الرئيسية بلوق الصفحة 562

 15عملية نفذها شباب الانتفاضة في طهران و 13 مدينة أخرى ردًا على الجريمة المروعة في بندر عباس

15عملية نفذها شباب الانتفاضة في طهران و 13 مدينة أخرى ردًا على الجريمة المروعة في بندر عباس

نفّذ شباب الانتفاضة، احتجاجًا على الجريمة المفجعة التي ارتكبها حرس النظام الإيراني في بندر عباس، ورغم التدابير الأمنية المشددة التي يفرضها نظام الملالي، ۱۵ عملية نوعية استهدفت مراكز القمع والنهب ورموز نظام الملالي في كلٍّ من طهران، إيذه، فارسَان، أرومية، كرمنشاه، نيكشهر، خاش، بروجرد، سراوان، شوش، أصفهان، صحنه (كرمنشاه)، بافت كرمان، وآزادشهر (محافظة كلستان).

وخلال هذه العمليات الشجاعة، تم إشعال النار في المراكز التالية:

  • 6 مراكز للبسيج والحرس في طهران، أرومية، كرمنشاه، نيكشهر وخاش.
  • مركزان للجهل والجريمة تحت مسمى الحوزة في أصفهان وآزادشهر (محافظة كلستان).
  • 3 مراكز للقمع والنهب في طهران، إيذه وصحنه (كرمنشاه).
  • مركز واحد للنهب والفساد في فارسَان.

كما تم إحراق اللافتات واللوحات وصور قادة نظام الملالي، بمن فيهم خميني وخامنئي والجلاد قاسم سليماني، في بروجرد وسراوان وشوش وبافت كرمان.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
2 أيار / مايو 2025

شباب الانتفاضة في الأهواز يضرمون النار في مقرّ قاعدة “ثارالله” التابعة لقوات الحرس

إيران: 20عملية نفذها شباب الانتفاضة في طهران و13 مدينة أخرى ردًا على إعدام 5 سجناء سياسيين

شباب الانتفاضة في إيران يردّون بـ20 عملية نوعية على إعدام سجناء سياسيين مع إضرام النار في مقرات قوات الأمن

ملخص أهم الأخبار – الجمعة 2 أيار 2025 

ملخص أهم الأخبار – الجمعة 2 أيار 2025 

  • نقلت قناة “بهار” على تطبيق تليغرام في 28 أبريل 2025، عن أحد موظفي الميناء من أصحاب الخبرة، قوله أمام عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، سارا فلاحی، إن المواد المشعة والمتفجرات تُنقل بانتظام إلى خارج البلاد تحت غطاء “صادرات مواد غذائية”، ودون أي رقابة أو علم مسبق من إدارة الميناء. 
  • شارک أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في بروكسل، وينترتور، زوريخ، ستوكهولم، باريس، هايدلبرغ، أمستردام، هامبورغ وميونيخ، في مظاهرات عالميةفي يوم العمّال العالمي تضامناً مع عمّال إيران، وندّدوا بسياسات النظام الإيراني القمعية والمعادية للعمال. 
  • أعلنت الكونفدرالية العامة للعمال في إيطاليا (CGIL) ونقابة العمال الإيطالية (UIL) تضامنهما مع عمال إيران، وأكدتا أن النظام الإيراني، كما نظام الشاه سابقاً، لا يحترم أيّاً من قرارات منظمة العمل الدولية، ويواصل قمع العمال الإيرانيين. 
  • طالبت منظمة العفو الدولية بالسماح للمراقبين المستقلين بدخول موقع انفجار ميناء رجائي بمحافظة هرمزكان، للتحقيق في أسبابه ودور سلطات النظام الإيراني فيه. 
  • اعترف النائب في مجلس النظام “منان رئيسي” بفساد واسع بين النواب، وقال إنّ بعضهم راكموا الثروات والعقارات بعد انتهاء ولايتهم، في حين أعلن المتحدث باسم القضاء أن بابك زنجاني، المفرَج عنه بقرار من خامنئي، يمارس الآن أنشطة اقتصادية خارج السجن. 
  • ذكرت فوكس نيوز أن النظام الإيراني يُشتبه في إخفاء الحجم الحقيقي لانفجار ميناء رجائي، وتشير تقارير غير رسمية إلى أن عدد القتلى قد يتجاوز 250 شخصاً. ووقع الانفجار، على الأرجح، بسبب اشتعال شحنة من وقود الصواريخ (بيركلورات الصوديوم)، بينما تدخّل الحرس لقمع التسريبات. 
  • أفادت أسوشيتد برس بأن مركز الانفجار يرتبط بمؤسسة خاضعة مباشرة للولي الفقیة، وكانت تحتوي على مواد كيميائية تُستخدم في وقود الصواريخ الباليستية ذات الوقود الصلب. 
  • صرّح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لقناة فوكس نيوز أن على النظام الإيراني فتح منشآته للتفتيش إن كان جاداً في عدم امتلاك سلاح نووي، وانتقد الاتفاق النووي السابق لعدم شموله المواقع العسكرية. 
  • دعا مركز هنري جاكسون للأبحاث في بريطانيا إلى إدراج حرس النظام الإيراني على لائحة التنظيمات الإرهابية، واعتبره تهديداً مباشراً للأمن القومي البريطاني، متّهماً إيّاه بالتجسّس وترويج التطرف والتعاون مع عصابات الجريمة. 
  • صرّحت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية “تامي بروس” أن ترامب لن ينخدع، وهو مدرك تماماً لضعف النظام الإيراني، مشددة على أن إيران ستواجه عواقب وخيمة إن لم تدخل المفاوضات. 
  • كتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر منصة “تروث سوشال” أن شراء النفط ومشتقاته من النظام الإيراني يجب أن يتوقّف فوراً، مهدّداً بعقوبات ثانوية على أي طرف يخالف القرار. 
  • كشفت صحيفة فرهيختكان التابعة لمستشار خامنئي أن مصير قانوني باليرمو وCFT لا يزال معلقاً في مجمع تشخيص مصلحة النظام، وأن هناك معارضة شديدة لتمريرهما قبل انتهاء المفاوضات مع أميركا. 
  • كتبت صحيفة جهان صنعت أن عدداً كبيراً من ضحايا انفجار بندرعباس من العمّال غير المسجّلين رسمياً، ما صعّب عملية التعرّف عليهم من قبل عائلاتهم القروية. وأكّد أحد الجرحى أن المواد الخطيرة كانت تُخزَّن في غير مواقعها، وشاهد شرارة الانفجار الأولى. 
  • أفادت وكالة رجانيوز أن مستوى الغبار في الأهواز تجاوز 15 ضعف المعدّل المسموح به، وبلغت كثافة الجسيمات الدقيقة (PM10) 2159 ميكروغرام/م³، وفق هيئة البيئة في خوزستان.  

تظاهرات أنصار مجاهدي خلق في أوروبا بمناسبة يوم العمال العالمي: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي… نعم للحرية والعدالة 

تظاهرات أنصار مجاهدي خلق في أوروبا بمناسبة يوم العمال العالمي: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي… نعم للحرية والعدالة 

إيرانيون أحرار من بروكسل إلى ميونخ يرفعون صوتهم: العامل الإيراني يُسحق بين القمع والفقر 

في مناسبة يوم العمال العالمي، شارك أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في تظاهرات وفعاليات تضامنية في عدد من العواصم والمدن الأوروبية الكبرى، بينها بروكسل، وينترتور–زيورخ، ستوكهولم، باريس، هايدلبرغ، أمستردام، هامبورغ، وميونيخ، تعبيرًا عن وقوفهم إلى جانب الطبقة العاملة الإيرانية التي ترزح تحت نير القمع والتجويع والاستغلال. 

وشكّلت هذه التحركات رسالة سياسية واضحة ضد نظام الملالي الذي حوّل يوم العمال إلى يوم للصمت والإعدام بدلًا من أن يكون مناسبة لكرامة العامل وحقوقه. 

رسالة الحرية: لا للشاه ولا للملالي العامل يجب أن يُنصف 

رفع المشاركون في التظاهرات لافتات وهتافات من قبيل: 

“لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي… نعم للحرية” 

“العامل الإيراني في السجن أو في الجوع” 

“العامل المسجون يجب أن يُطلق سراحه فورًا” 

“الموت للدكتاتور” 

كما وضع المحتجون صورًا لشهداء الانتفاضات الأخيرة في إيران، مشددين على أن تحقيق العدالة الاجتماعية في إيران مرهون بإسقاط الديكتاتورية الدينية وإقامة جمهورية ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان والعدالة العمالية. 

فعاليات في ثماني مدن أوروبية – 1 مايو 2025 

بروكسل: احتشد العشرات من الإيرانيين الأحرار في ساحة عامة وسط العاصمة، حيث رفعوا أعلام المقاومة ولافتات تندد بسياسات الإفقار والتجويع كما تم توزيع منشورات توعوية عن انتهاكات حقوق العمال في إيران. 

وينترتور–زيورخ: تم تنظيم طاولة كتب واسعة النطاق عرضت تقارير حقوقية حول العمال المعتقلين، وأُقيم معرض مصوَّر عن شهداء الحركة العمالية في إيران، مع بث مقاطع فيديو وشهادات مسجلة لعمال تعرضوا للسجن والتعذيب. 

ستوكهولم: نظمت مظاهرة أمام البرلمان السويدي، حيث ألقيت كلمات من ممثلي الجالية الإيرانية طالبوا فيها بدعم دولي أكبر لقضايا العمال الإيرانيين، كما تم تسليم مذكرة رسمية إلى لجنة حقوق الإنسان السويدية. 

باريس: شهدت تنظيم طاولة تفاعلية للحوار المفتوح مع المارة والناشطين الفرنسيين، حيث تم تقديم شرح تفصيلي عن أوضاع العمال في إيران باللغة الفرنسية، بالإضافة إلى جمع توقيعات لمطالبة الاتحاد الأوروبي بالضغط على النظام الإيراني. 

هايدلبرغ: تجمّع المشاركون أمام محطة القطارات الرئيسية، ووزعوا منشورات على المسافرين، كما رُفعت لافتات تفضح سياسات النظام ضد النقابات المستقلة. 

أمستردام : نظمت تظاهرة حاشدة أمام مبنى بلدية المدينة، ألقيت خلالها كلمات من شخصيات حقوقية، وتم ترديد شعارات تطالب بمحاسبة نظام خامنئي على جرائمه ضد العمال. 

هامبورغ: أقيمت وقفة احتجاجية أمام مركز ثقافي شهير، حيث نُظمت حلقات حوارية قصيرة مع الجمهور حول أهمية التضامن العالمي مع نضال العمال الإيرانيين. 

ميونيخ: قام الإيرانيون الأحرار بتنظيم تظاهرة أمام إحدى الجامعات الكبرى، بحضور طلاب وناشطين ألمان، حيث تم التأكيد على أن حرية العامل في إيران لا تنفصل عن حرية الشعب بأكمله. 

الرسالة الختامية: العامل الإيراني ليس وحده 

وجّه المشاركون في هذه الفعاليات رسالة إلى المجتمع الدولي والمنظمات النقابية العالمية، جاء فيها: 

“إن العامل الإيراني يُعاني من نظام يجلده إذا طالب بحقه، ويُسجنه إذا رفع صوته، ويُعدم زملاءه بتهمة السعي للعدالة. يوم العمال ليس يوم تهنئة بل يوم غضب، ما دام هذا النظام قائماً.” 

وطالبوا بإدراج قادة النظام الإيراني في قوائم العقوبات الدولية، ومضاعفة الضغط من أجل إطلاق سراح جميع المعتقلين من النقابيين والناشطين العماليين. 

بروکسل - تظاهرات ایرانیان آزاده در همبستگی با روز جهانی کارگر - ۱۱اردیبهشت
بروکسل - تظاهرات ایرانیان آزاده در همبستگی با روز جهانی کارگر - ۱۱اردیبهشت
بروکسل - تظاهرات ایرانیان آزاده در همبستگی با روز جهانی کارگر - ۱۱اردیبهشت
هلند - تظاهرات ایرانیان آزاده به‌مناسبت روز جهانی کارگر - ۱۱اردیبهشت
هلند - تظاهرات ایرانیان آزاده به‌مناسبت روز جهانی کارگر - ۱۱اردیبهشت

ترامب يهدد: لا تجارة مع أمريكا لمن يتعامل مع طهران 

ترامب يهدد بفرض عقوبات شاملة على كل من يشتري النفط الإيراني: لا تجارة مع أمريكا لمن يتعامل مع طهران 

تحذير صارم في أعقاب تعثّر مفاوضات روما… ورسالة مباشرة إلى النظام الإيراني وحلفائه 

في تصعيد جديد للضغط الاقتصادي والدبلوماسي على النظام الإيراني، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ أيّ دولة أو فرد يشتري النفط أو المنتجات البتروكيميائية من إيران سيتعرّض فورًا للعقوبات الأميركية الثانوية، مشددًا على أن التعامل مع طهران يعني القطع التام لأي علاقة تجارية مع الولايات المتحدة. 

جاء ذلك في بيان نشره ترامب على منصته الخاصة “تروث سوشيال”، يوم الخميس 1 أيارمايو، في أعقاب تأجيل مفاوضات كان من المقرر عقدها بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني في العاصمة الإيطالية روما. 

ترامب: على الجميع وقف شراء النفط الإيراني فورًا 

كتب الرئيس الأميركي في رسالته: «كل دولة أو شخص يشتري أي كمية من النفط أو المنتجات البتروكيميائية من إيران سيُدرَج مباشرة على قوائم العقوبات الأميركية. ولن يكون له أي قدرة على التجارة مع الولايات المتحدة، تحت أي شكل أو ظرف.» 

وأكد أن الوقت قد حان لوقف جميع التعاملات النفطية مع إيران فورًا، مضيفًا أن سياسة العقوبات القصوى ستبقى قائمة حتى تراجع النظام الإيراني عن مساراته النووية والعسكرية الخطيرة. 

مفاوضات روما المؤجلة… والبيت الأبيض ينفي “تأكيد المشاركة” 

وبحسب تقرير “أسوشيتد برس” من دبي، فإن مصدرًا مطّلعًا على المحادثات – فضّل عدم الكشف عن اسمه – أكد أن الولايات المتحدة لم تؤكّد رسميًا مشاركتها في الجولة الرابعة من المفاوضات التي كان من المفترض أن تُعقد في روما. 

المصدر نفسه أشار إلى أن واشنطن ما زالت منفتحة على استئناف المفاوضات في المستقبل القريب، لكن بشرط أن يكون النظام الإيراني مستعدًا لتقديم ضمانات جدية حول أنشطته النووية والعسكرية. 

وفي الوقت نفسه، لا تخفي واشنطن قلقها المتزايد من اقتراب النظام الإيراني من امتلاك القدرة على تصنيع السلاح النووي، خاصة بعد أن أعلنت طهران أنها باتت تمتلك مخزونًا من اليورانيوم المخصب بمستوى تسليحي. 

وقد حذّر الرئيس ترامب مرارًا من أن الولايات المتحدة لن تسمح تحت أي ظرف بامتلاك طهران لسلاح نووي، ولوّح بإمكانية تنفيذ ضربات جوية ضد المنشآت النووية الإيرانية، في حال استمرت طهران في خرق التزاماتها الدولية. 

بحسب خبراء مطّلعين على الشأن الإيراني والدبلوماسية الأميركية، فإن تصريحات الرئيس ترامب الأخيرة تؤكد أن الاستراتيجية الأميركية الحالية تقوم على تحذير علني وحازم من أي تعاون اقتصادي مع النظام الإيراني، وهي رسالة صريحة وهادفة موجَّهة إلى شركاء طهران التجاريين في آسيا وأوروبا. 

ويضيف هؤلاء الخبراء أن النظام الإيراني يواجه اليوم مرحلة متقدّمة من العزلة السياسية والانهيار المالي، نتيجة لتراكم العقوبات الدولية، التهديدات العسكرية الأميركية، والانهيار الداخلي المتسارع، إلى جانب تصاعد مقاومة شعبية منظمة تسعى لإسقاط النظام بشكل جذري. 

وحدات الانتفاضة تعرض صورضوئية لقیادة المقاومة الإيرانية ضد النظام في أربع مدن إيرانية 

وحدات الانتفاضة تعرض صورضوئية لقیادة المقاومة الإيرانية ضد النظام في أربع مدن إيرانية 

وحدات الانتفاضة: عرضت صورًا ضوئية لقادة المقاومة وشعارات مناهضة للاستبداد في جرجان، زنجان، يزد وهمدان بمناسبة يوم العمال العالمي 

في تحدٍّ غير مسبوق للرقابة الأمنية المشددة التي يفرضها نظام الملالي في المدن الإيرانية، نفّذت وحدات الانتفاضة في يوم العمال العالمي (1 مايو) سلسلة من الأنشطة الرمزية الجريئة باستخدام تقنية عرض الصور الضوئية  حيث عُرضت وجوه قادة المقاومة وشعارات ثورية على واجهات المباني والجدران العامة في جرجان، زنجان، يزد، وهمدان. 

الرسالة كانت واضحة: العمال في إيران ليسوا وحدهم، والمقاومة مستمرة حتى كسر قيود الظلم المزدوج – ظلم الشاه وظلم الملالي. 

جرجان – صورة مريم رجوي وموقف حاسم ضد خامنئي 

في مدينة جرجان (شمال إيران)، وتحديدًا في حيّ “شهرک برق”، قامت وحدات الانتفاضة بعرض صورة السيدة مريم رجوي،رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، مصحوبة بعبارتها الشهيرة:”خامنئي هو العدو الرئيسي للطبقة العاملة في إيران” 

كان عرض الصورة بمثابة تأكيد على أن العدو الحقيقي لحقوق العمال ليس الفقر وحده، بل النظام الذي أنتجه وقمع كل من يطالب بتغييره. 

زنجان – منجم وبندر… والعدو واحد 

في زنجان، جرى عرض شعار ضوئي كبير على مبنى شاهق يمكن رؤيته من جميع جهات المدينة. الشعار جاء كالتالي: 

“من المناجم إلى الموانئ… حيث يُقتل العمال، الموت للطاغية، سواء كان من نظام الشاه أو نظام الملالي” 

رسالة لاذعة، تُحمّل كامل مسؤولية اضطهاد الطبقة العاملة لكلا النظامين، في إشارة مباشرة إلى الانفجار الدامي في بندر رجائي، وواقع عمال المناجم في إيران. 

يزد – صورة مسعود رجوي: صوت من يتكلم باسم العمال 

في يزد، المدينة الصناعية والعمالية، جرى عرض صورة السيد مسعود رجوي، قائد المقاومة الإيرانية، إلى جانب اقتباس من كلماته: “أبشع أنواع الظلم تُمارَس بحق العمال في إيران اليوم” 

عرض الصورة كان في منطقة مزدحمة، مما أتاح مشاهدة الرسالة على نطاق واسع، خصوصًا بين العمال والسكان المحليين، في وقت يُمنع فيه أي تعبير حرّ عن الرأي. 

همدان – نداء إلى الانتفاضة: 1404 عام الغليان 

في شارع كوثر بمدينة همدان، أضاءت وحدات الانتفاضة جدارًا عامًا بصورة مسعود رجوي مصحوبة بشعار:”عام 1404 هو عام البركان والانتفاضة” 

شعار يُقرأ كدعوة مفتوحة إلى كل عامل وكل شاب للانخراط في صفوف المقاومة الشعبية هذا العام، وكأن الرسالة تقول: “لا تنتظروا الانفجار… اصنعوه بأنفسكم”. 

بين الكاميرات والدوريات… تُولد الشجاعة 

هذه الأنشطة النوعية نُفّذت تحت عيون الكاميرات الأمنية، وفي ظلّ وجود دوريات تابعة للبسيج وقوات القمع الداخلي، ما يجعل تنفيذها دليلًا على شجاعة فائقة وتنظيم دقيق وإرادة لا تُقهر. 

وحدات الانتفاضة، رغم التهديد والملاحقة، أثبتت أنها قادرة على تحويل الظلام إلى رسالة، والجدران إلى منابر، والضوء إلى سلاح سياسي. 

الختام: شعارنا باقٍ… لا نخاف، وسنواصل حتى حرية العمال والوطن 

في جميع هذه التحركات، حملت وحدات الانتفاضة شعارًا واحدًا: “لا نخاف، وسنواصل الكفاح حتى تحرير العمال والوطن” 

في هذا اليوم العالمي للعمال، لم يكن التضامن مجرّد خطاب… بل ضوء يقاوم الظلام، وعمل ميداني يواجه القمع، ورسالة ثورية تتسلل إلى كل بيت وكل شارع. 

في يوم العمال العالمي… “وحدات الانتفاضة” ترفع راية الغضب في سماء جرجان: الموت لظالم سواء كان الشاه أو خامنئي 

في يوم العمال العالمي… “وحدات الانتفاضة” ترفع راية الغضب في سماء جرجان: الموت لظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

في خطوة شجاعة ومحمّلة بالرمزية، قامت وحدات الانتفاضة بتعليق لافتة كبيرة على أحد الجسور الهوائية في مدينة جرجان شمالي إيران، في الأول من مايو، تزامنًا مع يوم العمال العالمي. كُتب على اللافتة: 

“صرخة كل عامل: الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي” 

رسالةٌ صريحةٌ تُعبّر عن وعي عمالي راسخ، يرى في كلا النظامين ـ الشاه والولي الفقيه ـ وجهين لاستبداد واحد، وقمع واحد، واستغلال مستمر للطبقة العاملة. 

رسالة في قلب الخطر: لا شرعية لمن يستعبد العامل باسم التاج أو العمامة 

اختيار موقع العملية – جسر هوائي في قلب مدينة جرجان – لم يكن عبثيًا. فالمنطقة تخضع لرقابة أمنية دائمة، مزوّدة بكاميرات ومتصلة بأجهزة المخابرات المحلية. ومع ذلك، نجحت وحدات الانتفاضة في تنفيذ هذه المهمة النوعية، ما يؤكد قدرتها الميدانية العالية وشجاعتها التنظيمية الفريدة في مواجهة دولة بوليسية لا ترحم. 

الشعار: بيان ثوري بلسان العمال 

الشعار الذي تصدّر اللافتة يُعتبر خلاصة الموقف الشعبي تجاه تاريخ من الظلم: 

“الموت للظالم، سواء كان من نظام الشاه أو من نظام الملالي” 

في جملة واحدة، أُسقطت كل أوهام الشرعية التاريخية والدينية، وأُعلن أن العدو الأول للعامل هو من يسرق جهده، ويخنق صوته، ويُسخّر الدولة لخدمة القمع وليس للعدالة. 

تحت أعين الكاميرات… وحدات الانتفاضة تثبت أنّ النار لا تُطفأ 

في بلدٍ يُدار بشبكات مراقبة واسعة، ويعيش تحت طوارئ أمنية غير معلنة، فإن تعليق لافتة بهذا المضمون وبهذا الحجم يُعدّ عملًا ثوريًا بكل المقاييس. 

وحدات الانتفاضة لا تكتفي بإرسال بيانات، بل تحوّل الشوارع إلى منابر، والجسور إلى لوحات نضال، والمُدن إلى جبهات مقاومة. 

الختام: لا عودة لنظام الشاه ولا بقاء لنظام الملالي 

الرسالة التي خطّتها وحدات الانتفاضة من فوق جسر في جرجان، تقول بوضوح: 

لن يُقبل بعد اليوم أي شكل من أشكال الاستبداد، لا بواجهة دينية ولا بحنين سلطوي زائف. 

إنها صرخة العامل الإيراني في يومه العالمي: 

لا للشاه، لا للملالي… نعم للحرية، والعدالة، وكرامة الإنسان. 

ماركو روبیو: على النظام الإيراني وقف التخصيب والصواريخ ودعم الإرهاب فورًا 

ماركو روبیو: على النظام الإيراني وقف التخصيب والصواريخ ودعم الإرهاب فورًا 

الجمهوريون يؤيدون التصعيد… وواشنطن تلوّح بالخيار العسكري إذا استمرّ تحدّي طهران 

في تصعيد سياسي حاد تجاه النظام الإيراني، دعا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبیو إلى وقف فوري ونهائي لبرنامج تخصيب اليورانيوم، وإنهاء صناعة الصواريخ البالستية، ووقف دعم الجماعات الإرهابية في المنطقة، مؤكّدًا أنّ هذه الشروط تمثّل الطريق الوحيد لتجنّب التصعيد العسكري وإتاحة فرصة للانفتاح الاقتصادي أمام إيران. 

وفي مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز“، شدد روبیو على أنّ النظام الإيراني إذا كان جادًا في سعيه إلى برنامج نووي سلمي لأغراض مدنية، فعليه أن يسلك الطريق الذي تتبعه عشرات الدول الأخرى: 

بناء مفاعل نووي لتوليد الكهرباء واستيراد الوقود النووي المُخصّب من الخارج، دون أي حاجة لامتلاك قدرة التخصيب محليًا. 

واشنطن: لا دولة بلا سلاح نووي تقوم بالتخصيب… إيران تطلب ما هو غير مسبوق 

روبيو أشار إلى أن جميع الدول التي تقوم بتخصيب اليورانيوم هي دول تمتلك سلاحًا نوويًا، في حين أن إيران – بحسب ادّعائها – لا تريد امتلاك قنبلة نووية، لكنها في الوقت نفسه تُصرّ على تخصيب الوقود، وهو ما وصفه بأنه «طلب غير مسبوق» في العلاقات الدولية. 

وأضاف: 

«المستوى التقني للتخصيب – حتى لو بدأ بـ3.67% – ليس هو المشكلة، بل القدرة نفسها. من يمتلك القدرة التقنية على التخصيب يستطيع نظريًا الوصول إلى درجة التخصيب العسكرية في أي وقت.» 

روبيو وجّه دعوة صريحة للنظام الإيراني بقوله:«كل ما على النظام الإيراني فعله هو الإعلان عن إنهاء تخصيب اليورانيوم، والتأكيد على حاجته لمفاعل نووي لتوليد الكهرباء فقط، والاعتماد على استيراد الوقود النووي. هذا سيكون بمثابة فرصة ذهبية أمامه.» 

واعتبر أن هذا الخيار يمكن أن يفتح الباب أمام نمو اقتصادي حقيقي وجذب للاستثمارات الأجنبية، لكنه شدد على أن ذلك مشروط بوقف دعم الإرهاب، وإنهاء التدخل في شؤون المنطقة، والتخلي عن الصواريخ بعيدة المدى. 

وفي إشارة مباشرة إلى سياسة الردع، قال روبیو: «الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يسعى إلى الحرب، لكنه إذا اضطرّ إلى ذلك، لن يتردد في استخدام القوة العسكرية لتدمير البرنامج النووي الإيراني.» 

واعتبر روبیو أن من أهم عيوب الاتفاق النووي السابق في عهد أوباما، منع دخول المفتشين إلى المواقع العسكرية، قائلاً: «إذا كانت هناك نية حقيقية لصنع قنبلة، فإن الموقع العسكري هو المكان المنطقي لذلك. ونحن نعلم أن النظام الإيراني كان لديه برنامج نووي سرّي في الماضي.» 

دعا روبیو إلى فتح كل المنشآت أمام مفتشين دوليين، بمن فيهم الأميركيون ، معتبرًا أن منع المفتشين الأميركيين تحديدًا، لا يمكن قبوله إذا كانت نية النظام صادقة. 

وأضاف:  «إذا كان النظام الإيراني يريد فقط طاقة نووية سلمية، فلا مبرر للخوف من أي نوع من أنواع التفتيش، سواء من الأميركيين أو من أي جهة محايدة أخرى.» 

دعم جمهوري واضح: لا لامتلاك السلاح ولا للتخصيب 

من جهته، عبّر عدد من أعضاء الحزب الجمهوري في الكونغرس الأميركي عن دعمهم الكامل لتصريحات روبیو، مؤكدين أن سياسة الضغط القصوى التي انتهجها الرئيس دونالد ترامب هي الخيار الوحيد لمنع النظام الإيراني من امتلاك التكنولوجيا النووية لأغراض عسكرية. 

وأجمعوا على أن إيران يجب ألا تحصل على قدرة تخصيب على الإطلاق، وأن السماح لها بمواصلة هذا المسار هو خطر وجودي على الأمن الإقليمي والدولي. 

لقد آن أوان النهوض … قراءة شاملة لأوضاع العمّال في إيران من عهد مصدّق إلى دكتاتورية الملالي 

لقد آن أوان النهوض … قراءة شاملة لأوضاع العمّال في إيران من عهد مصدّق إلى دكتاتورية الملالي 

بقلم عباس داوري – مسؤول لجنة العمل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

يأتي يوم العمّال العالمي هذا العام بينما يرزح ملايين العمّال الإيرانيين تحت واحد من أسوأ أنظمة الاستغلال في التاريخ الحديث. فمنذ الانقلاب على حكومة الدكتور محمد مصدّق في 19 أغسطس 1953 وما تلاه من تأسيس جهاز «سافاك» الدموي، مرورًا بسقوط نظام الشاه في فبراير 1979، وصولًا إلى أكثر من أربعة عقود من هيمنة نظام الولي الفقيه، تتوالى حلقات القمع الاقتصادي والاجتماعي بلا هوادة. ولأنّ ذاكرة الأجيال الشابّة قد لا تسعفها التفاصيل، فإنّ استعادة صورة المشهد العمّالي في عهد مصدّق تكشف بوضوح مقدار ما ضاع من حقوقٍ على أيدي الشاه أوّلًا ثمّ الملالي لاحقًا. 

أوضاع العمّال في عهد مصدّق: عصر ذهبي قُطع على حين غرّة 

  1. نقابات مستقلة وفاعلة: امتلكت الطبقة العاملة أقوى الاتحادات العمالية في المنطقة، وحازت تمثيلًا مرموقًا داخل منظمة العمل الدولية. 
  1. أمن وظيفي: كان صاحب العمل عاجزًا قانونًا عن فصل العامل تعسّفًا. 
  1. تأمينات شاملة: صحيّة، وتعويض إصابة وعجز، ومعاش تقاعدي محترم. 
  1. سلامة مهنية إلزامية: وفّر أرباب العمل تجهيزات وقاية في المصانع والمناجم. 
  1. حقوق المرأة العاملة: التزمت الحكومة بإرشادات منظمة العمل الدولية بشأن ساعات العمل والإجازات والمساواة النسبية في الأجر. 
  1. حدّ أدنى يكفل المعيشة: راعى الحدّ الأدنى للأجور نفقات أسرة مكوّنة من أربعة أفراد. 

هذا المشهد الحقوقي انهار كلّيًا بعد الانقلاب، إذ قُيّدت النقابات، وطُوِعت لخدمة جهاز القمع، قبل أن يُجبِر الشاه في مارس 1975 كل النقابات على الانضمام إلى «حزب رستاخيز» أو التفكّك. ومع انهيار النظام الملكي في 11 فبراير 1979 لعب العمّال، ولا سيّما عمّال النفط، دورًا حاسمًا في إرساله إلى مزبلة التاريخ. 

من «حكم المستضعفين» إلى عبودية حديثة 

بعد 46 سنة على سرقة الثورة الشعبية بواسطة خميني ثمّ خليفته، يتبيّن أنّ الشعار الزائف «حكومة كوخ-نشين» (حكومة سكان الأكواخ» أو «حكومة الفقراء) لم يكن سوى قناع لأكبر عمليّة سلب ممنهجة لعرق العمّال. فقد ألغى خميني قانون العمل بلا بديل، وترَكَ العمّال حتى وفاته بلا مظلّة تشريعية. وفي 1979 استولى قادة حزب «الجمهورية الإسلامية» بقيادة علي ربيعي وعليرضا محجوب على «بيت العامل» وحوّلوه إلى أداة أمنية لقمع العمل النقابي المستقل، ولا يزال محجوب أمينَه العام حتى اليوم. 

ستّ دوّامات من الظلم المتراكم 

أوّلًا – انعدام الأمن الوظيفي 

  • وفق صحيفتي جهان صنعت ورسالت (ديسمبر 2015/يوليو 2015) يعمل 94 % من العمّال بعقود موقّتة، و95 % بلا نسخة من عقد العمل. 
  • ملايين العمّال، وخصوصًا النساء في الأقاليم، يُرغَمون على أجرٍ دون الحدّ الأدنى وساعاتٍ تفوق ثماني ساعات يوميًا، وإلا رُموا إلى البطالة. 

ثانيًا – نقابات صُورية 

وزارة العمل لا تسجّل أي نقابة تُنتخَب بحرّية، وتعترف فقط بـ«المجالس الإسلامية للعمّال» التي تُدار على يد أجهزة الأمن، فتفرّغ الحق النقابي من مضمونه. 

ثالثًا – غياب السلامة المهنية 

  • في النصف الأوّل من 2024 قُتل 1 077 عامل (معدّل 200 شهريًا) بحسب موقع فرارو. 
  • خلال 20 يومًا من أبريل 2025، أودت ثلاثة حوادث منجميّة في مهاباد ودامغان وبجستان بحياة تسعة عمّال. 
  • في سبتمبر 2024 دُفن 50 عاملًا في منجم طبس لغياب جهاز إنذار غاز الميثان. المنجم تابع لهولدينغ «معدني وصناعي گل گهر» الخاضع لـ«بنك سپه» المملوك لـ«مؤسّسة المستضعفين» بإمرة الحرس. 

رابعًا – حدّ أدنى مهين 

  • قرّر النظام في 17 مارس 2025 حدًّا أدنى قدره 10.339 مليون تومان (نحو 100 دولار). 
  • بالمقابل يبلغ الحدّ الأدنى في تركيا 612 دولارًا، وفي السعودية 1 066 دولارًا لعام 2025. 
  • فيما تتجاوز سلّة المعيشة الرسمية 35 مليون تومان وتصعد يوميًا، ترتفع أسعار الدواءالغذاء بأكثر من 40 % في شهر واحد (إبريل 2025). 

خامسًا – اضطهاد المرأة العاملة 

  • تعمل بعض النساء بثلث أجر الرجل (إيرنا، 21 أبريل 2015). 
  • بحسب صحیفة فرهيختکان (8 أبريل 2021) خسر سوق العمل 830 ألف امرأة في عامٍ واحد. 
  • شهادات من صحیفة همشهري (24 نوفمبر 2022) تؤكد عمل نساء 70 ساعة أسبوعيًا خوفًا من الطرد، بلا تعويضات. 

سادسًا – انهيار التأمينات 

يقرّ نائب برلماني عن أردبيل أنّ «الضمان الاجتماعي خسر مشتركين بدل أن يكتسب» (30 أبريل 2025). ولا غرابة، فثروة خامنئي التي تتجاوز 1 000 مليار دولار (يونيو 2020) تُكدَّس في مؤسّسات احتكارية، بينما يُقال للمتقاعد إنّ صندوقه مفلس. 

الاقتصاد في قبضة الولي الفقيه والحرس 

يهيمن خامنئي على ثاني أكبر كيان اقتصادي بعد شركة النفط الوطنية، أي «مؤسّسة المستضعفين». أمّا «لجنة تنفيذ أمر خميني» فتمتلك 200 شركة. ويتفاخر الحرس بهولدينغاته في البناء والنقل والبتروكيماويات، بينما تُعهد عقود العمل إلى مقاولين يطالبون العمّال بتوقيع أوراق بيضاء تتيح فصلهم بلا اعتراض. المثال الصارخ: صفقة بقيمة 61 ألف مليار تومان بين «آوان ريل» (المملوكة لأذرع بابك زنجاني) وهيئة السكك الحديدية في مايو 2025، فيما يقبع زنجاني—المحكوم بالفساد—ظاهريًا في السجن! 

مأساة الأمن الغذائي وتعاظم الغضب الشعبي 

يبلغ ثمن الكيلوغرام من لحم الضأن 1.1 مليون تومان، وقفز سعر الفول (لوبيا) بنسبة 153 % في مارس 2025 كما رصدت ابتكار، فيدفع ملايين تحت خط الفقر. ويقدَّر عدد «أطفال العمل» بثلاثة ملايين، ينخرطون في مهن خطرة لتأمين لقمة العيش، بينما تُصادر طفولتهم شبكات التهريب المرتبطة بالحرس. 

لمسار النهوض: رؤية المجلس الوطني للمقاومة 

لا تعني هذه الأرقام سوى حقيقة واحدة: لقد آن أوان النهوض. فأيّ إصلاح جزئي محكوم بالفشل طالما بقي نظام الملالي ممسكًا بكل مفاصل الاقتصاد والقضاء والإعلام. إنّ إسقاط النظام شرط مسبق لإقرار: 

  • قانون عمل ديمقراطي يضمن الحدّ الأدنى اللائق، والتأمين الصحي، ومعاش التقاعد. 
  • نقابات مستقلّة تنتخبها القواعد وتتمتع بالحماية القانونية. 
  • مساواة كاملة في الأجر والفرص بين المرأة والرجل. 
  • معايير سلامة صارمة بإشراف دولي، وتغريم أي شركة تنتهكها. 
  • صندوق سيادة وطني يوجّه عوائد النفط إلى التنمية، لا إلى أجهزة القمع أو مغامرات الحرس الخارجية. 

هذه المسلّمات ليست طوباوية؛ فقد عرفها العمّال في عهد مصدّق، وتعيدها المقاومة الإيرانية إلى صدارة برنامجها السياسي. إنّ وحدات الانتفاضة – الذراع التنظيمي لمجاهدي خلق داخل الوطن – تتوسّع كل يوم بين صفوف العمّال والمعلّمين والمتقاعدين، لتوحيد الحراك المطلبي مع الهدف الاستراتيجي: إقامة جمهورية ديمقراطية تفصل الدين عن الدولة وتحقق العدالة الاجتماعية. 

في هذا اليوم، بينما نستحضر ذكرى العمّال المدفونين في المناجم أو المحترقين في مستودعات حرس النظام الإيراني في بندر عباس، والعمّال الذين يلقَون حتفهم كل أسبوع غيابًا للسلامة، والنساء العاملات المقهورات، نتذكّر أنّ الصمت خيانة. فكما حسم مصدّق معركة الاستقلال النفطي قبل سبعين عامًا بدعم من شعب آمن بحقه، فإنّ عمّال اليوم قادرون على حسم معركة الحرية بدعم شعبٍ أدرك أنّ نظام الشاه والملالي عدوّان لشعبٍ واحد. 

إنّنا نردّد مع كل عامل يحمل حلم الخبز والكرامة: 

«لقد آن أوان النهوض… الموت للظالم، كان شاهًا أو مُلا». ولن يتوقف هذا الصوت حتى تُستعاد حقوق العمّال وتُدفن الدكتاتورية إلى الأبد. 

نقابات ومنظمات إيطالية تدين القمع الممنهج لحقوق العمّال في إيران 

نقابات ومنظمات إيطالية تدين القمع الممنهج لحقوق العمّال في إيران 

“كونفدرالية العمال الإيطالية العامة” و”الاتحاد الإيطالي للعمل”: دكتاتورية الشاه ودكتاتورية الملالي تنكّرتا لحقوق العمال 

أعلنت كونفدرالية العمال الإيطالية العامة (CGIL)، وهي أكبر وأقدم اتحاد نقابي في إيطاليا، تضامنها الكامل مع عمال إيران بمناسبة يوم العمال العالمي، مستنكرة بشدة الانتهاكات المتواصلة بحقهم من قبل النظام الإيراني. 

وفي بيان صدر من فرع الاتحاد في إقليم بيسارو وأوربينو شمال إيطاليا، والذي يمثل أكثر من خمسة ملايين عضو، جاء ما يلي: 

«منذ عهد نظام الشاه القمعي وحتى نظام الملالي الديني الحالي، لم تلتزم السلطات الإيرانية بأي من الاتفاقيات الصادرة عن منظمة العمل الدولية (ILO). ونتيجة لذلك، يُحرم عمال إيران من أي إطار قانوني يضمن الحدّ الأدنى من حقوقهم الأساسية». 

وأضاف البيان: 

«العمال الإيرانيون لا يتمتعون بأي أمان وظيفي، ولا يحق لهم تشكيل النقابات أو اللجان التمثيلية داخل أماكن العمل. الحد الأدنى للأجور لا يتناسب مطلقًا مع معدلات التضخم، وبيئة العمل تخلو من أبسط أدوات السلامة المهنية. والأدهى من ذلك، أن أوضاع العاملات الإيرانيات تُوصف بالمأساوية، في ظل غياب تام لأي حماية قانونية أو اجتماعية». 

وطالب البيان منظمة العمل الدولية بإدراج النظام الإيراني ضمن “القائمة السوداء” للدول المنتهكة لحقوق العمال، داعيًا النقابات الدولية والمنظمات الحقوقية إلى تكثيف دعمها لنضال العمال الإيرانيين الذين عاشوا لعقود طويلة تحت وطأة دكتاتوريتين: «نظام الشاه» سابقًا، و«نظام الملالي» حاليًا. 

وفي السياق ذاته، أعلنت “الاتحاد الإيطالي للعمل” (UIL)، الذي يضم أكثر من مليوني عضو في إقليم ماركي الإيطالي، تضامنه مع الطبقة العاملة في إيران. كما أصدرت عدة منظمات حقوقية في أستراليا بيانات مماثلة، من بينها: 

منظمة «باكس كريستي» 

شبكة «كروس لينك» المسيحية 

مؤسسة «بيل كروز» 

مركز «إدموند رايس» 

اتحاد التعليم المستقل 

وأكدت هذه الهيئات في بياناتها أن العمال الإيرانيين محرومون من حقوقهم الأساسية في ظل نظام يرفض الاعتراف بالحريات النقابية ويتنكر لكافة المعايير الدولية المتعلقة بالعدالة الاجتماعية وحقوق العمال. 

أسوشيتد برس: منشأة الانفجار في بندرعباس تابعة لبنیاد مستضعفان الخاضعة لمكتب خامنئي 

أسوشيتد برس: منشأة الانفجار في بندرعباس تابعة لبنیاد مستضعفان الخاضعة لمكتب خامنئي 

مؤسسة مرتبطة بـ«الحرس» وبعقوبات أميركية.. والنظام الإيراني يغرق في تناقضاته وأكاذيبه 

كشفت وكالة «أسوشيتد برس» في تقرير لها بتاريخ 1 مايو 2025  أن مركز الانفجار الذي هزّ أحد الموانئ في جنوب إيران كان ضمن منشآت تابعة لـ«بنیاد مستضعفان» الخاضع مباشرة لإشراف مكتب الولي الفقیة علي خامنئي. 

وأكدت الوكالة أن وزارة الخزانة الأميركية صنّفت هذه المؤسسة ضمن الكيانات الخاضعة للعقوبات، مشيرة إلى ارتباط كبار مسؤوليها بـ«حرس النظام الإيراني» الذي يشرف على ترسانة الصواريخ الباليستية والعمليات العسكرية الخارجية للنظام. 

وأضاف التقرير أن المنشأة التي وقعت فيها الكارثة استقبلت شحنة من المواد الكيميائية الضرورية لإنتاج وقود الصواريخ الباليستية، وهي معلومة نفتها الجهات الرسمية الإيرانية، في حين تشير تقارير محلية متزايدة إلى أن ما تم تفريغه في الميناء كان عبارة عن شحنة غامضة وشديدة الانفجار. 

روايات متضاربة وتكذيب متبادل بين مسؤولي النظام 

منذ وقوع الانفجار في ميناء الشهيد رجائي بمدينة بندرعباس، دخلت تصريحات مسؤولي النظام الإيراني في دوامة من التناقضات والتصريحات المتضاربة، تعكس حالة التخبط والتستر المتعمد. 

ففي حين نفت وزارة الدفاع الإيرانية وجود أي مواد عسكرية أو شحنات مشبوهة، صرّح المدير التنفيذي لشركة «توسعه خدمات بندری سینا» بأن طبيعة الانفجار وقوته تدل على وجود مواد شديدة الخطورة، تم إدخالها بشكل مخالف للقوانين على أنها شحنة «عادية» وغير خطرة. 

وقد أشار أحمد مرادي، نائب بندرعباس في مجلس النظام، إلى أن الانفجار لم يكن ناتجًا عن مواد حربية أو كيماوية، بينما اعترفت وسائل إعلام رسمية لاحقًا بأن المحمّلة لم تكن مسجّلة في جمارك الدولة ولم تُصرّح رسميًا كمادة خطرة، مما يعني انتهاكًا صريحًا للأنظمة البحرية الدولية. 

رئيس مؤسسة «بنیاد مستضعفان»، حسين دهقان، أكد أن الانفجار كان نتيجة لتصريح كاذب بشأن محتوى الشحنة. وأضاف أن المواد شديدة الخطورة دخلت دون الإجراءات المطلوبة، مما عرض الميناء بالكامل للخطر. 

وفي الوقت ذاته، تواصلت التصريحات المتضاربة من قبل مسؤولين آخرين، إذ زعم بعضهم أن المحمّلات كانت تحوي «شايًا» أو «لوازم تجميل» أو حتى «أقدام دجاج»! فيما تحدّثت جهات مستقلة عن انتشار غازات سامة في المنطقة ومنع الوصول إلى موقع الانفجار، ما دفع السلطات لإغلاق المدارس والإدارات. 

أما فيما يخص عدد الضحايا، فقد تضاربت الأرقام بين من تحدث عن 700 مصاب ومن قال إن العدد بلغ 1200، في وقت منعت فيه وزارة الصحة من نشر أي معلومات رسمية حول أعداد القتلى والمصابين. 

فشل في الشفافية وتعمّد التعتيم والقمع 

انفجار بندرعباس كشف مجددًا عن نمط مألوف في تعامل النظام الإيراني مع الكوارث: إنكار، تحريف، صمت، وتضييق. 

فقد منعت وزارة الصحة وكافة المؤسسات الحكومية من تقديم أي معلومات حقيقية، وأُجبر العديد من المسؤولين على رفض التحدث إلى وسائل الإعلام، بل وأُغلقت الهواتف في وجه الصحفيين. كما أصدرت السلطة القضائية أوامر بمحاكمة بعض وسائل الإعلام والناشطين بتهمة «نشر أخبار كاذبة» لمجرد تغطيتهم للكارثة. 

إحدى الشهادات الميدانية لمصاب في الانفجار كشفت عن غياب تام للإداريين في لحظة الحادث، مما أثار شبهات بأن هناك من كان على علم مسبق بالخطر وتجنّب الوجود في موقع الانفجار. 

في نهاية المطاف، فإن انفجار بندرعباس ليس سوى مرآة مصغرة لواقع نظام الملالي: نظام قائم على الأكاذيب، يضع أرواح المواطنين في مهبّ الريح من أجل التستر على جرائمه ومشاريعه السرية. غير أن الحقيقة لا يمكن أن تُدفن طويلًا، ومهما أخفاها الإعلام الرسمي، فإنها ستنكشف كما انكشفت مرارًا على مدار العقود الأربعة الماضية.