الرئيسية بلوق الصفحة 4182

احتجاج وسائل الإعلام الألمانية علی تواجد الملا«هاشمي شاهرودي» في البلاد

أعلنت وسائل الإعلام الألمانية الاحتجاج علی تواجد الملا« شاهرودي» رئيس مجمع تشخيص النظام وکبيرالجلادين السابق في القضاء التابع لخامنئي في ألمانيا.
ووفقا للإذاعة الالمانية أن صحيفتي بيلد وهانوفرشة الجمانية (HAZ) يوم الجمعة أعلنتا أن محمود هاشمی شاهرودی 69 عاما احد مقربي خامنئی رقد في المستشفی فی المانيا لتلقي العلاج. وأضاف المصدر: کتبت فوکوس اونلاين : « في فترة رئاسة هاشمي شاهرودي علی السلطة القضائية، شهدت إيران تنفيذ عمليات الإعدام والاعتقالات التعسفية وفرض عملية التعذيب علی المنتقدين وإعدام العديد من الشباب دون سن 18 عاما».
وأضافت الإذاعة نقلا عن «هانو فرشه الکمانيه» إن ولاية «نيدرز اکسن » ورئيس الوزراء  للولاية من الحزب الديمقراطي الاشتراکي «استفان وايل » تلقيا رسالة احتجاج بشأن وجود هاشمي شاهرودي. وأيد المدعي العام تلقي الرسالة وهو وضع التهم المطروحة قيد الدراسة.

تسيير دوريات تسمی«محله محور» خوفا من استمرار انتفاضة الشعب الإيراني

أعلنت حکومة الملالي عن تسيير مرتقب لدوريات قمعية تسمی «محله محور» خوفا من استمرار تجمعات وتظاهرات شعبية في العاصمة طهران.
وأکد  قائد قوات الحرس في طهران الکبری الحرسي «يزدي» قائلا: تم جميع أعمال التنسيق اللازم مع قوی الأمن الداخلي والسلطة القضائية لتنفيذ خطة دوريات«محله محور» للباسيج وستبدأ هذه الخطة قريبا في العاصمة طهران.
ويجري تنفيذ هذه الخطة القمعية في وقت تشهد فيه أجزاء مختلفة من العاصمة  طهران يوميا تجمعات المواطنين  ضد نظام الملالي.

دوي شعار «الموت لخامنئي» في الطريق الساحلي بمدينة الأهواز

أفاد التقريرالوارد أن شباب مدينة الأهوازالشجعان المنتفضين نظموا تظاهرات  في الطريق الساحلي بالمدينة ورددوا شعار الموت لخامنئي والموت للدکتاتور.

خبير أمريکي: إفلاس النظام الإيراني لا مفر منه

اعتبر الخبير الاستراتيجي الأمريکي، من أصل روماني، إدوارد لوتواک، أن المؤشرات الاقتصادية الراهنة بإيران تدين نظام الملالي، وتنبئ بأنه يسير بخطی حثيثة نحو الإفلاس.
لوتواک قال إن إفلاس النظام الإيراني يلوح في الأفق بناء علی المؤشرات الراهنة، ففي بلد يعد عدد سکانه 80 مليون نسمة، وتمثل فيه الموارد النفطية 80 % من صادراته، فإن طهران بحاجة لبيع 25 مليون برميل نفط يوميا لتغطية حاجيات اقتصادها.
لکن ما يحث فعليا هو أن إيران لا تصدِّر بالکاد سوی نحو 2.5 مليون برميل نفط يوميا، وهذا رقم ضعيف للغاية.
مستوی صادرات متدنٍ للغاية، وفق الخبير الأمريکي، يجعل متوسط الدخل الفردي السنوي للمواطن الإيراني أقل حتی من 6 آلاف دولار، وهو متوسط دخل سکان بوتسوانا.
ومع أن المقارنة تبدو غريبة نوعا ما بين البلدين، إلا أن لوتواک أوضح أن الفرق الجوهري يکمن في أن حکام هذا البلد، الذي لا يعتبر من أفقر بلدان إفريقيا کما قد يتبادر لأذهان الکثيرين، تخصيص السواد الأعظم من موارد البلاد لتمويل برنامج نووي، وتفضيل صنع وشراء السلاح من جميع العيارات، وإنفاق ثروات علی تطوير الصواريخ الباليستية، بدل ضخ تلک الأموال في التنمية الاقتصادية.
کما لا يمکن إغفال أن سکان بوتسوانا لن يتقبلوا بسهولة مشارکة بلادهم في مغامرات عسکرية خارجية لدعم دکتاتور لا يرحم، والأسوأ دعم منظمات إرهابية مثل حزب الله اللبناني، مع أن تجارة المخدرات والابتزاز وغيرهما من الأنشطة المشبوهة کافية لوحدها لتمويل عشرات الآلاف من عناصر تلک المليشيات وغيرها.
وبما أن مطالب المظاهرات المندلعة في إيران لا تقتصر علی المطالبة بضخ الأموال الطائلة المستخدمة لتمويل الأنشطة العسکرية والتدخلات الخارجية إلی الاقتصاد المحلي، لفت لوتواک إلی أن ملفا لا يقل خطورة يطرح نفسه في السياق نفسه، وهو انتشار الفساد، والذي أضحی مرضا مزمنا في أوصال الدولة الإيرانية.
آفة شبهها لوتواک بمرض السرطان المستشري في الطبقة الحاکمة بإيران، والتي يعد أکبر هاشمي رفسنجاني، الرئيس الإيراني من 1989 إلی 1997، من أبرز رموزها.
رفسنجاني الذي ترافقت مسيرته في أروقة السلطة وصولا إلی أعلی منصب في الدولة، باستيلائه علی جميع مزارع الفستق بالمنطقة التي ينحدر منها، والتي يستمد منها لقبه (رفسنجان).
ثروة کونها الرجل بحصوله علی مساحات شاسعة، قال الخبير إنه من غير الضروري الحديث عن مصدر الأموال التي ابتاع بها رفسنجاني تلک المزارع، مکتفيا بالإشارة، في مقابلة لصحيفة «لو بوان» الفرنسية، إلی أن الفستق يعتبر في إيران ثاني أکبر مصدر للإيرادات العامة بعد النفط.
المنظر الجيوستراتيجي تطرق في هذا الصدد إلی المرشد الأعلی علي خامنئي، والذي لئن لم تطله شبهات الفساد لسبب أو لآخر، فإن أبناءه استفادوا بشکل کبير من صفته ووضعه کشخصية فوق مستوی الشبهات.
وتقدر ثروة نجله الثاني، مجتبی، بملياري دولار، فيما تقدر ثروة ابنه الثالث، والذي يعتبر وضعه المادي متوسطا مقارنة بشقيقه، نحو 500 مليون دولار، أما ابنتاه بشری وهدی، فقد حصلت کل منهما علی مهر بقيمة 100 مليون دولار.
وفي معرض رده عن سؤال حول ما إن کان لا يزال الاقتصاد الإيراني تحت سيطرة رجال الدين، قال لوتواک إن الجزء الأکبر من الاقتصاد الإيراني خاضع لمؤسسات خيرية تعرف باسم «بونياد»، والتي يفترض أنها تعنی بأرامل العسکريين الذين قضوا في الحرب الإيرانية العراقية، ومعظم موظفي هذه المؤسسات من رجال الدين.
غير أن اللافت هو أن هؤلاء الموظفين يجنون من وراء عملهم أرباحا أکبر بکثير من المعاشات المدفوعة لأرامل الحرب، ولعل من أبرزها مؤسسة «بستفان بونياد» التي تدير 350 شرکة ناشطة في مجالات مختلفة، بينها السياحة والتجارة والزراعة، وتشغل نحو 200 ألف موظف، جميعهم – بطبيعة الحال – من رجال الدين ويتقاضون أجورا مرتفعة.
حيثيات، أشار الخبير، إلی أنها تفسر الشعارات المرفوعة في الاحتجاجات التي تهز البلاد منذ 28 ديسمبر کانون أول الماضي، احتجاجات علی تردي الأوضاع الاقتصادية وغلاء المعيشة.
شعارات مناهضة لرجال الدين، بل بلغت حد المطالبة باسقاط ولاية الفقيه، ولم تقتصر علی ذلک، وإنما طالت أيضا الحرس الثوري، المسؤولين الحقيقيين عن بؤس البلاد، وفق لوتواک، وهم أيضا من تسبب في فرض العقوبات الاقتصادية الدولية الرامية إلی الضغط علی طهران لوقف سباق التسليح النووي الذي بدأته.
وبحسب لوتواک، فإن الحرس الثوري هو أيضا من دفع النظام إلی مغامرات خارجية کلفت البلاد مليارات الدولار التي کان الأحری أن تُضخ في الاقتصاد المحلي، ولذلک، فإن شعارات من قبيل «کفی سوريا» التي رفعها المتظاهرون لا تبدو غريبة.

ومهما يحدث اليوم، وبغض النظر عما سيکون عليه رد طهران علی الاحتجاجات، أي حتی في حال تبنيها لخيار القمع الوحشي کما حدث في البداية، فإن الأرقام تدين نظام الملالي وتکبله تماما کما کان عليه الحال مع الاتحاد السوفياتي، ما يعني أن استمرار النظام لن يدوم طويلا، بل مسألة وقت فحسب.
وبخصوص المقارنة الدارجة حاليا حول الاحتجاجات الراهنة وتلک التي هزت البلاد في 2009 عقب إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد لرئاسة البلاد، رأی لوتواک أنه سواء امتدت الاحتجاجات بشکل أکبر في البلاد أو تقلصت، أو شکلت شرارة لثورة ثانية، فإن المؤکد هو أن الأرقام تدين النظام، وإفلاس البلاد لا مفر منه.

الثورة الإيرانية مستمرة وانتصارها مؤکّد

بقلم: عبد الرحمن مهابادي

 مرت عدة أيام علی قيام انتفاضة الشعب الإيراني الشجاعة ولا زالت مستمرة، ارتعدت أطراف أرکان هذا النظام من الخوف والرعب و هناک أخبار عن هروب رؤوس هذا النظام إلی الخارج ويصل لمسامعنا أخبار عن انهيار القوات واستسلامها للثوار. الدعم الدولي لثورة الشعب الإيراني بازدياد والشعب وقيادته مصممين أکثر من قبل علی متابعة الطريق للوصول للهدف بإسقاط الديکتاتور المذهبي الحاکم في إيران.

خلال الأيام الماضية أکثر من 50 شهيد و أکثر من 4000 معتقل من قبل القوات الحکومية ويعتبرون في خطر حقيقي.وتهديدات القوی الثلاثية الحکومية ليس فقط لم تنجح في وقف تقدم الشعب بل زادته إصرارا. لأن الخضوع لمدة 4 عقود في سجن اسمه إيران ولم يبق لهم شيء ليخسرونه.

انهم وقبل کل شيء يريدون الحرية والتوظيف وقوت اليوم وما يثقل همومهم أعزائهم الذين فقدوهم إما بسبب سياسة القتل الجماعي لهذا النظام أو لأن النظام أجبرهم علی مغادرة البلاد وهم يستعينون بالصبر لإسقاط هذا النظام وإنقاذ شعبهم ووطنهم.

وحشية النظام أدت إلی التحامهم ببعض، أي ان الشعب الذي نزل حاملا روحه بين يديه إلی الساحات والمؤسسات المنظمة وذات الخبرة في تجاوز الأحداث لعشرات السنوات وبعد التقديم الکثير من الشهداء والغالي و النفيس سيصلون إلی إيران الحرة بهذا الاندفاع سيحررون وطنهم من براثن هذا المستبد المذهبي لأربعة عقود.

حتی الآن، علی الرغم من أن نتائج هذه الانتفاضة الحية هي کثيرة، ولکننا سنعرض قليلا من نتائجها، حتی ننتهز فرصة أخری لذکرها کاملة. هذه الانتفاضة التي حصدت هکذا نتائج وأشعلت هکذه شعله في حين ان النظام يملک هکذا سوابق وتاريخ مضطرب ومختل. تماما کما لوانها وضعته في سياق الاستهداف وحددت مسارا واضحا ومحددا لذالک. إن لم يکن الامر کذلک لما خطف الخوف من هذه الانتفاضة انفاس النظام الامر الذي دفعه للقتال علی الاراضي الفرنسية ولم يکن ضروريا أن يفتح المسؤولون الصغار والکبار في هذا النظام أفواههم ضد المقاومة الإيرانية وقوتها المرکزية، اي منظمة مجاهدي خلق، ولما ضجوا بکلمات وعبارات التهديد والوعيد.

وبصرف النظر عن أي تقلبات من صعود وهبوط في طريق هذه الانتفاضة، لکنها باعتمادها علی مثل هذه القوة، فإن النصر النهائي لهذه الانتفاضة هو امر مکفول وسيکون من حليفها ولا يوجد حل آخر لقضية إيران. ولأن انتفاضة الشعب الإيراني ودور المقاومة المنظمة فيها قبل اي طرف اخر هي حقيقة لا جدال فيها، ونظام الملالي علی علم ودراية بذلک، لکنه يحاول بلا جدوی ان يخدع الرأي العام بسيناريوهات خادعة ومؤامرات ملونة.

والحقيقة هي أن هناک فرقا کبيرا بين الانتفاضة الأخيرة وغيرها من الانتفاضات التي وقعت في إيران علی مدی العقود الأربعة الماضية. والفرق هو أن المطالب الاقتصادية والاجتماعية الشعبية مع إمکاناتها السياسية، ومدی توسع وسرعة الانتفاضة، والوضع الحالي للمقاومة الإيرانية في داخل إيران وعلی الصعيد الدولي هي من الاوجه المميزة لهذه الانتفاضة، وبعبارة أخری، أصبحت الآن الظروف الموضوعية والنفسية للمجتمع واستعداد القوی القيادية والبدائل الديمقراطية للنظام جاهزة للوصول إلی نقطة الهدف النهائية.

ولذلک، لا ينبغي أن يکون هناک شک في أن المسالة الإيرانية تاخذ منحا ومدارا جديدا. وسوف يستمر تقدم الشعب والمقاومة الإيرانية في داخل حدود إيران وخارجها. وما سيکون متوقعا ولا يمکن إنکاره هو التراجعات المستمرة للنظام داخل إيران وخارجها، وفي الوقت نفسه، سوف ينهار نظام الملالي إلی أقصی حد ممکن.إن الأمر يتعلق بالمجتمع الدولي وخاصة الحکومات الإقليمية التي تساعد الشعب والمقاومة الإيرانية.

وإذا کان القلب ينبض لمصير شعب سوريا والعراق واليمن ولبنان والبلدان أخری، وإذا کانت العيون ترتقب تدمير الإرهاب والجماعات الإرهابية، وإذا کان السلام والأمن والاستقرار مرغوبا فيه في المنطقة، فإن السبيل الوحيد هو حماية الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية. ممثلة بالسيدة (مريم رجوي). وکما لا بد من الاعتراف بها رسميا وعدم التردد في ذلک.

ولا ينبغي أن ننسی أن أي طريقة أخری باستثناء هذا الحل هو تجريب للمجرّب وتکرار للمکرّر!

30 بالمائة من المحتجزين هم طلاب مدارس و90 بالمائة منهم دون 25 عاما

قال مهدي عقبائي عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تصريح صحفي حول احداث الانتفاضة في إيران ” شهدت خوزستان والأهواز البطلة کل يوم تظاهرات واحتجاجات شعبية ضد نظام الإرهاب الحاکم في إيران. وخلال هذه المدة اعتقل مئات من الشباب في الأهواز وحميدية وشادکان وغيرها من المدن بهذه المحافظة من قبل قوات الحرس وأخری من قوات القمع“

وفي اشارة الی استمرار المظاهرات قال ” تظاهر المواطنون المنتفضون والشباب الأبطال في مختلف مناطق الأهواز في اليوم العاشر من الانتفاضة الشعبية. انهم احتجوا علی القمع الوحشي للمنتفضين واعتقال عدد کبير منهم. کما وفي الوقت نفسه وفي منطقة کوت عبدالله تعرضت تظاهرة المواطنين والشباب لمداهمة من قبل قطعان الحرس وميليشيات البسيج، غير أن الشباب تصدوا لها وأدبوا عددا من عناصر القمع.

ومن خلال قوله اکد عقبائي علی أن 35 بالمائة من المحتجزين في الانتفاضة العارمة هم طلاب مدارس و90 بالمائة منهم دون 25 عاما واشار الی أن المقاومة الايرانية تدعوعموم الهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان لاسيما المفوض السامي لحقوق الإنسان، والمقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران والفريق العامل المعني بالاعتقالات التعسفية والاختفاء القسري والمقرر المعني بالتعذيب وعموم الاتحادات والنقابات الخاصة لطلاب المدارس والجامعات والشباب لاتخاذ عمل عاجل وفاعل للإفراج السريع وغير المشروط عن معتقلي الانتفاضة لاسيما طلاب المدارس والجامعات.

أصوات المحتجين في إيران وصلت لأسماع العالم

المحامي عبدالمجيد محمد


بعد مماطلة ووضع عراقيل من قبل الاطراف المعنية ذات المصلحة ونهاية وبناءا علی طلب أمريکي عقد مجلس الأمن الدولي في يوم السبت الخامس من کانون الثاني يناير جلسة طارئة، و خطة عمل الجلسة للتحقيق في انتهاکات حقوق المحتجين والمتظاهرين في إيران والتي بدأت في 28 ديسمبر عام 2017 في مدينة مشهد وبعد وقت قصير اتسعت لتشمل اکثر من 120 مدينة في إيران.
في جلسة مجلس الامن، السيدة نيکي هيلي سفيرة الولايات المتحدة الأمريکية في الأمم المتحدة حذرت النظام الإيراني وقالت إن العالم يراقب تعامل النظام مع المظاهرات المناوئة للحکومة وأکدت أن أمريکا مع الشعب الإيراني في تحديد مستقبله.
وفي ما جاء في کلمتها ‘ النظام الإيراني قطع الانترنت وحاول قطع الاتصال بين المتظاهرين حتی يخمد صوت الشعب ولا يجوز أن تحدث مثل هذه الأمور. لا يجوز لأعضاء الأمم المتحدة بحجة الحفاظ علی السيادة أن يحرموا الشعوب من حقوقهم الأساسية وحقوق الإنسان.
الشعب الإيراني انتفض في اکثر من 79 نقطة وهذا دليل قدرة الشعب الإيراني الشجاع الذي ضاق ذرعا بهذه الحکومة القمعية وأنهم مستعدون لتعريض أنفسهم للخطر في سبيل مواجهتها. ويجب علی العالم أن يقدر شجاعتهم ويجب ان يسمع صوتهم. النظام الإيراني يدعم الميليشيات بمليارات الدولارات سنويا بينما يعاني الشعب الإيراني من الفقر. حقوق الإنسان ليست هدية تقدمها الدولة بل هي حق لا يمکن التنازل عنه. الحرية و کرامة الإنسان لا تختلف عن الأمن والسلام وعندما يتم سلبها منهم يحق لهم الاحتجاج. وعندما لا يتم الاستماع لمطالبهم سيکون الأمن والسلام في خطر.’
وقال مندوب بريطانيا: ما ننتظره هو أن تحترم إيران حقوق المحتجين ويحق للشعب الإيراني الاحتجاج بصورة سلمية وفي اطار القانون وبخصوص العلاقة مع إيران نحن قلقون من مواضيع أخری مثل الاعدامات وحرية المذاهب وبرنامجها الصاروخي وأنشطتها التي تزعزع استقرار المنطقة.
وقال المندوب البولندي: بولندا قلقة کثيرا من انتهاکات حقوق الإنسان في إيران ونتمنی أن يتحقق حق التظاهر وحرية التعبير عن الرأي.
وصرح المندوب الهولندي: نحن نراقب عن کثب الأوضاع الحالية في إيران المظاهرات في إيران بدأت في مدينة مشهد لأسباب اقتصادية ومن ثم اتسعت الی مدن اخری، حق التظاهر السلمي محفوظ من قبل جميع الدول ومن بينها إيران، و لکن رأينا ان إيران خلقت حواجز للتواصل المباشر وغير المباشر بين مواطنيها ودولة هولندا قلقة من الأوضاع في إيران.
وأکد مندوب السويد أيضا أن دولته تدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان في جميع انحاء العالم ونحن نری أنه يجب أن نسمع صوت الشعب الإيراني.
مندوب الکويت قال أنه يجب احترام حقوق المحتجين في إيران.
أما مندوب إيران في الأمم المتحدة و بطريقة النظام المعروفة للجميع دافع عن تصرفات النظام القمعية وعلی الرغم من التصريحات وکثير من المواضيع الواضحة لمندوبي الدول اعضاء مجلس الأمن في دفاعهم عن حقوق المتظاهرين ووجوب رعايتها، فقد قلب الأمور بشکل سخيف وقال: ‘هناک أيدي واضحة لعناصر من خارج إيران في الأحداث الأخيرة. التحريض علی الفوضی مثل تشجيع الناس علی استخدام المولوتوف ومصادرة مستودعات الذخيرة والحراک المسلح.’
ان عبارة ”وجود أيدي لعناصر من خارج إيران“ عرفها الشعب الإيراني سابقا منذ الثورة الشعبية علی الشاه الديکتاتور عام 1978 و 1979 وکانت تطبق علی الشعب من قبل السافاک وأجهزة حکومة الشاه القمعية. والآن وبعد 40 عاما حيث يسود الفساد وسياسة الملالي القمعية ألا يوجد من يصرخ للقيام باحتجاجات شاملة بسبب الفقر الشديد والبطالة.

هذه هي طبيعة ولاية الفقيه القمعية وعناصر حکومته الفاسدة. وقد أخفوا رؤوسهم في الثلج حتی لا يشاهدوا هذه الحقائق ولا يسمعوا هذه النداءات.
لکن أصحاب الضمائر الحية سمعوا صوت المحتجين في إيران وسوف يسمعونها هم ايضا.
انعقاد هذه الجلسة هو انتصار کبير للمحتجين الإيرانيين والمقاومة الإيرانية وبات صوت المتظاهرين مسموعا في جميع انحاء العالم ونحو الأفضل.
جلسة مجلس الأمن علی الرغم من محدوديتها أثبتت أن ضمير الإنسانية الحي مثل مطرقة القضاء تضرب الطاولة حتی تفتح الآذان والعيون المغلقة بسبب المصالح.
يجب أن يروا الحقيقة ويسمعونها لأن الإنسان يتم تقييمه بضميره الحي وعدالته.
لذلک بعد الجلسة الاضطرارية وبعد الاستماع لمندوبي مجلس الأمن المدافعين عن الحقوق والديمقراطية وسماع صوت الشعب الإيراني يبقی علی الدول في الأمم المتحدة أن تقف بجانب الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية وأن يقفوا مع مطالب الشعب الإيراني المنتفض والذي مطلبه اسقاط نظام الولي الفقيه الديکتاتوري الفاشي.
وهذه هي الأسس التي يجب ان تبدأ بها الأمم المتحدة لتنجح في رسالتها و بالشکل الصحيح.

هيومن رايتس ووتش: علی إيران التوقف عن استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين

نددت منظمة هيومن رايتس ووتش، باستخدام القوة من السلطات الإيرانية لقمع الاحتجاجات الأخيرة في البلاد.

وقالت المنظمة في تقرير لها إنه : “علی السلطات الإيرانية التوقف عن استخدام القوة المفرطة، التحقيق في الوفيات أثناء الاحتجاجات الحالية التي تعم البلاد، وإزالة القيود التعسفية المفروضة علی الوصول إلی الإنترنت”.

وأضافت: “إلی الآن، أکدت القنوات الإخبارية الرسمية التابعة لـ “إذاعة الجمهورية الإسلامية في إيران” (الإذاعة الإيرانية) مقتل 21 شخصًا علی الأقل، بينهم عنصرا أمن، خلال الاحتجاجات والاشتباکات مع قوات الأمن في الأيام الخمسة الماضية، وبدأت الاحتجاجات في 29 ديسمبر 2017، في مدينة مشهد وامتدت لأکثر من 12 مدينة إيرانية”.

وحسب التقرير: “قالت سارة ليا ويتسن مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش.. يزيد ارتفاع عدد القتلی من سخط الإيرانيين الذي نزلوا إلی الشارع للتعبير عن مظالمهم، وبدل توجيه تهديدات بالکاد تکون مبطنة إلی المتظاهرين، علی السلطات التحقيق في الوفيات، ضمان حقوق جميع المحتجزين، وتمکين الناس من الاحتجاج بحرية وسلام”.

وأضافت: “في 2 يناير، أکدت قناة تابعة للإذاعة الإيرانية مقتل 9 أشخاص، بينهم عنصرا أمن، في الاحتجاجات والاشتباکات التي وقعت قبل يوم في مقاطعة أصفهان، وفي وقت سابق، أکدت الإذاعة مقتل 10 أشخاص في 31 ديسمبر، کما أکدت السلطات مقتل شخصين في دورود بمقاطعة لوريستان يوم 30 ديسمبر”.

وواصلت: “أکدت الشرطة اعتقال أکثر من 550 شخصا في مقاطعات طهران، خراسان رضوي، ومرکزي، اعتقلت المخابرات عددا من الناشطين خلال الأيام القليلة الماضية، وتشير الصور علی وسائل التواصل الاجتماعية وتقارير الإعلام الرسمي إلی وقوع اشتباکات بين بعض المتظاهرين وقوات الشرطة في بعض المدن والإضرار بالممتلکات العامة، کما انتشرت عدة مقاطع فيديو علی نطاق واسع علی وسائل التواصل الاجتماعي بالفارسية تُظهر أيضًا ما يبدو أنه استخدام السلطات القوة القاتلة ضد المتظاهرين، لکن لم تتمکن هيومن رايتس ووتشمن التحقق من هذه اللقطات”.

وأردفت: “في 1 يناير، أکد ماشاالله نعمتي، حاکم مدينة دورود، إحدی مناطق لوريستان، مقتل 4 أشخاص خلال اشتباکات وقعت يومي 29 و30 ديسمبر، کما وصف حادثة وقعت في 30 ديسمبر ادعی فيها مقتل طفل عمره 12 عامًا ووالده لدی اصطدام سيارة إطفاء استولی عليها “مثيرو شغب” بسيارتهما، قال إن “مثيري الشغب” تخلوا عن سيارة الإطفاء لاحقًا”.

وأوضحت: “وفي اليوم نفسه، قال هدايت الله خادمي، عضو البرلمان من مدينة ايذه في مقاطعة خوزستان لـ “وکالة أنباء العمل الإيرانية” (إيلنا) إن شخصين قُتلا في “الاضطرابات” في المدينة يوم 31 ديسمبر، لکنه لم يتمکن من تأکيد أسباب وفاتهما، ونفی خادمي أيضًا الادعاءات علی وسائل التواصل الاجتماعي باحتلال الناس مبان حکومية، کما ذکرت حسابات علی وسائل التواصل إطلاق الشرطة النار علی مسعود کياني قلعه سردي، متظاهر في مدينة إيذه. لم تتمکن هيومن رايتس ووتش من التأکد من تلک الحسابات”.

وأکملت: “قال سعيد شاهرخي، النائب السياسي لحاکم مقاطعة همدان، للإذاعة الإيرانية إن 3 متظاهرين قُتلوا في مدينة تويسرکان، وفي 29 ديسمبر، أعلن حسن حيدري، نائب المدعي العام لمدينة مشهد، عن اعتقال 52 شخصا بتهمة “الإضرار بالممتلکات العامة”، وذکرت صحيفة “شرق” المقربة من الإصلاحيين في إيران إلقاء السلطات القبض علی 200 شخص في طهران و100 شخص في مدينة آراک بمقاطعة مرکزي في 30 ديسمبر، وفي 2 يناير أکد علي أصغر ناصربخت، النائب السياسي لحاکم طهران، اعتقال 200 شخص في طهران في 30 ديسمبر، مضيفًا أنه أُلقي القبض علی 150 شخصا في 31 ديسمبر، و100 آخرين في 1 يناير”.

وروت “رايتس ووتش” في تقريرها: “في 30 ديسمبر، أفادت وکالة أنباء “حقوق الإنسان في إيران”، التي يديرها ناشطون حقوقيون، عن قيام المخابرات الإيرانية باعتقال فائزه عبديبور، کسری نوري، محمد شريفي مقدم، ظفر علي مقيمي، ومحمد رضا درويش ونقلهم إلی سجن إيفين، جميعهم ناشطون محليون في مجتمع غونابادي للدراويش، وهو طريقة صوفية عانت من التمييز الرسمي، وفي 1 يناير، قالت “جمعية نقابة طلاب الجامعات” إن 4 من أعضاء مجلس إدارتها ممن شارکوا في اجتماع مع رئيس جامعة طهران للتفاوض بشأن إطلاق سراح الطلاب الذين اعتقلوا خلال احتجاج 31 ديسمبر احتجزوا لفترة وجيزة”.

واستطردت: “في 30 ديسمبر، طلب وزير الاتصالات محمد جواد آذري جهرمي من “تلغرام” و”تويتر” إغلاق الحسابات الإخبارية التي يزعم توزيعها مواد تحرض علی العنف، وبعد ساعات قليلة، أعلن بافل دوروف، الرئيس التنفيذي لتلغرام، قيام تلغرام بإغلاق قناة “آمد نيوز” بتهمة توجيه المشترکين لاستخدام زجاجات المولوتوف ضد الشرطة، لکن أعلنت الإذاعة الإيرانية بعد بضع ساعات أن السلطات ستمنع مؤقتا تطبيق إنستاغرام، أکثر تطبيق الاجتماعي الأکثر شعبية، وتلغرام، تطبيق الرسائل الأکثر شعبية في إيران”.

وذکرت: “في 2009، قمعت السلطات الإيرانية بعنف المتظاهرين الذين نزلوا إلی الشارع احتجاجا علی نتيجة الانتخابات الرئاسية، ما أسفر عن مقتل العشرات في الشوارع ومراکز الاحتجاز، کما اعتقلت السلطات الإيرانية مئات الناشطين وحکمت عليهم بالسجن لمدد طويلة بعد محاکمات جائرة”.

واختتمت: “السلطات الإيرانية تتحمل مسؤولية ضمان السلامة العامة من ناحية، ومن ناحية أخری حق الناس في التجمع السلمي وحرية الوصول إلی المعلومات، وقالت ويتسن.. حظر تطبيقيّ تلغرام وإنستاغرام الشعبيين رد آخر مبالغ به ضد من يشکون الفساد والقمع المنهجيّين، وعلی السلطات الإيرانية تغيير عاداتها القمعية والسماح للناس بالتعبير والتظاهر”.

وأعلن التلفزيون الرسمي الإيراني، أن السلطات حجبت بشکل مؤقت تطبيقي “انستغرام” و “تلغرام”، بهدف الحفاظ علی السلام، وسط مظاهرات تضرب مدن البلاد .

وفي وقت سابق قالت وسائل إعلام محلية إن التطبيقين تعذر استخدامهما عبر الهواتف المحمولة داخل البلاد، بعد ظهر يوم الأحد الماضي.

وقالت الحکومة الإيرانية إن المحتجين الذين ينظمون احتجاجات بسبب المصاعب الاقتصادية واتهامات بالفساد يجب أن يدفعوا ثمنًا باهظًا إذا ما خرقوا القانون، حسبما نقلت “رويترز”.

وتمثل موجة الاحتجاجات المناهضة للحکومة الإيرانية في عدد من المدن أکبر تحد للزعماء الإيرانيين منذ الاضطرابات التي استمرت شهورًا في 2009 بعد إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد آنذاک.

سکرتير مجلس تشخيص مصلحة النظام يدعو حجب الإينترنت في إيران

دعا سکرتير مجلس تشخيص مصلحة نظام الملالي الحرسي « محسن رضائي» إلی فرض الرقابة والحجب علی الإنترنت  ووضع المزيد من القيود علی الفضاء المجازي خوفا من إتساع نطاق انتفاضة الشعب الإيراني.
وقال : من المؤکد ان احدا لا يقبل استخدام هذا الفضاء  للاطاحة بنظام ما. وکانت معظم  المخططات للمشاغبين  تعمل من خلال نفس الفضاء المجازي ومواقع التواصل الإجتماعي في الأيام الماضية. (وکالة أنباء فارس للنظام -7يناير2018)
وفي الوقت نفسه ادعی نظام الملالي في الأيام الأخيرة، في دعاياته السخيفة، أن المواطنين  سيرحبون بالرقابة علی الإنترنت، ولکن سرعان ما تحول ذلک الکذب إلی فضيحة واضطر النظام إلی نفي أکاذيبه خلال برنامج تلفزيوني.

اعتراف عضو شوری النظام بمقتل 5 من المواطنين الأبرياء من خلال إنتفاضة الشعب في مدينتي همايونشهر وشاهين شهر

اعترف نائب شوری النظام «ابطحي» عن مدينة همايونشهر بان 5من المواطنين في مدينتي همايونشهر وشاهين شهر قتلوا بأسلحة نارية خلال مظاهرات جرت في الأيام الماضية.
وکان هؤلاء هم مواطنون ضائقون اقتصاديا ومعيشيا.
وکتب موقع «انتخاب» الحکومي  8ينايرنقلاعن عضوالشوری «محمد جواد ابطحي» يقول: وفقا للإحصائيات الرسمية قتل ما مجموعه 4 أشخاص في مدينة خميني شهر (همايون شهر) وايضا واحد في مدينة شاهين شهر.

وفي معرض رده  علی سؤال  بشأن هوية اربعة القتلی من المدنيين أکد «ان القتلی کانوا من القوات الشعبية». وفي الحقيقة  قتل عدد من المتظاهرين والأبرياء خلال هذه الاحتجاجات.