الرئيسية بلوق الصفحة 4156

إيران.. تجمع احتجاجي لأفراد أسر معتقلي الإنتفاضة أمام سجن بمدينة مشهد + فيديو

نظم افراد أسر معتقلي الإنتفاضة بمدينة مشهد تجمعا احتجاجيا يوم الأحد14يناير2018 أمام سجن مشهد المرکزي مطالبين بالإفراج عن أبنائهم وأعزائهم المعتقلين.

إيران.. اضراب عمال سد«شفارود» لليوم الثامن علی التوالي عن العمل

تواصل اضراب عمال شرکة «جيان» في سد «شفارود» الواقع في مدينة رضوانشهر بمحافظة جيلان عن العمل . وبدأ اضرابهم  للاحتجاج علی عدم  دفع أجورهم لمدة 7 أشهر وعدة أشهرمن مستحقات  التأمين لهم وعلاواتهم النقدية الأخری. ولم يجب اي من وکلاء نظام الملالي النهابين والسارقين رغم مضي 8 أيام من إضرابهم.

إيران.. تجمع احتجاجي للدراويش الغوناباديين واشتباک مع مأموري الأمن الداخلي

صباح اليوم الأثنين 15ينايرنظم الدروايش و أتباع طريقة نعمت اللهية الغونابادية الساکنين  في «کوار» تجمعا احتجاجيا أمام القائممقامية للاحتجاج علی الاعتقالات التعسفية وغيرالشرعية للدراويش الغوناباديين في مختلف مدن ايران. وشن مأمورو الأمن الداخلي المجرمون هجوما علی المتحشدين باستخدام الهروات والعصي الکهربائية والغاز المسيل للدموع خوفا من إتساع نطاق حرکتهم الاحتجاجية  و اعتقلوا «ذبيح الله کردبور» و«عبدالله رضاييان» و«محسن آزادي فر» من الدرواويش وأصابوا عددا آخر بجروح. ولم تتوافرمعلومات عن مکان احتجازهم لحد الان. وفيما يلي أسماء بعض الجرحي حسب ما جاء في موقع «مجذوبان نور»:
السيدة راحله مریخ، نورالله کلشن، نصرالله کلشن، خیرالله کرمي، غلام آزادي، احمد دهقان، امین ندومي، ایمان ندومي، سجاد بورفرجام و مهدی نوري.

عدد شهداء معتقلي الإنتفاضة في إيران تحت التعذيب في معتقلات نظام الملالي يبلغ 8 اشخاص

استخدم نظام الملالي القتل عن طريق  ممارسة التعذيب  بحق معتقلي الإنتفاضة لقمع انتفاضة الشعب الإيراني. کل يوم، ويتم إضافة أسماء جديدة للمعتقلين الذين استشهدوا تحت التعذيب في مراکز اعتقال النظام الإيراني حتی يومنا هذا، وقد وصل هذا العدد حتی الآن إلی ستة أشخاص.
أبلغ مأمورو مخابرات الملالي المجرمون يوم السبت 13يناير أسرة « کيانوش زندي» بخبر استشهاده. کيانوش خريج جامعة «يزدان بناه» للتکنولوجيا قتل خلال احتجاجات ليلية في المدينة. ولم تسلم مخابرات الملالي جثمان الشهيد إلی أسرته وأکدت لا يحق لهم الإعلان عن قتل ابنهم.
وأقيم  حفل تأبين لشهيد الإنتفاضة «کيانوش زندي» يوم الاحد فی مسجد «فرجه» فی  مدينة سنندج. وأفادت الأخبار هناک اضافة الی کيانوش قتل آخرون معه علی أيدي مخابرات الملالي وعناصر الحرس ولکن لا تتوافر معلومات عنهم حتی الآن.
 
استشهد «سينا قنبري» شاب خريج الإعدادية 22 عاما أحد معتقلي الانتفاضة العارمة علی أيدي المعذبين لنظام الملالي في سجن ايفين.  وزعم وکلاء النظام خوفا من رد فعل المواطنين علی هذه الجريمة الوحشية أن سينا قنبري انتحر في السجن. الزعم الذي لا ينطلي حتی علی طفل.
 
وفي تحول آخر، استشهد «وحيد حيدري» وهو من الباعة المتجولين المغلوب علی أمرهم کان قد اعتقل خلال انتفاضة مدينة أراک، اثر تلقيه الضرب بالهراوات. وزعمت قوی الأمن الداخلي في محافظة مرکزي في کذبة مماثلة أن: «هذا الشخص اعتقل بتهمة حيازة المخدرات وانتحر في معتقل مرکز الشرطة 12 في أراک». (جهان صنعت 7 يناير)
 
أفادت التقارير الواردة من القوات الأمنية في سنندج يوم السبت 13 يناير أن جثمان الشهيد «سارو قهرماني» المواطن المعتقل في سنندج تم تسليمه الی والديه بعد مضي 11 يوما.
کشفت منظمات حقوقية إيرانية عن مقتل سادس معتقل تحت التعذيب بسبب الاحتجاجات الأخيرة، ويدعی علي بولادي، وکان يبلغ من العمر 26 عاماً، وهو من أهالي منطقة تشالوس بمحافظة مازندران شمال إيران.
وأفادت  المواقع  أن بولادي اعتقل يوم الجمعة الماضي واقتيد إلی مرکز احتجاز تابع للمخابرات، لکن الأمن أبلغ ذويه السبت بأن ابنهم توفي في المعتقل وبإمکانهم استلام جثته.
 
ووفقا لتقاريرفي مدينة دزفول يوم 5ينايرعقدت مراسيم دفن «محسن عادلي» الذي اعتقل خلال الانتفاضة واستشهد تحت التعذيب.
هذا وتم العثور علی جثه الشهيد «أريا روزبهي بابادي» في نهر کارون جنوبي إيران.

شاهرودي و لاريجاني

 
السوسنة
بقلم: سعاد عزيز
ماذا يجري في إيرانک مالذي يمکن فهمه و إستخلاصه من مجريات الامور و الاوضاع فيها و التي تجاوزت حدود و مستوی التوقعات؟ رسميا يعلنون في طهران بأن إنتفاضة الشعب الايراني التي إندلعت في 28، من ديسمبر المنصرم، قد إنتهت لصالح النظام! لکن وجه المفارقة إنه وفي الوقت الذي يدعي فيه القادة و المسؤولون الايرانيون من إنهم قد قضوا علی فتة و مؤامرة وإن الاوضاع في داخل إيران عادت الی طبيعتها و هدوئها، فإن مفاجأتين غريبتين قد حدثتا و أثبتتا من إن الانتفاضة الايرانية ليس لم تنته داخليا وإنما تشتد ضراوتها في خارج إيران!
 
هروب رئيس مجمح تشخيص مصلحة النظام و خليفة المرشد الاعلی خامنئي، آية الله محمود شاهرودي، من مشفاه بأحدی المدن الالمانية خوفا من إلقاء القبض عليه و مقاضاته بسببجرائم إرتکبها ضد الشعب الايراني و وثقتها المعارضة الايرانية وهو ماأکد عقيقة و واقعية و قانونية المستندات و الوثائق التي بحوزة المعارضة الايرانية النشيطة المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، وهو مابإمکان أن يمنح الکثير من القوة و المصداقية لهذا المجلس و يفتح الآفاق أمامه من أجل مطاردة و ملاحقة خصمه اللدود المتمثل بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.
 
قضية رفع دعوی قضائية ضد شاهرودي و إجباره علی الهروب من ألمانيا، کانت جهدا قضائيا ذو بعد سياسي بذله المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، بيد إن قضية شاهرودي لم يجف حبرها حتی و وجد العالم نفسه أمام ق14 شخصية وکيانا إيرانيا علی قائمة العقوبات، علی صلة بانتهاکات حقوق الإنسان الخطيرة وأعمال الرقابة علی حرية التعبير في إيران، ودعمهم لمطوري الأسلحة الإيرانية، ضية أخری تسير بسياق مشابه لهذه القضية، عندما أدرجت وزارة الخزانة الأمريکية، 14 شخصية وکيانا إيرانيا علی قائمة العقوبات، علی صلة بانتهاکات حقوق الإنسان الخطيرة وأعمال الرقابة علی حرية التعبير في إيران، ودعمهم لمطوري الأسلحة الإيرانية، وقد لفت الانظار إن آية الله صادق لاريجاني، رئيس السلطة القضائية و المقرب و المحسوب حلی المرشد الاعلی، کان علی رأس هذه القائمة، ولاغرو إن المقاومة الايرانية تلاحق منذ فترة طويلة لاريجاني هذا بشکل خاص، ولايمکن إستبعاد إعتماد وزارة الخزانة الامريکية علی معلومات تعود منابعها للمقاومة الايرانية خصوصا وإن الاخيرة قد أبلت بلاءا حسنا في فضح و کشف المخططات الايرانية المشبوهة سواء علی الصعيد النووي أو الاسلحة الباليستية أو التدخل في المنطقة، وهذا يعني بأن المجلس الوطني صار بإمکانه أن ينقل المواجهة ضد النظام الی سطح و مستوی أعلی قد يغير الکثير من الامور المرتبطة بالملف الايراني بسرعة أکبر.

عندما هرب خليفة الدجال خامنئي مذعورا

 

الحوار المتمدن
بقلم:فلاح هادي الجنابي

  
شرع نظام الملالي وبعد الضربة الموجعة فکريا و سياسيا و أخلاقيا و التي تلقاها من جانب الشعب الايراني علی أثر إنتفاضته الباسلة التي أرعبت النظام و هزته بعنف، في نشر الاکاذيب و الدحايات المغرضة بهدف النيل من الانتفاضة و من أجل إعادة شئ من المعنوية و ماء الوجه الی جلاوزته المدحورين، وهو يسعی للتأکيد من إن الامور کلها علی مايرام وإنه يمسک بزمام الامور بيده، لکن وعندما ننظر الی الواقع بهدوء و روية نجد خلاف ذلک تماما.
نظام الملالي الذي دأب علی نشر الاکاذيب و الامور المضللة عن المقاومة الايرانية عموما و عن منظمة مجاهدي خلق خصوصا ساعيا لإظهار نفسه في موقع القوة و الاقتدار ومن إنه يلاحق معارضيه من منظمة مجاهدي خلق بشکل خاص بل و يطالب دولا أوربية کفرنسا لملاحقتهم قانونيا، فإن الاقدار تشاء أن تفضح هذا النظام و تکشف عريه التام حتی من ورق التوت، إذ وبعد أن علمت منظمة مجاهدي خلق بتواجد خليفة الدجال خامنئي في أحد مستشفيات مدينة هانوفر الالمانية، فإن المنظمة سارعت لملاحقته قانونيا بما لديها من معلومات عن هذا الدجال المجرم و إرتکابه للکثير من الجرائم و المجازر، ولأن المنظمة تعتمد دائما علی معلومات مستسقاة من مصادر موثوقة، فإن الجهات الالمانية بادرت الی التحقيق في القضية وهو مادفع بخليفة الدجال خامنئي الی الهرب مذعورا کاللصوص و المجرمين خوفا من جرجرته أمام المحاکم و معاقبته علی جرائمه.
عملية هروب هذا الملا الدجال تثبت و تؤکد حقيقة أن الشعب ومن خلال قوته الطليعية المناضلة من أجل الحرية، مجاهدي خلق، صار في موقف بعد الانتفاضة الباسلة بحيث يمکنه مطاردة الملالي المجرمين و مقاضاته، وهذا واحد من أهم ثمار الانتفاضة و إثبات عملي علی إن الانتفاضة مازالت مستمرة و إن النظام مازال يواجه الخطر.
الانتفاضة الجديدة التي خططت لها و قادتها بحنکة و دراية منظمة مجاهدي خلق، هي وکما قالت زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، تختلف عن إنتفاضة عام 2009، إذ إنها جاءت في توقيت مناسب و وسط أوضاع و ظروف مناسبة تماما من مخیلف الاوجه، ولاشک من إن النظام يشعر بالرعب الکامل ولکنه کعادته يسعی کذبا و دجلا إظهار العکس.
الانتفاضة مستمرة بطرق و اساليب مختلفة تحددها منظمة مجاهدي خلق وإنها لن تقصر قيد أنملة في الکفاح من أجل تحقيق أهداف و أماني الشعب الايراني و في مقدمتها إسقاط هذا النظام.

الخطوة المنتظرة من جانب المجتمع الدولي

 

سولابرس
بقلم :  سارا أحمد کريم


إنطواء و إنغلاق نظام الجمهورية علی نفسه بعد الانتفاضة الاخيرة الشجاعة للشعب الايراني والتي شارکت فيها و بصورة واسعة النتاق منظمة مجاهدي خلق، يدل بمنتهی الوضوح إن العالم صار يتفهم و يتقبل التحرکات و النشاطات الاحتجاجية الصادرة عن الشعب الايراني و قواه الوطنية وفي مقدمتها منظمة مجاهدي خلق التي تخوض منذ أکثر من 38 حاما نضالا بلا هوادة ضد هذا النظام.
هذا النظام الذي هو بالاساس ليس معزول فقط عن الشعب الايراني وانما مکروه أيضا الی أبعد حد، خصوصا بعد أن أذاقه الامرين طوال هذه الاعوام و أثبت من إنه نظام فاشل يبحث عن أهدافه و غاياته الخاصة التي لاعلاقة لها مطلقا بالشعب الايراني ومع إن هذا النظام إتبع مختلف الطرق و الاساليب من أجل السيطرة علی الشعب و جعله ملتزما بما يطلبه منه، لکن الشعب الايراني قد علم مبکرا بأن هذا النظام أبعد مايکون عنه ولذلک فقد صارت فجوة کبيرة جدا بينهما بحيث لايمکن ردمها إلا بتغيير النظام و الذي جعلته منظمة مجاهدي خلق شعارها المرکزي.
اليوم وبعد أن صار واضحا للعالم کله إجرام هذا النظام و معاداته للشعب الايراني الی أبعد حد، وبعد أن تيقن العالم من إن هذا النظام يقوم بسرقة و نهب ثروات الشعب الايراني و يبذرها علی مغامراته الطائشة و علی مشروعه المشبوه المعادي للشعب الايراني و شعوب المنطقة، خصوصا بعد أن توضحت الصورة من کون هذا النظام أکثر النظم فسادا و تخريبا و تآمرا حلی البلدان الاخری، فإن الخطوة المنتظرة هي مد اليد للشعب الايراني و دعمه و تإييده من أجل الحصول علی حريته و إجراء التغيير اللازم في إيران و الذي يتجسد في الاعتراف الرسمي بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب الايراني و السماح له بفتح مکاتب و مقرات له في بلدان العالم، ذلک إن هکذا خطوة تعتبر بالغة التأثير علی النظام بل و تعتبر بمثابة صدمة قاتلة تفقده الصواب.
خلال الانتفاضة الاخيرة، تبين للمجتمع الدولي الی أي حد يؤمن الشعب الايراني بالمقاومة الايرانية عموما و بمنظمة مجاهدي خلق خصوصا، ولاسيما وإن المرشد الاعلی للنظام الايراني قد إتهم و بصورة رسمية المنظمة بضلوعها في قيادة الانتفاضة وإنها هي التي خططت لذلک، وفي نفس الوقت صار واضحا أيضا مدی کراهية و رفض الشعب الايراني للنظام و مطالبته بسقوطه، وهذا مايجب علی المجتمع الدولي ليس تقبله و تفهمه کما هو يعمل حاليا وإنما علی عکس و تجسيد التقبل و التفهم واقعيا من خلال کما أسلفنا الاعتراف الرسمي بالمقاومة الايرانية.

المکروهون إلا في العراق!


دنيا الوطن
بقلم:ليلی محمود رضا


واحدة من أهم معالم العراق بعد الاحتلال الامريکي و إستشراء النفوذ الايراني فيه، هو إن المسؤولين الايرانيين يدخلون و يخرجون من العراق کما يشاؤون وکما يقول المثل المصري کأنها”وکالة من غير بواب”، بل وإن البعض منهم ليس يدخل و يخرج کما يشاء وإنما يصدر الاوامر و التعليمات أيضا الی المسؤولين ليس في الاحزاب و الميليشيات العراقية وانما أعلی من ذلک بکثير!
الانباء، نقلت بأنه قد رفع النائب الالماني السابق، فولکر بيک، شکوی قضائية ضد رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران، آية الله محمود هاشمي شاهرودي، الذي يرقد للعلاج بأعد مشافي المانيا، وطالب بتوقيفه و محاکمته بتهم جرائم قتل و جرائم ضد الانسانية، وأصر بيک علی أن الحکومة الالمانية لاينبغي أن تمنح الحصانة الدبلوماسية لشاهرودي.
هذه الشکوی، ومواقف أخری مماثلة من جانب دول العالم ازاء قادة و مسؤولي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، تبين بأنهم صاروا مطاردين وإن ماقد إرتکبوه و يرتکبونه بحق أبناء الشعب الايراني من جرائم و إنتهاکات فظيعة في مجال حقوق الانسان، لم تعد قضية داخلية إيرانية خصوصا بعد الانتفاضة الايرانية الکبيرة التي لفتت أنظار المجتمح الدولي الی الجرائم الواسعة التي يرتکبها هذا النظام بحق الشعب الايراني، ولاريب من إن قادة و مسؤولي النظام صاروا يتخوفون من السفر الی خارج إيران بحد أن صاروا متيقنين من إن أصدقاء الشعب الايراني و المقاومة الايرانية صاروا يقفون لهم بالمرصاد.
لايجب أن يتم السماح من الان فصاعدا للقادة و المسؤولين الايرانيين ولاسيما قائد فيلق القدس الارهابي، قاسم سليماني و ضباطه المجرمين بأن وودخلوا و يخرجوا من الحراق کيفما و وقتما يشاؤون، ويجب أن تبادر الجهات العراقية المختصة لإتخاذ موقف حازم و حاسم بهذا الصدد قبل أن تثار هذه المسألة علی الصعيد الدولي، خصوصا وإنها وفي ظل الظروف و الاوضاع المستجدة و الطارئة بعد الانتفاضة الايرانية، قضية قابلة للطرح أکثر من أي وقت مضی، خصوصا وإن العديد من الشخصيات الايرانية التي دأبت علی الدخول بصوة مستمرة الی العراق و التجول فيه، مشبوهة حلی الصعيدين الاقليمي و الدولي بل وأن نماذج نظير المجرم قاسم سليماني، مطلوب دوليا کإرهابي، وإنه قد جاء الوقت المناسب لإتخاذ مواقف عملية مناسبة تحد من إستغلال النظام الايراني لنفوذه في العراق و قيامه بإرسال مسؤولين مشبوهين له من أجل تنفيذ مخططات مشبوهة ضد العراق أو دول أخری.

زاوية الموت


دنيا الوطن

بقلم:أمل علاوي


يمر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بفترة صعبة و عصيبة، حيث يتزامن الرفض الداخلي العنيف مع رفض خارجي و دولي علی الصعيدين الشعبي و الرسمي، خصوصا بعد الانتفاضة الشعبية التي إندلعت ضده في ٢٨ سبتمبر الماضي، ومن أهم معالم هذه الفترة التخبط في المواقف و التصريحات تصاعد حدة الخلافات بين أجنحة النظام حلی خلفية الفشل الکبير له علی مختلف الاصعدة.
هذا النظام الذي تفنن علی الدوام في مطاردة و سجن و تعذيب و إعدام معارضيه وبشکل خاص المنتمين لمنظمة مجاهدي خلق، خصوصا وإن حمليات إغتيال المعارضين في سويسرا و إيطاليا و العراق وبشکل خاص من المعارضين الذين کانوا يقيمون في معسکري أشرف و ليبرتي، حيث کانوا يعملون ليل نهار من أجل إبادتهم عن بکرة أبيهم، ولکن اليوم نجد إن الآية قد إنقلبت بفعل القيادة الرشيدة و الحکيمة للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، إذ صار قادة النظام هم مطلوبون للعدالة بسبب إجرامهم و صار هؤلاء المعارضون الذين نجحوا ومن خلال عملية نوعية من الخروج من العراق، هم الذين يطاردون و يلاحقون قادة النظام الايراني قضائيا.
خلال الايام القليلة الماضية، وعشية الزيارة التي قام بها رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، محمود شاهرودي لألمانيا من أجل تلقي العلاج، فإن الملاحقة القضائية لأبطال أشرف و ليبرتي، إضطرت شاهرودي لأن يهرب بجلده و يعود أدراجه الی إيران، ذلک إن الادلة التي بيد هؤلاء المعارضين دامغة و تکفي لإبقاءه سجينا مدی الحياة.
تزامنا مع فضيحة هروب شاهرودي، فقد أدرجت وزارة الخزانة الامريکية، 14 شخصية وکيانا إيرانيا علی قائمة العقوبات، علی صلة بانتهاکات حقوق الإنسان الخطيرة وأعمال الرقابة علی حرية التعبير في إيران، ودعمهم لمطوري الأسلحة الإيرانية، ومن ضمنهم صادق لاريجاني، رئيس السلطة القضائية للنظام، والذي کان ولايزال له باع طويل في سجن و تعذيب و إعدام المعارضين السياسيين الايرانيين، وهذا يعني إن النظام قد تلقی ضربتين موجعتين بملاعقة و مطاردة أثنين من أکبر مسؤوليه، خصوصا إذا ماعلمنا بأن شاهرودي مرشع لخلافة خامنئي نفسه.
مايجري للقادة الايرانيين و النظام الايراني حاليا، هو عاصل تحصيل أمرين مهمين؛ أولهما النضال المستمر و الدؤوب للمقاومة الايرانية ضد النظام وعدم ترک الساحة له و ثانيهما إنتفاضة اڵشعب الايراني بمشارکة منظمة مجاهدي خلق و التي حصرت النظام في زاوية يمکن وصفها بزاوية الموت!

مدينة بندرعباس: هجوم علی مقر لقوات الحرس- يناير2018 + فيديو

في أثناء انتفاضة الشعب الإيراني شن شباب مدينة بندرعباس الأبطال هجوما علی مرکز قمعي لقوات الحرس مرددين هتافات : «لاتخافوا لاتخافوا نحن جميعا معا» و «لانريد نظام الملالي»