الرئيسية بلوق الصفحة 4081

الايرانيون فی اوروبا يتضامنون مع الاحتجاجات فی طهران


امتدت المظاهرات المناهضة للنظام الإيراني إلی خارج الحدود الإيرانية ووصلت للعواصم الأوروبية ليشارک فيها مئات المغتربين والمنفيين.

وبعد مرور أربعة أيام من انطلاق الاحتجاجات التي اجتاحت إيران شمالاً وجنوباً نظم الإيرانيون المغتربون في أوروبا مسيرات احتجاجية للتضامن مع الإيرانيين في الداخل.

وشهدت العاصمة الفرنسية باريس اليوم حضور عشرات الإيرانيين أمام السفارة الإيرانية. هتف المتظاهرون شعارات تندد بالسياسات الإيرانية وتدخلها في شؤون دول الجوار، کما احتج المتظاهرون علی الأوضاع المعيشية السيئة في الداخل الإيراني وتفشي الفقر والبطالة والحرمان.

ووصف عضو قيادة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أفشين علوي الاحتجاجات الإيرانية الحالية بأنها “أکبر احتجاج شهدته إيران”، وقال للصحف الفرنسية: “من أهم مطالب المحتجين هو عدم مداخلة إيران في الشؤون الداخلية لسوريا وغزة ولبنان والترکيز علی حالة الشعب الإيراني”.

وشهدت اليوم العاصمة الألمانية برلين أيضاً حشوداً کبيرة من الإيرانيين المحتجين والمطالبين بإسقاط النظام الإيراني. وهتف المتظاهرون في برلين شعارات حملت المرشد الإيراني مسؤولية الأحداث في إيران وحذروه من استخدام العنف ضد المتظاهرين العزل في أرجاء إيران.

الساحة أمام القنصلية الإيرانية في مدينة طرابزون الترکية کانت هي المشهد الآخر لحضور عشرات المحتجين.

وتشابهت شعارات التجمعات الاحتجاجية في کافة المدن الأجنبية مع الشعارات التي تحمل المرشد الإيراني، علي خامنئي، مسؤولية ما آلت إليه الأمور.

وشهدت شبکات التواصل الاجتماعي دعوات للاحتجاج الاثنين أول يوم في عام 2018 في ساحة شتفان بلاتز في العاصمة النمساوية أيضاً.

“التواصل الاجتماعي” يوثق انتفاضة إيران رغم أنف الملالي

استخدمت الشرطة الإيرانية في طهران، الأحد، مدافع المياه لتفريق متظاهرين تجمعوا في ميدان الفردوس بوسط المدينة، بحسب ما عرضته مشاهد مصورة علی وسائل التواصل الاجتماعي.
 وعرضت أيضا أشرطة مصورة بُثت علی الإنترنت اشتباکا بين المحتجين والشرطة في مدينة خرمدره في إقليم زانجان في شمال غرب إيران.
 ووردت تقارير أيضا عن وقوع احتجاجات في مدينتي سنندج وکرمانشاه في غرب إيران.
 
وکانت السلطات الإيرانية قد فرضت قيودا مجددا علی شبکات التواصل الاجتماعي عبر الهواتف المحمولة، في خطوة تسعی من خلالها لقمع المظاهرات المعارضة.
وذکرت وکالات إخبارية إيرانية أنه تعذَّر الدخول، بعد ظهر الأحد، إلی تطبيقَي “انستقرام” للصور و”تلجرام” للرسائل النصية علی الهواتف المحمولة، بعد ثلاثة أيام من المظاهرات احتجاجا علی الحالة الاقتصادية، وعلی الحکومة في مدن عديدة في البلاد.
وأمس، قطعت الحکومة الإيرانية خدمة الاتصالات والإنترنت عن الهواتف المحمولة في بعض المناطق التي تشهد احتجاجات ومظاهرات ضد نظام الملالي.
جاء ذلک وسط تنامي الاحتجاجات التي تطالب بالموت لمرشد النظام علي خامنئي في العديد من مناطق إيران، وسط سقوط قتلی ومصابين.
 
من جانبها، حذرت حکومة إيران المتظاهرين الذين يحتجون ضدها بأنهم “سيدفعون الثمن”، لما يبدو أنه أکبر تحدٍّ سياسي داخلي لنظام الملالي، منذ أن سحقت قوات الأمن “الحرکة الخضراء” عام 2009.
ومع استمرار التظاهرات لليوم الرابع علی التوالي وامتدادها إلی عدة مدن، تدخلت قوات الأمن الإيرانية وفتحت النار علی المتظاهرين المناهضين للحکومة، السبت، وهو ما أسفر عن مقتل شخصين، ورأی خبراء أنها تختلف عن احتجاجات عام 2009.

صحف عالمية تدعو لمساندة انتفاضة إيران وتحذر من القمع

رصد لبطش وانتهاکات نظام الملالي
 

تصدرت تظاهرات الشعب الإيراني ضد نظام الملالي العديد من صحف العالم، التي أجمعت علی ضرورة مساندة حقوق الشعب الإيراني والتخوف من بطش وقمع من قبل قوات الأمن الإيرانية، وتوقعات بسقوط النظام الحاکم في طهران.
ورصدت افتتاحيات الصحف الأمريکية استمرار الاحتجاجات في إيران لليوم الرابع علی التوالي، وسط إدانة لعمليات القمع التي تمارسها السلطات الإيرانية ضد المتظاهرين.

حق الإيرانيين في التظاهر
صحيفة “نيويورک تايمز” الأمريکية ذکرت أن قطع وسائل الاتصال علی المتظاهرين في مختلف المدن الإيراني سيؤجج حالة الاحتقان، وسيدفع بالعديد من سکان المدن والأحياء الإيرانية للانضمام إلی المظاهرات، إضافة إلی أن الأحوال الاقتصادية داخل إيران دفعت آلاف المتظاهرين في عدة مدن، من ضمنها العاصمة الإيرانية طهران، للخروج للاعتراض علی الأحوال المزرية التي يعيشها الإيرانيون کل يوم.
أما صحيفة “واشنطن بوست” الأمريکية فقالت إن النظام الإيراني قام بسرقة قوت الشعب الإيراني، وظهر ذلک جليا في الوعود الکاذبة التي أطلقها الرئيس الإيراني حسن روحاني بعد توقيع الاتفاق النووي الإيراني حول تحسن الاقتصاد المحلي في إيران، إضافة إلی احتکار العديد من المؤسسات التابعة للملالي، مثل الحرس الثوري الإيراني، للعديد من القطاعات الحيوية في الاقتصاد الإيراني.
شبکة “فوکس نيوز” الأمريکية قامت بعمل تقرير مفصل حول الانتهاکات التي تقوم بها السلطات الإيرانية ضد المتظاهرين بشکل عام.
ورکز التقرير علی ممارسات الاعتقال التعسفي والعشوائي للمتظاهرين أو أي شخص يقف ضد رموز النظام في إيران، إضافة إلی الرقابة الممنهجة علی جميع الإيرانيين بشکل ينتهک خصوصيتهم وحياتهم بشکل عام.
من جانبها أفادت شبکة “سي إن إن” نقلا عن محللها للشؤون الإيرانية أن الإيرانيين لا يخرجون للتظاهر إلا إذا کانت الأوضاع شديدة السوء، الأمر الذي انعکس في العديد من أوجه الحياة داخل إيران اقتصاديا واجتماعيا، وخصوصا مع احتکار ثروات البلاد بين المقربين في السلطة الإيرانية، الأمر الذي أدی لتفشي البطالة والفقر في العديد من المدن الإيرانية بما فيها العاصمة الإيرانية طهران.

بداية سقوط الملالي
أشارت العديد من التحليلات التي تناولت مظاهرات إيران إلی أن تلک المظاهرات قد تکون بداية النهاية للنظام الحالي في إيران، لافتة إلی احتمال زيادة وتيرة المظاهرات بسبب القمع الذي تمارسه السلطات الأمنية الإيرانية، إضافة إلی التجاهل التام لنداءات المتظاهرين بالتوقف عن خنق سکان إيران اقتصاديا.
موقع “ستراتفور” الأمريکي للدراسات الأمنية والاستراتيجية ذکر في تحليل له أن الأحداث في إيران جذبت إليها الأنظار لسببين، وهما: الرسالة المزمع إيصالها، وموقع الاحتجاجات التي حدثت في قلب إيران.
وأشار التحليل إلی أن ما يعزز من هذه الاحتجاجات هو عدم الرضا الشعبي عن الحکومة في طهران، بالإضافة إلی الأوضاع الاقتصادية المتدهورة في البلاد، کما أن المحتجين انتقدوا الحکومة لترکيزها بشکل کبير علی المشاکل خارج الوطن ومنها الحرب في سوريا بدلاً من الترکيز علی التحديات المهمة جداً التي تواجهها البلاد.
وأوضح أنه في حال اندلعت احتجاجات جديدة متعلقة بالموضوع نفسه، وانتشرت في أماکن جغرافية وسکانية أخری في البلاد، مثلما حدث في عام 2009، فإن الأمر يمکن أن يتطور علی نحو خطير.
مجلس العلاقات الدولية الأمريکي قال إن التطورات في إيران تعکس تطورا جذريا في طريقة تفکير الشعب الإيراني، حيث ثبت أن السکوت الشعبي علی ممارسات الملالي کانت نتيجتها تدهور الأوضاع بشکل مأساوي عانی منه الشعب الإيراني علی جميع المستويات، إضافة إلی أن تجاهل مطالب الشعب الإيراني من قبل نظام خامنئي وتهميش فئات عديدة منهم أدی لحالة من السخط الشعبي لن تهدأ دون تحول جذري في سياسات الحکومة الإيرانية الداخلية، الأمر الذي يستبعده المجلس.
وأضاف المجلس في تقرير له نُشر علی موقعه الرسمي أن قطع وسائل الاتصال سيؤجج المظاهرات المناهضة لنظام طهران، الأمر الذي لم يتعلم منه السياسيون الإيرانيون في أحداث الاحتجاجات العربية عام 2011، والتي ساهمت في زيادة عدة المتظاهرين نتيجة لمنع وسائل الاتصال.

إيرانيون يهتفون بسقوط الملالي أمام البيت الأبيض+صور


تظاهر مئات الإيرانيين، اليوم الأحد، أمام البيت الأبيض بالعاصمة الأمريکية واشنطن ضد نظام الملالي ودعما لمظاهرات الشعب الإيراني منذ 4 أيام.
 


واحتشد المتظاهرون أمام البيت الأبيض، للتنديد بالنظام الإيراني القمعي، مناشدين العالم دعم المتظاهرين والفقراء في إيران.
 


وهتف المتظاهرون بسقوط نظام الملالي، والمطالبة بالحرية للشعب الإيراني.

معارض إيراني :نظام الفقيه نهب شعبه للإنفاق علي حروبه+فيديو

 
 قال موسی أفشار عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المتواجد في باريس ، إن رقعة المظاهرات الشعبية المناهضة للنظام الإيراني اتسعت لتشمل 70 مدينة إيرانية، مؤکدا أن لهذه المظاهرات منطلقات اقتصادية، خاصة أن شرائح الشعب المختلف لم تعد تطيق هذه الأوضاع الاقتصادية المتدهورة. 
وأضاف “أفشار” خلال لقاء له علی فضائية “الغد” الإخبارية، مع الإعلامية رويدا التميمي، أن تلک المظاهرات لم تعد منحصرة علی شريحة معينة لتشمل جميع أبناء الشعب الإيراني .. مشددا علی أن النظام الإيراني فشل بشکل مستمر في تحسين الأوضاع المعيشية لشعبه، وقام نظام “ولاية الفقيه” بنهب ثروات البلاد من أجل الإنفاق علی حروبه الخارجية ومشاريعه التوسعية. 
وأوضح أن الشعارات المرفوعة في تلک المظاهرات واتساع رقعتها تدل علی الحالة التنظيمة الکبيرة لها، مؤکدا أن شبکات المقاومة الايرانية في الوقت الحاضر تعمل علي تنظيم هذه المظاهرات وتنسيقها، مشددا علی أن هذه الحالة التنظيمة تعطي صفة مختلفة تماماً عن الحرکات العفوية التي سبقتها.
 

ألمانيا تطالب نظام الملالي باحترام حقوق المتظاهرين


طالبت ألمانيا نظام الملالي في إيران، اليوم الأحد، باحترام حقوق المتظاهرين والمحتجين، والتعامل معهم بعقلانية دون عنف.
وکانت الخارجية الألمانية حذرت في وقت سابق، الأحد، رعاياها من المسيرات والتجمعات البشرية الکبيرة في إيران، وذلک تزامنا مع تصاعد حدة المظاهرات والاحتجاجات ضد النظام الإيراني.
وطالبت أيضاً رعاياها الألمان المسافرين إلی إيران بصرورة توخي الحذر في الأماکن العامة، والابتعاد عن المسيرات والتجمعات البشرية الکبيرة، وتجنب التصوير حتی بالهاتف المحمول.
وجاء التحذير ضمن تحديث لنصائحها الموجهة إلی رعاياها بخصوص السفر إلی إيران في ظل التطورات الأخيرة، حيث قال إنه في الوقت الراهن يجب أن يوضع في الحسبان المظاهرات السياسية في کل أنحاء إيران، التي تواجه بقوات الأمن.
ومع استمرار التظاهرات لليوم الرابع علی التوالي وامتدادها إلی عدة مدن، تدخلت قوات الأمن الإيرانية وفتحت النار علی المتظاهرين المناهضين للحکومة، السبت، وهو ما أسفر عن مقتل شخصين في أکبر احتجاجات تشهدها البلاد منذ عام نحو عقد، ارتأی خبراء أنها تختلف عن احتجاجات عام 2009.

رسالة دعم لنيوت غينغريتش لانتفاضة الشعب الإيراني

أعلن نيوت غينغريتش رئيس مجلس النواب الأمريکي السابق يوم الأحد في رسالة علی صفحته في تويتر دعمه لانتفاضة الشعب الإيراني وکتب: «الرئيس ترامب قال صائبا إنه يجب أن ندعم الشعب الذي يحتج علی هذه الدکتاتورية…».

عضو بالمقاومة الإيرانية في باريس: النظام يعيش حالة خوف وهلع..+ فيديو

 
قال عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس، الدکتور سنابرق زاهدي، إن النظام الإيراني يعيش حالة خوف وهلع.
وقال إن «المتظاهرين الإيرانيين يرددون هتافات منددة بتدخلات نظام الملالي في الدول الأخری، خاصة في سوريا ولبنان وفلسطين»، مؤکدًا أن «الشعب الإيراني يستهدف الآن النظام الإيراني لکافة تياراته ورموزه». 
وأضاف «زاهدي» خلال مداخلة له علی فضائية «الغد» الإخبارية، مع الإعلامية داليا نجاتي، أن الصورة داخل إيران تجاوزت التهديدات التي خرج بها وزير الداخلية بالتصدي لمن اسماهم «مثيري الشغب».
ووصف وزير الداخلية بـ «المخبول»، نافيًا المزاعم بأن من أطلق النار علی المواطنين هم عناصر خارجية، مشددًا علی أن رجال «الحرس الثوري» و«الباسيج» هم من قتلا المتظاهران وأن أسماءهم معروفة.
ورأی «زاهدي» أن النظام الإيراني هو نظام «دجل» ويشن حرب نفسية شعواء ضد الملايين من أبناء الشعب الذين خرجوا في الشوارع الذين يهتفون بالموت «خامنئي»، ورأی أن النظام يعاني الآن من حالة ارتباک وشروخ عميقة، واصفا إياه بالنظام الغبي الذي لم يدخر جهدًا لإخماد الثورة الشعبية.
وأوضح «زاهدي» أن نظام «ولاية الفقيه» أصبح علی فوهة البرکان، داعيًا کل الشعوب العربية والإسلامية والبلدان التي عانت من تدخلات وجرائم هذا النظام ومن المجازر التي صدرها للدول الأخری، بأن يهبوا لمساعدة لتأييد الشعب الإيراني والمعارضة، للقضاء علی هذا النظام وتخليص الشعب الإيراني، وکل شعوب المنطقة من هذه الويلات التي جلبها هذا النظام.
 

المعارضة الإيرانية: النظام «خائف ومتخبط»+فيديو

 
قالت المعارضة الإيرانية، الأحد، إن النظام “خائف ومتخبط”، بعد أيام من الاحتجاجات ضربت عددا من المدن علی خلفية تردي الأوضاع الاقتصادية في إيران.
وأکدت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في بيان حصلت “سکاي نيوز عربية” علی نسخة منه، أنه “في رابع يوم للانتفاضة العارمة للشعب الإيراني لإسقاط نظام ولاية الفقيه البغيض، اضطر قادة ومسؤولو النظام إلی الاعتراف بغضب واشمئزاز المواطنين علی النظام وأبعاد هذه الانتفاضة”.
واستشهد البيان بتصريحات وزير الداخلية الإيراني التي قال فيها إن “الأجواء المثارة تمس أمن البلاد”، مضيفا: “الخوف واضح من الانتفاضة في کل عبارة من تصريح وزير الداخلية للملالي الذي قال (أولئک الذين يخربون الأملاک العامة، ويثيرون الفوضی ويتصرفون بشکل مخالف للقانون وللمساس بأمن المواطنين، سيحاسبون علی أفعالهم ويدفعون الثمن)”.
وأشار البيان إلی اتهامات أطلقتها وکالة أنباء “مهر” الحکومية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بالوقوف وراء “أعمال الشغب والفوضی”.
وتابع البيان: “الخوف والتخبط واضح في داخل النظام من الانتفاضة الصارخة للشعب الإيراني أکثر من أي وقت آخر. ولا يزال خامنئي الولي الفقيه للنظام صامتا في اليوم الرابع من الانتفاضة. کما أن رئيس النظام حسن روحاني ألغی خطابه اليوم”.
وکانت وسائل إعلام إيرانية قد أشارت إلی أن روحاني سيلقي کلمة مساء الأحد، لکن أحد المتحدثين باسمه نفی ذلک لاحقا.
وسجلت تظاهرات مناهضة للحکم وتطالب بظروف معيشية أفضل منذ الخميس في مدن إيرانية عدة، لجأت قوات الأمن إلی العنف للتصدي لها.
والأحد أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأن السلطات حجبت تطبيقي “إنستغرام” و”تلغرام” علی الهواتف المحمولة، بما “يتماشی مع الحفاظ علی سلامة وأمن المواطنين”، حسب السلطات.