الرئيسية بلوق الصفحة 563

أسوشيتد برس: منشأة الانفجار في بندرعباس تابعة لبنیاد مستضعفان الخاضعة لمكتب خامنئي 

أسوشيتد برس: منشأة الانفجار في بندرعباس تابعة لبنیاد مستضعفان الخاضعة لمكتب خامنئي 

مؤسسة مرتبطة بـ«الحرس» وبعقوبات أميركية.. والنظام الإيراني يغرق في تناقضاته وأكاذيبه 

كشفت وكالة «أسوشيتد برس» في تقرير لها بتاريخ 1 مايو 2025  أن مركز الانفجار الذي هزّ أحد الموانئ في جنوب إيران كان ضمن منشآت تابعة لـ«بنیاد مستضعفان» الخاضع مباشرة لإشراف مكتب الولي الفقیة علي خامنئي. 

وأكدت الوكالة أن وزارة الخزانة الأميركية صنّفت هذه المؤسسة ضمن الكيانات الخاضعة للعقوبات، مشيرة إلى ارتباط كبار مسؤوليها بـ«حرس النظام الإيراني» الذي يشرف على ترسانة الصواريخ الباليستية والعمليات العسكرية الخارجية للنظام. 

وأضاف التقرير أن المنشأة التي وقعت فيها الكارثة استقبلت شحنة من المواد الكيميائية الضرورية لإنتاج وقود الصواريخ الباليستية، وهي معلومة نفتها الجهات الرسمية الإيرانية، في حين تشير تقارير محلية متزايدة إلى أن ما تم تفريغه في الميناء كان عبارة عن شحنة غامضة وشديدة الانفجار. 

روايات متضاربة وتكذيب متبادل بين مسؤولي النظام 

منذ وقوع الانفجار في ميناء الشهيد رجائي بمدينة بندرعباس، دخلت تصريحات مسؤولي النظام الإيراني في دوامة من التناقضات والتصريحات المتضاربة، تعكس حالة التخبط والتستر المتعمد. 

ففي حين نفت وزارة الدفاع الإيرانية وجود أي مواد عسكرية أو شحنات مشبوهة، صرّح المدير التنفيذي لشركة «توسعه خدمات بندری سینا» بأن طبيعة الانفجار وقوته تدل على وجود مواد شديدة الخطورة، تم إدخالها بشكل مخالف للقوانين على أنها شحنة «عادية» وغير خطرة. 

وقد أشار أحمد مرادي، نائب بندرعباس في مجلس النظام، إلى أن الانفجار لم يكن ناتجًا عن مواد حربية أو كيماوية، بينما اعترفت وسائل إعلام رسمية لاحقًا بأن المحمّلة لم تكن مسجّلة في جمارك الدولة ولم تُصرّح رسميًا كمادة خطرة، مما يعني انتهاكًا صريحًا للأنظمة البحرية الدولية. 

رئيس مؤسسة «بنیاد مستضعفان»، حسين دهقان، أكد أن الانفجار كان نتيجة لتصريح كاذب بشأن محتوى الشحنة. وأضاف أن المواد شديدة الخطورة دخلت دون الإجراءات المطلوبة، مما عرض الميناء بالكامل للخطر. 

وفي الوقت ذاته، تواصلت التصريحات المتضاربة من قبل مسؤولين آخرين، إذ زعم بعضهم أن المحمّلات كانت تحوي «شايًا» أو «لوازم تجميل» أو حتى «أقدام دجاج»! فيما تحدّثت جهات مستقلة عن انتشار غازات سامة في المنطقة ومنع الوصول إلى موقع الانفجار، ما دفع السلطات لإغلاق المدارس والإدارات. 

أما فيما يخص عدد الضحايا، فقد تضاربت الأرقام بين من تحدث عن 700 مصاب ومن قال إن العدد بلغ 1200، في وقت منعت فيه وزارة الصحة من نشر أي معلومات رسمية حول أعداد القتلى والمصابين. 

فشل في الشفافية وتعمّد التعتيم والقمع 

انفجار بندرعباس كشف مجددًا عن نمط مألوف في تعامل النظام الإيراني مع الكوارث: إنكار، تحريف، صمت، وتضييق. 

فقد منعت وزارة الصحة وكافة المؤسسات الحكومية من تقديم أي معلومات حقيقية، وأُجبر العديد من المسؤولين على رفض التحدث إلى وسائل الإعلام، بل وأُغلقت الهواتف في وجه الصحفيين. كما أصدرت السلطة القضائية أوامر بمحاكمة بعض وسائل الإعلام والناشطين بتهمة «نشر أخبار كاذبة» لمجرد تغطيتهم للكارثة. 

إحدى الشهادات الميدانية لمصاب في الانفجار كشفت عن غياب تام للإداريين في لحظة الحادث، مما أثار شبهات بأن هناك من كان على علم مسبق بالخطر وتجنّب الوجود في موقع الانفجار. 

في نهاية المطاف، فإن انفجار بندرعباس ليس سوى مرآة مصغرة لواقع نظام الملالي: نظام قائم على الأكاذيب، يضع أرواح المواطنين في مهبّ الريح من أجل التستر على جرائمه ومشاريعه السرية. غير أن الحقيقة لا يمكن أن تُدفن طويلًا، ومهما أخفاها الإعلام الرسمي، فإنها ستنكشف كما انكشفت مرارًا على مدار العقود الأربعة الماضية. 

العفو الدولية تطالب بتحقيق مستقل في انفجار بندرعباس وتدين قمع الإعلام 

العفو الدولية تطالب بتحقيق مستقل في انفجار بندر عباس وتدين قمع الإعلام 

اتهامات متبادلة وتضارب في الروايات الرسمية يكشف فشل النظام في التستر على الكارثة 

أعربت منظمة العفو الدولية في بيان نُشر على منصة “إكس” بتاريخ 30 أبريل 2025 ، عن عميق أسفها إزاء الانفجار المروّع الذي وقع في ميناء رجائي بمحافظة هرمزکان جنوبي إيران، والذي أسفر عن مقتل عشرات المواطنين وإصابة ما يزيد على ألف شخص. 

وأكدت المنظمة أن هذا الانفجار وقع في سياق ما وصفته بـ«الأزمة المستمرة للإفلات من العقاب الممنهج في إيران»، داعية إلى وصول فوري وكامل وغير مقيّد للمراقبين المستقلينرواية الملالي لانفجار بندرعباس: تضليلٌ ممنهجٌ وتحريفٌ للحقائق لقمع الحقيقة 

في مشهد يتكرّر مع كلّ كارثة تضرب الشعب الإيراني، سارع نظام الملالي إلى نسج روايةٍ مشوشة ومتناقضة حول انفجار بندر رجائي، أحد أكبر الموانئ التجارية في البلاد، الذي خلّف عشرات الضحايا وآلاف المصابين. 

الرواية الرسمية انطلقت على وقع الإنكار المطلق لأي علاقة بين الحادث ووجود مواد عسكرية أو شحنات خطرة، حيث نفى المتحدث باسم وزارة دفاع النظام وجود أي “مواد مستوردة أو مصدّرة ذات طابع عسكري” في المنطقة المنكوبة. 

لكن سرعان ما تحوّل هذا الإنكار إلى سلسلة من التصريحات المتضاربة والتبريرات المثيرة للسخرية: 

قيل إن الانفجار ناتج عن احتراق حاويات تحوي “أقدام دجاج” و”شاي” و”مستحضرات تجميل”. 

ثم تحدث بعض المسؤولين عن “وهم بصري” سببه سقوط الحاويات. 

في حين أصر آخرون على أن “لا انفجار حقيقي قد حدث” وأن ما جرى “ضُخّم إعلامياً”. 

هذه السردية سرعان ما تهاوت أمام اعترافات داخلية صادرة من مسؤولين رسميين، أبرزها ما كشفه مدير شركة “توسعه خدمات بندری سینا” – إحدى شركات بنیاد مستضعفان، حيث أكّد أن الانفجار نتج عن شحنة بالغة الخطورة تم إدخالها إلى الميناء تحت غطاء “بضاعة عادية”، دون التصريح بها رسميًا، في مخالفة صريحة لاتفاقيات الملاحة الدولية. 

إلى جانب ذلك، واجهت السلطات حالة من الفوضى الإعلامية والارتباك المؤسسي: 

بعض التقارير تحدثت عن إصابة أكثر من 1200 شخص، في حين منعت وزارة الصحة من نشر أي حصيلة رسمية. 

الإعلام الرسمي واجه تضييقًا غير مسبوق، وتم فتح ملفات قضائية ضد صحفيين وناشطين اتُّهموا بنشر “معلومات كاذبة”. 

مسؤولون رفضوا التصريح، وأُغلق الخطّ في وجه كل من عرّف عن نفسه كصحفي. 

والأخطر من ذلك، ما رواه أحد المصابين الذي أكد أن أيًّا من المديرين أو المسؤولين لم يكن حاضرًا في موقع الحادث ساعة الانفجار، وهو ما يطرح تساؤلات مقلقة عن إمكانية وجود علم مسبق بالكارثة وتعمّد التغيب عن مسرحها. 

إن هذه الرواية الرسمية، بكل ما تحمله من تناقض وتحريف، ليست استثناءً بل نهجٌ مألوف لدى نظام ولاية الفقيه، حيث يتم اللجوء إلى: 

  • التحريف والتهوين من حجم الكارثة، 
  • إسكات الأصوات المستقلة، 
  • وقلب الحقائق عبر سرديات محبوكة أمنياً وإعلامياً. 

لكن هذه المرة، ورغم كلّ أدوات القمع، فإن ضخامة الحادث واتساع رقعة تداعياته جعلت من المستحيل طمس الحقيقة خلف دخان الأكاذيب الرسمية. 

 إلى موقع الانفجار والضحايا والشهود، من أجل التحقيق في أسبابه وتحديد المسؤوليات، بما في ذلك الدور المحتمل للسلطات الحكومية في وقوع هذه الكارثة. 

كما أدانت المنظمة بشدة حملة القمع الإعلامي التي شنها النظام الإيراني، حيث اتهمت السلطات بعض وسائل الإعلام والمستخدمين على شبكات التواصل بنشر “معلومات كاذبة”، وفتحت بحقهم ملفات قضائية. واعتبرت العفو الدولية أن هذا السلوك يشكّل محاولة مفضوحة لحجب الحقيقة عن الشعب الإيراني، داعية المجتمع الدولي إلى إدانة هذا القمع الإعلامي السافر. 

صوت الغضب في يوم العمال العالمي: احتجاجات متصاعدة في مدن إيران ضد القمع والفقر والإهمال 

صوت الغضب في يوم العمال العالمي: احتجاجات متصاعدة في مدن إيران ضد القمع والفقر والإهمال 

من الميناء إلى المنجم… شعبٌ واحد وصوتٌ واحد في مواجهة الاستبداد 

في يوم العمال العالمي، لم تكن شوارع إيران ساحة احتفال، بل تحوّلت إلى ميادين صرخة، حيث خرج العمّال، المعلّمون، المتقاعدون، والطلّاب في مدن متعددة ليعبّروا عن سخطهم العميق تجاه نظامٍ لم يورّثهم سوى الفقر والخذلان. من الشمال إلى الجنوب، ومن المدن الصناعية إلى الريف، تكرّرت الشعارات ذاتها: “الكرامة، المعیشة، الأمن الوظيفي”. لكن هذه المرة، كانت الرسالة أوضح: الشعب الإيراني لم يعد يتحمل، والدماء التي سالت في بندر عباس كانت القشّة التي قصمت ظهر الصمت. 

قزوين – صرخة حق في وجه الإسكان الوهمي: تجمّع عدد من المواطنين أمام الدوائر الحكومية في قزوين احتجاجًا على تجاهل الحكومة لتنفيذ مشروع الإسكان الوطني. هتف المتظاهرون: “البيت حقّنا، وليس منّة”، مطالبين بالشفافية والمحاسبة بعد شهور من الوعود الفارغة. 

شيراز وهرسين وإسلام‌آباد – المعلّمون يصرخون في وجه الإهمال: رغم التهديدات والاستدعاءات الأمنية، تجمّع عشرات المعلمين في هذه المدن أمام إدارات التربية، رافعين لافتات تطالب بالكرامة والعدالة. قالوا: “لا تهنئونا بأسبوع المعلم… أعطونا حقوقنا”، و”المعلم لا يطيع السكوت، بل يطالب بالعدل”. 

كرمانشاه – تقاطع الغضب بين العمّال والمعلّمين: في مشهد موحّد، تجمّع العمال والمعلّمون والمتقاعدون في كرمانشاه، ليطلقوا نداءً مشتركًا ضد التهميش، الفقر، والتمييز. رددوا: “من المناجم إلى الموانئ… مواقع قتل العمّال”، و”عامل ومعلّم… اتّحدوا- اتّحدوا “. 

أصفهان – موكب الشاحنات حدادًا وغضبًا: شهدت شوارع أصفهان موكبًا صامتًا لشاحنات حملت الرايات السوداء وأطفأت أبواقها، تخليدًا لذكرى زملائهم الذين قضوا في كارثة بندر عباس. كانت هذه المبادرة رمزية لكن ذات رسالة قوية: “رأينا… لن ننسى… وسنصمد حتى تحقيق العدالة”. 

رشت – صرخة الخبّازين من قلب التنور: وقف خبّازو رشت أمام مبنى المحافظة، يعبّرون عن غضبهم من الوضع الاقتصادي والظلم الواقع عليهم. أحدهم صاح: “لعنة الله على المسؤولين عديمي الضمير… ماذا فعلنا لنُظلم هكذا؟”. إنها صرخة من قلب النار، تطلب الخبز والعدالة. 

كرمانشاه من جديد – موكب الشاحنات في الرثاء والاحتجاج: انطلقت شاحنات كرمانشاه في رَجّة صامتة، تخليدًا لذكرى السائقين الذين قضوا في بندر رجائي. المتظاهرون أكدوا أنهم لم يفقدوا زملاء، بل إخوة، وأن ما حدث لم يكن مجرد انفجار، بل تجسيدًا للفساد واللا مسؤولية. 

طلاب نوشیرواني – الشموع تفضح الصمت: في بابل، أوقد طلاب جامعة نوشیرواني الشموع ورفعوا لافتات تضامن مع ضحايا بندر عباس. رددوا: “الجامعة حيّة لأن الشعب حيّ”، مؤكدين أن الأكاديميا ليست خارج معادلة المقاومة. 

ما شهدته إيران في يوم العمال العالمي لم يكن مجرد سلسلة احتجاجات قطاعية، بل كان مشهدًا وطنيًا موحّدًا لصوتٍ واحد: “كفى استبدادًا وتجويعًا”. من وقفات الصمت إلى هتافات الشوارع، ومن لافتات الطلّاب إلى شاحنات السائقين، كلّها دلائل على أن الشعب الإيراني قد بلغ ذروة الغليان. والمشهد في بندر عباس، وما تبعه من غضب وتعاطف، كشف أن الحرس هو المتّهم الأول في نظر الشارع، وأن الصبر الشعبي على وشك أن يتحوّل إلى غضب عارم يهدد كيان النظام برمّته. 

حملة وطنية واسعة لوحدات الانتفاضة بمناسبة عيد العمال دعمًا للعمال وضحايا بندر عباس

حملة وطنية واسعة لوحدات الانتفاضة بمناسبة عيد العمال دعمًا للعمال وضحايا بندر عباس

صرخة كل عامل: الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)، تحية للعمال والكادحين في بندر عباس، تحية للشهداء والجرحى في يوم العمال

اليوم الخميس، 1 أيار / مايو، أطلقت وحدات الانتفاضة في طهران وسائر مدن البلاد حملة واسعة دعمًا للعمال والكادحين، وتضامنًا مع ضحايا الاستهداف في بندر عباس.

في گرگان، عُلِّقت لافتات على جسور المشاة فوق الطرق السريعة كتب عليها: «صرخة كل عامل الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)». ولافتات مشابهة رُفعت في طهران بشعار «صرخة كل معلم، عامل: الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)»، وفي الأهواز بشعار «من المنجم إلى الميناء يُقتل العمال، الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)»، و«تحية للعمال والكادحين في بندر عباس، تحية للشهداء والجرحى في يوم العمال العالمي». وسينشر لاحقًا التقرير المفصل عن حملة عيد العمال.

في يومي 29 و30 نيسان / أبريل، نظمت وحدات الانتفاضة حملات واسعة في طهران و22 مدينة أخرى شملت: بندر عباس، مشهد، كرج، قزوين، يزد، تبريز، أصفهان، الأهواز، رشت، ساري، كرمانشاه، كرمان، بوشهر، همدان، زنجان، ياسوج، قائمشهر، لاهيجان، شاهرود، شوش، ساوه وكهكيلويه، حيث أحيوا يوم العمال دعمًا للعمال والكادحين في إيران الواقعة تحت حكم الملالي الفاسد والناهب، وتضامنًا مع ضحايا انفجار في بندر عباس.

فيما يلي بعض الشعارات واللافتات والصور الضوئية التي رفعت خلال هذه الحملات رغم استنفار قوات القمع:
• نظام الملالي أشد أعداء العمال
• أفظع أشكال الظلم تُمارَس ضد العمال
• الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)
• تحية للمعتقلين السياسيين من العمال في غرف التعذيب
• الموت لأصل ولاية الفقيه، الموت لخامنئي، تحية لرجوي
• العمال والمحرومون، مجاهدو خلق حماتكم، وداعمو نضالكم
• مقاومتنا انطلقت لإنهاء البطالة والفقر الذي يفتك بملايين العمال الإيرانيين
• العامل يقظ، يكره نظامي الملالي والشاه
• ضد الفقر، والفساد، الغلاء؛ ماضون حتى إسقاط النظام
• المتقاعد العامل عدو كل ظالم، الموت للظالم
• تحية للعمال والكادحين في بندر عباس، تحية للشهداء والجرحى عشية يوم العمال العالمي
• السبيل الوحيد لانتزاع حقوق العمال والكادحين هو إسقاط الديكتاتورية الدينية وإقامة الديمقراطية وحكم الشعب

إن العمال والكادحين في إيران هم ضحايا الصفوف الأمامية لنظامي الملالي والشاه، ويقعون تحت أشد أشكال القمع والاضطهاد الوحشي.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
1 أيار / مايو 2025

پراتیک کانون‌های شورشی - گرامیداشت روز جهانی کارگر در شهرهای میهن
پراتیک کانون‌های شورشی - گرامیداشت روز جهانی کارگر در شهرهای میهن
پراتیک کانون‌های شورشی - گرامیداشت روز جهانی کارگر در شهرهای میهن
پراتیک کانون‌های شورشی - گرامیداشت روز جهانی کارگر در شهرهای میهن
پراتیک کانون‌های شورشی - گرامیداشت روز جهانی کارگر در شهرهای میهن

ملخص أهم الأخبار – الخميس 1 أيار 2025 

ملخص أهم الأخبار – الخميس 1 أيار 2025 

  • قال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان إن النظام الإيراني أعدام 14 سجينا يوم الاربعاء 30 أبريل.
  • وجّه شباب الانتفاضة في مختلف المدن الإيرانية تحيّاتهم إلى أبناء بندرعباس المفجوعين، وهاجموا مراكز القمع والإعدام التابعة لحرس النظام الإيراني وأضرموا فيها النيران. 
  • رسمت وحدات الانتفاضة في مدن جرجان وزنجان ويزد وهمدان شعارات على الجدران منها: «الموت للظالم سواء كان الشاه أو الولي الفقیة». 
  • بثّت وحدات الانتفاضة في طهران – حي نارمك، هفت حوض – عبر مكبّرات الصوت بين الناس شعارات منها: «الطريق الوحيد للخلاص هو الانتفاضة وإسقاط النظام» و«الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي». 
  • رفعت وحدات الانتفاضة في جرجان لافتةً مناهضة للنظام من فوق جسر عام في مناسبة يوم العمّال العالمي، مصحوبة بشعار: «صرخة كل عامل: الموت للظالم سواء كان الشاه أو الولي الفقیة». 
  • تأجيل مفاوضات إيران النووية في روما أُعلن يوم الخميس 1 أيار عن تأجيل الجولة الرابعة من المفاوضات النووية بين النظام الإيراني والولايات المتحدة،  
  • طالبت المقاومة الإيرانية الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء بإدانة جرائم النظام الإيراني والتحرّك العاجل لإنقاذ المحكومين بالإعدام، ودعت إلى إحالة ملف انتهاكات حقوق الإنسان إلى مجلس الأمن ومحاسبة منفذي الإعدامات والمجازر. 
  • نظّم طلاب جامعة نوشيرواني الصناعية في بابل وقفةً احتجاجية يوم الخميس تضامناً مع عوائل ضحايا انفجار بندر رجائي. 
  • تجمّع عدد من المتقدّمين لمشروع الإسكان الوطني في قزوين يوم الخميس احتجاجاً على تأخّر تسليم الوحدات السكنية، وطالبوا بالشفافية ومحاسبة المسؤولين عن المشروع. 
  • نفّذ عدد من سكّان مدينة قم مسيرة شاحنات ثقيلة في الشوارع يوم الخميس احتجاجاً على الانفجار الدامي في بندرعباس وتستّر النظام الإيراني على تفاصيله. 
  • تظاهر معلمون عاملون ومتقاعدون في محافظة فارس يوم الخميس مطالبين بتحسين أوضاعهم المعيشية والاستجابة لمطالبهم المهنية. 
  • نظّم عدد من متقاعدي الصناديق الحكومية في كرمانشاه وقفةً احتجاجية يوم الخميس اعتراضاً على أوضاعهم المعيشية وعدم صرف مستحقاتهم. 
  • بمناسبة يوم العمّال العالمي، خرج معلمون وعمّال في كرمانشاه يوم الخميس في وقفة احتجاجية ضد الظروف الاقتصادية القاسية والتمييز الوظيفي. 
  • أعرب بيتراس أستروفيشيوس، الرئيس المشارك لمجموعة أصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي، عن قلقه بشأن مصير السجينَين السياسيَّين بهروز إحساني ومهدي حسني، مؤكداً أنهما يواجهان خطر الإعدام. 
  • فرضت الولايات المتحدة عقوبات على سبع شركات في إيران والإمارات وتركيا لتورطها في تجارة النفط ومشتقاته مع النظام الإيراني، وأضافت ناقلتي نفط إلى قائمة العقوبات. 
  • دعا عليرضا جعفرزاده، نائب مدير مكتب واشنطن لـ«المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية»، إلى محاسبة حرس النظام الإيراني على انفجار بندرعباس المدمر، مؤكداً أنّ الحادث يكشف عن استخدام النظام للموانئ المدنية في أغراض عسكرية. 
  • نبّه المندوب الأميركي في اجتماع دولي إلى أنّ النظام الإيراني يواصل تسريع تخصيب اليورانيوم بنسبة عالية، مشيراً إلى أن هذا المستوى من التخصيب لا مبرّر مدني له، ولا يُقدِم عليه أي بلد لا يمتلك سلاحاً نووياً. 
  • كشفت وكالة «أسوشيتد برس» في تقريرها عن دور حرس النظام الإيراني ومؤسسة المستضعفين في انفجار بندر عباس الذي أودى بحياة 70 شخصاً وأصاب أكثر من 1000، حيث وقع الحادث في منشأة تابعة للمؤسسة الخاضعة مباشرة لخامنئي. 
  • حذّر وزير الدفاع الأميركي بيت هكست من أن النظام الإيراني سيدفع ثمن دعمه الدموي لميليشيات الحوثي في اليمن، وذلك قبل ثلاثة أيام فقط من الجولة الرابعة من مفاوضات واشنطن وطهران في روما. 
  • أعلن النائب نخعي، عضو مجلس النظام، أن إيران ستواجه هذا العام عجزاً في إنتاج الكهرباء يُقدّر بأكثر من 20 ألف ميغاواط. 
  • أفادت «فوكس نيوز» بأن النظام الإيراني يُشتبه في محاولته التستّر على الأبعاد الحقيقية لانفجار بندرعباس المدمّر. 
  • عقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة لبحث الوضع في غزة، ودعا وزير الخارجية الفرنسي إلى وقف فوري لإطلاق النار، مشدداً على دعم بلاده ودول عربية مثل السعودية لحل الدولتين، كما أعلن عن مؤتمر دولي سيُعقد في نيويورك في حزيران المقبل لدعم هذا المسار. 

سجناء سياسيون من أنصار مجاهدي خلق في قزلحصار: لا خلاص للعمال إلا بإسقاط النظام 

سجناء سياسيون من أنصار مجاهدي خلق في قزلحصار: لا خلاص للعمال إلا بإسقاط النظام 

رسالة من خلف القضبان: العمال الإيرانيون بين الاستغلال والموت… والحل في الانتفاضة الشعبية

بمناسبة اليوم العالمي للعمال، وجّه عدد من السجناء السياسيين من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في سجن قزلحصار رسالة نضالية مؤثرة، عبّروا فيها عن تضامنهم المطلق مع العمال الإيرانيين في مواجهة الظلم، والحرمان، والاستغلال المنهجي الذي تمارسه ديكتاتورية الملالي. 

الرسالة حملت نبرة صريحة في تحميل النظام الإيراني، وخاصة خامنئي، مسؤولية الفقر والبؤس والانفجارات والبطالة وتفشي الجوع بين العمال وعائلاتهم، مؤكدين أن الطريق الوحيد أمام الشعب الإيراني هو الانتفاضة الشاملة لإسقاط النظام برمّته. 

نص الرسالة : 

بكل فخر واحترام، نحيّي في هذا اليوم العظيم، 1 مايو، يوم العمال العالمي، جميع العمال الكادحين والمضطهدين في إيران. 

دعونا نقف لحظة صمت ونستذكر العمال المظلومين الذين قُتلوا ودفنوا في المناجم، وأولئك الذين احترقوا في انفجارات مستودعات الحرس في بندر عباس، وكذلك أبناء الطبقة العاملة الذين يواجهون الموت التدريجي نتيجة الفقر، وغياب الرعاية، وانعدام أدنى مقومات الحياة. 

إنه تاريخ طويل من القمع، حيث تعرض العمال في عهدي الشاه والملالي للقمع والإعدام لمجرد مطالبتهم بحقوقهم. وفي ظل هذا النظام، تراجعت القوة الشرائية للعمال من مختلف الفئات – من عمّال المصانع إلى المعلمين والممرضين والموظفين – بشكل كارثي على مدى أكثر من أربعة عقود. 

وما زال الوضع يزداد سوءًا. فباستثناء حفنة من الفاسدين، وأصحاب النفوذ، والمتورطين في الصفقات والاختلاسات، فإن الغالبية الساحقة من الشعب الإيراني ترزح تحت خط الفقر. 

لقد بات واضحًا أن المؤسسات التابعة للحرس، والمؤسسات الاقتصادية المنهوبة، وشبكات الاحتكار والتهريب هي المحرك الحقيقي لهذه الكارثة الاقتصادية والاجتماعية. أما خامنئي المجرم وحكومته التابعة، فهم يخططون لنهب ما تبقّى في جيوب الشعب، وقد وصلوا اليوم إلى حد التحايل على مدخرات العائلات باسم “الاستثمار تحت إشراف الدولة” – في تكرار فجّ لفضيحة البورصة. 

هذا النظام لا علاقة له بالعمل أو حقوق العمال، بل هو العدو الأول لهم. يعمّم البطالة بشكل متعمد، ويحط من قيمة العمل اليدوي. حتى العامل في قطاع البناء – الذي يُعدّ من أكثر القطاعات إرهاقًا – لا يشكّل أجره سوى 15٪ من تكلفة البناء، بينما تذهب البقية إلى المضاربة العقارية والفساد. 

وفي بلد تُعامل فيه قوة العمل كبضاعة رخيصة، من الطبيعي أن تُهدر دماء العمال، وتُدهس كرامتهم. لذلك، فإن الحل الوحيد لجميع فئات الشعب – من العمال والمعلّمين والممرّضين إلى المتقاعدين – هو الثورة والانتفاضة لإسقاط هذا النظام المجرم. 

نرددها بملء الصوت: 

صرخة كل عامل: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي 

مجموعة من السجناء السياسيين أنصار مجاهدي خلق – سجن قزلحصار 

30 أبريل 2025 م 

تأجيل المفاوضات النووية بين النظام الإيراني والولايات المتحدة

تأجيل المفاوضات النووية بين النظام الإيراني والولايات المتحدة

تأجّلت الجولة الرابعة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة، والتي كان من المقرر أن تُعقد يوم السبت ۳ مايو في العاصمة الإيطالية روما.

بدر البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عُمان، الذي يقوم بدور الوسيط في هذه المفاوضات نيابة عن بلاده، كتب يوم الخميس 1 مايو على منصة “إكس”: «لأسباب لوجستية، تم تأجيل الاجتماع المؤقت المقرر بين إيران والولايات المتحدة يوم السبت 3 مايو إلى موعد آخر. وسيتم الإعلان عن التاريخ الجديد بعد التوافق المتبادل».

كما نقل مراسل موقع “أكسیوس” الإخباري عن ثلاثة مصادر أن الجولة الرابعة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران «من المرجح أن تُؤجَّل حتى الأسبوع المقبل».

وإلى جانب هذا الخبر، أشار “أكسیوس” إلى احتمال تأجيل اللقاء المقرر بين وزير الخارجية الإيراني وممثلي بريطانيا وفرنسا وألمانيا، والذي كان من المخطط عقده يوم الجمعة 2 مايو.

ولم يصدر بعد أي توضيح رسمي من السلطات الإيرانية أو الأميركية بشأن سبب تأجيل هذه الجولة من المفاوضات، إلا أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أعلن أن «تأجيل المفاوضات جاء بناءً على اقتراح وزير خارجية سلطنة عمان، وسيتم الإعلان عن الموعد المحتمل القادم في وقت لاحق».

من جهتها، نقلت وكالة “رويترز” عن “مصدر مطلع” أن الولايات المتحدة لم تؤكد مشاركتها رسميًا في الجولة الرابعة من المفاوضات. وأضاف هذا المصدر أن «موعد ومكان الجولة القادمة لم يُحدَّدا بعد بشكل نهائي، لكن من المتوقع أن يتضح ذلك قريبًا».

حتى الآن، عقد النظام الإيراني والولايات المتحدة ثلاث جولات من المحادثات، أغلبها غير مباشرة، بوساطة سلطنة عمان، بهدف التوصل إلى اتفاق يمنع طهران من الوصول إلى السلاح النووي مقابل رفع العقوبات الاقتصادية القاسية التي فرضتها واشنطن.

وقال عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، بعد انتهاء الجولة الثالثة: «أظهر الطرفان عزمهما على التقدم»، لكنه أشار إلى وجود اختلافات بشأن «القضايا العامة والتفاصيل»، مؤكدًا أن هذه الخلافات «قد تكون أحيانًا كبيرة لدرجة تعيق التوصل إلى نتيجة».

وقبل أقل من يوم من الإعلان عن تأجيل الجولة الرابعة من المفاوضات، نشر وزير الدفاع الأميركي رسالة تحذيرية لإيران عبر منصة “إكس” بشأن دعم النظام الإيراني للحوثيين في اليمن.

وكتب پيت هغست: «رسالة إلى إيران: نحن نرصد دعمكم القاتل للحوثيين. نعلم تمامًا ما تفعلونه. وأنتم تعلمون جيدًا ما لدى الجيش الأميركي من قدرات، وقد تم تحذيركم. ستتحملون العواقب في الزمان والمكان اللذين نختارهما».

وقد انتقد بعض الناشطين الإعلاميين المقرّبين من النظام الإيراني إعادة نشر هذه التغريدة من قبل ستيف ویتكاف، الممثل الخاص للولايات المتحدة في المفاوضات مع إيران، معتبرين ذلك تصرفًا غير مناسب في خضم المفاوضات.

وكانت بعض المصادر، ومنها موقع “أكسیوس”، قد ذكرت سابقًا وجود خلافات في الرأي بين بعض كبار المسؤولين في إدارة دونالد ترامب بشأن الاتفاق مع النظام الإيراني.

ووفقًا لما ذكره الموقع، فإن جي‌دي فانس، نائب الرئيس، وستيف ویتكاف، الممثل الخاص للرئيس ترامب، يؤيدان الدبلوماسية ويطالبان بتنازلات لتحقيق اتفاق مع إيران، في حين يتبنى مسؤولون آخرون، مثل وزير الخارجية ماركو روبيو، ومستشار الأمن القومي مايكل والتز، ووزير الدفاع پيت هغست، موقفًا متشددًا.

وقد نُشرت يوم الخميس تقارير غير مؤكدة تشير إلى احتمال استقالة مايكل والتز من منصبه.

وقد كرر دونالد ترامب مرارًا أنه يريد التوصل إلى اتفاق وحل دبلوماسي لمسألة البرنامج النووي للنظام الإيراني، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن طهران إذا لم توافق على الاتفاق، فإنها ستواجه خيارات أخرى.

إعدام 14 سجيناً في إيران خلال يوم واحد

إعدام 14 سجيناً في إيران خلال يوم واحد

الخميس 1 أيار / مايو: إعدام شابين في دزفول بعد 9 سنوات من السجن وشنق 14 سجيناً يوم الأربعاء

كلما اقترب خامنئي من نهايته المحتومة، يسرّع وتيرة الإعدامات، 1105 إعدامات في عهد بزشكيان، وهو رقم غير مسبوق منذ ثلاثة عقود

صباح اليوم الخميس، 1 أيار / مايو، أقدم جلادو خامنئي في جريمة مروّعة على إعدام كريم فرخ‌وند (31 عاماً) ومحمود استادممزايي (35 عاماً) بعد 9 سنوات من السجن في دزفول. وذكرت وكالة ميزان، نقلاً عن المدعي العام في دزفول، بشأن هذين السجينين:

«المحكمة حكمت عليهما بالإعدام، وبعد تقديم النقض تم تأييد الأحكام من قبل المحكمة العليا، ونُفّذ حكم الإعدام فجر الخميس في سجن دزفول».

وكان نحو 200 شخص من أهالي دزفول وعائلتي السجينين قد تظاهروا يومي الثلاثاء والأربعاء (29 و30 أبريل) أمام مبنى القائمقامية والبلدية وسجن فجر في دزفول، مطالبين بإلغاء حكم الإعدام. ظهر الأربعاء هاجمت قوات الشرطة المتظاهرين وأطلقت النار في الهواء لتفريقهم.

كما أقدم قضاء نظام الجلادين يوم الأربعاء 30 أبريل على إعدام 14سجيناً.  بالإضافة إلى الأسماء التي ذُكرت في بيان اليوم السابق، أُعدم كل من: عماد أحمدي (27 عاماً)، حميد فاضلي، أصغر وطن‌پرست وسجين آخر في قزلحصار؛ مهدی عزیزی، جاوید گله‌بچه وسجين آخر في مشهد؛ محمدنبي زیركاري، محمد سلامات وسجين آخر في الأهواز.

كلما اقترب نظام الملالي البغيض لولاية الفقيه من نهايته الحتمية، يحاول خامنئي عبثاً عبر تسريع آلة الإعدام والقتل أن يمنع انتفاضة الشعب. وقد بلغ عدد الإعدامات منذ يوليو 2024 وصعود بزشكيان إلى الحكم 1105 إعدامات وهو رقم غير مسبوق خلال العقود الثلاثة الماضية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
1أيار / مايو 2025

قلق دولي متصاعد من برنامج إيران النووي في اجتماعات الأمم المتحدة بجنيف 

قلق دولي متصاعد من برنامج إيران النووي في اجتماعات الأمم المتحدة بجنيف 

إجماع دولي على أن أنشطة إيران النووية بلا مبرر مدني وتهدد نظام عدم الانتشار العالمي


في جلسات اللجنة التحضيرية الثالثة لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) التي انعقدت في مقر الأمم المتحدة بجنيف، أعربت عدة دول عن قلقها العميق والمتزايد إزاء تسارع البرنامج النووي الإيراني، متهمة طهران بتقويض النظام الدولي لعدم الانتشار من خلال التخصيب العالي لليورانيوم وغياب التعاون الفعّال مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وتوالت بيانات مندوبين من الولايات المتحدة، بريطانيا، إسبانيا، التشيك، بلغاريا، سلوفينيا، مطالبة النظام الإيراني بتغيير مساره النووي فورًا والعودة إلى التزاماته الكاملة في إطار المعاهدات الدولية ذات الصلة. 

وأعرب مندوب إسبانيا عن قلق بلاده حيال سلوك النظام الإيراني تجاه التزاماته النووية، وقال: «نطلب من إيران التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والرد على المسائل العالقة، والوفاء بالتزاماتها المنصوص عليها في اتفاق الضمانات». 

وأكد مندوب سلوفينيا أن بلاده «ما زالت تشعر بقلق بالغ إزاء توسّع أنشطة إيران النووية التي تفتقر إلى أي مبرر مدني ذي مصداقية»، مضيفًا:  «نطالب النظام الإيراني بشدة بتغيير مساره النووي والعودة إلى التزاماته في مجال عدم الانتشار». 

وحذّرت مندوبة بلغاريا من تصعيد غير مبرر في قدرات تخصيب اليورانيوم لدى إيران، مشيرًا إلى أن:  «الزيادة الكمية والنوعية المقلقة في قدرات التخصيب، إلى جانب غياب توضيحات موثوقة بشأن القضايا العالقة في ملف الضمانات، تثير قلقًا بالغًا». 

 ودعا طهران إلى «العودة الفورية للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والوفاء الكامل بالتزاماتها بموجب معاهدة NPT». 

وندد المندوب الأميركي بشدة بمستوى التخصيب الذي وصل إليه النظام الإيراني، مشيرًا إلى أنه: «يسرّع من إنتاج وتكديس اليورانيوم عالي التخصيب، دون أن يكون لهذا التصرّف أي غرض مدني مشروع». 

 وأضاف: «لا يوجد أي بلد آخر في العالم – لا يمتلك سلاحًا نوويًا – يقوم بمثل هذا المستوى من التخصيب». 

وأعرب مندوب التشيك عن أسفه لاستمرار طهران في تحدي المجتمع الدولي، وقال: «رغم الجهود الدولية المتواصلة، تواصل إيران تسريع برنامجها النووي، مما يهدد البنية الكاملة لنظام عدم الانتشار». 

 وشدّد على أن «أنشطة إيران في تخصيب اليورانيوم لا تملك أي مبرر مدني، وتشكل مصدر قلق بالغ». 

وأدان مندوب بريطانيا ما وصفه بتجاهل طهران الصارخ لالتزاماتها، قائلاً: «إيران تتجاوز حدود التزاماتها في إطار اتفاق الضمانات، وتخصّب اليورانيوم إلى مستويات غير مبررة مدنيًا». 

 وأضاف: «هذا السلوك يزيد من عزلة النظام ويعمّق الشكوك حول أهدافه الحقيقية». 

وتشير المواقف المتقاربة التي عبّر عنها ممثلو الدول في اللجنة التحضيرية الثالثة لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، إلى إجماع دولي متزايد على ضرورة محاسبة النظام الإيراني بسبب سياساته النووية التصعيدية. فقد أجمعت التصريحات على أن مستوى التخصيب المرتفع، وغياب الشفافية، ورفض التعاون الجاد مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كلها تشكّل تهديدًا خطيرًا للنظام العالمي لعدم الانتشار، وتغذّي الشكوك بشأن وجود أهداف عسكرية خفية في البرنامج النووي الإيراني. 

كما اتفقت معظم المداخلات على أن الأنشطة النووية الجارية في طهران لا تحمل أي طابع مدني مشروع، وأن مواصلة هذا المسار ستؤدي إلى مزيد من العزلة الدولية والضغوط السياسية والاقتصادية على النظام. 

في ضوء هذه التطورات، حملت رسائل المجتمع الدولي ثلاث دعوات مركزية: 

  1. العودة الفورية وغير المشروطة للتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. 
  1. الوفاء بكامل الالتزامات المنصوص عليها في معاهدة عدم الانتشار (NPT). 
  1. تقديم توضيحات شاملة بشأن القضايا العالقة في ملف الضمانات النووية. 

وحدات الانتفاضة تحيي يوم العمال العالمي بتحركات ميدانية جريئة في أكثر من 20 مدينة إيرانية 

وحدات الانتفاضة تحيي يوم العمال العالمي بتحركات ميدانية جريئة في أكثر من 20 مدينة إيرانية 

شعارات ضد خامنئي وحرس النظام، وتضامن واسع مع عمال بندرعباس 

في مناسبة يوم العمال العالمي (1 مايو 2025) ، نظّمت وحدات الانتفاضة التابعة لـ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية سلسلة من الأنشطة الميدانية الشجاعة في مختلف مدن إيران، تعبيرًا عن تضامنها الكامل مع العمال الإيرانيين، لاسيما ضحايا انفجار بندرعباس، ورفضًا للظلم الاجتماعي والسياسي الذي يمارسه نظام الولي الفقيه ضد الطبقة العاملة. 

انتشرت هذه الأنشطة في أكثر من 20 مدينة، من بينها: بندرعباس، طهران، تبريز، مشهد، أصفهان، رشت، الأهواز، ساري، زنجان، كرج، كرمانشاه، بوشهر، ياسوج، لاهيجان، شاهرود، شوش، ساوه، قائمشهر، كهكيلويه وبوير أحمد، همدان، وكرمان. 

أشكال النشاط والمضامين: 

في طهران، تبريز، مشهد، وأهواز، قامت وحدات الانتفاضة بكتابة شعارات على الجدران تؤكد على أن “تخزين وقود الصواريخ قرب المدنيين والعمال الأبرياء جريمة ضد الإنسانية”، في إشارة مباشرة إلى الانفجار المأساوي في بندرعباس. كما رُفعت شعارات تُحمّل النظام المسؤولية المباشرة عن هذه الجريمة، منها: 

“المسؤولية الكاملة وسفك الدماء والأضرار تقع على عاتق حرس النظام وخامنئي”. 

في رشت ومشهد، عبّرت الكتابات عن تضامن صريح مع ضحايا التفجير، حيث كُتب: “نحيي عمال بندرعباس الشرفاء ونمجّد الشهداء والجرحى بمناسبة يوم العمال العالمي”. 

أما في أصفهان، ساري، زنجان، قائمشهر، ومشهد، فقد شملت الأنشطة شعارات سياسية ثورية تدعو لإسقاط النظام وتوحيد صفوف الكادحين، منها: 

  • “العمال وجيش التحرير الوطني سيسقطون طغيان الملالي” 
  • “صرخة كل عامل: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الملا” 
  • “الشاه والملا مجرمان وأعداء العمال الإيرانيين” 
  • “الفقر، الفساد، الغلاء… سنسقط هذا النظام” 
  • “المقاومة قامت لإنهاء البطالة والفقر لملايين العمال” 

كما شهدت مشهد، طهران، ومناطق أخرى كتابات تؤكد وقوف مجاهدي خلق إلى جانب الطبقة العاملة: 

“العمال والمحرومون، مجاهدو خلق معكم ويدًا بيد في هذا النضال”. 

في ساري، شاهرود، لاهيجان، زنجان، وياسوج، جاءت العبارات بصيغة تهنئة وثناء على عزم العمال، مثل: 

“عيد العمال العالمي مبارك على جميع العمال والمحرومين في وطننا” 

“العمال يقظون… من الشاه والملا ساخطون”. 

أهداف هذه التحركات: 

إن هذه الأنشطة ليست مجرد مظاهر رمزية، بل هي تعبير حيّ عن التلاحم بين وحدات الانتفاضة والطبقة العاملة في إيران. إنها رسالة تقول إن المقاومة الإيرانية لا تناضل فقط ضد الاستبداد السياسي، بل أيضًا ضد الظلم الاجتماعي والاقتصادي. 

تسعى وحدات الانتفاضة من خلال هذه التحركات إلى: 

  • فضح جرائم النظام بحق العمال 
  • كسر أجواء القمع والخوف عبر شعارات جريئة 
  • إيصال صوت العمال إلى العالم 
  • وتأكيد أن طريق نيل الحقوق يمرّ عبر إسقاط دكتاتورية ولاية الفقيه 

في نهاية المطاف، تؤمن هذه الوحدات بأن تحرير العمال الإيرانيين لن يتحقّق إلا في ظل إيران ديمقراطية، بلا شاه ولا ملا، دولة قائمة على السيادة الشعبية والعدالة الاجتماعية. 

پراتیک کانون‌های شورشی - گرامیداشت روز جهانی کارگر در شهرهای میهن
پراتیک کانون‌های شورشی - گرامیداشت روز جهانی کارگر در شهرهای میهن
پراتیک کانون‌های شورشی - گرامیداشت روز جهانی کارگر در شهرهای میهن
پراتیک کانون‌های شورشی - گرامیداشت روز جهانی کارگر در شهرهای میهن
پراتیک کانون‌های شورشی - گرامیداشت روز جهانی کارگر در شهرهای میهن
پراتیک کانون‌های شورشی - گرامیداشت روز جهانی کارگر در شهرهای میهن
پراتیک کانون‌های شورشی - گرامیداشت روز جهانی کارگر در شهرهای میهن
پراتیک کانون‌های شورشی - گرامیداشت روز جهانی کارگر در شهرهای میهن
پراتیک کانون‌های شورشی - گرامیداشت روز جهانی کارگر در شهرهای میهن
پراتیک کانون‌های شورشی - گرامیداشت روز جهانی کارگر در شهرهای میهن
پراتیک کانون‌های شورشی - گرامیداشت روز جهانی کارگر در شهرهای میهن
پراتیک کانون‌های شورشی - گرامیداشت روز جهانی کارگر در شهرهای میهن
پراتیک کانون‌های شورشی - گرامیداشت روز جهانی کارگر در شهرهای میهن
پراتیک کانون‌های شورشی - گرامیداشت روز جهانی کارگر در شهرهای میهن
پراتیک کانون‌های شورشی - گرامیداشت روز جهانی کارگر در شهرهای میهن
پراتیک کانون‌های شورشی - گرامیداشت روز جهانی کارگر در شهرهای میهن
پراتیک کانون‌های شورشی - گرامیداشت روز جهانی کارگر در شهرهای میهن
پراتیک کانون‌های شورشی - گرامیداشت روز جهانی کارگر در شهرهای میهن
پراتیک کانون‌های شورشی - گرامیداشت روز جهانی کارگر در شهرهای میهن
پراتیک کانون‌های شورشی - گرامیداشت روز جهانی کارگر در شهرهای میهن
پراتیک کانون‌های شورشی - گرامیداشت روز جهانی کارگر در شهرهای میهن