جاست ذا نيوز: المقاومة الإيرانية تكشف عن مواقع صحراوية سرية لتجارب أسلحة نووية
وفقاً لتقرير نشره موقع “جاست ذا نيوز” الإخباري، كشفت المقاومة الإيرانية عن معلومات تفيد بأن النظام الإيراني يستخدم مواقع صحراوية سرية لاختبار مكونات الأسلحة النووية في سباق محموم لتطوير قنبلة، وذلك في وقت تتزايد فيه حدة التوتر في المفاوضات النووية التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وذكر التقرير، نقلاً عن مؤتمر صحفي عقده المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن النظام يسرّع وتيرة جهوده لتطوير سلاح نووي في إطار مشروع سري يُدعى “خطة كوير”. وأوضحت المقاومة أن هذا المشروع يتضمن عدة مواقع سرية في محافظة سمنان الصحراوية، الواقعة غرب العاصمة طهران. وبحسب التقرير، فإن النظام الإيراني أعلن محافظة سمنان “منطقة عسكرية” خلال فترة رئاسة محمود أحمدي نجاد، مما وفر “غطاءً فعالاً” لمتابعة المشاريع والاختبارات والأنشطة النووية سراً. ويزعم المجلس الوطني للمقاومة أن “خطة كفير” هي استئناف لجهود تطوير الأسلحة النووية التي بدأت قبل أكثر من عقد، لتحل محل مشروع “آماد” السابق الذي قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنه توقف قبل عقدين من الزمن.
وأشار موقع “جاست ذا نيوز” إلى أن هذه المعلومات تتزامن مع تحول لافت في تقييمات الاستخبارات الأمريكية. ففي العام الماضي، تخلت إدارة مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية (ODNI) عن تأكيدها الطويل الأمد بأن “إيران لا تقوم حالياً بأنشطة تطوير الأسلحة النووية اللازمة لإنتاج جهاز نووي قابل للاختبار”. وحذر تحديث استخباراتي صدر في أواخر الصيف الماضي من أن إيران تواصل زيادة مخزونها من اليورانيوم، وتطوير أجهزة طرد مركزي متقدمة، وتقليص مراقبة الوكالة الدولية، مما يضعها في موقع أفضل لإنتاج جهاز نووي إذا اختارت ذلك.
ويأتي هذا الكشف في ظل تعثر المفاوضات، حيث أعرب الرئيس ترامب مؤخراً عن إحباطه من الموقف الإيراني. ونقل “جاست ذا نيوز” عن ترامب قوله لشبكة “فوكس نيوز” إن “إيران تتصرف بشكل مختلف تماماً في المفاوضات عما كانت عليه قبل أيام قليلة، إنها أكثر عدوانية”. كما أكد ترامب في تصريحات أخرى للصحفيين أن قادة النظام يواصلون المطالبة بأمور لا يمكن قبولها، وعلى رأسها مواصلة تخصيب اليورانيوم، وهو ما يعتبره الرئيس الأمريكي خطاً أحمر. وحذر ترامب من أن البديل عن التوصل إلى اتفاق “سيكون وخيماً للغاية”.
يخلص تقرير “جاست ذا نيوز” إلى أن هذه المعلومات، سواء من المقاومة الإيرانية أو من الاستخبارات الأمريكية، ترسم صورة مقلقة لنظام يسرّع من خطواته نحو القنبلة النووية سراً، بينما يتبنى موقفاً متصلباً في المفاوضات العلنية، مما يدفع الوضع برمته نحو منعطف خطير.
- خداع نووي إيراني: 24 عاماً من التحذيرات التي تجاهلها الغرب ومطلب تفكيك البنية التحتية للتخصيب
- واشنطن وشركاؤها يؤكدون مواصلة تنفيذ القيود الأممية على البرامج النووية والصاروخية للنظام الإيراني
- «بلومبرغ»: غروسي يحذر من تحركات مريبة حول شبكة أنفاق «جبل الفأس» المحصنة في إيران
- مجلس الأمن يقر استمرار ولاية لجنة العقوبات النووية ضد طهران بأغلبية 11 صوتاً: تثبيت دولي لقرارات الفصل السابع
- مريم رجوي ترحب بإحالة الملف النووي للنظام الإيراني إلى مجلس الأمن وتطالب بخطوة مماثلة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يحيل الملف النووي للنظام الإيراني إلى مجلس الأمن







