ألمانيا تدين النظام الإيراني بالتجسس
استشهاد اثنين من المحتجزين خلال الانتفاضة في سجني ايفين وأراک علی أيدي المستجوبين والمعذبين
وفي تحول آخر، استشهد «وحيد حيدري» وهو من الباعة المتجولين المغلوب علی أمرهم کان قد اعتقل خلال انتفاضة مدينة أراک، اثر تلقيه الضرب بالهراوات. وزعمت قوی الأمن الداخلي في محافظة مرکزي في کذبة مماثلة أن: «هذا الشخص اعتقل بتهمة حيازة المخدرات وانتحر في معتقل مرکز الشرطة 12 في أراک». (جهان صنعت 7 يناير).
آلاف الموقوفين الآخرين خلال الانتفاضة يعيشون في ظروف صعبة وغير محددة في سجون البلاد المختلفة ويخضع الکثير منهم لأعمال التعذيب الوحشية. ويقال ان بعضا من المعتقلين استشهدوا تحت التعذيب.
إن هدف نظام الملالي من هذه الجرائم اللاإنسانية، هو إخماد شرارة الانتفاضة ولکن محاولاته منيت بالفشل الذريع لحد الآن. وفي اعتراف مذل أشار خامنئي الولي الفقيه للنظام اليوم إلی المنتفضين وقال: «عملاء الأعداء لن يتخلوا». ويأتي هذا الاعتراف في وقت کان جعفري قائد قوات الحرس قد أعلن الاسبوع الماضي أن الانتفاضة قد انتهت. کما زعم رئيس جمهورية النظام الملا روحاني بأن الانتفاضة ستهدأ خلال يومين. (وسائل الاعلام 4 يناير).
کما اعترف محمود صادقي عضو مجلس شوری النظام اليوم الثلاثاء 9 يناير: «3700 شخص اعتقلوا خلال الاحتجاجات». وأضاف: «هناک احصائيات مختلفة قدّمت إلی نواب المجلس من مؤسسات مختلفة بخصوص اعتقال طلاب الجامعات خلال الاحتجاجات الأخيرة، لذلک لا يمکن تقديم احصائية دقيقة عن عدد اعتقال طلاب الجامعات».
هذه الجرائم تضاعف عزم المنتفضين لإسقاط نظام الإرهاب الحاکم باسم الدين في إيران من جهة، ومن جهة أخری تضاعف ضرورة اتخاذ عمل عاجل دولي لمواجهة استمرار ارتکاب الملالي جرائم ضد الإنسانية. الجلادون الحاکمون في إيران يجب طردهم من المجتمع الدولي ويجب تقديمهم إلی العدالة لجرائمهم.
إن المقاومة الإيرانية تدعو عموم المواطنين لاسيما الشباب إلی الاحتجاج علی جرائم نظام الملالي لاسيما في السجون وإلی دعم عوائل الشهداء والسجناء، وتطالب المفوض السامي لحقوق الإنسان إلی تشکيل وفد لتقصي الحقائق للنظر في وضع السجون والسجناء السياسيين لاسيما المحتجزين خلال الانتفاضة الأخيرة وتوفير الظروف لإطلاق سراحهم دون قيد أو شرط.
9 يناير (کانون الثاني) 2018
باسيجي يعلن براءته من نظام الملالي المجرم + فيديو
تجمع احتجاجي لأسر المعتقلين في مدينة الأهواز أمام المحکمة
عضو مجلس الأمن القومي الأمريکي السابق: إفلاس الحکومة الإيرانية أمر لا مفرمنه
وأکد لوتوک قائلا: «کل المعلومات تدل علی إفلاس النظام الإيراني، وکما شهد رونالد ريغان انهيار الاتحاد السوفيتي، فليس من المستبعد أن يشهد الرئيس الحالي دونالد ترامب انهيار النظام الإيراني.
وقال ادوارد لوتواک فی مقابلة مع صحيفة لوبوين الاسبوعية ان عائدات النفط الايرانية التی تمثل 80 فی المائة من صادراتها لا تلبي بشکل کاف احتياجات ايران التی يبلغ عدد سکانها 80 مليون نسمة. ويتعين علی الحکومة الايرانية اصدار 25 مليون برميل يوميا لدفع اقتصادها فی الوقت الذی لا تتجاوز فيه صادراتها النفطية حاليا مليونين و 500 الف برميل يوميا. وأکد المؤرخ الأمريکي الأثر المدمر لأسس إيران علی اقتصاد البلاد، إلا أن السبب الحقيقي لإفلاس إيران والفقر هو قوات الحرس الذي کان بسبب برامجه النووية والصاروخية، القوة الدافعة وراء العقوبات الاقتصادية ضد إيران ودفع إيران إلی مغامرات في بلدان المنطقة أيضا.
رسالة السجين السياسي«جنکيز قدم خيري» من سجن مدينة مسجد سليمان
کما أقف وقفة اجلال واکرام أمام مضحي درب الحرية وأحيي من صميم القلب في هذه البرهة الزمنية الحساسة من تاريخ إيران، جيمع أبناء الشعب الإيراني المنتفضين ضد الجمهورية الإسلامية الفاسدة. وتعتبرالعدالة الاجتماعية والحرية هي المطالب الحقيقية لشعبنا مما أدی إلی انطلاق المواطنين إلی الشوارع.
لتتوسع الحرکة والاحتجاجات الشعبية
إلی الأمام نحوعالم خال من الطبقة
8 يناير 2018
مظاهرات ومناوشات في طهران ومختلف المدن في اليوم الثاني عشر من الانتفاضة
في يوم الاثنين 8 يناير / کانون الثاني، استمرت احتجاجات الشباب الشجعان والمنتفضين في مختلف أرجاء البلاد في اليوم الثاني عشر من الانتفاضة العارمة.
واقيمت التجمعات الاحتجاجية المستمرة منذ أيام لأسر المعتقلين، بما في ذلک الطلاب والدراويش الغوناباديين المعتقلين أمام سجن إيفين في طهران. في المساء، جلست العائلات علی الأرض ومنعت حرکة المرور إلی السجن. وفي الليل، أطلقت القوات القمعية النار في الهواء وألقت الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.
في الساعة 7:00 مساء، تجمع مئات الأشخاص من أهالي «شلنک أباد» في الأهواز وتظاهروا.
وفي الليلة قبلها، وعلی کورنيش النهر في الأهواز وفي متنزه المنطقة، هتفت مجموعة من الشباب شعارات «الموت لخامنئي»، و«الموت للدکتاتور». وفي منطقة «حصيراباد»، اشتبک المواطنون مع عناصر النظام ودافعوا عن أنفسهم ضد هجماتهم.
کما نزل حشد هائل من المواطنين في مدينة بابول إلی الشوارع عند غروب الشمس وتظاهروا في «باغ فردوس».
کما المواطنون في مدينة ماهشهر أيضا خرجوا في تلک الليلة إلی التظاهرة. وتم إضرام النيران في حافلة ومبنی حکومي مقابل هجمات القوات القمعية.
وتعرضت قاعدة للباسيج في مبارکة (بإصفهان) من قبل الشباب.
وفي مدينة مشهد، هاجم عناصر النظام مظاهرة احتجاجية شعبية أمام مکتب الضرائب المرکزي. وجاءت عدة حافلات من المرتزقة لمساعدة القوات المتمرکزة في الساحة.
وأغلق باعة الذهب والمجوهرات في أسواق مدن طهران وأورمية وتبريز ويزد محلاتهم احتجاجا علی ابتزازهم من قبل النظام بحجة الضريبة. وهدد رجال الأمن المتنکرون أصحاب المحلات بأنهم سيکسرون الأقفال إذا لم يفتحوا محلاتهم ويلغون تراخيصهم.
وفي إسلامشهر (محافظة طهران)، احتج عمال من شرکة خليج فارس للشحن الدولي علی عدم دفع رواتبهم ومزاياهم لليوم الثاني وهم کانوا يرددون: «الأمة تتسول والملا يتأله» و«اليوم هو يوم الحداد، و باتت حياة العامل زائلة اليوم».
وفي مساء الأحد 7 يناير / کانون الثاني في ساحة ولي عصر في طهران، هتف المواطنون شعار «الموت لخامنئي» و «الموت للديکتاتور».
في جيلان-غرب، هتف المواطنون: «لا تخافوا، لا تخافوا، نحن جميعا معا» وتصدوا لقوات الحرس التي هاجمتهم.
وفي رودبار، هتف المواطنون شعارات «الموت لخامنئي» و«الموت للدکتاتور».
وقد هتف المواطنون في مناطق مختلفة من مدينة کرمنشاه، وخاصة في ساحة شهناز، کراهيتهم من نظام الملالي برفع شعار «الموت للديکتاتور».
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
8 يناير (کانون الثاني) 2018
استمرار اضراب عمال النفط عن العمل في مراحل «بارس جنوبي» رغم أجواء القمع
وأفادت التقاريرالواردة أن بعض المراحل الأخری في هذا القطاع المهم للنفط والغاز إنضمت إلی المضربين وأن مراحل أخری علی وشک الانضمام إليهم وأن عناصر الاستخبارات والحراسة في الشرکة هم يسيطرون بشکل کبيرعلی الوضع وخلق مليشيات الحرس أجواء الرعب والتخويف بين العمال. کما أنها لا تسمح باستخدام الهواتف المحمولة للعمال.
المقاومة الإيرانية : 3 ألاف محتجز فی سجون النظام بينهم 400 امرأة فقط في مدينة ايذه+فيديو
وأشار أفشار خلال لقائه ببرنامج وراء الحدث الذي يذاع علی فضائية الغد، مع الإعلامية لينا مسلم، إلی أن عدد المحتجزين في المعتقلات الإيرانية وصل 3 آلاف علی مستوی المدن الإيرانية، بينهم 400 امرأة من مدينة إيذه الصغيرة، مشيرا إلی أن النظام قام بشنق عدد من المعتقلين وأعلن أنهم انتحروا.
يذکر أن عدد من أعضاء مجلس شوری النظام قد أعربوا عن مخاوفهم حول مصير المعتقلين خلال الاحتجاجات الأخيرة، التي شهدتها إيران، کما قرر الاتحاد الأوروبي دعوة وزير خارجية إيران للتباحث حول المظاهرات.

