إيران.. إضراب عمال شرکة قصب السکرعن العمل واحتجاجهم لليوم السادس علی التوالي في هفت تبه
صباح اليوم الاثنين 5 فبراير دخل عمال القسم الزراعة لشرکة هفت تبه لانتاج قصب السکر في فناء الشرکة واحتجوا علی عدم دفع أجورهم. وانضمت اقسام أخری للشرکة إلی القسم المذکور وتحشدوا أمام مکتب الإدارة. کما في الإضراب اليوم انضم عمال متقاعدون ممن تقاعدوا أکثر من عام ولم يستلموا حق السنوية أکثر من سنة إلی العمال الشاغلين للحصول علی مطالبهم .
تجمعات احتجاجية في العاصمة طهران و6مدن أخری في إيران – اثنين 5 فبراير
عقدت شرائح مختلفة في إيران تجمعا احتجاجيا يوم الاثنين 5 فبراير في کل من مدن طهران ومشهد واصفهان والأهواز وسمنان ورضوانشهر.
العاصمة طهران:
أوقف عمال المترو«نوبنياد» عملهم وتجمهروا للاحتجاج علی عدم صرف أجورهم المتأخرة لمدة ثمانية أشهر.
مدينة مشهد:
نظم موظفون مفصولون عن العمل لمؤسسة «کاسبين» النهابة التابعة لقوات الحرس تجمعا أمام فرع المؤسسة في شارع خيام بالمدينة للاحتجاج علی فصلهم عن العمل.
مدينة اصفهان:
نظم متقاعدون في صناعة «الفولاذ والمعادن» تجمعا احتجاجيا أمام مبنی التقاعد بالمدينة.
مدينة شيراز:
تحشد أصحاب المساکن الحکومية أمام مبنی المحافظة للاحتجاج علی عدم التمتع بملاذ لعيشهم وأسرهم .
مدينة الأهواز:
تحشد متقاعدون في صناعة الفولاذ في « خوزستان» استجابة للدعوة السابقة أمام مبنی المحافظة للاحتجاج علی وضعهم المعيشي. وکان بيدهم کتابات خطية کتب عليها: «ليحل صندوق الإکتفاء الذاتي غيرالکفوء» و«الرواتب النجومية تؤدي إلی البؤس العام» و«أصحاب الصناعة بالأمس.. مشردون اليوم».
مدينة سمنان:
نظم عمال معمل «رنغين نخ» تجمعا أمام دائرة المحافظة للاحتجاج علی عدم دفع رواتبهم المتأخرة.
مدينة رضوانشهر:
نظم عمال شرکة الأسهم العامة لغابة « شفا رود» تجمعا مقابل الشرکة للاحتجاج علی عدم دفع رواتبهم المتأخرة لمدة ستة شهور.
إيران.. تجمع احتجاجي لأسر ضحايا ناقلة «سانتشي» للنفط أمام شوری النظام
صباح اليوم الاثنين 5 فبرايرنظم أسرضحايا ناقلة «سانتشي» للنفط تجمعا احتجاجيا أمام شوری النظام مطالبين بإستلام جثامين أحبائهم.
والجدير بالذکرأن جمعا من أسر ضحايا ناقلة «سانتشي» تحشدوا يوم الأحد أمام شرکة النفط بمدينة عبادان ودعوا إلی الشفافية في الموضوع.
والجدير بالذکرأن جمعا من أسر ضحايا ناقلة «سانتشي» تحشدوا يوم الأحد أمام شرکة النفط بمدينة عبادان ودعوا إلی الشفافية في الموضوع.
ضغوط أميرکية تلقي بظلال ثقيلة علی اتفاقيات الطاقة في ايران
طهران- قال النظام الايراني ان تصريحات الرئيس الأميرکي دونالد ترامب الأخيرة ضد الجهورية الاسلامية أدت إلی إرجاء إبرام اتفاقات نفط وغاز، في حين تتفاوض ايران مع اکثر من 20 شرکة لتطوير حقول طاقة.
وحذر محللين من أن الاستثمار في السوق الإيرانية يعتبر مجازفة ومخاطرة کبيرة في ظل مناخ غير مستقر ووسط مخاوف من أن تعيد الولايات المتحدة العمل بنظام العقوبات علی خلفية شبهات حول انتهاک طهران للاتفاق النووي وعلی ضوء استمراراها في تجاربها الصاروخية بما يهدد أمن واستقرار المنطقة.
وتعززت تلک المخاوف مع وصول الرئيس الجمهوري دونالد ترامب للحکم واتخاذه سياسة أکثر صرامة في التعامل مع إيران علی خلاف مرونة اتسمت بها ادارة سلفه الديمقراطي باراک أوباما.
واشنطن تدرس فرض عقوبات علی قطاع النفط الفنزويلي
أعلنت الولايات المتحدة أمس (الأحد) أنها تدرس فرض قيود علی واردات النفط الخام الفنزويلي وصادرات المنتجات المکررة الأميرکية إلی فنزويلا، للضغط علی رئيسها الاشتراکي نيکولاس مادورو من أجل «العودة إلی الدستور».
وقال وزير الخارجية الأميرکي ريکس تيلرسون خلال مؤتمر صحافي في بوينس ايرس «أحد جوانب دراسة فرض عقوبات نفطية يتعلق بمدی تأثيرها علی الشعب الفنزويلي. هل هي خطوة قد تضع نهاية لهذا الأمر بشکل أسرع؟»، في إشارة إلی الأزمة الاقتصادية والسياسية في فنزويلا.
ويقوم تيلرسون بجولة في أميرکا اللاتينية، تشمل أيضاً زيارة المکسيک وبيرو وکولومبيا وجاميکا. وأثار الوزير الدهشة الجمعة الماضي، حين أشار إلی أن الجيش الفنزويلي قد يطيح بمادورو.
وفي حال فرضت قيود علی قطاع النفط، أهم القطاعات في فنزويلا، فإن هذه الخطوة ستکثف الضغوط المالية علی عضو «منظمة الدول المصدرة للنفط» (أوبک) الذي يعاني من نقص حاد في الغداء والدواء.
وترکز العقوبات حتی الآن علی عدد من المسؤولين في حکومة مادورو، وحظر شراء أدوات دين فنزويلية جديدة.
وأضاف تيلرسون «ندرس خيارات، وننظر في کيفية تخفيف الآثار الواقعة علی المصالح التجارية للولايات المتحدة» ودول أخری في المنطقة.
من جهته، قال وزير الخارجية الأرجنتيني خورخي فوري إن «بلاده ستتابع عن کثب احتمال فرض قيود علی بيع النفط والوقود»، مضيفاً أن العقوبات «يجب ألا تضر الشعب الفنزويلي».
وأشارت بيانات إلی أن مبيعات فنزويلا من النفط الخام إلی الولايات المتحدة في 2017 بلغت أدنی مستوياتها منذ العام 1991، متأثرة بالعقوبات المالية التي فرضتها واشنطن علی البلد العضو في «أوبک».
منظمات دولية تحذر الدول المضيفة من إجبار اللاجئين السوريين علی العودة
حذرت منظمات دولية عدة الدول المضيفة لمئات آلاف اللاجئين السوريين في الشرق الأوسط والغرب من إجبارهم علی العودة إلی بلادهم، في ظل استمرار العنف فيها.
وتحدثت المنظمات وبينها المجلس النروجي للاجئين و«سايف ذي شيلدرن» في تقرير عن مسارات مثيرة للقلق، يتم اتباعها للترويج لإعادة اللاجئين في العام 2018.
وذکر التقرير أن «مئات آلاف اللاجئين في خطر أن يتم دفعهم إلی العودة إلی سورية في العام 2018، علی رغم استمرار العنف والقصف الذي يهدد حياة المدنيين».
وأشار التقرير الذي يحمل عنوان «أرض خطرة» إلی أن ملف عودة اللاجئين إلی سورية موجود علی جدول أعمال الدول المضيفة.
وأفاد التقرير بأنه «مع تغير الوضع العسکري في سورية وفي مواجهة موقف متصاعد ضد اللاجئين، بدأت الحکومات في العام 2017 التفکير ملياً بعودة اللاجئين إلی بلادهم».
وأکد الأمين العام للمجلس النروجي للاجئين يان ايغلاند «العودة اليوم لن تکون آمنة أو طوعية بالنسبة لغالبية کبری فرت الحرب والعنف»، مضيفاً «نشهد حالياً علی سفک للدماء واستهداف للمستشفيات والمدراس وعلی الموت حتی في المناطق التي يطلق عليها خفض التوتر».
وأبدت المنظمات في تقريرها قلقاً من الاجراءات التي تتم مناقشتها في دول أوروبية، بينها الدنمارک وألمانيا، والتي قد تؤدي إلی إجبار اللاجئين علی العودة.
وذکر التقرير أن «دفع اللاجئين علی العودة في الدول المجاورة لسورية برز من خلال الحدود المغلقة والترحيل والعودة الاجبارية او غير الطوعية».
وحذرت رئيسة «سايف ذي شيلدرن» هيلي تورنينغ شميت من أنه «لا يٌفترض أن يعود أي طفل الی بلاده قبل أن تکون آمنة»، موضحة أن «الکثير من المناطق السورية اليوم غير آمنة للاطفال»، مضيفة «القذائف لا تزال تتساقط، کما أن الخدمات الأساسية مثل المستشفيات والمدارس تحولت الی أنقاض».
وبلغ عدد اللاجئين السوريين الذين عادوا الی بلادهم العام الماضي 721 ألفاً، مقابل 560 ألفاً في العام 2016، وفق التقرير الذي ذکر أنه «مقابل کل لاجئ عاد (إلی بلاده) کان هناک ثلاثة نازحين جدد بسبب العنف».
وحذّر التقرير من توقعات بنزوح 1.5 مليون شخص من مناطقهم في العام 2018 داخل سورية، وفق تقديرات الأمم المتحدة.
وأسفر النزاع السوري المستمر منذ العام 2011 عن مقتل 340 ألف شخص، وتشريد أکثر من نصف السکان داخل البلاد وخارجها.
وتستضيف ترکيا علی أراضيها أکثر من ثلاثة ملايين لاجئ سوري فروا من النزاع المستمر منذ حوالی سبع سنوات، لکنها تسعی الآن الی نقل النازحين الی مخيمات علی الجانب السوري للحدود.
ويستضيف لبنان أقل من مليون لاجیء، والأردن حوالی 630 ألفاً مسجلين. وتغلق هذه الدول حدودهما أمام تدفق المزيد من اللاجئين إليها. ويعيش ثلاثة في المئة من اللاجئين السوريين في دول غنية.
وتحدثت المنظمات وبينها المجلس النروجي للاجئين و«سايف ذي شيلدرن» في تقرير عن مسارات مثيرة للقلق، يتم اتباعها للترويج لإعادة اللاجئين في العام 2018.
وذکر التقرير أن «مئات آلاف اللاجئين في خطر أن يتم دفعهم إلی العودة إلی سورية في العام 2018، علی رغم استمرار العنف والقصف الذي يهدد حياة المدنيين».
وأشار التقرير الذي يحمل عنوان «أرض خطرة» إلی أن ملف عودة اللاجئين إلی سورية موجود علی جدول أعمال الدول المضيفة.
وأفاد التقرير بأنه «مع تغير الوضع العسکري في سورية وفي مواجهة موقف متصاعد ضد اللاجئين، بدأت الحکومات في العام 2017 التفکير ملياً بعودة اللاجئين إلی بلادهم».
وأکد الأمين العام للمجلس النروجي للاجئين يان ايغلاند «العودة اليوم لن تکون آمنة أو طوعية بالنسبة لغالبية کبری فرت الحرب والعنف»، مضيفاً «نشهد حالياً علی سفک للدماء واستهداف للمستشفيات والمدراس وعلی الموت حتی في المناطق التي يطلق عليها خفض التوتر».
وأبدت المنظمات في تقريرها قلقاً من الاجراءات التي تتم مناقشتها في دول أوروبية، بينها الدنمارک وألمانيا، والتي قد تؤدي إلی إجبار اللاجئين علی العودة.
وذکر التقرير أن «دفع اللاجئين علی العودة في الدول المجاورة لسورية برز من خلال الحدود المغلقة والترحيل والعودة الاجبارية او غير الطوعية».
وحذرت رئيسة «سايف ذي شيلدرن» هيلي تورنينغ شميت من أنه «لا يٌفترض أن يعود أي طفل الی بلاده قبل أن تکون آمنة»، موضحة أن «الکثير من المناطق السورية اليوم غير آمنة للاطفال»، مضيفة «القذائف لا تزال تتساقط، کما أن الخدمات الأساسية مثل المستشفيات والمدارس تحولت الی أنقاض».
وبلغ عدد اللاجئين السوريين الذين عادوا الی بلادهم العام الماضي 721 ألفاً، مقابل 560 ألفاً في العام 2016، وفق التقرير الذي ذکر أنه «مقابل کل لاجئ عاد (إلی بلاده) کان هناک ثلاثة نازحين جدد بسبب العنف».
وحذّر التقرير من توقعات بنزوح 1.5 مليون شخص من مناطقهم في العام 2018 داخل سورية، وفق تقديرات الأمم المتحدة.
وأسفر النزاع السوري المستمر منذ العام 2011 عن مقتل 340 ألف شخص، وتشريد أکثر من نصف السکان داخل البلاد وخارجها.
وتستضيف ترکيا علی أراضيها أکثر من ثلاثة ملايين لاجئ سوري فروا من النزاع المستمر منذ حوالی سبع سنوات، لکنها تسعی الآن الی نقل النازحين الی مخيمات علی الجانب السوري للحدود.
ويستضيف لبنان أقل من مليون لاجیء، والأردن حوالی 630 ألفاً مسجلين. وتغلق هذه الدول حدودهما أمام تدفق المزيد من اللاجئين إليها. ويعيش ثلاثة في المئة من اللاجئين السوريين في دول غنية.
الإيرانيون يتضورون جوعاً.. والملالي ينهبون 250 مليار دولار
في دليل جديد علی تفاقم الفساد المالي في أوساط الطبقة الحاکمة في إيران إلی مستوی غير مسبوق، کشفت تقارير غربية أن ثروات مسؤولي نظام الملالي من عائلة علي خامنئي، وصادق لاريجاني، وهاشمي رفسنجاني، إلی جانب قادة الأجهزة الأمنية تزيد علی 250 مليار دولار، وهو ما دعا المرشح الرئاسي الإيراني السابق أحمد توکلي إلی توجيه صرخة عبر وسائل الإعلام، مفادها أن الفساد المالي بات السبب المباشر الذي ينذر بانهيار إيران.
ويستدل رئيس وحدة الدراسات الإيرانية بمرکز «أمية» للبحوث والدراسات الإستراتيجية الدکتور نبيل العتوم، بما سبق في معرض برهنته علی أن العملة الإيرانية «التومان» مقبلة علی انهيار وشيک، موضحا أن التومان الإيراني بلغ مستويات متدنية بعد أن فقد أکثر من 30% من قيمته خلال السنوات السبع الأخيرة، إذ يجري صرفه في شارع فردوسي بـ4850 توماناً مقابل الدولار الأمريکي، فيما تشير المعطيات إلی أنه يتجه نحو مزيد من التدهور، وقد نری الدولار الأمريکي عند مستوی 5000 إلی 5500 تومان خلال فترة قصيرة من الآن.
ويخلص العتوم إلی أن إيثار نظام الملال للصمت، وترک التومان تحت رحمة المضاربات، يُشکل بکل تأکيد کارثة اقتصادية واجتماعية وبشرية، وقد يُهدد ذلک أسس النظام ويُعيد اندلاع الاحتجاجات من جديد، هذا إذا ما افترضنا عدم التصعيد في البيئة الصراعية بين إيران والإدارة الأمريکية، ما سيؤدي إلی مزيد من انهيار التومان.
وأفاد بأنه لا توجد أي بيانات اقتصادية إيجابية يمکن أن تدفع للاعتقاد بأن التومان سيتعافی، أو يخرج من عنق الزجاجة، أو أن الأزمة السياسية الداخلية والخارجية التي تشهدها إيران ستنتهي أو حتی تتقلص؛ فحکومة روحاني في حالة إرباک غير مسبوقة، في ظل تقلص وشح احتياطي النقد الأجنبي لدی المرکزي الإيراني، الذي يضخ أموال الشعب الإيراني الصعبة في طاحونة الأزمات التي أکلت الأخضر واليابس؛ مؤکدا أن کل المؤشرات الاقتصادية تشي بأن إيران مقبلة علی أزمة اقتصادية غير مسبوقة؛ لاسيما في الوقت الذي تتبخر فيه العملة الصعبة من خزائن البنک المرکزي، ويُسيطر فيه الحرس الثوري علی إيرادات العملة الأجنبية من خلال أذرعه الاقتصادية التي تدير أکبر عمليات غسيل أموال في العالم.
وأکد العتوم أنَّ إيران التي کانت تشکل أکبر اقتصاديات المنطقة زمن الشاه، باتت تعاني في ظل حُکم الملالي أزمة في توافر السلع التموينية الأساسية، وانعدام أبسط الخدمات، وانهيار اجتماعي شامل بعد أن أصبح أکثر من 35 مليون إيراني تحت خط الفقر، إلی جانب أکثر من 12 مليونا يعانون من فقر غذائي رهيب، وانهيار مستمر في العُملة، وارتفاع متواصل في نسب البطالة والفقر وأعداد العاطلين.
تقرير: 496 حالة اعتقال تعسفيّ بسوريا خلال شهر
وثقت الشبکة السورية لحقوق الإنسان في تقرير لها، اليوم الأحد، ما لايقل عن 496 حالة اعتقال تم تسجليها في کانون الثاني الفائت، لافتة إلی استمرار الاعتقال التَّعسفي بشکل يومي منذ بدء الحراک الشعبي نحو الديمقراطية في آذار 2011.
وسجل تقرير الشبکة ما لا يقل عن 496 معتقلاً، منهم 389 علی يد قوات النظام، بينهم 19 طفلاً، و41 سيدة، بينما اعتقلت قوات “الإدارة الذاتية” 42 شخصاً، بينهم 2 طفلاً، و6 سيدات.
کما اعتقل تنظيم “الدولة” 32 شخصاً، بينهم 3 طفلاً، فيما اعتقلت “هيئة تحرير الشام” 19 شخصاً، بينهم 2 طفلاً. واعتقلت فصائل في المعارضة المسلحة 14 شخصاً، بينهم طفلان، حيث تصدرت محافظتا دمشق وريفها بقية المحافظات بـ 149 حالة اعتقال.
وطالبَ التَّقرير مجلس الأمن الدولي بمتابعة تنفيذ القرارات رقم 2042 و2043، والقرار رقم 2139 القاضي بوضع حدٍّ للاختفاء القسري، وأوصی مجلس حقوق الإنسان بمتابعة قضية المعتقلين والمختفين قسرياً في سوريا وتسليط الضوء عليها في الاجتماعات السنوية الدورية کافة، والتعاون والتَّنسيق مع منظمات حقوق الإنسان المحلية الفاعلة في سوريا.
وسجل تقرير الشبکة ما لا يقل عن 496 معتقلاً، منهم 389 علی يد قوات النظام، بينهم 19 طفلاً، و41 سيدة، بينما اعتقلت قوات “الإدارة الذاتية” 42 شخصاً، بينهم 2 طفلاً، و6 سيدات.
کما اعتقل تنظيم “الدولة” 32 شخصاً، بينهم 3 طفلاً، فيما اعتقلت “هيئة تحرير الشام” 19 شخصاً، بينهم 2 طفلاً. واعتقلت فصائل في المعارضة المسلحة 14 شخصاً، بينهم طفلان، حيث تصدرت محافظتا دمشق وريفها بقية المحافظات بـ 149 حالة اعتقال.
وطالبَ التَّقرير مجلس الأمن الدولي بمتابعة تنفيذ القرارات رقم 2042 و2043، والقرار رقم 2139 القاضي بوضع حدٍّ للاختفاء القسري، وأوصی مجلس حقوق الإنسان بمتابعة قضية المعتقلين والمختفين قسرياً في سوريا وتسليط الضوء عليها في الاجتماعات السنوية الدورية کافة، والتعاون والتَّنسيق مع منظمات حقوق الإنسان المحلية الفاعلة في سوريا.
إدانة قوية من سيدات المعارضة الإيرانية لاعتقال 1400سيدة
رؤية – سحر رمزي
باريس – دعت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي، إلی اتخاذ تدابير فعالة وقرارات ملزمة لإجبار الفاشية الدينية علی إنهاء قمع النساء وإلغاء الحجاب القسري، وأکدت کفی 39 عاما من سفک الدماء والجريمة والتمييز والقمع ضد المرأة.
من جانبها قالت معصومة احتشام عضوة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تصريح صحفي: المجلس الوطني يدین اعتقال نحو 1400 سيدة في وطننا بحجج مختلقة من قبل الملالي للمشارکة في الانتفاضة وکذلک خلعهن الحجاب وندعو جميع الهيئات والمؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وحقوق المرأة إلی إدانة هذا التصرف اللاإنساني المعادي للمرأة من قبل الملالي والعمل الفوري لإطلاق سراحهن دون قيد أو شرط .
من جانبها قالت معصومة احتشام عضوة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تصريح صحفي: المجلس الوطني يدین اعتقال نحو 1400 سيدة في وطننا بحجج مختلقة من قبل الملالي للمشارکة في الانتفاضة وکذلک خلعهن الحجاب وندعو جميع الهيئات والمؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وحقوق المرأة إلی إدانة هذا التصرف اللاإنساني المعادي للمرأة من قبل الملالي والعمل الفوري لإطلاق سراحهن دون قيد أو شرط .
وتناولت حشمت دور المرأة في الانتفاضة العظيمة في إيران قائلة: في العام الماضي لعبت النساء والفتيات في إيران دورا هاما في التجمعات والمظاهرات للمواطنين المنهوبة أموالهم والعاطلين عن العمل، والممرضين، والمعلمين. وأظهرت هذه القوة المتراکمة أيضا خلال الانتفاضة لأنها کانت خلال الحکم المخزي للنظام أکثر تعرضا من الرجال للقمع والاعتقال، وخاصة بحجة الحجاب المختلقة من قبل خميني، فإنها لا تتمتع بأقل الحريات الاجتماعية.
وأضافت أن قوی النظام القمعية قد ألقت القبض علی النساء تحت ذريعة سوء الحجاب، ورفض القضاء الإفراج عنهن من خلال تحديد کفالات باهظة يتعذر دفعها، مشيرة إلی أنه في مواجهة کل هذا القمع، تتحمل المرأة في المقاومة الإيرانية کامل المسؤولية الثورية في النضال ضد ألد الخصام للشعب الإيراني النظام الشرير لولاية الفقيه.
وتابعت أن الشباب المنتفضين وحرکة المقاومة الإيرانية، فتی وفتاة هم في حالة تأهب ويقظة في الميدان، ولذلک فإن العدو يخشی دائما من زلزال الانتفاضة وهو في حالة التأهب دوما، وتؤکد المقاومة مرارا وتکرارا أنه مع وجود النساء والشبان الإيرانيين علی نطاق واسع، فإن انتفاضة الشعب ستستمر حتی تدمير النظام الدکتاتوري والإطاحة به.

