الرئيسية بلوق الصفحة 4075

نيکي هيلي : الولايات المتحدة تقف بجانب المدافعين عن حقوق الإنسان في إيران

وصفت السفيرة الاميرکية لدی الامم المتحدة «نيکي هيلي» امتناع إحدی اللجان التابعة للامم المتحدة  بتزويد الناشطين الاميرکيين بالتقارير و وضع سجلات حقوق الانسان في ايران وکوريا الشمالية بانها «مخزية».
وقالت ان اللجنة اضطرت الی القيام بذلک علی وقع بعض الدول الاعضاء التی لها فی حد ذاتها حالات «فظيعة» لحقوق الانسان. مضيفة : اليوم عار علی الامم المتحدة بحيث نری انتهاکات حقوق الانسان محمية من قبل النظام الايراني وکوريا الشمالية. وتدير لجنة الأمم المتحدة، التي من المفروض أن  تعبر عن صوت من هم في أشد الحاجة إليها، البلدان التي لديها سجل مفضوح في مجال انتهاک حقوق الإنسان. وتقف الولايات المتحدة بجانب المدافعين عن حقوق الإنسان وتواصل نضالها من أجل الوصول إلی المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان لمنظومة الأمم المتحدة.

إستمرار الإضرابات والمظاهرات والتجمعات الاحتجاجية ضد النظام الفاسد و القمعي

0
يواصل المواطنون الإيرانيون المضطهدون لاسيما العمال والکادحون الذين يصارعون يوميا الفقر وارتفاع الأسعار والمشکلات المتزايدة، الإضرابات والمظاهرات والاحتجاجات ضد الحکام الجائرين والنهابين.
وفيما يلي بعض من الاحتجاجات ليوم الاثنين 5 فبراير:
1. أدّب الشباب الأبطال في مدينة قوجان عددا من عناصر ميليشيات البسيج في قاعة بسيج مسجد نبويه. هؤلاء کانوا يضايقون المواطنين والشباب بحجج واهية.
2. استمر إضراب عمال القطاع الزراعي في شرکة قصب السکر في هفت تبه لليوم السادس علی التوالي للاحتجاج علی عدم دفع ثلاثة شهور من رواتبهم. کما انضم عمال القطاعات الأخری اليهم وتجمهروا أمام مکتب الإدارة. کما انضم العمال الذين تقاعدوا قبل سنة إلی جمع العمال المضربين يوم الاثنين. وأغلق العمال بوابات ساحة الزراعة ومنعوا خروج الشاحنات المحملة. علما أن قطعان القوات القعمية کانت قد شنت حملة قبل يوم علی المعمل وسيطرت عليه وانهالت علی العمال واعتقلت عددا منهم في محاولة يائسة لإنهاء الاحتجاجات.
3. المتقاعدون في صناعة الفولاذ والمعدن في اصفهان تجمعوا أمام دائرة التقاعد وهتفوا لو نقصت حالة واحدة من الاختلاسات ستنحل مشکلتنا واحتجوا علی عدم دفع مطالباتهم.
4. کما تجمع المتقاعدون في صناعة الفولاذ والمعدن في الأهواز أمام مبنی المحافظة وهم يهتفون وکتبت علی لافتات يحملونها: «لينحل صندوق الادارة الذاتية غير الکفوءة» و«الرواتب النجومية مصيبة للعموم» و«رجال الصناعة بالأمس هم مشردون اليوم». 
5. واصل عمال معمل هبکو في أراک احتجاجاتهم علی عدم دفع ثمانية شهور من رواتبهم صباح يوم الاثنين في فناء المعمل. ثم عادوا في الساعة السادسة والنصف مساء مع مئات من المواطنين المنضمين اليهم ليشکلوا سلسلة بشرية في ساحة «باغ ملي».
6. جمع من المتقاعدين «زير آب» (بمحافظة مازندران) تجمعوا للاحتجاج علی عدم دفع مطالباتهم. 
7. تجمع عمال شرکة غابة شفارود في رضوان شهر أمام الشرکة ليواصلوا احتجاجهم الذي بدأوه في اليوم السابق علی عدم دفع رواتبهم منذ خمسة أشهر.
8. في تالش نظم عمال معمل جوکا تجمعا للاحتجاج علی عدم دفع أربعة شهور من رواتبهم وتوقف الانتاج في هذا المعمل. وکتب علی کتيبات کانوا يحملونها «تصوروا أربعة أشهر من العمل بدون رواتب».
9. نظمت مجموعة من عمال معمل رنغين نخ في سمنان تجمعا أمام مبنی المحافظة للاحتجاج علی عدم دفع رواتبهم ومزاياهم وسنوات الخدمة.
10. أوقف عمال مترو نوبنياد في طهران العمل للاحتجاج علی عدم دفع ثمانة أشهر من رواتبهم المتأخرة.
11. أصحاب رافعات الأثقال في بيرجند تجمعوا أمام مبنی المحافظة للاحتجاج علی المشکلات التي يخلقها النظام فيما يخص حصة الوقود لعجلاتهم.
12. وفي خرم آباد تجمع حشد من المواطنين المنهوبة أموالهم في مشروع أراضي أصحاب سيارات الأجرة أمام منظمة ادارة الشحن والنقل.
13. سائقو التکسي في مدينة انديشه الجديدة في شهريار أضربوا عن العمل للاحتجاج علی وضعهم المعيشي.
14. تجمع موظفون مفصولون عن العمل من مؤسسة کاسبين الحکومية في مدينة مشهد أمام فرع خيام للمؤسسة للاحتجاج علی فصلهم عن العمل.
15. وفي تبريز قامت مجموعة من أصحاب الأراضي المغصوبة من قبل طيران الجيش بتنظيم تجمع احتجاجي کتب علی کتيبات کانوا يحملونها «غصب طيران الجيش قبل 20 عاما أراضينا نحن 900 شخصا من أصحاب الدخل المحدود وکنا قد اشتريناها من منظمة الأوقاف وتصرف طيران الجيش بحقنا تصرفا عدوانيا. ورغم أن المحکمة أصدرت حکما علی طيران الجيش الا أن دائرة تنفيذ الأحکام تتملص من تنفيذ الحکم. هل هذا الظلم مقبول في الحکومة الاسلامية؟ علی المسؤولين أن يجيبوا؟».
16. تجمع أعضاء عوائل بحارة ناقلة النفط سوجي الذين فقدوا أرواحهم في حادث احتراق السفينة، أمام مجلس شوری النظام في طهران ويطالبون بإعادة جثامين أحباهم إلی إيران.
 
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
6 فبراير (شباط) 2018
 
 

2018 عام التغيير في إيران


بقلم: محمد حسين المياحي

 


طوال أکثر من ثلاثة عقود من الحکم الاستبدادي المبني علی القمع و العنف المفرط لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، حيث ذاق الشعب الايراني ظلما و ضيما لايمکن وصفه او تحديده و التعبير عنه بکلمات و جمل معينة، حاول هذا النظام کأي نظام دکتاتوري قمعي شمولي آخر التأسيس لبقائه الی أطول فترة ممکنة.
أموال الشعب الايراني التي سقطت في يد هذا النظام، حيث تفنن في إستخدامه من أجل أغراضه و أهدافه و طموحاته الضيقة الخاصة وذلک في سبيل أن يجعلا من حکمه القمعي الدموي أمرا واقعا لايمکن الخلاص منه أبدا، وبدلا من أن يصرف اموال النفط الطائلة من أجل النهوض بإيران و تقدمها من مختلف النواحي، فإنه قام بتبذيرها من أجل بناء أجهزة قمعية و شراء الذمم و الضمائر و تنفيذ المؤامرات و المخططات المشبوهة ضد خصومه في الداخل و ضد دول المنطقة و العالم ولاسيما من خلال تصديره للإرهاب الذي تفنن فيه حتی صار يحتل المرتبة الاولی من دون منافس في تصنيع و تصدير و إحتضان الارهاب.
السياسات الطائشة و الحمقاء و البعيدة کل البعد عن روح الحرص و الشعور بالمسؤولية أمام الشعب الايراني لهذا النظام، أذاقت هذا الشعب کؤوسا مترعة من المرارة و الاسی و الالم، وقد أدت هذه السياسة الی جعل إيران مصدرا للقلق و التوجس في المنطقة و العالم بعد أن کانت إيران نموذجا للحضارة و التقدم و العطاء الانساني، لکن النظام الايراني إصطدم ومنذ البداية بجدار الرفض الفولاذي العنيد لمنظمة مجاهدي خلق التي رفضت رفضا قاطعا إستبدال شاه متوج بآخر معمم ولذلک فقد رفضت نظام ولاية الفقيه جملة و تفصيلا وهو ماأدی الی الاصطدام بينها و بين النظام الذي قام بصرف مبالغ خيالية طائلة جدا من أجل القضاء علی هذه المنظمة و ضمان بقائهم، لکن هذه المنظمة بقيت مصرة علی النضال المرير و بمختلف الطرق و الاساليب و دفعت في سبيل ذلک أثمان باهضة جدا و عانت و قاست کثيرا غير أن عزمها بقي راسخا لايلين، ولهذا فإنها کانت الامل الوحيد الواقعي بوجه هذا النظام الذي قام بتصفية و إقصاء معظم خصومه و مخالفيه ولم يبق هناک من خطر و تهديد قائم بوجه سوی منظمة مجاهدي خلق الخبيرة و الضليعة في مقارعة الاستبداد و قهره و إسقاطه مثلما فعلت مع نظام الشاه السابق.
ونحن في عام 2018، ظهر جليا للعالم کله أن مشاکل و أزمات النظام قد تجاوزت الحدود المألوفة بل وانها قد خرجت من دائرة و حدود معالجة و سيطرة النظام عليها، ولذلک فإن معالم الاوضاع بالغة السلبية قد بدأت تتجسد بصورة لايمکن للنظام إخفائها او التستر عليها بل وان المسألة قد وصلت الی حد المواجهة و الخلاف المباشر بين أعلی رموز النظام حيث جسدت جانبا من الصراع المنفلت علی السلطـة و أکدت للعالم کله من أن حکام إيران ان هم في حقيقة أمرهم إلا مجموعة من شذاذي الافاق و قطاعي الطرق إذ انهم يتوسلون بکل السبل و الوسائل و الاساليب لإسقاط بعضهم، ومن غرائب الصدف أن تصاعد الخلاف و الصراع في داخل النظام يقترن مع الانتفاضة الايرانية التي إنطلقت في 28 من کانون الثاني من العام الماضي، ولازالت مستمرة وهي تدعو الی إسقاط النظام کسبيل وحيد لتغييره و بناء نظام يعبر عن إرادة الشعب الايراني.


شعب يريد الحياة و التواصل بقلم:کوثر العزاوي


بقلم: کوثر العزاوي

 


عندما تتساوی الکفتين بين الحياة و الموت فإن الموت يفقد رهبته وليس بإمکانه أن يشکل عائقا أمام أي فرد خصوصا عندما تنتشر رائحة الموت في کل مکان، کما هو الحال في إيران في ظل حکم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية عندما وصل الشعب الايراني الی حافة المجاعة و الفقر و التمزق و الحرمان و الضياع وبعد أن صار ينام في المقابر و الکراتين و لايجد مايسد به أوده!
لم تندلع إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، من تلقاء نفسها، بل جاءت کنتيجة حتمية لقمع و ظلم مستمر من جانب النظام، إذ وبعد حکم قمعي إستبدادي لانظير له طوال 38 عاما، فإن الشعب و بدلا من أن ينعم بالتقدم و الرفاه خصوصا وإنه يمتلک إمکانيات هائلة في بلد يعوم علی النفط و الغاز، فإن النظام يتمادی في نصب أعواد المشانق له في سائر أرجاء إيران و يعتبر کل من يطالب بالحرية و يناضل من أجلها مفسدا في الارض و محاربا ضد الله، وهو الامر الذي سخرت منه منظمة مجاهدي خلق و إعتبرته متاجرة بالدين من أجل أهداف و غايات مغرضة، ويبدو إن الشعب الايراني کله صار يؤمن بهذه الحقيقة ولذلک فإن رفع شعار(الاستقلال الحرية الجمهورية الايرانية) دليل علی رفض ذلک الغطاء الاسلامي المفتعل و الکاذب الذي وضعه النظام من أجل مصالحه الخاصة.
طوال 38 عاما من إذلال و تجويع هذا الشعب و إرهاقه بنهج معادي له، لم يری هذا الشعب سوی الحرمان و المعاناة، بل وإن مزاعم الاعتدال و الاصلاح لم تعني له شيئا لإنه و ببساطة يستحيل الاعتدال و الاصلاح في ظل نظام يعتبر قمع الشعب و تصدير التطرف و الارهاب رکيزتيه الاساسيتين في الحکم، وفي الوقت الذي کان العالم کله تقريبا منخدع و منبهر بهذه المزاعم فإن منظمة مجاهدي خلق لوحدها کانت تسخر من ذلک وتعتبره فصلا جديدا من فصول الکذب و الخداع و التمويه، وقد تأکد ذلک للعالم کله وفي المقدمة للشعب الايراني نفسه الذي لم يکتف برفع شعار الموت للديکتاتور أي خامنئي، وانما إضاف الی جانبه الموت لروحاني، بما يؤکد بأنه قد صار علی علم و إطلاع کامل بکذب مزاعم الاصلاح و الاعتدال ولذلک فإنه أعلن رفضه للنظام کله لأن لاخير فيه إطلاقا.
الشعب الايراني الذي يعيش منذ 38 عاما، حالة من الانعزال و الانطواء علی نفسه بسبب من سياسات النظام و يعاني من الفقر و الحرمان و المجاعة، فإنه قد أعلن من خلال إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، بأنه يريد الحياة الحرة الابية و التواصل مع الشعوب و إنه يصر علی ذلک والطريق الوحيد لتحقيق ذلک يکمن في تغيير النظام و إسقاطه.

التغيير قادم و الملالي زائلون


بقلم: فلاح هادي الجنابي

 

    
ليست إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، کإنتفاضة عام 2009، فقد وصل الشعب الی النقطة التي لاعودة منها بإسقاط نظام الملالي الذي کان ولازال و سيبقی عالة علی الشعب الايراني و وصمة عار في جبين البشرية، وإن إستمرار الانتفاضة و الاصرار علی إسقاط النظام قد صار أمرا مفروغا منه، ولذلک فإن النظام يشعر بحالة من رعب غير مسبوق فيطلق تصريحات نارية ضد الشعب و يهدده بالويل و الثبور ظنا منه بأن ذلک سيثنيه عن عزمه و يصرفه عن إنتفاضته الباسلة، ولکن هيهات فهکذا منطق لاإنساني يحفز الشعب أکثر فأکثر علی أن ينقض علی هذا النظام و ينهيه الی الابد.
«أعلنت في الفتنة عام 2009 والآن أقول إن في فقهنا، کل من یخرج إلی الشارع ضد حاکم عادل في‌الإسلام ویضرم النار ویقتل الناس فهذا الشخص هو باغ، وحکم الباغي في فقهنا هو الإعدام. فيجب التعامل بشدة مع المشاغب سواء أکان طالبا أو طالب دینی وغیره… يجب أن تظهروا غضبکم حیال قادة المشاغبین وأن تتعاملوا معهم بصرامة»، هکذا خطب الدجال الصغير و خادم الدجال الکبير الملا أحمد خاتمي، دفاعا عن الملا خامنئي المکروه و المرفوض و الملعون و المههد بالاسقاط من جانب شعبه، ولايمکن إستغراب هذا الاسلوب السخيف و المثير للسخرية من جانب نظام معادي لشعبه.
هذا النظام المحترف للقتل و الجريمة و تصدير التطرف و الارهاب، يعمل کل جهده من أجل فرض القيم و الافکار الرجعية المتخلفة و عدم السماح للشعب بالنظر للأمام و التفکير في التقدم و الرقي، وهو لذلک يمارس مختلف أنواع و أساليب القمع من أجل إرعاب الشعب و حمله علی عدم التفکير في الثورة ضد النظام.
الثورة و الانتفاضة و التغيير و التقدم و حقوق الانسان و المرأة، هي مفردات محرمة من جانب النظام و يحاسب عليها بالموت لکل من ينادي بها و يعمل من أجلها، وإن سبب کراهيته و رفضه و معاداته لمنظمة مجاهدي خلق، هو لإنها تحمل تلک الافکار و تنادي من أجلها، وإن سبب شعبية المنظمة و محبوبيتها بين أوساط الشعب الايراني، هو لإنها منظمة حضارية تؤمن بالتقدم و الانسانية و القيم النبيلة التي تساهم برقي الشعب و رفاهيته و إسعاده، وإن إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، قد جسدت مدی إيمان الشعب الايراني و ثقته بالمنظمة عندما إقتنع و آمن تماما بأن إسقاط النظام هو الطريق الوحيد لحل کافة مشاکل إيران.
نظام الملالي وهو يواجه هذه الانتفاضة التي تستهدف أصل و اساس النظام و تعمل من أجل التغيير الحقيقي الجذري بإسقاط النظام و إلقاء الملالي المتحجرين في مزبلة التأريخ، وإن إستمرار الانتفاضة و عدم توقفها دليل علی إصرار الشعب علی السير خلف قائدته من أجل الحرية، السيدة مريم رجوي، حتی تحقيق التغيير وإن الملالي زائلون وليس هناک أدنی شک من ذلک.

 

نهاية نظام

 
بقلم: رنا عبدالمجيد

 


إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، جسدت ومنتهی الوضوح مدی  إصرار الشعب علی رفض هذا النظام الذي أذاقه الويلات و السعي من أجل تغييره، وهذا العزم لم يعد مجرد مسألة عادية بالامکان تجاوزه او تخطيه، لأن الشعوب فيما لو دخلت علی الخط فإن کل المعادلات و المراهنات ستتغير و ستنقلب طاولة المخططات و المؤمرات علی رؤوس أصحابها، لکن مشکلة النظام الايراني لاتنحصر فقط في دخول الشعب الايراني علی خط المواجهة ضده وانما ذلک الاقتحام الاستثنائي لساحة الاحداث السياسية من جانب «منظمة مجاهدي خلق أبرز فصيل سياسي معارض للنظام و صاحب الدور الاکبر في إسقاط نظام الشاه عام 1979»، والذي لفت الانظار إليه بقوة و فرض نفسه بمثابة الرقم الاصعب في المشهد السياسي الايراني، وهذا الامر وضع و يضع قادة النظام في موقع صعب و معقد دفعهم لکي يفکرون و بطرق شيطانية في إستغلال نفوذهم في العراق و لبنان و سوريا و دفعها بإتجاهات تخدم مصالحم الضيقة في طهران.
مايجري من أحداث غريبة و غير منطقية في العراق و سوريا و لبنان، و الذي جری و يجري من قمع و إستبداد استثنائي بحق الشعب الايراني والتي تعاقبت کلها بعد الانتفاضة الايرانية الباسلة، يؤکد بأن النظام الايراني قد صار في موقف و وضع لايمکن أن يحسد عليه أبدا، خصوصا بعد أن فشلت الخطة المشبوهة للنظام بعزل منظمة مجاهدي خلق عن دول المنطقة و العالم و حصرها في زاوية ضيقة کي لاتواصل نضالها الدؤوب ضده، وقد کانت عودة المنظمة الی الساحة”التي لم تغب عنها أبدا”، علی أثر دورها الکبير في إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018،  ، وهذه العودة قد تمکنت من تغيير الکثير من مجريات الواقع و أعطت الکثير من الامل و لتفاؤل للشعب الايراني و أعادت إليه الثقة بالنفس من أن طليعة الکفاح من أجل الحرية و الکرامة الانسانية طود شامخ لايمکن أبدا إبقائه في قفص او دائرة ضيقة وان دعاة الحرية و الثورة هم کالنسور و العقبان التي لا تکف عن التحليق عاليا، توجت أهمية هذه العودة بإنفتاح شعوب و دول المنطقة و العالم و أحزابها و منظماتها عليها و النظر إليها کقوة سياسية منفتحة تناضل من أجل إيران حرة و ديمقراطية.
المحاولات المستميتة التي يبذلها النظام الايراني من أجل الامساک بزمام الامور في إيران و العراق و سوريا و لبنان و اليمن وبالاخص بعد الانتفاضة، باتت بالغة الصعوبة عليه و لم يعد بوسعه المزيد من المطاولة و المضي في هکذا إتجاه معقد، وان التقارير الواردة من داخل إيران تؤکد بأن الاوضاع في داخل إيران قد بلغت مستويات غير مألوفة و استثنائية و صار الموقف بالنسبة للنظام أصعب مايکون بل وان بعضا من هذه التقارير تشير الی أن النظام لم يعد بإمکانه الامساک بزمام الامور کسابق عهده الی الحد الذي باتت تتواتر فيه إعترافات من جانب قادة و مسؤولي النظام بصعوبة الاوضاع المتداعية عن الانتفاضة هذا الی جانب إستمرارهم في الاعتراف  بتزايد نسبة الفقر و المجاعة في إيران، خصوصا بعد أن تفاقمت الاوضاع الاقتصادية و المعيشية و بلغت أسوء مستوی لها في ظل هذا النظام مثلما إن تدخلاته قد بلغت ذروتها في المنطقة حيث خلفت و تخلف أسوء الآثار و اللنتائج و التداعيات، وهذا کله يؤکد حقيقة بأن هذا النظام ماض الی زوال حتمي وإنها نهايته التي طالما سعی للتهرب منه.

تقرير دار الحرية السنوي: في احتجاجات إيران دعا العديد من المواطنين إلی وضع حد للجمهورية الإسلامية


أصدرت دار الحرية تقريرها السنوي،وجاء في جانب من التقرير:

 الانتخابات في إيران فاقدة للمعايير الديمقراطية لأن مجلس صيانة الدستور، الذي هو في حد ذاته جهاز غير ديموقراطي  يعلن بشأن جميع المرشحين الذين ليسوا موالين لنظام الملالي انهم غير مؤهلين  ويقوم برفضهم من الترشيح. السلطة النهائية في أيدي خامنئي والمؤسسات الخاضعة لإشرافه هي تشمل القوات الأمنية والقضائية التي تلعب دورا رئيسيا في قمع وتقييد المعارضة. ويعدم النظام الإيراني  کل عام مئات الأشخاص بمن فيهم الحدث الذين لم يصل عمرهم إلی  السن القانوني عند ارتکاب الجريمة. في نهاية ديسمبر الماضي توسعت موجة إحتجاجات  المواطنين وإستيائهم بشأن الظروف الإقتصادية إلی عدة مدن وأقضية وطالب العديد من المواطنين بوضع حد للجمهورية الإسلامية. و قام مسؤولو النظام بحجب مواقع التواصل الاجتماعي بهدف قمع التظاهرات.
وکان انتخاب «محمد جواد آذري جهرمي» وزيرا للإتصالات وتقنية المعلومات في حکومة روحاني مثيرا للجدل. ووفقا لمنظمة دارالحرية انه کان من مسؤولي المخابرات السابق يتهم بأنه کان متورطا في استجواب المعارضة في الماضي.
وأفاد التقرير: في عهد روحاني لم تتقلل القيود المفروضة علی حرية التعبيرعلی سبيل المثال، استمرت طوال السنة أعمال القمع والاعتقال التي طالت مديري البرامج شبکة «التلغرام» وفي ذروة الاحتجاجات التي اجتاحت معظم مدن البلاد دعا المواطنون من خلالها إلی التغييرات السياسية وکان ردا نظام الملالي حيال مطلبهم حجب «التلغرام» و «إينستاغرام».
وهناک فساد علی جميع مستويات جهاز البيروقراطية. فالجهات الاقتصادية الفاعلة القوية مثل قوات الحرس والمؤسسات التابعة للنظام  ليست تحت السيطرة والرقابة. والقيود المفروضة علی عمل وسائل الإعلام والجهات الفاعلة في المجتمع المدني تمنع عمل دورها للإشراف  في ضبط الفساد وفضحه.

تجمعات احتجاجية للمواطنين المنهوبة أموالهم في طهران ورشت + فيديو وصور

يوم الثلاثاء 6 فبراير عقد المواطنون المنهوبة أموالهم تجمعات احتجاجية في العاصمة طهران ومدينة رشت.
العاصمة طهران:
استجابة علی الدعوة السابقة  وللاعتراض علی نهب أموالهم من قبل المؤسسة التابعة لقوات الحرس نظم مواطنون منهوبة أموالهم  من قبل مؤسسة کاسبين تجمعا احتجاجيا أمام الفرع المرکزي  في شارع «إفريقيا». وهتف المحتجون الشعارات التاليةـ
« خطابات روحاني کلها فارغة.. يعيش المواطنون في الفقر والبؤس»
«سرقوا نقودنا و يمنحونها کديون»
« الإختلاس الحکومي .. يدل علی عدم الغيرة لدی الحکومة»
 
 ثم خرج المحتجون في مسيرة نحو فرع «الوند» التابع للمؤسسة النهابة.
کما في العاصمة طهران  نظم مواطنون منهوبة أموالهم من قبل مؤسسات «افضل توس» و«آرمان وحدت» و« ولي عصر» تجمعا أمام شوری النظام للاحتجاج علی نهب أموالهم .
مدينة رشت :
نظم جمع من المواطنين المنهوبة أموالهم من قبل مؤسسة «کاسبين» تجمعا احتجاجيا أمام مبنی المؤسسة.  وهتف المحتجون الذين کانوا يرتدون بعضهم أکفان الشعارات التالية:
کفی عملية النهب.. جيوب المواطنين فارغة
بهذه الکمية من الإختلاس ..تحولت إيران إلی کربلاء
الحکومة المفلسة..جلست علی نقودنا
الموت للحکومة التي تقوم بتضليل الناس
لا نقبل العيش تحت الظلم و الإضطهاد
 
 

إيران: انتحار إمرأتين في حلاقة للسيدات


انتحرت شابتان في صالون حلاقة للسيدات في حي قلعه حسن خان في طهران يوم الجمعة 2 فبراير 2018.
وکان بهارة (24 سنة) متزوجة ولها طفلان و ندا، 18 عاما، مساعدتها تناولتا «حبوب فوسفيد الألومنيوم» ولکن قبل القيام بذلک، وکتبتا نيتهما علی الانتحار في صفحتهما للبروفايل (وکالة أنباء رکنا الحکومية – 4 فبراير 2018)

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.