الرئيسية بلوق الصفحة 4180

الإيرانيون يکذّبون ادعاءات حرس الملالي ويواصلون الانتفاضة

الوکالات – عواصم


تواصلت احتجاجات الشعب الإيراني، بتنوع طوائفه وعرقياته، ضد حکومة الملالي، لليوم الحادي عشر علی التوالي، وکذبت مظاهرات انطلقت ليل الأحد – الإثنين ادعاءات حرس الولي الفقيه علي خامنئي. وکان الحرس قد زعم أنه قضی علی المظاهرات المناهضة للنظام.وسبق أن خرج حرس الملالي عدة مرات ليتباهی بأنه انتصر علی الانتفاضة، وفي کل مرة تنطلق المظاهرات إلی الشوارع لتؤکد علی استمرار الانتفاضة وتکذب مزاعم حرس النظام بإخماد الثورة.
وتوقعت وکالة الاستخبارات المرکزية الأمريکية (سي آي إي) استمرار التظاهرات الاحتجاجية في إيران، ونفت ضلوعها في إثارة الاحتجاجات. ورأی البيت الأبيض في الانتفاضة مؤشرا علی فشل النظام الإيراني، في حين أعلنت ألمانيا دعوة الاتحاد الأوروبي وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلی بروکسل لبحث تلک التظاهرات. ويبدو أن النظام يحاول اللجوء إلی أصدقائه الأوروبيين مثل ألمانيا لتخفيف الانتقادات الغربية في محاولة لکسب الوقت وامتصاص غضب الإيرانيين في الداخل والجاليات الإيرانية في الخارج.

 


وأکدت نائبة إيرانية اليوم الإثنين وفاة أحد المحتجزين في السجن.
ونقلت وکالة العمال الإيرانية للأنباء عن طيبة سياواشي قولها «هذا شاب عمره 22 عاما ألقت الشرطة القبض عليه. وتم إخطاري بأنه انتحر في السجن». وهددت أجنحة موالية للمرشد بأن قادة الاحتجاجات سيواجهون الإعدام. وتشتهر سجون ملالي إيران بالتعذيب وسوء السمعة. وسبق أن قتل عشرات المعتقلين في السجون عام 2009 في أعقاب الثورة الخضراء التي يقبع قادتها، أمثال مهدي کروبي، ومير حسين موسوي، في الحجز المنزلي منذ سنين طويلة.
وکان کثير من المحتجين رفعوا صوتهم المعارض لسياسة إيران الخارجية ودعم الميليشيا الأجنبية في سوريا والعراق واليمن ولبنان بعشرات مليارات الدولارات في وقت يعاني أغلب الإيرانيين من الفقر والبطالة.


الانتفاضة مستمرة
وقال القيادي بالمعارضة الإيرانية حسين داعي الإسلام: إن الانتفاضة مستمرة، وکشف أن «قوات الحرس المجرمة منعت عائلات شهداء مدينة قهدريجان من تشييع جنائزهم، إلا أن الآلاف من مواطني المدينة أحيوا ذکراهم من خلال حضور مراسم لاستذکار الشهداء».وتظاهرت ليل الأحد الإثنين عائلات مئات المعتقلين خلال الاحتجاجات الأخيرة، وهم يهتفون «الله أکبر» بشکل جماعي، بحسب مقطع بثه ناشطون عبر «تويتر». کما نظم طلاب الجامعات في طهران وقفة احتجاجية ليلاً، أمام سجن «إيفين» للمطالبة بالإفراج عن زملائهم الذين اعتقلوا خلال الاحتجاجات الأخيرة. وتقول منظمات حقوقية: إن عدد الطلاب بلغ 102 طالب معتقل، بينما اعترفت السلطات بوجود 90 طالباً فقط. ويضاف هؤلاء إلی نحو ألفي معتقل في أنحاء البلاد. وخلال الساعات الأخيرة أظهرت عشرات من مقاطع الفيديو علی مواقع التواصل الاجتماعي مواطنين يعبرون بطرق مختلفة عن غضبهم، فمنهم من أحرق بطاقات الهوية الخاصة به، ولجأ البعض إلی إحراق فواتير صادرة من مرافق مملوکة للدولة.
وفي أحد المقاطع، التي تمت مشارکتها علی تطبيق تليجرام، شوهدت سيدات يحرقن بطاقات انضمامهن لميليشيا «الباسيج» التابعة للحرس الثوري، وهي القوة التي أوکل إليها النظام بشکل أساسي قمع الاحتجاجات.
ونشر أحدهم فيديو آخر مرفقا بتعليق: «هذا النظام الفاسد محکوم عليه بالزوال». ويبعث الإيرانيون من خلال نشر هذه المقاطع رسالة مفادها أنهم مستمرون في انتفاضة بدأت في الشارع، ولم تنته بسبب القمع الأمني، متخذة أشکالا عدة للتأکيد علی استمرار الغضب الشعبي.

 


خوف وقمع
وفي محاولة لتخويف المنتفضين وإرهابهم، ذکر مسؤول قضائي إيراني بارز أنه يجب أن يتم الحکم علی قادة موجة الاحتجاجات بأقسی العقوبات الممکنة.
ونقلت وکالة الالنباء الايرانية (إرنا) عن مساعد رئيس السلطة القضائية في النظام الايراني، حميد شهرياري، القول: «من المؤکد أنه من الممکن أن يتوقع هؤلاء الذين نظموا وقادوا الاضطرابات ضد المؤسسة (السياسية)، العقوبة القصوی» والعقوبات القصوی لدی النظام هي الإعدام للذين يعارضون المرشد.
من جانبه، أفاد القيادي بالمعارضة الإيرانية حسين داعي الإسلام بأن «وکلاء النظام الجلادين لم يسمحوا لعائلات شهداء مدينة «قهدريجان» بعقد مراسم لتشييع أبنائهم الشهداء، إلا أن الآلاف من المواطنين أحيوا ذکراهم من خلال حضور مراسم لاستذکار شهداء المدينة.
وأضاف القيادي بالمعارضة: إن قوات الحرس هاجمت بقوة احتجاجات المواطنين في مدينة خمين (محافظة مرکزي). وتظاهر سکان شوشتر (محافظة خوزستان) عند الظهر عندما هاجمتهم القوات القمعية بالغاز المسيل للدموع، وتصدی الشباب لهم بإحراق حاويات القمامة وارتقی الأمر إلی عملية کر وفر. وقد تم اعتقال عدد کبير من المواطنين خلال المظاهرة. کما عبر شباب المدينة عن کراهيتهم لنظام الملالي البغيض من خلال کتابة شعار «الموت لخامنئي» علی جدران المدينة.
وأردف حسين: أيضا تجمع المواطنون في عبادان علی الرغم من الوجود الضخم لقوی الأمن الداخلي. وأغلق المواطنون في مدينة زاهدان شارع شيراباد، الذي يبلغ عرضه 20 مترا، وتصدوا لهجوم شنته عناصر مکافحة الشغب.
وعقب ذلک، اقتحمت قوات الحرس منازل مواطنين واعتقلوا عددا منهم. مضيفاً: «السلطات النهابة والفاسدة في النظام وأزلامه، الذين غصبوا أراضي المواطنين في المنطقة العام الماضي مکروهون بشدة».



فشل النظام
وعلی صعيد ذي صلة، ذکر البيت الأبيض، أمس الإثنين، أن الرئيس الأمريکي، دونالد ترامب، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماکرون، أجريا محادثة هاتفية اطلع خلالها ترامب ماکرون علی أحدث مستجدات الوضع في شبه الجزيرة الکورية، وأن الرئيسين بحثا المظاهرات في إيران.
وقال البيت الأبيض في بيان: إن «الرئيسين اتفقا کذلک علی أن المظاهرات الواسعة النطاق في إيران إنما هي علامة علی فشل النظام الإيراني في الوفاء باحتياجات شعبه، بقيامه بدلاً من ذلک بتحويل ثروة البلاد إلی تمويل الإرهاب، ودعم الجماعات المسلحة في الخارج».
وتعيش إيران منذ 27 ديسمبر حالة احتجاجات واسعة في العديد من المناطق وهتفت المظاهرات بالموت للديکتاتوروبعدم صرف الأموال علی الميليشيا في لبنان وغزة وغيرهما.

توقع بالاستمرار
من ناحيته، نفی مدير وکالة الاستخبارات المرکزية الأمريکية (CIA) مايک بومبيو أي ضلوع لوکالته في حرکة الاحتجاج، التي شهدتها إيران، وذلک رداً علی اتهامات مسؤولين إيرانيين.
وعلق بومبيو علی الاتهامات بتأکيد أن الشعب الإيراني هو مَنْ أطلق الاحتجاجات، مستبعداً انتهاء التظاهرات رغم عمليات القمع التي تطال المحتجين.
وقال بومبيو لقناة «فوکس نيوز» معلقاً علی الاتهامات: «هذا ليس صحيحاً، إن الشعب الإيراني هو مَنْ أشعلها (الاحتجاجات) وبدأها وواصلها للمطالبة بظروف عيش أفضل وبالقطيعة مع النظام الديني، الذي يعيشون في ظله منذ 1979».
وزاد: «أعتقد أننا سنستمر في رؤية الشعب الإيراني يثور، التظاهرات لم تنته».
أوروبيا، أعلن وزير الخارجية الألماني مساء الأحد أن الاتحاد الأوروبي قرر دعوة وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف إلی بروکسل قريبا لبحث الاحتجاجات الأخيرة في بلاده. ويسعی ظريف لدی الدول الأوروبية لتحجم عن أي محاولة لدعم الإيرانيين، ولألمانيا بالذات علاقات وثيقة مع نظام المرشد، وتسعی کما يبدو إلی استمرار النظام بغض النظر عن أهليته لحکم الناس.

نائب ألماني بارز يقدم شکوی ضد شاهرودي بتهمة ارتکاب الجرائم بحق الإيرانيين

رفع البرلماني الألماني البارز فولکر بک، المندوب عن حزب “الخضر” يوم الاثنين، دعوی قضائية ضد محمود هاشمي شاهرودي رئيس تشخيص مصلحة النظام الايراني الذي يرقد في جمهورية ألمانيا الاتحادية للعلاج.
وقال فولکر بک، قدمت شکوی ضد محمود هاشمي شاهرودي رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام بجمهورية إيران الإسلامية، بتهمة قتل أشخاص في إيران.
وأضاف فولکر بک، أن شکواه قدمت يوم الأحد الماضي رسميًا إلی محکمة ولاية زاکسن.


وأوضح فولکر بک، في شکواه أن محمود شاهرودي ارتکب جرائم کثيرة بحق الإيرانيين خلال عشر سنوات، عندما کان رئيسًا للسلطة القضائية، قبل أن يصبح رئيسًا لمجلس تشخيص مصلحة النظام بأمر من خامنئي.
وکان مئات من الإيرانيين المقيمين في ألمانيا تجمعوا يوم السبت أمام المستشفی الذي يعالج فيه رئيس تشخيص مصلحة النظام الإيراني محمود هاشمي شاهرودي مطالبين بعدم عودته إلی إيران ومحاکمته في محکمة الجنايات الدولية بسبب الانتهاکات الصارخة لحقوق الإنسان ومسؤوليته عن إعدام أکثر من ألفي شخص إبان رئاسته القضاء في إيران.
وطالب المتظاهرون بمحاکمة شاهرودي بصفته “جلاداً” و”قاتلاً ” حکم بالموت علی الکثير من الشباب الإيرانيين خلال ترؤسة السلطة القضائية خلال عشرين سنة.
وإلی جانب ذلک أعلنت وسائل الإعلام الألمانية الاحتجاج علی تواجد محمود شاهرودي، في ألمانيا.
ووفقا للإذاعة الألمانية فإن صحيفتي “بيلد” و”هانوفرشة” (HAZ) أعلنتا أن محمود هاشمي شاهرودی 69 عامًا وأحد مقربي الولي الفقيه علي خامنئي الذي يرقد حاليًا في مستشفی في ألمانيا لتلقي العلاج، کان قد أعدم الکثير من الشباب السياسيين في إيران.
کما کتبت فوکوس اونلاين :” شاهرودي في فترة رئاسته السلطة القضائية، شهدت إيران تنفيذ عمليات الإعدام والاعتقالات التعسفية وفرض عملية التعذيب علی المعارضين وإعدام العديد من الشباب دون سن 18 عامًا”.

في حلب وليس في القدس.. مصرع 20 عنصراً من ميليشيا “لواء القدس”

لقي 20 عنصراً من ميليشيا “لواء القدس” الموالية للنظام، مصرعهم، اليوم الاثنين، خلال عملية نوعية لفصيل “فيلق الشام”، بريف حلب الشمالي.
وأعلن “فيلق الشام” عبر معرفاته الرسمية؛ عن قيامه بعملية انغماسية نوعية، تمت بعد الرصد والمتابعة لنقطة قريبة تابعة لـ”لواء القدس” علی جبهة الملاح بريف حلب الشمالي، حيث تسللت مجموعة من عناصر الفيلق إلی النقطة.
وأضاف أن عناصره تمکنوا من قتل أکثر من 20 عنصراً من قوات ميليشيا “لواء القدس”، والعودة إلی نقاطهم سالمين.
الجدير بالذکر أن “فيلق الشام” قام نهاية العام الماضي بعملية نوعية استطاع من خلالها قتل أکثر من 15 عنصراً من قوات النظام علی جبهة الملاح بريف حلب الشمالي.

وول ستريت جورنال:ترامب قد يفرض عقوبات إضافية علی إيران لا علاقة لها بالاتفاق النووي

يواجه الاتفاق النووي الإيراني أسبوعا مصيريا، إذ ينتظر أن يحدد الرئيس الأميرکي دونالد ترامب بعد أيام موقفه من الاتفاق الذي أبرم عام 2015 بين دول الغرب وطهران.
وتوقعت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميرکية أن يخطر ترامب الکونغرس بأنه “لا يعتقد أن الاتفاق النووي يصب في مصلحة الولايات المتحدة”، لينفذ بذلک موقفه المعروف منه.
وفي حال أبلغ ترامب الکونغرس بهذا القرار، فسوف يتمکن من رفض تمديد تخفيف العقوبات الأميرکية المفروضة علی إيران بموجب الاتفاق.
ورأت الصحيفة الأميرکية أن الاحتجاجات الأخيرة تضفي مزيدا من الغموض علی السيناريوهات المرتقبة، في ضوء تأييد ترامب للمتظاهرين واستنکاره للفوائد الاقتصادية، التي يقول إن الاتفاق النووي قدمها للحکومة الإيرانية.
وأشارت صحيفة “وول ستريت جورنال” إلی أن ترامب قد يفرض عقوبات إضافية علی إيران، لا علاقة لها بالاتفاق النووي.
فالرئيس الأميرکي هدد في أکتوبر الماضي بالانسحاب من الاتفاق، ما لم يوافق الکونغرس والحلفاء الأوروبيون علی السبل الکفيلة بمعالجة برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية، وضمان استمرار القيود المفروضة علی الأنشطة النووية الإيرانية بعد انتهاء مدة الاتفاق في السنوات المقبلة.
وهذه التهديدات قد تدفع بإعادة النظر من جديد في بنود الاتفاق وإضافة أخری، وهو ما لا تعارضه دول أوروبية منها فرنسا.

الرهان علی الانظمة الديکتاتورية

بقلم: علاء کامل شبيب

 

يوم أعلن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية إنحيازه التام لنظام الديکتاتور بشار الاسد، فإنه في الحقيقة لم يکن يدافع عن نظام الاسد بقدر ماکان يدافع عن نفسه، ذلک إن النظام السوري کان آخر العنقود في الانظمة الديکتاتورية العربية وکان النظام الايراني يعلم جيدا بأن بإسقاطه سيأتي الدور عليه، ولذلک فقد ضحی هذا النظام بالغالي و النفيس من أجل إستمرار و بقاء ذلک النظام، غير إن وجه المفارقة في هذه القضية إن النظام الايراني لم يدرک من إنه سيأتي يوم يجد فيه نفسه بنفس وضعية نظام الاسد!
کما سعی نظام الجمهورية لاسلامية الايرانية عند إنحيازه السافر الی جانب نظام الديکتاتور المجرم الاسد الی إقناع العالم بأهمية الابقاء علی هذا النظام لکون البديل جماعات إسلامية متطرفة(کما کان قد خطط من قبل)، فإنه يسعی اليوم ومن خلال التوسل لدول في المنطقة و روسيا و الصين لکي تؤکد علب إن بقاء ديکتاتورية رجال الدين أفضل من فوضی ستحصل من بعدهم، وهم من خلال هذه الکذبة المفضوحة يريدون القفز علی الحقائق ذلک إن هناک بديل سياسي ـ فکري جاهز لهم و يتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي يمثل کافة أطياف و أعراق و أديان و طوائف الشعب الايراني، وإن الحالة الايرانية تختلف عن الحالة السورية من مختلف الاوجه ولايمکن مقارنتهما، لکن يبدو واضحا إن النظام الايراني يتخوف کثيرا من مسار الامور و تصاعد و بروز دور المقاومة الايرانية ، خصوصا بعد أن صارت صور و شعارات تتعلق بزعيمة المعارضة الايرانية يتم تعليقها في الساحات و الاماکن العامة في مختلف المدن الايرانية.
الاوضاع المعقدة و غير العادية التي تداعت عن دور و تدخلات النظام الايراني في المنطقة، جعلت العديد من المصالح و القضايا غير المشروعة تتشابک تلقي بظلالها علی مايجري حاليا في إيران، وإن هناک قوی و أطرافا ومن ضمنها بعض من البلدان الخاضعة للنفوذ الايراني، تسعی لإلقاء طوف النجاة لهذا النظام و تخرجه من اليم المتلاطم، وکلما تتصاعد الانتفاضة الايرانية، نجد هناک سعي مضاد و حثيث من أجل إنقاذ النظام و تخليصه من الوضع المستعصي الذي قد وقع فيه.
الرهان علی الانظمة الديکتاتورية هو أولا و آخرا رهان خاسر ولايمکن أبدا أن يحقق أهدافه و غاياته، وإن الحالة السورية هي حالة شاذة و لايمکنها أن تدوم إطلاقا لأن ماقد بني علی الباطل فهو باطل، وإن هذا البطال قد صنعه النظام الايراني الذي تشاء الاقدار أن يقع في نفس المطب، وإن سقوطه سيغير الکثير من الامور رأسا علی عقب.

تجنيد الأطفال.. جريمة حوثية بمعارک اليمن

دفع انحسار رقعة سيطرة ميليشيات الحوثي الإيرانية وخسارتها للمزيد من المقاتلين، تلک الميليشيات المتمردة إلی تجنيد الأطفال والزج بهم إلی جبهات القتال.
ويأتي ذلک، بعد أن باتت القبائل الواقعة في مناطق سيطرة الحوثيين تظهر عزوفا واضحا عن تلبية الدعوات للدفع بأبنائها إلی جبهات القتال.
وباتت أساليب الترغيب والترهيب لا تجدي نفعا فيما يبدو، في حين لم تعد مزاعم “قتال إسرائيل” في تعز أو لحج أو البيضاء تنطلي حتی علی الأطفال هناک.
ودفع ذلک الواقع بقادة الانقلاب إلی اللجوء للمدارس والجامعات للانتقاء من بين طلابها من تزج بهم في محرقة أطماع عبدالملک الحوثي والصماد ومن ورائهم ملالي طهران، وهو ما ترفضه القبائل اليمنية في صنعاء والمحافظات المحيطة بها.    
وهذا الرفض وجدت فيه المليشيات المدعومة من إيران سببا کافيا لشن هجمات عسکرية بشکل متکرر علی تلک القبائل کما حدث مؤخرا في هجومهم علی قبائل همدان في محيط صنعاء والحدا في ذمار.
وفي استغلال واضح لحالة الفقر والعوز التي تسبب بها الانقلاب، أعلنت ميليشيات الحوثي عن مقابل مادي شهري لمن ينضمون إليها وإحلالهم محل منتسبي الجيش اليمني، الذين يمتنع الحوثيون أصلا عن دفع رواتبهم لأشهر طويلة مضت.  
من جانبها، حذرت الحکومة الشرعية، وعلی لسان وزير الإعلام معمر الأرياني، ميليشيات الحوثي الانقلابية، من فرض التجنيد الإجباري واختطاف الاطفال من المدارس ودار الأيتام للزج بهم في جبهات القتال.
 واعتبرت الحکومة الشرعية تلک الممارسات “انتهاکا خطيرا لحقوق الإنسان وجريمة إبادة بحق اليمنيين”.

استخدام متنکرين الزي المدني لحماية المصارف في مدينتي بانه ومريوان

ووفقا لتقرير من مدينتي بانه ومريوان في کردستان استخدم نظام الملالي افرادا متنکرين بالزي المدني بدلا من عناصر الأمن الداخلي لحماية المصارف من مشاعرالغضب لدی المنتفضين.

مظاهرات أهالي مدينة بابول بشعار« الموت للدکتاتور»

أوردت التقارير الواردة أن أهالي مدينة بابول تظاهروا في ساحة«باغ فردوس» يوم الاثنين 8يناير بشعار الموت للدکتاتور.

إيران.. اشتباک مسلح في منطقتي «حصيرآباد» وحي«علوي» بمدينة الآهواز من جديد

اوردت التقارير الواردة أن المواطنين في منطقتي «حصيرآباد» وحي«علوي- شلنک آباد» بمدينة الآهواز التجأوا إلی اشتباک مسلح  للدفاع عن أنفسهم حيال هجمات قوات الحرس الهمجية. کما قاوم شباب أهوازيون ومواطني لور الساکنين في المدينة أمام قوات الحرس المجرمين وقتلوا 9 منهم.

صحيفة« بيلد» الآلمانية: قاضي الموت في إيران،مريض متمول في ألمانيا

کتبت صحيفة بيلد الواسعة الانتشار يوم الاثنين 8 يناير 2018 عنوانا في صفحتها الأولی فيما يتعلق برقد الملا المجرم«محمود شاهروي» الذي کان يتولی علی رأس السلطة القضائية  لمدة عشرسنوات تقول: قاضي الموت في إيران،مريض متمول في ألمانيا.
واشارت وکالة انباء اسوشيتد برس الی ان «شاهرودی حاليا يترأس  مجمع تشخيص المصلحه والذي هي ينسق بين شوری النظام الإيراني ومرصد الدستوراي صيانة الدستور .انه تولی رئاسة السلطة القضائية الايرانية منذ عشر سنوات.
وقد واجه السلطة القضائية في إيران انتقادات دولية  بسبب تنفيذ متکررلعقوبة الإعدام .