أصدقاء إيران الحرة بالبرلمان الأوروبي ينددون بإعدام سجينين سياسيين
في رد فعل دولي سريع وغاضب على استمرار عمليات القتل الممنهج، أصدرت اللجنة البرلمانية لأصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي بياناً شديد اللهجة، أدانت فيه بأشد العبارات إقدام السلطات التابعة لـ النظام الإيراني على تنفيذ حكم الإعدام الوحشي صباح اليوم على اثنين من السجناء السياسيين المنتمين إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. ووجهت اللجنة نداءً عاجلاً ومباشراً لقيادات الاتحاد الأوروبي للتدخل الفوري لوقف آلة القتل التي تستهدف المعارضين، والعمل الجاد على محاسبة الجناة.
تفاصيل الجريمة والتعذيب الممنهج
وأوضح البيان الصادر عن البرلمانيين الأوروبيين أن الضحيتين هما المهندس المدني حامد وليدي، البالغ من العمر 45 عاماً، والعامل الفني محمد (نيما) معصوم شاهي، البالغ من العمر 38 عاماً. وكشف البيان عن تفاصيل مروعة لمسار قضيتهما، مشيراً إلى أن السجينين تعرضا للاعتقال التعسفي في العاصمة طهران بتاريخ 13 مايو 2025، حيث تم احتجازهما برفقة عدد من أفراد عائلتيهما. وأكدت اللجنة أن الشهيدين خضعا لعمليات استجواب قاسية وللتعذيب الشديد داخل معتقلات النظام الإيراني، قبل أن يُساقا ظلماً إلى حبل المشنقة.
دعوة لتحرك قيادي أوروبي عاجل ومساءلة الجناة
وفي مسعى لتشكيل ضغط سياسي وحقوقي حازم، وجهت لجنة أصدقاء إيران الحرة نداءً صريحاً إلى أعلى المستويات القيادية في أوروبا. وشملت المطالبات السيدة كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، والسيدة روبرتا ميتسولا، رئيسة البرلمان الأوروبي، فضلاً عن لجنة حقوق الإنسان في البرلمان وكافة الدول الأعضاء في التكتل. وطالب البيان هذه الأطراف بضرورة اتخاذ إجراءات فورية وعملية لوقف موجة الإعدامات المتصاعدة في إيران، مشددين على أهمية إخضاع مرتكبي هذه الانتهاكات السافرة للمساءلة القانونية والحساب.
تحذير للمجتمع الدولي: الصمت يمنح النظام جرأة أكبر
واختتم البرلمانيون بيانهم بتوجيه رسالة تحذير صارمة للضمير العالمي والقيادات الغربية. وأعادوا التذكير بأن السجناء الذين أُعدموا كانوا من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، مؤكدين أن التغاضي عن إعدام المعارضين السياسيين يحمل تداعيات خطيرة. وجاءت في الرسالة الموجهة للقيادات الأوروبية عبارة واضحة وقاطعة تدين سياسة الاسترضاء: إن صمتكم يجعل النظام الإيراني أكثر تجرؤاً وتمادياً في ارتكاب الجرائم.
- رويترز: إيران تعدم شاباً بتهم الارتباط بمجاهدي خلق والاحتجاجات الشعبية

- حربٌ خارجية لشرعنة المشانق: كيف يوظف الولي الفقيه التصعيد الإقليمي لقمع الداخل؟

- إعدام مهدي خانكي البالغ من العمر 26 عاماً بتهمة المشاركة الفعالة في انتفاضة يناير والانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق

- ثلاثاءات لا للإعدام: البروفيسورة أورورا تشوكا تفكك آليات محاسبة النظام الإيراني دولياً

- النظام الإيراني يعدم المجاهد البطل مهدي خانكي

- إيران: إضراب عن الطعام واعتصام لـ 1500 سجين محكوم عليهم بالإعدام في قزل حصار يدخل يومه العاشر


