شبكة إيه بي سي نيوز: حرس النظام الإيراني يسعى لجر أمريكا لحرب استنزاف، والمقاومة المنظمة هي الحل الوحيد
في مقابلة تلفزيونية مع شبكة إيه بي سي نيوز ABC News بُثت في 24 أبريل 2026، كشف كاظم كازرونيان، عضو المجلس الاستشاري لـ منظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية، عن التصدعات العميقة التي تضرب بنية النظام الإيراني من الداخل. وحذر كازرونيان من أن هدف حرس النظام الإيراني هو استدراج الولايات المتحدة إلى صراع طويل وقذر وغير قابل للربح.
استراتيجية الاستنزاف والقمع الداخلي
أوضح كازرونيان أن النظام يتبع استراتيجية الصبر في محاولة لاستنزاف أمريكا ببطء وجرها إلى صراع يستنزف الأموال والتركيز والإرادة السياسية. وبيّن أن النظام يسعى للحصول على ميزة غير متكافئة، حيث تكلفه عمليات التخريب بنسات قليلة، بينما تكلف الولايات المتحدة مليارات الدولارات للدفاع. وفي هذا السياق، يحاول حرس النظام الإيراني التكيف وامتصاص الضربات، مستخدماً الحرب كأداة للسيطرة الداخلية. وأكد كازرونيان أن قادة النظام لا يكترثون بتدمير البنية التحتية أو بمعاناة الشعب، بل يستغلون هذه الحرب كسلاح للقمع الداخلي.
تصدعات النظام وهستيريا الإعدامات
أشار كازرونيان إلى وجود تصدعات واضحة ومؤشرات على احتكاكات داخلية في النظام الإيراني، تتجلى في القرارات غير المتوقعة، واستقالة وزير الخارجية، وظهور أنباء متضاربة. وأضاف أن القضاء على كبار القادة (أهم 50 إلى 60 شخصاً) يكشف أن القيادة تعاني من ضغط كبير وضعف ملحوظ. ولمواجهة هذه الفوضى الداخلية وتكثيف القمع، صعد النظام من عمليات الإعدام، حيث قام بإعدام العديد من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي مجموعة المعارضة الرئيسية، بالإضافة إلى إعدام معتقلين شاركوا في انتفاضة يناير.
البديل الديمقراطي والنقطة العمياء للغرب
شدد كازرونيان على أن قوة التغيير الحقيقية تنبع من الداخل، وتحديداً من المقاومة المنظمة في شوارع إيران. وأكد أنه لا يوجد جيش أجنبي قادر على جلب الحرية للشعب الإيراني دون وجود قوات كبيرة على الأرض تفوق ما حدث في العراق. وأوضح أن المسار الوحيد للمضي قدماً يتمثل في وحدات المقاومة الموجودة بالفعل داخل إيران، والتي تقدم بديلاً منظماً ومنضبطاً لإسقاط النظام من خلال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية . وأشار إلى أن هذا المجلس، تحت قيادة السيدة مريم رجوي، يمتلك منصة واضحة ومساراً ديمقراطياً تم اختباره على مدى أربعة عقود.
وفي ختام حديثه، انتقد كازرونيان السياسة الغربية والأمريكية، معتبراً أن تركيزها الحصري على المحادثات النووية يمثل نقطة عمياء استراتيجية، حيث يتجاهل الغرب نقطة الضعف الأكبر للنظام والمتمثلة في الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. ودعا إلى ضرورة إعادة صياغة الاستراتيجية الغربية لدعم التغيير الذي يقوده الشعب الإيراني والابتعاد عن سياسة الاحتواء التي لم تنجح قط.
- شبكة إيه بي سي نيوز: حرس النظام الإيراني يسعى لجر أمريكا لحرب استنزاف، والمقاومة المنظمة هي الحل الوحيد

- نائب في البرلمان الأوروبي يطالب بالاعتراف بالمقاومة الإيرانية وينتقد بشدة تلميع صورة ابن الشاه

- غضب في برلين: لا ترحيب رسمي ولا قبول شعبي لبهلوي

- حصاد الحرب: أضرار تلحق بـ 6 آلاف وحدة في لورستان والبطالة تهدد 600 ألف شخص

- السيناتورة فلورا بادنبرغ: عائلة بهلوي تمثل نظامًا استبداديًا

- المقاومة الإيرانية تصعد ضغوطها في بروكسل وتطالب أوروبا بالاعتراف بالبديل الديمقراطي


