الرئيسية بلوق الصفحة 4035

وثيقة تکشف تقديم النظام الإيراني دعما ماليا جديدا للحوثيين

 

حصل رئيس ما يسمی باللجنة الثورية العليا في صنعاء، محمد علي الحوثي، علی مليون دولار من إيران في إطار دعم الأخيرة المتواصل بجميع الأشکال لمليشيا الحوثي الإرهابية للاستيلاء علی اليمن.
ووفق وثيقة حصلت عليها صحيفة “الوطن” السعودية من مصدر حوثي يعمل في مکتب اللجنة، ونشرتها اليوم الأحد، فالسفارة الإيرانية بصنعاء أرسلت إلی الحوثي لاستلام المبلغ بعد أن توسل لطهران طالبا الدعم لإحياء ذکری وفاة الحسين، وهو ما تم الموافقة عليه بصرف مليون دولار، من قبل السفارة الإيرانية في صنعاء، داعية محمد الحوثي أو من ينوبه لاستلام المبلغ.
وأضاف المصدر الحوثي أن إيران تدعم الحوثيين بسخاء ليقوموا باستنساخ الثورة الإيرانية الخمينية الدموية في اليمن، وذلک تحت غطاء دعم مناسبات دينية مثل ذکری الحسين وزيد وعاشوراء وغيرها.

وذکر المصدر أن القيادات الحوثية تنکر العلاقة مع إيران ولکن کل ما يقوم به الانقلابيون هو بدعم إيراني بدءا من الکتب والمطبوعات ومرورا بالمناسبات ووصولا للأسلحة والصواريخ الباليستية.
وتعليقا علی ذلک، قال المحلل السياسي اليمني زايد جابر إن هناک أکثر من 14 رحلة إيرانية کانت تنتقل من طهران إلی صنعاء والعکس.
ولفت إلی أن الدعم الإيراني للحوثيين بدأ منذ حقبة التسعينات من القرن الماضي في عهد مؤسس الحرکة الحوثية حسين بدر الدين الحوثي تحت غطاء المراکز التعليمية والمناسبات الدينية.
وحينها کان السفير الإيراني يقوم بزيارات إلی صعدة ولقاء حسين الحوثي لإحياء المناسبات التي دعا إليها الخميني مثل يوم القدس العالمي والشهيد والصرخة وغيرها، إضافة إلی قيام إيران بإرسال عدد من الحوثيين لطهران للتعلم والعودة لنشر مذهبها في اليمن.

النظام الإيراني يعمق الفساد والقمع بشراء منظومة رقابة صينية

 

لجأ النظام الحاکم في إيران إلی تکنولوجيا صينية لاستخدامها في مزيد من التضييق والقمع وکبت الحريات ضد انتفاضة الإيرانيين التي انطلقت في 28 ديسمبر الماضي ولا تزال متواصلة.
المظالم الاقتصادية والفساد المنتشر الذي قاد لثورة الإيرانيين لم يمنع نظام الملالي من السعي لشراء منظومة مراقبة ورصد من الصين؛ لاستخدامها في مراقبة الحسابات وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي داخل إيران، في ظل مظاهرات واسعة النطاق شملت غالبية المدن الإيرانية؛ احتجاجا علی سياسات خامنئي وروحاني.
وأفادت مجلة “ذا إنترسبت” الأمريکية في تقرير خاص لها أن أکثر من 53% من الإيرانيين، البالغ عددهم نحو 80 مليون نسمة، يستعملون مواقع التواصل الاجتماعي والبرامج الخاصة به بشکل يومي، إضافة إلی أن أکثر من 40 مليون شخص داخل إيران يستعملون الهواتف الذکية داخل إيران.
هذا العدد الضخم من المتصفحين والمتعاملين مع مواقع التواصل الاجتماعي دفع السلطات الإيرانية إلی شراء نظم مراقبة متطورة من الصين، قيمتها تتجاوز 4 مليارات دولار، وذلک في ظل أزمة اقتصادية طاحنة تعصف بالبلاد، الأمر الذي يراه محللون محاولة إضافية لتکميم الأفواه داخل إيران يبرز فشل نظام الملالي في التعاطي مع الأزمة.
نظام المراقبة الذي يدعی “نين” أو (NIN)، من تطوير شرکة برمجيات صينية حکومية لم يکشف عنها، يعمل علی حجب وفلترة المواقع والخدمات التي لا يريد نظام الملالي السماح بها للإيرانيين علی الإنترنت، إضافة إلی عملية انتقاء المعلومات التي تصل مستخدمي الشبکة داخل إيران وإمکانية فصل أو تعطيل أو إبطاء خدمة الإنترنت عن کل البلاد إذا ما اقتضی الأمر.
الميزة الأخطر لنظام المراقبة (NIN) هو إمکانية الولوج علی أي من الحسابات الخاصة بمستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي داخل إيران، وتصفح محتوياتها وإمکانية غلقها ومسحها بشکل دائم.
وأکد محللون لموقع “ذا إنترسبت” الأمريکي أن نظام الملالي أقدم علی تلک الخطوة بعد مظاهرات 2009 و2017 والتي انتشرت بشکل کبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي قد يعزل ملايين الإيرانيين عن القدرة علی التواصل والبحث عبر الإنترنت بشکل عملي؛ بسبب إمکانية تعطيل الشبکة في أي وقت يشعر فيه الملالي بأنهم في خطر.
جدير بالذکر أن بيانات من وسائل الإعلام الإيرانية الإلکترونية والمواقع المحلية ولقاءات مع إيرانيين أظهرت أنه خلال الفترة من 28 ديسمبر/کانون الأول 2017 إلی 3 يناير/کانون الثاني، اجتاحت التظاهرات 72 مدينة إيرانية خلال تلک الفترة.
ومن بين المدن التي شهدت مظاهرة احتجاج واحدة علی الأقل، کان 73% من سکانها عددهم أقل من 380 ألف نسمة، أما حجم السکان للنسبة 25% فکان أقل من 105 آلاف نسمة.

آلاف النازحين السوريين من ريفي إدلب وحماة يلجؤون إلی الغابات! +صور

يستمر نزوح آلاف المدنيين السوريين إلی الشمال المحرر، جراء الحملة التي يشنها نظام الأسد والميليشيات الإيرانية علی ريف إدلب الجنوبي الشرقي وحماة الشمالي بغطاء من طيران الاحتلال الروسي.

مراسلو أورينت وثقوا المأساة التي يعيشها النازحون السوريون والذي لم تجد المئات من عوائلهم ملجأ تحتمي فيه من ظروف الجو القاسية سوی غابات ريف حلب الغربي وإدلب الجنوبي، مستعينة ببعض الأخشاب لتأمين سبل التدفئة والطعام.

 


ويؤکد (محمد الجاسم) أحد النازحين من ريف حماه الشرقي أن القصف الجوي قد أجبرهم علی النزوح من قراهم، وقد لجأ إلی هذه المنطقة لما يمکن أن توفره من ملاذ طبيعي لعائلته ويمکن أن يستفيد من الحطب المتوفر في التدفئة، کما يقول، مشيراً إلی أنهم لا يملکون أدنی ظروف الحياة کالمياه والغذاء، لا سيما أن المنطقة معروفة بطقسها القاسي مع مرور منخفض جوي.

 


وتشير الاحصائيات إلی أن أکثر من 25899 عائلة وصلت ريف إدلب الشمالي، جراء الحملة الأخيرة علی ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، يشکلون 131230 مدنياً، ويتوزعون علی 268 نقطة، بينهم 32243 امرأة و33971 طفلا ذکر و38707 أطفال إناث، إضافة لـ 26250 رجلاً، في وقت ما زال المدنيون مستمرون بالتوافد إلی المنطقة.

 


ويؤکد الهاربون من حملة الإبادة التي تشنها ميليشيات النظام وإيران علی مناطقهم، أنهم خرجوا بأرواحهم وما عليهم من ملابس، موجهين نداءً للمؤسسات والمنظمات الأممية والإنسانية لإغاثتهم.

“جزار درعا” قتيلاً في إدلب.. والنظام ينعی أبرز ضباطه

 
کشفت وسائل إعلام نظام الأسد عن مقتل عدد من الضباط برتب عالية في المعارک الدائرة بريف إدلب، ضمن حملة النظام والميليشيات الإيرانية المستمرة علی المحافظة.
وقالت صفحات موالية لنظام الأسد، إن من بين القتلی العميد (شرف عز الدين حسن ياغي) والمعروف بلقلب “أبو شعيب” وهو قائد کتيبة الرداد في الفيلق الخامس التابع لميليشيا النظام والممول من إيران.
ويعتبر “الياغي” الذي ينحدر من قرية (مزرعة أبو ريش) في محافظة طرطوس، أحد أبرز ضباط النظام الذين ارتکبوا مجازر بحق المدنيين، حيث يعرف “الياغي” بين أهالي درعا بمسؤوليته عن مجازر بلدات (الحراک والصور والغرايا) في ريف درعا الشرقي، وتعد مجزرة الحراک أبرزها، حيث راح ضحيتها عشرات المدنيين جلهم أطفال، إثر استهداف ملجأ کانوا يحتمون به عام 2012، وکان “الياغي” يشغل آنذاک منصب قائد کتيبة (114ميکا) في الفرقة التاسعة بقوات النظام.
 
الضابط
 شرف ياغي مرتکب مجازر الحراک والغاريا والصور بدرعا
في السياق، اعترفت صفحات تابعة للنظام بمقتل عدد من قادة الميليشيات المحلية، أبرزها “مجموعة شاهين” التابعة لميليشيا “قوات النمر” والتي يتزعمها (سهيل الحسن) الملقب بـ “النمر”.
وقالت الصفحات، إنه “بعد وصول قواتنا علی بعد 4 کم من الجنوب من مطار أبو الظهور، قامت الفصائل بعملية تسلل والتفاف علی قواتنا من الخلف”، موضحة أن عملية الالتفاف التي نفذتها فصائل الثوار أسفرت عن “خسارة خيرة قادة مجموعاتنا الميدانيين” علی حد وصفها، بينهم (بديع علي حسن) قائد مجموعة “شاهين3” والملقب “فادي” من قرية دير الصليب التابعة لمدينة مصياف، والقائد الميداني لمجموعات الشاهين (ماهر قحطان إبراهيم) من ريف جبلة.
 
کذلک کشفت صفحات مقربة من قوات النظام في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) عن مقتل العقيد (وسام جحجة) قائد منطقة شمال حماة وقائد “قوات النمور”.
العقيد وسام جحجة قائد منطقة شمال حماة
 
العقيد وسام جحجة قائد منطقة شمال حماة
وکانت مصادر خاصة قد کشفت لأورينت نت (السبت) عن وصول 52 قتيلاً من قوات النظام وميليشياته إلی “مستشفی حماة الوطني” خلال اليومين الماضيين.
ونوهت المصادر إلی أن حصيلة قتلی النظام تشمل اليومين الأولين من بدء معرکة “رد الطغيان” التي أطلقتها فصائل الثوار في ريف إدلب الشرقي وريف حماة الشمالي، مشيرة إلی أن الحصيلة لا تشمل القتلی الذين ترکت ميليشيات النظام جثثهم علی الأرض إثر انسحابها أمام ضربات الثوار خلال اليومين الماضيين.

تايمز: طهران تتحالف مع الشيطان لإعادة بناء «القاعدة»

 

حذرت صحيفة “تايمز” من أن ملالي دولة إيران التي تشهد احتجاجات شعبية يطالب فيها الإيرانيون بتغيير النظام، بدأت اتفاقا سريا وصفته بأنه “تحالف مع الشيطان”، قام بهندسته الإرهابي قاسم سليماني لتمويل وإعادة بناء تنظيم القاعدة الإرهابي، وإرساله إلی سوريا.
وقالت الصحيفة البريطانية في تقرير نشرته علی موقعها الإلکتروني: إن إيران شهدت أسوأ اضطرابات مدنية منذ سنوات، نجمت جزئيا عن خطط لزيادة الإنفاق العسکري علی مغامراتها الإقليمية، وخفض الدعم الحکومي في وقت تعاني البلاد من صعوبات اقتصادية حادة.
وأضافت متسائلة: کيف سيتجاوب الإيرانيون مع الدلائل علی مبادرة النظام الطائفي الأکثر إثارة للصدمة باتفاق سري لإعادة بناء القاعدة، الحرکة الإرهابية، وإرسالها إلی سوريا؟
وأوضحت أن السخاء الإيراني لعب دورا مهما في إحياء تنظيم القاعدة، حيث کانت الحرکة قوامها 400 شخص عندما سقط “البرجان التوأمان” (برجا مرکز التجارة العالمي في 11 سبتمبر/أيلول 2001)، وفقا لأرقام مکتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، تشتتوا جراء الغزو الأمريکي لأفغانستان، ثم ألقی “داعش” عليهم بظلاله لاحقا. لکن اليوم القاعدة أعادت بناء نفسها لدرجة أنها قادرة علی استدعاء عشرات الآلاف من الجنود المشاة.
وأشارت إلی أن الإرهابي قاسم سليماني، قائد “فيلق القدس”، وحدة العمليات الخارجية للحرس الثوري الإيراني، عرض في البداية ملاذا لأسرة زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن والقادة العسکريين للقاعدة بعد فرارهم من أفغانستان في عام 2001.
ولفتت إلی أن سليماني بنی لهم مجمعا سکنيا في قلب مرکز تدريب عسکري في طهران، ومن هناک قام تنظيم القاعدة بإعادة تنظيم وتدريب وإنشاء شبکات تمويل بمساعدة إيران، ونسق العديد من الأعمال الإرهابية ودعم حمام الدم ضد الشيعة علی يد تنظيم القاعدة في العراق، وهي القوة الإرهابية التي وُلدت من جديد لتصبح “داعش”.
أما اليوم، فإن تحالف القاعدة وإيران يزدهر ويرکز علی سوريا، حيث يستعيد القاعدة نشاطه. وإيران تنفق ما يقدر بنحو 4.5 مليارات جنيه إسترليني (6.18 مليارات دولار) سنويا لدعم نظام (الرئيس السوري) بشار الأسد، وسليماني قد اعتمد علی القاعدة في المناورة بين الفصائل، للعب علی جميع الأطراف حتی تخرج إيران فائزة.
وأوضحت أنه من خلال الاختلاط مع المعارضة السورية والحد من حرکته وتخفيف لهجته الوحشية، اکتشف تنظيم القاعدة بعد إصلاحه، في قوات فيلق القدس الاستکشافية التي يقودها سليماني من إيران، وکذلک في حزب الله حلفائه اللبنانيين الشيعة، نماذج لکيفية تطوره.
ووفقا للصحيفة، تظهر أدلة جديدة مهمة، تشمل مذکرات غير منشورة، ومقابلات مع کبار أعضاء تنظيم القاعدة وأسرة ابن لادن، کيف قام سليماني بهندسة هذه الاتصالات، حيث ظل قادة القاعدة العسکريون في طهران حتی عام 2015 عندما أرسل سليماني خمسة منهم إلی دمشق وکلفهم بالاتصال بمقاتلي داعش، والقادة وإثارة الانشقاقات.
وفي هذا السياق، وصفت الاستخبارات الأمريکية (سي آي أيه) أحدهم، وهو محمد المصري بأنه “أکثر مخططي العمليات خبرة وفاعلية الذين لم تحتجزهم الولايات المتحدة أو المتحالفون معها”، وهو أيضا صهر ابن لادن ووريثه، حمزة.
وقد تم تنسيق عملهم من طهران من قبل القائد العسکري العام للقاعدة سيف العدل، وهو عقيد سابق في الجيش المصري، لکنه اصطدم مع أيمن الظواهري خليفة ابن لادن في قيادة تنظيم القاعدة.

 

خامنئي في لقاء مع مجموعة باسم «شعب قم» يعترف بسقــوط نظامه

بقلم: المحامي عبد المجيد محمد

 

 

أخيرا، في اليوم الثالث عشر من الانتفاضة الواسعة والشاملة للشعب الإيراني، أجبر خامنئي علی الصعود إلی المنبر ومن اجل اثبات وجوده وعدم سقوط نظامه حتی الان قام بترقيع بعض الحروف والجمل علی ضريحه، تظهر خطابات خامنئي بشکل جيد مدی رعشة ومخاوف شخص الولي الفقيه ومجمل نظامه الفاسد والعفن وکانت هذه المحادثات، کما ذکرمرکز معلومات خامنئي، في وجود “حشد من الناس في قم”.
إن مناسبة هذا اللقاء هي أيضا في ذکری يوم من تاريخ الثورة ضد النظام الملکي للشعب الإيراني في عام 1977 في قم (يوافق 19دي 1356من التاريخ الهجري الشمسي). ومع ذلک، هذا هو ظاهر القضية فقط، والدکتاتور سيئ السمعة هذا وبشکل متعمد لم يات علی ذکر الانتفاضة الشعبية المناهضة له في مدينة قم تاريخ 29 ديسمبر 2017.
 
في الوقت الذي کان فيه شعب مدينة قم الذي حمل دمه علی کفه بعد انتفاضة مدينة مشهد وبعد ان سئم من اضطهاد و ظلم خامنئي واجهزته الحکومية وفي اثناء حضور قوات الخميني القمعية هتف شعب قم بصوت عال ومعبر بشعار “الموت لخامنئي” و “استحي يا خامنئي واترک البلد وشانه”. إن مدينة قم هي مدينة دينية وتعتبر أهم حوزه علمية للملالي ، ولها مکانة خاصة عند خامنئي وجميع رجال الدين في الحکومة.
لذلک، فإن هذا الشعار المناهض للحکومة والمناهض لولاية الفقيه له نفس الأهمية والتأثير ويهز کامل وجود نظام الولي الفقيه ولکن الدکتاتور لا يشير إلی هذه الاعتراضات ابدا ويغلق عمدا عينيه الخائفتين و المذعورتبن عنها .ولکن لافائدة من ذالک فشعب ايران وجميع العالم قد سمعوا شعار الموت لخامنئي والموت للديکتاتورتنطلق من افواه “المعترضين القميين “ومن ثم في 347 مظاهرة وفي 139 مدينة وفي 31 منطقة اخری من ايران رددوا ايضا نفس هذا الشعار.
وبالمرور علی اقسام من کلمات خامنئي التي تظهربشکل جيد مدی المازق الواقع فيه ومدی خوفه وذعره من السقوط حيث قال لجمع من الحاضرين:
 
“الاحتجاجات أو المطالب الشعبية کانت موجودة علی الدوام وهي الان ايضا في نفس السنة الأخيرة ,بعض الناس في بعض المدن أو أمام البرلمان کانت لديهم تجمعات بسبب مشاکل الصناديق أو بعض المؤسسات المالية حيث لم يعارضهم او يخالفهم وقتها اي احد في ذلک وکما ينبغي الاستماع إلی هذه الاصوات ومعالجتها ايضا .
وتبين الأدلة والشواهد أن هذه القضايا کانت معدة و منظمة من قبل ،و اثناء تشکيلها وتصميمها، اخذت شکل مثلث نشط وکما تم العمل لبضعه اشهر علی هذا التصميم الذي يتالف بنائه من ان تبدأ الحرکات من المدن الصغيرة ثم تتوسع لتصل لمراکز المدن الکبيرة… والراس الثالث للمثلث هم الاشخاص المرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق الذين کانوا جاهزين منذ اشهر ماضية …وفي هذه الدعوات، کان شعار “لا للغلاء”، شعارا ساحرا لجذب الانتباه ولجلب بعض الناس إلی مکان الحادث حيث توافق بعضهم مع هذا الشعار.
يقول البعض إن الحکومة الإيرانية تخشی شعبها! لا. إن الحکومة الإيرانية ولدت من هذا الشعب… بعض الطبقات الشعبية، وخاصة “الطبقات الفقيرة” تتعرض للضغوط، ويجب أن تصرف جميع جهود المسؤولين نحو حل هذه المشکلات وانا أتمنی وامل مستقبلا مشرقا لهذا البلد وانا اعلم ان الله عز وجل اراد ان يوصل هذه الامة الی اعلی المراتب والدرجات التي سيتم تحقيقها من خلال النعمة الإلهية.”
إن هذا الجمل التي أدلی بها الملا خامنئي تذکرنا بکلمات شاه ايران، الدکتاتوري الذي سقط في عام 1979 علی يد الشعب الايراني. وهو قال ايضا في حديثه للرد علی التظاهرات المليونية للشعب الايراني “سمعت رسالتکم” وبعد مدة قصيرة من هذه الجملة اجبر علی الفرار من ايران . بما يعني انه قد فات الاوان وکانت ارادة الشعب تقتضي اسقاط الملکية الدکتاتورية. وفي تاريخ 11 فبراير / شباط 1979 (يوافق 22 بهمن / 1357 من التاريخ الهجري الشمسي)، کان هذا هو الحال، وتم الإطاحة بالدکتاتورية الملکية.الآن کلمات الشعب والمقاومة الإيرانية موجهة إلی خامنئي، الديکتاتور ونظامه:
لقد سمعت مطالب الشعب الإيراني، لکنک سمعتها في وقت متأخرا جدا. والشعب الايراني قد ضاق ذرعا من ظلم واضطهاد ولاية الفقيه وقرر اسقاط هذا الدکتاتور باي ثمن کان.
إن مستقبل إيران والشعب الإيراني مشرق وساطع جدا. ان شمس التغيير سوف تشرق في ايران وسوف ياتي الربيع الايراني غدا حاملا معه الحرية في أجمل صورها واعلی درجاتها الی ايران. وقد کرر المتظاهرون والمعترضون بصوت عال ومعبر جدا سمعه کل العالم رسالة المقاومة الايرانية والسيدة مريم رجوي وقالوا فيها انهم لايريدون نظام الولي الفقيه. وبشعار الموت للديکتاتور والموت لخامنئي والموت لروحاني اعربوا عن رفضهم التام لجميع ارکان هذا النظام. الشعب الايراني لا يريد هذا النظام الفاسد والسفاح وقد عقدوا العزم علی ارساله الی مزابل التاريخ وهذا ما سيحصل. حقيقتا ان خامنئي من شدة بغضه وکراهيته لبديله الديمقراطي اي منظمة مجاهدي خلق و بتسميتهم بالمنافقين فان هذا لن يغير شيئا من المعادلة في المجتمع وفي الثقافة السياسية الايرانية وبين الايرانيين الاحرار انفسهم ولکن علی العکس ستزداد شعبية هذه المنظمة القيادية والرائدة.

احتجاجات وإضرابات في العاصمة طهران وسائر المدن الإيرانية

تجمع احتجاجي لمن يطلب مستحقاتهم في البلدية بالعاصمة طهران أمام المجلس البلدي للعاصمة
أضربت واحتجت شرائح مختلفة في ايران  يومي السبت والأحد في کل من مدن طهران وشوش وکنکان وشاهرود.

العاصمة طهران:
اليوم الأحد 14يناير2018نظم جمع من موظفي البلدية  تجمعا أمام المجلس البلدي  للاحتجاج علی عدم دفع مستحقاتهم . وکان بيدهم کتابات خطية کتب عليها:« عامرون أمس مدينون اليوم» و« تصفية المطالبات حقنا المؤکد».

العاصمة طهران:
کما تحشد جمع من موظفي شرکة «حامي مهربانو» ونادي«برک زيتون»  تجمعا أمام مکتب الشرکة للاحتجاج علی تضييع حقوقهم.

مدينة شوش:
أضرب بعض أجزاء شرکة قصب السکر في «هفت تبه» عن العمل منذ ليلة أمس للاحتجاج علی عدم دفع رواتبهم المتأخرة لمدة شهرين للعام 2015. وکان العمال قادرين علی وقف إنتاج السکر والمطاحن ألف و ب  لمدة ساعتين الليلة الماضية من خلال التجمع في منطقة فناء «الاستثمار» للاحتجاج علی الوعود المتکررة من  قبل وکلاء النظام السارقين والنهابين.

مدينة کنکان:
نظم مايقارب 100 من العمال المتعاقدين في «بارس جنوبي» تجمعا في مدخل مجمع وأوقفوا عملهم للاحتجاج علی عدم دفع رواتبهم المتأخرة.

مدينة شاهرود:
نظم مايقارب 600 من العمال الدوام الصباحي في منجم «طزره » لإنتاج الفحم الحجري التابع«البرز شرقي»  لمناجم للفحم الحجري تجمعا للاحتجاج علی عدم دفع رواتبهم المتأخرة لمدة شهرين.
 

تواصل منحي تنازلي لقيمة العملة الإيراني

منذ صباح اليوم الأحد 14يناير تم تبادل الدولار بـ 4450تومان. وکتبت وسائل الإعلام الحکومية: إن سعر الدولار الذي بدأ متواضعا لعدة أيام، أخذت وتيرة تنازلية منذ صباح اليوم بحيث يباع الدولار حاليا في السوق الحرة بـ 4450 تومان.
کما تبادل الدولاربـ 4 آلاف و 380 تومان يوم أمس. ولم تشهد قيمة  الريال الإيراني هذا الحد من هذا الانخفاض اطلاقا.

تحذير للملا روحاني: انتفاضة أخری في الطريق

حذر منظر في الجناح المغلوب «سعيد حجاريان» الملا روحاني من أن يکون مستعدا لمواجهة انتفاضة أخری في الطريق.
وکتبت وسائل الإعلام الحکومية أن حجاريان « وفي إطار نصائح إلی الحکومة لحل جذري للاحتجاجات» أکد: علی حکومة روحاني، أن تتابع أولا وضع السجناء ثم الإهتمام  بأسرالقتلی بعد اجتياز الأحداث الأخيرة.
وفي المرحلة الثانية، وبالنظر إلی الحالة الراهنة للبلاد، ينبغي أن يعد نفسه لموجة أخری من الاحتجاجات حتی لا تکون حين وقوعها مجبورا علی رد فعل سريع ولا تکون مکلفة عليه.