الرئيسية بلوق الصفحة 4157

في کل مکان في إيران الموت للدکتاتور

بقلم: المحامي عبد المجيد محمد

 
في يوم 28 ديسمبر/ کانون الأول 2017  بدأت الانتفاضة الوطنية الإيرانية  من مدينتين دينيتين   مشهد وقم والتي يعتبرهما الملالي من احدی اقطاعاتهم وتحت سيطرتهم بلا منازع، هذه الانتفاضة بدأت بالاحتجاج علی الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والفقر ولکن  مطلب جميع المتظاهرين هو اسقاط هذا النظام الفاشي المذهبي الذي يحکم إيران.
المواطنون في مشهد ومن خلال شعارات الموت للديکتاتور والموت لروحاني أظهروا کرههم لهذا “النظام المقدس”  و جميع ارکانه.
في قم رفع المتظاهرون شعارا من مستوی أعلی ووجهوا خطابهم لعلي خامنئي الذي يحکم إيران “سيد علي حان الوقت لترحل” وهو شعار صريح مطلبه اسقاط ولي فقيه النظام.
ومثل مشهد وقم في بقية المدن الإيرانية قامت مظاهرات من نفس النموذج، وبشعارات المتظاهرين الموت للدکتاتور والموت لخامنئي والموت لروحاني أرادوا أن يخبروا العالم بصراحة أنهم لن يصبروا أکثر وهدفهم انهاء سلطة ولاية الفقيه المطلقة في إيران.
مؤسسات وأجهزة النظام أرادت اعتبار هذه الانتفاضة الشعبية عمل غير واع وليس بمصلحتهم، لکن بمواجهتهم بشعارات لا للأصلاحيين ولا للأصوليين ليفهموهم أن الشعب ضد کل أشکال هذا النظام وهذا الشعار واضح لکل الشعب الإيراني ويجب علی العالم أن يعرف أيضا أن إرادة الشعب في الحياة والرقي لا تعني سوی إسقاط نظام الولي الفقيه بشکل کامل.
من المحتمل أن هناک من يقارن هذه الانتفاضة بحراک عام 2009 الذي تم قمعه من قبل الولي الفقيه و الحرس الثوري، والرد علی ذلک أن الشعب الثائر حملوا أرواحهم علی أکفهم ووليس لديهم ما يخسرونه.
خلال الـ 39 سنة التي مضت، لم يترک الملالي وقوات الحرس وعوامل مرتبطة بهم شيئا للشعب الإيراني ليتعاطفوا معهم ويدغدغوا مشاعرهم بهم وأغلبية الشعب الإيراني ليس لديه ما يخسره سوی الفقر والشقاء.
قام المتظاهرون الغاضبون في بعض المدن بالإستيلاء علی بعض المرافق و حتی تدميرها مثل البلديات و مقرات قوات الحرس  ومکاتب أئمة الجمعة والمحاکم باعتبارها من أجهزة النظام في عمليات القمع والسيطرة.
الانتفاضة التي بدأت في 28 ديسمبر مستمرة وسيتخلخل توازن القوی في المنطقة وعالميا ويرتد عکسا علی هذا النظام.
الولي الفقيه المستبد خلال خمسة أيام منذ بدء الحراک الواسع التزم الصمت، واذ نطق فقال انه سيتحدث عنه لاحقا، لأنه إذا کسر صمته وأصدر أمر إطلاق النار سيتسع نطاق الانتفاضة أکثر وإذا لم يعط هذا القرار وأراد النصح والموعظة بطريقة الملالي سينتشر الحراک اکثر وأکثر لذلک فإنه مجبور علی السکوت لأنه ليس لديه العلاج و الطرق أمامه مسدودة.
نظام الولي الفقيه هو نظام رجعي بشکل کامل وأن موضوع غضب الشعب الإيراني ودوران عقارب الساعة ليست بمصلحة الحاکم المستبد وقد ارتفع کثيرا صوت ناقوس موت نظام الولي الفقيه وقد سمع صوته المرتفع.
في اليوم الثاني للمظاهرات في مشهد  رجل الدين الظالم و المدافع عن خامنئي وردا علی التظاهرات الشعبية في الشوارع والهتاف ضد الولي الفقيه قال في خطبة الجمعة في تريبون “هل هذا العمل صحيح أن يکون قائد المجاهدين امرأة و تأتي لتشکرکم؟ هل تقبلون من أجل مطالبکم أن يأتي هؤلاء ويسقطوا الثورة والنظام؟ هل تقبلون من أجل مطالبکم أن تنتهي القضية بهذا الشکل؟ لا تسمعوا دعوة أحد بالنزول الی الساحات واذا دعاکم احد فتبينوا من الذي يدعوکم؟”
ومن الملاحظ أن کلامه وهو أحد أرکان نظام خامنئي متفق عليه من قبل الولي الفقيه ويعترف بشکل صريح ان المتظاهرين بقيادة وقرار منظمة المجاهدين نزلوا الی الساحات و هدفهم اسقاط النظام کليا.
ومع ان هذا الکلام صدر عن أحد أرکان النظام القمعي إلا أنه في محتواه وما يتعلق بقيادة الانتفاضة الحالية صحيح بشکل کامل لأن قيادات المتظاهرين من الخلايا و الفرق التابعة لمنظمة المجاهدين في الداخل الإيراني.
کما أنه عندما تعرف القوة الأساسية في التظاهرات عن نفسها وعندما تکتب علی الجدران أقوال قائد جيش التحرير الوطني مسعود رجوي وعندما تعبرعن نفسها بأرقام معسکرات أشرف 100 و 530 و 400 بهذا الرمز يعبرون عن علاقتهم بقيادة و قوات المقاومة الوطنية.
الحقيقة انه خلال حکم رجال الدين القذرين وقوات الحرس  تکفلوا بالحفاظ علی الولاية ويجب اسقاطهم جميعا و إرجاع  الشرعية الی جماهير الشعب.
السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قالت بخصوص المظاهرات الکبيرة والمنتشرة في مختلف أنحاء إيران: “ان سجل أربعة عقود من حکم الملالي ليس إلا الغلاء والفقر والفساد، والتعذيب والإعدام والقتل وإشعال الحروب. ان القسم الأعظم من ثروات الشعب منها الأرصدة المفرجة عنها جراء الاتفاق النووي تُصرف في ماکنة القمع والکبت وتصدير الإرهاب وإثارة القلاقل والحروب، أو يتم نهبها من قبل قادة النظام. إن إسقاط نظام الإرهاب الحاکم باسم الدين هو أول خطوة للخروج من الأزمة التي تتصاعد يوميا.
وتابعت تقول: لا مستقبل لنظام الملالي. الرهان عليه محکوم عليه بالفشل وحان الوقت لکي لا يربط المجتمع الدولي مصيره بهذا النظام وأن يعترف بمقاومة الشعب الإيراني التي تعمل علی إسقاطه.”
لذلک علی قادة الدول وخاصة الدول العربية والشرق الأوسط أن يقرروا الوقوف الی جانب الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة والاعتراف رسميا بالثورة الإيرانية لاسقاط نظام الولي الفقيه الفاشي.

امريکا تخطط لدراسة مشروع قانون حول فرض عقوبات جديدة علی إيران بسبب قمع إنتفاضة الإيرانيين

أعلن رئيس لجنة الأمن الداخلي الأمريکي مايکل ماکفول، أن مجلس النواب الأمريکي يخطط لدراسة مشروع قانون حول فرض عقوبات علی مسؤولين إيرانيين متورطين في قمع الاحتجاجات في بلادهم.
وقال “ماکفول” في بيان إنه سيقدم في القريب العاجل مشروع قانون حول فرض عقوبات علی مسؤولين إيرانيين ومنظمات أخری مسؤولة عن مخالفة حقوق الإنسان.

واشنطن بوست: المطلب العام للتغيير في إيران أمر مشروع ويستحق الدعم الدولي

کتبت صحيفة «واشنطن بوست» في مقالها الافتتاحي عن انتفاضة الشعب الإيراني أن خمسة أيام من الاحتجاجات في الشوارع في المدن الإيرانية أبرزت الضعف الأساسي لدی النظام الذي کان ينظر إليه أحيانا علی أنه قوة إقليمية في واشنطن … إن المطلب العام علی التغيير مشروع ويستحق الدعم الدولي.
وکانت الانتفاضة حتی الآن مختلفة اختلافا کبيرا عن انتفاضة عام 2009، ويبدو أن هناک المزيد من العنف في الانتفاضة. وذکر مسؤولون حکوميون ومراقبون مستقلون ان هناک هجمات علی مواقع حکومية وحتی قواعد عسکرية فی بعض المدن …  مضيفة : قال دونالد ترامب الذي دعم المتظاهرين، بحق أن علی القادة الأوروبيين أن يرفعوا صوتهم وأن يفعلوا ما في وسعهم لدعم المتظاهرين في إيران بما في ذلک النظر في سبل لمساعدة الشعب الإيراني في اتصالاتهم. لأن النظام  يحاول ان يحد من الإنترنت ….

زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأمريکي يدعم انتفاضة الشعب الإيراني

أعلن زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأمريکي اليوم الأربعاء دعمه لانتفاضة الشعب الإيراني. وأعلن في رسالة له : يجب أن يکون للشعب الإيراني الحق في عقد أي مظاهرات دون خوف من الترهيب والعنف من قبل الحکومة.


 

قطع الانترنت وحجب مواقع التواصل الاجتماعي لمنع توسع الانتفاضة وانتشار أخبارها

في سابع يوم من الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني، وبعد عدة أيام من حجب نظام الإرهاب الحاکم باسم الدين في إيران بحجب العديد من مواقع التواصل الاجتماعي وقطع الانترنت في العديد من المناطق أو جعله ضعيفا للغاية، قال الحرسي جعفري القائد المجرم لقوات الحرس: «ان عدم السيطرة علی الفضاء المجازي الذي ادارته خارج البلاد، وقصور المسؤولين في السيطرة علی هذا الفضاء، قد ساعدت في تصاعد أعمال الشغب، ولکن حينما تم السيطرة علی الفضاء المجازي، رأينا انحسارا في الأعمال الفتنوية». (وکالة أنباء فارس لقوات الحرس 3 يناير).
وفي يوم الأحد 31 ديسمبر وفي رابع يوم من الانتفاضة، اعترف «إسماعيل جبارزاده» مساعد وزير الداخلية في الشؤون السياسية في مؤتمر صحفي، حسبما قالت وکالة أنباء مهر الحکومية بأنه تم الحجب «لبعض مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة» وقال: «عندما نواجه الاخلال في النظم الجماعي، يمکن حجب بعض مواقع التواصل الاجتماعي کوسيلة للسيطرة والقيام بهذا التصرف کتعامل وقتي».
وفي السياق نفسه قال «آذري جهرمي» وزير الاتصالات وتقنية المعلومات في حکومة روحاني اليوم الأربعاء 3 يناير بعد اجتماع مجلس وزراء الحکومة بشأن حجب شبکات التواصل الاجتماعي وتوقيت رفع هذه القيود: تم النقاش «في اجتماع مجلس الأمن للبلاد» بشأن «غلق تطبيق تلغرام» و«تقرر اغلاق نشاط هذا التطبيق حاليا لمنع سوء استخدامه من قبل المعادين للثورة ضد ظروف البلاد». کما أکد من جديد أن «مجلس الأمن للبلاد قرر أن يتم اغلاق هذا التطبيق بشکل مؤقت». وأضاف: «اننا طلبنا من مدير تلغرام أن يحجب هذه القنوات أي يحترم مطالبات شعبنا». ويأتي ذلک في وقت أنه صرّح أن اغلاق هذه الشبکات قد ألحق أضرارا باقتصاد البلاد وأعمال المواطنين. علي توسلي نائب رئيس لجنة الانترنت في منظمة النظام المهني للحواسيب في طهران هو الآخر اعترف بأن اقتصاد إيران خسر 500 مليار تومان اثر قطع الانترنت خلال الأيام الماضية.
وبذلک فان نظام الملالي الآيل للسقوط وخوفا من توسع الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني وانتشار أخبارها، قد وضع کل الاعتبارات السياسية والاقتصادية والدولية إلی جانب، واشترط کبار المصادر الحکومية وبکل فضيحة وفي غاية الرعونة، رفع القيود عن الانترنت، مرهونا بوقف الانتفاضة.
إن المقاومة الإيرانية اذ تؤکد أن قطع الانترنت في إيران، ما هو إلا قرصنة للانترنت وإرهاب في الاتصالات وخرق سافر لکثير من الاتفاقيات الدولية وانتهاک لمعايير الاتحاد الدولي للاتصالات(ITU)، تطالب هذا الاتحاد بادانة نظام الملالي، وتوفير الترتيبات الضرورية لتمتع الشعب الإيراني بالانترنت وشبکات التواصل الاجتماعي.

 

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
3 يناير (کانون الثاني) 2018

صحيفة إيرانية: نوع تنظيم الاضطرابات يثبت أن (مجاهدي خلق ) هي الأساس الرئيسي لهذه الحرکات


أعلنت صحيفة«رسالت» الحکومية الإيرانية في مقالها الإفتتاحي في عددها الصادر يوم الاثنين الأول من يناير2018 تحت عنوان « ما أنت وما هي الاضطرابات» بکل صراحة أن منظمي الانتفاضة الضارية التي اجتاحت کل البلاد الآن والعامل الأساسي لها هو مجاهدي خلق. وأشارت زمرة المؤتلفة الفاشية إلی نقطة إنطلاق الأولی للانتفاضة والاحتجاجات ضد الغلاء والتضخم والبطالة وعدم الإهتمام بمطالب المواطنين المعيشية و کذلک مشکلة المواطنين المنهوبة أموالهم من قبل المؤسسات المالية وأضافت:
«حساب هذا النوع  من المتظاهرين منفصل عن مجاهدي خلق. ويشير تصنيف الشعارات إلی أن مجاهدي خلق هم وراء هذا الأمر. ويمکن الکشف عن کون الفرنسيين ما زالوا يخدمون مجاهدي خلق في باريس، في المهمة الأخيرة للمجاهدين في الاضطرابات».

نقل معتقلي انتفاضة مدينة اروميه إلی السجن المرکزي للمدينة

نقل جلادو خامنئي 60من المعتقلين في انتفاضة ارومية يوم الثلاثاء إلی سجن اروميه المرکزي. ولا سعه في السجن لقبول سجناء آخرين بسبب حجم وکثافة عدد السجناء بحيث حتی رئيس السجن المجرم يحتج علی أن السجناء الحاليين ينامون في الممر أو ممرات السجن أو حتی علی الدرج و لا تجلبوا إلی هذا السجن اي مسجون آخر بعد الآن.
وأوردت التقاريرالواردة أن  الجلادين و بسبب أجواء احتجاجية لدی جميع السجناء ونظرا إلی کثافة عدد کبير من السجناء واکتظاظ السجن بالنزلاء يخافون من عصيان السجناء فلذلک أوقفوا جميع التحرکات داخل السجن.
ووضع جميع مأموري السجن المجرمين  في حالة تأهب وحتی أولئک الذين کانوا في إجازة تم استدعاؤهم.

دعوة قوات الحرس في کردستان المتقاعدين من عناصر الحرس إلی العمل خوفا من إتساع نطاق الإنتفاضة

مع توسع الانتفاضة في کردستان وغيرها من المحافظات غربي البلاد آطلقت جمعية المتقاعدين لقوات الحرس في محافظة کردستان دعوة موجهة إلی عناصر الحرس المتقاعدة. وحثت الرابطة عبرإرسال رسالات قصيرة إلی المتقاعدين من قوات الحرس علی تقديم أنفسهم في أقرب وقت ممکن  إلی قوات الحرس في مدينة سنندج.
وجاءت في الرسالة القصيرة: “نظرا للضرورة الموجودة فمن الضروري أن تقدم أنفسکم بأسرع وقت ممکن إلی قوات الحرس في مدينة سنندج بهدف تنظيمکم في الوحدات لمواجهة الفتنة.
وفي هذا الصدد أرسلت الدائرة العامة للاستخبارات في محافظات اروميه وکرمانشاه وايلام  رسائل قصيرة إلی المواطنين هددتهم من خلالها بعدم المشارکة  في التجمعات الاحتجاجية ووصفت المظاهرات الاحتجاجية بانها «محظورة وغيرقانونية»..