الرئيسية بلوق الصفحة 4178

قتلی للنظام السوري والميليشيات الإيرانية بانغماسيتين في إدلب وحلب

قي 35 عنصرًا من ميليشيا النظام مصرعهم بعملية انغماسيه نفذها مقاتلو “هيئة تحرير الشام” في مواقع تقدمت إليها ميليشيا النظام مؤخراً في ريف إدلب الجنوبي.

وقال (أبو حذيفة الحمصي) القيادي في “تحرير الشام”  إن مقاتلي قوات النخبة في “الهيئة” انغمسوا في مواقع النظام بقرية الزرزور شمال شرق قرية الخوين بريف إدلب الجنوبي، وقتلوا 35 عنصرًا من قوات النظام ودمروا دبابة وسيارة نوع بيک أب.

وأوضح الحمصي لوکالة “إباء” أن “الانغماسين انحازوا بسلام، بعد نجاح العملية؛ کما اغتنموا العديد من الأسلحة الخفيفة”.

وفي سياق متصل، نفذ مقاتلي “فيلق الشام” عملية انغماسية في ريف حلب الغربي، أسفرت عن مصرع عدد من عناصر الميليشيات الطائفية.

ونقل مراسلنا عن مصادر عسکرية أنه “بعد الرصد والمتابعة لنقطة قريبة تابعة للواء القدس (احدی الميليشيات الطائفية الممولة من إيران) علی جبهة الملاح بريف حلب الشمالي، تسللت مجموعة من مقاتلي الفيلق إلی النقطة، وتمکنوا من قتل أکثر من 20 عنصرا من عناصر الميليشيا، وعادوا إلی نقاط رباطهم سالمين”.

وکان “هيئة تحرير الشام” قد قتلت 11 عنصراً للنظام بنيران مقاتلي “قوات النخبة” في “الهيئة” وذلک في “هجوم انغماسي” نفذه المقاتلون داخل منطقة “عين العشرة” بريف اللاذقية، نهاية الشهر الفائت من العام الماضي.

وقال مصدر عسکري في “تحرير الشام”، إن “مجموعة من قوات النخبة نفذوا عملية نوعية داخل منطقة عين العشرة بريف اللاذقية الشمالي، قتلوا فيها 11 عنصرًا من قوات النظام وجرحوا آخرين”، مشيراً إلی أن منفذي العملية تمکنوا من الانسحاب فور إتمامها، منوهاً إلی مقتل أحد منفذي العملية واسمه (سفيان الليبي).

معلوف: حزب الله يسعی لتصفية الإعلام اللبناني

استضاف برنامج هنا سوريا في حلقته التي بثت بتاريخ  8-1- 2018 الإعلامية اللبنانية ماريا معلوف التي تتعرض للملاحقة القضائية في لبنان، بعد دعاوی تقف وراءها ميليشيا “حزبُ الله”.

وقالت معلوف لأورينت إن ميليشيا “حزب الله” تسعی لتصفية الجسم الإعلامي معنوياً أو عبر القضاء، مؤکدة أنها ليست هاربة من القضاء في لبنان أو من أي قضاء في العالم. وطالبت بتوفير حصانة للإعلاميين.

وأکدت معلوف أن الإعلام اللبناني مهدد ومکشوف علی جميع عناصر الحياة السياسية. مشيرة إلی أن المذکرة التي صدرت بحقها جاءت بسبب تطرقها الی مواضيع تتعلق بـ”حزب الله” کـ فتح عدة ملفات في جريدة “الرواد” تتحدث عن سيطرة “حزب الله” علی القرار في لبنان وسلاح الحزب الموجه إلی الداخل وتدخله في سوريا.

وقبل أيام أصدر قاضي التحقيق الأول في بيروت مذکرة توقيف غيابية بحق الاعلامية ماريا معلوف برقم 7623/4، وذلک بجناتي المادتين 288 و317 من قانون العقوبات علی خلفية تحريض “العدو الاسرائيلي علی اغتيال السيد حسن نصرالله وأصدر قراراً ظنياً بحقها و أحالها الی محکمة جنايات بيروت بالجرمين المنسوبين لها”. بحسب ما جاء بالمذکرة.

وکانت معلوف قد کتبت في صفحتها الخاصة بموقع تويتر “إذا کانت اسرائيل تعتبر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عدوًا لها، فلماذا لا تنفذ غارة جوية تخلصنا منه؟”. ممّا أدّی إلی تحرک قضائي ضدّها.

وتواجه معلوف تهم بـ”إثارة النعرات الطائفية والتحريض علی قتل شخصية سياسية”.

خامنئي يعترف: ما يحدث مؤامرة ينفذها ويقودها «مجاهدي خلق»

وکالات
اتهم الولي الفقيه للنظام الإيراني، علي خامنئي، الولايات المتحدة ومنظمة “مجاهدي خلق” المعارضة بتنفيذ الاحتجاجات التي اندلعت في إيران.
واتهم خامنئي، في کلمة له بثها التلفزيون الإيراني، منظمة “مجاهدي خلق” التي وصفها بمنظمة “المنافقين”، بحسب الأدبيات الرسمية السائدة لدی النظام الإيراني، بأنها خططت للاحتجاجات، قائلاً: “لقد کانوا جاهزين منذ أشهر، ووسائل إعلام المنافقين اعترفت خلال هذه الأيام أنهم علی تواصل مع الأميرکيين. لقد کانوا يعدون العدة لهذه القضية ويخططون لرؤية هذا وذاک، وعثروا علی أشخاص في الداخل ليساعدوهم علی تأليب الناس وتحريضهم لاستخدام شعار “کلا للغلاء” وهو شعار يرحّب به الجميع لجذب عدد من الأشخاص، ثم ليدخلوا الميدان بأهدافهم المشؤومة ويقودون حراک بعدها”، وفق تعبيره.
“مجاهدي خلق” تعلق
وتعليقاً علی اتهامات خامنئي الأخيرة، قال القيادي في منظمة “مجاهدي خلق”، محمد محدثين، وهو رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إن “سر غضب خامنئي يکمن في أن الشعارات والأعمال التي قام بها المواطنون کانت بالضبط شعارات المقاومة الإيرانية التي رکزت عليها خلال عقود من الزمن حول إسقاط النظام”.
وذکر محدثين، خلال اتصال هاتفي مع “العربية.نت”، أن “الشعب الإيراني في انتفاضته العارمة التي عمت 139 مدينة إيرانية هتفت بشعارات مختلفة ضد نظام ولاية الفقيه وبضرورة إسقاط هذا النظام، وکانت الشعارات المحورية في جميع المظاهرات ضد خامنئي بهتافات “الموت لخامنئي” و”الموت للدکتاتور” و”اخجل سيد علي واترک السلطة” وما شابهها، وکذلک إنزال صوره القبيحة وصور الخميني وإضرام النار فيها في مئات الحالات”.
وأکد محدثين أن “هذه التصريحات تعتبر اعترافاً صريحاً بمواصلة الانتفاضة لأن في الوقت الذي أعلن فيه قائد الحرس جعفري يوم الثالث من يناير، أن الانتفاضة انتهت ليأتي سيده خامنئي اليوم ليقول في إشارة إلی المنتفضين إن عملاء العدو لن يتخلوا عن ذلک”.

بکاء رضيع يساعد المنقذين في العثور عليه تحت الأنقاض في دمشق+ فيديو

تمکن رجال الدفاع الوطني في بلدة سقبا شرق دمشق من انتشال رضيع من تحت الأنقاض بعد أن تعرضت البلدة إلی عمليات قصف جوي أسفرت عن مقتل وجرح العشرات.
البکاء المتواصل للصغير تحت الرکام ساعد المنقذين علی الاستدلال علی مکانه بدقة
البکاء المتواصل للصغير تحت الرکام ساعد المنقذين علی الاستدلال علی مکانه بدقة، قبل أن يتمکن أحدهم من مدّ يده وسحب الصغير الذي لم تبدُ عليه کدمات ظاهرة.
وشهدت منطقة الغوطة الشرقية التي يسيطر عليها فصيلان من المعارضة المسلحة (هما فيلق الرحمن وجيش الإسلام) في الأسابيع الأخيرة تصعيدا عسکريا کبيرا وعمليات قصف جويّ أدت إلی سقوط عشرات القتلی والجرحی من المدنيين.
وتحاول هذه الفصائل المعارِضة الحفاظ علی بعض الجيوب التي تبقت لها شرق دمشق بعد أن خسرت في العام الفائت أجزاء واسعة من مناطق بقيت تحت سيطرتها لسنوات.
ومنذ عام 2013 تحاصر القوات الحکومية السورية وحلفاؤها الغوطة الشرقية التي تمثل جيبا شديد الکثافة السکانية من المدن والمزارع التابعة.
ويقول مراقبو الوضع ونشطاء المعارضة إن القصف الذي تشنه روسيا لدعم الجيش السوري هو السبب في سقوط آلاف القتلی من المدنيين وفي جانب کبير من الدمار. وتنفي موسکو تلک الاتهامات.

بعد 13 يوما من الصمت، يعترف خامنئي باستمرار الانتفاضة ويقول: مجاهدو خلق کانوا يعدون العدة منذ أشهر ويخططون لرؤية هذا وذاک ليعثروا علی أفراد، وهم من أطلقوا النداء ليجروا الشعب ورائهم

بعد صمت مميت وطويل، ظهر خامنئي وفي اليوم الثالث عشر من الانتفاضة ليبدي خوفه وذعره من غضب المواطنين الغاضبين بالاعتراف باستمرار الانتفاضة وأکد بلغة معکوسة کون المقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية تشکل البديل للنظام. وزعم النظام ووسائل الاعلام التابعة له بأن خامنئي تکلم لدی استقباله حشدا من أهالي مدينة قم ، فيما کان قد تحدث في جمع تم انتقاء أفراده من الملالي الحکوميين وأزلام النظام. ولم يکن شعار أهالي مدينة قم غير شعار أبناء الشعب الإيراني قاطبة في أرجاء إيران سوی «الموت لخامنئي» و«اخجل يا خامنئي واترک الحکومة».
وقال خامنئي: «لقد کانوا جاهزين منذ أشهر … کانوا يعدون العدة لهذه القضية ويخططون لرؤية هذا وذاک، وليعثروا علی أشخاص في الداخل ليساعدوهم علی تأليب الناس وتحريضهم. انهم من أطلقوا النداء واستخدموا شعار لا للغلاء وهو شعار يرحّب به الجميع [وتمکنوا من] جذب عدد من الأشخاص، ثم ليدخلوا الميدان هم بأهدافهم ويجرون بعدها الشعب من ورائهم».
انه وصف السيل العارم للمواطنين في 131 مدينة وکل محافظات البلاد … بأنه «أعمال شيطانية واللعب بالمفرقعات» قامت بها مجموعة صغيرة. ولکنه اضطر إلی الاعتراف باستمرار الانتفاضة وأشار إلی المنتفضين قائلا: «عملاء الأعداء لن يتخلوا». بينما کان جعفري قائد قوات الحرس قد أعلن قبل اسبوع أن الانتفاضة قد انتهت وروحاني قال للرئيس الترکي أن هذه الاضطرابات ستنتهي بعد يومين.
ولدی محاولته الاستخفاف بالوضع المتأزم في البلاد، رغم الاعتراف به، سعی خامنئي الذي هو نفسه أکبر سارق في التاريخ الإيراني، وخوفا من غضب المواطنين، التقليل من سرقات منظومة النهب الفاسدة الحاکمة في البلاد ونهب عشرات المليارات من الدولارات من ثروات الشعب الإيراني من قبل الأجهزة التابعة له وغيره من قادة النظام وأکد قال: «حدثت بعض المشاکل لبعض المؤسسات المالية وبعض الأجهزة والمؤسسات» الأمر الذي دفع بالناس للشعور بعدم الرضا. «هذه الأمنيات الشعبية أو طلبات الشعب أو الاحتجاجات الشعبية لطالما کانت موجودة، وفي الحال موجودة في البلاد. ..لا يُعارض أو يخالف أحدٌ هذه التحرکات. يجب الاستماع لکلام الناس والإصغاء له ومتابعته قدر الامکان».
ليتعظ الملالي الحاکمون من أسلافهم بأن هذه الحجج والمعاذير لا تجدي نفعا وأن الطريق الوحيد هو ما يهتفه الشعب الإيراني بکل قوة «اخجل يا خامنئي واترک الحکومة» وإلا سيلفظک الشعب الإيراني وحکومتک المجرمة إلی مزبلة التاريخ للأبد.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
9 يناير (کانون الثاني) 2018

الغاردين : مقتل علی الأقل 3 من المتظاهرين في الحجز

کتبت صحيفة غاردين في عددها الصادر يوم الثلاثاء 9 يناير تقول: « هناک اعتقاد بان 3 من المتظاهرين علی الأقل قتلوا في الحجز في خضم قمع المتظاهرين المناهضين للحکومة. وأعرب المدافعون عن حقوق الانسان في إيران عن قلقهم ازاء الاعتقالات الواسعة النطاق خلال المظاهرات الکبری التي جرت في البلاد منذ عقد من الزمان قائلين ان 3 متظاهرين علی الاقل قتلوا في سجن ايفين الرهيب في  العاصمة طهران». وهناک محتج يدعی «کسری نوري» 26 عاما، وهو طالب القانون في کلية طهران الذي يقبع في مکان مجهول. وهو عضو في مجموعة «الدراويش الغوناباديين» التي لا يعترف مسؤولو النظام الإيراني بهذه المجموعة …
وأضافت الصحيفة في الختام قائلة : «الشعب الإيراني  في أکبر اضطرابات بعد حملة قمع احتجاجات عام 2009، ردد شعار«الموت للدکتاتور». وأکد«نسيم بابائياني» باحث العفوالدولية في شؤون إيران قائلة إن أبحاثه أظهرت بالمرات أن تعاملات مهينة تجري في السجون الإيرانية المکتظة بالسجناء وهي تعاني من سوء التهوية والمحتجز فيها مهدد بالتعذيب المستمر ..ويجب علی مسؤولي النظام الإيراني وضع حد لصمتهم الحالي وإبلاغ أفراد أسرهم بمعلومات عن اعتقالاتهم…

إعادة فتح سجن کارون بمدينة الأهواز من جديد واملائه بمحتجزي المظاهرات

تشير التقاريرإلی أن السلطات الأمنية في نظام الملالي بمحافظة خوزستان أعادت فتح سجن کارون في مدينة الأهوازوالذي أغلق في عام 2015 وإملئت غرفها بالمحتجزين في خوزستان وذلک علی خلفية الاعتقالات الواسعة للمنتفضين.
وأفاد مواطنون متواجدون اطراف السجن عن عشرات السيارات التي کانت تقل المحتجزين خلال الأيام القليلة الماضية إلی السجن. وسبق أن تم إغلاق السجن في عام 2015 بسبب نسيجه المتهالک ووجوده في النسيج الحضري.
ووفقا لأخبار أخری فإن عدد المعتقلين في الأهواز کان في المظاهرات الأخيرة 380 شخصا. تم توزيع المعتقلين علی سجني «سبيدار» و«شيبان».

تحشد عوائل مفقودين لناقلة النفط الإيراني في مبنی الشرکة الوطنية للنفط

نظم أفراد الأسرالمفقودين لناقلة النفط الإيرانية تجمعا يوم الثلاثاء 9يناير2018 في مبنی الشرکة الوطنية لناقلات النفط للاحتجاج علی عدم متابعة الأمرمن الحکومة الصينية وتقاعس وزارة خارجية النظام والسفارة الإيرانية في الصين.
ودخل الحادث يومها الثالث ولا يزال لا تتوافر اي معلومات عن  مصير 31 شخصا من الشرکة.

أطفال إيران يهتفون «الموت لخامنئي»+ فيديو

تتواصل المظاهرات في إيران ضد حکم الملالي في البلاد لليوم لـ 13 علی التوالي علی الرغم من استخدام قوات الأمن والباسيج القتل والعنف والاعتقال بحق المتظاهرين.
وتداول ناشطون علی مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر خروج طلاب المدارس في مظاهرة وهم يرددون شعارات “الموت لخامنئي”.
کما أظهر مقطع فيديو آخر کتابة شعار “الموت للديکتاتور ” علی جدران شوارع مدينة مشهد.
من جهة ثانية، أقدم متظاهرون علی حرق الحوزة العلمية ومقر الباسيج في مدينة مبارکة.

واشنطن تايمز: علی ترامب معالجة خطأ أوباما تجاه إيران

ترامب تصرف حتی الآن بشکل أفضل من سلفه أوباما

 

قال الکاتب جود بايين، نائب وزير الدفاع في إدارة جورج بوش، إن علی الرئيس الأمريکي، دونالد ترامب، أن يتجاوز أخطاء سلفه باراک أوباما في التعامل مع إيران، مؤکداً أن عليه أن يکون أکثر دعماً لحرکات الاحتجاجات التي بدأت في العديد من المدن الإيرانية، وألا يحذو حذو سابقه الذي أضاع فرصة کبيرة بعدم دعم الاحتجاجات السلمية عام 2009.
وأوضح الکاتب، في مقال له بصحيفة واشنطن تايمز الأمريکية، أن في انتخابات عام 2009 أُعيد انتخاب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، بعد تزوير تلک الانتخابات، الأمر الذي أشعل ثورة شعبية من الاحتجاجات العارمة، قادها رئيس الوزراء الإيراني الأسبق والمرشح للرئاسة آنذاک، حسين موسوي، وبدلاً من مساعدة المحتجّين سمعنا أوباما ينتقدهم، مؤکداً أنها لا تمثّل تغييراً جذرياً، بل وتحدّی بخنوع قائلاً: “إن العالم يراقب ما يجري في إيران، والأهم هو المشارکة في التصويت بتلک الانتخابات”.

في حملته الانتخابية عام 2008، تحدّث أوباما عن استعداه للتفاوض مع إيران، وقد أجرت إدارة أوباما أول اتصال لها بإيران عام 2011، وبعد أربع سنوات من هذه المفاوضات، خشي أوباما من الدعاية السلبية حول إيران، والتي کان يمکن لها أن تفسد مفاوضاته معها، خاصة في أعقاب کشف عملية “کاساندرا” تفاصيل واسعة لتهريب المخدرات وغسل الأموال التي تنفّذها شبکة واسعة تابعة لحزب الله اللبناني المدعوم من إيران، والذي يحکم لبنان.
في سبتمبر من العام 2015، وقّع وزير الخارجية الأمريکي، جون کيري، صفقة البرنامج النووي مع إيران، والتي وصفها الرئيس دونالد ترامب بأنها أسوأ صفقة وقعتها واشنطن؛ ليس لأنها سمحت لإيران بمواصلة برنامجها النووي وإن کان بوتيرة أبطأ، بل لأنها أيضاً سمحت لإيران بأن تستفيد من تخفيف العقوبات الدولية التي کانت مفروضة عليها.
وبحسب الکاتب، فإن إيران ليست دولة متجانسة ولا مستقرّة، فهي مثل کل دولة استبدادية، ففي السادس والعشرين من ديسمبر الماضي، اندلعت تظاهرات واسعة في العديد من المدن الإيرانية احتجاجاً علی الفقر والبطالة وضد نظام الملالي في إيران، الذي أفسد البلاد بسبب مغامراته العسکرية في سوريا ولبنان وأماکن أخری.
لقد هتف المحتجون وبصوت واضح “الموت لخامنئي”، قبل أن ترسل السلطات قوات التعبئة الوطنية “الباسيج” لقمع تلک الاحتجاجات، کل ذلک يعطي لترامب الفرصة من أجل معالجة أخطاء سلفه أوباما، وينبغي عليه اغتنام هذه الفرصة بسرعة.
ترامب تصرّف حتی الآن بشکل أفضل من سلفه أوباما حيال إيران؛ ففي الأول من يناير أعلن أن “إيران تفشل علی کل المستويات، علی الرغم من الصفقة الرهيبة التي أجرتها إدارة أوباما، فلقد تم قمع الشعب الإيراني العظيم لسنوات عديدة. إنهم جائعون للحرية والغذاء، وإلی جانب حقوق الإنسان فإنه يجري نهب ثروة إيران”.
ويقول الکاتب، إن عداوة إيران تجاه الولايات المتحدة الأمريکية لا تقل عما کانت عليه عام 2009، فهي دولة تنشر الإرهاب في جميع أنحاء العالم، وسيکون هناک تصاعد کبير للعنف ضد المتظاهرين الإيرانيين، فلقد قتلت القوات الإيرانية حتی الآن العشرات، بل إنه في حال استمرت التظاهرات فإنه من المرجّح أن توکل إلی الحرس الثوري مهمة قمعها.
ومرة أخری تثبت الاحتجاجات أن نظام طهران ضعيف، وبغضّ النظر عما ستؤول إليه التظاهرات في إيران فإن علی ترامب أن يتصرّف بشکل أکثر حزماً تجاه النظام.
ويبين الکاتب أن لدی جهاز الاستخبارات الأمريکية الـ “سي آي إيه” خطة کاملة لإسقاط نظام الملالي في إيران ومساعدة المعارضة والعودة بإيران إلی عالم الحرية، وکل ما علی الرئيس ترامب فعله هو أن يوقع علی هذه الخطة