الرئيسية بلوق الصفحة 4034

قضاء النظام الإيراني ينکر اعتقال االمنتفضين

أنکرت لجنة مسماة حقوق الانسان في قضاء الملالي يوم الأحد وخوفا من غضب المواطنين، اعتقال المواطنين بتهمة الاحتجاج والتعبير عن الرأي.
وزعم بيان هذه المؤسسة التي تعمل علی تبرير القتل والتعذيب: «نؤکد أن في الأحداث الأخيرة لم يتم اعتقال الافراد اطلاقا بسبب القيام بالاحتجاجات السلمية أومجرد التعبير عن الرأي وأن قوی الأمن … عملت في غاية ضبط النفس والتسامح بحيث لاقت  تشجيعا من قبل المواطنين».
وتأتي هذه المزاعم في وقت تؤکد فيه الاحصائيات الأکثر حذرا أن مالايقل عن 8 آلاف تم اعتقالهم خلال الانتفاضة التي بدأت يوم 28 ديسمبر وأن أکثر من 50 شخصا من المنتفضين استشهدوا.

 

 
سارو  قهرمانی شهيد الإنتفاضة الإيرانية والآخرين من الشهداء خير الدليل علی کذب النظام

معارض إيراني يکشف أسرار ” صادق لاريجاني ” في دعم الإرهاب ويؤکد: النظام فاشل

أکد المعارض الإيراني حسن هاشيمان أن النظام الإيراني هو الممول الرئيسي للجماعات الإرهابية المسلحة في جميع الدول العربية التي تستهدف الشعب العربي والضحايا المدنيين.
وأوضح ” هاشيمان ” أن جميع الأموال التي تصل إلی ميلشيات الحوثي في اليمن وحزب الله اللبناني ونظام الأسد في سوريا تأتي عن طريق شبکة صادق لاريجاني.
وأشار إلی أن النظام الإيراني يعرف جيدًا أنه لا توجد لديه قاعدة شعبية في الداخل الإيراني، لکنه لا يريد أن يقبل حقيقة أنه نظام فاشل.
يُذکر أن رئيس السلطة القضائية الملا صادق لاريجاني المسئول عن الشبکة، يقع بين 14 شخصية ومؤسسة وضعتها الإدارة الأمريکية في قائمة العقوبات علی إيران؛ لانتهاک حقوق الإنسان.

اعتراف عمدة طهران بحالتين سرقتين في هذه المؤسسة وقوی الأمن الداخلي

اعترف محمد علي نجفي عمدة طهران يوم الأحد في تقريره عن مئة يوم من سجل أداء البلدية بحالتين سرقتين في البلدية وقوی الأمن الداخلي بقوله: «في مطلع عام 2017 وقعت بلدية طهران عقدا بمبلغ مليار تومان مع احدی الشرکات التابعة لقوی الأمن الداخلي بالکاد تصل قيمتها الحقيقية آنذاک الی 10 مليون تومان… وفي التحريات اللاحقة تبين أنه تم التوقيع علی عقد آخر مع هذه الشرکة في 24 يوليو 2017 وکانت قيمة العقدين اجماليا مليار و430 مليون تومان.
ويذعن نجفي أن المبالغ تم ايداعها لحساب شرکة تابعة لقوی الأمن ولکن مبلغ مليار و257 مليون تومان منها تم ايداعه في حساب يتعلق برئيس مکتب أحد مساعدي العمدة السابق وتم صرف ذلک في الانتخابات.

رسالة العقوبات إلی النظام الإيراني

قال مراسل سي بي اس في البيت الابيض ردا علی سؤال بشأن ما تفرضه الولايات المتحدة من عقوبات علی النظام الايراني قائلا: «هناک مسألة مثيرة للاهتمام حول المؤسسات الـ 14 والشخص الذي تم حظره وهو احد العناصر المهمة في هذا الامر هو رئيس السلطة القضائية فما قاله مسؤولو وزارة الخارجية الأمريکية في مؤتمر عبر الهاتف هو أننا سنستخدم عقوباتنا لمقاطعة أعلی مستوی من النظام الإيراني وإرسال رسالة دامغة بأننا لا نخاف ونطبق فرض العقوبات علی کبارالمسؤولين في هذا النظام.
 وفيما يخص العقوبات بشأن اية  قضايا وشکاوی؟ انه أکد ان العقوبات  بشأن انتهاک لحقوق الإنسان، والرقابة واعتقال المتظاهرين في الشوارع لتوجيه انتقاد النظام ونشر الأسلحة  التقنية والصواريخ البالستية وتضاف العقوبات إلی الاتفاق النووي، وهذا هو واحد من  الأمور التي کان غائبا في الاتفاق النووي حسب وجهة نظره و لم يتناول القضايا الأخری التي يتصرف بها النظام الإيراني، من علاقة النظام بشعبه حتی الراعي  للإرهاب، والی کيف يتبع التقنية للصواريخ الباليستية  او تکثيرها.

مئات الشهداء وعشرات المجازر بعد “خفض التصعيد” في الغوطة

 

أکدت الشبکة السورية لحقوق الإنسان في تقرير لها، اليوم الأحد، أن اتفاقية خفض التَّصعيد التي دخلت حيِّزَ التَّنفيذ في أيار 2017 وما تَبِعها من اتفاقيات محليَّة في منطقة الغوطة الشرقية نصَّت بنودها علی رسم الحدود الجغرافية لمنطقة خفض التَّصعيد وإيقاف العمليات القتالية، وإخلاء الجرحی، ودخول القوافل الإغاثية، لم تنجح في وقف المجازر والانتهاکات والهجمات العشوائية أو المقصودة التي تشنُّها قوات الحلف السوري الروسي.

وسجلت الشبکة في غضون الـ 48 ساعة الأولی من توقيع الاتفاقية الأولی في 22 تموز 2017 بين فصيل جيش الإسلام والقوات الروسية، ارتکب سلاح الجو الروسي مجزرة في مدينة عربين إحدی المناطق المشمولة بالاتفاق راح ضحيتها 9 مدنيين، بينهم 5 أطفال.

وذکر تقرير الشبکة أن قوات الحلف السوري الروسي صعدت علی نحو متزايد من وتيرة هجماتها التي استهدفت المدنيِّين والأحياء السکنيَّة، بعد هجوم شنَّته حرکة أحرار الشام الإسلامية علی جبهات للنظام في 14 تشرين الثاني 2017، وهذا نهج مُتکرِّر اتّبعته تلک القوات مِنْ قصف وقتل وانتقام من الأحياء المدنيَّة التي تبعد عشرات الکيلو مترات عن خط المواجهة.

ووثق التقرير استشهاد 329 مدنياً، بينهم 79 طفلاً، و54 سيدة (أنثی بالغة)، و5 من کوادر الدفاع المدني، و5 من الکوادر الطبيّة، و1 من الإعلاميين، کما سجلت 20 مجزرة، حيث قتلت قوات النظام 297 مدنياً، بينهم 71 طفلاً، و41 سيدة، و4 من کوادر الدفاع المدني، و5 من الکوادر الطبية، و 1 إعلامياً، کما ارتکبت 17 مجزرة، وقتلت القوات الروسية 32 مدنياً، بينهم 8 طفلاً، و13 سيدة، و1 من کوادر الدفاع المدني، کما ارتکبت 3 مجزرة.

کما وثقت الشبکة ما لايقل عن 43 حادثة اعتداء علی مراکز حيوية مدنيّة علی يد قوات النظام، توزّعت علی 8  مساجد، 6 منشأة طبية، 13 سوقاً شعبياً، 4 مدرسة، 2 روضة أطفال، 1 دار أيتام، 8 سيارة إسعاف تابعة لمنظمة الدفاع المدني، 1 سيارة إسعاف تابعة لمنظمة الهلال الأحمر، وسجل التقرير 4 هجمات بذخائر عنقودية، و2 هجمة بغازات سامة علی يد قوات النظام.

وأوضحت الشبکة أنه علی الرَّغم من أنَّ الاتفاقيات المبرمة نصَّت بشکل واضح علی ضرورة إنهاء الحصار المفروض علی الغوطة الشرقية وضرورة الإخلاء الفوري للجرحی والسَّماح بدخول القوافل الإغاثية فإنَّها لم نرصد سوی 4 قوافل إغاثية دخلت الغوطة الشرقية منذ 22 تموز 2017 کان آخرها في 24 أيلول 2017، وبحسب ReliefWeb -وهي منظومة ترصد احتياجات السکان في مناطق الأزمات- فإنَّ 25 % فقط من سکان الغوطة الشرقية البالغ عددهم 350 ألف نسمة قد حصل علی المساعدات في عام 2017.

ونوه التقرير إلی أن النظام لم يسمح بإخلاء الحالات الحرجة، التي ازداد عددها بشکل صارخ مع استمراره في سياسة التجويع والحرمان من الأدوية والمستهلکات الطبيَّة التي اشتدَّت في آذار 2017، حيث بلغ عدد الحالات قرابة 630 حالة حرجة منهم مرضی سرطان وأمراض مُزمنة ومنهم جرحی يحتاجون إلی عمليات جراحية تخصصيَّة لا تستطيع الکوادر الطبيَّة في الغوطة الشرقيَّة إجراءها، وبحسب تقرير لوکالة اليونيسيف فإنَّ 137 طفلاً بحاجة إلی الإجلاء الفوري من الغوطة الشرقية.

وأشار إلی أنه في الفترة بين 27 و 29 کانون الأول 2017 سمحَ النظام لمنظمة الهلال الأحمر السوري بإجلاء 29 حالة حرجة (منهم 9 أطفال، و6 سيدات) برفقة 59 شخصاً من ذويهم إثرَ صفقة عقدَها مع فصيل جيش الإسلام تقضي بإفراج الأخير عن 29 معتقلاً لديه بينهم 9 من قوات النظام، وبحسب أحد الکوادر الطبيَّة في الغوطة الشرقية فقد توفي 2 شخصاً من ضمن الحالات الحرجة التي کان من المقرر إجلاؤها.

فصائل المعارضة السورية تنتقل من الدفاع إلی الهجوم وتستعيد مواقع بإدلب

تواصل فصائل المعارضة معارکها مع قوات النظام لتنتقل من مرحلة الدفاع إلی مرحلة الهجوم بعد تحريرها قری جديدة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وقتلها العشرات لقوات النظام، اليوم الأحد.
وحررت فصائل المعارضة قری “سروج، ورسم عابد، ورسم الورد، واسطبلات، والزرزور” بريف إدلب الجنوبي الشرقي، بعد معارک عنيفة مع قوات النظام.
وتمکنت فصائل المعارضة من قتل وجرح أکثر من 40 عنصراً لقوات النظام منذ فجر اليوم وحتی اللحظة عقب اقتحامها وسيطرتها علی هذه القری.
وأغتنمت فصائل المعارضة العديد من الآليات والسيارات العسکرية، والأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة بالإضافة لذخائر منوّعة عقب سيطرتها علی هذه القری.
وانتقلت فصائل المعارضة من مرحلة الدفاع إلی مرحلة الهجوم، حيث بدأت بشن هجمات منسّقة علی قوات النظام من عدّة محاور بريفي إدلب الجنوبي والشرقي وريف حماة الشمالي.
وکانت تمکنت فصائل المعارضة من السيطرة علی قری الويبدة وأم الخلاخيل والجدعان بريف إدلب الجنوبي الشرقي بعد اشتباکات عنيفة مع قوات النظام فجر اليوم.
وتعمل فصائل المعارضة بتنسيق عال ضمن غرفتي عمليات أطلق عليهما اسم “رد الطغيان”، و”وإنّ الله علی نصرهم لقدير” لصد تقدم قوات النظام علی قری وبلدات ريف إدلب الجنوبي الشرقي، واسترجاع القری التي سيطرت عليها قوات النظام في الأيام الأخيرة.

احتجاج أفراد الأسر لطاقم ناقلة النفط المغرقة للنظام الإيراني + فيديو

عقب الغرق الکامل لناقلة «سونتشي» للنفط في مياه الصين بعد ما يقارب 10 أيام، وعدم أهلية وکلاء النظام السارقين والنهابين علی إطفاء النار وإنقاذ طاقمها أدی إلی إثارة مشاعرالغضب والاحتجاج من قبل أسرالمتوفيين.
وکانت الناقلة تحمل أکثرمن100 ألف طن من مشتقات النفط الايرانية المصدرة الی کوريا الجنوبية التی اطلقت يوم الاثنين 6يناير بعد اصطدامها بسفينة شحن في الساحل الشرقی للصين. وفي هذه الحادثة، قتل 30 من أفراد الطاقم الإيرانيين واثنين من أفراد الطاقم البنغلاديشيين. وکتبت وکالة الانباء «ايلنا» الحکومية أن وزير العمل «علي ربيعي» لحکومة الملا روحاني قائلا: «الصينيون قالوا من أول اليوم ان جميع افراد الطاقم قتلوا». وفی هذا الحادث، تعرضت السفينة الصينية للشحن  للضرر وتم إنقاذ جميع  21 من افراد الطاقم.

انتفاضة إيران، نتائجها ومتطلبات استمرارها

بقلم: حسين داعي الإسلام

 

 

الاحتجاجات الإيرانية التي بدأت في 28 کانون الاول / ديسمبر من مدينة مشهد الدينية سرعان ما امتدت إلی اکثر من 140 مدينة في البلاد واستوحش علی اثر صدمتها خامنئي وقوات الحرس وجميع الفصائل والاجهزة الامنية. والانتفاضة التي بدأت ضد الغلاء، تحولت علی الفور وبسبب الوضع المتفجر داخل إيران إلی احتجاج سياسي هائل بشعار ‘الموت لخامنئي وروحاني’ .

کشفت هذه الانتفاضة حقائق هامة عن الوضع الداخلي في إيران وموقف نظام الملالي الذي ينبغي النظر فيه في التعامل مع الوضع في إيران.

أولا، ثبت أن النظام الحاکم في إيران هو في أضعف حاله، وأن تقدمه في المنطقة ليس بسبب السلطة، وما يفعله في سوريا والعراق واليمن ولبنان، وغيرها من البلدان، ليس الا للحفاظ علی سلطته في طهران.

 

ثانيا، ثبت أن الشعب الإيراني يعارض تدخل النظام وجرائمه في المنطقة، وأن ما يروج له في بلدان المنطقة أو علی الصعيد العالمي بأن توسع النظام له دوافع دينية أو الدفاع عن إيران أو القومية الفارسية هو فکرة خاطئة .

ثالثا، ثبت أن الأزمات الاقتصادية والاجتماعية في إيران بعد 38 عاما من حکم نظام فاسد وقمعي وصلت الآن إلی نقطة متفجرة، وأن هذا النظام من خلال القمع المطلق وموجة الإعدامات التي أصبحت الآن غير مؤثرة، کان يحتفظ بکيانه.

 

رابعا، ثبت أن الملالي لم يکن لديهم حل للأزمات في إيران، وحتی لو تم قمع المنتفضين مؤقتا، فإنهم سيبدأون من جديد ويستمرون حتی سقوط النظام.


خامسا، لقد وضعت الانتفاضة الإيرانية حدا وإلی الأبد، للمسرحيات الخداعية للملالي بشأن الاصلاحات والاعتدال وهذا ما أکده المتظاهرون بشعار « أيها الإصلاحي،أيها المتشدد، انتهت اللعبة الآن»، ودقوا آخر مسمار علی نعش حکومة روحاني وأمثاله. خلال 38 عاما من نظام الملالي في إيران، کان ما يسمی الاصلاحيون 20 عاما، في الحکومة، وقدموا أکبر الخدمات لحفظ وبقاء نظام ولاية الفقيه.

 

سادسا، تم الکشف عن جمود وهزيمة سياسة الاسترضاء مع الملالي أکثر من أي وقت مضی، واصيبت الحکومات الغربية التي تنتهج سياسة الاسترضاء بالصدمة من الانتفاضات في إيران، واستوعبت عدم جدوی الرهانات علی أجنحة النظام وعقم کيان الملالي بحيث حتی بدأت تلک الصحافة في الدول الأوروبية التي کانت تروج سياسة المهادنة مع النظام تعترف بهزيمة هذه السياسة.

 

سابعا، ثبت أن الناس الذين خرجوا علی هذا النظام يطالبون بالتغيير والإطاحة به وليس هناک طريق وسط آخر بين الشعب والنظام، لذلک لا توجد خيارات أخری لحل المشکلة الإيرانية، إما النظام نفسه وهؤلاء الملالي، وإما المعارضة، والمقاومة التي تدعو إلی تغيير النظام.

 

واعترف خامنئي بدور منظمة مجاهدي خلق المعارضة في قيادة وتنظيم المظاهرات الشعبية وقال إن ما حدث کان عملاً ‘منظّماً’ وراءه منظمة مجاهدي خلق ‘کانوا جاهزين منذ أشهر. وحدّدوا أناساً في الداخل. وجدوهم ليساعدوهم. ثم وجّهوا الدعوة إلی الشعب. هؤلاء هم الذين وجّهوا النداء. رفعوا شعار (لا للغلاء). وهذا الشعار يرحّب به الجميع. هذا الشعار يجلب مجموعات. بعد ذلک هم دخلوا الساحة وتابعوا أهدافهم المشؤومة ويجرّون الناس وراءهم…’.

إن الحقائق المذکورة أعلاه تشير إلی أن توازن القوی بين الشعب الإيراني والملالي قد تغير، وأن الحالة المتفجرة في إيران حبلی بتطورات مهمة، وأنه ينبغي أن تعترف جميع الأطراف التي تدعو إلی إغلاق ملف نظام کان مصدر انعدام الأمن وتصدير الإرهاب في المنطقة والعالم لمدة أربعة عقود، الاعتراف بطلب الشعب والمقاومة الإيرانية للتغيير ودعمه، لکي يتواصل عمل الشعب الإيراني الذي بدأه في 28 ديسمبر ويعطي ثمره.

المقاومة الإيرانية تعزّي وتتعاطف مع عوائل البحارة المتوفين

التباطؤ والتأخير والتکتم من قبل نظام الملالي في انقاذ حياة البحارة وضرورة إجراء تحقيقات محايدة

 

تعرب المقاومة الإيرانية عن تعازيها وتعاطفها العميق مع أسر وأصدقاء وزملاء البحارة فی ناقلة النفط سانجي (سبيد) الذی لقوا حتفهم فی بحر الصين، وتدين بشدة مماطلة وتأخير نظام الملالي فی إنقاذ حياة بحارة الناقلة.
ونظرا لأعمال التعتيم والتناقضات المستمرة للنظام حول هذا الحادث المأساوي، فإن تحقيقا مستقلا ومحايدا من قبل هيئات دولية معنية ومستقلة حول ناقلة سانجي ووفاة بحارتها أمر ضروري.  وعلی وجه الخصوص، أثار تغيير اسم السفينة خمس مرات علی مدی 10 سنوات واستبدال علمها وتسجيل اسمها في بنما، هالة من الغموض بشأن خطط وأهداف النظام الإيراني في هذا الصدد.
ووعد حسن قشقاوی نائب وزير خارجية النظام فی اليوم الثانی من الحادث بان ناقلة إطفاء کبيرة ستصل إلی مکان الحادث بعد ساعة من أجل إخماد الحريق (وکالة أنباء فارس، 7 يناير). وبعد ستة أيام، أعلن مسؤولو النظام مرة أخری أن المجموعة المرسلة من إيران ستصل «قريبا» إلی الموقع.
وبعد ثمانية أيام انتقدوا النقص فی التعاون الصينی فی إنقاذ السفينة دون أن يقولوا شيئا عن تقاعسهم، وأکد وزير خارجية النظام فی مکالمة مع وزير الخارجية الصينی «ضرورة الوفاء من قبل جميع الأطراف بالالتزامات في حادث ناقلة النفط الايرانية». وقد أعلن مسؤولو النظام في نهاية المطاف يوم الأحد 14 کانون الثاني / يناير، بعد تسعة أيام من الحادث، بينما غرقت السفينة تماما ولم يکن هناک شک في فقدان البحارة  «إيفاد مجموعة من التحقيقات البحرية الإيرانية ومغاوير جيش جمهورية إيران الإسلامية لإنقاذ بحارة ناقلة النفط المحترقة».  (وکالة الصحافه الفرنسية -13 يناير).

 

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
14 يناير (کانون الثاني) 2018

إستشهاد «کيانوش زندي» بإطلاق النار مباشرة علی أيدي عناصر النظام الإيراني في مدينة سنندج

أبلغ مأمورو مخابرات الملالي المجرمون يوم السبت 13يناير أسرة « کيانوش زندي» بخبر استشهاده. کيانوش خريج جامعة «يزدان بناه» للتکنولوجية قتل خلال احتجاجات ليلية في المدينة. ولم تسلم مخابرات الملالي جثمان الشهيد إلی أسرته وأکدت لا يحق لهم
الإعلان عن قتل ابنهم.

وأقيم  حفل تأبين لشهيد الإنتفاضة «کيانوش زندي» يوم الاحد فی مسجد «فرجه» فی  مدينة سنندج. وأفادت الأخبار هناک اضافة الی کيانوش قتل آخرون معه علی أيدي مخابرات الملالي وعناصر الحرس ولکن لا تتوافر معلومات عنهم حتی الآن.