الرئيسيةأخبار إيرانإيران تعلق التعاون مع الوكالة الدولية، وواشنطن تندد بانتهاكاتها

إيران تعلق التعاون مع الوكالة الدولية، وواشنطن تندد بانتهاكاتها

0Shares

إيران تعلق التعاون مع الوكالة الدولية، وواشنطن تندد بانتهاكاتها

في خطوة تصعيدية، أقر برلمان النظام الإيراني قانوناً يقضي بتعليق جميع أشكال التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مما يغلق الباب أمام المفتشين الدوليين ويوقف الرقابة على برامجها النووية. يأتي هذا القرار في الوقت الذي وجهت فيه الولايات المتحدة انتقادات حادة لطهران في مجلس الأمن الدولي، متهمة إياها بالانتهاك الصارخ لالتزاماتها الدولية وتهديد الاستقرار الإقليمي.

ففي جلسة علنية صباح يوم الأربعاء، أقر برلمان النظام الإيراني تفاصيل “خطة تعليق التعاون” مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وبحسب ما أعلنه علي رضا سليمي، عضو هيئة رئاسة البرلمان، فإن هذا القانون يمنع دخول مفتشي الوكالة إلى المواقع النووية، ويوقف تركيب كاميرات المراقبة، ويسري على جميع أشكال التعاون المتعلقة بالضمانات والبروتوكولات الإضافية. وأضاف أن القانون ينص على فرض عقوبات على أي شخص يسمح بدخول مفتشي الوكالة إلى البلاد، وأن أي تعاون مستقبلي لن يكون ممكناً إلا بموافقة وضمانات من المجلس الأعلى للأمن القومي.

وفي كلمة لها في مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء، أكدت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، دوروثي شي، أن النظام الإيراني “يواصل انتهاك التزاماته تجاه الأمم المتحدة بشكل صارخ”. وقالت: “الولايات المتحدة لن تغض الطرف عن عدم امتثال النظام الإيراني لمتطلبات الضمانات النووية والتهديد المستمر لاستقرار المنطقة”.

وأشارت السفيرة الأمريكية إلى استمرار طهران في إرسال الأسلحة إلى الحوثيين في اليمن وحزب الله في لبنان، مؤكدة أن “كلا الأمرين يعد انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن الدولي”. وأضافت أن النظام الإيراني لم يلتزم ببنود القرار 2231 عندما كانت سارية، “والدليل على ذلك هو مئات الطائرات المسيرة التي نقلها إلى روسيا لاستخدامها في الهجمات ضد أوكرانيا”. وذكّرت بأن مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية كان قد أعلن في وقت سابق من شهر يونيو أن النظام الإيراني في “حالة عدم امتثال” بسبب انتهاكاته المتعددة.

وأعربت السفيرة شي عن أسفها لأن بعض أعضاء المجلس فضلوا “تجاهل عدم امتثال الجمهورية الإسلامية أو حتى تشجيعه”. واختتمت بالتأكيد على أن الرئيس دونالد ترامب قد كرر بوضوح أن “الوقت قد حان لتقبل الجمهورية الإسلامية للسلام”، وأنه على الرغم من “الجهود المستمرة وحسن النية من قبل الرئيس الأمريكي للتفاوض وحل هذه القضايا عبر الدبلوماسية، إلا أن قادة الجمهورية الإسلامية قاوموا ورفضوا في النهاية اتفاقاً كان يمكن أن يمنعهم إلى الأبد من الحصول على سلاح نووي“.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة