الرئيسية بلوق الصفحة 4037

انتفاضة إيران.. کتابة شعارات من قبل أنصار مجاهدي خلق في المدن الايرانية + فيديو

طهران – 12 يناير / الموت لروحاني / الموت لخامنئي
طهران – 12 يناير / / أيها الشهيد سينا نأخذ ثأرک- أنصار مجاهدي خلق يناير2018
تبریز – 12 يناير / الموت لمبدأ ولاية الفقيه .. يحيا رجوي – مجاهدي خلق يناير 2018
أصفهان -12 يناير /  الموت لخامنئي
طهران – مرتفعات ولنجک 12 يناير2018 الموت للدکتاتور والموت لخامنئي
.
-بهبهان – 12 يناير / الموت لخامنئي الدموي/ الموت للطاغية خامنئي …

مجلس النواب الأمريکي .. إجتماع خاص لدعم انتفاضة الشعب الإيراني

مجلس النواب الأمريکي
عقد اجتماع في مجلس النواب الأمريکي بطلب من عضو لجنة الشؤون الخارجية «توم غريت» بشأن دعم لإنتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي. و في هذا الإجتماع أعلن نواب الکونغرس في کلماتهم  تضامنهم مع المنتفضين في إيران وإدانة أعمال النظام القمعية وضرورة  دعم إرادة الشعب الإيراني في تحقيق الحرية والديمقراطية.
وقال توم غريت، الذي ترأس الاجتماع في تصريحات له:
بينما آنا أقف هنا الآن، هناک في المدن التي لم يسمع الکثير من الأميرکيين أسمائها، في أصفهان وکرج وتبريز ومشهد، وطبعا في العاصمة  طهران، يقف عشرات الآلاف من المواطنين ضد النظام الذي عمله لا يقتصر علی تدمير الحرية فحسب بل أيضا علی الحياة نفسها. هناک من يقف ويدافع عن الحرية. الوقوف والدعوة إلی الحقوق الأساسية والکرامة الإنسانية؛


 

واليوم اني أقف إلی جانب  صورة «حبيب خبيري» الذي کان قائد المنتخب الوطني السابق في کرة القدم لإيران. انه أعدم برفقة 40 شخصا آخرفي عام 1984 بسجن إيفين لأنه کان لديهم الجرأة للاحتجاج علی الحکومة. وکان يبلغ من العمر 29 عاما وهناک أدلة علی أنه تعرض للتعذيب قبل إعدامه. وکما قلنا سابقا، أعدمت قوات الأمن التابعة للجمهورية الإسلامية أکثر من 000 12 شخص بين أعوام 1981 و 1984.  شخص آخر هي امرأة شابة بطريقة أو بأخری تحولت إلی بطلة شعبية دولية أصبحت لدی اولئک المهتمين بأنه کان لديها الشجاعة للوقوف والاحتجاج في الثورة الخضراء في عام 2009 وإظهار أن حق الشعب الإيراني في تقريرمصيرهم عند ما کان يصورن من المشهد قتلت في شارع أثناء إطلاق النار عليها.  وکانت تبلغ من العمر 26 عاما. ولا تزال الولايات المتحدة صامتة.
 نری حاليا « شکرمحمد زاده» الممرضة التي اعتقلت وسجنت ومورس عليها التعذيب بسبب مساعداتها الطبية للآخرين اي الإخوة والأخوات ممن کان تقمعهم قوات الحرس همجيا في شوارع إيران انها تعرضت للتعذيب  بشکل وحشي في السجن وقضت  فترة ملحوظة من 7 سنوات بالسجن ثم أعدمها برفقة ما يقارب 33ألف آخر في العام 1988 و يذکر ان قضية عادلة ويجب ان يرحل نظام الملالي کفی حکمه.

جون کورتيس
وبعد ذلک، أدان عضو الکونغرس جون کورتيس الأعمال القمعية التي قام بها نظام الملالي ضد المنتفضين في إيران وإغلاق مواقع التواصل الإجتماعي وحجب الإنترنت من قبل النظام وأکد قائلا: « اني أقف بجانب المحتجين في إيران … انهم يستحقون بلدا تحترم فيه حريتهم للتعبير عن معارضتهم. إنهم يستحقون الحکومة علی أساس المساواة والعدالة حتی يتمکنوا من تحسين حياتهم».

تيد یوهو
وبدوره أکد  النائب تيد يوهو في کلمة له قائلا: «إذا نظرتم إلی النظام الإيراني منذ … السيطرة علی الحکومة، فلن تری أي شيء سوی إراقة الدماء والفوضی … انتفض الشعب الإيراني في عام 2009. لم تدعم الإدارة الأمريکية في ذلک الوقت الشعب الإيراني الذي طالب بالحقوق الأساسية … انه من الصدمة بالنسبة الي أن النظام الإيراني يستخدم القوة القاتلة لسلب الحريات الأساسية من الشعب الإيراني …»

کیث روتفوس
وکان «کيث روتفوس» متکلم آخر للاجتماع الخاص لدعم انتفاضة الشعب الإيراني في الکونغرس الأمريکي وقال: «الشعب الإيراني الطيب يحتج علی نظام قمعي فرض عليه  الإستبدا منذ مايقارب أربعة عقود… منذ الثورة الإيرانية في عام 1979 اختار رموزالنظام الحروب علی الصعيد الدولي والإقليمي علی حساب تعزيز اقتصاد محلي سليم وعلاقات سلمية مع جيران المنطقة … »


تيد باد
وأما النائب الکونغرس «تيد باد»  فقال في کلمة له : «الاحتجاجات التي بدأت الشهر الماضي مهمة ليس للشعب الايراني فحسب بل للعالم ايضا». بدأت الاحتجاجات في أعقاب الوضع الاقتصادي المتردي في إيران … لکنها تحولت إلی حرکة عارمة تجاوز موضوعها المسائل الاقتصادية البحتة … ويهتف المواطنون: « نحن نقاتل ونموت، نستعيد إيران»
وأضاف ان «الشعب الايراني يحتج علی النظام الحاکم بکل شجاعة ويدعو الی التغيير … ويجب ان نستمر في التعبير عن دعمنا لهؤلاء المحتجين في ايران والتأکد من انهم يعرفون اننا ندعمهم».

جيف دنکان
والنائب «جيف دنکان» هو المتکلم الآخر قال في تصريحات له  : «أريد أن يعرف الشعب الإيراني أن شعب الولايات المتحدة … يقف إلی جانبه» وتجاهلت إدارة أوباما الشعب الإيراني، لکن حکومة ترامب قالت للشعب الإيراني:  نحن بجانبکم واقفين ضد الحکومة القمعية».

لوی غوميتر
کان لوي «غوميتر» متکلم آخرفي الإجتماع أبرزإنجازات الانتفاضة وأکد: «يجب أن نهنئ الشعب الإيراني الذي أعلن: يکفي بعد …

دینا روهرا بکر
وفي سياق ذي صلة قال «دينا روهرا بکر» رئيس اللجنة الفرعية للشئون الاوروبية الاسيوية والتهديدات المحتملة لمجلس النواب فی کلمة  له :«اننا نرسل الرسالة الی الشعب الشجاع الموجود بالفعل فی الشوارع لمعارضة نظام الملالي الدکتاتوري: الشعب الامريکی وقلوبنا معکم … ونحن سعداء بأن رئيسنا يضمن أيضا أن العالم يعرف، نحن رسميا بجانب الناس الذين يحاولون إسقاط الديکتاتورية في شوارع طهران واستبدالها بحکومة ديمقراطية.


توم غريت
وفي الإطار ذاته أکد «توم غريت» في خطابه الختامي قائلا: «روحاني يمثل الملالي ويسمه الإعتدالي کأنه نسمي غوبلز بنازي إعتدالي. لا يوجد اي اعتدالي في رموزهذا النظام»

ثم اشار الی الاعمال الارهابية التی يقوم بها النظام فی جميع انحاء العالم، واضاف:« حان الوقت لانهاء هذا الوضع وهو کاف. قال إدموند بورک (الفيلسوف الأيرلندي): «لکي نتغلب علی الشر، يکفي أن الناس الطيبين لا يفعلون شيئا». فلذلک هذه المرة لن نبقی مکتوفي الأيدي»

 

من هو مدير سجن الموت في إيران؟

 

يعرف الإيرانيون جيداً هذا السجن، لا بل العديد منهم يصفونه بـ “السجن سيئ الصيت”. فسجن رجائي شهر شهد إعدام العديد من النشطاء الإيرانيين.
“من يذهب إليه يحذف من عداد الأحياء” لربما هذا هو التوصيف الأدق لسجن الموت هذا، بحسب ما وصفه السجين الإيراني الشهير بهمن أمويي.
کما عاد اسمه إلی الواجهة في التظاهرات الأخيرة بسبب ما أفيد عن تعذيب وانتهاکات طالت عدداً من الموقوفين.
أما الجديد اليوم، فأتی عبر إدراج اسم مديره علی قائمة العقوبات الأميرکية التي شملت الجمعة 14 شخصاً وکياناً إيرانياً بينهم غلام رضا ضيائي مدير السجن المذکور.
 


غلام رضا ضيائي إلی اليسار في الصورة


 “وصمة عار”
يقع “رجائي شهر” في مدينة کرج، شمال غرب العاصمة طهران. ويُسمی سجن جوهردشت، أو سجن الکرج، أو رجائي شهر.
بني عام 1981 وکان يستخدم آنذاک لسجن أولئک الذين کانوا قد صمدوا أکثر من عام تحت التعذيب والتحقيق في سجن إيفين.
کما کان يستخدم لإرعاب “نزلاء” سجن قزل حصار وباقي السجون، حيث يرسلون لزنزانات رجائي شهر الذي کان يعرف آنذاک بسجن غوهردشت.
کسب سمعته السيئة بعد الإعدامات السياسية للسجناء الإيرانيين سنة 1988 والتي راح ضحيتها آلاف الإيرانيين، وأعدم عدد کبير منهم في سجن غوهردشت،  لکنه اشتهر علی الصعيد العالمي بعد أن أعدمت إيران 21 مواطناً من أهل السنة في 2 أغسطس 2016 والذي وصفتها حينها سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط في منظمة هيومن رايتس ووتش علی أنها “وصمة عار في سجلها الحقوقي”.

ففي أغسطس 2016، أعدمت سلطات السجن 21 سجينا کرديا علی الأقل کانوا محتجزين. ولم تکتف بذلک، بل وزعت ثياب ومقتنيات المعدومين علی السجناء الجنائيين، وفق ما ذکرت وکالة “هرانا” الحقوقية المعارضة. ووصفت إدارة السجن مقتنيات المعدومين بأنها “غنائم حرب”.
وفي أکتوبر 2016 بعث سجناء سياسيون إيرانيون رسالة إلی مقررة الأمم المتحدة في قضايا حقوق الإنسان في إيران السيدة “عاصمة جهانکير”، أکدوا فيها أنهم يتعرضون للموت البطيء.
وقالوا في رسالتهم إنهم لا يحصلون علی الطعام الکافي، ويتعرضون للتجويع، مذکرين بأن “محسن دکمه جي” و”شاهرخ زماني” و”علي رضا کرمي خير آبادي” و”منصور رادبور” و”افشين اسانلو” و”مهدي زالية” توفوا بسبب سوء المعاملة والإهمال واللامبالاة في ظروفهم الصحية.
وتتنوع الانتهاکات في سجن الکرج بين التعذيب الشديد والانتهاکات الجنسية وحتی الحرمان من الرعاية الصحية بحسب ما أفاد مراراً العديد من المعارضين الإيرانيين.
کما أفيد عن إجبار السجناء علی اغتصاب موقوفين آخرين في السجن أيضاً.
يذکر أن منظمة العفو الدولية أصدرت في فبراير 2016 تقريرا مفصلاً عن وضع السجون الإيرانية، وإدانة صريحة لما يجري داخل الزنزانات. کما أکد تقرير المنظمة علی أن إيران مستمرة بانتهاک حقوق الإنسان في سجونها، وممارسة القمع ضد الأقليات.

16 حالة إعدام يومياً
إلی ذلک، أصدر مرکز حقوق الإنسان الإيراني، في نوفمبر 2017، تقريراً تحت عنوان “لا للسجن لا للإعدام”، ذکر فيه أن سجن رجائي شهر يشهد ما بين 10 إلی 16 حالة إعدام يومياً.
ولفت التقرير إلی أن الانتهاکات مستمرة في العنبر رقم 10 بسجن ‘جوهر دشت’، وهو عنبر يضم المعتقلين السياسيين، کما لفت إلی أن حرمانهم من الاتصال بعائلاتهم أو متابعة الأخبار والصحف والخدمات الصحية مستمر أيضاً.

المقاومة الإيرانية تشيد بالعقوبات الأمريکية وتطالب بتصعيد دولي


عقب الإعلان عن عقوبات جديدة ضد النظام الإيراني، قال عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، شاهين قوبادي «فرض عقوبة علی صادق لاريجاني، الذي يعمل علی رأس السلطة القضائية لنظام الملالي منذ 9 سنوات، خطوة ايجابية کان من المفروض أن تتخذ منذ زمن».
وأضاف قوبادي: «لاريجاني لعب دورا مباشرا في إعدام آلاف الأشخاص وأعمال القمع واعتقال المعارضين وفرض الرقابة والتعتيم».
من جانبها، قالت المندوبة الأمريکية الدائمة لدی الأمم المتحدة، السفيرة نيکي هيلي، مساء الجمعة: «إن بلادها لن تتسامح مع سلوک إيران الخطير والمزعزع للاستقرار».
جاء ذلک في بيان أصدرته هيلي عقب إعلان إبقاء الرئيس دونالد ترامب، علی التزامه بالاتفاق النووي الإيراني، الذي يتم بموجبه تعليق العقوبات ضد طهران، ومنح الحلفاء الأوروبيين 120 يوماً فقط للموافقة علی تعديل بنود الاتفاق.
وأضافت هيلي، في بيانها: «إنّ ترامب اتخذ إجراءات حاسمة لتوضيح أن الولايات المتحدة ستواصل الالتزام بشروط الاتفاق النووي الإيراني، ولکنها لن تتسامح مع سلوک إيران الخطير والمزعزع للاستقرار، ونتوقع أن تنضم إلينا بلدان أخری».
وتابعت السفيرة الأمريکية: «هنا في الأمم المتحدة، نتطلع إلی الحصول علی تعاون دولي جديد لتعزيز الإجراءات ضد أنشطة إيران الصاروخية، وإنفاذ حظر الأسلحة الذي تنتهکه طهران، والقضاء علی الرعاية الإيرانية للإرهاب، والاستمرار في تسليط الضوء علی الانتهاکات الإيرانية لحقوق الإنسان».
وأردفت هيلي :«إذا لم نتمکن من التوصل إلی توافق دولي في الآراء بشأنها، فسيصبح من الواضح أکثر من ذلک أن الاتفاق النووي يشکل عائقاً أمام السلام»، وتابعت: «إن علينا ألا نسمح للنظام الإيراني باستخدام الاتفاق النووي لتزويده بغطاء ينتهک کل المعايير الدولية وقرارات الأمم المتحدة».
وفي أکتوبر الماضي، هدد ترامب بالانسحاب من الاتفاق حال فشل الکونجرس الأمريکي وحلفاء واشنطن في معالجة عيوبه، متوعداً بفرض «عقوبات قاسية» علی طهران، ورفض آنذاک، الإقرار بأن إيران التزمت بالاتفاق، وقال إنه سيحيل الأمر إلی الکونجرس.
ووافقت طهران بموجب الاتفاق المبرم مع مجموعة «5+1» (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، وهي الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين، إضافة إلی ألمانيا)، في 2015، علی تقييد برنامجها النووي، مقابل تخفيف العقوبات الدولية المفروضة عليها، فيما اعرب وزراء الاتحاد الاوروبي عن قلقهم الشديد ازاء برنامج ايران للصواريخ الباليستية، فضلا عن نقلها المزعوم للصواريخ ومساعدة الميليشيات فی الشرق الاوسط.
إلی ذلک، أکد الرئيس الأمريکي دعمه للمواطنين الإيرانيين الشجعان، الذين يطالبون بتغيير النظام الفاسد الذي يضيع أموال الشعب الإيراني علی برامج التسليح في الداخل والإرهاب في الخارج، ودعا جميع الدول إلی تقديم دعم مماثل للشعب الإيراني، الذي يعاني من نظام يخنق الحريات الأساسية ويحرم مواطنيه من فرصة بناء حياة أفضل لأسرهم.
فيما کذب عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، شاهين قوبادي، ادعاءات النظام بانتهاء الاحتجاجات في المدن الإيرانية، لافتا إلی تواصلها في کل انحاء البلاد؛ وأشار إلی اضرام المحتجين النيران بحوزة علمية في مدينة ميبد بمحافظة يزد‎، بجانب هجوم منظم من شباب الاحواز علی مقر الباسيج في منطقة زيتون أمس الاول الجمعة.
وقال قوبادي : «منذ 28 ديسمبر 2017 انتفض الشعب الإيراني في أکثر من 130 مدينة في أرجاء البلاد، معلنا بوضوح لا لبس فيه مطلبه لإسقاط نظام الملالي بأسره»، وتابع: «قتل نظام الملالي المتظاهرين العزل والمجردين عن السلاح ليستشهد جراء ذلک ما لا يقل عن 50 متظاهرا بنيران مباشرة لعناصر الحرس واعتقل نحو 9000 خلال الاسبوعين الأول والثاني من الانتفاضة، کما استشهد ما لا يقل عن خمسة أشخاص من المعتقلين حسب العفو الدولية».
وطالب قوبادي المجتمع الدولي والإدارة الأمريکية، بإحالة ملف جرائم نظام «ولاية الفقيه»، لا سيما مجزرة 30 ألف سجين سياسي في 1988 إلی محکمة الجنايات الدولية، وتقديم قادة النظام ومسؤولي الجرائم إلی العدالة.
وشدد عضو المقاومة بضرورة فرض مقاطعة علی تصدير النفط الإيراني ومنع نظام الملالي من الوصول إلی المنظومة المالية العالمية، ودعا لطرد النظام وحرسه الإرهابي وميليشياته من سوريا والعراق واليمن وغيرها من دول المنطقة.
وکان الرئيس الأمريکي دونالد ترامب قد منح حلفاء بلاده الأوروبيين فرصة أخيرة لإصلاح عيوب الاتفاق النووي مع إيران، مؤکدا أنه سوف ينهي العمل بالاتفاق في حال فشلت الدول الأخری في التصرف في هذا الخصوص، وشدد علی أن الذين يختارون مسايرة الطموحات النووية للنظام الإيراني، إنما يختارون العمل ضد شعب إيران والدول المحبة للسلام في العالم.
وقال ترامب في بيان صحفي صدر عن البيت الأبيض أمس الأول حول الاتفاق النووي مع إيران: «إن النظام الإيراني هو الرائد في العالم في رعاية الإرهاب، فهو يمکّن حزب الله وحماس والعديد من الإرهابيين الآخرين من زرع الفوضی وقتل الأبرياء، کما أنه موّل وسلّح ودرّب أکثر من 100000 مسلح لنشر الدمار في جميع أنحاء الشرق الأوسط ويدعم نظام بشار الأسد القاتل ويساعده علی قتل شعبه، کما أن الصواريخ المدمرة للنظام تهدد البلدان المجاورة وحرکة الملاحة الدولية».
وأضاف الرئيس الأمريکي: إنه في داخل إيران، يستخدم المرشد الأعلی وفيلق الحرس الثوري أسلوب الاعتقالات الجماعية والتعذيب لقمع وإسکات الشعب الإيراني، موضحًا أن النخبة الحاکمة في طهران سمحت لمواطنيها بالجوع في حين يقومون بجمع الثروات لأنفسهم من خلال سرقة الثروة الوطنية الإيرانية.
وبيَّن الرئيس ترامب، أن إدارته تقطع تدفقات أموال النظام إلی الإرهابيين، وتفرض عقوبات علی ما يقرب من 100 فرد وکيان مشترک في برنامج الصواريخ الباليستية للنظام الإيراني وغيره من الأنشطة غير المشروعة، مشيرًا إلی إضافة 14 قائمة أخری إلی قائمة العقوبات.
وفرض مکتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريکية أمس الأول، عقوبات علی 14 فردًا وکيانًا لعلاقتهم بانتهاکات خطيرة في مجال حقوق الإنسان والرقابة في إيران، ودعم برامج الأسلحة الإيرانية. وقال وزير الخزانة الأمريکية ستيفين منوتشين في بيان صحفي: «نحن نستهدف النظام الإيراني، بما في ذلک رئيس القضاء الإيراني، علی سوء معاملته المروعة لمواطنيه، وفرض رقابة علی شعبه وهم يقفون احتجاجًا علی حکومتهم».
وأضاف منوتشين: «إن الولايات المتحدة تستهدف أيضًا برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية وأنشطة زعزعة الاستقرار، التي ما زالت تتقدم علی الرفاه الاقتصادي للشعب الإيراني». وشملت العقوبات رئيس السلطة القضائية في إيران صادق لاريجاني ومواطنًا صينيا وشرکة مقرها الصين وشرکة إيرانية.

 

 

نصر الحريري يلتقي مستشار الأمن القومي الأمريکي

 

التقی رئيس وفد هيئة التفاوض السورية الدکتور نصر الحريري، مستشار الأمن القومي الأمريکي هيربرت ماکماستر ليلة أمس الجمعة، في مدينة نيويورک، وذلک ضمن الجولة التي يقوم بها وفد من هيئة التفاوض إلی الولايات المتحدة الأمريکية.
وأکد الحريري علی ضرورة قيام واشنطن بدورها في وقف الهجمات الإرهابية علی المدن والبلدات السورية، وعلی الأخص في إدلب والغوطة الشرقية بريف دمشق، لافتاً إلی أن تلک الهجمات تعکس استراتيجية النظام وحليفيه الروسي والإيراني في الاستمرار بالنهج العسکري وعرقلة أي حل سياسي.
وشدد علی ضرورة تفعيل العملية السياسية في جنيف وفق بيان جنيف والقرار ٢٢٥٤، معتبراً أن ما يقف بوجه تقدم المفاوضات هو تعنت النظام وتمنعه عن الخوض بمناقشة تطبيق القرارات الدولية.
وجدد الحريري التأکيد علی أن مسار جنيف هو المسار الوحيد للحل السياسي في سوريا، وحث الجانب الأمريکي للترکيز علی هذا المسار وعدم دعم أي مسار بديل عنه.
ولفت رئيس هيئة التفاوض إلی أن تجربة جولات جنيف السابقة أظهرت فشل موسکو في تحقيق الضغط الکافي علی النظام للانخراط بشکل جدي في العملية التفاوضية، مشککا بقدرة الروس علی تحقيق أي إنجاز جديد في مؤتمر “سوتشي”.
وکان التقی وفد هيئة التفاوض عدداً من الدبلوماسيين الأمريکيين وأعضاء الکونغرس الأمريکي خلال اليومين الماضيين، وناقش معهم الوضع الإنساني الصعب الذي يعاني منه المدنيون السوريون نتيجة استمرار آلة الحرب التي يقودها النظام وحلفاؤه ضدهم.
وبحث معهم المخاطر الناجمة عن الانکفاء الأمريکي خلال السنوات السابقة لصالح التقدم الروسي، والذي اعتبره وفد الهيئة “قد أفقد التوازن في المنطقة وأطلق يد روسيا والميليشيات الإيرانية”.

الجيش السوري الحر تأسر 10 عناصر للنظام وتقتل ثلاثة بريف حلب



تمکنت الفرقة 23 التابعة للجيش السوري الحر، من أسر 10 عناصر وقتل 3 آخرين من قوات النظام في قرية جب الأعمی بريف حلب الجنوبي، مساء اليوم السبت.
وقال “أبو الجود الحمصي”، القائد العسکري في الفرقة 23 “تمکنا من نصب کمين لقوات النظام داخل قرية جب الأعمی في منطقة جبل الحص بريف حلب الجنوبي”.
وأضاف الحمصي   “دارت اشتباکات مباشرة بيننا وبينهم، وقتلنا 3 عناصر، وأسرنا 10 آخرين من قوات النظام”.
تجدر الإشارة إلی أن قوات النظام، سيطرت في الآونة الأخيرة علی مناطق واسعة في منطقة جبل الحص، تزامناً مع المعارک الدائرة في ريفي حماة وإدلب.

المقاومة الإيرانية تطالب بتشکيل هيئة لتقصي الحقائق من أجل متابعة وضع السجناء

 

قال حسين داعي الإسلام عضو في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حول تصعيد الضغط علی السجناء السياسيين في إيران في تصريح صحفي ”في يوم الأربعاء 8 يناير/ کانون الثاني استدعي السجين السياسي «علي معزي» عدة مرات للمثول أماممحکمة صورية. انه رفض ارتداء زي السجن کما کان سابقا. ولکن عددا من مأموري النظام القمعيين ألبسوه بشکل قسري زي السجن ونقلوه إلی المحکمة بالأيدي والأرجل المکبلة“
واضاف”احتج علي معزي في المحکمة علی الأعمال القمعية التي ارتکبهاالمأمورون الحکوميون وخلع زي السجن ورفض قبول المحامي المحدّد من قبل قضاء النظام. وأکد للجلاد الذي کان يتولي رئاسة المحکمة قائلا:لا اعترف بالمحکمة الصورية وعلی هذا الأساس أغلقت المحکمة“
وأکد داعي الاسلام ”طبقا لأحکام قضاء النظام فقد انتهت فترة حبس علي معزي قبل عامين الا ان الجلادين وباختلاق ملفات متکررة مازالوا يحتجزونه في السجن ويمارسون عليه التعذيب والمضايقات وبالإضافة إلی إصابته بالسرطان انه يعاني من أنواع الأمراض بسببقبوعه لسنوات طويلة في السجن وتعرضهللتعذيبولکنه حرم دائما من الرعاية الطبية الأساسية“
من ناحية أخری اشار داعي الاسلام ”ان صحة السجين السياسي «مجيد اسدي» القابع في القاعة العاشرة بالعنبرالرابع خطيرة للغاية. انه يعاني من آلام لا يمکن تحملها بسبب ورم في المعدة ويعاني من هبوط شديد في الوزن ولکنه حرمه من اي تلقي للعلاج“
وأختتم داعي الإسلام تصريحه بالقول ”تدعو المقاومة الإيرانية جميع المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان لاسيما المقررة الخاصة في شؤون حقوق الانسان لايران والمقرر الخاص للاعتقالات التعسفية إلی إدانة حالات التعذيب المفروضة علی السجناء وتطالب بتشکيل هيئة لتقصي الحقائق من أجل متابعة وضع السجناء خاصة السجناء السياسيين في إيران“


النظام يعلن مقتل مدير سجن صيدنايا (المسلخ البشري)


اعترفت وسائل إعلام موالية لنظام الأسد بمقتل مدير سجن صيدنايا العميد (محمود أحمد معتوق) دون ذکر تفاصيل حول الأسباب التي أدت إلی مصرعه، مکتفية بالقول إنه “قتل أثناء قيامه بواجبه الوطني”.

وتضاربت الأنباء حول أسباب مقتل (معتوق) بين المعارک والوفاة بنوبة قلبية، بحسب ما تم تداوله علی شبکات التواصل الاجتماعي، إلان بعض المصادر رجحت أنه قد لقي مصرعه في المعارک الدائرة في غدارة المرکبات في مدينة حرستا.

وينحدر (معتوق) من قرية (فديو) التابعة لمدينة جبلة في ريف اللاذقية الجنوبي، حيث أکدت صفحة “شبکة أخبار فديو” أنه تم تشييع (معتوق) في قريته (السبت)، منوهة إلی أنه القتيل الثاني من عائلته، وقد قتل شقيقه الرائد (محسن احمد معتوق) في دير الزور منذ أکثر من عامين.

يشار إلی أن منظمة العفو الدولية قد أصدرت تقريراً مطلع العام الفائت، أکدت فيه أن أکثر من 13 ألف سوري شنقهم نظام الأسد خلال 5 سنوات في سجن (صيدنايا) السجن الأکثر ارهابا في سوريا، وهو السجن الذي تولی إدارته القتيل (معتوق) قبل مصرعه.

ووصف التقرير سجن (صيدنايا) بالمسلخ البشري، وقد ضرب الرقم القياسي الإجرامي العالمي في القرن الواحد والعشرين، في “سياسة إبادة” ممنهجة.

وتقول الشهادات الواردة في التقرير، إن المعتقلين کانوا يواجهون ضرباً مبرحاً بعد اقتيادهم من زنزاناتهم ليلاً، قبل أن يتم شنقهم “في منتصف الليل وفي سرية تامة”.

وأوضح التقرير أنه “طوال هذه العملية يبقی السجناء معصوبي الأعين، لا يعرفون متی أو أين سيموتون إلی أن يلف الحبل حول أعناقهم”.

أحد القضاة سابقين، الذين حصلت “العفو الدولية” علی شهادتهم، وکان يشهد عمليات الإعدام، قال إن السجناء الذين يتم إعدامهم “کانوا يبقونهم معلقين هناک (علی المشانق) لمدة 10 إلی 15 دقيقة”.

وأضاف أن “صغار السن من بينهم کان وزنهم أخف من أن يقتلهم فکان مساعدو الضباط يشدونهم إلی الأسفل ويحطمون أعناقهم”.

ويؤکد ناشطون أن (معتوق) شهد المجازر التي تحدث عنها تقرير العفو الدولية، وأنه مسؤول عن عمليات التعذيب والقتل بحق المعتقلين السوريين في صيدنايا، وکان قد تولی إدارة “المسلخ” خلفًا للعميد (طلعت محفوض)، وهذا الأخير قد لقي مصرعه بکمين للجيش السوري الحر في أيار عام 2013.

لا تشحذوا سيف الجلّاد

الحياة اللندنية
14/1/2018

 

 

بقلم: د. سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء في «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية»

 

 

في ذورة التظاهرات والانتفاضة الشعبية في بلدنا إيران والمطالبة بإسقاط الملالي الطغاة طالعتنا صحيفة الحياة اللندنية يوم الخامس من کانون الثاني (يناير) 2018 بمقال بعنوان «ليس لدی رجوي ما تقدمه». وجاء هذا المقال في وقت يعترف جميع قادة النظام من خامنئي وروحاني حتی قادة الحرس بأن «مجاهدي خلق» أساس هذه الانتفاضة. نحن نعرف أن أساس الانتفاضة هي المشاکل المعيشية المستعصية التي لا يوجد حلّ لها في إطار نظام ولاية الفقيه بسبب إنفاقه ثروات الشعب الإيراني وخيراته في بلدان أخری کسورية ولبنان واليمن، وصرفه هذه الأموال في المشاريع الصاروخية والنووية وما شابهها أو امتصاصها من قبل کبار المفسدين من الملالي وقادة الحرس ومن يدور في فلکهم. ولهذا السبب يری العالم أن أبناء شعبنا لما انتفضوا ضد هذه المشاکل هتفوا بشعارات سياسية تستهدف کيان النظام بأکمله. فشعارات «الموت للدکتاتور» و «الموت لروحاني» و «الموت لخامنئي» و «اخجل خامنئي اترک السلطة» و «غادروا سورية، فکروا فينا»، و «لا غزة ولا لبنان أموت من أجل إيران»، ومئات الشعارات من هذا القبيل تشير إلی أن حل المشاکل الاقتصادية والاجتماعية لا يمکن أن يأتي في إطار ولاية الفقيه بل يجب إسقاط هذا النظام وإقامة إيران حرة ديموقراطية مسالمة لتجد حلّا لمشاکل الشعب.
نعم هذه هي الحقيقة الأولی، لکن هناک حقيقة ثانية وهي أن «مجاهدي خلق» هي القوة التي وقفت منذ اليوم الأول في وجه ولاية الفقيه وخلال أربعة عقود لم تنحن للعواصف وبقيت صامدة علی مبادئها ووفيّة لشعبها. ومع أن قادتها الآن «متقدمون في العمر»، لماذا يا تری قال علي أکبر ناطق نوري قبل أيام إن أحفاد الملالي بدأوا يسألون لماذا إعدام عشرات الآلاف من «مجاهدي خلق» الذي کانوا أسری عام 1988؟ واليوم جاء نائب وزير داخلية الملالي يقول إن «اکثر من 90 في المئة من المعتقلين هم شبان وناشئون ومعدل أعمارهم أقل من 25 سنة».
من جانب آخر نقلت «وکالة الصحافة الفرنسية» عن «التلفزيون الحکومي الإيراني» أن روحاني وفي اتصال هاتفي قال للرئيس الفرنسي إيمانويل ماکرون: «إننا ننتقد أن تکون مجموعة إرهابية مقرها في فرنسا تعمل ضد الشعب الإيراني وتحرّض علی العنف. إننا نطالب الحکومة الفرنسية بالعمل ضد هذه المجموعة الإرهابية». وکتبت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية في 4 الجاري نقلاً عن قصر الإليزيه: «لم يکن لنا أي حديث مع الإيرانيين إلا أنهم طرحوا علينا موضوع مجاهدي خلق».
ونذکّر القراء بأنه قبل أشهر أعربت قوات الحرس الثوري وقوات القدس عن القلق من «تحرکات مجاهدي خلق للتأثير في الانتخابات»، وکتبت وکالتا الأنباء «فارس» و «تسنيم» في أيار (مايو) 2017 أن «مجاهدي خلق» في صدد «زعزعة إيمان الناس بهدف إلحاق ضربات عسکرية بالنظام». وقال نائب قائد قوات الأمن يوم 11 أيار الماضي أن «مجاهدي خلق کشّروا عن أنيابهم لإثارة الزعزعة والفتن والتمرد في البلد». والمواقع التابعة لقوات الحرس کتبت: «إن تعليق صور مريم رجوي في المعابر وکتابة الشعارات وتحرکات المنافقين في شبکات التواصل الاجتماعي بلغت ذروتها هذه الأيام وقد شنّوا حملة مقاطعة الانتخابات ودعوا الناس إلی العصيان المدني».
من جهة أخری، المقال المنشور في «الحياة» حول «مجاهدي خلق» ينقصه أقل مقدار من الصدقية في نقل الوقائع والأساطير التاريخية لأن الإيرانيين يعرفون أن «ضحّاک» کان حاکماً إيرانياً طاغياً ثار الشعب ضده بقيادة حدّاد اسمه «کاوة» رفع راية الشعب الإيراني ضد حاکم متسلّط علی رقاب الشعب، ونبتت علی کتفيه حيّتان تأکلان کل يوم من مخّي شابّين حتی يُديم «ضحّاک» حياته. تری أن هذا الوحش أشبه بالخميني وخامنئي من أي شخص آخر، لأنهما أيضاً بقيا حيّين خلال هذه السنوات علی حساب حياة ملايين من أبناء الشعب الإيراني والشعوب السوري واليمني واللبناني والعراقي وغيرها.
وجريمة مريم رجوي هي أنها وحرکتها ومعهما الشعب الإيراني عازمة علی إسقاط نظام ولاية الفقيه حتی يتخلص الشعب الإيراني وشعوب المنطقة من القمع والحروب الطائفية والإرهاب. وتحمل حرکة مسعود ومريم رجوي في الوقت الحالي راية «کاوة» الحدّاد في وجه «ضحّاک» العصر الذي لا يفتک بأبناء الشعب الإيراني فحسب بل بالشعوب العربية والإسلامية وبالعام أجمع. واعتقد أن تجاوب الشعب الإيراني مع هذا المطلب التاريخي خلال الأيام الأخيرة خير دليل علی صحة الحرکة وأحقيتها، کما أن أبناء شعبنا تجاوبوا مع هذا المطلب خلال هذه السنوات الطوال في مئات من الاجتماعات والمؤتمرات ومنها المؤتمر العام للمقاومة الإيرانية الذي يعقد سنوياً في باريس بمشارکة أکثر من مئة ألف شخص من الإيرانيين وحضور مئات الشخصيات السياسية والنواب من دول عدة تأييداً للسيدة مريم رجوي وخططها لإيران المستقبل.
المقال الذي نشرته «الحياة» لا يحمل أي رسالة سوی محاولة تقديم خدمة للملالي لبقائهم في السلطة ومواصلة مجازرهم داخل إيران وخارجها، وشحذ سيف الجلّاد علی رقاب المنتفضين الذين اعتُقل آلاف منهم خلال الأيام الأخيرة.

إيران.. اعتراف وزارة الداخلية بوجود 43 ألف تجمع احتجاجي

اعترف «سلمان ساماني» المتحدث باسم وزارة الداخلية لحکومة الملا روحاني بتوسع احتجاجات من خلال السنوات الأربع الأخيرة.
وأکد يوم السبت 13يناير قائلا: منذ بداية حکومة روحاني لحد الان تم تنظيم 43000 تجمع احتجاجي. مع حساب ذلک العدد کان علی مدی السنوات الأربع الماضية هناک مايقارب 30 حرکة احتجاجية ضد نظام الملالي الدکتاتوري يوميا.
وقبل بضعة أيام، اعترف وزيرالداخلية لحکومة الملا روحاني، بأن هناک 150 حرکة احتجاجية يوميا.