الرئيسية بلوق الصفحة 4074

30 شهيدا علی الأقل شهداء انتفاضة إيران

استشهد ما لايقل عن 30 من المنتفضين في مختلف مدن البلاد بفعل اطلاق النار المباشر من قبل قوات الحرس وعناصر قعمية أخری حتی الساعات الاخيرة من ليلة الإثنين اي الايام الخمسة الاولي منذ انطلاق الانتفاضة العارمة ضد نظام الملالي.
استشهد عشرة من الشهداء في بلدة قهدريجان (محافظة أصفهان) يوم الاثنين الأول من  کانون الثاني/ يناير ،وهناک مدن درود، ايذه، تويسرکان، شاهين شهر، همدان و نور آباد التي استشهد فيها المتظاهرون بفعل اطلاق النار من قبل قوات الحرس.
في تطورآخر اکد نائب محافظ الملالي في طهران يوم الثلاثاء 2 کانون الثاني،لوکالة انباء ايلنا الحکومية قائلاَ: “يوم أمس، تم اعتقال 100 شخص في طهران وبلغ عدد المحتجزين في طهران خلال الايام 30 و31 کانون الاول و1 کانون الثاني 450 شخصاَ”.
في حين اکد قائمقام  بلدة ايذة (محافظة خوزستان) قائلا: “ان عديدًا من الناس قتلوا  واصيبوا في الأيام الأخيرة “. واعلن ان «المدارس فی هذه المدينة بمختلف المستويات الدراسية مغلقة بعد ظهر اليوم  الثلاثاء».
ويحاول نظام الملالي المجرم بائسًا للحؤول دون انفجار غضب المواطنين المستائين الذين ضاقوا ذرعا مدة اربعة عقود من الاضطهاد والظلم والفقر والبطالة وذلک بفعل  المجازر والاعتقالات واثارة الهلع والخوف. غير إن الجرائم التي بات يرتکبها خامنئي وروحاني وغيره من سلطات النظام في هذه الأيام في مختلف مدن البلاد لن تصقل إلا إرادة الشعب الإيراني للإطاحة بهذا النظام برمته.
وتناشد المقاومة الايرانية الاتحاد الاوربي والدول الاعضاء فيه والولايات المتحدة الامريکية وامين عام الامم المتحدة وکذلک جميع الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان باتخاذ اجراءات  دولية مؤثرة ضد قتل الشعب الايراني وقعمه. ويجب قطع العلاقات الاقتصادية والسياسية مع هذا النظام القروسطی وفرض عقوبات شاملة عليه، کما يجب الاعتراف بحق الشعب الإيراني في اسقاط هذا النظام.

 

امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية- باريس
2 کانون الثاني- يناير 2018

وزيرة الخارجية السويدي يدعم إنتفاضة الشعب الإيراني

أکدت وزيرة الخارجية السويدية فی رسالة لها تدعم الانتفاضة الايرانية قائلة «اننا نتابع المظاهرات فی ايران». ومن المهم منع المزيد من العنف. حرية المجتمع حق من حقوق الإنسان الأساسية.
وبالاضافة الی أمريکا دعمت بريطانيا والنرويج وألمانيا انتفاضة الشعب الايراني.

وزيرالخارجية البريطاني يدعم من جديد انتفاضة الشعب الإيراني

أعلن وزير الخارجية البريطاني «بوريس جونسون» مرة أخری دعمه لانتفاضة الشعب الإيراني. وقال «بوريس جونسون » إن الحکومة البريطانية تراقب عن کثب أحداث إيران نحن نعتقد أنه يجب أن يتمتع المواطنين من حرية التعبيروالمشارکة في المظاهرات السلمية.
وشدد اننا نأسف لفقدان الارواح فی ايران وندعو إلی تجنب العنف.

جون بولتون يدعم إنتفاضة الشعب الإيراني – « يجب ان نهدف تغيير النظام »

اکد جون بولتون، السفير الامريکی السابق لدی الامم المتحدة علی دعم الانتفاضة فی ايران قائلا ان هدفنا لابد من تغيير النظام.
وقد أجری مقابلة مع «فوکس نيوز» يوم الاثنين الأول من يناير قائلا: يجب نميزأن هذه المظاهرات تختلف کثيرا عن مظاهرات عام 2009 … کانت المظاهرة في ذلک الوقت بشأن من سيحکم النظام في المظاهرات وحاليا المظاهرات بشأّن هل النظام ينجو أم لا؟ وهذا يجعل المظاهرات أکثر خطورة بالنسبة للملالي ويزيد من المخاطر بشکل کبير. أعتقد أن دونالد ترامب قد أظهر بالفعل مع مؤيدي المنتفضين أنه لديه فرق کبير مع إدارة أوباما وأعتقد أنه يمکن القيام بالمزيد من العمل. لذلک نحن بحاجة إلی المساعدة ويمکننا أن نفعل ذلک بطرق مختلفة، أولا إعادة جميع العقوبات السابقة ضد النظام الإيراني وفرض ضغط اقتصادي علی هذا النظام … يجب ان يکون هدفنا هو تغيير النظام في إيران

الائتلاف الوطني السوري: نقف إلی جانب الشعب الإيراني في تصديه لنظام الملالي ومطالبته بحقه في الحرية والکرامة

تصريح صحفي
الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية

 
الدائـرة الإعلاميـة
١ کانون ثاني، ٢٠١٨

يؤکد الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية دعمه لحرية الشعوب وحقها في العيش الکريم في ظل نظام حکم رشيد يضمن العدل والحرية والمساواة، ويخضع المسؤولون فيه للمراقبة والمحاسبة أمام مؤسسات حقيقية تمثل الإرادة الشعبية.

يشدد الائتلاف علی أن الإجرام والقمع المفرط الذي ينتهجه النظام الإيراني ضد المحتجين لن يقود إلی حل أي مشکلة، وأن السياسات القمعية قد تتمکن من إسکات الشعب لبعض الوقت لکنها لن تعالج جذور المشکلات، ولا تنهي أسباب الغضب الشعبي العميقة التي تطفو علی السطح مرة بعد أخری ما دام الاستبداد والفساد والعنصرية هي القاعدة العامة لإدارة المؤسسات السياسية والاقتصادية، وهو ما حصل في إيران مرات عديدة، منها الثورة الخضراء عام ٢٠٠٩، واحتجاجات عام ٢٠١١، وکذلک انتفاضة مهاباد عام ٢٠١٥.

يقمع النظام الإيراني حرية الرأي والتعبير والاعتقاد، ويعمد، باسم “المقاومة”، إلی تخوين کل رأي معارض، فيسجن المثقفين والشخصيات الوطنية المعارضة، ويمارس التعذيب في السجون والمعتقلات، وهو عاجز عن إنجاز أي تغيير إيجابي في سياسته الداخلية والخارجية، وها هو يقود البلاد إلی کارثة مثل الکارثة التي قاد إليها المنطقة نتيجة سياساته الإجرامية وسعيه لنشر الإرهاب.

يعتمد النظام الإيراني سياسات قائمة علی تصدير الأزمات الداخلية من خلال توليد الصراعات وإشعال الحروب، بما في ذلک الدعم المباشر لنظام الأسد ضد تطلعات الشعب السوري، ومشارکته طوال سنوات في سفک دماء السوريين، عبر إرسال الميليشيات الطائفية، والدعم العسکري للنظام، ومساعيه المستمرة لتنفيذ مشروع التغيير الديموغرافي في سورية، وارتکاب عمليات التطهير العرقي والطائفي، ونشر الفکر المتطرف في مناطق أخری مثل العراق واليمن.

يعبر الائتلاف الوطني عن تضامنه مع النضال السلمي الذي يخوضه الشعب الإيراني في ظل ما عاناه طوال عقود من ظلم واستبداد وفساد، وأمام ما تعرض له من خسائر هائلة نتيجة السياسات العدوانية التي قام عليها النظام الحاکم في إيران ضد شعبه وضد دول وشعوب المنطقة، وإهداره ثروات البلاد لحساب النزاعات والحروب ودعم الميليشيات وفرق الموت، وهو ما يجب أن يتوقف کشرط أساس کي تعود إيران إلی لعب دور إيجابي يقوم علی احترام إرادة الشعوب والمصالح المشترکة.

 

بريطانيا تدعو إيران للاستجابة إلی مطالب الشعب «المشروعة»

أعلن المتحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، اليوم الثلاثاء، أن بريطانيا تدعو إيران إلی بدء نقاش جدي حول القضايا التي أثارها محتجون ضد النظام.
وأضاف: “نری أنه يجب أن يکون هناک نقاش جدي حول القضايا المشروعة والمهمة التي يثيرها المحتجون ونتطلع إلی سماح السلطات الإيرانية بذلک”.
وفی وقت سابق، قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، أمس الإثنين، إن القضايا التي أثارها المتظاهرون المحتجون في إيران “مشروعة ومهمة”.
وأکد جونسون ضرورة احترام حرية التعبير، والحق في التظاهر السلمي، بعد استمرار المظاهرات في شوارع المدن الإيرانية ضد فساد وديکتاتورية النظام.
وعلی حسابه علی فيسبوک، قال وزير الخارجية البريطاني: إن بلاده “تراقب الأحداث في إيران عن کثب.. ونعتقد أنه ينبغي أن يکون هناک حوار جاد بشأن القضايا المشروعة والمهمة التي يطرحها المحتجون، ونحن نتطلع إلی أن تسمح السلطات الإيرانية بهذا”.
ولليوم السادس علی التوالي، واصل المواطنون في العاصمة طهران وعشرات المدن الإيرانية احتجاجاتهم ضد نظام الملالي، ورددوا شعارات “الموت لخامنئي”، و”اخجل يا خامنئي واترک الحکومة”، في الوقت الذی شهدت فيه کثير من المدن مواجهات عنيفة بين المواطنين وقوات القمع.
 

 

المقاومة الإيرانية: رسالة المظاهرات.. نظام الملالي سيسقط

أکد «محمد محدثين» رئيس لجنة شؤون الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في تصريحات أمس – أن «رسالة الانتفاضة الإيرانية تلخص في کلمة واحدة؛ هي أن نظام الملالي سيسقط، والشعب عازم علی الإطاحة به، مع قواه الحية الممثلة في المقاومة الإيرانية، ومنظمة مجاهدي خلق، المصممتين علی مواصلة الانتفاضة نحو إسقاط النظام».


نظام ضعيف وواهن
شدد قائلًا: «لقد ثبت يوم أمس واليوم مرة أخری، أن هذا النظام ضعيف وواهن للغاية، وهو في طريقه للزوال». وأردف «الانتفاضة جرت في وقت استقدم النظام فيه کل قواه الإجرامية، بدءًا من قوات الحرس، وقوات الباسيج، والمخابرات، وعناصر الأمن المتنکرين، ومختلف مرتزقته، وأفراد الشرطة – للسيطرة علی المدن؛ لکي تمنع حصول هکذا انتفاضة. ولکن من حسن الحظ، أن الشعب الإيراني وخلايا المقاومة وشبکات المقاومة في أرجاء إيران لم يسمحوا للنظام أن يحقق أطماعه. من الواضح أن الشعب قد دفع ثمنًا باهظًا لهذه الانتفاضة وسيدفع أکثر».


الحل في إسقاط الولي الفقيه
وأشار إلی أن «الانتفاضة صحيح أنها انطلقت بدافع الاحتجاج علی الغلاء، وضد البطالة والفقر والفساد الحکومي، ولکن سرعان ما أدرک الشعب الإيراني، أن الحل الوحيد لهذه المشکلات والمسائل، هو إسقاط نظام الملالي».
وهذا ما رفعه عموم المتظاهرين. وغالبية المواطنين في المدن، مثل قم أو رشت أو کرمانشاه، کانوا يهتفون «الموت لحکم الملالي» أو «الموت لخامنئي» أو «الموت لسيد علي». أو «استح يا سيد علي واترک الحکم». وشعارات علی هذا القبيل، وکانت رساله تلک الشعارات في کلمة واحدة إسقاط النظام، وهو مطلب الشعب الإيراني برمته.


رسالتنا: لا تراهنوا علی الملالي
واختتم «محدثين» بالقول: «إن رسالة هذه الحرکة وهذه الانتفاضة إلی الدول الأجنبية، وإلی جيراننا وإلی الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، هي أن النظام الإيراني سيسقط، ولا يمکن المراهنة عليه، وحان الوقت لکي يقوم المجتمع الدولي وجيراننا ودول المنطقة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريکية؛ بدعم مطلب الشعب الإيراني، أي قضية الديمقراطية والحرية ودعم المقاومة الإيرانية، التي نهضت لتحقيق مطلب الشعب الإيراني، وهذا هو الذي سيکفل مستقبل السلام والديمقراطية وسلطة الشعب في إيران والمنطقة».

تظاهروا ضد الفساد والغلاء
بَيَّنَ «محدثين»: إن «المواطنين الغاضبين طفح کيل صبرهم من نظام الملالي، وخرجوا إلی الساحة، محتجين ضد الفقر والغلاء والفساد والقتل والإعدام وحبس النشطاء السياسيين والمعارضين. إنها انتفاضة عارمة ستبقی مستمرة بعزيمة وإرادة الشعب الإيراني، وبالجهود الدؤوبة للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، حتی إسقاط النظام».

شکرا لکم لمتابعتنا ونعدکم دائما بتقديم کل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من کافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لکم . لا تنسوا عمل لايک لصفحتنا علی الفيسبوک ومتابعة آخر الاخبار علی تويتر . مع تحيات اسرة موقع نسيم نيوز . نسيم نيوز، المقاومة الإيرانية: رسالة المظاهرات.. نظام الملالي سيسقط، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلکم جديد الاخبار دائمآ.

زعيمة المعارضة الإيرانية توجه رسالة إلی المتظاهرين: العالم يساندکم

وجهت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي، اليوم الثلاثاء، رسالة إلی الشعب الإيراني علی خلفية التظاهرات التي تجوب مدن إيران.
وناشدت ” رجوي ” في تغريدة علی حسابها الرسمي علی ” تويتر ” ، المتظاهرين بمواصلة تظاهرات سراسري، قائله ” العالم سيقوم بدعمکم، لقد سمع صوتکم أيها الشعب الإيراني البطل والآن يذعنون بأن في إيران قد حان وقت التغيير “.
وأکدت ” رجوي ” أن التوسع والاستمرار هو طريق النصر وإنجاح تظاهرات سراسري ضد حکم ” الملالي ” ، موجه التحية إلی شهداء انتفاضة المدن الإيرانية.
کما أشارت إلی أن سقوط هؤلاء الشهداء يشهد علی نهاية جمهورية الجهل والجريمة، ليبدأ الشعب جمهورية جديدة خالية من الظلم والفقر والإرهاب.

تقرير مسرب للمقاومة الإيرانية يکشف حالة النظام الإيراني بعد «الانتفاضة»

کشف تقرير مسرب عن اجتماع الولي الفقيه علي خامنئي مع القادة السياسيين ورؤساء قوات الأمن في البلاد مؤخرا، أن الاحتجاجات أضرت بمختلف القطاعات في البلاد، وأنها تهدد أمن النظام ذاته.
وأظهر التقرير الذي يضم خلاصة اجتماعات تمت حتی 31 ديسمبر الماضي، أن الأوضاع يمکن أن تتدهور أکثر، وأن الأمور باتت معقدة للغاية، وتختلف بشکل کبير عن أي أحداث مماثلة وقعت في السابق.
وأشار التقرير الذي وصل إلی المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وترجم من الفارسية إلی الإنجليزية، أن الاحتجاجات التي تشهدها إيران منذ 5 أيام أضرت بکل قطاع من قطاعات اقتصاد البلاد، وتهدد أمن النظام.
وتحدث التقرير، الذي نشره موقع قناة “فوکس نيوز” الأميرکية، الثلاثاء، عن ضرورة إيجاد مخرج لهذا الوضع، الذي وصفه التقرير بأنه “معقد جدا ومختلف عن المناسبات السابقة” ، حيث طلب من رجال الأمن والسياسيين منع تدهور الأمور أکثر فأکثر.
ووفقا للتقارير الواردة من داخل إيران، فقد امتدت المظاهرات التي بدأت في مدينة مشهد الخميس الماضي، إلی 40 مدينة علی الأقل، بما في ذلک العاصمة طهران، وأدت المواجهات مع الشرطة إلی مقتل 17 شخصا حتی الآن.
ويظهر التقرير المسرب خشية القادة الإيرانيين من تحول مطالب المتظاهرين من اقتصادية إلی سياسية، لا سيما مع رفع المتظاهرين شعارات سياسية من بينها “الموت للديکتاتور” في إشارة إلی خامنئي.
وأشار التقرير صراحة إلی أن المتظاهرين “بدأوا يرددون شعارات سياسية منذ اليوم الأول للاحتجاجات. وفي طهران ردد الناس شعارات ضد خامنئي، وکانت الشعارات التي استخدمت في مدن أخری ضد خامنئي”.

حالة تأهب قصوی
ونقل الموقع عن مصادر إيرانية أن قسم الاستخبارات في الحرس الثوري الإيراني يراقب الاحتجاجات عن کثب، و”يعمل بالتنسيق مع الشرطة لوقف الاحتجاجات”.
وتقول تلک المصادر إن “حالة تأهب قصوی” تشهدها صفوف الحرس الثوري، إلا أنها لم تعلن بعد، وذلک في إشارة إلی احتمال التدخل عسکريا بشکل مباشر لقمع الاحتجاجات إن استمرت علی هذه الوتيرة.
وتوقع التقرير المسرب أن تدخل قوات الحرس الثوري الايراني أو قوات الباسيج لقمع الاحتجاجات “سيعود بنتائج عکسية” وسيزيد من “عداء المتظاهرين” للنظام الإيراني.
کما وردت في التقرير رسائل وصفها بأنها “رسائل دعم للمتظاهرين” من الرئيس الأميرکي دونالد ترامب ومسؤولين أميرکيين آخرين، وقال إن “الولايات المتحدة دعمت رسميا المتظاهرين في الشوارع”.
ويقول التقرير المسرب إن الولايات المتحدة والغرب “اتحدوا جميعا لدعم المنافقين”، ويطلب من کل من ينتمون إلی الطبقة القيادية في البلاد “أن يکونوا في حالة تأهب ويراقبوا الوضع باستمرار”.
ويطلب التقرير من قوات الأمن والمخابرات رصد الاحتجاجات في الشوارع عن کثب، وتقوم تقارير إلی مکاتب القيادة وصنع القرار في البلاد.

ترامب يهاجم حماقة أوباما بشأن إيران.. وعنف النظام يتصاعد

هاجم الرئيس الأميرکي، دونالد ترامب، الثلاثاء، حماقة سلفه باراک أوباما التي سمحت للأموال في التدفق للنظام الإيراني، وذلک في تغريدة أشاد فيها أيضا بالمتظاهرين بعد 6 أيام علی الاحتجاجات المتواصلة التي قتل فيها 21 شخصا واعتقل خلالها المئات.
وکتب ترامب في، تغريدة علی حسابه في تويتر، “شعب إيران يتحرک أخيرا ضد النظام الإيراني الوحشي والفاسد”، الذي يعمل علی قمع المتظاهرين الذين خرجوا منذ الخميس الماضي إلی الشوارع في معظم المدن الإيرانية منددين بفساد نظام الولي الفقيه.
وأضاف “کل تلک الأموال التي أعطاهم إياها الرئيس أوباما بحماقة ذهبت إلی الإرهاب وداخل جيوبهم (في إشارة إلی نتائج الاتفاق النووي).. القليل من الطعام لدی الناس؛ الکثير من التضخم؛ وانعدام حقوق الإنسان. الولايات المتحدة تراقب”.
 

وتواجه القوات الإيرانية المتظاهرين بالقوة والعنف والرصاص الحي، وقتل تسعة إيرانيين في إقليم أصفهان خلال احتجاجات مناهضة للحکومة مساء أمس الاثنين.
وذکر التلفزيون الرسمي إن ستة أشخاص قتلوا في بلدة قهدريجان، وسط البلاد، بينما قتل شخص في مدينة خميني شهر. وإلی جانب ذلک قتل أحد أفراد ميليشيا الباسيج وشرطي في نجف اباد أمس الاثنين، وفق المصدر نفسه.
وتجد قوات الأمن صعوبة في احتواء أخطر تحد للنظام الإيراني في إيران منذ ثورة 2009، وذکرت وسائل إعلام رسمية أن 21 شخصا في المجمل قتلوا في البلاد خلال الاحتجاجات.
کما اعتقلت السلطات الإيرانية 450 شخصا في ثلاثة أيام بالعاصمة طهران منذ السبت الماضي، وفقا لما نقلت وکالة (إيلنا) يوم الثلاثاء عن نائب محافظ طهران، علي أصغر ناصربخت.
وأضاف ناصربخت أن 200 متظاهر اعتقلوا يوم السبت، کما اعتقل 150 آخرون يوم الأحد، و100 أمس الاثنين.
وکان ترامب قال، في تغريدة أخری، إن وقت التغيير في إيران قد حان، مشيرا إلی أن “إيران فشلت علی کل الأصعدة علی الرغم من الاتفاق السيء الذي وقعته إدارة أوباما”.
وبدأت شرارة الاحتجاجات في إيران بمدينة مشهد شمال شرقي البلاد، احتجاجا علی غلاء أسعار السلع الأساسية والبطالة والفساد، وسرعان ما امتدت التظاهرات إلی عشرات المدن وضمنها العاصمة طهران، ورفع المشارکون سقف مطالبهم لتصبح سياسية فهتفوا ضد الرئيس حسن روحاني ومرشد النظام علي خامنئي.