الرئيسية بلوق الصفحة 560

وحدات الانتفاضة في إيران تجدد العهد مع شهداء مجاهدي خلق

في ذكرى ملحمة 2 مايو 1982: وحدات الانتفاضة تجدد العهد مع شهداء مجاهدي خلق في مدن إيران 

في الذكرى السنوية لملحمة 2 مايو 1982، خرجت وحدات الانتفاضة في عدد من المدن الإيرانية، في طليعتها طهران، كرج، تبريز، مشهد، شيراز، چالوس، نكا، ونورآباد ممسني (في محافظة فارس)، لإحياء ذكرى شهداء مجاهدي خلق الذين استشهدوا في واحدة من أشرس المواجهات المسلحة ضد قوات خميني وحرسه الإجرامي. 

تضمنت الفعاليات تعليق لافتات، شعارات جدارية، نصب موائد رمزية لشهداء المقاومة، وصورًا تخلّد القائد الشهيد محمد ضابطی ورفاقه الذين قاوموا حتى آخر رصاصة في مواجهة دموية مع أرتال القمع والظلام. 

  • رسالة الوفاء: 60 شهيدًا قهروا اليأس والانكسار 
  • جاء في شعارات وحدات الانتفاضة في مختلف المدن: 
  • “2 مايو… ذكرى ملحمة خالدة ودرس لا يُنسى في تاريخ إيران المعاصر” 
  • “سلام على القائد محمد ضابطی وعشرات المجاهدين الذين قاتلوا حتى آخر طلقة” 
  • “شهيدات وشهداء 2 و9 مايو 1982… رايات الفداء والصدق” 
  • “لن ننسى… ولن نغفر” 
  • “حماسة 2 مايو كسرت طلسم التسليم أمام نظام الملالي” 

في طهران وكرج ومشهد، وُضعت طاولات تذكارية مزيّنة بصور الشهداء، وأُرفقت بلافتات حملت مقاطع من بيانات وحدات الانتفاضة، تدعو إلى مواصلة الطريق حتى إسقاط نظام ولاية الفقيه وتحقيق النصر النهائي. 

مريم رجوي: هؤلاء الشهداء لا يُنسَون 

في سياق تكريم هذه الذكرى، نُشرت لافتات تحمل تصريحًا لـ السيدة مريم رجوي رئيسة جمهورية المقاومة، جاء فيه: “شهداء 2 مايو 1982 هم أبطال لا يُنسَون من ذاكرة الشعب الإيراني… لقد أثبتوا أن مجاهدي خلق لا يعرفون التراجع، وأنهم ماضون في طريق الفداء حتى النهاية.” 

هذا الموقف لاقى تفاعلًا من المواطنين الذين رأوا في هذه الفعالية تأكيدًا على الترابط العضوي بين أجيال المقاومة وتاريخها الملحمي. 

رمزية الحدث: عندما انتصرت الكرامة على آلة القمع 

في الثاني من مايو 1982، فجّر أكثر من 60 قائدًا ومجاهدًا من منظمة مجاهدي خلق واحدة من أروع الملاحم الثورية في مواجهة قوات خميني، بعد أن حاول النظام فرض الهزيمة النفسية من خلال استعراض “الندم” والانهيار في صفوف بعض التيارات الانتهازية. 

إلا أن مقاومة هؤلاء الشهداء، وفي مقدمتهم الشهيد محمد ضابطی، جاءت كصفعة قوية على وجه النظام، وأثبتت أن درب المقاومة الحقيقية لا يُكسر بالتعذيب ولا يُشترى بالتضليل. 

من طهران إلى نورآباد: الحضور في كل ساحة 

من الجدير بالذكر أن هذه الفعالية لم تقتصر على المدن الكبرى، بل وصلت إلى مناطق مثل نورآباد ممسني في فارس، وچالوس شمالًا، ونكا، ما يعكس الانتشار التنظيمي والوطني لوحدات الانتفاضة، والوعي المتنامي بين الشباب والناشطين برسالة الشهداء ودروس ملحمتهم. 

صوت الشهداء في وجه الحاضر 

بينما كانت اللافتات ترفع في زقاق أو على جدار، كانت الرسالة تُكتب بوضوح: 

الطريق الذي سقط فيه شهداء مايو 1982 لا يزال مفتوحًا، والراية التي حملوها ترفرف اليوم في وجوه الظالمين. 

في مجتمع يغلي تحت وطأة الفقر، والفساد، والقمع، لا تموت الذكرى، بل تتحوّل إلى نار تحت الرماد، تبعث الروح في الصفوف الثائرة. 

تصاعد حملة «لا للإعدام»… أنصار مجاهدي خلق يواصلون الضغط من جنيف إلى باريس 

تصاعد حملة «لا للإعدام»… أنصار مجاهدي خلق يواصلون الضغط من جنيف إلى باريس 

في تطورٍ جديد ضمن الحملة الدولية المتصاعدة لوقف موجة الإعدامات السياسية في إيران، تواصلت في ميدان الأمم المتحدة بمدينة جنيف يوم السبت 3 مايو 2025 فعاليات اليوم الخامس من تحصن الجالية الإيرانية وأُسر السجناء السياسيين، تزامناً مع تنظيم مائدة رمزية للكتب وصور الشهداء في العاصمة الفرنسية باريس، حملت رسائل قوية ضد نظام الإعدام والتصفية الممنهجة في إيران. 

تزامن هذا التحرك مع تصاعد الدعوات الدولية إلى الأمم المتحدة لاتخاذ إجراء عاجل، بعد انضمام 309 شخصية دولية بارزة، من بينهم خبراء أمميون، حائزون على جائزة نوبل، وسفراء سابقون، إلى بيان عالمي يدعو لوقف الإعدامات فوراً، مع تركيز خاص على إنقاذ حياة السجينين السياسيين بهروز احسانی ومهدی حسنی. 

تحركات ميدانية في الداخل والخارج 

التحركات لم تقتصر على الخارج، ففي مدن طهران، رشت، بوكان وشهريار، خرجت عائلات السجناء السياسيين وشباب مناهضون للنظام في مظاهرات محدودة ضمن إطار حملة «ثلاثاء لا للإعدام»، التي دخلت أسبوعها السادس والستين، مطالبين بالعدالة لعشرة سجناء سياسيين آخرين يواجهون أحكاماً بالإعدام. 

إحصائيات مروّعة… إعدام كل ست ساعات 

بحسب تقرير نشرته منظمة Iran HRM، فقد تم تنفيذ ما لا يقل عن 48 حالة إعدام منذ منتصف أبريل 2025، أي بمعدل يزيد على أربع حالات إعدام يومياً، وهو ما يعادل تنفيذ حكم بالإعدام كل ست ساعات. هذه الأرقام المرعبة جعلت من شهر أبريل 2025 أعلى شهر أبريل دموياً خلال العقد الماضي في إيران. 

ومن المقرر أن تنشر المنظمة قريباً تقريرها المفصل الذي يوثق جميع الحالات، متضمناً أسماء الضحايا ومواقع الإعدام وتفاصيل المحاكمات الصورية التي جرت في غياب الحد الأدنى من المعايير القانونية. 

جبهة موحدة في وجه الإعدامات 

تحركات جنيف وباريس شكّلت صدىً دولياً واضحاً ضمن حملة الضغط المتنامية التي تقودها المعارضة الإيرانية وحلفاؤها في الشتات، مدعومة بتقارير منظمات حقوقية وتضامن متزايد في البرلمانات الأوروبية. وتهدف هذه التحركات إلى كسر جدار الصمت الدولي، ودفع مؤسسات الأمم المتحدة وخاصة المفوضية السامية لحقوق الإنسان، لتفعيل أدواتها من أجل وقف الإعدامات ومحاسبة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية في النظام الإيراني. 

میدان ناسیون ژنو - پنجمین روز تحصن ایرانیان آزاده علیه احکام اعدام قضاییه خامنه‌ای - ۱۲اردیبهشت
میدان ناسیون ژنو - پنجمین روز تحصن ایرانیان آزاده علیه احکام اعدام قضاییه خامنه‌ای - ۱۲اردیبهشت
میدان ناسیون ژنو - پنجمین روز تحصن ایرانیان آزاده علیه احکام اعدام قضاییه خامنه‌ای - ۱۲اردیبهشت
میدان ناسیون ژنو - پنجمین روز تحصن ایرانیان آزاده علیه احکام اعدام قضاییه خامنه‌ای - ۱۲اردیبهشت
میدان ناسیون ژنو - پنجمین روز تحصن ایرانیان آزاده علیه احکام اعدام قضاییه خامنه‌ای - ۱۲اردیبهشت
پاریس - برگزاری میز کتاب و تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری مردم ایران -۱۲ اردیبهشت
پاریس - برگزاری میز کتاب و تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری مردم ایران -۱۲ اردیبهشت
پاریس - برگزاری میز کتاب و تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری مردم ایران -۱۲ اردیبهشت
پاریس - برگزاری میز کتاب و تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری مردم ایران -۱۲ اردیبهشت
پاریس - برگزاری میز کتاب و تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری مردم ایران -۱۲ اردیبهشت
پاریس - برگزاری میز کتاب و تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری مردم ایران -۱۲ اردیبهشت

خوزستان تختنق تحت سُحُب الغبار… أكثر من 800 حالة اختناق وتحذيرات من كارثة بيئية 

خوزستان تختنق تحت سُحُب الغبار… أكثر من 800 حالة اختناق وتحذيرات من كارثة بيئية 

في تطوّرٍ خطير يسلّط الضوء على أزمة التلوّث البيئي المتفاقمة في جنوب وغرب إيران، أعلنت السلطات الصحّية في محافظة خوزستان أنّ أكثر من 802 شخص نُقلوا إلى المستشفيات خلال 24 ساعة فقط بسبب مشاكل تنفسية وقلبيّة ناجمة عن عاصفة رمال كثيفة اجتاحت المنطقة يوم الجمعة 3 أيار / مايو 2025. 

وقال الدكتور “میثم معزی”، نائب رئيس جامعة العلوم الطبية في الأهواز، إنّ الأطفال، النساء الحوامل، كبار السن، والمصابين بأمراض الجهاز التنفسي هم الأكثر عُرضة للخطر، داعياً السكان إلى البقاء في المنازل وتجنّب التعرّض المباشر للهواء الملوّث. 

عاصفة مصدرها العراق… وأجواء خانقة 

كانت دائرة الأرصاد الجوية في خوزستان قد أصدرت تحذيراً من الدرجة الحمراء يوم الخميس، إثر وصول سُحب كثيفة من الغبار قادمة من العراق، مما أدى إلى تدهور حاد في جودة الهواء في مدن المحافظة، منها الأهواز، آبادان، ماهشهر، خرمشهر، دزفول، وهنديجان. 

وصرّح “شهريار عسکري”، المتحدث باسم إدارة البيئة، بأنّ هواء جميع مدن خوزستان إما في الوضع “غير الصحي” أو في الوضع “الخطير”، مؤكداً أنّ أي من المدن لم تسجّل مؤشراً مقبولاً أو نظيفاً للهواء وفقًا لمؤشر الجسيمات الدقيقة (PM2.5). 

تلوّث صناعي وسكوت حكومي 

وأشارت وكالة أنباء النظام “إرنا” إلى أن وجود صناعات ملوّثة كالنّفط، الغاز، البتروكيمياويات، الصلب وقصب السكر هو من العوامل الرئيسية في ارتفاع التلوّث، مما يتسبّب في أزمات صحيّة وبيئية متكرّرة. لكن ورغم هذه التصريحات، لم تُعلن أي جهة رسمية عن خطط واضحة أو إجراءات عاجلة للحد من الكارثة. 

الأزمة تمتد إلى محافظة لرستان 

وفي سياق متّصل، وصلت موجة الغبار إلى محافظة لرستان، حيث أعلن “كامران فرمان‌بور”، مدير البيئة في المحافظة، أنّ جودة الهواء تدهورت بشكل حاد، وأنّ الوضع سيبقى خطراً حتى يوم الاثنين 5 أيار / مايو. ودعا المواطنين إلى استخدام الأقنعة والامتناع عن التنقل غير الضروري. 

ورغم تكرار هذه الكوارث البيئية كل عام، لا تزال السلطات تغضّ الطرف عن معاناة سكّان خوزستان الذين يجدون أنفسهم في مواجهة مستمرة مع الاختناق والتلوّث دون بنية تحتية صحّية كافية، أو خطط وقائية حقيقية. مأساة تلو الأخرى، وصوت المواطن يختنق كما يختنق هواء مدنه. 

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مقرات للقمع في عشرات المدن في إيران

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مقرات للقمع في عشرات المدن في إيران

في خضمّ الغضب الشعبي المتصاعد بعد كارثة انفجار بندرعباس، أعلن شباب الانتفاضة مسؤوليتهم عن سلسلة عمليات جديدة استهدفت مراكز القمع التابعة للنظام الإيراني في عدة محافظات. وجاءت هذه التحركات البطولية تحيةً لضحايا الفاجعة، ورسالة واضحة إلى خامنئي و«حرسه» مفادها: لن تُترَك دماء الأبرياء دون حساب. 

وأكدت هذه العمليات أنّ المسؤول الأول عن ما جرى في بندرعباس هو نظام ولاية الفقيه وأذرعه الإجرامية، وعلى رأسها حرس النظام الإيراني، الذي خزن وقود الصواريخ في قلب مناطق مأهولة بالسكان والعمال، ما يشكّل جريمة ضد الإنسانية. 

اشتعال “وحدة البسيج للتلاميذ” في أرومية – حين يتحوّل التعليم إلى ساحة قمع 

استُهدفت وحدة تابعة للبسيج في مدينة أرومية، مخصّصة لمراقبة التلاميذ والهيمنة على المدارس. لم تكن هذه الوحدة يوماً لحماية الطلبة، بل أداةً لزرع الخوف وإحكام القبضة الأمنية على الطفولة. شباب الانتفاضة أضرموا النار في هذا الموقع في رسالة واضحة: لا مكان للقمع حتى داخل الفصول الدراسية. 

كرمانشاه: إحراق “قاعدة البسيج المخصّصة للتلاميذ” – رفضٌ علني لتجنيد العقول الناشئة 

في محافظة كرمانشاه، أحرق شباب الانتفاضة مركزًا آخر من مراكز البسيج، التي تُمارس ما يمكن وصفه بـ”الرقابة الأيديولوجية على المدارس”. هذا النوع من القواعد يستخدم المدارس كحقل تجنيد ومخبر أمني، وهو ما رفضه الشعب مرارًا، وها هو يُستهدف ميدانيًا. 

ضرب قاعدة البسيج التابعة لحرس النظام في نيك شهر – النار في وجه العسكرة 

في نيك شهر، جنوب شرقي البلاد، كانت النار هذه المرة موجهة إلى إحدى القواعد المباشرة التابعة لحرس النظام الإيراني. هذه القاعدة تمثّل صلة الوصل بين الأجهزة القمعية وبين المجتمع المحلي، وتشكل نقطة تجنيد وتحريض ضد الأهالي، خصوصًا في المناطق المحرومة من الخدمات. 

خاش: استهداف البسيج التجاري – الاقتصاد في خدمة القمع 

أشعل شباب الانتفاضة النار في مقرّ “بسيج الأصناف” في مدينة خاش، وهو مركز يختبئ خلف واجهة تجارية بينما يؤدي دورًا أمنيًا في مراقبة التجار ومؤسسات السوق. هذا الهجوم أظهر أنّ النظام لا يترك قطاعًا دون أن يزرع فيه أدوات السيطرة، من المسجد إلى المدرسة، ومن السوق إلى الشارع. 

طهران: إحراق “لجنة خميني الملعون” – الوجه الاجتماعي للهيمنة 

واحدة من أبرز عمليات هذه الجولة وقعت في العاصمة، حيث تم استهداف ما يُعرف بـ”لجنة إمداد خميني” بالنار، وهي مؤسسة لطالما زعمت مساعدة الفقراء، لكنها عمليًا جزء من شبكة أمنية لشراء الولاءات، والتجسس على المحتاجين، والتلاعب بالمساعدات تحت غطاء “العمل الخيري”. 

شباب الانتفاضة: مع كل شرارة مقاومة… نقترب من إسقاط نظام الملالي 

تأتي هذه العمليات في لحظة سياسية واجتماعية حساسة، حيث تتضاعف أزمات النظام من الداخل والخارج، وتشتدّ قبضته القمعية ضد كل صوت حرّ. ومع ذلك، فإن شباب الانتفاضة يواصلون طريقهم بثبات وعزيمة، واضعين نصب أعينهم هدفًا واحدًا: إيران حرة خالية من العمائم والسجون والفساد. 

الحرية قريبة، وما هذه العمليات إلا إعلان صارخ بأن نار المقاومة ستبقى مشتعلة حتى سقوط آخر معقل من معاقل نظام الملالي. 

إيران .. احتجاج أهالي بندر عباس وعوائل الضحايا والمفقودين وقطع طريق الميناء

احتجاج أهالي بندر عباس وعوائل الضحايا والمفقودين وقطع طريق الميناء

صباح اليوم السبت 3 أيار (مايو)، وفي اليوم الثامن من کارثة بندر عباس، خرجت مجموعة من العوائل وسكان بندر عباس احتجاجاً على تأخير النظام المتعمد في إعلان الإحصائيات الحقيقية وأسماء القتلى وحسم مصير المفقودين، وقاموا بقطع طريق الميناء. كان المتظاهرون يحملون صور شهدائهم وأحبّتهم. هؤلاء الذين لا يزالون محرومين حتى من استلام جثامين أعزّائهم، كانوا يهتفون بأنهم لم يعودوا قادرين على تحمّل الأكاذيب والوعود الفارغة والاجتماعات العقيمة للمسؤولين الفاسدين.

أعلن النظام صباح السبت، ضمن سياسة التعتيم والتقطير في المعلومات، عن التعرف على جثث ثلاثة آخرين من الضحايا. وبينما يُبقي النظام الفاشي الديني الحاكم الأبعاد الحقيقية وتفاصيل الكارثة في ظلال من الرقابة والكذب والتستّر، ويحرم المصابين والناجين حتى من أدنى المساعدات، تتصاعد الاحتجاجات في أوساط أهالي بندر عباس المفجوعين وسكان المناطق المجاورة.

ذكرت صحيفة “جهان صنعت” بتاريخ 1 أيار أن: «لا تزال الإحصاءات غير متوفرة حول أعداد البلوش والسيستانيين المتوفين والمفقودين في انفجار ميناء رجائي، لكن يُحتمل أن عدداً منهم، ممن قدموا من أطراف زاهدان وخاش والمناطق العشوائية، لا يملكون وثائق ثبوتية ولن يُعترف بهم حتى بعد وفاتهم».

أعلنت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بتاريخ 27 ابریل أن: «انفجار الحاويات وقع في قسم سينا في مخازن شركة ’بناگستر‘، وكانت هذه الحاويات تحتوي على مادة بيركلورات الصوديوم المتفجرة المستخدمة في الوقود الصلب للصواريخ الباليستية. شركة بناگستر هي إحدى الشركات التابعة لهولدينغ ’سبهرانرژی‘ التابع لوزارة دفاع النظام، والتي فُرضت عليها عقوبات من قبل مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) بتاريخ 29 نوفمبر / تشرين الثاني 2023».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
3 أيار (مايو) 2025

ملخص أهم الأخبار – السبت 3 أيار 2025 

ملخص أهم الأخبار – السبت 3 أيار 2025 

  • قام شباب الانتفاضة بإضرام النار في مقرات الباسيج التابعة لقوات الحرس ومقرات القمع في عشرات المدن الإيرانية ردا على الانفجارفي بندر عباس.
  • أفاد أحد أعضاء برلمان النظام الإيراني بقبول 1375 مصاباً جراء انفجار ميناء بندرعباس، مشيراً إلى أن أكثر من 90% من عمال الشركات البحرية إما فُقدوا أو تحولوا إلى رماد، دون إعلان رسمي عن عدد القتلى. 
  • وجّه أكثر من 300 شخصية دولية بينهم خبراء أمميون، دبلوماسيون وقضاة سابقون، نداءً عاجلاً إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان لوقف تنفيذ حكم الإعدام بحق السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني في إيران. 
  • أحيت وحدات الانتفاضة في زاهدان ذكرى ملحمة 2 أيار 1982، مؤكدة أن تضحيات شهدائها تمثّل رمز الصدق والثبات في مواجهة نظام خميني وخامنئي، وتُعدّ منارات لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية. 
  • تظاهر أهالي مدينة کناوه يوم السبت احتجاجاً على قرار نقل 144 هكتاراً من أراضي مطار المدينة، التي تُعدّ حيوية لمشاريع البنية التحتية والنقل الجوي في جنوب إيران. 
  • شهد مؤشر بورصة طهران صباح السبت انهياراً حاداً بخسارة 53 ألف نقطة، ما تسبب في تجميد التداولات وتفاقم موجة بيع الأسهم. 
  • بعد تجاوز سعر صرف الدولار حاجز 86 ألف تومان، داهمت قوات الأمن مكاتب الصرافة وأجبرت أصحابها على خفض السعر إلى 85 ألفاً تحت تهديد إغلاق محالهم. 
  • هل تود تضمين هذا النص في تقرير أو مقال أوسع؟
  • أعلن المتحدث باسم الطوارئ الإيرانية أن الرياح الشديدة والصواعق من 26 إلى 29 نيسان أدّت إلى إصابة 65 شخصاً ووفاة 6، بينهم 53 مصاباً في محافظة طهران وحدها. 
  • كشفت قناة “بهار” الحكومية أن موظفاً في ميناء بندرعباس فضح أمام نائبة برلمانية وجود حاويات تحمل أسلحة ومواد مشعّة تُرسل إلى اليمن تحت غطاء شحنات غذائية، دون خضوعها لأي تفتيش حقيقي. 
  • اعتقلت أجهزة النظام الإيراني خمسة ممثلين عن عمال مترو طهران يوم الأربعاء 1 أيار، قبل انطلاق فعاليات يوم العمال، وكانوا قد شاركوا في احتجاج سابق أمام بلدية العاصمة. 
  • نقلت وكالة دانشجوالرسمیة أن ديون “بنك آينده” المتعثّرة تجاوزت 180 ألف مليار تومان، وقد مُنحت 80% منها لشركات مرتبطة بالبنك، الذي يُعدّ أحد الأسباب الرئيسية لزيادة السيولة والتضخم. 
  • أكدت صحيفة واشنطن بوست أن انفجار ميناء رجائي نجم عن اشتعال مواد كيميائية في حاوية، مشيرة إلى أن قوة الانفجار تعادل 50 طناً من مادة TNT، وفق تحليل فيديوهات وصور الأقمار الصناعية وشهادات شهود عيان. 
  • كتب “أليستر بيرت”، نائب وزير الخارجية البريطاني الأسبق، أن سياسة إدارة ترامب تجاه النظام الإيراني لا تزال تفتقر إلى إجابة واضحة حول “ما العمل مع إيران؟”، داعياً لمواقف أكثر تحديداً تجاه البرنامج النووي. 
  • أجرى “عباس عراقچي” اتصالاً هاتفياً مع الأمين العام للأمم المتحدة، وادّعى أن العقبة الرئيسية أمام التفاوض هي “نقض الغرب لتعهداته”، مطالباً برفع العقوبات. 
  • أعلنت هيئة الأرصاد الجوية في خوزستان أن موجة رياح محمّلة بالغبار تسببت في ارتفاع التلوث إلى أكثر من 26 ضعف الحد المسموح به في حميدية، وجعلت الهواء غير صحي لجميع الفئات العمرية في معظم مدن المحافظة. 
  • في تقريرها لعام 2025، وضعت منظمة مراسلون بلا حدود إيران في المرتبة 176 من أصل 180 دولة في مؤشر حرية الإعلام، بتراجع واضح مقارنة بجيرانها. 
  • ذكرت وكالة وفا الفلسطينية أن 11 فلسطينياً قتلوا في غارات جوية إسرائيلية استهدفت شمال غزة (بيت لاهيا) وجنوبها (خان يونس)، بينهم طفلان توفّيا متأثّرين بجراح سابقة. 
  • أفادت قناة الجديد اللبنانية أن حزب الله يخطط لبناء ضريح فاخر لحسن نصرالله بتمويل يصل لعشرات ملايين الدولارات، تم تحويلها من النظام الإيراني إلى لبنان بطرق غير شفافة. 
  • أعلن حساب “سنتكام” في منصة “إكس” أن طواقم حاملة الطائرات كارل فينسن وهاري ترومان تواصل استهداف مواقع الحوثيين المدعومين من النظام الإيراني في اليمن على مدار الساعة. 
  • ضبطت القوات الأميركية يوم الجمعة شحنة أسلحة إيرانية كانت في طريقها إلى الحوثيين في اليمن، وأكدت قناة العربية أن السفن الإيرانية تقوم بنقل البيانات والمعلومات إلى الميليشيا. 
  • أفادت تقارير إعلامية أن الطيران الأميركي شنّ سبع غارات خلال الساعات الماضية على ميناء رأس عيسى في محافظة الحديدة غرب اليمن. 

واشنطن بوست: انفجار بندر عباس يُعادل تفجير ٥٠ طناً من مادة «تي إن تي»

واشنطن بوست: انفجار بندر عباس يُعادل تفجير ٥٠ طناً من مادة «تي إن تي»

في تقرير تحليلي موسّع، كشفت صحيفة واشنطن بوست، استناداً إلى تحليل أكثر من 90 مقطع فيديو ومقابلات مع خبراء وشهود، عن تفاصيل الانفجار الهائل الذي وقع في ميناء رجائي بمدينة بندر عباس جنوب إيران. وخلص التقرير إلى أن الكارثة نجمت عن اشتعال مواد كيميائية تُستخدم بشكل أساسي في إنتاج وقود الصواريخ، ما أدى إلى انفجار يُقدّر بمفعول ما لا يقل عن ٥٠ طناً من مادة تي إن تي.

تفاصيل اللحظات الأولى للكارثة

تُظهر لقطات كاميرات المراقبة التي سُرّبت لاحقاً على وسائل التواصل الاجتماعي، اندلاع الحريق في تمام الساعة 12:04 ظهراً يوم السبت 27 أبريل، داخل حاوية بعد دخول رافعة شوكية إليها. في غضون ثوانٍ، بدأ تصاعد لهب ودخان كثيف، لتقع بعدها سلسلة من الانفجارات القوية خلال أقل من دقيقتين.

شهادات الخبراء: مؤشرات على وجود بركلورات

قال اللواء البريطاني المتقاعد والمتخصص في المتفجرات، غاريت كالت، إن المشاهد تدل على وجود مادة مؤكسدة قوية داخل الحاوية، وهي مواد شديدة التفاعل تُستخدم في الذخائر ووقود الصواريخ. وأشار إلى أن حجم الانفجار وألوان الدخان تدل على احتراق محتمل لمادة «بركلورات الصوديوم» أو «بركلورات الأمونيوم».

ومن جهته، قال الخبير الدفاعي جورج هربرت من معهد مونتيري للدراسات الدولية، إن توهج ألسنة اللهب وتغير لونها من الأبيض إلى الأصفر، بالإضافة إلى تصاعد الدخان الأحمر، يشير بوضوح إلى احتراق مواد مستخدمة في برامج صاروخية.

علاقات تجارية وتحذيرات مسبقة

كانت صحيفة فايننشال تايمز قد كشفت في يناير الماضي أن شحنتين من بركلورات الصوديوم تم استيرادهما من الصين إلى إيران، في محاولة من النظام لتجديد مخزونه الصاروخي بعد الضربات التي تلقاها في الشرق الأوسط.

بدورها، أفادت شركة الأمن البحري البريطانية Ambrey أن الحادث ناجم عن سوء تخزين شحنة من وقود الصواريخ الصلب، وأن الهدف منها كان استخدامها في برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.

خسائر فادحة وآثار مدمّرة

تُظهر صور الأقمار الصناعية التي التُقطت بعد انقشاع الدخان وجود فُوّهتين في موقع الحادث بقطر 32 و25 متراً، ما يدل على انفجار متتالٍ لحاويتين على الأقل. ووفقًا لتقديرات الخبير كالت، فإن قوة الانفجار تعادل ما بين 40 إلى 50 طناً من مادة تي إن تي.

تلاعب النظام ومحاولة التغطية

في محاولة لتقليل وقع الكارثة، صرّح عضو لجنة الصحة في برلمان النظام، محمد جماليان، أن ما جرى كان نتيجة “إهمال إداري” من قبل شركة خاصة، مدعياً أن المواد الكيميائية تم الإعلان عنها بشكل خاطئ كمركبات غير خطيرة.

لكن ما كشفه الإعلام الدولي، سواء نيويورك تايمز أو يورو نيوز أو واشنطن بوست، يوضح أن الحقيقة تتعلق باستخدام الموانئ المدنية لأغراض عسكرية، وتخزين مواد شديدة الانفجار في مناطق مأهولة بالسكان.

مخاطر مستمرة وغياب المساءلة

هذه الفاجعة لا تكشف فقط عن حجم الإهمال والتقصير، بل أيضاً عن استخدام البنية التحتية المدنية لأغراض عسكرية، وغياب أي رقابة أو مساءلة شفافة داخل النظام الإيراني. إنها جريمة تتكرر، ويُخشى أن تكون مقدمة لكوارث قادمة ما دامت الحقيقة مغيبة، والمساءلة غائبة، والمواد المتفجرة تُخزن في أحشاء المدن.

غضب شعبي في بندرعباس… احتجاجات على التعتيم والإهمال بعد الانفجار المدمر 

غضب شعبي في بندرعباس… احتجاجات على التعتيم والإهمال بعد الانفجار المدمر 

في ظل استمرار النظام الإيراني بسياسة التعتيم الإعلامي والإهمال المتعمد في كشف الحقائق، خرجت عائلات الضحايا وسكان مدينة بندرعباس في احتجاجات غاضبة، تنديداً بالتأخير المتعمد في إعلان عدد القتلى والمفقودين في انفجار ميناء رجائي. وقام المحتجون بقطع الطريق المؤدي إلى الميناء، وهم يرفعون صور أحبائهم الذين فُقدوا أو قضوا في الكارثة. 

مفقودون وتحلل الجثث… والسلطات تتكتم 

رغم مرور أيام على الانفجار الهائل، لا يزال النظام يتحدث بتقطير متعمد للمعلومات. صباح السبت، أعلنت الجهات الرسمية فقط عن التعرف على ثلاث جثث إضافية، بينما تشير شهادات من داخل المؤسسات الحكومية إلى أن أكثر من 90٪ من عمّال الشركات البحرية قد تحولوا إلى رماد أو فقدوا كلياً تحت الأنقاض. 

النائب في برلمان النظام «جماليان» اعترف أنه تم استقبال 1375 مصاباً منذ اللحظات الأولى، وأضاف: «حتى الآن لا نملك إحصائية دقيقة عن عدد الضحايا… بعض الأجساد قد تمزقت كلياً». كما أشار إلى أن التعرف على الجثث لا يمكن أن يتم إلا عبر فحوصات DNA، في تأكيد على عمق الكارثة وصعوبة التعامل مع آثارها. 

تواطؤ وصمت رسمي… بلا محاسبة 

وسائل إعلام تابعة للنظام نقلت عن مصادر نقابية أن العديد من المدراء المتسببين في حوادث مشابهة في الماضي لم يُحاسبوا، بل واصلوا نشاطهم التجاري عبر صفقات مشبوهة رغم العقوبات الدولية. وأشارت صحيفة «بهار نيوز» إلى أن الظروف غير الآمنة في الميناء وعدم الالتزام بالبروتوكولات شكلت أساساً لهذه الكارثة. 

السلطة القضائية التابعة للنظام في هرمزغان أعلنت أن أكثر من 2100 مركبة دُمّرت في الانفجار، لكن لم تُصدر أي أمر قضائي بمحاسبة المتسببين، ما عمّق مشاعر الغضب والخذلان لدى أهالي المدينة. 

تضامن واسع… من الميدان إلى الطرقات 

في مشهد من التضامن الشعبي، أعلنت نقابات سائقي الشاحنات في مدن مثل أصفهان وكرمانشاه وأردبيل وسيرجان تضامنها الكامل مع أهالي الضحايا. وجاء في بيان صادر عن سائق من كرمانشاه: «نحن جزء صغير من عائلة النقل في هذا البلد، جئنا لنقول إننا لن ننسى من قضوا في انفجار بندرعباس». 

شباب الانتفاضة في إيران: عشرات العمليات ضد مقرات الحرس ومراكز المقع

شباب الانتفاضة في إيران: عشرات العمليات ضد مقرات الحرس ومراكز المقع

حلّ يوم العمال العالمي في إيران هذا العام في مشهد يتسم بالفقر، والقمع، والبطالة، وانفجار مروّع في بندرعباس أودى بحياة عشرات المواطنين، معظمهم من العمال. ومع ذلك، فقد تحوّلت هذه الذكرى إلى ساحة مواجهة مفتوحة، بفضل التحركات النوعية والمنظمة التي نفذتها شباب الانتفاضة في أكثر من عشرين مدينة، حيث قام بهجمات مركّزة على مراكز القمع ورموز النظام، ما شكّل تعبيرًا ميدانيًا عن الغضب المتراكم لدى الطبقة العاملة، ورسالة صريحة بأن المقاومة لم تعد شعارًا بل ممارسة. 

الرسالة الأبرز من هذه التحرّكات كانت واضحة: العامل الإيراني لم يعد يطالب فقط بحقوقه المعيشية، بل بات جزءًا أصيلًا من معركة الشعب من أجل إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه. فقد استخدم شباب الانتفاضة في هذا اليوم أدوات متعددة من الكتابة على الجدران، تعليق اللافتات، توزيع المنشورات، ونشر شعارات تمجّد المقاومة وتدين رموز القمع. 

في تحرك نوعي وذي دلالة، شنّ شباب الانتفاضة سلسلة عمليات مباشرة ضد مراكز تُعد العمود الفقري لأجهزة القمع: 

استهداف وحدات البسيج في طهران: هذه المراكز تعمل كأذرع أمنية داخل المصانع والأحياء العمالية، وظيفتها منع أي احتجاج أو تشكيل نقابي مستقل، عبر التجسس والتهديد والاعتقالات. 

تفجيرات في قواعد “حوزه علمیة ” في آزادشهر وأصفهان: وهي مراكز دينية ظاهرًا، لكنها في الواقع محاضن لغسل الأدمغة ونشر فكر الطاعة للولي الفقيه، وتأهيل كوادر عقائدية لخدمة أجهزة القمع. 

هجمات على لجان خميني الملعون في كرمانشاه وإيذه وطهران: هذه المؤسسات، تحت غطاء الإغاثة، تستخدم لتجنيد البسطاء وتوفير تمويل ميداني للبسيج، ولها سجل طويل في دعم أجهزة الأمن ضد أي تحرك شعبي. 

إحراق مقرات البسيج في أورمية، كرمانشاه، نيك‌شهر، وخاش: وهي مراكز تجنيد ومراقبة ضد الطلاب، الشباب والتجار، وتشارك في قمع الاحتجاجات عبر فرق ميدانية مسلحة. 

استهداف بلدية النظام في فارسان: البلديات في إيران ليست مؤسسات خدمية فقط، بل أدوات رقابية أمنية تراقب الأنشطة المدنية وتنسق مع المخابرات لقمع الناشطين. 

حرق لافتات النظام وصور قادته في بروجرد، سراوان، شوش وبافت: هذه الرموز تُفرض بالقوة على الفضاء العام، واستخدامها يُقصد به ترهيب الناس وفرض الطاعة، واستهدافها يرمز إلى كسر حاجز الخوف. 

نَفَس الثورة في 20 مدينة 

العمليات الميدانية ترافقت مع نشاط واسع من الجداريات والمنشورات والشعارات الثورية في مدن منها: طهران، كرج، تبريز، مشهد، أصفهان، الأهواز، رشت، بوشهر، همدان، شاهرود، ساري، زنجان، ياسوج، ساوه، قائمشهر، لاهيجان، شوش، بندرعباس وغيرها. 

ومن بين الشعارات التي رفعت: 

«الفقر، الفساد، الغلاء… مستمرون حتى إسقاط النظام» 

«الموت لولاية الفقيه… الموت لخامنئي… تحية لرجوي» 

«العمال يقظون… يرفضون نظام الشاه ونظام الملالي» 

هذه الشعارات لم تكن شعارات نقابية فحسب، بل تعبّر عن إدراك طبقي عميق بأن الاستغلال الاقتصادي والقمع السياسي هما وجهان لعملة واحدة. 

ارتباط عضوي بالمقاومة 

في هذا العام، تجلّى الترابط بين الطبقة العاملة والمقاومة المنظمة بوضوح في الشعارات التي رُفعت، مثل:«يا عمال إيران المحرومين، مجاهدو خلق هم أنصاركم» و«في معاناتكم تكمن طاقة التحرر» 

هذا الارتباط جاء نتيجة لتراكم الثقة، وتجربة مشتركة من القمع، ورغبة حقيقية في تغيير جذري، بعيدًا عن وعود الإصلاح الزائفة. 

تصوير واقع العمال بصرخة الجياع 

في بعض المدن، ظهرت شعارات مثل: 

«نحن جوعى، نحن جوعى» 

«أبشع أنواع الظلم تُمارَس ضد العمال» 

وهذه العبارات ليست فقط توصيفًا للوضع، بل إدانة مباشرة لسياسة التجويع، غياب التأمين، وتضييق كل مسار قانوني أمام العمال للاحتجاج أو المطالبة. 

في رسالة مريم رجوي: لا حقوق بلا مقاومة أكدت رئيسة جمهورية المقاومة، أن طريق نيل الحقوق يبدأ من مقاومة شجاعة ضد أصل الاستبداد، حيث قالت: 

«حقوق العمال لا تُنتزع إلا عبر الانضمام إلى المقاومة، ومَن يريد الأجور الكافية، العقود الدائمة، الحق في الإضراب والتنظيم، عليه أن يقاتل من أجل إسقاط هذا النظام الفاسد». 

ما شهدته إيران في الأول من مايو 2025 لم يكن مجرّد ذكرى نقابية، بل إعلان عملي بأن طريق الحرية يمرّ من خلال التصعيد الميداني، والتنسيق الثوري، واستهداف مفاصل القمع في كل حيّ ومدينة. وشباب الانتفاضة، بعملهم المنظّم، أثبتوا أنهم ليسوا مجرد ناشطين، بل قادة ميدانيون في معركة مصيرية من أجل إيران جديدة خالية من الاستبداد. 

زاهدان تحيي ملحمة 2 مايو 1982: وحدات الانتفاضة ترفع شعلة الشهداء من جديد 

زاهدان تحيي ملحمة 2 مايو 1982: وحدات الانتفاضة ترفع شعلة الشهداء من جديد 

في صباح الجمعة 2 مايو 2025، أحيت وحدات الانتفاضة في مدينة زاهدان الذكرى المجيدة لملحمة 2 مايو 1982، عبر سلسلة من الأنشطة الثورية الميدانية، واللافتات الجداريّة، والشعارات السياسية الجريئة، تكريمًا لدماء أكثر من 60 من قادة ومجاهدي خلق الذين استشهدوا في وجه آلة القمع الخمينية، وفي طليعتهم القائد الباسل المجاهد محمد ضابطی. 

لقد جسّد أولئك الشهداء في نضالهم المستميت ضد حرس النظام الإيراني في شوارع طهران المظلمة، أسمى معاني التضحية والوفاء لمبادئ الثورة والحرية. والآن، بعد أكثر من أربعة عقود، يعود صوتهم من زاهدان، المدينة التي باتت ترمز لوجدان المقهورين والرافضين لحكم الملالي. 

في وجه الظلام: تمجيد الفداء وتجديد القسم 

جاء في اللافتات التي رفعتها وحدات الانتفاضة في شوارع زاهدان: 

“شهداء 2 مايو 1982… أبطال لا تُنسى من تاريخ إيران” 

“شهداء 2 مايو… رايات الفداء والصدق” 

“ملحمة 2 مايو… هدية حمراء خالدة من مجاهدي خلق على مذبح الحرية” 

“تلك الشعلة التي أضاءت ظلمات خميني وخامنئي… لا تزال تهدي طريق المقاومة” 

الشعارات: رسالة مزدوجة إلى النظام وإلى الشعب 

وحدات الانتفاضة لم تكتفِ بإحياء الذكرى، بل ربطت تضحيات الماضي بجراح الحاضر من خلال شعارات استهدفت مباشرة جوهر النظام: 

“تخزين الوقود الصاروخي وسط المدنيين في بندرعباس… جريمة ضد الإنسانية” 

“منشأ الفقر والفساد في بلوشستان هو ولاية الفقيه” 

“ما دام حكم الملالي قائمًا، فإن العمال والمحرومين هم الضحايا الدائمون” 

“لا ملا ولا شاه… الحرية وحدها هي الحل” 

“العمال والمحرومون يريدون إسقاط نظام الملالي” 

ملحمة مايو 1982: انتصار في قلب الانكسار 

في مثل هذه الأيام من عام 1982، ظنّ النظام أنه أنهى المقاومة، لكن ما لم يتوقعه هو أن نارًا ثورية ستندلع من قواعد مجاهدي خلق في طهران، ليفاجئه أكثر من 60 مجاهدًا بملحمة بطولية قاتلوا فيها حتى آخر طلقة، رافضين التسليم أو التراجع. 

زاهدان تقول كلمتها: الثورة مستمرة 

من خلال هذه الفعالية الرمزية القوية، تؤكد وحدات الانتفاضة في زاهدان أن الدماء التي سقطت في مايو 1982، لم تجفّ، بل أصبحت سيلًا يجري في عروق أجيال جديدة من الثوار، وأنّ ملامح الثورة تتضح أكثر يومًا بعد يوم في كل مدينة وحيّ وساحة. 

گرامیداشت حماسه ۱۲اردیبهشت سال ۱۳۶۱ توسط کانون‌های قهرمان شورشی در زاهدان
گرامیداشت حماسه ۱۲اردیبهشت سال ۱۳۶۱ توسط کانون‌های قهرمان شورشی در زاهدان
گرامیداشت حماسه ۱۲اردیبهشت سال ۱۳۶۱ توسط کانون‌های قهرمان شورشی در زاهدان
گرامیداشت حماسه ۱۲اردیبهشت سال ۱۳۶۱ توسط کانون‌های قهرمان شورشی در زاهدان
گرامیداشت حماسه ۱۲اردیبهشت سال ۱۳۶۱ توسط کانون‌های قهرمان شورشی در زاهدان
گرامیداشت حماسه ۱۲اردیبهشت سال ۱۳۶۱ توسط کانون‌های قهرمان شورشی در زاهدان
گرامیداشت حماسه ۱۲اردیبهشت سال ۱۳۶۱ توسط کانون‌های قهرمان شورشی در زاهدان
گرامیداشت حماسه ۱۲اردیبهشت سال ۱۳۶۱ توسط کانون‌های قهرمان شورشی در زاهدان
گرامیداشت حماسه ۱۲اردیبهشت سال ۱۳۶۱ توسط کانون‌های قهرمان شورشی در زاهدان
گرامیداشت حماسه ۱۲اردیبهشت سال ۱۳۶۱ توسط کانون‌های قهرمان شورشی در زاهدان
گرامیداشت حماسه ۱۲اردیبهشت سال ۱۳۶۱ توسط کانون‌های قهرمان شورشی در زاهدان
گرامیداشت حماسه ۱۲اردیبهشت سال ۱۳۶۱ توسط کانون‌های قهرمان شورشی در زاهدان
گرامیداشت حماسه ۱۲اردیبهشت سال ۱۳۶۱ توسط کانون‌های قهرمان شورشی در زاهدان
گرامیداشت حماسه ۱۲اردیبهشت سال ۱۳۶۱ توسط کانون‌های قهرمان شورشی در زاهدان
گرامیداشت حماسه ۱۲اردیبهشت سال ۱۳۶۱ توسط کانون‌های قهرمان شورشی در زاهدان
گرامیداشت حماسه ۱۲اردیبهشت سال ۱۳۶۱ توسط کانون‌های قهرمان شورشی در زاهدان
گرامیداشت حماسه ۱۲اردیبهشت سال ۱۳۶۱ توسط کانون‌های قهرمان شورشی در زاهدان
گرامیداشت حماسه ۱۲اردیبهشت سال ۱۳۶۱ توسط کانون‌های قهرمان شورشی در زاهدان
گرامیداشت حماسه ۱۲اردیبهشت سال ۱۳۶۱ توسط کانون‌های قهرمان شورشی در زاهدان
گرامیداشت حماسه ۱۲اردیبهشت سال ۱۳۶۱ توسط کانون‌های قهرمان شورشی در زاهدان
گرامیداشت حماسه ۱۲اردیبهشت سال ۱۳۶۱ توسط کانون‌های قهرمان شورشی در زاهدان