الرئيسية بلوق الصفحة 4036

منظمة مجاهدي خلق هزت کيان الولي الفقيه


الحوار المتمدن

بقلم:فلاح هادي الجنابي

الاعترافات غير العادية للمرشد الاعلی لنظام الملالي بشأن الانتفاضة و التي أدلی بها بعد صمت و سکوت إستمر لقرابة 13 يوما، والتي رکز فيها علی دور منظمة مجاهدي خلق في الانتفاضة و نجاحها في التغلغل بين صفوف الشعب الايراني بمختلف شرائحه وفي معظم المدن الايرانية، أکدت بأن المنظمة قد هزت و بقوة کيان الولي الفقيه بحد ذاته.
الصراع الضاري القائم بين نظام الملالي و بين منظمة مجاهدي خلق، والذي شهد فصولا متباينة دامية إستخدم فيها النظام کل مابوسعه من أجل القضاء علی المنظمة، جاءت الانتفاضة الاخيرة لتثبت و بکل وضوح من إن المنظمة لازالت واقفة علی قدميها و إنه بإمکانها الاخذ بزمام المبادرة من النظام، وهذا مايمکن إستشفافه بجلاء في تصريحات الملا خامنئي التي أعرب فيها عن رعبه من المنظمة و من إنها لازالت تشکل التهذهد الاکبر للنظام و لازالت البديل السياسي الفکري القائم للنظام.
الملا خامنئي الذي أعلن عن موقفه من الانتفاضة بعد قرابة أسبوعين من صمت مخز کشفه و فضحه أمام العالم و أظهر ضئالته و ضعفه أمام المنظمة و نضال الشعب الايراني، يبدو اليوم في أضعف حالاته ذلک إنه و بعد أن رأی مدی رفض و کراهية الشعب له، رأی أيضا مدی تمسک الشعب الايراني بقيادة المنظمة و إعتزازها بها.
منظمة مجاهدي خلق التي لم تتوقف يوما واحدا عن النضال ضد نظام الملالي و مواجهته و التصدي له بمختلف الطرق و الوسائل، جاءت الانتفاضة الاخيرة لتدل علی إن ماقد ناضلت و کافحت المنظمة من أجله منذ تأسيس هذ النظام، قد عقق أهدافه و لم يذهب هدرا، وإن نظام الملالي و بالاخص الملا خامنئي صار يشعر برعب أکبر من ذلک لأن هذه المنظمة عندما يحين الوقت المناسب إنها تنقض کالصقر علی أعدائها.
الايام التي کانت سابقا تمر سريعا بالنسبة لنظام الملالي، فإنها تمر حاليا ببطأ شديد وإن هذا النظام يشعر بعالة غير عادية من الرعب و الخوف من هذا البطأ لأنه أشبه مايکون بالعد التنازلي لتوجيه الضربة الفنية القاضية ليس للنظام وإنما لرأسه و ذلک مايدل علی إن الشعب الايراني و منظمة مجاهدي خلق قد صممتا و بشکل قاطع و حاسم علی القضاء علی هذا النظام و إنهائه الی الابد، وإن هذا النظام الذي يعيش أيامه الاخيرة، يدرک جيدا بأن عمره الافتراضي قد إنتهی وإن مزبلة التأريخ بإنتظاره علی أحر من الجمر.

ثمانية آلاف محتج معتقل

 

سولابرس
بقلم :  ممدوح ناصر

 

 

يحاول البعض بکل إمکانياته أن يبرر مواقف نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و تصويرها علی إنها قوية و متماسکة و بإمکانها الاستمرار وإن کل مايقال و يثار بشأن أوضاعها السيئة إنما هو محض إفتراء وإن النظام مستقر و کل أموره عادية و لاتثريب عليها، ولکن و بعد الانتفاضة الاخيرة التي ليس فضحت النظام و إنما حتی عرته تماما، صار هذا البعض يتحدثون باسلوب يغلب عليه المکابرة من إن هناک بعض من المشاکل و لکن النظام سيذللها في النهاية.
الانتفاضة غير العادية للشعب الايراني و التي بددت کل ماکان النظام قد قام به من إستعدادات  و تحوطات من أجل مجابهة تحرکات و نشاطات الشعب الاحتجاجية ضده، ووجهت للنظام ضربة مميتة دلت علی إن کل الاستعدادات غير العادية للنظام بعد إنتفاضة ٢٠٠٩، قد ذهبت هباءا منثورا، و إن إجبار الشعب علی أن ينسی و يتجاهل قضية الحرية، سعي لايمکن أبدا أن يحقق هدفه، ولاسيما بعد الانتفاضة الاخيرة التي کانت رسالة أکثر من واضحة للنظام بهذا الصدد.
إعتقال أکثر من ثمانية آلاف من المواطنين الايرانيين الذين إنتفضوا بوجه النظام و زعزعوا کيانه و مرغوا کبريائه في الوحل أمام العالم کله، تدل علی مدی رعب و خوف و هلع النظام من إنتفاضة الشعب خصوصا بعد أن رأی بأم عينه تعاظم دور منظمة مجاهدي خلق بين صفوف الشعب و قدرته الفائقة علی قيادة الانتفاضة بکل شجاعة و سعيه مجددا من أجل السيطرة علی نشاطات و تحرکات المنظمة و القضاء عليها، وإن إعتقال ثمانية آلاف متظاهر دليل علی إن النظام يحاول جهد إمکانه أن يرصد أعضاء الشبکات الداخلية للمنظمة و إعدامهم، ولکن يبدو واضحا بأن هذا السعي خائب و فاشل من أساسه و لن يکون أبدا بأفضل مما قد قام به هذا النظام ضد هذه المنظمة منذ تأسيسه.
الرفض الشعبي الواسع للنظام بحد کل هذه الاعوام الطويلة، يدل علی إن النشاط و التحرکات التي قامت بها منظمة مجاهدي خلق لم تکن نشاطات عبثية وانما کان نشاطا مدروسا من أجل تحقيق أهداف و غايات استراتيجية أهمها توعية الشعب و جعله علی بينة من هذا النظام و نواياه المشبوهة و المغرضة وإن مبادرة النظام لإعتقال تعسفي أعمی للمواطنين تدل علی مدی تخبطه و حيرته و إختلال توازنه، وإن الذي يجب الانتباه إليه جيدا بعد کل هذه الاعوام الطويلة، هو إن دور منظمة مجاهدي خلق بين صفوف الشعب الايراني قد عاد أقوی من السابق وإن إمکانية قلبها للطاولة علی رأس النظام صارت قائمة أکثر من أي وقت مضی.

عن هروب خليفة خامنئي من ألمانيا

 
بعد الانتفاضة صارت المعارضة الايرانية هي من تطارد النظام وأقطابه وليس العکس.

 
ميدل ايست أونلاين

بقلم: منی سالم الجبوري

من الخطأ الکبير اعتبار الثورة الايرانية، نتاج ومحصلة للتيار الديني المتشدد الذي ساهم في تلک الثورة علما بأننا لا نلمح الی إلغاء دورها کما فعل ويفعل هذا التيار ضد معظم التيارات والقوی السياسية التي شارکت في الثورة التي أطاعت بعرش الطاووس في إيران، لکننا نری من المهم جدا الإشارة الی إن فرض الرداء الديني علی الثورة الايرانية لم يکن يلائمها خصوصا وإن ذلک قد جابه ولا يزال يجابه رفضا شعبيا متعاظما، خصوصا وإن إيران قد کانت علی مر العصور منبعا ومصدرا للفنون والآداب ومختلف أنواع الثقافات، وإن سعي التيار الديني لجعل إيران منبعا ومصدرا للفکر الديني المتشدد المتطرف الی جانب الارهاب، هو واحد من أهم أسرار رفض هذا النظام من جانب شعب ذي حضارة عريقة کالشعب الايراني.

يسعی النظام جاهدا للإيحاء بألانتفاضة الاخيرة للشعب الايراني من إنها قد إنتهت وصارت شيئا من الماضي، هو نوع من الوهم وأحلام اليقظة التي يعيشها هذا النظام، ذلک إن هذه الانتفاضة تختلف تماما عن إنتفاضة عام 2009، کثيرا ومخطئ من يجعلهما متشابهين، فظروف وأوضاع إندلاعهما متباينة کثيرا، إذ أن الاولی کانت عفوية وتلقائية الی حد ما، أما الثانية فإنها لم تکن کذلک أبدا، فقد کانت هناک إستعدادات مسبقة لها بإعتراف المرشد الاعلی للنظام نفسه، خصوصا وإن التحرکات الاحتجاجية للشعب الايراني في عام 2017، والتي سبقت الانتفاضة وبإعتراف وزير الداخلية الايرانية نفسه قد صارت 154 حرکة إحتجاجية في اليوم، أي کانت هناک 56 ألف خلال العام الماضي، في حين إن هذه التحرکات وبإعتراف وزير الداخلية ذاته للعام 2016، قرابة 7000 حرکة إحتجاجية، وهذا الفرق الکبير بين العامين لا يمکن تفسيره إلا بأن هناک أکثر من شيء تحت الشمس الايرانية الحمراء، وهو ما سعی النظام للتغطية والتمويه عليه طويلا حتی خرج المرشد الاعلی للنظام من صمته الذي إستمر لثلاثة عشر يوما ويعلن للحالم کله بأن الانتفاضة کانت مؤامرة من إعداد منظمة مجاهدي خلق المعارضة!

الانتفاضة الاخيرة ترکت آثارا وتداعيات علی الاوضاع في إيران بعيث لا يمکن أبدا تجاهلها والتغاضي عنها، بل وإنها بإستمرارها لفترة اسبوعين تقريبا وإطلاق شعارات معادية للنظام الديني القائم وتطالب بسقوطه، أعطت إنطباعا ليس للنظام الايراني فقط وانما للعالم أجمع بأن الشعب الايراني يطالب بالتغيير وليس فقط إصلاحات أو إجراءات معينة، بحيث يمکننا القول بأن هذه الانتفاضة قد صارت بمثابة فيصل بين عهدين وليس بالامکان أبدا تجاهل ذلک، رغم إننا يجب أن نشير هنا الی ثمة حقيقة هامة جدا من إن النظام ليس بإمکانه أبدا أن يقدم أية معالجات أو حلول مناسبة للأوضاع الوخيمة التي يعاني منها ولاسيما وإنه يواجه أزمة إقتصادية ومالية خانقة تتزامن مع تضييق خناق العقوبات الاقتصادية عليه والتي ليس بوسعه أبدا إخفاء تأثيراتها السلبية الکبيرة عليه.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي کان الی الامس القريب يفرض إملائاته ومطالبه علی دول العالم بشأن معارضيه وتعديدا ضد منظمة مجاهدي خلق، فإنه اليوم صار يواجه ويعيش حالة معاکسة وعلی الضد من ذلک تماما، إذ إن هروب خليفة المرشد الاعلی من مشفاه في مدينة هانوفر الالمانية من جراء الملاحقات القضائية له من جانب المعارضة الايرانية وبالاخص من جانب منظمة مجاهدي خلق والتي طرحت قضية مشارکته في جرائم ومجازر ضد الشعب الايراني، تعني بأن الصورة قد تغيرت تماما، فبعد هذه الانتفاضة صارت المعارضة الايرانية هي من تطارد النظام وأقطابه وليس العکس وفي ذلک أکثر من عبرة ومعنی لإيران الغد، إيران من دون هذا النظام!

خامنئي المستهدف الاول في الانتفاضة الشعبية الايرانية

بقلم: صافي الياسري
شخصت جموع المنتفضين الايرانيين في عموم المدن الايرانية ومنها طهران والمدن الايرانية المقدسة قم ومشهد التي تعد منطلق الانتفاضة وهنا تکمن المفارقة في ان تقود المدن الدينية الحراک العارم للاطاحة بالسلطة الدينية والتوجه تحو بناء النظام العلماني واسقاط حامي حمی الاسوار الدينية ونظام ولاية الفقيه علی خامنئي حيث رفعت اکثر من 70 مدينة ايرانية شعار – الموت للدکتاتور –  والمقصود به علي خامنئي ،فحتی يوم امس الجمعة
12 يناير في ملعب «نقش جهان» بمدينة اصفهان ردد الشباب خلال مباراة کرة القدم بين فريقي «سباهان» و«ذوب آهن» شعار«الموت للدکتاتور» و«اخشوا اخشوا نحن متحدون معا». وانتشرت عناصرمکافحة الشغب ومليشيات الأمن الداخلي بارتداء الزي الأصفر مدججة بالمعدات والهراوات والخوذ  في مختلف نقاط الملعب خاصة أمام مکان تواجد المتفرجين لقمع اي حالة احتجاجية. کما انتشرت سيارات مکافحه  الشغب في مختلف الاماکن خارج الملعب. وفي بداية انتشارهم  کانوا في تشکيل الرتل وعند الحرکة بالتشکيل العسکري( عادة ً سر) بدأ جمهور الشباب المتفرج الاستهزاء بهم.
وقام نظام الملالي القمعي  بادخال عناصر مکافحة الشغب في الساحة خوفا من اتساع نطاق الإحتجاجات ، وقد سمع خامنئي مل ذلک باذنيه ولکن لانه يعلم انه ليس بيده من رد کان يکرر سارد في الوقت المناسب وکان الوقت ما زال غير مناسب حتی الان بعد ان اعدم اکثر من سبعين محتجا واعتقل اکثر من ثمانية الاف مواطن ؟

الإيرانيون لفوکس نيوز: نطالب واشنطن بمزيد من العقوبات ضد الملالي.. والثورة بدأت ولن تنتهي

“الثورة بدأت للتو.. الشعب ليس علی استعداد لفقدانها”، هکذا أعرب أحد المواطنين الإيرانيين عن عزم الناس في البلاد التي يحکمها نظام الملالي بالقمع والخوف والإرهاب، والتي توقفت خلال الأيام القليلة الماضية، بعدما هزت أرکان النظام وأشعرته بحالة الرفض العارمة التي تعتري الشعب الإيراني حيال سياساته الاقتصادية والسياسية بشکل صريح.


الثورة بدأت ولن يتخلی الشعب الإيراني عنها


وحرصت شبکة فوکس نيوز الأميرکية علی التواجد في الشارع الإيراني من أجل التعرف علی آراء بعض الأفراد من الشعب، لا سيما في ظل التطورات الجديدة في هذا الصدد، والتي کان علی رأسها إعلان الرئيس الأميرکي دونالد ترامب فرض مزيد من العقوبات علی شرکات وقيادات وأفراد إيرانيين، علی خلفية انتهاک الملالي الصارخ لحقوق الإنسان، إضافة إلی السياسات غير السلمية لطهران علی المستوی الإقليمي، والتي تشمل دعم وتسليح العديد من التنظيمات الإرهابية في الشرق الأوسط.
وقال أحد الناشطين لـ “فوکس نيوز” من شوارع إيران: “إن هذه الانتفاضات بدأت للتو، والناس ليسوا علی استعداد للتخلي عنها”، مضيفًا “أن صبرهم وصل إلی نهايته وليس لديهم ما يخسرونه وأن إيران لن تسقط بالتأکيد ولن يتراجع الناس عن مطالبهم”.
ويأتي هذا التحدي بعد أن لوَح الرئيس ترامب، يوم الجمعة، بعقوبات ضد إيران في إطار الاتفاق النووي المثير للجدل الذي وُقع في عام 2015 للمرة الأخيرة وأعطی الحلفاء الأوروبيين أربعة أشهر لتغيير شروط الاتفاق أو أنه قد يسعی إلی إلغائه بشکل کامل.


الإيرانيون لترامب: نرغب في عقوبات أشد


وقال أحد المتظاهرين “عليهم أن يفرضوا عقوبات کبيرة علی النظام”، وأضاف أن هناک “عقوبات علی انتهاکات حقوق الإنسان”.
المتظاهرون أعضاء في مجموعة المعارضة المحظورة منذ فترة طويلة، والمجلس الوطني للمقاومة، وهي جماعة تتهمها الحکومة الإيرانية وقائدتها مريم رجوي بتهمة إثارة الاضطرابات.
وتظهر مقاطع الفيديو في وسائل الإعلام الاجتماعية أنصار، لافتات کبيرة لصورة رجوي فوق الطرق السريعة، وهو ما يعني استمرارهم في معارضة النظام الحاکم في إيران.
العقوبات ستؤتي مفعولها ونشکر ترامب
وتدعو المجموعة إلی فرض عقوبات علی صادرات النفط الإيرانية، وقدرة نظام طهران علی التعامل مع النظام المصرفي الدولي، فضلا عن اتخاذ إجراءات عقابية أخری.
ويتوقع الناشطون أن تکون أساليب الضغط فعالة بشکل کبير، موجهين الشکر للرئيس الأميرکي وشعبه علی مواصلة الضغط.
وقال الناشط في مقابلة مع الشبکة الأميرکية: “إننا نشکر الرئيس ترامب، وندعو جميع أنصار الشعب الأميرکي الذين يضغطون علی هذا النظام من جبهات مختلفة، إلی مواصلة الضغط عليهم والإطاحة بهم”.
وقال هو وآخرون إنهم ممتنون لأن إدارة ترامب تعرب عن تأييدها للمقاومة التي تسعی في الوقت الحالي لتنظيم العديد من الاحتجاجات، بعد أن بدأت المظاهرات في 28 ديسمبر، وادعت الحکومة أنها قد طردت إلی حد کبير.

مسؤول أميرکي: أوباما أضاع فرصة القضاء علی حزب الله

حمل الرئيس السابق لإدارة العمليات الأميرکية الخاصة لمکافحة المخدرات، ديريک مالتز، إدارة الرئيس السابق، باراک أوباما مسؤولية ما وصفها بخسارة فرصة ذهبية للقضاء علی حزب الله من خلال تضمين الاتفاق النووي توصيات سياسية تتعلق باتجار حزب الله بالکوکايين وغسيله للأموال، وذلک خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميرکي.
وقال مالتز، الذي کان يشرف في السابق علی ملاحقة ملفات اتجار حزب الله للکوکايين، إنه “لا يمکن للولايات المتحدة أن تسمح لمنظمة إرهابية مدعومة من إيران الاستمرار بعمليات غير قانونية في العالم”.
وتأتي هذه التصريحات بعد أيام علی قرار قضائي أميرکي لإنشاء وحدة خاصة للتحقيق عن منابع تمويل ميليشيات حزب الله المتهمة من قبل واشنطن بالحصول علی تمويل عبر الاتجار بالمخدرات.

بعد سبع سنوات علی ثورة الياسمين تونس تشهد احتجاجات اجتماعية

تحيي تونس الاحد الذکری السابعة لثورتها التي اطلقت “الربيع العربي” لکن الاستياء الاجتماعي ما زال حيا في هذا البلد الذي يعاني من التقشف ويواجه صعوبة في التعافي من تراجع قطاع السياحة الذي نجم عن اعتداءات جهادية دامية.
وکانت “ثورة الياسمين” اندلعت مع احراق البائع المتجول محمد البوعزيزي نفسه في 17 کانون الاول/ديسمبر 2010 في مدينة سيدي بوزيد الفقيرة.
وستنظم تظاهرات عدة صباح الاحد في ذکری حرکة الاحتجاج علی البطالة وغلاء الاسعار والفساد التي تلت ذلک وافضت الی طرد الديکتاتور زين العابدين بن علي من السلطة في 14 کانون الثاني/يناير 2011.
وبعد سبعة اعوام يعتبر عدد من التونسيين انهم کسبوا الحرية لکنهم خسروا في مستوی المعيشة.
وجرت تظاهرات واعمال شغب ليلية الاسبوع الماضي في عدد من المدن التونسية في حرکة احتجاج تغذيها البطالة المستمرة التي تبلغ نسبتها رسميا 13 بالمئة، وزيادات في الضرائب.
وقالت وزارة الداخلية التونسية ان 803 اشخاص اوقفوا.

 احرار لکننا جائعون


قال وليد (38 عاما) العاطل عن العمل في طبربة بالقرب من العاصمة التونسية التي اطلقت منها التظاهرات “منذ سبع سنوات لم نر شيئا يأتي. حصلنا علی الحرية هذا صحيح لکننا جائعون اکثر من قبل”.
واعترف الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي الذي عقد السبت اجتماعا مع الاحزاب الحاکمة واهم منظمات المجتمع المدني لبحث سبل الخروج من الازمة، بان المناخ الاجتماعي والسياسي ليس جيدا في تونس”، مؤکدا في الوقت نفسه ان “الوضع يبقی ايجابيا”. وقال انه باستطاعة الحکومة السيطرة علی المشاکل.
واعلن الرئيس التونسي انه سيزور صباح الاحد احد احياء المناطق المحرومة في تونس والتي شهدت مواجهات هذا الاسبوع.
وبشکل عام عاد الهدوء الی جميع انحاء البلاد منذ مساء الخميس.
وقالت الخبيرة السياسية التونسية الفة لملوم ان “هذه التعبئة الاجتماعية تکشف عن غضب يشعر به الاشخاص نفسهم الذين تحرکوا في 2011 ولم يحصلوا علی اي حقوق اقتصادية واجتماعية”.
واطلقت الحرکة الاحتجاجية في بداية السنة بدعوة من حرکة “فش نستناو؟” (ماذا ننتظر؟) المنبثقة عن المجتمع المدني وتطالب بمزيد من العدالة الاجتماعية ردا علی تبني ميزانية 2018 باغلبية واسعة في کانون الاول/ديسمبر الماضي.
وتنص هذه الميزانية علی زيادة خصوصا في رسم القيمة المضافة والضرائب علی الهواتف والعقارات وبعض رسوم الاستيراد.
وحصلت تونس التي تواجه صعوبات مالية بعد سنوات من الرکود الاقتصادي بسبب تراجع قطاع السياحة علی اثر عدد من الاعتداءات الجهادية في 2015، علی قرض بقيمة 2,4 مليار يورو علی اربع سنوات من صندوق النقد الدولي.
وقد تعهدت في المقابل بخفض عجزها العام والقيام باصلاحات اقتصادية.

ليبيا.. مسلحون يخطفون مندوبة المنظمة الدولية للهجرة

اختطف مسلحون السبت، مندوبة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا قرب بوابة قويرة المال شمال مدينة سبها جنوب ليبيا ، ونقلوها إلی مکان غير معلوم، في حين تم إطلاق سراح مرافقيها وهما موظف ليبي تابع للمنظمة وسائق السيارة.
وتدعی المندوبة رانيا خرمة، وهي من أصل فلسطيني وتحمل الجنسية الإسبانية، وقد اختطفت عندما کانت في الطريق الرابط بين مدينتي براک الشاطئ وسبها جنوب ليبيا، ويرجّح أن تکون دوافع الاختطاف هي الحصول علی الفدية، حيث تکثر في هذه المنطقة عصابات السطو وتتکرر حوادث الخطف من أجل الحصول علی العائدات المالية، مقابل الإفراج عن المختفطين الذين عادة ما يکونون رعايا أجانب.
وفي التفاصيل، کشف سائق فريق المنظمة الدولية حسن منصور مخزوم في تصريحات صحفية لوسائل إعلام محلية أن “مجموعة مسلحة مجهولة الهوية تتکوّن من 9 ملثمين يستقلون سيارتين، اعترضت طريق سيارة فريق المنظمة التي کانت قادمة من العاصمة طرابلس وذلک علی مشارف مدينة سبها، وتمّ اقتيادهم إلی مکان مجهول والتحقيق معهم، ليتم إطلاق سراحه برفقة صديقه الليبي فايز خير الله الذي يعمل في المنظمة، بعد أن تم وضعهما في صندوق السيارة مقيدين ومعصومي الأعين، في حين أبقوا علی رانيا واقتادوها إلی جهة غير معلومة حيث لا تزال في قبضة الخاطفين”.
وتأتي هذه الحادثة بعد يومين من اختطاف طبيب أوکراني من قبل مجموعة مسلحة بمدينة سبها عندما کان متوجها إلی مقر عمله، قبل أن يطالبوا بمبلغ مالي من أجل إطلاق سراحه.

التلفزيون الصيني: غرق ناقلة النفط الإيرانية المشتعلة

أعلن التلفزيون الصيني، الأحد، غرق ناقلة النفط الإيرانية المشتعلة قبالة سواحل الصين.
وقال التلفزيون الصيني إن ناقلة النفط الإيرانية المشتعلة “سانتشي”، التي جرفتها المياه إلی المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان، غرقت بعد حادث التصادم الذي تعرضت له في السادس من يناير/کانون الثاني.
وفي وقت سابق، أعلن الناطق باسم فريق الإنقاذ الذي شکلته طهران بعد حريق ناقلتها النفطية، للتلفزيون الحکومي، أنه لم يعد هناک أمل في العثور علی ناجين من أفراد طاقم السفينة التي تحترق منذ أسبوع قبالة سواحل الصين.
وکانت ناقلة النفط “سانشي” تقل طاقما من 32 شخصاً هم 30 إيرانياً وبحاران من بنغلادش. وقد عثر علی 3 جثث فقط.
وکانت السفينة التابعة لـ”شرکة الناقلات الوطنية الإيرانية” وترفع علم بنما تنقل شحنة من النفط الخفيف إلی کوريا الجنوبية.
وقد اندلعت فيها النيران بعد اصطدامها السبت الماضي بسفينة شحن صينية في بحر الصين الشرقي، علی بعد 300 کلم عن سواحل شنغهاي.

الحوثيون يبيعون مساعدات الاغاثة الأممية

صدر يمني يعلن ضبط شحنات غذاء تحمل شعار يونيسيف لدی تاجر کبير أثبتت التحقيقات شرائها من المتمردين.
 

 
عدن – قال مصدر أمني يمني إنه تم ضبط شاحنات محملة بمواد إغاثية تحمل شعار منظمة اليونسيف العالمية باعتها ميليشيات الحوثي في العاصمة صنعاء لصالح تاجر معروف.
وأوضح جلال الربيعي قائد الحزام الأمني في محافظة لحج أن “نقطة تفتيش تابعة للحزام الأمني (قوات خاصة)، ضبطت ثلاث شاحنات بين محافظتي لحج وعدن جنوبي البلاد مساء السبت، مشيرا إلی أن الشاحنات کانت تحمل مواد إغاثية عليها شعار المنظمة الأممية کانت في طريقها إلی عدن.
وذکر أن الشاحنات کانت قادمة من العاصمة صنعاء وتتبع أحد التجار الکبار.
وأکد أنه من خلال عملية التحقيق مع سائقي الشاحنات، اتضح أن مليشيا الحوثي التي تسيطر علی صنعاء قامت ببيعها وحرمان مستحقيها منها.
وکانت تقارير دولية قد اشارت مرارا إلی أن المتمردين يعمدون إلی الاستيلاء علی المساعدات الانسانية وهي في طريقها لمناطق تحاصرها الميليشيا الانقلابية أو تحويل وجهتها إلی موانئ خاضعة لسيطرتهم لتسهيل عملية الاستيلاء عليها.
ويسيطر الحوثيون في العاصمة صنعاء علی مخازن الأغذية والأدوية وعلی المسالک التجارية حيث تمنحها للموالين لها أو تستخدمها کورقة ضغط لشراء الولاءات.
وأوضح المصدر الأمني اليمني أن “الحوثيين يستغلون المعونات الاغاثية التي تصلهم من الأمم المتحدة لصالح ما يسمونه بالمجهود الحربي”.
وأکد أن ضبط هذه الشاحنات، دليل قاطع علی تلاعب مليشيات الحوثي بالمساعدات الانسانية علی حساب ملايين الأطفال اليمنيين الذين يعانون الجوع والأمراض.
ودعا الربيعي الأمم المتحدة وکافة المنظمات العاملة في مجال حقوق الانسان إلی الوقوف ضد ممارسات الحوثيين والتأکد من وصول المعونات لمستحقيها.
وکان التحالف العربي بقيادة السعودية قد حذّر مرارا من تحويل الحوثيين وجهات المساعدات الانسانية لصالحهم وحرمان اليمنيين منها في الوقت الذي تدعي فيه الميليشيا الانقلابية تعطيل التحالف وصول المواد الاغاثية لمستحقيها.
ويأتي کشف بيع الحوثيين لشحنات غذائية أممية ليعزز ما سبق أن أعلنه التحالف العربي من أن الطرف المعطل لوصول الاغاثة هم المتمردون علی خلاف ادعاءات أشارت إلی أن التحالف عرقل وصول الاغاثة لمستحقيها.
وتؤکد الحادثة الأخير وجاهة مطالبات التحالف بإشراف أممي علی المساعدات الاغاثية في ميناء الحديدة ومطار صنعاء الخاضعين لسيطرة الحوثيين.
وقبل أسبوعين نفی التحالف الداعم للشرعية والذي يقاتل الحوثيين ما تردد عن منعه دخول مساعدات وإمدادات أساسية أخری وذلک بعد تقرير لرويترز يشرح بالتفصيل مدی الصعوبات التي يواجهها اليمن للتغلب علی تفشي جديد لمرض الدفتيريا.
ونقل التقرير عن منظمة الصحة العالمية قولها إن 380 مريضا دخلوا مستشفيات في أنحاء البلاد لإصابتهم بالدفتيريا منذ أغسطس/آب.
وإلی جانب الدفتيريا يشهد اليمن مجاعة علی نطاق واسع وواحدة من أسوأ موجات الکوليرا علی الإطلاق بسبب ممارسات ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران.
ونفی متحدث باسم التحالف في بيان نفيا قاطعا ما تردد عن أنه منع وصول أي مساعدات أو مؤن حيوية إلی الشعب اليمني وأنه يؤکد علی أن هذه المزاعم تفتقر إلی أي دليل.
وجاء في تقرير رويترز الشهر الماضي وفي تحقيق أجري في وقت سابق أن الحصار الذي تفرضه السعودية علی المتمردين بهدف منع وصول أسلحة إلی جماعة الحوثيين المسلحة أفضی إلی عزل البلاد التي تصنف بأنها أفقر دولة بالشرق الأوسط.
ولا تدخل المؤن الحيوية ومنها الغذاء والدواء والوقود والمعدات الطبية والبطاريات والألواح الشمسية.
وأوضح التقرير أن معظم الشحنات الإنسانية التي تشمل أغذية وأدوية کانت تدخل لکنه زعم أن القوات التي تقودها السعودية أرجأت الشحنات الإنسانية والتجارية وأغلقت الموانئ وهو ما نفاه التحالف.
وقال المتحدث إن الحوثيين يؤخرون دخول المساعدات الإنسانية موضحا أن ذلک يضر بأنشطة توفير مساعدات طبية ويعطل حملات التحصين التي تقوم بها منظمات إغاثة دولية.