول على الإطلاق”، في تحدٍّ مباشر لشرط واشنطن الأساسي في المفاوضات.

عراقچي، الذي التقى بنظيره الصيني مؤخرًا، تحدّث عن تفاهمات عميقة مع بكين بشأن دعم موقف إيران النووي، كما هاجم ما وصفه بـ”البلطجة الأمريكية”، معلنًا عن استمرار المحادثات رغم التشكيك في نوايا الطرف الأمريكي.

تضارب الواقع مع التصريحات: نشاطات سرية وتضييق على المفتشين الدوليين

فيما تُعلن طهران تمسكها بالشفافية، كشفت تقارير من وكالة الطاقة الذرية و”رويترز” عن قيام النظام الإيراني ببناء أنفاق تحت الأرض محاطة بإجراءات أمنية مشددة قرب منشآت نووية، بالتزامن مع منع المفتشين من الوصول إلى تلك المواقع.

رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أعرب عن قلقه حيال هذه التطورات، قائلًا إن إيران “تتخذ موقفًا فريدًا في العالم، إذ لا ترى ضرورة لإبلاغ الوكالة مسبقًا عن مشاريعها”، مشيرًا إلى أن الأنفاق الجديدة قد تُستخدم لتخزين مواد غير مُعلنة.

تصعيد سياسي أمريكي: من التحذير إلى الدعوة للهجوم

تزامنًا مع التحفظ الأمريكي الرسمي، دعا السناتور الديمقراطي جون فترمن إلى “وقف التفاوض كليًا”، مطالبًا بـ”تدمير المنشآت النووية الإيرانية”، معتبرًا أن “فرصة استثنائية” متاحة الآن لضرب البرنامج النووي، رافضًا التحذيرات من نشوب حرب إقليمية.

خلاصة المشهد: مسارات متباعدة ومفاوضات هشّة

الخلاف الحاد بين الطرفين بشأن حق التخصيب من جهة، والنشاطات السرية المحاطة بالريبة من جهة أخرى، يعمّق الفجوة بين طهران وواشنطن ويضع مستقبل المحادثات النووية في دائرة الشك.

وفي ظل تمسك كل طرف بموقفه، يتزايد القلق الدولي من فشل المسار التفاوضي واحتمالية التصعيد الإقليمي، خاصة مع تزايد الحديث داخل دوائر القرار الأمريكية عن العودة إلى سياسة الردع المباشر بدلًا من الدبلوماسية.

أجهزة الاستخبارات الهولندية: النظام الإيراني أمر بمحاولة اغتيال ألخو فيدال كوادراس وناشط إيراني في هولندا

أجهزة الاستخبارات الهولندية: النظام الإيراني أمر بمحاولة اغتيال ألخو فيدال كوادراس وناشط إيراني في هولندا

في تقريرها السنوي الصادر حديثًا، أكدت هيئة الأمن والاستخبارات العامة في هولندا أن النظام الإيراني يُرجّح أن يكون قد أصدر أوامر مباشرة بتنفيذ محاولتي اغتيال استهدفتا كلًّا من السياسي الإسباني ألخو فيدال كوادراس في العاصمة مدريد، وناشط إيراني مقيم في مدينة هارلم الهولندية، وذلك في صيف عام 2024.

وقالت الهيئة إن محاولة الاغتيال الفاشلة ضد كوادراس، المعروف بمواقفه المعارضة للنظام الإيراني، تمت باستخدام أساليب مشابهة لتلك التي اعتادت طهران استخدامها منذ سنوات، وعلى رأسها الاعتماد على شبكات إجرامية نشطة في أوروبا، بهدف إسكات المعارضين.

كما أشار التقرير إلى أن النظام الإيراني يعتمد أسلوبًا معقدًا ومدروسًا يجعل من الصعب إثبات تورط مباشر قانونيًا، لكنه بات مكشوفًا لدى دوائر الأمن الغربية التي تتابع أنشطته المتزايدة على الأراضي الأوروبية.

وبحسب وكالة رويترز، جاء في أعقاب هذا التقرير أن وزير الخارجية الهولندي كاسبر فلدكامب استدعى سفير النظام الإيراني في لاهاي، احتجاجًا على تورط النظام المحتمل في هذه الهجمات. وذكرت الوكالة أن أحد المشتبه بهم في محاولة اغتيال كوادراس تم اعتقاله في هولندا، ويخضع حاليًا للمحاكمة، في حين لا يزال الشخص الذي يُعتقد أنه نسّق العمليات من داخل إيران متواريًا عن الأنظار.

وفي تعليقها على التطورات، أكدت هيئة الإذاعة الوطنية الهولندية (NOS) أن اتهام هولندا لدولة أجنبية بمحاولة تنفيذ عمليات اغتيال على أراضيها يُعد أمرًا نادر الحدوث، ولم يحدث ذلك منذ عام 2019، حين تم طرد اثنين من موظفي سفارة النظام الإيراني على خلفية اتهامات مشابهة.

كما أعادت الهيئة التذكير بأن السلطات الهولندية التزمت الصمت طويلًا في حالات سابقة عامي 2015 و2017، وهو ما أثار استياء الجالية الإيرانية والمشرعين في البرلمان الهولندي. إلا أن هذا النهج تغير في الآونة الأخيرة، في ظل تزايد المؤشرات على تورط طهران في أنشطة تهديدية داخل أوروبا.

وفي السياق نفسه، صرّح المتحدث باسم جهاز الاستخبارات الهولندي قائلًا: “في الحالات الضرورية، نُفصح علنًا عن الجهة التي نقف أمامها، ليس لأننا نتوقع منها أن تتوقف، بل لنُظهر بوضوح أننا نعلم ما يجري.” وأضاف أن هذا التوجه الجديد يتماشى مع سياسة أجهزة الاستخبارات البريطانية والسويدية التي حمّلت النظام الإيراني علنًا مسؤولية جرائم أمنية نُفذت على أراضيها خلال العام الماضي.

عفو الدولية: بهروز إحساني ومهدي حسني يواجهان خطر الإعدام الوشيك في إيران

عفو الدولية: بهروز إحساني ومهدي حسني يواجهان خطر الإعدام الوشيك في إيران

أعربت منظمة العفو الدولية عن “قلقها البالغ” إزاء خطر الإعدام الوشيك الذي يهدد بهروز إحساني ومهدي حسني، المحتجزين حاليًا في سجن قزلحصار، وذلك بعد رفض السلطات القضائية الإيرانية طلب الاستئناف الثاني المُقدَّم من محامي الدفاع في كلتا القضيتين.

وفي بيان صادر عنها، أكدت المنظمة أن هناك حاجة “ملحة وفورية لتحرك عالمي” من أجل وقف تنفيذ أحكام الإعدام، داعيةً النظام الإيراني إلى التراجع عن أي مخطط محتمل لتنفيذ الأحكام، والإفراج الفوري عن المعتقلين.

وأشارت المنظمة إلى أن الحكم الصادر بحق إحساني وحسني جاء بعد محاكمة شديدة الجور شابتها ادعاءات بالتعذيب وغيره من سوء المعاملة بهدف انتزاع “اعترافات قسرية”، حيث حُكم عليهما بالإعدام بعد جلسة محاكمة استغرقت خمس دقائق فقط، عُقدت في سبتمبر 2024 أمام ما يُعرف بـ محكمة الثورة.

ووفقًا لما نُشر بتاريخ 22 أبريل، أفاد محامي مهدي حسني عبر منصة “إكس” أن الدائرة 29 في المحكمة العليا رفضت طلب الاستئناف الثاني دون أن تطلب ملف القضية من المحكمة الابتدائية، وهو ما يُعد مخالفة فاضحة للإجراءات القانونية. كما علمت منظمة العفو الدولية أن طلب الاستئناف الثاني لمحامي بهروز إحساني قد قوبل بالرفض كذلك.

ونشرت المنظمة مزيدًا من التفاصيل بشأن الانتهاكات الفادحة لحقوق المحاكمة العادلة التي تعرض لها كل من إحساني وحسني، مشيرةً إلى أن هذه القضية تمثل نموذجًا صارخًا لانعدام العدالة في النظام القضائي الإيراني، وتستلزم تدخلًا دوليًا عاجلًا.

هولندا تستدعي سفير إيران بعد اتهامات بمحاولتي اغتيال في أوروبا بينها محاولة استهدفت نائبًا سابقًا لرئيس البرلمان الأوروبي

هولندا تستدعي سفير إيران بعد اتهامات بمحاولتي اغتيال في أوروبا بينها محاولة استهدفت نائبًا سابقًا لرئيس البرلمان الأوروبي

لاهاي – 24 أبريل 2025 (رويترز) – أعلنت وزارة الخارجية الهولندية، اليوم الخميس، عن استدعاء سفير إيران لدى هولندا، وذلك عقب تقرير أصدرته وكالة الاستخبارات العامة الهولندية (AIVD) يتهم طهران بالتورط في محاولتي اغتيال وقعتا في أوروبا، من بينها محاولة استهدفت السياسي الإسباني البارز الدكتور أليخو فيدال-كوادراس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي الأسبق.

وأوضح التقرير السنوي الصادر عن وكالة AIVD أنه تم في يونيو 2024 اعتقال شخصين في مدينة هارلم الهولندية، عقب محاولة اغتيال إيراني مقيم في البلاد. كما أشار التقرير إلى أن أحد الموقوفين يُشتبه أيضًا في ضلوعه بمحاولة الاغتيال الفاشلة التي استهدفت الدكتور فيدال-كوادراس في مدريد في نوفمبر 2023.

وأكدت الوكالة أن “محاولتي الاغتيال تتماشيان مع الأسلوب الذي يتبعه النظام الإيراني منذ سنوات، والمتمثل في استخدام شبكات إجرامية في أوروبا لإسكات المعارضين المفترضين للنظام. وبناءً على المعلومات الاستخباراتية، يُرجح أن إيران تقف وراء هاتين المحاولتين”.

أليخو فيدال كوادراس: القاتل الذي ألقي القبض عليه في هولندا هو الذي أطلق النار علي، وأنا أعلم بالفعل أن هذا كان من عمل النظام…

الغاردین:‌اعتقال امرأة هولندية بتهمة تورطها في إطلاق النار على سياسي إسباني سابق

أليخو فيدال كوادراس: سأقاتل ضد النظام الإيراني طوال حياتي

ويُعد الدكتور فيدال-كوادراس من أبرز الشخصيات الأوروبية الداعمة للمقاومة الإيرانية، وقد عُرف بمواقفه المؤيدة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ولرئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، الأمر الذي جعله هدفًا لغضب النظام الإيراني.

وفي تصريحات أدلى بها بعد نجاته من محاولة الاغتيال في مدريد، قال فيدال-كوادراس صراحة إن النظام الإيراني هو من يقف خلف العملية، مشيرًا إلى أن استهدافه جاء نتيجة دعمه العلني للمقاومة الإيرانية.

الجدير بالذكر أن فيدال-كوادراس يُعد من مؤسسي حزب “فوكس” اليميني في إسبانيا، وقد واصل نشاطه السياسي والدولي في الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران رغم التهديدات التي طالته.

ملخص بأهم الأخبار – الخميس 24 أبريل

ملخص بأهم الأخبار – الخميس 24 أبريل

•أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان أن نظام إيران أعدم ما لا يقل عن 22 سجينًا خلال الأيام الثلاثة الماضية.
• قامت وحدات الانتفاضة في قزوين ببث صورة ضوئية للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية .
• بعد هجوم عناصر بلدية شيراز القمعية على الباعة المتجولين الفقراء والمحرومين وتخريب ممتلكاتهم، تصدى المواطنون وأصحاب المحلات في المنطقة للعناصر القمعية التابعة للنظام بهتاف «عديمو الشرف».
• في برلين، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية معرضًا للكتب وعرضًا لصور الشهداء، احتجاجًا على إصدار أحكام الإعدام بحق السجناء السياسيين في إيران، في تعبير عن التضامن مع ضحايا القمع وإدانة سياسات النظام القمعية.
• نظم معلمو جامعة الثقافة في طهران والمزارعون في دَلگان وقفة احتجاجية ضد سياسات النظام الإيراني والوضع المعيشي السيئ الذي يعانون منه.
• ذكر معهد العلوم والأمن الدولي أن نظام إيران  قام بتحصين نفقين مرتبطين بمنشآت نووية تحت الارض ولم يتم الكشف عنها حتى الآن للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
• قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، إن على النظام الإيراني، بموجب أي اتفاق، أن يوقف تخصيب اليورانيوم ولا يمكنه إلا استيراد المواد النووية اللازمة لبرنامج سلمي فقط.
• دعا جون فيترمان، السيناتور الديمقراطي الأمريكي عن ولاية بنسلفانيا، في مقابلة مع صحيفة “واشنطن فري بيكن”، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى قصف وتدمير المنشآت النووية للنظام الإيراني قبل الجولة الثالثة من المفاوضات معه.
• دعا حسن روحاني، خامنئي إلى “شرب كأس السم النووي” على غرار ما فعله خميني سابقًا.
• توقع صندوق النقد الدولي في تقريره الجديد أن يكون النمو الاقتصادي لإيران خلال العام الجاري صفرًا تقريبًا، مع معدل تضخم يبلغ 43.3٪.
• نقلت رويترز عن مصادر مطلعة أن النظام الإيراني منع مفتشي الأمم المتحدة من الوصول إلى مجموعتين من الأنفاق، مما أثار مخاوف بشأن احتمال استخدامها لتخزين اليورانيوم عالي التخصيب.
• استدعى يوسف رَجي، وزير الخارجية اللبناني، مجتبى أماني، سفير النظام الإيراني في بيروت، احتجاجًا على تصريحاته الأخيرة بشأن نزع سلاح حزب الله، وتعبيرًا عن استياء بيروت من تدخل طهران في الشؤون السيادية للبنان.
• شنّ مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين هجومًا على قرية “سنجل” قرب مدينة رام الله في الضفة الغربية، وأضرموا النار في عدة منازل وممتلكات فلسطينية. وقد أظهرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي هذا الهجوم، الذي أثار ردود فعل واسعة.
• أعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين أن إسرائيل منعت إدخال كافة المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة منذ أكثر من 50 يومًا، مما تسبب في أسوأ أزمة إنسانية منذ أكتوبر 2023، حيث أثرت بشكل بالغ على الأوضاع المعيشية والصحية لسكان القطاع.
• وفقًا لتقارير إعلامية، أسفرت الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة عن استشهاد ما لا يقل عن 55 فلسطينيًا خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وزير الخارجية الأميركي: على إيران التخلي عن تخصيب اليورانيوم

وزير الخارجية الأميركي: على إيران التخلي عن تخصيب اليورانيوم

في تصريحات حاسمة سبقت الجولة المقبلة من المفاوضات النووية مع النظام الإيراني، أكد ماركو روبيو، وزير الخارجية الأميركي، أن أي اتفاق قادم يجب أن يتضمن توقفًا كاملاً لتخصيب اليورانيوم من قبل النظام الإيراني، مع السماح فقط باستيراد المواد النووية لأغراض سلمية.

جاءت هذه التصريحات خلال مقابلة بثّها مساء الأربعاء 3 أبريل، برنامج «Honestly» الذي تقدمه باري وايس. وأوضح روبيو أن إدارة الرئيس دونالد ترامب لا تزال ملتزمة بسياسة منع حصول النظام الإيراني على سلاح نووي بأي وسيلة ممكنة.

وأضاف: “إذا أرادت إيران برنامجًا نوويًا لأغراض غير عسكرية، فيمكنها الحصول عليه كما تفعل العديد من الدول الأخرى، أي من خلال الاستيراد”.

خطوط حمراء متقابلة

بموازاة هذه التصريحات، يكرّر مسؤولو النظام الإيراني أن تخصيب اليورانيوم هو “خط أحمر” لا يمكن التنازل عنه. وقد جاء هذا الموقف على لسان متحدثين رسميين من وزارة الخارجية وهيئة الطاقة الذرية، مؤكدين أن النظام لن يتراجع عن هذا الحق تحت أي ظرف.

هذا التباين الصارخ بين مواقف الجانبين يثير تساؤلات حول مدى واقعية التوصل إلى اتفاق جديد، خاصة في ظل تمسك النظام الإيراني بخطوطه الحمراء وتأكيد واشنطن على ثوابت لا تقبل التفاوض.

التصريحات… للاستهلاك الداخلي أم مناورات تفاوضية؟

ومع اقتراب موعد المفاوضات الجديدة، تتباين التقديرات بشأن طبيعة مواقف النظام الإيراني. فهل هذه التصريحات الصلبة تأتي في إطار استهلاك داخلي لتهدئة الجبهة المتشددة في الداخل؟ أم أن الخشية من ضربة عسكرية محتملة تدفع طهران إلى رفع السقف التفاوضي موقتًا تمهيدًا للتراجع التكتيكي؟

في ظل هذه الأسئلة، تبقى تحركات الطرفين محاطة بالغموض، فيما يفضل مراقبون عدم الجزم بمسار التفاوض القادم، مشيرين إلى أن المواقف المعلنة قد لا تعكس بالضرورة ما يجري خلف الأبواب المغلقة.

وشدد روبيو، في ختام حديثه، على أن أولويات بلاده لم تتغير، قائلاً: “نحن نمنح كل فرصة للحل السلمي، لكننا مصممون على منع امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، بغض النظر عن الطريقة”.

مشروع قانون أميركي جديد لتصنيف 29 جماعة تابعة للنظام الإيراني في العراق واليمن وسوريا كمنظمات إرهابية

مشروع قانون أميركي جديد لتصنيف 29 جماعة تابعة للنظام الإيراني في العراق واليمن وسوريا كمنظمات إرهابية

الكونغرس يتحرك لتوسيع العقوبات ضد أذرع النظام الإيراني في العراق وسوريا واليمن

قدّم عضو مجلس النواب الأميركي غريغ ستيوب مشروع قانون جديد تحت اسم «قانون منع الإرهاب الإيراني» (H.R. 2581)، يهدف إلى تصنيف 29 ميليشيا مرتبطة بـ«حرس النظام الإيراني» كمنظمات إرهابية أجنبية (FTO)، في خطوة تصعيدية لتقييد النفوذ العسكري والأمني لطهران خارج حدودها.

وبحسب نص المشروع، فإن وزارة الخارجية الأميركية مُلزَمة خلال 90 يومًا من إقرار القانون بتصنيف هذه الميليشيات رسميًا وفق البند 219(أ) من قانون الهجرة والجنسية. وتشمل القائمة جماعات تعمل بشكل مباشر أو غير مباشر تحت إشراف «حرس النظام الإيراني» في عدة دول، أبرزها:

  • منظمة بدر
  • لواء فاطميون (يضم مرتزقة أفغان)
  • لواء زينبيون (يضم عناصر باكستانيين)
  • حركة حزب الله النجباء
  • كتائب الإمام علي
  • أنصارالله (الحوثيون)
  •  إضافة إلى ميليشيات أخرى نشطة في العراق وسوريا واليمن.

قائمة الجماعات التي يجب إدراجهم كمنظمات إرهابية:
1. لواء أبو الفضل العباس
2. منظمة بدر
3. لواء الفاطميون
4. حركة حزب الله النجباء
5. كتائب الإمام علي
6. كتائب جند الإمام
7. كتائب سيد الشهداء
8. سرايا الجهاد
9. سرايا خراسان
10. لواء الزينبيون
11. لواء صلاح الدين
12. ألوية التركمان
13. ألوية بابل
14. الكتيبة 80 من الحشد الشعبي العراقي
15. لواء علي الأكبر
16. سرايا السلام
17. طلائع خراسان
18. لواء أسود العقيدات
19. لواء الطفوف
20. لواء الإمام الحسين
21. لواء الباقر
22. كتائب صرخة القدس
23. عصبة الثائرين
24. لواء الغالبون
25. لواء خيبر
26. سرايا أولياء الدم
27. أنصار الله (الحوثيون)
28. حركة أنصار الله الأوفياء
29. لواء أبو الفضل العباس (مكرر)
30. أي كيان أجنبي يعمل كوكيل، أو تابع، أو مملوك أو خاضع لسيطرة حرس النظام الإيراني

صلاحيات أوسع للرئيس الأميركي

ويُلزم مشروع القانون رئيس الولايات المتحدة بأن يُحدد، خلال 60 يومًا من إقراره، ما إذا كانت العقوبات المنصوص عليها في الأمر التنفيذي رقم 13224 ستُفرض على كل كيان مُدرج. وفي حال عدم فرض العقوبات على جهة معينة، يجب على الرئيس تقديم تقرير مبرر إلى الكونغرس.

كما يُلزم المشروع وزير الخارجية، بالتنسيق مع وزارة التجارة، بتقديم تقرير دوري كل 180 يومًا إلى الكونغرس حول أي كيان جديد يمكن أن يُدرج في قائمة الكيانات المرتبطة بالحرس.

ويُعد هذا المشروع تطورًا لافتًا في النهج الأميركي تجاه مكافحة شبكة الميليشيات العابرة للحدود التي يديرها الحرس، ويعكس رغبة واضحة في توسيع دائرة المواجهة القانونية والمالية ضد ما تعتبره واشنطن الآلة التوسعية لنظام الملالي.

ويأتي هذا التحرك في وقت تتزايد فيه الدعوات داخل الأوساط الأميركية لاتخاذ إجراءات أشد ضد نفوذ طهران الإقليمي، خاصة بعد تصاعد عمليات الحرس وميليشياته في العراق وسوريا، والدعم المباشر للحوثيين في اليمن.

مشروع القانون H.R. 2581 يخضع حاليًا للمراجعة من قبل لجنة الشؤون الخارجية ولجنة القضاء في مجلس النواب الأميركي. ومن المتوقع أن يلقى دعمًا واسعًا داخل الكونغرس، خاصة من المشرّعين الذين ينادون بضرورة تجفيف منابع الإرهاب ووقف التمويل العسكري للحرس عبر وكلائه في المنطقة.

إيران – 22 إعدامًا في الأيام الثلاثة الماضية

إيران – 22 إعدامًا في الأيام الثلاثة الماضية

إيران – 22 إعدامًا في الأيام الثلاثة الماضية: تسارع غير مسبوق في تنفيذ الإعدامات خوفًا من انتفاضة الشعب

في ظلّ الذعر من انفجار غضب الشعب، سارع جلادو خامنئي إلى تنفيذ الإعدامات بوتيرة غير مسبوقة. ففي يوم الأربعاء 23 نيسان / أبريل، أُعدم 8 سجناء: أكبر شيخي (25 عامًا) في همدان، وعبدالله پشتوي، وصلاح‌الدين عمودي، وأكبر موسى(موسوی)، ومحمدعلي ناصري، وأمان‌الله براهويي، وسجينين آخرين في سجن قزلحصار.

وفي يوم الثلاثاء 22 نيسان / أبريل، نفذ جلادو القضاء التابع للنظام حكم الإعدام بحق 6 سجناء، من بينهم، بالإضافة إلى الأسماء المذكورة في البيان السابق: يارولي محمودوند في يزد، ورضا تبرته فراهاني في أراك.

نقل 5 سجناء محكوم عليهم بالإعدام من مؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من سجن إيفين إلى قزلحصار، موقع تنفيذ أحكام الإعدام

أما في يوم الإثنين 21 نيسان / أبريل، فقد أُعدم 8 سجناء أيضًا، من بينهم علي مراد كاكائي في گناباد.

وبذلك، فقد أعدم نظام الجلادين في الأيام الثلاثة الأولى الماضية ما لا يقل عن 22 سجينًا، أي بمعدل إعدام واحد كل 3.5 ساعات.

إن نظام الملالي المعادي للإنسانية يحاول عبثًا كبح انتفاضة الشعب من خلال القمع والإعدامات الوحشية، إلا أن كل عملية إعدام لا تؤدي إلا إلى إشعال نيران الغضب الشعبي أكثر فأكثر.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
24 نيسان / أبريل 2025

صندوق النقد الدولي: النمو الاقتصادي في إيران لعام 2025 يقترب من الصفر

صندوق النقد الدولي: النمو الاقتصادي في إيران لعام 2025 يقترب من الصفر

في أحدث تقييم اقتصادي صدر عن صندوق النقد الدولي (IMF)، أُعلن أن إيران ستواجه نموًا اقتصاديًا شبه معدوم في عام 2025، بمعدل لا يتجاوز 0.3%، فيما يُتوقَّع أن تصل نسبة التضخم إلى 43.3%، ما يكشف عن أزمة اقتصادية متفاقمة تخالف تمامًا رواية النظام الحاكم.

أهداف النظام تصطدم بواقع مرير

النظام الإيراني، من خلال خطته التنموية السابعة الممتدة بين عامي 2024 و2029، يسوّق لوهم نمو اقتصادي يبلغ 8% سنويًا، وهو الهدف الذي وصفه خامنئي بأنه «قابل للتحقيق بالكامل». غير أن صندوق النقد الدولي يقدّم صورة قاتمة تستند إلى بيانات المؤسسات الرسمية ذاتها، وعلى رأسها البنك المركزي الإيراني.

وكان الصندوق قد توقع في تقريره السابق قبل ثلاثة أشهر أن يبلغ النمو 3.1%، لكنه قام بخفض هذا الرقم إلى 0.3% فقط، استنادًا إلى مستجدات اقتصادية محلية وعالمية، أبرزها استمرار العقوبات وتدهور البنية الإنتاجية.

بين الميزانية الرسمية وتضخم الواقع

الهوة بين أرقام النظام وتقديرات المؤسسات الدولية تتسع بشكل لافت؛ إذ تشير مسودة ميزانية 1404 (2025) إلى أن معدل التضخم المتوقع لا يتجاوز 30%، في حين أن تقدير صندوق النقد يُظهر أن التضخم الفعلي سيتجاوز 43%، أي بفارق يتخطى 13 نقطة مئوية.

أما مركز أبحاث مجلس النظام فقد توقّع في خريف 2024 نموًا يتراوح بين 2.5 و2.8%، لكن الواقع – بحسب بيانات البنك المركزي – يؤكد أن تلك التوقعات لا تعدو كونها تمنيات غير مستندة إلى مؤشرات حقيقية.

وبحسب أحدث تقارير مركز الإحصاء التابع للنظام، لم يتجاوز النمو الاقتصادي في خريف 2024 نسبة 1.6%، وهو الأدنى منذ شتاء 2021، مما يعكس ضعفًا هيكليًا في قدرة الاقتصاد على التعافي.

وتُعزى هذه الأزمة إلى استمرار العقوبات الدولية، التي ما تزال سارية رغم محاولات طهران المتكررة للعودة إلى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة.

أزمة طاقة تضرب القطاعات الإنتاجية

الضغط الأكبر على الاقتصاد الإيراني لا يأتي من الخارج فقط، بل من الداخل أيضًا، حيث تسببت أزمة الكهرباء والغاز في تعطيل عدد كبير من المصانع والمنشآت الصناعية، لا سيّما الصغيرة والمتوسطة، فضلًا عن تراجع الإنتاج الزراعي بسبب موجات الجفاف المتوقعة في 1404.

وتُقدّر الخسائر الناتجة عن الإغلاقات غير المخططة، سواء بسبب التلوث أو نقص الطاقة، بنحو 72 يوم عمل ضائع من أصل 291 يومًا رسميًا خلال السنة، أي ما يعادل ربع السنة الإنتاجية.

خسائر الإغلاق: 50 ألف مليار ريال يوميًا

بحسب مؤسسات اقتصادية مستقلة، فإن كل يوم من الإغلاق غير المُعلن يُكلّف الاقتصاد نحو 50 ألف مليار ريال (أي ما يعادل 5 آلاف مليار تومان). وتأتي هذه الخسائر في ظل ناتج محلي إجمالي لا يتجاوز 405 مليار دولار، مما يضع البلاد على حافة أزمة اقتصادية خانقة.

ويكشف تقرير صندوق النقد الدولي زيف مزاعم النظام الإيراني حول مستقبل اقتصادي واعد. ومع غياب الشفافية، وتفاقم أزمات الطاقة، واستمرار العزلة الدولية، فإن طموحات النمو بنسبة 8% لا تعدو كونها دعاية سياسية في مواجهة واقع اقتصادي يزداد هشاشة يومًا بعد يوم.