الرئيسية بلوق الصفحة 561

شباب الانتفاضة في إيران: عشرات العمليات ضد مقرات الحرس ومراكز المقع

شباب الانتفاضة في إيران: عشرات العمليات ضد مقرات الحرس ومراكز المقع

حلّ يوم العمال العالمي في إيران هذا العام في مشهد يتسم بالفقر، والقمع، والبطالة، وانفجار مروّع في بندرعباس أودى بحياة عشرات المواطنين، معظمهم من العمال. ومع ذلك، فقد تحوّلت هذه الذكرى إلى ساحة مواجهة مفتوحة، بفضل التحركات النوعية والمنظمة التي نفذتها شباب الانتفاضة في أكثر من عشرين مدينة، حيث قام بهجمات مركّزة على مراكز القمع ورموز النظام، ما شكّل تعبيرًا ميدانيًا عن الغضب المتراكم لدى الطبقة العاملة، ورسالة صريحة بأن المقاومة لم تعد شعارًا بل ممارسة. 

الرسالة الأبرز من هذه التحرّكات كانت واضحة: العامل الإيراني لم يعد يطالب فقط بحقوقه المعيشية، بل بات جزءًا أصيلًا من معركة الشعب من أجل إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه. فقد استخدم شباب الانتفاضة في هذا اليوم أدوات متعددة من الكتابة على الجدران، تعليق اللافتات، توزيع المنشورات، ونشر شعارات تمجّد المقاومة وتدين رموز القمع. 

في تحرك نوعي وذي دلالة، شنّ شباب الانتفاضة سلسلة عمليات مباشرة ضد مراكز تُعد العمود الفقري لأجهزة القمع: 

استهداف وحدات البسيج في طهران: هذه المراكز تعمل كأذرع أمنية داخل المصانع والأحياء العمالية، وظيفتها منع أي احتجاج أو تشكيل نقابي مستقل، عبر التجسس والتهديد والاعتقالات. 

تفجيرات في قواعد “حوزه علمیة ” في آزادشهر وأصفهان: وهي مراكز دينية ظاهرًا، لكنها في الواقع محاضن لغسل الأدمغة ونشر فكر الطاعة للولي الفقيه، وتأهيل كوادر عقائدية لخدمة أجهزة القمع. 

هجمات على لجان خميني الملعون في كرمانشاه وإيذه وطهران: هذه المؤسسات، تحت غطاء الإغاثة، تستخدم لتجنيد البسطاء وتوفير تمويل ميداني للبسيج، ولها سجل طويل في دعم أجهزة الأمن ضد أي تحرك شعبي. 

إحراق مقرات البسيج في أورمية، كرمانشاه، نيك‌شهر، وخاش: وهي مراكز تجنيد ومراقبة ضد الطلاب، الشباب والتجار، وتشارك في قمع الاحتجاجات عبر فرق ميدانية مسلحة. 

استهداف بلدية النظام في فارسان: البلديات في إيران ليست مؤسسات خدمية فقط، بل أدوات رقابية أمنية تراقب الأنشطة المدنية وتنسق مع المخابرات لقمع الناشطين. 

حرق لافتات النظام وصور قادته في بروجرد، سراوان، شوش وبافت: هذه الرموز تُفرض بالقوة على الفضاء العام، واستخدامها يُقصد به ترهيب الناس وفرض الطاعة، واستهدافها يرمز إلى كسر حاجز الخوف. 

نَفَس الثورة في 20 مدينة 

العمليات الميدانية ترافقت مع نشاط واسع من الجداريات والمنشورات والشعارات الثورية في مدن منها: طهران، كرج، تبريز، مشهد، أصفهان، الأهواز، رشت، بوشهر، همدان، شاهرود، ساري، زنجان، ياسوج، ساوه، قائمشهر، لاهيجان، شوش، بندرعباس وغيرها. 

ومن بين الشعارات التي رفعت: 

«الفقر، الفساد، الغلاء… مستمرون حتى إسقاط النظام» 

«الموت لولاية الفقيه… الموت لخامنئي… تحية لرجوي» 

«العمال يقظون… يرفضون نظام الشاه ونظام الملالي» 

هذه الشعارات لم تكن شعارات نقابية فحسب، بل تعبّر عن إدراك طبقي عميق بأن الاستغلال الاقتصادي والقمع السياسي هما وجهان لعملة واحدة. 

ارتباط عضوي بالمقاومة 

في هذا العام، تجلّى الترابط بين الطبقة العاملة والمقاومة المنظمة بوضوح في الشعارات التي رُفعت، مثل:«يا عمال إيران المحرومين، مجاهدو خلق هم أنصاركم» و«في معاناتكم تكمن طاقة التحرر» 

هذا الارتباط جاء نتيجة لتراكم الثقة، وتجربة مشتركة من القمع، ورغبة حقيقية في تغيير جذري، بعيدًا عن وعود الإصلاح الزائفة. 

تصوير واقع العمال بصرخة الجياع 

في بعض المدن، ظهرت شعارات مثل: 

«نحن جوعى، نحن جوعى» 

«أبشع أنواع الظلم تُمارَس ضد العمال» 

وهذه العبارات ليست فقط توصيفًا للوضع، بل إدانة مباشرة لسياسة التجويع، غياب التأمين، وتضييق كل مسار قانوني أمام العمال للاحتجاج أو المطالبة. 

في رسالة مريم رجوي: لا حقوق بلا مقاومة أكدت رئيسة جمهورية المقاومة، أن طريق نيل الحقوق يبدأ من مقاومة شجاعة ضد أصل الاستبداد، حيث قالت: 

«حقوق العمال لا تُنتزع إلا عبر الانضمام إلى المقاومة، ومَن يريد الأجور الكافية، العقود الدائمة، الحق في الإضراب والتنظيم، عليه أن يقاتل من أجل إسقاط هذا النظام الفاسد». 

ما شهدته إيران في الأول من مايو 2025 لم يكن مجرّد ذكرى نقابية، بل إعلان عملي بأن طريق الحرية يمرّ من خلال التصعيد الميداني، والتنسيق الثوري، واستهداف مفاصل القمع في كل حيّ ومدينة. وشباب الانتفاضة، بعملهم المنظّم، أثبتوا أنهم ليسوا مجرد ناشطين، بل قادة ميدانيون في معركة مصيرية من أجل إيران جديدة خالية من الاستبداد. 

زاهدان تحيي ملحمة 2 مايو 1982: وحدات الانتفاضة ترفع شعلة الشهداء من جديد 

زاهدان تحيي ملحمة 2 مايو 1982: وحدات الانتفاضة ترفع شعلة الشهداء من جديد 

في صباح الجمعة 2 مايو 2025، أحيت وحدات الانتفاضة في مدينة زاهدان الذكرى المجيدة لملحمة 2 مايو 1982، عبر سلسلة من الأنشطة الثورية الميدانية، واللافتات الجداريّة، والشعارات السياسية الجريئة، تكريمًا لدماء أكثر من 60 من قادة ومجاهدي خلق الذين استشهدوا في وجه آلة القمع الخمينية، وفي طليعتهم القائد الباسل المجاهد محمد ضابطی. 

لقد جسّد أولئك الشهداء في نضالهم المستميت ضد حرس النظام الإيراني في شوارع طهران المظلمة، أسمى معاني التضحية والوفاء لمبادئ الثورة والحرية. والآن، بعد أكثر من أربعة عقود، يعود صوتهم من زاهدان، المدينة التي باتت ترمز لوجدان المقهورين والرافضين لحكم الملالي. 

في وجه الظلام: تمجيد الفداء وتجديد القسم 

جاء في اللافتات التي رفعتها وحدات الانتفاضة في شوارع زاهدان: 

“شهداء 2 مايو 1982… أبطال لا تُنسى من تاريخ إيران” 

“شهداء 2 مايو… رايات الفداء والصدق” 

“ملحمة 2 مايو… هدية حمراء خالدة من مجاهدي خلق على مذبح الحرية” 

“تلك الشعلة التي أضاءت ظلمات خميني وخامنئي… لا تزال تهدي طريق المقاومة” 

الشعارات: رسالة مزدوجة إلى النظام وإلى الشعب 

وحدات الانتفاضة لم تكتفِ بإحياء الذكرى، بل ربطت تضحيات الماضي بجراح الحاضر من خلال شعارات استهدفت مباشرة جوهر النظام: 

“تخزين الوقود الصاروخي وسط المدنيين في بندرعباس… جريمة ضد الإنسانية” 

“منشأ الفقر والفساد في بلوشستان هو ولاية الفقيه” 

“ما دام حكم الملالي قائمًا، فإن العمال والمحرومين هم الضحايا الدائمون” 

“لا ملا ولا شاه… الحرية وحدها هي الحل” 

“العمال والمحرومون يريدون إسقاط نظام الملالي” 

ملحمة مايو 1982: انتصار في قلب الانكسار 

في مثل هذه الأيام من عام 1982، ظنّ النظام أنه أنهى المقاومة، لكن ما لم يتوقعه هو أن نارًا ثورية ستندلع من قواعد مجاهدي خلق في طهران، ليفاجئه أكثر من 60 مجاهدًا بملحمة بطولية قاتلوا فيها حتى آخر طلقة، رافضين التسليم أو التراجع. 

زاهدان تقول كلمتها: الثورة مستمرة 

من خلال هذه الفعالية الرمزية القوية، تؤكد وحدات الانتفاضة في زاهدان أن الدماء التي سقطت في مايو 1982، لم تجفّ، بل أصبحت سيلًا يجري في عروق أجيال جديدة من الثوار، وأنّ ملامح الثورة تتضح أكثر يومًا بعد يوم في كل مدينة وحيّ وساحة. 

گرامیداشت حماسه ۱۲اردیبهشت سال ۱۳۶۱ توسط کانون‌های قهرمان شورشی در زاهدان
گرامیداشت حماسه ۱۲اردیبهشت سال ۱۳۶۱ توسط کانون‌های قهرمان شورشی در زاهدان
گرامیداشت حماسه ۱۲اردیبهشت سال ۱۳۶۱ توسط کانون‌های قهرمان شورشی در زاهدان
گرامیداشت حماسه ۱۲اردیبهشت سال ۱۳۶۱ توسط کانون‌های قهرمان شورشی در زاهدان
گرامیداشت حماسه ۱۲اردیبهشت سال ۱۳۶۱ توسط کانون‌های قهرمان شورشی در زاهدان
گرامیداشت حماسه ۱۲اردیبهشت سال ۱۳۶۱ توسط کانون‌های قهرمان شورشی در زاهدان
گرامیداشت حماسه ۱۲اردیبهشت سال ۱۳۶۱ توسط کانون‌های قهرمان شورشی در زاهدان
گرامیداشت حماسه ۱۲اردیبهشت سال ۱۳۶۱ توسط کانون‌های قهرمان شورشی در زاهدان
گرامیداشت حماسه ۱۲اردیبهشت سال ۱۳۶۱ توسط کانون‌های قهرمان شورشی در زاهدان
گرامیداشت حماسه ۱۲اردیبهشت سال ۱۳۶۱ توسط کانون‌های قهرمان شورشی در زاهدان
گرامیداشت حماسه ۱۲اردیبهشت سال ۱۳۶۱ توسط کانون‌های قهرمان شورشی در زاهدان
گرامیداشت حماسه ۱۲اردیبهشت سال ۱۳۶۱ توسط کانون‌های قهرمان شورشی در زاهدان
گرامیداشت حماسه ۱۲اردیبهشت سال ۱۳۶۱ توسط کانون‌های قهرمان شورشی در زاهدان
گرامیداشت حماسه ۱۲اردیبهشت سال ۱۳۶۱ توسط کانون‌های قهرمان شورشی در زاهدان
گرامیداشت حماسه ۱۲اردیبهشت سال ۱۳۶۱ توسط کانون‌های قهرمان شورشی در زاهدان
گرامیداشت حماسه ۱۲اردیبهشت سال ۱۳۶۱ توسط کانون‌های قهرمان شورشی در زاهدان
گرامیداشت حماسه ۱۲اردیبهشت سال ۱۳۶۱ توسط کانون‌های قهرمان شورشی در زاهدان
گرامیداشت حماسه ۱۲اردیبهشت سال ۱۳۶۱ توسط کانون‌های قهرمان شورشی در زاهدان
گرامیداشت حماسه ۱۲اردیبهشت سال ۱۳۶۱ توسط کانون‌های قهرمان شورشی در زاهدان
گرامیداشت حماسه ۱۲اردیبهشت سال ۱۳۶۱ توسط کانون‌های قهرمان شورشی در زاهدان
گرامیداشت حماسه ۱۲اردیبهشت سال ۱۳۶۱ توسط کانون‌های قهرمان شورشی در زاهدان

“اضطرابات كبيرة في الطريق”: اعتراف نادر من داخل النظام الإيراني بانفجار اجتماعي وشيك 

“اضطرابات كبيرة في الطريق”: اعتراف نادر من داخل النظام الإيراني بانفجار اجتماعي وشيك 

في مقابلة مثيرة نشرتها وكالة “جماران” التابعة للنظام الإيراني، يوم الخميس 25 أبريل 2025، حذّر جواد آرين‌منش، النائب السابق في مجلس النظام (2004–2011) ، من أن إيران تقف على أعتاب “اضطرابات كبيرة”، وهو التعبير الذي استخدمه بشكل مباشر في وصفه لما ينتظر البلاد في المرحلة القريبة المقبلة. 

من وثيقة التنمية إلى الإنذار بالخطر 

بدأ آرين‌منش حديثه بالإشارة إلى ما يُسمّى بـ”وثيقة الأفق 1404″، وهي خطة رسمية تهدف إلى جعل إيران القوة الاقتصادية والعسكرية الأولى في المنطقة. لكن، وبينما يُروّج النظام لشعار العام الحالي تحت عنوان “عام الإنتاج الوطني”، بدا آرين‌منش من خلال نبرته وكأنه ينعى هذا المشروع في مهده، معتبرًا أن ما ينتظر البلاد ليس تطورًا، بل “اضطرابات كبيرة”. 

“الاضطرابات” في كلمات آرين‌منش: علامات الانفجار الداخلي 

في تقييمه للوضع، استعرض آرين‌منش مجموعة من المؤشرات التي وصفها بأنها عوامل متراكمة وخطيرة تهدد بانفجار اجتماعي وشيك: 

  • تضخّم وانهيار متواصل في قيمة الريال 
  • فجوة اجتماعية واسعة 
  • تراجع الثقة العامة بالحكم 
  • أزمات معيشية خانقة 
  • اقتصاد مأزوم غير قابل للإصلاح 

ثم أضاف: “تراكم هذه المشكلات يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات كبيرة”. واللافت أنّه شبّه الوضع الحالي بما قبل انتفاضة نوفمبر 2019، قائلاً: “الظروف اليوم أخطر من تلك التي سبقت احتجاجات 2019″، في اعتراف نادر من شخصية داخل النظام بعمق الأزمة السياسية والاجتماعية التي تضرب مفاصل الحكم. 

ماذا يعني “الاضطراب الكبير”؟ 

رغم استخدام آرين‌منش لمصطلح “آشوب” (الذي تُرجم هنا كـ”اضطرابات كبيرة”)، فإنّ المعنى الذي أراد إيصاله يتجاوز مجرد الفوضى العابرة. فالمصطلح في السياق الفارسي يشير إلى احتجاجات جماهيرية ذات طابع سياسي وتنظيمي، تُهدّد النظام من جذوره. 

وبالتالي، فإن حديثه لم يكن توصيفًا لمشهد من التوتر، بل تحذيرًا داخليًا من انتفاضة قد تعصف بكامل النظام، إذا استمر في تجاهل جذور الأزمة المتفاقمة. 

الانهيار البنيوي للثقة الشعبية 

أرين‌منش، رغم انتمائه السابق إلى داخل بنية الحكم، لم يُخفِ أن المجتمع الإيراني قد تجاوز كليًا أجنحة النظام، قائلاً: “الشعب تجاوز كلاً من الأصوليين والإصلاحيين، حتى الذين صوّتوا لسعيد جليلي في الانتخابات الماضية باتوا يعيدون النظر في قناعاتهم.” 

وهذا التصريح بحد ذاته يكشف مدى هشاشة الشرعية السياسية للنظام، حتى داخل ما كان يُعدّ قاعدته الانتخابية. 

من الإنذار إلى الاعتراف بالفشل 

ربما الأهم في كلام آرين‌منش، ليس فقط التحذير من “الاضطرابات”، بل الإقرار بأن النظام لم يعد قادرًا على احتوائها أو امتصاصها. بل حتى من داخل مؤسسات الدولة، أصبح بعض المسؤولين السابقين يرون المستقبل بصورة قاتمة، ويشيرون إلى أن الانفجار الاجتماعي لم يعد احتمالًا، بل مسارًا قيد التشكل. 

الانتفاضة قادمة… لا محالة 

حملة “لا للإعدام“، واحتجاجات المعلمين، والعمال، والمتقاعدين، ليست سوى مظاهر أولية لتمرّد أوسع يتشكل بصمت ووضوح في آنٍ واحد. والساحة الإيرانية تعجّ يوميًا بإشارات تدل على أن لحظة الحسم تقترب، وأنّ المجتمع لم يعد يؤمن لا بوعود الإصلاح، ولا بإعادة التوازن الداخلي، بل يتجه نحو تغيير جذري شامل. 

حين يقول أحد صنّاع النظام السابقين إن “اضطرابات كبيرة في الطريق”، فذلك لا يصح اعتباره مجرد تنبؤ، بل هو اعتراف داخلي بانسداد الأفق أمام بقاء النظام. وقد يكون هذا الصوت، رغم تأخره، شاهدًا من داخل السلطة على لحظة انهيار وشيكة، تهيّئ لها الجماهير يومًا بعد آخر، في الشارع، وفي الوعي، وفي الإرادة الشعبية الواضحة. 

شباب الانتفاضة يستهدفون مقار القمع في إيران: ردّ ناري على جريمة بندرعباس ورسالة إلى خامنئي

شباب الانتفاضة يستهدفون مقار القمع في إيران: ردّ ناري على جريمة بندرعباس ورسالة إلى خامنئي

في تصعيدٍ نوعي وشجاع، نفّذت شباب الانتفاضة سلسلة من العمليات القهرية ضد مراكز القمع والنهب في عدة مدن إيرانية، موجّهين بذلك رسالة نارية إلى الولي الفقیه خامنئي و”حرس النظام الإيراني”، مفادها أن دماء الشعب لن تُهدر بلا ثمن، وأن زمن الإفلات من العقاب قد ولّى. 

وجاءت هذه العمليات بعد أيام من كارثة انفجاربندرعباس، التي أودت بحياة العشرات وجرحت المئات، نتيجة خزّن وقود الصواريخ وسط مناطق سكنية وعمالية دون علم السكان الأبرياء، في جريمة موصوفة ضد الإنسانية. شباب الانتفاضة نكّسوا رؤوسهم أمام ضحايا هذه الفاجعة، لكنهم اختاروا أن يكون الرد على الجريمة من ميدان العمل الميداني وليس من منابر الصمت. 

استهداف مركز تعبئة نظام الملالي لاستغلال العمال  في طهران – مرتع التجنيد والإرهاب 

شهدت العاصمة طهران انفجارين في “حوزة بسيج رفاه كارگران”، وهو مركز معروف باستقطابه عناصر للبسيج من بين العمال، وتحويلهم إلى أدوات قمع ضد أبناء طبقتهم. استهداف هذا المقر رسالة رمزية ضد استخدام الفقر والبطالة كوسائل لتجنيد القتلة، وضد هيمنة البسيج على الطبقة العاملة. 

٤ انفجارات في “حوزه  ” في آزادشهر – مصانع غسل العقول 

في محافظة كلستان، استهدفت أربع عمليات جريئة مقر ما يُسمّى بـ”حوزه علمیه إمام جواد”تُعرف بين أبناء الشعب بالحوزة التي تُنتج الجهل وتُشرعن الجريمة ، وهي واحدة من مئات المراكز التي تُنتج الكراهية والخرافة، وتُخرّج عناصر متعصبة تغطي القمع باسم الدين. هذا الهجوم يسلّط الضوء على الدور المركزي لهذه المؤسسات في شرعنة البطش وتبرير الفساد الديني – الأمني. 

انفجاران في “حوزه  كوثر” في أصفهان – وجه آخر لجهل العمائم 

وفي أصفهان، وقعت عمليتان نوعيتان ضد ما يعرف بـ”الحوزه العلمية كوثر”، وتُعرف بين أبناء الشعب بالحوزة التي تُنتج الجهل وتُشرعن الجريمة “. هذه الحوزة تمثل الوجه النسوي لمنظومة الغسل الفكري وتطويع النساء، وتشكل حاضنة لفتاوى التمييز والمهانة بحق النساء والشباب. 

انفجارات في “لجنة خميني الملعون” في صحنه – ذراع الفقر والتجسس 

في مدينة صحنه بمحافظة كرمانشاه، تم تنفيذ ثلاث عمليات متتالية استهدفت لجنة “إمداد خميني الملعون”، التي طالما ادّعت دعم الفقراء، بينما هي في الحقيقة أداة للتجسس، السيطرة، ونهب المساعدات العامة لخدمة مصالح النظام. هذه الضربات تمثّل صرخة في وجه من يستغل اسم “الصدقة” لتكريس الذل والخضوع. 

هجوم بالمولوتوف على “لجنة إمداد خميني الملعون” في إيذه – حيث الفقر والبطولة 

في مدينة إيذه، التي طالما عُرفت بمقاومتها، شنّ شباب الانتفاضة هجومًا بالقنابل الحارقة على مبنى لجنة خميني. الرسالة هنا واضحة: الشعب يعرف تمامًا أن هذه المؤسسات ليست ملاذًا للفقراء بل شبكة أمنية تخترق المجتمع وكرامته. 

ضرب بلدية فارسان بالمولوتوف – عندما تتحول الإدارات إلى مؤسسات غصب 

واستُهدفت كذلك بلدية النظام في مدينة فارسان، عبر هجوم بمولوتوف، في ردّ على سياسات النهب والتشريد وبيع ممتلكات الشعب لصالح مافيات النظام. لم تعد هذه البلديات مؤسسات خدمية، بل واجهات لسلطة تنهب وتدمّر باسم “التنمية”. 

رسالة شباب الانتفاضة: لن تمرّوا من فوق دمائنا، والحرية أقرب مما تتخيلون 

في ختام هذه العمليات، تؤكّد شباب الانتفاضة أن هذه الضربات هي إعلان المرحلة القادمة من المقاومة الشعبية المنظمة. الرسالة إلى خامنئي وحرسه: لن تنفعكم جدران الخرسانة ولا أجهزة الرقابة، لأن صوت النار أبلغ من كل الخطب، وإرادة الشعب أعند من كل أسلحة القمع. 

الحرية قادمة، والعدالة قريبة، وهذه العمليات ليست سوى صوت الأمل في ليل الاستبداد، ونبض الانتفاضة الذي لن يخفت حتى سقوط نظام الملالي. 

دور الحرس وخامنئي في انفجار بندرعباس

0

دور الحرس وخامنئي في انفجار بندرعباس

في الوقت الذي تتواصل فيه الأسئلة والاتهامات حول أبعاد الكارثة التي وقعت في ميناء  رجائي بمدينة بندرعباس، نشرت وكالة “أسوشيتد برس” في 1 مايو 2025 تقريرًا لافتًا يؤكد أن مركز الانفجار كان في منشأة تتبع في النهاية لما يُعرف بـ”بنياد المستضعفين”، وهي مؤسسة اقتصادية ضخمة خاضعة مباشرة لمكتب علي خامنئي. 

وأوضح التقرير أن الميناء تلقى شحنة كيميائية تدخل في تصنيع الوقود الصلب للصواريخ الباليستية، وهي مادة شديدة الخطورة، كانت ضمن مخزون غير معلن عنه. هذا التطور يكشف الطبيعة العسكرية السرية للنشاطات التي تُدار في هذا المرفق الحيوي. 

وفي سياق متصل، نقلت قناة “بهار” على تطبيق تليغرام في 28 أبريل 2025، عن أحد موظفي الميناء من أصحاب الخبرة، قوله أمام عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، سارا فلاحی، إن المواد المشعة والمتفجرات تُنقل بانتظام إلى خارج البلاد تحت غطاء “صادرات مواد غذائية”، ودون أي رقابة أو علم مسبق من إدارة الميناء. 

الاعترافات لم تقف عند الشهود. ففي 26 أبريل، صرّح سعيد جعفري، مدير شركة “شركة سينا لتطوير الخدمات البحرية والمينائية،وهي شركة تابعة لبنياد المستضعفين، لوكالة “إيلنا”، أن الشحنة المنفجرة “تم الإعلان عنها كبضاعة عادية” رغم أنها كانت شديدة الخطورة. وأكد أن “هذا الإخفاء تسبب في الكارثة”. 

كل هذه المعلومات تكشف كيف تحول ميناء رجائي إلى منصة خلفية لعمليات الحرس ومشاريع التهريب العسكري عبر الخليج. إذ تُمنح العقود لمؤسسات تابعة لبيت خامنئي أو الحرس، دون مؤهلات فنية، وبدون أن تُطبق أدنى معايير السلامة. 

الخبراء يشيرون إلى أن البنية التحتية للميناء لم تخضع لأي تحديث تقني منذ سنوات، وأن أنظمة الإطفاء والحماية غير صالحة، في وقت يتم فيه تخزين أخطر المواد في قلب منطقة مدنية. 

النتائج كانت كارثية: أكثر من 70% من مرافق الميناء، بما في ذلك الأرصفة والمخازن والرافعات، تدمرت. سلاسل الإمداد الحيوية للوقود والغذاء وقطع الغيار تعطلت. ارتفعت أسعار بعض السلع المستوردة بنسبة 30% في غضون يومين فقط، وتوقفت أعمال أكثر من 500 شركة تجارية. ويواجه ما لا يقل عن 20 ألف عامل خطر البطالة. 

وتحذر مصادر اقتصادية مطلعة من أن الكارثة لا تمثل فقط تهديدًا اقتصاديًا فوريًا، بل إنها تُظهر كيف أن النظام يستخدم البنية الاقتصادية للبلاد لخدمة أجنداته التوسعية، وأن استمرار سيطرة الحرس وبنياد المستضعفين على المرافق الحيوية يُهدد السلامة الوطنية. 

ويخلص المراقبون إلى أن انفجار بندرعباس لم يكن حادثًا عرضيًا، بل نتيجة مباشرة لعقود من الفساد والتعتيم وسوء الإدارة المرتبط بهيكل النظام القائم، مؤكدين أن هذه الفجائع ستتكرر طالما ظل خامنئي ومؤسساته الموازية يمسكون بزمام السلطة. 

فاکس نيوز: النظام الإيراني يشتبه بتعمّده إخفاء أبعاد انفجار بندرعباس المدمر 

فاکس نيوز: النظام الإيراني يشتبه بتعمّده إخفاء أبعاد انفجار بندرعباس المدمر 

قوات الحرس انشغلت بالتعتيم على شحنة وقود صاروخي بدلاً من إنقاذ المصابين 

نشرت قناة فاکس نيوز الأميركية، في تقرير بتاريخ 30 أبريل 2025، أن النظام الإيراني يُشتبه في قيامه بإخفاء الحقائق المتعلقة بالانفجار المدمر الذي هزّ ميناء رجائي في مدينة بندرعباس جنوب البلاد. 

وبحسب التقرير، فإن عدد الضحايا الذي أعلنته السلطات الرسمية – 70 قتيلاً و1200 مصابًا – لا يعكس الحجم الحقيقي للكارثة، بل يُتوقع أن تكون الأرقام الحقيقية أعلى بكثير، بسبب الخوف من تأجيج الغضب الشعبي الداخلي. 

وأشارت قناة فاکس نيوز إلى أن المعلومات الواردة من قبل “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”، تُقدّر عدد القتلى بأكثر من 250 شخصًا، وعدد الجرحى بما لا يقل عن 1500 شخص، وهو ما يُضاعف الرواية الرسمية. 

وفي هذا السياق، صرّحت السيدة مريم رجوي، رئيسة جمهورية المقاومة الإيرانية، أن: 

“العدد الحقيقي للضحايا أكبر بكثير مما أعلنه النظام. النظام يسعى إلى إخفاء الحقيقة بدلًا من معالجة الكارثة.” 

ووفقًا للتقرير، فإن قوات الحرس، وأجهزة المخابرات، وباقي وحدات القمع التي هرعت إلى موقع الانفجار لم تكن بهدف الإنقاذ أو الإطفاء، بل لمنع تسرّب المعلومات، والتستر على حمولة حساسة من الوقود الصاروخي الصلب، الذي كان يُخزن بطريقة سرية في الميناء. 

وتشير مصادر فاکس نيوز إلى أن الانفجار حصل على ما يبدو بعد اشتعال شحنة تحتوي على مادة بيركلورات الصوديوم، وهي عنصر أساسي في الوقود الصلب المستخدم في الصواريخ الباليستية. ووجود مثل هذه المواد في منشأة مدنية قريبة من السكان والعمال يشكل جريمة واضحة ضد السلامة العامة. 

انفجار بندرعباس، كما نقلت فاکس نيوز، ليس مجرد حادث صناعي، بل نتيجة مباشرة لتحويل المرافئ المدنية إلى قواعد عسكرية سرية، بإدارة الحرس ومؤسسات تابعة لمكتب خامنئي. 

ويؤكد المراقبون أن هذا الانفجار هو جرس إنذار جديد عن خطورة استمرار هذه الديكتاتورية في استغلال المنشآت العامة لصالح مشاريعها التوسعية والعسكرية، على حساب حياة المواطنين الأبرياء. 

النظام الإيراني يدرب موالين للأسد داخل معسكرات في العراق لزعزعة استقرار سوريا 

النظام الإيراني يدرب موالين للأسد داخل معسكرات في العراق لزعزعة استقرار سوريا 

نقل موقع Middle East Online عن تقرير لموقع “ميديا لاين” الأميركي، تفاصيل جديدة حول ما وصفه بـ”تحركات ممنهجة للنظام الإيراني” تهدف إلى إعادة ترسيخ نفوذه في سوريا، من خلال تجنيد وتدريب مقاتلين موالين للنظام السوري السابق في معسكرات تقع داخل الأراضي العراقية. 

وذكر التقرير، الذي كتبه فريق التحرير في Middle East Online، أن هذه الخطط تتم “بمساعدة فصائل عراقية موالية للنظام الإيراني”، في وقت يسعى فيه النظام الإيراني إلى “شن هجمات داخل الأراضي السورية في محاولة لاستعادة النفوذ الذي خسره بعد سقوط نظام بشار الأسد“. 

وبحسب التقرير، فإن النظام الإيراني “يقوم حالياً بتدريب عناصر من الموالين للنظام السوري السابق داخل معسكرات في محافظة الأنبار العراقية، قرب الحدود السورية، بمساعدة فصائل موالية له”. ولفتت المصادر إلى أن “هذه المعسكرات تستقبل الآلاف من المقاتلين المنتمين للنظام السابق، الذين فرّوا من الداخل السوري بعد انهيار منظومته الأمنية والعسكرية”. 

وتمركزت المعسكرات، بحسب التقرير، في “مناطق معروفة مثل القائم وجرف الصخر، والتي تعد مراكز نفوذ تقليدية للنظام الإيراني”. وأكدت شهادات من سكان محليين أن “مئات المقاتلين السوريين شوهدوا وهم يُنقلون بعربات رباعية الدفع، يُعتقد أنها تابعة لميليشيا عراقية مرتبطة بالنظام الإيراني، إلى هذه المعسكرات الصحراوية”. 

وأشار التقرير إلى أن عمليات التدريب “تتم تحت إشراف مباشر من ضباط في حرس النظام الإيراني”، وهو ما يعكس – بحسب وصف التقرير – “استمرار محاولات النظام الإيراني للتدخل في الشأن السوري من خلال أطراف غير رسمية، بعد فقدانه للنفوذ على الأراضي السورية”. 

وأضاف الموقع أن “سقوط نظام بشار الأسد وفراره إلى موسكو، أدى إلى إحداث فراغ سياسي كبير في سوريا”، لكن “الحكومة الانتقالية بقيادة أحمد الشرع بدأت بسرعة في فرض سيطرتها على مؤسسات الدولة”. ورغم ذلك، “لا تزال محاولات فلول النظام المنهار نشطة في بعض المناطق”، في إشارة إلى محاولة التسلل إلى الداخل السوري في منطقة الساحل خلال شهر مارس الماضي. 

كما اتهم التقرير رجل الأعمال السوري رامي مخلوف بـ”التورط في تشكيل ميليشيات تحت مسمى قوات النخبة بالتنسيق مع اللواء السابق سهيل الحسن”، مشيراً إلى أن هذه القوات “تمتلك علاقات قوية مع النظام الإيراني”. 

وتحدث الضابط العراقي السابق عمر الكربولي قائلاً: “التحشيد قرب الحدود السورية لا يمكن اعتباره تحركاً عفوياً أو دفاعياً”، مضيفاً أن “الحكومة العراقية تدرك هذه التحركات لكنها لم تتخذ أي إجراء حقيقي”. وحذر من أن “التورط الإيراني عبر الأراضي العراقية يضع بغداد في موقف محرج”. 

وتابع الكربولي: “هذا التورط قد ينعكس سلباً على استقرار العراق نفسه، نظراً لاحتمال توسع رقعة التوتر إلى داخل الأراضي العراقية”. 

وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تصاعد الانتقادات السياسية داخل العراق، حيث أشار التقرير إلى أن “قادة من الفصائل المسلحة وقوى سياسية من الإطار التنسيقي أطلقوا تصريحات منتقدة لجهود رئيس الوزراء محمد شياع السوداني للتقارب مع دمشق”، خاصة بعد “تقديم دعوة للرئيس السوري أحمد الشرع للمشاركة في القمة العربية المقبلة في بغداد”. 

وفي ضوء هذه التطورات، أثارت المصادر الأمنية العراقية قلقاً واضحاً، مؤكدة أن “النشاط غير الطبيعي على الحدود العراقية – السورية بات مقلقاً”. كما لفت التقرير إلى أن “بغداد تتعرض حالياً لضغوط عربية ودولية متزايدة بسبب تراخيها في مواجهة الميليشيات المدعومة من النظام الإيراني“. 

واعتبرت مصادر دبلوماسية أن “العراق لم يتخذ مواقف قوية لنزع سلاح الميليشيات الخارجة عن سيطرة الدولة رغم ما تمثله من تهديد مباشر لأمنه الداخلي ولجيرانه”. 

في المقابل، عبرت الحكومة العراقية عن “مخاوف أمنية حقيقية من عودة الإرهاب عبر الحدود”، وطالبت دمشق بـ”تعزيز التنسيق الأمني والاستخباراتي”. 

وخلص التقرير إلى أن “المخططات التي ينفذها النظام الإيراني من داخل الأراضي العراقية تُعد اختباراً حقيقياً للمجتمع الدولي ولدول الجوار”، مؤكداً أن “مسؤولية بغداد باتت أكبر من أي وقت مضى في وقف التدخلات التي تهدد إعادة بناء سوريا الجديدة”. 

أكبر النقابات في الدنمارك تعلن تضامنها القوي مع العمال الإيرانيين: النظام لم يلتزم بأي من معايير العمل الدولية 

أكبر النقابات في الدنمارك تعلن تضامنها القوي مع العمال الإيرانيين: النظام لم يلتزم بأي من معايير العمل الدولية 

دعوة صريحة لإدراج نظام الملالي على القائمة السوداء لمنظمة العمل الدولية 

أصدرت ست من كبرى النقابات والاتحادات العمالية في الدنمارك، وفي مقدمتها الاتحاد العام لعمال الدنمارك (3F) والكونفدرالية الوطنية للنقابات العمالية (FH)، بيانًا مشتركًا أعربت فيه عن دعمها القاطع لنضال الطبقة العاملة في إيران، مندّدة بانتهاك حقوقهم على يد كل من نظام الشاه السابق ونظام الملالي الحاكم حاليًا. 

وأكد البيان أن النظام الإيراني لم يحترم أبدًا الاتفاقيات التي وقّع عليها مع منظمة العمل الدولية (ILO)، رغم مرور أكثر من أربعة عقود على عضويته. وأضاف: 

«منذ 45 عامًا، لم تكن سياسات الحد الأدنى للأجور في إيران مرتبطة بمعدلات التضخم، ما يجعل الأجور الفعلية تنهار عامًا بعد عام.» 

واقع مرير: عقود مؤقتة، لا ضمان، لا اتحادات، ولا أمان مهني 

سلّط البيان الضوء على مجموعة من الانتهاكات الهيكلية التي يتعرض لها العمال الإيرانيون، ومنها: 

  • 94% من العمال الإيرانيين يعملون بعقود مؤقتة دون أي ضمان وظيفي. 
  • 95% منهم لا يمتلكون نسخًا من عقودهم، ما يجعلهم عرضة للفصل الفوري دون أي حقوق، بما في ذلك التأمين الصحي أو التقاعد. 
  • حظر تام للنقابات المستقلة، والسماح فقط لمجالس عمالية خاضعة لرقابة الدولة. 
  • ظروف العمل بالغة الخطورة، خصوصًا في قطاعات التعدين والبناء، حيث يفقد نحو 40 عاملاً حياتهم أسبوعيًا نتيجة غياب وسائل الحماية. 

الجهات الموقعة: تمثيل واسع لملايين العمال في الدنمارك 

البيان وقّعت عليه النقابات التالية: 

3F (Fagligt Fælles Forbund): أكبر اتحاد عمالي في الدنمارك، يضم 265,000 عضو. 

Dansk Metal: اتحاد عمال صناعة المعادن، ويضم أكثر من 142,000 عامل. 

NNF: اتحاد عمال الصناعات الغذائية، يمثل حوالي 20,000 عامل. 

Danske Malernes Fagforening: اتحاد الرسامين الوطني. 

3F Transport: يمثل أكثر من 48,500 عامل في قطاع النقل والخدمات اللوجستية. 

FH (Fagbevægelsens Hovedorganisation): الكونفدرالية الوطنية للنقابات العمالية، تمثل أكثر من 1.3 مليون عامل دنماركي. 

مطلب واضح: إدراج نظام طهران على قائمة العار الدولية 

دعت النقابات في ختام بيانها إلى فرض ضغط دولي واسع النطاق على نظام الملالي، مطالبة منظمة العمل الدولية بوضع إيران على القائمة السوداء بسبب انتهاكاتها المنهجية لحقوق العمل. 

وجاء في البيان:«العمال الإيرانيون—الذين عانوا لعقود تحت كل من نظام الشاه والنظام الثيوقراطي—بحاجة إلى تضامن عالمي الآن أكثر من أي وقت مضى.» 

 15عملية نفذها شباب الانتفاضة في طهران و 13 مدينة أخرى ردًا على الجريمة المروعة في بندر عباس

15عملية نفذها شباب الانتفاضة في طهران و 13 مدينة أخرى ردًا على الجريمة المروعة في بندر عباس

نفّذ شباب الانتفاضة، احتجاجًا على الجريمة المفجعة التي ارتكبها حرس النظام الإيراني في بندر عباس، ورغم التدابير الأمنية المشددة التي يفرضها نظام الملالي، ۱۵ عملية نوعية استهدفت مراكز القمع والنهب ورموز نظام الملالي في كلٍّ من طهران، إيذه، فارسَان، أرومية، كرمنشاه، نيكشهر، خاش، بروجرد، سراوان، شوش، أصفهان، صحنه (كرمنشاه)، بافت كرمان، وآزادشهر (محافظة كلستان).

وخلال هذه العمليات الشجاعة، تم إشعال النار في المراكز التالية:

  • 6 مراكز للبسيج والحرس في طهران، أرومية، كرمنشاه، نيكشهر وخاش.
  • مركزان للجهل والجريمة تحت مسمى الحوزة في أصفهان وآزادشهر (محافظة كلستان).
  • 3 مراكز للقمع والنهب في طهران، إيذه وصحنه (كرمنشاه).
  • مركز واحد للنهب والفساد في فارسَان.

كما تم إحراق اللافتات واللوحات وصور قادة نظام الملالي، بمن فيهم خميني وخامنئي والجلاد قاسم سليماني، في بروجرد وسراوان وشوش وبافت كرمان.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
2 أيار / مايو 2025

شباب الانتفاضة في الأهواز يضرمون النار في مقرّ قاعدة “ثارالله” التابعة لقوات الحرس

إيران: 20عملية نفذها شباب الانتفاضة في طهران و13 مدينة أخرى ردًا على إعدام 5 سجناء سياسيين

شباب الانتفاضة في إيران يردّون بـ20 عملية نوعية على إعدام سجناء سياسيين مع إضرام النار في مقرات قوات الأمن

ملخص أهم الأخبار – الجمعة 2 أيار 2025 

ملخص أهم الأخبار – الجمعة 2 أيار 2025 

  • نقلت قناة “بهار” على تطبيق تليغرام في 28 أبريل 2025، عن أحد موظفي الميناء من أصحاب الخبرة، قوله أمام عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، سارا فلاحی، إن المواد المشعة والمتفجرات تُنقل بانتظام إلى خارج البلاد تحت غطاء “صادرات مواد غذائية”، ودون أي رقابة أو علم مسبق من إدارة الميناء. 
  • شارک أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في بروكسل، وينترتور، زوريخ، ستوكهولم، باريس، هايدلبرغ، أمستردام، هامبورغ وميونيخ، في مظاهرات عالميةفي يوم العمّال العالمي تضامناً مع عمّال إيران، وندّدوا بسياسات النظام الإيراني القمعية والمعادية للعمال. 
  • أعلنت الكونفدرالية العامة للعمال في إيطاليا (CGIL) ونقابة العمال الإيطالية (UIL) تضامنهما مع عمال إيران، وأكدتا أن النظام الإيراني، كما نظام الشاه سابقاً، لا يحترم أيّاً من قرارات منظمة العمل الدولية، ويواصل قمع العمال الإيرانيين. 
  • طالبت منظمة العفو الدولية بالسماح للمراقبين المستقلين بدخول موقع انفجار ميناء رجائي بمحافظة هرمزكان، للتحقيق في أسبابه ودور سلطات النظام الإيراني فيه. 
  • اعترف النائب في مجلس النظام “منان رئيسي” بفساد واسع بين النواب، وقال إنّ بعضهم راكموا الثروات والعقارات بعد انتهاء ولايتهم، في حين أعلن المتحدث باسم القضاء أن بابك زنجاني، المفرَج عنه بقرار من خامنئي، يمارس الآن أنشطة اقتصادية خارج السجن. 
  • ذكرت فوكس نيوز أن النظام الإيراني يُشتبه في إخفاء الحجم الحقيقي لانفجار ميناء رجائي، وتشير تقارير غير رسمية إلى أن عدد القتلى قد يتجاوز 250 شخصاً. ووقع الانفجار، على الأرجح، بسبب اشتعال شحنة من وقود الصواريخ (بيركلورات الصوديوم)، بينما تدخّل الحرس لقمع التسريبات. 
  • أفادت أسوشيتد برس بأن مركز الانفجار يرتبط بمؤسسة خاضعة مباشرة للولي الفقیة، وكانت تحتوي على مواد كيميائية تُستخدم في وقود الصواريخ الباليستية ذات الوقود الصلب. 
  • صرّح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لقناة فوكس نيوز أن على النظام الإيراني فتح منشآته للتفتيش إن كان جاداً في عدم امتلاك سلاح نووي، وانتقد الاتفاق النووي السابق لعدم شموله المواقع العسكرية. 
  • دعا مركز هنري جاكسون للأبحاث في بريطانيا إلى إدراج حرس النظام الإيراني على لائحة التنظيمات الإرهابية، واعتبره تهديداً مباشراً للأمن القومي البريطاني، متّهماً إيّاه بالتجسّس وترويج التطرف والتعاون مع عصابات الجريمة. 
  • صرّحت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية “تامي بروس” أن ترامب لن ينخدع، وهو مدرك تماماً لضعف النظام الإيراني، مشددة على أن إيران ستواجه عواقب وخيمة إن لم تدخل المفاوضات. 
  • كتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر منصة “تروث سوشال” أن شراء النفط ومشتقاته من النظام الإيراني يجب أن يتوقّف فوراً، مهدّداً بعقوبات ثانوية على أي طرف يخالف القرار. 
  • كشفت صحيفة فرهيختكان التابعة لمستشار خامنئي أن مصير قانوني باليرمو وCFT لا يزال معلقاً في مجمع تشخيص مصلحة النظام، وأن هناك معارضة شديدة لتمريرهما قبل انتهاء المفاوضات مع أميركا. 
  • كتبت صحيفة جهان صنعت أن عدداً كبيراً من ضحايا انفجار بندرعباس من العمّال غير المسجّلين رسمياً، ما صعّب عملية التعرّف عليهم من قبل عائلاتهم القروية. وأكّد أحد الجرحى أن المواد الخطيرة كانت تُخزَّن في غير مواقعها، وشاهد شرارة الانفجار الأولى. 
  • أفادت وكالة رجانيوز أن مستوى الغبار في الأهواز تجاوز 15 ضعف المعدّل المسموح به، وبلغت كثافة الجسيمات الدقيقة (PM10) 2159 ميكروغرام/م³، وفق هيئة البيئة في خوزستان.