الرئيسية بلوق الصفحة 572

كندا تحدد هوية 20 مسؤولاً سابقاً في النظام الإيراني على أراضيها

كندا تحدد هوية 20 مسؤولاً سابقاً في النظام الإيراني على أراضيها

أعلنت وكالة خدمات الحدود الكندية عن تحديد هوية المسؤول العشرين السابق للنظام الإيراني المقيم في كندا، وسط تزايد المخاوف الأمنية من انتشار مسؤولي طهران السابقين داخل البلاد. ومن المقرر أن يمثل هذا المسؤول أمام هيئة الهجرة واللجوء في كندا خلال شهر يونيو المقبل للنظر في قضيته.

بحسب ما نقلته شبكة غلوبال نیوز في تقريرها الصادر يوم الجمعة، فإن المسؤول المعني هو مواطن إيراني متهم بشغل منصب رفيع في النظام الإيراني، وسيخضع لجلسة استماع مغلقة أمام الهيئة المذكورة. وأفادت الشبكة أن السلطات القضائية طلبت منها الامتناع عن نشر اسمه نظراً لخصوصية الجلسة.

التقارير الإعلامية الإيرانية أشارت إلى أن هذا الشخص كان مسؤولاً رسمياً في وزارة النفط الإيرانية، غير أن وكالة خدمات الحدود الكندية امتنعت عن تأكيد أو نفي هذه المعلومات.

بطء الإجراءات القضائية ونتائج محدودة

تشير مراجعات شبكة غلوبال نیوز إلى أن معظم قضايا ترحيل المسؤولين المرتبطين بالنظام الإيراني تتم بصورة غير علنية وبوتيرة بطيئة. ورغم إحالة العديد من هذه القضايا إلى هيئة الهجرة، إلا أن عملية اتخاذ القرار غالباً ما تستغرق وقتاً طويلاً، ولم يسفر حتى الآن سوى ملف واحد عن قرار بالترحيل الفعلي. في المقابل، غادر بعض هؤلاء المسؤولين الأراضي الكندية طوعاً بعد انكشاف أمرهم.

وصرح غلوبال نیوز :«إن وجود مسؤولين سابقين في أعلى هرم النظام الإيراني وهم يتجولون بحرية في شوارع كندا، يمثل تهديداً مباشراً للأمن الوطني ولأفراد الجالية الإيرانية الذين فروا بحثاً عن الأمان.»

هذا التحذير يعكس القلق المتزايد من تسلل عناصر النظام إلى المجتمعات الحرة، واستخدامهم كأدوات للتهديد أو الترهيب ضد معارضي النظام.

ورغم مرور أكثر من عقد على قطع العلاقات الدبلوماسية بين كندا والنظام الإيراني، إلا أن طهران لا تزال تشكل تحدياً محورياً في ملفات الأمن القومي والسياسة الخارجية الكندية.

بحسب غلوبال نیوز، يُنظر إلى النظام الإيراني كمصدر رئيسي لعدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، إذ يدعم تنظيمات مثل حماس، حزب الله، الحشد الشعبي، والحوثيين في اليمن، عبر التدريب، التمويل، والتسليح.

على الصعيد الداخلي، اتُهمت خلايا مرتبطة بالنظام الإيراني بالضلوع في عمليات غسل أموال واسعة النطاق والتورط في محاولات للالتفاف على العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.

وأورد التقرير أن تحقيقات الأمن الكندية كشفت أيضاً عن محاولات النظام الإيراني استهداف المعارضين الإيرانيين المقيمين في الخارج، بما في ذلك في كندا.

تحذيرات من محاولات اغتيال معارضين

تجدر الإشارة إلى أن الشرطة الفيدرالية الكندية كانت قد حذرت في أكتوبر الماضي السياسي السابق إروين كوتلر، الوزير السابق للعدل والنائب الليبرالي، من أنه هدف محتمل لمؤامرة اغتيال مرتبطة بطهران. كوتلر يعتبر من أشد المنتقدين العلنيين للنظام الإيراني.

موقف الأحزاب الكندية من النظام الإيراني

مع اقتراب موعد الانتخابات الكندية، تصاعد الجدل حول كيفية تعامل الحكومة المقبلة مع النظام الإيراني.

الحزب المحافظ شدد، في بيان إلى غلوبال نیوز، على وقوفه إلى جانب “الشعب الإيراني “، واتهم حكومة الحزب الليبرالي بالتباطؤ في تصنيف “حرس النظام الإيراني” كمنظمة إرهابية.

 ووعد المحافظون بتشديد العقوبات ضد طهران، وزيادة صادرات النفط الكندي للحلفاء لتقليل اعتمادهم على النفط الإيراني، ومنع دخول مسؤولي النظام إلى كندا، وتعزيز مكافحة غسل الأموال المرتبط بإيران.

الحزب الليبرالي من جهته، أكد عبر متحدث باسمه أن حكومته صنفت الحوثيين والحرس ككيانات إرهابية، وتواصل استهداف الجماعات الإرهابية وحلفائها عبر التعاون مع الأجهزة الأمنية.

وأكد الليبراليون أيضاً دعمهم القوي لاستمرار فرض العقوبات بحق النظام الإيراني، واستخدام كافة الأدوات القانونية لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

٦٠ نشاطاً ثورياً لوحدات الانتفاضة في طهران ومدن إيرانية أخرى ضد النظام الإيراني

٦٠ نشاطاً ثورياً لوحدات الانتفاضة في طهران ومدن إيرانية أخرى ضد النظام الإيراني

شهدت إيران تنفيذ أكثر من ٦٠ نشاطاً ثورياً من قبل وحدات الانتفاضة ضد النظام الإيراني، إحياءً لذكرى استشهاد 4 من أعضاء مركزية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذين أعدمهم نظام الشاه القمعي بدم بارد في 18 أبريل 1972، وأيضاً في 18 أبريل 1975.

شملت هذه الأنشطة مدن:

 طهران، تبريز، أصفهان، مشهد، كرج، رشت، كرمان، نيشابور، سقز، إيلام، قزوين، ساري، نكا، زاهدان، بروجرد، شيراز، بندرعباس، حيث انتشرت اللافتات، كتابة الشعارات، ووضع الزهور على أضرحة الشهداء.

طهران: وقفة عند أضرحة الشهداء

في طهران، وقفت وحدات الانتفاضة أمام قبور الشهداء في قطعة ٣٣ من بهشت زهرا، مرددين شعارات تؤكد على استمرار النضال ضد نظام الشاه ونظام الملالي معاً:

«قسمٌ بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية.»

«الموت للظالم سواء كان من نظام الشاه أو من نظام الملالي.»

«الموت لخامنئي، التحية لرجوي.»

تبريز، أصفهان، مشهد: رفض النظامين القمعيين

في جامعة تبريز، رفعت لافتات:

«لا نريد لا نظام الشاه ولا نظام الملالي… كلاهما مرفوضان.»

وفي جامعة أصفهان:

«تحية لذكرى الثوار الذين واجهوا استبداد نظام الشاه بشجاعة.»

وفي مشهد:

«تحيا ذكرى شهداء الحرية الذين قاوموا القمع والاستبداد.»

كرج، رشت، كرمان، نيشابور: استمرار العهد بالمقاومة

في مدن كرج ورشت وكرمان ونيشابور، رُددت شعارات:

«صامدون حتى نهاية الاستبداد.»

«الموت لخامنئي، والنصر للثورة الديمقراطية.»

في نيشابور، كُتبت على الجدران عبارات:

«الخلاص لا يتحقق إلا عبر المقاومة المنظمة والإطاحة بنظام الشاه والملالي.»

سقز، قزوين، إيلام: الوفاء لذكرى الشهداء

في سقز:

«قسمٌ بدماء الرفاق، حتى النصر الكامل.»

 وفي قزوين وإيلام:

«تحية لذكرى قادة الثورة الذين سقطوا ضحية نظام الشاه الديكتاتوري.»

زاهدان: الرفض الشعبي العارم

في زاهدان، رفع نشطاء وحدات الانتفاضة شعارات:

«ولاية الفقيه ونظام الشاه، وجهان لعملة واحدة ضد الشعب.»

«بلوشستان مستيقظة… ترفض نظام الشاه والملالي معاً.»

بروجرد، شيراز، بندرعباس: صوت الثورة مستمر

في بروجرد وشيراز، رُفعت شعارات:

«الموت للطغاة من نظام الشاه ونظام الملالي.»

 وفي بندرعباس:

«تحية لذكرى شهداء المقاومة ضد القمع والاستبداد.»

إحياء ذكرى مجازر 18 أبريل 1975

كما أحيت وحدات الانتفاضة ذكرى إعدام تسعة من السجناء السياسيين الأبطال في 18 أبريل 1975 على تلال إيفين، بمن فيهم المناضل بيجن جزني ورفاقه، إضافة إلى القائدين من مجاهدي خلق كاظم ذوالانوار ومصطفى جوان‌خوشدل.

أهداف وحدات الانتفاضة

تؤكد وحدات الانتفاضة أن رسالتها تتمثل في إسقاط نظام ولاية الفقيه الديني القمعي، وإنهاء نظام الشاه البائد، لإقامة جمهورية ديمقراطية حقيقية تقوم على الحرية، المساواة، وحق تقرير المصير للشعب الإيراني، وذلك وفق البرنامج المكوّن من عشرة بنود الذي طرحته مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية.

نشاطات وحدات الانتفاضة في زاهدان بمناسبة ذكرى استشهاد الدكتور كاظم رجوي

نشاطات وحدات الانتفاضة في زاهدان بمناسبة ذكرى استشهاد الدكتور كاظم رجوي

شهدت مدينة زاهدان في الأيام الأخيرة تصعيداً ملحوظاً في أنشطة وحدات الانتفاضة، حيث تم توزيع منشورات وتعليق لافتات قماشية ضخمة في أرجاء المدينة، بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد الدكتور كاظم رجوي، أحد أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان في إيران.

حملت اللافتات والمنشورات رسائل سياسية قوية، ركزت على عدة محاور رئيسية:

1. تخليد ذكرى الدكتور كاظم رجوي ودوره في فضح جرائم النظام الإيراني

 عدد من الشعارات ذكّر بالدور البارز الذي أداه الدكتور كاظم رجوي، حيث جاء في إحدى اللافتات:

  • «كاظم رجوي ومجاهدو خلق حققوا إدانة النظام بفضل عشرات الملايين من ساعات كشف الجرائم في دول العالم.»
  • «الدكتور كاظم رجوي: نكتب تاريخ حقوق الإنسان بدمائنا.»
  • «كاظم رجوي هو أول من سجّل إدانة نظام الولي الفقيه في لجنة حقوق الإنسان والجمعية العامة للأمم المتحدة.»

وقد أشار المشاركون إلى أن جريمة الدكتور رجوي الوحيدة كانت دفاعه عن حقوق الإنسان، كما أكدت مريم رجوي، مشيرة إلى أن النظام الإيراني أرسل ١٣ عنصراً من الحرس والمخابرات بجوازات دبلوماسية لتنفيذ اغتياله في جنيف.

2. رفض النظامين الشاه و الملالي والدعوة إلى الحرية

 في رسائل صريحة عبّرت وحدات الانتفاضة عن رفضها لكل أشكال الاستبداد، سواء عبر نظام الشاه السابق أو عبر نظام الملالي الحالي، من خلال شعارات مثل:

  • «من زاهدان إلى طهران، الموت للطغاة سواء كانوا من نظام الشاه أو من نظام الملالي.»
  • «بلوشستان مستيقظة وترفض الشاه والملالي.»
  • «لا للسلطنة ولا للولاية… نعم للحرية والمساواة.»
  • «لا للشاه ولا للملالي… تحيا الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني.»

كما أكدت هذه الشعارات أن الديكتاتورية واحدة سواء كانت ترتدي التاج أو العمامة، وأن مطلب الشعب الإيراني اليوم يتمثل في إقامة جمهورية ديمقراطية.

3. إدانة الإعدامات والقمع الداخلي

 تناولت لافتات أخرى السياسة الدموية التي ينتهجها النظام الإيراني في قمع الشعب، خصوصاً عبر موجات الإعدامات المتكررة. وجاء في بعض العبارات:

  • «الإعدامات الوحشية تعكس المأزق القاتل الذي يعيشه نظام الملالي.»
  • «خامنئي يحاول عبثاً عبر الإعدامات والمجازر أن يمنع انتفاضة الشعب وسقوط نظامه.»
  • «رد الشعب على مجازر وإعدامات السجناء السياسيين هو انتفاضة نارية.»

وأبرزت اللافتات أن مقاومة القمع والاستبداد هي حق مشروع، وأن الشعب الإيراني يواجه النظام عبر وحدات الانتفاضة وبدعم من جيش التحرير الوطني الإيراني.

4. الإصرار على إسقاط النظام وتحقيق الحرية

 جاء في العديد من اللافتات تأكيدٌ على العزم الثابت للشعب الإيراني في مواصلة الكفاح حتى إسقاط نظام الولي الفقيه، ومن بين الشعارات الأخرى التي تم رفعها:

  • «نخوض معركة حاسمة لتقرير مصير شعبنا ضد نظام الولي الفقيه وأعوانه.»
  • «مستعدون، موجودون، ونناضل من أجل الحرية والمساواة.»
  • «ثورة إيران الديمقراطية الحديثة ستنتصر.»
  • «مطلب الشعب الإيراني هو إقامة جمهورية ديمقراطية.»

أهداف وحدات الانتفاضة

تهدف وحدات الانتفاضة، التي تشكل العمود الفقري للمقاومة الشعبية ضد النظام الإيراني، إلى إسقاط نظام الولي الفقيه الاستبدادي بكل رموزه، سواء كان من بقايا نظام الشاه أو من طغمة الملالي، وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على الحرية والمساواة وفصل الدين عن الدولة، بما يضمن كرامة الإنسان وحقوقه الأساسية، وفقاً لرؤية البرنامج المكوّن من عشرة بنود الذي طرحته مريم رجوي.

پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۵ اردیبهشت ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۵ اردیبهشت ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۵ اردیبهشت ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۵ اردیبهشت ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۵ اردیبهشت ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۵ اردیبهشت ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۵ اردیبهشت ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۵ اردیبهشت ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۵ اردیبهشت ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۵ اردیبهشت ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۵ اردیبهشت ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۵ اردیبهشت ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۵ اردیبهشت ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۵ اردیبهشت ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۵ اردیبهشت ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۵ اردیبهشت ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۵ اردیبهشت ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۵ اردیبهشت ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۵ اردیبهشت ۱۴۰۴
پراتیک کانون‌های شورشی در زاهدان - ۵ اردیبهشت ۱۴۰۴

صحيفة فرنسية: “كأس السم” يتكرّر في عهد خامنئي

صحيفة فرنسية: “كأس السم” يتكرّر في عهد خامنئي

في مقال تحليلي نشرته صحيفة La Dépêche الفرنسية، قدّم الكاتب والمحلل السياسي الإيراني حميد عنايت، المتعاون مع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، رؤية عميقة حول مسار المفاوضات النووية بين النظام الإيراني والولايات المتحدة، وتأثير هذه المفاوضات على الداخل الإيراني، خاصة في ظل التصعيد القمعي الذي يشهده البلد، لا سيما من خلال موجة جديدة من الإعدامات.

منذ بداية المقال، أشار الكاتب إلى دلالة تعبير “كأس السم” الذي استخدمه مؤسس النظام الإيراني خميني، حين اضطر إلى قبول وقف إطلاق النار في الحرب الإيرانية–العراقية، وقال: «اعتبر خميني وقف الحرب كأساً من السم». وذكّر بأن الخميني أصرّ على استمرار الحرب حتى النهاية قائلاً: «سنقاتل حتى آخر منزل في طهران».

عنايت ربط هذه العبارة بالمناخ السياسي الراهن، حيث تُوصف المفاوضات النووية بـ*«كأس السم»* أيضاً، لكن هذه المرة من قبل خامنئي، الذي يحاول تكرار نفس المنهج من خلال القمع والإعدامات. وأكد الكاتب أن «علي خامنئي، وعلى غرار سلفه، يستخدم الإعدامات لترويع المجتمع».

ووفقاً للمقال، فقد تم رفض الطعون المقدمة من سجينين سياسيين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهما بهروز إحساني ومهدي حسني، مما يعني أن «تنفيذ حكم الإعدام قد يتم في أي لحظة». كما أشار إلى أن «في 16 أبريل 2025، نُقل خمسة سجناء سياسيين آخرين من سجن إيفين إلى سجن غزل حصار، المعروف بإعدامات جماعية سابقة».

وفي تطور آخر، سلّط المقال الضوء على توقيع بروتوكول أمني في 20 أبريل 2025 بين وزير التعليم وقائد قوى الأمن الداخلي، والذي يسمح بدخول الشرطة إلى المدارس، وعلّق عنايت قائلاً: «هذه الخطوة تعبّر عن خوف النظام من انتفاضة طلابية»، مضيفاً: «إنها مرحلة جديدة من عسكرة التعليم».

وإزاء تصاعد الغضب الشعبي، تحدث المقال عن وجود «تشققات واضحة في قمة هرم السلطة»، حيث بات بعض المسؤولين يوجّهون انتقادات ضمنية أو صريحة لخامنئي. وأورد أن «مسعود روغني زنجاني، رئيس هيئة التخطيط والميزانية سابقاً، كشف أن خامنئي يعارض تحسين معيشة الإيرانيين لأنها تضعف تمسكهم بالدين».

كما نقل عن محمد حسين عادلي، المحافظ الأسبق للبنك المركزي، قوله: «الصراع مع أمريكا يتسبب بخسائر سنوية تتجاوز 50 مليار دولار»، في وقت يعيش فيه «أكثر من ثلثي الإيرانيين تحت خط الفقر».

وأوضح المقال أن «القلق يسود أوساط كبار مسؤولي النظام من انهيار وشيك إذا استمرت السياسات الحالية». وأضاف: «الخشية لا تتعلق بمصير الشعب، بل بخسارة الامتيازات».

وتناول المقال تصريح حسن روحاني، الرئيس السابق، قائلاً: «توصلنا إلى اتفاق بشأن رفع العقوبات في 2021 لكن خامنئي منعه». وأكد الكاتب أن «السلطة تقوم على مبدأ الولي الفقیه المصمم خصيصاً لخامنئي».

واختتم عنايت بالقول: «زوال خامنئي قد يؤدي إلى انهيار كامل للمنظومة الحالية». وأضاف أن «لا أحد قادر على ملء فراغه في بنية الحكم الحالية».

وفي تقييمه العام، شدد حميد عنايت على أن «النظام يستخدم المفاوضات وسيلة لشراء الوقت»، وأن «الإعدامات لم تعد وسيلة ردع بل دليل ضعف». كما اعتبر أن «المجتمع الإيراني يغلي، والانفجار قادم».

ملخّص لأهم الأخبار – الجمعة 25 نيسان/أبريل

ملخّص لأهم الأخبار – الجمعة 25 نيسان/أبريل

• ذكرت إدارة الأمن والمخابرات العامة الهولندية في تقريرها السنوي أن من المرجّح أن نظام إيران هو من أصدر أوامر اغتيال “ألخو فيدال كوادراس” في مدريد، واغتيال ناشط إيراني آخر في مدينة هارلم الهولندية خلال الصيف الماضي.
• استدعى وزير الخارجية الهولندي سفير نظام إيران واحتج على تورط النظام الإيراني في عمليات اغتيال سياسية في أوروبا.
• أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان أن جلادي خامنئي يمنعون نقل السجين السياسي “كامران رضائي‌فر” المصاب بسرطان المعدة الخبيث إلى المستشفى لتلقي العلاج، وقد حُكم عليه بالسجن 5 سنوات بتهمة دعمه لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
• أدان برلمان “فلاندر” في بلجيكا من خلال قرار عاجل وبالإجماع، الإعدامات الوشيكة للسجناء السياسيين في إيران، معبراً عن قلقه العميق إزاء القمع الوحشي للمعارضين.
• في قرار حظي بترحيب الولايات المتحدة، أعلن رئيس باراغواي أن بلاده أدرجت الحرس الثوري التابع للنظام الإيراني في قائمة التنظيمات الإرهابية بسبب انتهاكه الممنهج للسلام وحقوق الإنسان والأمن الدولي.
• أعلنت منظمة العفو الدولية أن “بهروز إحساني” و”مهدي حسني” يواجهان خطر الإعدام الوشيك في سجن “قزل‌حصار”.
• اعتدت القوات القمعية التابعة لخامنئي على باعة متجولين فقراء ومحرومين في مدينة كرمانشاه، كما قامت بهدم منازل المواطنين في شرق أصفهان، مما زاد من معاناتهم وفقرهم.
• قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، إن دونالد ترامب عازم على منع النظام الإيراني من امتلاك سلاح نووي، واصفًا الاتفاق النووي بـ”السيئ تمامًا”. وأضاف أنه إذا كان لدى النظام الإيراني برنامج نووي لأغراض سلمية، فيمكنه استيراد المواد المخصبة من الخارج كما تفعل الدول الأخرى.
• من المقرر أن يقود “مايكل أنتون”، مدير قسم التخطيط السياسي بوزارة الخارجية الأمريكية، المحادثات الفنية بين وفدي واشنطن وطهران في عمان يوم السبت.
• أعلن “زاكاني”، رئيس بلدية طهران، أن 6000 شخص توفوا العام الماضي في طهران بسبب تلوث الهواء، مشيرًا إلى أن أزمة السكن تأتي بعد التلوث المروري كأكبر مشكلات المواطنين.
• قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الهولندية إن سفير النظام الإيراني تم استدعاؤه إلى الوزارة بسبب تورط النظام في عمليتي اغتيال.
• أفادت وكالة “مهر” الحكومية بأن سعر الكيلوغرام الواحد من الفاصوليا في إيران تجاوز نصف مليون تومان. ووفقًا للتقرير، فإن المواطنين يقفون في طوابير منذ حوالي 10 أيام لشراء اللحوم الحكومية التي توزَّع يوميًا في المتاجر الكبرى.
•  قتل أكثر من 51,439 فلسطيني وأصيب  117,416 بالهجوم الاسراييلي على قطاع غزة  منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 طبقا لمصادر طبية فلسطينية.وأفادت مصادر طبية أن من بين هذه الحصيلة، 2,062 قتيلا و5,375 مصابًا منذ 18 آذار/مارس الماضي.
• خلال الـ24 ساعة الماضية، وصلت إلى مستشفيات قطاع غزة جثامين 84 قتيلا ولا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض وبين الركام وفي الطرقات، ولا تتمكن طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم.

إيران: وحدات الانتفاضة تعرض صورة ضوئية لـ مريم رجوي في قزوين

إيران: وحدات الانتفاضة تعرض صورة ضوئية لـ مريم رجوي في قزوين

في خطوة ميدانية رمزية وشجاعة، قامت وحدات الانتفاضة في مدينة قزوين بعرض صورة ضوئية كبيرة لـ السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، وذلك في شارع پرواز، تزامنًا مع الذكرى السنوية لاستشهاد الدكتور كاظم رجوي، على يد إرهابيي النظام الإيراني في سويسرا.

وقد تضمنت الصورة المضيئة اقتباسًا واضحًا من كلمات السيدة رجوي جاء فيه:

 “جريمة الدكتور كاظم كانت فقط دفاعه عن حقوق الإنسان.”

من هو الدكتور كاظم رجوي؟

كان الدكتور كاظم رجوي، أستاذ القانون الدولي في جامعة جنيف، وأحد أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان في إيران، وممثّل المقاومة الإيرانية في الأمم المتحدة في جنيف. كرّس حياته لفضح جرائم نظام الملالي منذ الأيام الأولى لقيام النظام الإيراني عام 1979، وكان من أوائل الشخصيات التي رفعت قضية انتهاكات حقوق الإنسان في إيران إلى المحافل الدولية.

 في 24 أبريل 1990، تم اغتياله قرب منزله في بلدة “كوبييه” قرب جنيف، في عملية إرهابية نُفّذت من قبل عناصر تابعة مباشرة لوزارة مخابرات النظام الإيراني. ولاحقًا، أكدت السلطات السويسرية تورّط سفارتَي النظام في جنيف وبروكسل في التخطيط والتنفيذ للعملية.

رسالة المقاومة من شوارع قزوين

ويُعد هذا العمل تعبيرًا حيًا عن وفاء المقاومة الإيرانية لشهدائها، ورسالة واضحة في وجه القمع والإرهاب المنظّم الذي يمارسه النظام الإيراني داخل البلاد وخارجها.

إن اختيار هذا التاريخ، الموافق لـ 24 أبريل، لتكريم ذكرى الدكتور كاظم رجوي، يجسّد روح الصمود والوفاء لرموز النضال من أجل الحرية وحقوق الإنسان.

ويأتي هذا العمل ضمن سلسلة من النشاطات الميدانية التي تقوم بها وحدات الانتفاضة في مختلف المدن الإيرانية، بهدف كسر أجواء القمع، وبثّ الأمل وروح المقاومة في الشارع الإيراني.

حياة السجين السياسي كامران رضائي‌فر في خطر – جلادو النظام يعرقلون علاجه

حياة السجين السياسي كامران رضائي‌فر في خطر – جلادو النظام يعرقلون علاجه

يمنع جلادو خامنئي نقل السجين السياسي كامران رضائي‌فر، المصاب بسرطان خبيث في المعدة، إلى المستشفى وتلقيه العلاج اللازم. ويقوم هدايت فرزادي، رئيس سجن إيفين المتورط في الجرائم، بعرقلة وصول كامران إلى الرعاية الطبية العاجلة والضرورية، بینما يصارع رضائي فر الموت منذ عدة أشهر، ويعاني من آلام منهكة ومستمرة، بعد إصابته بمرض في المعدة منذ تشرين الثاني / نوفمبر 2024، لكن بسبب منع نقله إلى المستشفى، تفاقم المرض وتحول إلى سرطان خبيث. وبعد خضوعه لعملية جراحية متأخرة، تم استئصال جزء من معدته والبنكرياس، ثم أُعيد مباشرة إلى السجن من دون فترة نقاهة أو رعاية طبية كافية. ونتيجة لذلك، أُصيب لاحقًا في السجن بجلطة رئوية، ولا تزال جلطة الدم موجودة في رئته حتى الآن.

وبحسب الأطباء المختصين، يجب أن يخضع كامران للعلاج الكيميائي، لكن وزارة المخابرات والنيابة العامة ورئيس سجن إيفين يمنعون إطلاق سراحه أو حتى نقله إلى المستشفى.

كامران رضائي‌فر البالغ من العمر 60 عامًا، اعتُقل في أيلول / سبتمبر 2023، وحُكم عليه بالسجن خمس سنوات بتهمة “الارتباط بمنظمة مجاهدي خلق” من قبل الشعبة 26 لما يسمى بمحكمة الثورة في طهران، برئاسة القاضي الإجرامي إيمان أفشاري.

إن المقاومة الإيرانية تدعو المفوض السامي لحقوق الإنسان والمقرّرة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، وكافة الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى اتخاذ إجراءات عاجلة من أجل الإفراج عن السجناء السياسيين، ولا سيما المرضى منهم. إن قتل السجناء ببطء عبر حرمانهم من الرعاية الطبية، وهي وسيلة معروفة لدى نظام الملالي، يُعد مثالًا صارخًا على جريمة ضد الإنسانية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
25 نيسان / أبريل 2025

الواقع الإيراني وتحوّلاته

الواقع الإيراني وتحوّلاته

 في لحظة إيرانية معقّدة، تحتدم فيها المفاوضات النووية وتضجّ بها وسائل الإعلام، يتكرر السؤال القديم الجديد: إلى أين تتجه إيران؟

 ورغم ما تُبديه بعض الدوائر من تفاؤل بمآلات الحوار، إلا أن تجارب الإيرانيين التاريخية تقول إن التحوّلات التي لا تنطلق من الرصيد الشعبي والاجتماعي الوطني لا تلبث أن تُختطف لحساب القوى الكبرى ومصالح الأنظمة.

فالرهان على المفاوضات وحدها، بعيدًا عن التمسّك بالرأسمال الوطني الذي بناه الشعب بنضاله ودمه وتضحياته، يعني إعادة إنتاج نفس الدائرة المغلقة: تعويم الاستبداد باسم التسوية، وتهميش الشعب لصالح ميزان القوى الدولية.

من هنا، فإن ركيزة أي تحوّل جذري يكمن في هذا الرأسمال الاجتماعي – السياسي الوطني الذي بات اليوم، في ظل التناقضات المتراكمة، أكثر حضورًا وفاعلية من أي وقت مضى.

رأسمال المقاومة: طاقات مجتمعية ضد الاستبداد

ما بين انتفاضات ٢٠٠٩، و٢٠١٧، و٢٠١٩، و٢٠٢٢، كانت فئات الشعب الإيراني، وخصوصًا الشباب، تصوغ حدودًا جديدة في الصراع بين الأمة والسلطة. لقد أصبح الخط الفاصل واضحًا: شعب يتطلع للتحرر، ونظام يرتكز على الإعدام والقمع والمراوغة.

هذا الرصيد المتراكم هو ما يمكن تسميته بـ الرأسمال المجتمعي المقاوم، وهو ليس شعارًا، بل حقيقة حيّة تتجسّد في وعي الأجيال، وذاكرة الساحات، وتضحيات آلاف الشهداء والمعتقلين.

إن الجيل الجديد من الطلبة والشباب، المتمرّد على الأطر الفكرية والسياسية والدينية التي فرضها النظام، يشكل أحد أهم أعمدة هذا الرأسمال الوطني – ليس فقط بالعدد، بل بجرأته ونظرته المختلفة للمستقبل.

وتحوّلت الاحتجاجات المعيشية اليومية إلى فعل سياسي واعٍ، حيث تطوّرت الشعارات من مطالب اقتصادية إلى نداءات تُطالِب بإسقاط النظام. ولعلّ ما هتف به المتقاعدون في أبريل الماضي:

 “نقاوم حتى النهاية، ضد الإعدام / كاظمي! كاظمي(وزير التعليم) المدرسة ليست ثكنة!”، يؤكّد أن الرهانات لم تعد تقف عند لقمة العيش، بل باتت تطال طبيعة النظام نفسه.

النساء، الأمهات، الأسرى: ضمير الأمة

من رحم القمع خرجت حركة نسائية إيرانية تقود الصفوف في مواجهة النظام المتطرّف المعادي للمرأة، المنبثق من نظام الملالي.

 النساء اللواتي كسرن جدار الخوف، وواجهن الاعتقال والجلد والحصار، هن اليوم ضمير المجتمع وصوته العالي في مواجهة الحجاب القسري والفكر الأحادي.

 وبموازاة ذلك، تتقدّم أمهات العدالة، من ضحايا إعدامات الثمانينات وحتى شهداء انتفاضة 2022، ليصبحن محرّكًا معنويًا وحقوقيًا لا يمكن قمعه، بل يُرعب النظام لِما يمثله من ذاكرة لا تموت.

ولم يكن نضال الأسرى السياسيين أقل تأثيرًا؛ هؤلاء الذين سُجنوا من عشرات السنين، ولم يفقدوا إيمانهم بالحرية، هم رأسمال أخلاقي وتاريخي لا يُقدّر بثمن. يكفي أن نذكر حركة “ثلاثاء ضد الإعدام” التي باتت إحدى أبرز مظاهر العصيان المدني الرمزي.

وحدات الانتفاضة وأشرف 3: التنظيم في مواجهة العنف

في الوقت الذي يراهن فيه النظام على القمع، تُراكم وحدات الانتفاضة خبراتها، وتتكاثر وتتطور، لتصبح مؤسسة وطنية نضالية غير مركزية، تُجيد التنظيم والتخفي والتأثير.

 هذا التحوّل يعبّر عن نضج سياسي واجتماعي غير مسبوق لدى الشارع الإيراني، واستعداده لتقديم البديل.

أما أشرف 3، فهو ليس مجرد مقرّ جغرافي، بل رمز للصمود والإرادة الجمعية. من هذا المعسكر انطلقت آلاف الأصوات، ومنه أيضًا يخشى النظام الإيراني لما يرمز إليه من إرث تاريخي مقاوم ضد نظام الشاه ونظام الملالي معًا.

“لا لنظام الشاه و لا لنظام الملالي”: معادلة التحرر الجذري

لقد تحوّلت الجبهة التي ترفع شعار “لا لنظام الشاه و لا لنظام الملالي” إلى إطار وطني شامل يحتوي كل التعبيرات الرافضة للديكتاتورية.

 هذه الجبهة لا تُراهن على الخارج، ولا تتكئ على التوازنات، بل ترتكز على هذا الرأسمال الشعبي والاجتماعي والسياسي والثقافي الذي بناه الإيرانيون بنضالهم، وكرّسوه بخطابهم ووعيهم.

خاتمة: لا أحد سيحررنا سوانا

إن مفتاح التغيير لا يُسلّم، بل يُنتزع.

 والأمل الحقيقي لا يُنتج في أروقة الدبلوماسية، بل يُصاغ في الساحات والزنزانات والمنافي، وعلى أيدي هؤلاء الذين لم يهادنوا، ولم يساوموا، ولم ينسوا أن لا أحد سيحررنا سوانا.

هذه هي المعادلة الحقيقية، والمفتاح الذي سيكسر قفل الاستبداد، ويُحرر وطنًا بأكمله.

باراغواي تصنّف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية

باراغواي تصنّف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية

أعلن رئيس جمهورية باراغواي عن تصنيف حرس النظام الإيراني ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، في خطوة رسمية لاقت ترحيبًا واسعًا من الولايات المتحدة الأمريكية، والتي اعتبرت القرار “خطوة مهمة لحماية السلم والأمن الدوليين”.

ووفق البيان الرسمي الصادر عن الحكومة، فإن إدراج حرس النظام الإيراني في هذه القائمة استند إلى “تورّطه المنهجي في زعزعة الاستقرار الإقليمي وانتهاك حقوق الإنسان، والمشاركة في أنشطة تهدد الأمن العالمي”.

الولايات المتحدة ترحب بالقرار وتصفه بالحاسم

أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية بيانًا أعربت فيه عن ترحيبها القوي بهذا القرار، مشيرة إلى أن الجمهورية الإسلامية تُعدّ أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم، وأنها تستخدم حرس النظام الإيراني، وخاصة فيلق القدس، كأداة لنشر وتمويل وتوجيه أعمال العنف عبر العالم.

البيان الأمريكي شدد على أهمية “اتخاذ مواقف دولية موحّدة إزاء هذه التهديدات”، مشيدًا بـ”دور باراغواي في مواجهة شبكات تمويل الإرهاب والعنف خارج الحدود”.

كندا سبقت باراغواي في التصنيف الرسمي

وكانت كندا قد أعلنت في 19 يونيو 2024 عن تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية. وجاء في بيان الحكومة الكندية: “لدينا أسباب منطقية للاعتقاد بأن هذه المنظمة شاركت بوعي في تنفيذ أعمال إرهابية أو محاولة تنفيذها أو التآمر بشأنها”.

وجاء هذا التحرك بعد سنوات من المطالبات من قبل منظمات حقوقية ومجموعات المعارضة الإيرانية لتصنيف هذا الجهاز الأمني – العسكري كمصدر رئيسي للقمع الداخلي والانخراط في أنشطة خارجة عن القانون في الخارج.

تصاعد التحركات الأوروبية دون حسم نهائي

في السياق نفسه، صوّت البرلمان الأوروبي في يناير 2023 بأغلبية ساحقة لصالح قرار يدعو إلى إدراج حرس النظام الإيراني ضمن قائمة الإرهاب الأوروبية، غير أن تنفيذ القرار لا يزال مرهونًا بإصدار حكم قضائي من إحدى دول الاتحاد الأوروبي، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.

وفي السويد، صوّت البرلمان في يونيو 2023 لصالح قرار مماثل يطالب الحكومة بتصنيف حرس النظام كمنظمة إرهابية، فيما لا تزال الحكومة السويدية تدرس الجوانب القانونية والسياسية المترتبة على هذه الخطوة.

وتأتي هذه الخطوات ضمن تصاعد الجهود الدولية لمواجهة الأنشطة الخارجية المزعزعة التي يُتهم بها حرس النظام الإيراني، في وقت يتزايد فيه القلق الدولي من تورط طهران في تنفيذ وتوجيه عمليات خارجية عبر أذرع أمنية وشبكات سرية.

ومع انضمام باراغواي إلى قائمة الدول التي اتخذت قرارات رسمية ضد هذا الجهاز، تتزايد الضغوط على دول أخرى لاتخاذ مواقف مماثلة، خاصة في ظل استمرار الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان داخل إيران ورفض النظام الامتثال لالتزاماته الدولية.

خوف خامنئي من الشباب

0

خوف خامنئي من الشباب

 في خطوة غير مسبوقة تُظهر حجم القلق المتصاعد لدى النظام الإيراني من الأجيال الشابة، وقّع وزير التعليم في حكومة بزشكيان، رضا كاظمي، مذكرة تفاهم وصفها المراقبون بـ”المخزية”، مع قائد قوى الأمن الداخلي للنظام  أحمد رضا رادان، تهدف إلى “دمج التعليم بالضبط الأمني” داخل المدارس الإيرانية.

وقال كاظمي، في تصريح أثار موجة من الغضب والسخرية على حد سواء: “أنا جندي من جنود القائد رادان، وأقولها بفخر: وزارة التعليم بكل قواها في خدمة مهماتكم.” هذا التصريح، الذي قوبل بوصفه “مثيرًا للغثيان” من قبل الأوساط المعارضة، جاء مترافقًا مع مضمون التفاهم الذي يعكس ذعرالولي‌الفقیة علي خامنئي من جيل الطلاب والناشئة في البلاد.

من جانبه، صرّح رادان قائلاً: “لا يجب أن نمر مرور الكرام على مافيا اختطاف عقول الطلاب. العدو يخطف عقول طلابنا.”

 هذه العبارات، بحسب مراقبين سياسيين، ليست تعبيرًا عن ثقة بالنفس، بل تعكس قلقًا مؤسساتيًا عميقًا داخل أروقة السلطة الإيرانية من انتفاضة محتملة تقودها الأجيال الجديدة، لاسيما بعد ما حدث خلال احتجاجات 2022.

الجيل الذي كسَر حاجز الخوف

انتفاضة سبتمبر 2022، التي عمّت أرجاء البلاد عقب مقتل الشابة مهسا أميني، شهدت مشاركة غير مسبوقة من طلاب الثانويات وجيل الألفية الثالثة (المولودين في العقد الأول من الألفينات). هذه المشاركة كانت بمثابة كابوس متحقق بالنسبة لخامنئي، الذي رأى كيف انقلب الجيل الذي نشأ تحت سلطته إلى رأس حربة في الاحتجاجات، رافعًا شعارات تهتف ضده شخصيًا.

ولم يتوقف الأمر عند حدود التظاهر، بل تبنّى كثير من الشبان، وفق تقديرات المعارضة، استراتيجية “النار بالنار” في مواجهة قوات النظام، ما أدى إلى سقوط العديد من الشهداء، أمثال محسن شكاري، الذي أُعدم علنًا، وسبقته عمليات قتل ميدانية في الشوارع بحق متظاهرين عزّل.

مدارس إيران… ثكنات بوليسية؟

في هذا السياق، يرى مراقبون أن مذكرة التفاهم الأخيرة بين وزارة التعليم وقوى الأمن الداخلي ليست سوى محاولة استباقية لتحويل المدارس إلى ثكنات بوليسية.

 ووفق بيان صادر عن لجنة التعليم في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فإن المذكرة تتضمن 10 بنود رئيسية تمثل مجملها “أدوات للسيطرة والتجسس والتجنيد الإجباري داخل الأطر التربوية”.

ومن أبرز ما تتضمنه المذكرة:

  • نشر وحدات من الشرطة داخل المدارس
  • تدريب الطلاب على “مفاهيم أمنية وسلوكية منضبطة”
  • التعاون في تنفيذ خطط “التوعية الأمنية”
  • مشاركة الشرطة في البرامج التربوية داخل الصفوف

صحيفة “هم‌میهن” الحكومية عنونت الأمر بوضوح: “من الآن فصاعدًا، سيرى طلاب إيران عناصر الشرطة داخل مدارسهم.” وهو ما يُقرأ كتحذير مبطن من العسكرة الرسمية للبيئة التعليمية.

الرهان على القمع: ما الذي تغيّر؟

التاريخ الإيراني الحديث مليء بالشواهد على فشل القمع كأداة لإسكات الشارع. ففي 13 نوفمبر 1978، أطلق نظام الشاه الرصاص على طلاب المدارس، محاولًا كبح الاحتجاجات، لكن ما حدث هو العكس؛ حيث انتشر شعار “الموت للشاه” في كافة أرجاء البلاد، وأسهم الطلاب بدور محوري في إسقاط نظام الشاه.

اليوم، يسير خامنئي على ذات الطريق، محاولًا تصدير الخوف بدلًا من استيعاب المطالب. لكن الفارق أن الجيل الحالي أكثر وعيًا، وأكثر تواصلًا مع العالم، ولديه شبكات فاعلة مثل وحدات الانتفاضة التي تقود حاليًا عمليات ميدانية ممنهجة ضد مؤسسات النظام القمعية.

وفي ظل تصاعد القلق، لا يجد خامنئي ما يواجه به الغضب الشعبي سوى تفعيل أدوات السيطرة الأمنية القديمة، وربما أكثرها تهالكًا، عبر إدخال قوات الأمن إلى ساحات التعليم.

 ويرى المعارضون أن هذه السياسات ليست فقط تعبيرًا عن ضعف بنيوي في بنية النظام، بل دليل على إفلاسه الفكري والسياسي، وعجزه عن إقناع حتى الجيل الذي تربى في ظله.

جيل ما بعد 2022، الذي لقّن النظام درسًا في الشجاعة والتمرّد، يواصل اليوم – عبر وحدات الانتفاضة – تثبيت معادلة جديدة في إيران: لا شرعية دون حرية.

 أما مذكرة التفاهم الأخيرة، فليست سوى وثيقة عار تُثبت أن النظام يعيش أيامه الأخيرة، محاطًا بالرعب من طلابه، ومستعدًا لتحويل الصفوف الدراسية إلى خنادق لجنوده.

وإذا كانت الانتفاضات الكبرى تنفجر من الشرارة، فإن هذا التفاهم قد يكون الشرارة التالية في سلسلة طويلة ستنتهي بـ دفن نظام ولاية الفقيه في مزبلة التاريخ، كما يؤكد خطاب المعارضة.