الرئيسيةأخبار إيرانيوركشاير بايلاينز: لا للاسترضاء، لا للحرب - الخيار الثالث هو الحل الوحيد...

يوركشاير بايلاينز: لا للاسترضاء، لا للحرب – الخيار الثالث هو الحل الوحيد لأزمة إيران

0Shares

يوركشاير بايلاينز: لا للاسترضاء، لا للحرب – الخيار الثالث هو الحل الوحيد لأزمة إيران

في مقال تحليلي نشره موقع “يوركشاير بايلاينز” البريطاني ، تم تسليط الضوء على أن الطريق إلى إيران غير نووية وإلى السلام والاستقرار في المنطقة لا يكمن في الحرب ولا في سياسة الاسترضاء، بل في “خيار ثالث” طالما دعت إليه المقاومة الإيرانية، وهو تغيير النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

ففي أعقاب الضربة الأمريكية الأخيرة على المواقع النووية الإيرانية، أصدرت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، بياناً جاء فيه: “الشعب الإيراني يرحب بانتهاء الحرب ويسعى إلى السلام والحرية. خامنئي هو المسؤول عن مشروع معادٍ للوطن، بالإضافة إلى إزهاقه لأرواح لا حصر لها، فقد كلف الشعب الإيراني ما لا يقل عن تريليوني دولار – والآن، تبخر كل ذلك في الهواء”. وجددت السيدة رجوي تأكيدها على الخيار الثالث: لا للاسترضاء، لا للحرب – نعم لتغيير النظام وإسقاط الديكتاتورية الدينية على يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.

ويجادل التقرير بأن هذه الأزمة كانت متوقعة، وأن الحل طالما تم تجاهله. فمنذ أكثر من عقدين، عندما قدمت السيدة رجوي هذا الطرح لأول مرة في البرلمان الأوروبي، حذرت من أن سياسة الاسترضاء لن تمنع الحرب، بل ستمهد الطريق إليها، والعالم اليوم يعيش العواقب التي تنبأت بها. ويشير التقرير إلى أن نظام الملالي، الذي يرتكز على دعامتين هما القمع الداخلي وتصدير الإرهاب، استغل سياسة “الحوار” الغربية لتعزيز نفوذه وتشديد قبضته على السلطة.

ويؤكد المقال أن “الخيار الثالث” الذي تطرحه السيدة رجوي يقدم حلاً واضحاً وقابلاً للتطبيق. فالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، الذي يجسد هذا البديل، يحظى بدعم الملايين من الإيرانيين وأغلبيات في عشرات البرلمانات حول العالم. وهو الذي كشف لأول مرة عن برنامج النظام الإيراني السري للأسلحة النووية عندما فضح موقعي نطنز وآراك. ومنذ ذلك الحين، كشف عن معلومات استخباراتية واسعة حول أكثر من مئة منشأة نووية وصاروخية سرية، مما يثبت قدرته على قيادة انتقال ديمقراطي سلمي قائم على خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر. وفي الداخل، تنشط آلاف من “وحدات الانتفاضة” التابعة للمجلس، والتي يقود معظمها النساء والشباب، لكسر حاجز الخوف وتمهيد الطريق للانتفاضة القادمة.

وفي المقابل، ينتقد التقرير بشدة الترويج لبعض الشخصيات في الخارج، مثل رضا بهلوي، كبدائل محتملة. ويؤكد أن الشعب الإيراني قد رفض بشكل قاطع كل من النظامي الشاه والثيوقراطية، كما يتضح من هتافاتهم في انتفاضة عام 2022: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي!”. ويشير إلى أن بهلوي، الذي يتحدث علانية عن “اتصالاته الثنائية” مع قادة حرس النظام والباسيج، لا يقدم أي برنامج ديمقراطي منظم، ويخاطر بالحفاظ على نفس آلة العنف الحكومي التي ثار عليها الشعب.

ويختتم التقرير بالعودة إلى كلمات السيدة رجوي في البرلمان الأوروبي، حيث حذرت مجدداً: “دعونا لا نسمح بتكرار تجربة ميونيخ مع الملالي مسلحين بقنابل نووية”. وأكدت أن البديل الحقيقي لا يمكن فرضه من الأعلى، كما حدث في تاريخ إيران مع تنصيب بريطانيا للملكية أو الانقلاب الأمريكي ضد حكومة الدكتور مصدق، وهي المسارات التي أدت في النهاية إلى وصول خميني إلى السلطة. إن رؤيتها، التي تعكس مطالب الشارع الإيراني، تدعو إلى جمهورية ديمقراطية علمانية وتعددية، خالية من الاستبداد، سواء كان يرتدي تاجاً أو عمامة.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة