النظام الإيراني يهدد رئيس وكالة الطاقة الذرية
أفاد موقع “جو باغز“ بأن مسؤولين إيرانيين قد وجهوا تهديدات علنية لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في أعقاب كشفه عن مدى أنشطة تخصيب اليورانيوم غير المشروعة التي يقوم بها النظام.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه التوترات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وبعد الضربات الأمريكية الأخيرة التي استهدفت المواقع النووية الإيرانية. فقد صرح علي لاريجاني، مستشار الولي الفقيه للنظام الإيراني، علي خامنئي، على وسائل التواصل الاجتماعي بأن إيران “ستصفي حساباتها” مع غروسي بعد انتهاء الصراع الحالي.
وكان غروسي، الذي يترأس الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ عام 2019، قد أشرف على عمليات التفتيش في منشآت إيران النووية، وأبلغ مراراً وتكراراً أن طهران تسرّع من وتيرة تخصيب اليورانيوم. وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت الوكالة رسمياً أن إيران في حالة انتهاك لالتزاماتها المتعلقة بعدم انتشار الأسلحة النووية، وذلك لأول مرة منذ ما يقرب من عقدين.
ووفقاً للموقع، فقد صرح غروسي في مقابلة إذاعية الأسبوع الماضي، بأن إيران تمتلك ما يكفي من المواد لتصنيع ما بين ست إلى ثماني قنابل نووية، لكنه شدد على أن هذا لا يعني أن إيران تمتلك حالياً سلاحاً نووياً كاملاً. وقال: “إنهم يمتلكون المادة بالفعل… صحيح أنهم لم يصلوا إلى تخصيب بنسبة 90 في المئة، ولكن إذا أرادوا القيام بذلك، فهي مجرد خطوة إضافية”.
وقد اشتدت حدة التهديدات ضد غروسي بعد أن اتهمه المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بـ”خيانة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية” وتحويل الوكالة إلى “شريك” فيما تسميه إيران “حرب عدوانية غير عادلة”. ورداً على ذلك، أوضح غروسي في مقابلة مع شبكة “سي إن إن” أن تقارير الوكالة لا تهدف إلى تبرير أي عمل عسكري، وأن مثل هذه القرارات هي قرارات سياسية.
ويشير التقرير إلى أن هذه التهديدات تكتسب أهمية خاصة بالنظر إلى تاريخ الأرجنتين، موطن غروسي، مع الإرهاب المدعوم من إيران. ففي التسعينيات، كان النظام الإيراني، عبر وكيله حزب الله، مسؤولاً عن هجومين إرهابيين كبيرين في بوينس آيرس، في عام 1992، والهجوم على مركز “آميا” عام 1994، واللذين أسفرا عن مقتل أكثر من مئة شخص. وقد أعلنت المحاكم الأرجنتينية رسمياً في أبريل الماضي مسؤولية إيران وحزب الله عن هذه الهجمات. وفي الأسبوع الماضي، وصف الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي إيران بأنها “عدو للأرجنتين”.
- وكالة «فارس» التابعة لقوات الحرس: لا خيار أمام إيران سوى تصنيع القنبلة النووية
- ريال أمريكان فويس: تفتيش المنشآت النووية ليس كافيا ويجب إغلاق مواقع التخصيب بالكامل وليس إدارتها
- جعفرزاده: طهران تستغل المفاوضات للمراوغة والحل يكمن في الإغلاق الكامل للمنشآت النووية ودعم انتفاضة الشعب
- علي صفوي: مهادنة الولي الفقيه خطرٌ على الاستقرار وبقاءُ النظام مرهونٌ بالقمع
- بريت بارت: مريم رجوي ترحب بخطوات إنهاء الحرب وتؤكد أن السلام بمثابة سم لبقاء النظام الإيراني
- السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة: أي اتفاق مع إيران يجب أن يوقف التخصيب ودعم الجماعات الوكيلة







