إيران.. تجمعات احتجاجية في العاصمة طهران وعبادان 4 فبراير
تحشدت مجموعة من المواطنين المنهوبة أموالهم اليوم الأحد 4 فبراير أمام المنظمة المرکزية للتعاون القروية في العاصمة طهران وطالبوا باستعادة ودائعهم. وهتفوا: لا نريد الوعود بل نريد نقودنا
سمعنا کذبا فقط علی طول 8 آشهر من المتابعة.
من ناحية أخری احتشدت مجموعة من سواق مصلحة نقل الرکاب في طهران عضوة مشروع سکن «سبيدار 2 و3» في طهران أمام المجلس البلدي للاحتجاج علی عدم توزيع الوحدات السکنية بين أعضاء المشروع.
کما وفي طهران آيضا تجمع متقدمو طلب «اطلس خودرو» أمام منظمة الصناعة والتجارة في محافظة طهران للاحتجاج علی عدم قيام الشرکة بالوفاء بالتزاماتها.
وأما في مدينة عبادان فاحتشد عمال البلدية ولليوم الثاني علی التوالي صباح اليوم الأحد 4 فبراير أمام البلدية للاحتجاج علی عدم تلقي رواتبهم المتأخرة لمدة عدة أشهر.
النظام الإيراني الدکتاتوري يقوم بقمع الدراويش في طهران بشکل وحشي+فيديو
هبوط جديد لسعر التومان الايراني أمام الدولار
يوم السبت، تجاوز سعر کل دولار 4700 تومان ليصل الی 4715 تومان وسجل رقما قياسيا جديدا.
وکتبت وکالة مهر للأنباء الأحد 4 فبراير تحت عنوان تخبط الاقتصاد الايراني في الأسواق المضطربة للعملة الاجنبية أن هناک ارتدادات في الطريق وأضافت: الدولار في ارتفاع منذ أکثر من شهرين مع تقلبات غير معقولة وغير متوقعة حيث جعلت امکانية التنبؤ بالمستقبل الاقتصادي للناشطين في هذا الصعيد وخلق مناخا غير مطمئن للعمل.
يوم السبت سعر الدولار تجاوز في بداية التعاملات 4500 تومان ولکن في الساعات النهائية لسوق العملة ارتفع بما يعادل 100 تومان حيث تجاوز سعر دولار واحد 4715 تومان. کما بلغ سعر اليورو معدل 6000 تومان في السوق وجعل مرة أخری عدم الاطمئنان يسود بخصوص مستقبل السعر لدی المواطنين والناشطين الاقتصاديين.
اضراب تجار السوق عن العمل في المدن الإيرانية + فيديو
وتظهر الأفلام الواردة من سوق مدينة قزوين أن البازاريين شارکوا بشکل عام في الإضراب وجميع المحلات مغلقة في سوق قزوين.
کما انضم الکسبة وتجارالسوق بمدينة ساري إلی الإضراب العام في مدن أخری صباح يوم الأحد 4 فبراير ولم يفتحوا آبواب محلاتهم احتجاجا علی الغلاء والرکود الإقتصادي.
التعفن والفساد علی رأس ولاية الفقيه
من بين الأمثال الايرانية المعروفة يوجد مثل ينطبق علی نظام ولاية الفقيه تماما، المثل هو (السمکة تفسد من الرأس).
يمکن ملاحظة هذا المثل بشکل واضح وملموس في قضية فاضحة کثيرا متعلقة بعنصر فاسد اسمه سعيد طوسي يرتبط ببيت خامنئي.
سعيد طوسي عمره 46 سنة ممثل نظام ولاية الفقيه في المسابقات العالمية لقراءة القرآن وحاصل علی المرتبة الأولی بين القراء محليا وعالميا ومن الأشخاص المقربين من خامنئي ومقدم البرامج في المناسبات الحکومية.
صور ومقاطع فيديو کثيرة يظهر فيها الی جانب خامنئي وفي مناسبات بيت خامنئي، وجهت له اتهامات کثيرة بالاختطاف والاعتداء الجنسي لـ 19 طفلا تتراوح أعمارهم بین 12 و 14 عاما کانوا يتعلمون عنده قراءة القرآن.
ولعدة سنوات وبشکل متکرر قام بالاعتداء عليهم جنسيا، وهذا العنصر الفاسد له ملف عند السلطة القضائية لنظام الملالي.
ضحايا وعائلات المتضررين من الجرائم المرتکبة من قبل هذا الشخص المعروف منذ عام 2012 قدموا شکوی للسلطة القضائية للنظام مقترنة بالوثائق والفيديوهات والأشرطة عن الجرائم المرتکبة من قبل هذا العنصر القذر.
ومن بين الوثائق التي تم عرضها سندان للتوبة بخط يد المجرم ذاته ورسائل عديدة تحمل اسمه وتوقيعه موجودة بحوزة السلطة القضائية للنظام.
محمود صادقي عضو مجلس النظام بتاريخ 26 يناير کتب علی حسابه علی تويتر: الفرع 56 لمحکمة الاستئناف في طهران من دون توقيع رئيس المحکمة وبالأخذ برأي مستشارين اثنين نقضت الحکم الصادر ضد مدرب التجويد بالحبس لمدة 4 سنوات وبرأته.
في شهر نوفمبر / تشرين الثاني الفائت نشر عضو مجلس النظام ذاته مراسلات مصورة بين المجلس وشخصيات قضائية.
المراسلات المذکورة تحدثت عن الشکوک في قضية سعيد طوسي القارئ المتهم باعتداء جنسي وتدخل رئيس عدلیة طهران في عملية التحقيق في هذه القضية.
في تاريخ 27 يناير، المدعي العام محمد جعفر منتظري في لقاء مع القناة الثانية علی تلفزيون النظام قال حول هذه القضية: الهدف من انتشار أخبار هذه القضية الأخلاقية هو النيل من شرف وکرامة النظام والسعي نحو إثارة الشکوک عند الشعب حول القرآن وأحکام التجويد والقيادة والولاية والتي لها قيمتها.
وقبل هذا أعلن نقلا عن صادق لاريجاني أن هذه القضية تفتقر الی الأدلة وقد صدر أمر إغلاق هذا الملف. (صحيفة انتخاب الحکومیة 23 اکتوبر 2016).
الملا لاريجاني رئيس السلطة القضائية للنظام وصف إثارة هذه القضية بأنه طرح لمطالب کاذبة وتلفيق الأکاذيب حول القيادة ورئيس السلطة القضائية والنظام القضائي للدولة. وأن هذا عمل وسائل الاعلام المعارضة وحملات تهاجم نظام الدولة والجهاز القضائي.
وقد هدد المدعين وقال: الأشخاص الذين داخل الدولة ويساعدون وسائل الاعلام هذه يجب ملاحقتهم بصفتهم مشارکين في الجريمة (رسانه تابناک الحکومیة 24 اکتوبر 2016)
الملا محسني ايجئي معاون ومتحدث بإسم السلطة القضائية للنظام في يوم 24 اکتوبر 2017 أعلن عن ايقاف جميع قضايا (ارتکاب الأعمال المنافية للعفة وارتکاب المحارم مع المراهقين) وقال لم يثبت ادعاء المشتکين اطلاقا.
من الواجب ذکره ان سعيد طوسي قد هدد: اذا حاکموني سينزل معي 100 شخص.
بهذا الشکل وبحجة غياب الأدلة تم اغلاق ملف هذا العنصر الفاسد وتم تبرئته من الجرائم التي بلا شک قد ارتکبها.
سعيد طوسي في أحد الأشرطة المنتشرة يقول: أن حضرة السيد (اي خامنئي) أمر السيد لاريجاني (رئيس السلطة القضائية في ولاية الفقيه) باحتواء القضية.
في ولاية الفقيه الفاشية الدينية هناک أشخاص أمثال سعيد طوسي علی علاقة ببيت خامنئي معهم حصانة کاملة من کل الجرائم التي يرتکبوها.
حصل سعيد طوسي علی حکم البراءة علی الرغم من عرض الأدلة الکافية للمحکمة من قبل المدعين.
نظام ولاية الفقيه الديکتاتوري ولخلق الرعب والخوف أعدم الکثير من نساء ورجال وشباب البلاد وبتهم أسخف بکثير ولا يمکن مقارنتها بالملف المخزي لهذا العنصر الفاسد، أو قام بجلدهم علی مرأی الجميع أو حکم عليهم بالسجن طويل الأمد أو لإهانتهم علق بعنقهم أبريق وأرکبوهم علی حمار بشکل معاکس وداروا بهم في المناطق المزدحمة من المدن…
هذه طبيعة النظام القذر الذي عزم الشعب والمقاومة الايرانية علی إسقاطه مهما کلف الأمر.
الربيع الإيراني قادم ونظام ولاية الفقيه الفاسد الديکتاتوري سيتم إسقاطه وسيحل محله حکومة شعبية تؤمن وتلتزم بجميع القيم والمعاني الإنسانية والتي أعلنت عنها السيدة مريم رجوي في مشروع من 10 بنود من أجل ايران الغد الحرة.
قبضة إيران القمعية تطال النشطاء وأصحاب الديانات الأخری
ونفذت قوات الأمن الإيرانية في الأيام الأخيرة حملة اعتقالات موسعة لم تکتف فقط بالنشطاء والمحتجين، بل امتدت أيضا إلی أتباع الديانات الأخری في إيران.
وقامت السلطات الأمنية في إيران، الخميس، باعتقال 5 نشطاء مدنيين من مدن طهران وکرمانشاه وبهبهان.
وفي الوقت نفسه اعتُقل الناشطان سعيد إقبال بمدينة کرمانشاه، وداريوش زند وزوجته شيما بابايي اللذين کانا في زيارة عائلية بمدينة بهبهان.
وقد أشارت التقارير إلی أن الأمن الإيراني اقتحم منزل والد داريوش زند بحثا عنه هو وزوجته.
کان داريوش زند قد اعتقل خلال الاحتجاجات التي شهدتها إيران نهاية ديسمبر/کانون الأول، ثم أطلق سراحه بعد 9 أيام بکفالة، کما أن تم اعتقال شيما بابايي في مايو من عام 2016 ثم أطلق سراحها بعد أسبوع بکفالة قدرها 22 ألف دولار.
وقد تم توجيه اتهامات “التحريض ضد النظام” و”نشر الأکاذيب في الفضاء الإلکتروني” و”إهانة القيادة” و”إهانة القادة” و”التخابر مع الأجانب ووسائل الإعلام الأجنبية” لبابايي.
وفي اليوم نفسه تم اعتقال محمود معصومي والذي کان قد اعتقل سابقا في شهر مايو/أيار من عام 2016 ثم أطلق سراحه بکفالة مالية قدرها 44 ألف دولار.
جدير بالذکر أن السلطات الأمنية في إيران قد اعتقلت عددا کبيرا من النشطاء العماليين والمدنيين في مختلف المدن الإيرانية علی خلفية الاحتجاجات التي وقعت نهایة شهر ديسمبر/کانون الأول.
طالب 4 خبراء حقوقيين بالأمم المتحدة السلطات الإيرانية بضمان محاکمة عادلة لثلاثة إيرانيين مسيحيين متهمين بالقيام بأعمال مضادة للأمن القومي من خلال أنشطة الکنائس، والتي من المقرر استئنافها خلال الأيام القادمة.
و ذکر خبراء حقوقيون بالأمم المتحدة أن القس فيکتور بت تمرز وأمين أفشر نادري وهادي أصغري تم الحکم عليهم بالسجن لمدد تتراوح بين 10 سنوات و15 سنة في يوليو/تموز الماضي باتهامات منها التبشير.
وسيمثلون يوم الأحد أمام محکمة الثورة الإيرانية التي تملک صلاحية تبرئتهم أو تأکيد العقوبات بحقهم أو إحالة القضية علی المحکمة العليا.
وطالب عدد من الخبراء المهتمين بوضع حقوق الإنسان وبقضايا الأقليات في إيران بأن يحظی الثلاثة بـ”محاکمة عادلة وشفافة”.
کما أعربوا عن قلقهم إزاء أحکام الحبس الطويلة التي صدرت في محاکمة سابقة بحقهم بتهمة “التبشير” و”القيام بنشاطات في الکنائس بشکل غير قانوني” واتهامات مشابهة ذکرتها السلطات بأنها ضد الأمن القومي.
وأکدوا أن الاتهامات والعقوبات “تتناقض بالکامل” مع التزامات إيران بالقوانين الدولية.
کما أعربوا أيضا عن قلقهم لعدم تقديم الرعاية الصحية لهم خلال اعتقالهم وخصوصا مع الوضع الصحي حاليا للسيد أصغري الذي لا يزال في السجن.
کما أشاروا إلی أن الأقلية المسيحية في إيران تعاني من تمييز واضطهاد شديدين.
وأشاروا إلی أن هناک حالات أخری من الأقلية المسيحية صدرت بحقها عقوبات مشددة بعد اتهامهم بـ”تهديد الأمن القومي”؛ إما لتشجيعهم آخرين علی اعتناق المسيحية، وإما لحضورهم صلوات داخل الکنائس.
جدير بالذکر أن أتباع الديانات اليهودية والزرادشتية والمسيحية في إيران يوصفون بـ”أقليات دينية” في الدستور الإيراني، ولا يمکنهم أداء مناسکهم الدينية بحرية في إيران مثل أتباع أي مذهب أو دين آخر.
هبوط حاد للعملة الإيرانية أمام الدولار بعد نقص المعروض
وقالت وکالة أنباء تسنيم الحکومية الإيرانية تخطی الدولار الأمريکي حاجز 4700 تومان، وفي الوقت نفسه زاد سعر صرف اليورو الأوروبي ليبلغ 6000 تومان.
وأشارت الوکالة إلی نقص کبير في معروض الدولار في شرکات الصرافة والبنوک.
وقال البنک الوطني الإيراني في بيان له إنه سيتم تغطية جميع طلبات الصرف الأجنبي من خلال أماکن الصرافة القانونية بحلول نهاية العام.
وحذّر رئيس حذر البنک المرکزي الإيراني ولی الله سيف الأسبوع الماضي من شراء العملة.
وقال فريدون خاوند الخبير الاقتصادي الإيراني إن البنک المرکزي الإيراني يقوم بالحفاظ علی سعر صرف الدولار بشکل اصطناعي للسيطرة علی التضخم، لکن عندما يحدث توتر علی المستوی المحلي أو الدولي يتم التخلي عن ذلک ويقفز سعر الدولار جراء ذلک.
الصواريخ التي تستهدف روسيا المدنيين في إدلب +صور

وتحدث عمليات القصف علی المناطق المحررة التي يقوم بها العدوان الروسي دماراً کبيراً في الممتلکات، وتستخدم موسکو صواريخ شديدة الانفجار کما وثق ذلک مراسلو أورينت مرات عدّة أثناء تغطيتهم لحالات القصف في أرياف إدلب وحلب وحماة.

وأفاد مراسل أورينت في ريف إدلب (محمد فيصل) عن قيام الباراجات الروسية باستهداف بلدة خان السبل ليلاً بصواريخ بالستية أدت لأضرار في الممتلکات، إضافة إلی وقوع جرحی وسط حالة من الهلع عاشها سکان البلدة أثناء سقوط الصواريخ.

في سياق متصل، قتل (أمس) 7 مدنيين من عائلة واحدة ( أب وأم و5 أطفال ) وأصيب الطفل السادس، جراء قصف بالبراميل المتفحرة من قبل مروحيات نظام الأسد علی بلدة معصران في ريف إدلب الشرقي، بعد ساعات من تمکن الفصائل من إسقاط مقاتلة روسية کانت تقوم بقصف المناطق المحررة.
اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تقرر “تعليق الاعتراف بدولة إسرائيل”
ومما جاء في بيان صادر عن اللجنة، أنها “قررت تشکيل لجنة عليا لتنفيذ قرارات المجلس المرکزي، بما يشمل تعليق الاعتراف بدولة إسرائيل إلی حين اعترافها بدولة فلسطين علی حدود عام 1967، وإلغاء قرار ضم القدس الشرقية ووقف الاستيطان”.
وفي السادس عشر من يناير/کانون الثاني الماضي، أعلن المجلس المرکزي الفلسطيني أنه کلف اللجنة التنفيذية تنفيذ قراراته، خصوصا المتعلق منها بتعليق الاعتراف بإسرائيل.
خامنئي مذعور من استمرار انتفاضة الإيرانيين
خاتمي، الخائف من مشاعر الغضب والکراهية لدی المواطنین من نظام ولایة الفقيه وشخص خامنئي بالذات، وصف هذا اللص الکبير في تاريخ إيران بـ «الحاکم العادل للإسلام» وقال: «في فقهنا، کل من یخرج إلی الشارع ضد حاکم عادل ویضرم النار ویقتل الناس فهذا الشخص باغ، وحکم الباغي في فقهنا هو الإعدام. فيجب التعامل بشدة مع المشاغب سواء أکان طالباً أم غیره، يجب أن تظهروا غضبکم حیال قادة المشاغبین وأن تتعاملوا معهم بصرامة».

