الرئيسية بلوق الصفحة 4033

زاوية الموت


دنيا الوطن

بقلم:أمل علاوي


يمر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بفترة صعبة و عصيبة، حيث يتزامن الرفض الداخلي العنيف مع رفض خارجي و دولي علی الصعيدين الشعبي و الرسمي، خصوصا بعد الانتفاضة الشعبية التي إندلعت ضده في ٢٨ سبتمبر الماضي، ومن أهم معالم هذه الفترة التخبط في المواقف و التصريحات تصاعد حدة الخلافات بين أجنحة النظام حلی خلفية الفشل الکبير له علی مختلف الاصعدة.
هذا النظام الذي تفنن علی الدوام في مطاردة و سجن و تعذيب و إعدام معارضيه وبشکل خاص المنتمين لمنظمة مجاهدي خلق، خصوصا وإن حمليات إغتيال المعارضين في سويسرا و إيطاليا و العراق وبشکل خاص من المعارضين الذين کانوا يقيمون في معسکري أشرف و ليبرتي، حيث کانوا يعملون ليل نهار من أجل إبادتهم عن بکرة أبيهم، ولکن اليوم نجد إن الآية قد إنقلبت بفعل القيادة الرشيدة و الحکيمة للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، إذ صار قادة النظام هم مطلوبون للعدالة بسبب إجرامهم و صار هؤلاء المعارضون الذين نجحوا ومن خلال عملية نوعية من الخروج من العراق، هم الذين يطاردون و يلاحقون قادة النظام الايراني قضائيا.
خلال الايام القليلة الماضية، وعشية الزيارة التي قام بها رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، محمود شاهرودي لألمانيا من أجل تلقي العلاج، فإن الملاحقة القضائية لأبطال أشرف و ليبرتي، إضطرت شاهرودي لأن يهرب بجلده و يعود أدراجه الی إيران، ذلک إن الادلة التي بيد هؤلاء المعارضين دامغة و تکفي لإبقاءه سجينا مدی الحياة.
تزامنا مع فضيحة هروب شاهرودي، فقد أدرجت وزارة الخزانة الامريکية، 14 شخصية وکيانا إيرانيا علی قائمة العقوبات، علی صلة بانتهاکات حقوق الإنسان الخطيرة وأعمال الرقابة علی حرية التعبير في إيران، ودعمهم لمطوري الأسلحة الإيرانية، ومن ضمنهم صادق لاريجاني، رئيس السلطة القضائية للنظام، والذي کان ولايزال له باع طويل في سجن و تعذيب و إعدام المعارضين السياسيين الايرانيين، وهذا يعني إن النظام قد تلقی ضربتين موجعتين بملاعقة و مطاردة أثنين من أکبر مسؤوليه، خصوصا إذا ماعلمنا بأن شاهرودي مرشع لخلافة خامنئي نفسه.
مايجري للقادة الايرانيين و النظام الايراني حاليا، هو عاصل تحصيل أمرين مهمين؛ أولهما النضال المستمر و الدؤوب للمقاومة الايرانية ضد النظام وعدم ترک الساحة له و ثانيهما إنتفاضة اڵشعب الايراني بمشارکة منظمة مجاهدي خلق و التي حصرت النظام في زاوية يمکن وصفها بزاوية الموت!

مدينة بندرعباس: هجوم علی مقر لقوات الحرس- يناير2018 + فيديو

في أثناء انتفاضة الشعب الإيراني شن شباب مدينة بندرعباس الأبطال هجوما علی مرکز قمعي لقوات الحرس مرددين هتافات : «لاتخافوا لاتخافوا نحن جميعا معا» و «لانريد نظام الملالي»

إيران.. تجمع احتجاجي لبطلات سابقات ومسؤولات سابقات لاتحاد الجمناستيک أمام وزارة الرياضة

نظم رائدات وبطلات ومسؤولات  سابقات لاتحاد الجمناستيک تجمعا أمام وزارة الرياضة لإظهاراحتجاجهن علی أداء الإتحاد و رئيسة جديدة «زهراء اينجه درکاهي» للإتحاد.

إيران.. تجمع احتجاجي لمن نهبت أموالهم في مدينة سرباز بمحافظة سيستان وبلوشستان

نظم عدد من المواطنين المنهوبة أموالهم أثناء عملية الاحتيال المليارية في قضية «کيشکورخودرو» تجمعا أمام القائممقامية وعدلية مدينة سرباز يوم السبت 13 يناير للاحتجاج علی عملية ملف النصّاب «احمد مير محمدي» من أهالي  طهران.

إيران.. انجماد عتال کادح

کان رجل عتال من أهالي مدينة بيرانشهر باسم «سليمان خضري» مفقودا منذ يومين بسبب البرد والصقيع ويوم السبت 13يناير تم العثور علی جثته المتجمدة تحت الثلج. وکان سليمان خزري 40 عاما وله ثلاثة أولاد.

إيران.. تجمع احتجاجي لعمال السکة الحديد شمال شرق لليوم الثاني علی التوالي

نظم مايقارب 600عامل متعاقد للسکة الحديد شمال شرق مدينة کرکان تجمعا يوم السبت 13يناير2018 للاحتجاج علی عدم دفع رواتبهم المتأخرة لمدة ثلاثة أشهر وعدم دفع مستحقات التأمين لهم لمدة خمسة أشهر. وتواصل تجمعهم يوم الأحد 14يناير لليوم الثاني علی التوالي.  وحسب العمال الذين لديهم مدد خدمة تتراوح بين 4و8 سنوات لم تدفع علاواتهم النقدية  لمدة ثلاثة أشهر. ويقول هؤلاء العمال الذين يعملون في مجال تصليح خطوط السکة الحديد  إن الحد الأدنی للأجور الذي نتلقاه کعامل مصلح من المقاولين لا يکفي عيشنا.

اعتقال 8 آلاف إيراني والإفراج عن «تلغرام»!


رفع النظام الإيراني، السبت، القيود علی تطبيق «تلغرام» للتراسل، في وقت قتل فيه النظام 50 شخصا علی الأقل، واعتقل نحو 8 آلاف شخص، خلال الاحتجاجات المناوئة للملالي التي بدأت في أواخر ديسمبر، فيما تظاهر إيرانيون في مدينة هانوفر مطالبين الحکومة الألمانية بوقف دعمها لحکومة طهران ومساندتها.
من جهتها، شددت المعارضة الإيرانية علی أنها المحرک الرئيس والقائد والمنظم للاحتجاجات الشعبية في وجه نظام خامنئي.
وقال عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، حسين داعي الإسلام: «لقد اعترف خامنئي بدور منظمة «مجاهدي خلق» المعارضة في قيادة وتنظيم المظاهرات الشعبية»، لافتا إلی حديث مرشد النظام وقوله: إن ما حدث کان عملاً «منظّماً» وراءه منظمة «مجاهدي خلق».
وأشار داعي الإسلام إلی أنهم کانوا جاهزين للانتفاضة منذ أشهر، مشددا علی أن موازين القوی بين الشعب الإيراني والملالي قد تغيرت، وأن الحالة المتفجرة في إيران حبلی بتطورات مهمة في مقبل الأيام، ودعا جميع الأطراف الإقليمية والدولية إلی الاعتراف بمطالب الشعب والمقاومة الإيرانية للتغيير ودعمهما؛ لکي يتواصل العمل حتی إسقاط النظام الراعي الأول للإرهاب في المنطقة والعالم لمدة أربعة عقود.
وقالت المعارضة الإيرانية: «إن الشعب الإيراني يعارض تدخل النظام وجرائمه في المنطقة، وإن ما يروج له بأن توسع النظام يحمل دوافع دينية أو للدفاع عن الأراضي الإيرانية أو القومية الفارسية هو فکرة خاطئة».
وأضاف حسين داعي الإسلام: «ثبت أن الملالي لا يملکون حلولا للأزمات في إيران»، وزاد: «حتی لو تم قمع المحتجين مؤقتا، فإنهم سيبدأون من جديد ويستمرون في انتفاضتهم حتی سقوط النظام».
وتابع بيان المقاومة: لقد وضعت الانتفاضة الإيرانية حدا وإلی الأبد، للمسرحيات الخداعية للملالي بشأن الإصلاحات والاعتدال، وهذا ما أکده المتظاهرون بشعار «أيها الإصلاحي، أيها المتشدد، انتهت اللعبة الآن»، ليدقوا آخر مسمار علی نعش حکومة روحاني وزمرته، ولفت إلی أنه لا يوجد إلا خياران لحل المشکلة الإيرانية، إما استمرار النظام وهو خيار مجحف في حق الشعب الإيراني، والثاني هو دعم المعارضة، والمقاومة التي تدعو إلی تغيير النظام.
وکانت الوکالة الإيرانية للأنباء قالت أمس: إن مصدرا مطلعا أعلن انتهاء القيود علی تطبيق «تلغرام»، وصار بمقدور المستخدمين استخدامه، وفقا لـ«رويترز».
ومع انحسار الاحتجاجات رفعت سلطات نظام الملالي الأسبوع الماضي القيود المفروضة علی إنستجرام، أحد مواقع التواصل الاجتماعي التي استخدمت لحشد المحتجين، في وقت يقبع فيه نحو 8 آلاف محتج بسجون ومعتقلات خامنئي.
وأغلق تطبيق «تلغرام» -الذي يستخدمه نحو 40 مليون شخص في إيران- قناة اتهمتها طهران بتشجيع العنف، لکنه امتنع عن إغلاق قنوات أخری ما دفع النظام لحجب الدخول إليه.
وقال ناشطون: إن مئات الشرکات التي تستخدم التطبيق في التسويق تضررت بشدة بفعل القيود علی وسائل التواصل الاجتماعي، فيما نقلت وسائل الإعلام عن الرئيس حسن روحاني قوله: إن نحو 100 ألف شخص فقدوا أعمالهم.
يشار إلی أن إيران لا تزال تفرض قيودا علی الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، کما تحجب السلطات موقعي فيسبوک وتويتر.

 

معارض إيرانی «للأهرام»: لا يوجد إصلاحيون في طهران


رشا عبد الوهاب 
 

علی الرغم من إعلان النظام الإيرانی انتهاء انتفاضة «لا للغلاء» التی خرجت احتجاجا علی تردی الأوضاع الاقتصادية ورفعت شعارات سياسية منذ اليوم الأول، وطالبت بإسقاط نظام المرشد الأعلی علی خامنئي، وأسفرت عن سقوط حوالی 50 قتيلا واعتقال الآلاف ، فإن المعارضة الإيرانية فی الخارج تؤکد أن وهج الاحتجاجات علی تردی الأوضاع السياسية لم ينته .
وأشار المعارض الإيرانی محمد محدثين رئيس لجنة العلاقات الخارجية فی المجلس الوطنی للمقاومة الإيرانية فی تصريحات خاصة لـ«الأهرام» أن الانتفاضة ضد الفقر والغلاء والفساد والقتل والإعدام وحبس النشطاء السياسيين والمعارضين ستبقی مستمرة بعزيمة وإرادة الشعب الإيراني، وأکد أن هذه الانتفاضة تثبت مجددا أن هذا النظام ضعيف وواهن للغاية.
وشدد محدثين علی أن الانتفاضة لم تنته رغم استقدام النظام کل قواه ، بدءا من قوات الحرس وقوات الباسيج والمخابرات والأمنيين المتنکرين ومختلف مرتزقته وأفراد الشرطة للسيطرة علی المدن التی تشهد احتجاجات واتسع نطاقها إلی 120 مدينة.
وقال إنه «سرعان ما أدرک الشعب الإيرانی الذی جرب هذا الحکم منذ أربعة عقود، أن الحل الوحيد لهذه المشکلات والمسائل، هو إسقاط النظام، واتجهت شعارات المواطنين منذ البداية نحو إسقاط خامنئي، وغالبية المواطنين فی المدن مثل أراک أو قم أو رشت أو کرمانشاه کانوا يهتفون الموت لخامنئی أو الموت لسيد علي، أو استح يا سيد علی واترک الحکم. وشعارات من هذا القبيل وکانت رسالة تلک الشعارات فی کلمة واحدة هی إسقاط النظام. وعن أهداف المعارضة الإيرانية التی تسعی إليها فی الخارج، أشار محدثين إلی أنه بعد مجزرة 1988 التی راح ضحيتها 30 ألفا من مجاهدی خلق علی يد النظام، سعت المعارضة الإيرانية فی الخارج إلی فضح ممارسات طهران أمام العالم بداية من القمع فی الداخل إلی تطوير البرنامج النووی والصاروخی إلی جانب محاولات هذا النظام العبث فی المنطقة وفرض نفسه عبر نشر الفوضی فی سوريا والعراق واليمن، وأن يجد له منفذا علی البحر المتوسط .
وأضاف: «لا نريد من الغرب إسقاط النظام الإيرانی ، بل طلبنا الوحيد هو أن يتخلی الغرب عن سياسة المداهنة والاسترضاء حيال هذا النظام وأن يتخذ موقف الحياد «، موضحا أن المعارضة الإيرانية تری أنه لا بديل عن سقوط هذا النظام الشمولی والتوسعي، وإعلان إيران کنظام جمهوری ، وأنه لا يوجد إصلاحيون ومتشددون فی إيران بل نفس العقلية التی انتجها فکر الخميني.
وذکر أن «اتخاذ موقف متشدد ضد النظام الإيرانی هو أمر ضروری للسلام والأمن فی المنطقة والعالم. لذلک أتمنی أن يتحرک المجتمع الدولی بهذا الاتجاه .»
وحول حقيقة الصراع بين المتشددين والإصلاحيين فی إيران، أکد محدثين أنه «لا يوجد إصلاحی داخل النظام. الصراع بين أجنحة ديکتاتورية مختلفة وهو فی واقع الأمر صراع بين الذئاب لکسب المزيد من الحصص فی السلطة. إن مزاعم الإصلاحية کانت وما زالت سلعة مزورة داخل نظام تأتی لاستهلاکها فی الدول الغربية ولتبرير سياسة المساومة مع النظام .
وحول مدی تدخل النظام الإيرانی فی شئون المنطقة خصوصا فی سوريا والعراق، قال المعارض الإيرانی إن النظام الحالی هو عائد إلی قرون الظلام، لقد کان ولايزال معتمدا منذ بداية سلطة الخمينی وحتی الآن علی ممارسة القمع فی الداخل وتصدير الإرهاب والتطرف إلی الخارج لضمان استمرار حکمه. قادة النظام ولاسيما خامنئی نفسه أعلنوا مرات عدة أن سوريا والعراق ودولا أخری من دول المنطقة تشکل الخط الدفاعی لهم لمواصلة حکمهم فی طهران وأکدوا أکثر من مرة أنه إذا لم نقاتل فی سوريا فسوف نضطر إلی القتال فی شوارع طهران واصفهان وسائر المدن الإيرانية لحفظ سلطتنا. إن الحل الوحيد لأزمات الشرق الأوسط وتوقف تدخلات النظام هو إسقاط النظام .» وتابع أن روحانی اعترف بأنه قد کسب امتيازات وتنازلات فی المفاوضات النووية بسبب وجود النظام فی سوريا والعراق، وأن الرئيس الإيرانی قال: «لو لم يکن قادتنا الأشاوس يصمدون فی بغداد وسامراء والفلوجة والرمادي، ولو لم يساعدوا الحکومة السورية فی دمشق، لما کان لنا الأمن لکی نتفاوض تفاوضا جيدا»، فی تصريحات بتاريخ 8فبراير .2016
وأکد محدثين أن «قوات الحرس هی الآلة الرئيسية للنظام للتدخل فی کل بلدان المنطقة حيث تتدخل بشکل واسع فی کل شئون دول مختلفة. وقيام أمريکا بإدراج قوات الحرس هو خطوة إيجابية ولکن حسبما صرحت مريم رجوی رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية فإن هذه التسمية يجب أن تکتمل بخطوات عملية مؤثرة مثل طرد قوات الحرس والميليشيات الموالية لها من سوريا والعراق ودول أخری فی المنطقة ومنع نقل المقاتلين والأسلحة من قبلهم إلی هذه الدول، وطرد عملاء قوة القدس الإرهابية وکذلک عملاء المخابرات الإيرانية من الدول الأوروبية وأمريکا والدول العربية، وربط العلاقات الدبلوماسية والتجارية بوقف التعذيب والإعدام فی إيران.

عشرات القتلی والمصابين بهجوم انتحاري وسط بغداد

قتل ما لا يقل عن 26 شخصا وأصيب 65 آخرون، الاثنين، بانفجار عنيف وسط العاصمة العراقية بغداد، وفقما ذکرت مصادر أمنية.
وأفاد مراسلنا بأن الانفجار وقع في ساحة الطيران، وهو مکان لتجمع عمال البناء، ونفذه انتحاريان.
وعلی إثر الانفجار، قطعت القوات الأمنية الشوارع المؤدية للساحة.