الرئيسية بلوق الصفحة 4136

المشوار الاخير

بقلم: نجاح الزهراوي

 

هناک الکثير من المشاوير في حياة الانسان، ولکن أهم مشوار لديه هو المشوار الاخير الذي سيحدد مصيره، ونفس الامر ينسحب علی الانظمة السياسية ذات التوجهات القمعية الاستبدادية، إذ أن المشوار الاخير لأنظمة نظير نظام هيلاسيلاسي في أثيوبيا و نظام الشاه و نظام بينوشيه في تشيلي حيث شهد العالم کله آخر مساوير هذه الانظمة و سقوطها أمام شعوبها.
منذ يوم 28 ديسمبر المنصرم، دخل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في بداية مشوار فريد من نوعه، ليس من الغريب أبدا أن نصفه بالمشوار الاخير له، خصوصا وإن الشعب الايراني بدأ يهتف خلال هذه الانتفاضة بالسقوط للنظام أي الشعار الرئيسي لمنظمة مجاهدي خلق و الذي ترفعه منذ زمن طويل و تراه الخيار الوحيد المتاح لإصلاح عموم الاوضاع في إيران، والذي لفت النظر إن الانتفاضة لم تبدأ هذه المرة من طهران لتنتقل منها الی المدن الاخری بل إنها بدأت من المدن الاخری کمشهد و کرمانشاه و غيرها لتنتقل فيما بعد الی العاصمة طهران وهو الامر الذي لم يحدث مع هذا النظام من قبل ولاسيما وإن الانتفاضة إندلعت في 130 مدينة.
إلتزام المرشد الاعلی للنظام الصمت لفترة 13 يوما، بعد أن کان ولايزال المستهدف الاساسي من جانب هذه الانتفاضة، هو بحد ذاته دليل دامغ علی إن الانتفاضة هذه المرة تختلف عن سائر الحرکات الاحتجاجية التي جرت مع هذا النظام طوال 38 عاما المنصرمة، بل وإن معظم المراقبين و المحللين السياسيين يرون في هذه الانتفاضة تطورا نوعيا في نضال الشعب الايراني ضد هذا النظام ويرون بأنها ستستمر حتی تحقيق أهدافها النهائية وفي مقدمتها إسقاط النظام.
السمة الاساسية التي تميز هذه الانتفاضة و تدفع للإعتقاد من إنها المشوار الاخير للنظام الايراني، هي بروز دور منظمة مجاهدي خلق فيها خصوصا وإن الشعار الاساسي الذي ردده المنتفضون في سائر أرجاء إيران، هو الشعار المرکزي للمنظمة الی جانب إن الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق صارت تنشط بشکل إستثنائي في داخل إيران وقد إعترف النظام بذلک بکل وضوح، بعد أن ظل لأعوام طويلة ينکر و يرفض بقوة وجود أي دور أو تأثير للمنظمة، وهذا مايعطي للإنتفاضة طابعا مميزا تجعل منها المنعطف الذي لايمکن للنظام الايراني أن يتجاوزه بسلام خصوصا وإن الانتفاضة لازالت في بداياتها وإن الذي سيأتي لاحقا سيکون أمر و أدهی، ولذلک فإن إتخاذ إجراءات و إحترازات أمنية إستثنائية من جانب الاجهزة الامنية و رفع درجة جهوزيتها تؤکد بأن مايجري هو المشوار الاخير للنظام.

عن الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية

بقلم :  سارا أحمد کريم

 
لم تکن إنتفاضة الشعب الايراني التي إندلعت في 28 ديسمبر المنصرم ولازالت مستمرة، بحدث طارئ و عابر، بل إنها إختلفت کليا عن سائر التحرکات الاحتجاجية للشعب الايراني، فقد عبرت وللمرة الاولی عن الموقف الحقيقي لکافة شرائح و مکونات الشعب الايراني من نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و إستحالة القبول به، وإن جعل شعار”الموت للديکتاتور”، أي المرشد الاعلی للنظام و الذي ‌و أساس و جوهر النظام کله، کان بمثابة إعلان قطيعة الشعب مع النظام وأن لاحل أو خيار سوی إقاطه و تغييره.
 
هذا التطور التأريخي في مسار الاوضاع في إيران بعد قيام هذا النظام، يشکل خطوة نوعية إستثنائية للأمام، خطوة ليس في إمکان النظام أبدا تغييرها أو حرفها عن مسارها التأريخي المرسوم لها، خصوصا وإن إرادة الشعب و قواه الوطنية المخلصة هي من تحدد ذلک المسار، وإن مبادرة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الی عقد ورة استثنائية بحضور السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية يومي 13 و14 يناير(کانون الثاني) 2018 وبمشارکة رؤساء اللجان وأعضاء المجلس. وترکز جدول أعمال المجلس علی مدی يومين علی الانتفاضة العارمة، يأتي في وقت تلوح في الافق الايراني ملامح التغيير لأن النظام و بعد هذه الانتفاضة الجبارة، قد صار في حکم الميت سريريا.
 
هذا الاجتماع  بالغ الاهمية و الذي أشار الی أن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية دون غيرها کانت تری إندلاع إنتفاضة يناير 2018 قاب قوسين أو أدنی وقد حددت ذلک في بيان آب 2017 وآب 2016 حيث کتبت تقول «أزمة الحکم قد دخلت منذ عام 2009 مرحلة الأزمات الغير القابلة للاحتواء وأن الوضع المتفجر للمجتمع مستمر رغم کل التقلبات. اننا ندعو کل المواطنين والقوی السياسية  والاجتماعية والثقافية الإيرانية إلی الوحدة والنضال المستمر والفاعل حول شعار محوري ”الموت لمبدأ ولاية الفقيه، الموت للدکتاتور، الموت للدکتاتور“». ولذلک فإن لهذه الدورة الاستثنائية أهمية خاصة جدا، لأنها تحدد معالم الطريق الذي يجب سلوکه من أجل بناء إيران حرة تعبر عن إرادة الشعب الايراني الابية.
 
تشديد”  المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مرة أخری، علی مشروع جبهة التضامن لإسقاط نظام الإرهاب الحاکم باسم الدين وضرورة التضامن بين جميع القوی المطالبة بالجمهورية مع الالتزام الکامل برفض ولاية الفقيه بکل أجنحته وعصاباته الداخلية، ومن أجل تحقيق نظام سياسي ديموقراطي ومستقل قائم علی فصل الدين عن الدولة، ويعلن استعداده في هذا الاطار للتعاون مع القوی السياسية.” کما جاء في البيان الصادر عن هذا الاجتماع الاستثنائي، يؤکد النهج الديمقراطي الانفتاحي للمجلس و إيمانه بالتعددية  و بالآخر و بالعمل المشترک لبناء إيران التي خربها النظام الايراني طوال 38 عاما من حکمه القمعي الاستبدادي.
 
هذا الاجتماع التأريخي الذي أوضح الکثير عن أسباب و خلفيات و تداعيات و مستقبل الانتفاضة الشجاعة للشعب الايراني، جاء ليؤکد بأنه وکما أکد المجلس طوال الاعوام المنصرمة من إن التغيير في إيران لايمکن أبدا أن يأتي عن طريق النظام وانما عن طريق الشعب و قواه الوطنية المخلصة التي تعبر عنه وعلی رأسها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية.

ماذا وراء موافقة طهران للتفاوض علی صواريخها؟

الروس ليسوا علی إستعداد للذهاب الی مسافة أبعد من تلک التي تحددها مصالحهم
 


بقلم: منی سالم الجبوري

 

 

لا يبدو إن التصريحات والمواقف “العنترية” لقادة ومسؤولي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بشأن رفضهم القاطع لإخضاع برامج صواريخهم الباليستية للمفاوضات مع البلدان الغربية ستستمر کما إن إستهزائهم وسخريتهم من مطالب الرئيس الاميرکي بهذا الصدد ستشهد هي الاخری تغييرا نوعيا، بعد أن أعلنت مصادر غربية بأن إيران وافقت علی مفاوضات مع الاتحاد الأوروبي حول برنامجها للصواريخ الباليستية المثير للجدل وسياساتها التخريبية في إطار سعيها للتوسع الإقليمي في الشرق الأوسط.
هذه الموافقة تأتي بعد جملة أحداث وتطورات شهدتها إيران والمنطقة والعالم ولم يعد بوسع طهران أن تستمر في مواقفها المتعنتة خصوصا بعد أن صار موقفها داخليا وإقليميا ودوليا يميل ليس الی التضعضع فقط وانما الی نوع من الهزالة أيضا. بل ويمکن القول بأن أوضاعها في عام 2015 الذي إضطرها للتوقيع علی الاتفاق النووي وتجرع المرشد الاعلی للسم النووي کما وصفته المعارضة الايرانية، لم تکن بالغة السوء کما هو حالها الان في مطلع العام 2018، ولا ريب من إن بوسع البلدان الاوربية المفاوضة أن تخرج بنتائج أفضل بکثير من تلک التي خرجت بها في المفاوضات التي أفضت الی الاتفاق النووي.
بداية لا بد من التأکيد علی إن العامل الاقوی والاکثر تأثيرا علی النظام الايراني في دفعه لإتخاذ مواقف تجاه القضايا الحساسة والحيوية له، هو العامل الداخلي، أي الاوضاع السياسية والاقتصادية والامنية في داخل إيران، ولسنا نضيف جديدا عندما نعيد الی الاذهان بأن جلوس محمد جواد ظريف علی طاولة المفاوضات وتوقيعه للاتفاق النووي في تموز عام 2015، کان بسبب من الاوضاع الداخلية التي کانت توشک علی الانفجار بوجه النظام، وعندما نتحدث عن الاوضاع الداخلية في إيران حاليا وهي تعيش غمار وتداعيات إنتفاضة أرعبت النظام وإضطرت المرشد الاعلی أن يکون رهين صمت مريب لمدة 13 يوما، حيث کان الشعب المنتفض في 130 مدينة يهتف بالموت للديکتاتور أي خامنئي وقاموا بتمزيق وإحراق صوره بل والهجوم علی الحوزات الدينية ومقرات أئمة الجمعة في العديد من المدن، والانکی من ذلک أنه وباعتراف المرشد الاعلی ذاته فإن الانتفاضة هي من صنع منظمة مجاهدي خلق التي يعتبرها النظام أکبر عدو له، ولذلک فإن موقف طهران أزاء المطالب الغربية بالتفاوض بشأن الصواريخ الباليستية لها في ظل ذلک هو أضعف بکثير من موقفه في عام 2015.
النقطة الاخری التي لا بد من إثارتها إن تعويل طهران علی الموقف الروسي الداعم لها لأهداف وغايات تتعلق بمصالح روسيا، قد أظهر لها بأن الروس ليسوا علی إستعداد للذهاب الی مسافة أبعد من تلک التي تحددها مصالحهم، وهم عندما رأوا البلدان الاوروبية تنقاد للموقف الاميرکي وتضغط علی طهران لکي تتفاوض الاخيرة بشأن برامج صواريخها الباليستية وکذلک التدخلات المريبة في المنطقة، فإنهم نأوا بنفسهم عن طهران بما يجعلها أن تفهم أن موسکو ليست تمضي معهم الی آخر الخط، علما بأن موسکو تعلم جيدا بأن التدخلات الايرانية في المنطقة کانت واحدة من الامور التي تطالب الانتفاضة الايرانية بإنهائها.

الملا«علم الهدی»:بهذه المواقع للتواصل الإجتماعي تجند التيارات الإرهابية شباب البلاد

أعرب الملا«علم الهدی» في صلاة الجمعة بمدينة مشهد عن مخاوفه وأکد قائلا: للأسف تحول اليوم الفضاء المجازي في البلاد إلی ساحة لنشر الإشاعات. أي بهذا الإرتباطات في الفضاء المجازي العدو يمکن الحصول علی الراي العام للمواطنين وإنفصالهم عن النظام وجعل المواطنين يقفون في وجه النظام وعن طريق نشرالإشاعات والأکاذيب يتغلغل في الرأي العام کما رأيتم نماذجها في الاحتجاجات الأخيرة ولاحظتم ان تجري جميع الحرکات السيئة عن طريق الفضاء المجازي ولمستم بشکل کامل بما يفعل العدو کان بهذا الطريق کما وقع الحادث بتوسع إشاعات في الفضاء المجازي. ويتم تجنيد التيارات الإرهابية من شباب البلاد عن طريق هذه المواقع للتواصل الإجتماعي ويغسلون الأدمغه و يجعلون أبناء المواطنين أمامهم وأمام مقدساتهم. کما يستثمرالعدو الفضاء المجازي للإيحاء بحالات سيئة علی الشباب والمراهقين 16عاما و 17عاما ويصنع منهم  مشاة لهم ويحرضهم علی القيام باضطرابات وأعمال شغب وعبث.
هناک خطر اليوم في الفضاء المجازي علی العوائل وهو أن الأمن انعدم في مجتمعنا، الأمن السياسي و الأمن الاخلاقي والأمن الاجتماعي.

علی خط الانتفاضة الشعبية في إيران

«الصديق» بالنسبة إلی الشعب الإيراني هو حرکة المقاومة الحاضرة النشطة في ساحات الانتفاضة وفي جميع المدن الإيرانية جنبا الی جنبه!

 

 

بقلم: عبدالرحمن مهابادي*

 

 

بينما کان قادة نظام الملالي يظهر کل منهم علی الشاشات ليعلنوا انهم استطاعوا ان يسکتوا انتفاضة الشعب الإيراني لکن ثمة دلائل قوية علی عدم موت الانتفاضة وأن أهدافها تحققت علی يد المنتفضين الشجعان في إيران ويستعدون للخطوات التالية.

المنتفضون الإيرانيون في خطوتهم الاولی منذ اليوم الأول في 28 ديسمبر قالوا کلمتهم الأخيرة ورغم التهديدات والاعتقالات واستشهاد نحو 50 من ذويهم لم يحيدوا عن هدفهم الاساسي في اسقاط نظام الملالي ولم يستسلموا. يجب أن يخاف قادة النظام!

مع أنه کان من المتوقع في الخطوة الأولی من الانتفاضة ان تمتلئ شوارع إيران في 31 محافظة بإراقة الکثير من الدماء من قبل قوات القمع الحکومية ، الا أنه استمرت الجرائم داخل السجون وتم اعتقال اکثرمن 8000 من عناصر الانتفاضة وسجنهم وفي الأيام الأخيرة استشهد عدد منهم بشکل فظيع تحت التعذيب من قبل قوات الحرس. وقادة النظام يعلنون بوقاحة أنهم انتحروا بسبب المرض وماتوا وهذا کذب صريح. والآن المعتقلين يواجهون عمليات قتل جماعي من قبل نظام الملالي. قادة النظام يجب أن يخافوا!

هذا النظام سبب الجوع للشعب الإيراني وأملاک الشعب تم نهبها من قبل العصابات التابعة لهذا النظام. اضافة الی ازدياد البطالة وارتفاع الاسعار في إيران في ظل حکم الملالي ما أثقل حياة الشعب ودمرها. هذه الحالة ستبقی مثل النار التي تحت الرماد وستستمر الانتفاضة تلو الأخری حتی اسقاط هذا النظام. قادة النظام يجب أن يخافوا!

الشعب الإيراني لديه خبرة عملية عن صفحة نظام الملالي السوداء والآن أدرک طبيعة وسياسة واستراتيجيات نظام الملالي. الشعب أيقن تماما ان اقتصاد دولتهم في يد زمرة قليلة من قادة النظام والتي يتم انفاقها علی المستوی الاقليمي في تصدير الارهاب والتطرف الی خارج حدود إيران، أو أن کل من قادة الحرس احتکر اقتصاد إيران لمصلحته الشخصية. عشرات ومئات الملايين من الدولارات وحتی المليارات من ممتلکات دولة إيران أودعوها بحساباتهم في مختلف أنحاء العالم وتزداد کل يوم. شعارات المنتفضين مؤخرا هي وثائق تعبر عن رقيهم ووعيهم ومطالبهم المشروعة. (لا غزة ولا لبنان أرواحنا فداء لإيران) و(اترکوا سوريا بحالها وفکروا بنا) و. .. الشعب عرف بدقة کيف ينقذ نفسه ووطنه من قبضة نظام ولاية الفقيه. قادة النظام يجب أن يخافوا!

الشعب الإيراني لديه تجربة اسقاط نظام محمد رضا شاه بهلوي عام 1979 ويريد إظهار قوته مجددا أمام «الديکتاتور» لأنه «من الممکن والواجب» اسقاط هذا النظام الذي ليس من الشعب وليس لهم. والشعب عرف بدقة أن تحقيق اسقاط الديکتاتور يکون من خلال التضامن الوطني والشعار الذي أطلقه المواطنون ( نحن جميعا معا) ليس ملاطفة لنظام الملالي بل بسبب تخوف النظام منهم. لهذا حاول دائما کسرهم وإظهارهم زورا أنهم عدة فئات. لکن المنتفضين کانوا أذکی منهم وأکثر تصميما علی اسقاط النظام. قادة النظام يجب أن يخافوا!

خلافا للانتفاضات السابقة، الشعب هذه المرة کان أکثر وعيا وقد عرف اصدقائه واعدائه بشکل جيد وواضح، وقد اکتشفوا أن “الصديق” هو حرکة المقاومة الإيرانية التي کانت اول من حمل راية النضال ضد النظام المستبد في السنوات ال 39 الماضية، ولم تألو جهدا للحفاظ علی خطوطها الحمراء ولم تعدل عن ثوابتها وقيمها قيد انملة، والآن علی صعيد البيت الداخلي الإيراني، وفي مشاهد الانتفاضة الإيرانية وفي مختلف المدن الإيرانية کان للمقاومة الإيرانية حضور قوي وکما انها وقفت بجانب هذه الانتفاضة. وهم يعرفون الآن أن هذه الحرکة هي من الشعب وللشعب، و يمثلها المجلس الوطني للمقاومة برئاسة السيدة (مريم رجوي). هذه الحرکة التي تدعم تطلعات الشعب الإيراني واماله في الحرية وکما تدعم انتفاضته العظيمة، وقد انتصرت هذه الحرکة في العديد من ساحات المعارک وتخطت بنجاح التحديات السياسية والعسکرية والاجتماعية المختلفة التي مرت بها واختبرتها. قادة النظام يجب أن يخافوا!

في الکلمة الأخيرة، الآن يميل النظام بکل ما يملک من قوة فيما يتعلق بالداخل الإيراني ويسعی إلی الصاق الفتاوی الموروثة من الخميني ضد المقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق، بالانتفاضة الإيرانية الشجاعة هذه المرة، وفي الوقت نفسه، فيما يتعلق بالوضع خارج حدود إيران يدعي هذا النظام ان المقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق هي قوة لا تملک جذورا داخل إيران وکما انها لا تملک قاعدة شعبية هناک. لذلک، فإن کل القوی والتيارات التي تمر عبر حدود إيران في الاتجاهين (سواء داخل إيران أوخارجها) والتي تمشي في هذا الطريق او غيره ومع اختلاف مشاربها فان لها مصب واحد ألا وهو بيت العنکبوت المضطرب والمتحطم لنظام الولي الفقيه في طهران. وما من شک في أنه مع الإطاحة بنظام الملالي، فإن المرتزقة والمدعين المزعومين الموالين للنظام مع أي قناع ولباس ارتدونه سيختفون مثلما يختفي الزبد من علی وجه الماء. يجب أن يخاف رؤساء ومرتزقة النظام!

 

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

النقابة المهنية للتربويين في محافظة طهران تطالب بإطلاق سراح معتقلي الإنتفاضة للشعب الإيراني

أصدرت النقابة المهنية للتربويين في محافظة طهران بيانا احتجت فيه علی استمرار اعتقال المتظاهرين خلال الانتفاضة في إيران، داعية إلی إطلاق سراحهم.
وجاء في جانب من البيان: النقابة المهنية للتربويين في محافظة طهران إذ تؤکد حق الشعب الايراني المشروع لتنظيم تجمعات إحتجاجية بشکل مدني وتطالب بالافراج عن جميع معتقلين2018 خاصة طلاب المدارس والمعلمين والطلاب والمدافعين عن حقوق الانسان والعمال. وکما تظهر من التجارب السابقة، فإن السجن والحبس وقمع المنتقدين والمحتجين ليس فقط لا يساعد علی حل الأزمات القائمة في المجتمع، بل يزيد من وتيره التوتر وهذا هو تحذير من النقابات المهنية  للتربويين إلی المسؤولين وصانعي القرارفي البلاد.

الأهواز..بيان صادر عن 476 من الکتاب والفنانين احتجاجا علی اعتقال الشاعر«محمد بم»

أصدر 476 کاتبا وفنانا بيانا يدعو فيه إلی الإفراج عن «محمد بم» شاعرمن أهالي محافظة خوزستان.
وجاء في جانب من البيان: نحن الموقعين نأسف من مضاعفة تعرض الشعراء والکتاب في السنوات الأخيرة  لقيود وحالات التعامل السيئة حتی صدور أحکام بالسجن والجلد ونعرب عن أسفنا ونأمل في إطلاق سراح «محمد بم» وتغيير في النظرة إلی الشعراء و الکتاب باسرع ما يمکن لنشهد الأيام التي تکون الکلمة جواب الکلمة، وليس الشطب والتکبيل والسجن. 

ونحن الموقعين علی هذه الرسالة وجميعنا من أصحاب الثقافة والفن نطالب بالحاح بإطلاق سراح «محمد بام» ونشدد علی أنه يجب أن تتوقف عملية التعامل مع الفنانين والفن ويحل تشجيع الفنانين ودعمهم محل تهديدهم والتعامل العنيف معهم. 
يذکر أن الشاعر محمد بم من أهالي مدينة عبادان اعتقل يوم 2 يناير عقب مشارکته في التظاهرات الاحتجاجية.

التايمز اللندنية: متظاهر إيراني «قتل تحت التعذيب» وألقيت جثته أمام منزل والده

کتبت صحيفة تايمز اللندنية في عددها الصادر يوم الجمعة 19يناير تقريرا عن جرائم نظام الملالي، أشارت فيها إلی قمع المتظاهرين في انتفاضة إيران: تقول مجموعات حقوق الإنسان إن الإيرانيين الذين شارکوا في مظاهرات مناهضة للنظام يتعرضون للتعذيب والقتل في السجون. ووفقا للمعارضة الإيرانية، تم ألقيت جثة «سيد شهاب أبطحي» 20 عاما خارج منزل والده يوم 5يناير بعد ثلاثة أيام من اعتقاله من قبل عناصرالأمن. وکان جسده کله مليئا بجروح بليغة والتي يبدو أنها أثار ضربات الهراوات. وتوفي  ثلاثة اخرون وهم «حسين قادري »30 عاما و«سارو قهرماني »24 عاما و«کيانوش زندي »26 عاما في سجن سنندج المرکزي. إن آلاف الاشخاص اعتقلوا منذ الاحتجاجات في مدن مختلفة… وأکد محمود صادقي عضو شوری النظام قائلا: يقبع 3700 شخص في السجون. وقالت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وهی جماعة معارضة تتخذ من باريس مقرا لها، ان العدد يصل الی 8 آلاف.