الرئيسية بلوق الصفحة 392

شباب الانتفاضة يردون على نهب الكادحين: 15 عملية نارية ضد مراكز القمع والفساد في أنحاء إيران

شباب الانتفاضة يردون على نهب الكادحين: 15 عملية نارية ضد مراكز القمع والفساد في أنحاء إيران

ردًا على النهب المنظم لثروات العمال والكادحين الإيرانيين، نفذ شباب الانتفاضة سلسلة من العمليات الشجاعة شملت 15 هجومًا ناريًا في مدن أراك، والبرز، وقزوين، وكرمان، وكرمانشاه، وإيلام، وسرباز، ورشت، وأصفهان، ومشهد. بعد التحية للعمال المظلومين في مصانع الألمنيوم بأراك والشركات النفطية، وجه الشباب رسالتهم الحازمة للنظام الحاكم بشعار “بالنار والتضحية بالأرواح، سننتزع حقوقنا”. وقد استهدفت هذه العمليات المنسقة مراكز القمع والفساد والمؤسسات العقائدية للنظام، مؤكدة على اتساع رقعة المقاومة المنظمة وعزمها على مواجهة الظلم.

استهدفت العمليات بشكل مباشر المؤسسات التي تمثل الفساد الإداري ونهب ثروات الشعب. ففي مدينة أراك، تم استهداف مبنى البلدية الذي يصفه المواطنون بـ”بلدية النهب” بقنابل المولوتوف. وفي محافظة البرز، تم تفجير مبنى قائم مقامية “نظرآباد”، وهو ما يمثل ضربة رمزية للسلطة الإدارية التي تشرف على قمع المواطنين وتسهيل عمليات الفساد، ورسالة بأن أدوات الحكم المحلي لم تعد في مأمن من غضب الشعب.

كما وجه شباب الانتفاضة ضرباتهم إلى المراكز التي يستخدمها النظام لنشر أيديولوجيته المتطرفة وتبرير قمعه. ففي أراك، تم استهداف ما يسمى بـ “الحوزة العلمية” بقنابل المولوتوف، وفي أصفهان، أُضرمت النار في مركز ثقافي تابع للنظام. إن هذه الهجمات لا تستهدف مبانٍ حجرية، بل تستهدف الأسس الفكرية للديكتاتورية الدينية، وتعلن رفض الجيل الشاب للخرافات التي يروج لها الملالي لتخدير المجتمع.

وفي تحدٍ مباشر لعبادة الفرد التي يفرضها النظام، قام شباب الانتفاضة بإحراق صور ورموز لقادة النظام. فقد أُضرمت النار في صور خميني وخامنئي وسليماني في كرمان، كما تم إحراق لافتات تحمل صورة خامنئي في قزوين وإيلام. إن تمزيق وإحراق هذه الصور في الأماكن العامة هو إعلان شجاع بكسر حاجز الخوف، وتأكيد على أن هيبة الطغاة الزائفة قد تحطمت تحت أقدام الشباب المنتفض.

تركزت عدة عمليات على استهداف قواعد الباسيج، الأداة الرئيسية للقمع في الأحياء والشوارع. فقد تم إضرام النار في قواعد للباسيج التابعة لـحرس النظام في كرمانشاه وكرمان. إن هذه الهجمات المباشرة على أوكار القمع تبعث برسالة قوية مفادها أن يد النظام القمعية لن تبقى مطلقة، وأن المقاومة قادرة على الوصول إلى عمق أجهزته الأمنية وشل حركتها.

ولم تقتصر الهجمات على القواعد العسكرية، بل شملت أيضًا شبكات التجسس والمراقبة التابعة للنظام. ففي قزوين وكرمانشاه وسرباز ورشت، تم استهداف وإحراق اللافتات الإرشادية لمراكز التجسس التابعة للباسيج ووزارة المخابرات. إن هذه العمليات الدقيقة تظهر وعيًا استراتيجيًا لدى شباب الانتفاضة، فهم لا يواجهون القمع المباشر فحسب، بل يعملون أيضًا على تفكيك شبكات المراقبة التي يستخدمها النظام لخنق المجتمع.

كما امتدت نيران الغضب لتطال رموز قادة الحرس الهالكين، حيث تم إضرام النار في لافتات تحمل صورهم في مدينتي رشت ومشهد. ويمثل هذا العمل رفضًا قاطعًا لمحاولة النظام تمجيد مجرميه وتحويلهم إلى أبطال، وهو تأكيد على أن الذاكرة الحية للشعب تصنف هؤلاء القادة في مكانهم الصحيح: كجناة بحق إيران والإيرانيين.

إن هذه السلسلة من العمليات الشجاعة التي نفذها شباب الانتفاضة في مختلف أنحاء إيران تحمل رسالة واضحة لا لبس فيها: طالما استمر الظلم ونهب ثروات الشعب، فإن النضال سيستمر ويتصاعد. إنها تثبت أن سياسة القمع التي ينتهجها النظام لم تعد تجدي نفعًا، بل أصبحت تولد مقاومة أكثر تنظيمًا وشجاعة. هذه التحركات ليست مجرد ردود فعل متفرقة، بل هي التعبير العملي عن إرادة شعب مصمم على استعادة حقوقه، وتأكيد على أن شعلة المقاومة ستظل متقدة حتى إسقاط هذا النظام وتحقيق الحرية.

إبلاغ حكم إعدام السجين السياسي بجمان توبره‌ريزي في قضاء نظام الجلادين بتهمة العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

إبلاغ حكم إعدام السجين السياسي بجمان توبره‌ريزي في قضاء نظام الجلادين بتهمة العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

أبلغ قضاء الجلادين يوم الاثنين (8 سبتمبر/ ایلول) السجين السياسي بجمان توبره‌ريزي، المحبوس في سجن إيفين، بحكم إعدامه بتهمة العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، تحت تهمة “الإفساد في الأرض” التي صاغها الملالي. كان الحكم جاهزًا ومطبوعًا مسبقًا في يد القاضي الجلاد عموزاد.

جرت محاكمة بجمان في (1 سبتمبر) في الفرع 28 من محكمة الثورة في طهران من قبل القاضي الجلاد عموزاد. وقبل ذلك، في (27 يوليو 2025)، تم إحضار بجمان إلى المحكمة مقيدًا بالأصفاد والأغلال، وطلب منه القاضي الجلاد الاعتراف بالتهم والتعاون مع وزارة المخابرات ليتم نفيه إلى سراوان بدلاً من حكم الإعدام، لكنه رفض بشكل قاطع. في  (16 أغسطس 2025)، تم استدعاؤه مرة أخرى إلى المحكمة دون حضور محامٍ، وطلب منه القاضي الجلاد التوقيع على حكم الإعدام بتهمة الإفساد في الأرض، لكن بجمان رفض.

تم اعتقال بجمان توبره‌ريزي، البالغ من العمر 31 عامًا والمولود والمقيم في كرمانشاه، في (28 يناير 2025) في طهران، وقضى أكثر من شهرين ونصف في العنبرين 209 و 240 في سجن إيفين تحت الاستجواب والتعذيب من قبل جلادي المخابرات.

في (23 يوليو 2025)، وخلال اقتحام جديد من قبل العملاء لمنزل والد بجمان وسلوكهم الوحشي، أصيبت زوجة والده، فريبا واحدي، التي كانت تعاني من مرض السرطان، بصدمة وتوفيت لاحقًا.

في ذلك الوقت، أبلغت المقاومة الإيرانية الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان بوضع بجمان وتفاصيله.

مرة أخرى، تدعو المقاومة الإيرانية الأمم المتحدة والمقررة الخاصة لحقوق الإنسان في إيران إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام والإفراج عن السجناء السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

11 سبتمبر/ ایلول 2025

مایك بنس: لقد حان وقت إيران الحرة

مایك بنس: لقد حان وقت إيران الحرة

في مقال تحليلي نشره موقع “نيوزماكس” تم تسليط الضوء على مفارقة أساسية تحكم سلوك النظام الإيراني. ويجادل المقال بأن إلغاء حفل موسيقي كبير كان مقررًا في طهران بسبب “المعارضة الشعبية” يكشف عن ظهور “فاعل جديد” على الساحة السياسية، وهو “الشعب ومقاومته المستمرة”. ويخلص التحليل إلى أن النظام، الذي بنى استراتيجيته للبقاء على “خلق الأزمات وإثارة الحروب”، يرى في أي إصلاح حقيقي أو تغيير داخلي خطرًا وجوديًا يفوق بكثير خطر المواجهة العسكرية.

أشار المقال إلى أن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني كان قد خطط لإقامة حفل موسيقي ضخم في ساحة آزادي (الحرية) بطهران في 5 سبتمبر، قبل يوم واحد فقط من مظاهرة المعارضة الكبرى في بروكسل. وكان الهدف هو مواجهة تجمع بروكسل وإظهار صورة “الوحدة المقدسة” التي تحدث عنها خامنئي في خطابه بتاريخ 24 أغسطس 2025. ولكن، بحسب الملحن بيمان سلطاني، “تسببت المعارضة الشعبية في إلغاء هذا البرنامج”، حيث اعتبره الكثيرون انحيازًا للنظام. ويرى الكاتب أن هذا الإلغاء كشف عن ظهور فاعل جديد على المسرح السياسي الإيراني، فاعل قادر على تحدي القرارات المتخذة على أعلى مستويات السلطة: “الشعب ومقاومته المستمرة”.

وقد عرّف المقال هذه المقاومة بأنها ترى الحل لأزمة إيران ليس في الحرب ولا في استرضاء النظام. وعلى مر السنين، قامت هذه المقاومة بـ: معارضة دستور الديكتاتورية الدينية، وفضح المتاجرين بالدين، وكشف زيف شعار “فتح القدس عبر كربلاء”، ورفع راية السلام خلال حرب خميني ضد العراق، وفضح البرنامج النووي بشكل مستمر، وتأسيس وحدات المقاومة في ظل قمع غير مسبوق، والنهوض ضد النظام الأبوي، ودعم قيادة المرأة. والأهم من ذلك، أنها دفعت النظام إلى “أزمة وجودية حاسمة”.

هل التغيير أخطر من الحرب؟

أوضح الكاتب أن حرب الـ 12 يومًا الأخيرة كشفت بوضوح عن الأزمة الوجودية للنظام، مما دفع الكثيرين، حتى من داخل دائرته، إلى الدعوة لإصلاحات هيكلية. فقد طالب مير حسين موسوي، رئيس الوزراء الأسبق، باستفتاء لتغيير الدستور، كما دعت شخصيات أخرى إلى “إصلاحات في نموذج الحكم”. لكن النظام يدرك تمامًا أن أي إصلاح حقيقي يمكن أن يطلق سلسلة من المطالب الجديدة في المجتمع، وهي مطالب يمكن أن تقوض أسس الديكتاتورية. وبالنسبة لنظام قائم على الحكم المطلق للملالي، فإن “مثل هذا التغيير هو أكثر تهديدًا بكثير من حرب شاملة”.

وقد ضمن النظام بقاءه على مدى أربعة عقود من خلال “خلق الأزمات وإثارة الحروب”. وعلى الرغم من الضربات التي تحملها، يواصل النظام قرع طبول الصراع، كما يتضح من تصريح وزير خارجيته عباس عراقجي مؤخرًا: “إذا اندلعت الحرب، هذه المرة سنهزم إسرائيل”. لذلك، من المستبعد جدًا أن يقبل النظام بالتخصيب الصفري أو يتخلى عن قواته الوكيلة وقدراته الصاروخية، متذكرًا كيف أن إصلاحات الشاه الأخيرة عجلت بسقوطه.

وفي مقابل هذا الخوف من التغيير، سلط المقال الضوء على الأمل الذي تم التعبير عنه في بروكسل. ففي يوم السبت 6 سبتمبر، لم يتردد نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس، في كلمته أمام عشرات الآلاف من الإيرانيين، في وضع آمال قوية في المعارضة الرئيسية للنظام، قائلاً: “لقد حان أوان إيران حرة”. وأضاف: “لا يوجد سلاح أقوى من إرادة شعب مصمم على تحقيق مطالبه، وهذه الإرادة تكمن الآن لدى منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وسوف تتحقق”.

اليوم الرابع والأربعون من إضراب عمال ألمنيوم أراك ودخول شرطة طهران لكسر الإضراب + رسالة السيدة مريم رجوي

اليوم الرابع والأربعون من إضراب عمال ألمنيوم أراك ودخول شرطة طهران لكسر الإضراب + رسالة السيدة مريم رجوي

دخلت احتجاجات عمال شركة ألمنيوم أراك، وهي من أكبر المراكز الصناعية في إيران، يوم الخميس 20 شهریور يومها الرابع والأربعين على التوالي.

صباح اليوم، دخلت قوات شرطة الأمن في طهران إلى المصنع بهدف بث الرعب والخوف بين العمال وكسر إضرابهم عن الطعام.

وقالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية :”التحية للعمّال الشجعان والمظلومين في شركة “إيرالكو” بأراك في اليوم اربعة والأربعين من اعتصامهم، هؤلاء العمّال الذين يواجهون يوميًا المخاطر ويعملون في ظل أدنى مستويات السلامة. وهذه هي حال جميع العمّال في أنحاء البلاد. اليوم، كل زاوية من إيران تشهد احتجاجات شعبية من شعب أنهكه ظلم واضطهاد نظام الملالي الناهب والمجرم. إن احتجاجات العمّال والكادحين، إلى جانب الانتفاضات الشعبية ووحدات المقاومة، ستحمل معها إسقاط النظام، والديمقراطية، وسيادة الشعب، والعدالة.”

وأكد العمال، بإصرار على تحقيق مطالبهم، أنهم سيواصلون إضرابهم عن الطعام حتى يوم الاثنين، وإذا لم تتحقق الوعود المعلنة في ذلك اليوم، فسوف يستأنفون تجمعهم وإضرابهم عن الطعام الجاف.

رغم الضغوط الأمنية وأجواء الرعب والخوف التي يخلقها المديرون وقوات الحراسة، فإن أكثر من 4000 عامل في هذا المصنع ما زالوا يؤكدون على مواصلة الإضراب والاعتصام. هذا التحرك الاحتجاجي الذي بدأ بالمطالبة بدفع الأجور المتأخرة، أصبح اليوم رمزًا للمقاومة في مواجهة القوانين المعادية للعمال، والفقر المتزايد، والقمع المنهجي للعمال في إيران.

وأكد عمال ألمنيوم أراك مرارًا في بياناتهم وتجمعاتهم أنهم، رغم عملهم في أحد أكبر قطاعات الصناعة في البلاد، ما زالوا يعيشون تحت خط الفقر. فهم يتقاضون رواتب لا تتناسب فقط مع التضخم الهائل، بل لا تغطي حتى أبسط تكاليف المعيشة، بما في ذلك السكن والعلاج والغذاء. وبحسب العمال، فإن الأوضاع بلغت حدًّا اضطرت فيه العديد من العائلات إلى حذف سلع أساسية من سلة استهلاكها.

ملخص أهم الأخبار – الخميس 11 سبتمبر 2025

ملخص أهم الأخبار – الخميس 11 سبتمبر 2025

  • عقد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية اجتماعًا يومي الثلاثاء والأربعاء، 9 و10 سبتمبر 2025، بحضور السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس. وفي الجلسة، التي افتتحت بنشيد “إي إيران”، ألقى عدد من الأعضاء والمراقبين كلمات.
  • وجّهت السيدة رجوي في كلمتها تحية للمشاركين ومنظمي مظاهرة بروكسل الكبرى، واصفة إياها بـ”انتصار للشعب الإيراني في مواجهة الشاه والملالي” والتي “رفعت راية الخيار الثالث“. كما أحيت ذكرى المجاهدين بهروز إحساني ومهدي حسني ومهران بهراميان، “ابن شعب سميرم الباسل”، وقالت إن “عاصفة الانتفاضات” لن تترك خامنئي ونظامه حتى يوم سقوطهما.
  • هاجم شباب الانتفاضة وأضرموا النار في مراكز القمع والنهب التابعة لـحرس النظام الإيراني في مدن أراك، والبرز، وقزوين، وكرمان، وكرمانشاه، وإيلام، وسرباز، ورشت، وأصفهان، ومشهد، وذلك ردًا على “سرقة كدح العمال والكادحين”.
  • دخلت احتجاجات عمال شركة ألمنيوم أراك، وهي من أكبر المراكز الصناعية في إيران، يوم الخميس 20 شهریور يومها الرابع والأربعين على التوالي. صباح اليوم، دخلت قوات شرطة الأمن في طهران إلى المصنع بهدف بث الرعب والخوف بين العمال وكسر إضرابهم عن الطعام.
  • أدان الاتحاد الأوروبي إعدام مهران بهراميان، الذي نُفذ في 6 سبتمبر على خلفية احتجاجات عام 2022. وجاء في بيان للمتحدث باسم السياسة الخارجية للاتحاد أن وتيرة الإعدامات في إيران “مروعة”، حيث تم إعدام ما لا يقل عن 770 شخصًا منذ يناير 2025.
  • قطع أهالي القرى المحرومة في ورزقان بإقليم أذربيجان الشرقية، الطريق المؤدي إلى منجم أنديرگان، احتجاجًا على التدمير الواسع للبيئة ومصادر رزقهم على أيدي عصابات النهب التابعة للنظام.
  • أعلن جون بيركو، الرئيس السابق للبرلمان البريطاني، في مقابلة حصرية مع “سيماي آزادي”، أن الحضور الجماهيري في بروكسل يمثل “لا للديكتاتورية، سواء من شاه أو من استبداد ديني”. وأضاف أنه يعتقد أن مريم رجوي هي الأكفأ لقيادة الشعب الإيراني.
  • أفادت صحيفة “لوسوار” البلجيكية بأن عشرات الآلاف من الإيرانيين من جميع أنحاء أوروبا تجمعوا للاحتجاج على نظام طهران، والمطالبة بفرض عقوبات أوروبية عليه وإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب.
  • انتقدت الممثلية الأمريكية لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشدة عدم تعاون النظام الإيراني في تقديم توضيحات فنية حول أنشطته النووية، مؤكدة أن النظام لا يمكنه “اختيار زمان وكيفية تنفيذ التزاماته الملزمة”.
  • اعترف مسؤولون وخبراء في النظام الإيراني بهروب رؤوس الأموال وتدهور الوضع الاقتصادي، حيث أعلن رئيس منظمة البورصة في النظام عن خروج سيولة نقدية بقيمة 550 مليار تومان من سوق رأس المال منذ نهاية الحرب.

إيران: 10 عمليات لشباب الانتفاضة في طهران و8 مدن أخرى

إيران: 10 عمليات لشباب الانتفاضة في طهران و8 مدن أخرى

إيران: 10 عمليات لشباب الانتفاضة في طهران و8 مدن أخرى ردًّا على إعدام مهران بهراميان

يوم الأحد 7 أيلول / سبتمبر 2025، نفّذ شباب الانتفاضة، ردًّا على الإعدام الإجرامي لسجين الانتفاضة مهران بهراميان، 10 عمليات بطولية في طهران و8 مدن هي: سميرم، تبريز، رودبار، ملاير، كرمانشاه، إليغودرز، سراوان ورامهرمز. وكان مهران قد أُعدم يوم 6 أيلول / سبتمبر في سجن دستغرد أصفهان.

وقد جرت هذه العمليات رغم أجواء أمنية مشددة ورقابة بالكاميرات، واستهدفت المراكز التالية وأُضرمت فيها النيران:

  • مركزان للبسيج التابع للحرس في مدينتي طهران وكرمانشاه.
  • مجمّع قضائي للنظام باسم “بهشتي” في تبريز.
  • مركز للقمع والنهب الحكومي في رودبار جنوب (كرمان).
  • مركز للقمع والنهب تحت غطاء ما يُسمّى الحوزة في ملاير.

كما أُحرقت لافتات مقرات التجسس التابعة للبسيج ورموز وصور خامنئي وإبراهيم رئيسي وقاسم سليماني الجلاد في مدن سميرم، إليغودرز، سراوان، طهران ورامهرمز.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
11 أيلول / سبتمبر 2025

۱۰پاسخ آتشین کانون‌های شورشی به اعدام مهران بهرامیان
۱۰پاسخ آتشین کانون‌های شورشی به اعدام مهران بهرامیان
۱۰پاسخ آتشین کانون‌های شورشی به اعدام مهران بهرامیان
۱۰پاسخ آتشین کانون‌های شورشی به اعدام مهران بهرامیان
۱۰پاسخ آتشین کانون‌های شورشی به اعدام مهران بهرامیان
۱۰پاسخ آتشین کانون‌های شورشی به اعدام مهران بهرامیان

كريس وان ديك: القوة الحقيقية هي أنتم، شعب إيران المتحد

كريس وان ديك: القوة الحقيقية هي أنتم، شعب إيران المتحد

في مظاهرة “إيران حرة” التي أقيمت في بروكسل بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ألقى كريس وان ديك، عضو البرلمان الأوروبي عن بلجيكا، كلمة مؤثرة أشاد فيها بشجاعة الشعب الإيراني. وربط وان ديك نضالهم من أجل الحرية بالقيم الأساسية للديمقراطية الأوروبية، مؤكدًا أن القوة الحقيقية للتغيير لا تكمن في الضربات العسكرية، بل في الإرادة الموحدة للشعب الإيراني.

نص كلمة كريس وان ديك

«أيها الأصدقاء الأعزاء، إنه لأمر مدهش أن أراكم جميعًا هنا في بروكسل، في وسط بلجيكا وقلب أوروبا. في مركز الديمقراطية، حيث لا تزال كلمات ثورة 1789، قبل ما يقرب من 240 عامًا، هي الدليل: الحرية والأخوة والمساواة.

إنه لأمر مدهش أن تمتلكوا أنتم، شعب إيران، الشجاعة للاجتماع هنا للنضال من أجل تحقيق هذه المبادئ في بلدكم، في إيران، في أرض كانت من أوائل الحضارات البشرية، وهي اليوم محتلة على يد قوى الظلام التي تدعي أنها تعمل باسم الله. بينما ما يقولونه هو عكس ما نؤمن به تمامًا؛ لأن الإله الحقيقي هو إله السلام والحرية والمساواة.

في أي مكان يمتلك فيه الناس الشجاعة للنضال من أجل حقوق الإنسان الأساسية، وحرية التعبير، والانتخابات الحرة، والمساواة بين الرجل والمرأة، وحرية الدين، سأقف إلى جانبهم. ولهذا السبب أنا هنا. وفيما يتعلق بإيران، فإن هذا يعني أيضًا إطلاق سراح السجناء السياسيين وإلغاء عقوبة الإعدام. ويعني أيضًا، فيما يتعلق بالأوروبيين المحتجزين كرهائن في السجون الإيرانية، أن سياسة فلاندرز وبلجيكا واضحة: لا مزيد من دبلوماسية الرهائن، والضغط على الاتحاد الأوروبي لوضع حرس النظام الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية. وعلى الصعيد الأوروبي، أنتم تحظون بدعم العديد من أعضاء البرلمان من مختلف البلدان والمجموعات السياسية المتنوعة.

قبل شهرين، تم قصف منشآت النظام الإيراني. لكن القوة الحقيقية، كما قلت للسيدة رجوي في ستراسبورغ، هي أنتم؛ شعب إيران، المتحد. لا توجد قوة أقوى من إرادة الشعب. وحلمي هو حلمكم: إيران حرة تُحترم فيها حقوق الإنسان الأساسية، ونتمكن معًا من بناء عالم أفضل. أنا أقف إلى جانبكم. شكرًا لكم».

جون بيركو: البديل.. المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وعلى رأس قيادة المقاومة الديمقراطية السيدة مريم رجوي

جون بيركو: البديل.. المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وعلى رأس قيادة المقاومة الديمقراطية السيدة مريم رجوي

في كلمة ألقاها أمام عشرات الآلاف في مظاهرة “إيران حرة” ببروكسل، أشاد جون بيركو، رئيس مجلس العموم البريطاني السابق، بالنضال الممتد لستين عامًا لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. واعتبر بيركو أن قمع النظام الحاكم ليس علامة قوة بل دليل ضعف، ورفض بشدة البدائل الشاه ووصفها بـ”الأمير المهرج”، مؤكدًا أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ووحدات المقاومة التابعة له، بقيادة السيدة مريم رجوي، يمثلان المسار الشرعي والوحيد نحو تحقيق إيران حرة وديمقراطية.

نص كلمة جون بيركو

أيها الزملاء، الأصدقاء، الشخصيات البارزة، وقبل كل شيء، واحدة من أشجع الشخصيات على وجه الأرض، السيدة مريم رجوي، إنه لشرف عظيم لي أن أُدعى اليوم لأكون بينكم، بين عشرات الآلاف منكم الذين اجتمعوا طواعية، بفضل قوة الروح الإنسانية التي لا تُقهر وشغفكم الذي أشاركه، من أجل حرية الشعب الإيراني. اسمحوا لي في البداية أن أشير إلى سكان أشرف 3، الذين يمثلون بشجاعتهم والتزامهم وإيمانهم نموذجًا ساطعًا لجميع مؤيدي ومناصري الحرية والديمقراطية وسيادة القانون في جميع أنحاء العالم.

قبل كل شيء، يجب أن نتذكر أننا هنا اليوم للاحتفال بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. تحمل هذه الحركة المقاومة الشعبية في سجلها ستة عقود من الخدمة والتضحية والنضال المتفاني من أجل انتصار الحرية والديمقراطية وسيادة القانون في وجه جميع أعدائها، سواء كانوا ملوكًا أم متعصبين دينيين.

قد يقول البعض: “لكن النظام لا يزال قائمًا في طهران”. ولكن ما أقوله لكم اليوم هو: ما نشهده اليوم في طهران هو قمع، لكن القمع ليس علامة قوة، بل هو علامة ضعف. الديكتاتوريون يقتلون الناس ويعذبونهم ويسجنونهم ويخنقون صوت المعارضة، ليس لأنهم أقوياء، بل لأنهم ضعفاء. ليس لأنهم يعتقدون أن دورهم خدمة الشعب، بل لأنهم يظنون خطأً أن على الشعب أن يخدمهم.

تحت قبضة هذا الجهاز القمعي والوحشي، تدهورت إيران إلى وضع أسوأ من أي وقت مضى في التاريخ المعاصر. الاقتصاد على وشك الانهيار، والخدمات العامة متداعية، ومياه الشرب ملوثة وغير كافية. إنها كارثة بكل المقاييس، لأن البلاد تُدار على أيدي من جاؤوا ليخدموا أنفسهم.

إن تصور أنه لا يوجد بديل لديكتاتورية الملالي هو إهانة بغيضة لا تُغتفر للشعب الإيراني، وإهانة لا تُغتفر لكل واحد منكم حاضر هنا اليوم. أنتم تعرفون أفضل من أي شخص آخر أن البديل موجود. البديل ليس الاسترضاء مع النظام. البديل ليس الحرب الخارجية. البديل هو اختيار الحرية.

ويجب ألا يكون هناك أي وهم حول البديل الذي نؤمن به، البديل المحب للحرية والمدافع عن الديمقراطية والذي يرتكز على سيادة القانون. نحن لا نعني نوعًا من “الشاه الصغير”. لا نعني “أميرًا مهرجًا”. لا نعني شخصًا عاش لعقود على مائدة النهب، والآن يأتي بزي أمير مترف من وراء البحار، ليقدم نفسه بسخاء ظاهري “لإنقاذ الشعب الإيراني”. لا حاجة له، ولا أحد يريده، وليس له أدنى فائدة.

جون بيركو: البديل.. المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وعلى رأس قيادة المقاومة الديمقراطية السيدة مريم رجوي
جون بيركو: البديل.. المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وعلى رأس قيادة المقاومة الديمقراطية السيدة مريم رجوي

أيها الأصدقاء، أقدم لكم تجسيدًا حيًا وحقيقيًا في مقابل ذلك “الأمير المهرج”:

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ووحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق، التي أصبحت أكبر وأكثر نشاطًا وانتشارًا في المجتمع من أي وقت مضى. وعلى رأس قيادة المقاومة الديمقراطية، تقف السيدة رجوي؛ الشخصية التي كرست حياتها كلها ليس لجمع الثروة، بل للتضحية بكل شيء من أجل قضية إيران حرة: حرية التعبير، حرية التجمع، حرية الدين، جمهورية تفصل بين الدين والدولة، غير نووية، وصديقة للبيئة.

إن الحرية في إيران لا تتحقق بفرض خارجي، ولا بالتعويل على “لطف” الملالي. إن حرية الشعب الإيراني لا تتحقق إلا من خلال الوقوف في وجه الملالي المهووسين والإصرار على دستور ديمقراطي؛ من خلال أصوات الشعب، حتى تكون في إيران حكومة من الشعب، بواسطة الشعب، ومن أجل الشعب.

والسبب الذي يجعلني فخورًا بالانضمام إليكم اليوم بسيط: لقد كان لي شرف رئاسة مجلس العموم البريطاني لأكثر من عقد، وأريد للشعب الإيراني الذي طالت معاناته، نفس الحرية والديمقراطية وسيادة القانون التي تمتعت بها بلادي لسنوات طويلة، والتي حُرموا منها لسنوات أطول.

طالما بقي في صدري نفس، سأدعم قضية حرية إيران، وأتطلع إلى اليوم الذي، يا سيدة رجوي، وبإذنك، أستطيع أن أنضم إلى شخصيات بارزة أخرى في طهران، لأمجد وأحتفي بانتصاركم الديمقراطي.

شكرًا لكم. حفظكم الله، وبالتوفيق. سوف ننتصر.

صراع الذئاب يفضح أزمات النظام الإيراني المستعصية

صراع الذئاب يفضح أزمات النظام الإيراني المستعصية

في خطوة تكشف عن عمق مأزقه، خرج الولي الفقيه علي خامنئي يوم الأحد 7 سبتمبر، ليعترف بأزمة المعيشة الطاحنة، لكنه في الوقت ذاته حذر مسؤولي نظامه من الحديث عن نقاط الضعف والأوضاع المتأزمة عبر المنابر الرسمية. وقال: “عندما يقف المسؤولون أمام الناس، يجب ألا يكونوا رواة للضعف والعجز واليأس، بل رواة لقوة وإمكانيات البلاد”. وعلى الفور، ردد رئيسه، بزشكيان، هذه الدعوة كالببغاء داعيًا إلى “الوحدة ونبذ الخلافات”.

ولكن لم تمر 24 ساعة على هذه التوصيات، حتى قام أتباع الولي الفقيه أنفسهم، ومن على “منبر” البرلمان الصوري، بشن هجوم كاسح على حكومة بزشكيان، ليصبحوا هم أنفسهم رواة الضعف والعجز والتشتت الذي لا علاج له في نظامهم. فقد هاجم النائب حاجي دليگاني وزير الخارجية عراقجي بشأن الاتفاقات السرية مع مصر و التنازلات المحتملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهدده قائلاً: “سيد عراقجي، أحذرك! ماذا تفعل؟ إذا تجاوزت ما نص عليه القانون، فسنعاقبك، وبالإضافة إلى استجوابك، سنقدمك للمحاكمة. ليس لك الحق في التفريط بحقوق الشعب الإيراني بهذه الطريقة”. وقبل أن يوجه هجومه نحو لاريجاني، قام رئيس الجلسة بقطع الميكروفون عنه.

وفي نفس اليوم، روى النائب حسيني كيا فصولاً أخرى من عجز نظام خامنئي، قائلاً: “إن البنك المركزي في هذا البلد قد مات. السيد فرزين (محافظ البنك المركزي) بتدبيره السيئ تسبب في انهيار قيمة العملة الوطنية كل يوم. لماذا كل هذا العجز وانعدام التخطيط في البنك المركزي؟ يا سيادة الرئيس، فكر في حل للبنك المركزي. لا يوجد اليوم شخص في هذا البلد أكثر عجزًا من السيد فرزين”. كما هدد حسيني كيا باستجواب عراقجي أيضًا. أما النائب آريايي نجاد، فقد فجر بالون “الوحدة” الذي أطلقه بزشكيان، واصفًا “وفاقه” بـ”النفاق”، وهاجم حكومته قائلاً: “بينما يعاني الناس من صعوبات معيشية واقتصادية، تُنفق تكاليف باهظة على المهرجانات”.

ولعل الاعتراف الأكثر فضحًا جاء من الحارس حيات مقدم، الذي قيّم أداء رئيس خامنئي بالقول: “أداء الحكومة في مجال التوظيف صفر. أداء الرئيس صفر. أداء وزير العمل صفر، وأداء المحافظ صفر”. ثم كشف عن جوهر أزمة النظام وقلقه الحقيقي، قائلاً: “نحن لا نخشى تهديد أمريكا أو إسرائيل أو أي دولة أخرى، لكن التحديات الاجتماعية هي التي أصبحت تهديدًا لنا. إن التحدي الاجتماعي والبطالة يتحولان إلى تحدٍ سياسي، ثم إلى تحدٍ أمني، ثم إلى أزمة. لكن السادة لا يفهمون هذه الأمور”.

هذا ليس سوى جزء من “صراع الذئاب” ورواية “الضعف والعجز واليأس” في اليوم التالي لتحذير خامنئي. وقبل أسبوعين، كان علم الهدى في مسرحية صلاة الجمعة بمشهد قد كشف عن حجم اليأس والانهيار في أعمق طبقات النظام، حين قال: “يقولون لا تستمعوا إلى الإذاعة والتلفزيون لأن أخبارها كاذبة. يقولون لا تهتموا بتقارير المسؤولين لأنها مخالفة للواقع. ومؤخرًا يقولون لا تستمعوا حتى لكلام المرشد لأنه مكرر”.

وفي اعتراف آخر، تناولت إحدى وسائل إعلام النظام جذر هذه الأزمة، أي الفجوة التي لا يمكن ردمها بين الشعب والنظام وخطر الانفجار الاجتماعي، وكتبت: “عندما يرى العامل والمتقاعد أن نتيجة سنوات من دفع أقساط التأمين في مهب الريح، وأن الحكومة ليس لديها أي عزم جاد لإنقاذها، فماذا يتبقى سوى اليأس والغضب الاجتماعي؟… أزمة الضمان الاجتماعي ليست مجرد مسألة محاسبية، بل يمكن أن تتحول بسرعة إلى أزمة اجتماعية وحتى أمنية… تخيلوا ما هي الأبعاد التي سيتخذها احتجاج عدة ملايين من الأسر المتقاعدة وأي هزة ستحدثها في جسد اقتصاد وسياسة البلاد… إذا استمرت الحكومة في مكتوفة الأيدي، فإن نقطة الانفجار ليست بعيدة”.

مايك بنس: ذات يوم سنجتمع في طهران؛ عاصمة إيران الحرة

مايك بنس: ذات يوم سنجتمع في طهران؛ عاصمة إيران الحرة

كانت كلمة مايك بنس، نائب رئيس الولايات المتحدة (2017-2021)، في مظاهرة “إيران حرة” بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بمثابة قراءة تاريخية، ورسالة تضامن، ودعوة للعمل. وقد حملت هذه الكلمة جوانب متعددة، نتوقف في هذا المقال عند بعضها.

الجذور التاريخية والوطنية للمقاومة الإيرانية

بدأ بنس كلمته بالتأكيد على الجذور التاريخية للمقاومة الإيرانية، قائلاً: “قبل ستين عامًا، وُلدت حركة في أعماق قلوب الشعب الإيراني. حركة صمدت في وجه ديكتاتورية الشاه، ثم القسوة التي لا توصف للاستبداد الديني”. وبهذا، لم يعتبر مجاهدي خلق مجرد تيار سياسي، بل استمرارًا لتقليد من المقاومة الوطنية. ومن وجهة نظره، تُقدَّم منظمة مجاهدي خلق اليوم كقوة “أكبر وأقوى وأكثر إلهامًا وقوة” على الساحة.

وفي جزء آخر، أكد بنس على دور وحدات المقاومة، واصفًا إياها بأنها “قلب الأمل النابض للشعب، ومصدر إلهام للعالم”. وتحمل هذه العبارة على المستوى السياسي معنى أن المقاومة في إيران ليست مقتصرة على المنفى أو المحافل الدولية، بل هي جارية في صميم المجتمع الإيراني. وهذه النقطة تحديدًا هي رسالته الرئيسية للدول الغربية بأن “زمن التردد قد ولى، وحان وقت العمل”.

الشعب الإيراني، العدو الرئيسي للنظام

كان البعد الآخر للكلمة هو النقد المباشر للفاشية الدينية. فقد أشار إلى “مجزرة عام 1988 التي راح ضحيتها 30,000 سجين سياسي”، وذكّر بأنه حتى اليوم “ينتظر 14 إيرانيًا بريئًا الإعدام بتهمة دعم مجاهدي خلق”. يؤكد هذا الجزء من كلمته على استمرارية العنف الممنهج وغياب الشرعية عن النظام. وهو يعتقد أن “العدو الحقيقي لهذا النظام ليس في أمريكا أو الغرب، وليس في إسرائيل أو أي دولة أخرى. إن التهديد الأكبر لهذا النظام هو الشعب الإيراني نفسه”.

وقال نائب الرئيس الأمريكي السابق في جزء آخر من كلمته: “إن طهران تخشى المقاومة أكثر من أي قوة خارجية. ولهذا السبب، يحاكم النظام السيدة رجوي وقادة آخرين غيابيًا لترهيب الجيل القادم. لكن هذا الترهيب قد فشل بشكل واضح. لم يعد الشعب الإيراني خائفًا، وشجاعته تنادينا جميعًا في أنحاء العالم ممن نؤمن بالحرية”.

وجود بديل منظم

يعود الجزء الأكثر أهمية في كلمة بنس إلى البديل السياسي. حيث صرح قائلاً: “إحدى أكبر الأكاذيب التي روجها النظام هي أنه لا يوجد بديل… لكننا نعرف الحقيقة: هناك بديل…”.

وأضاف: “هذا البديل منظم. ومتجذر في روح الشعب الإيراني. وملتزم بالديمقراطية وحقوق الإنسان والمساواة. وهذا البديل هو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق. أنا أرى هذا البديل اليوم في بروكسل. لقد كنت وزوجتي في أشرف 3 بألبانيا. لقد سرنا بين الناجين من هذا النظام. رأينا وجوه أولئك الذين فقدوا أحباءهم تحت التعذيب والإعدام. لقد رأيت بنفسي ذلك الكتاب الأحمر الذي يسجل أسماء وصور آلاف الفتيات والفتيان، كبارًا وصغارًا، الذين أعدمهم هذا النظام”.

خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر

أشاد بنس في كلمته بـ”خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر” باعتبارها خطة تتماشى مع القيم الديمقراطية، قائلاً: “هذه الخطة تجسد نفس القيم التي يعتز بها شعب بلدي منذ تأسيس الولايات المتحدة قبل ما يقرب من 250 عامًا: الحرية الفردية، والديمقراطية، وحرية الدين، وحرية التعبير، وإنهاء الحكم الديني المطلق”.

حان أوان العمل

كانت النقطة الختامية للكلمة دعوة واضحة للعمل: “أملي وصلاتي هي أنه بينما تقفون اليوم في بروكسل، سيستمع أصدقاؤنا في أوروبا إلى أصوات عشرات الآلاف المجتمعين هنا. لقد ولى زمن التردد. حان وقت العمل. اغتنموا اللحظة. يا حلفاءنا في أوروبا، لقد حان الوقت لإعادة فرض عقوبات ساحقة على هذا النظام والوقوف علانية إلى جانب الشعب الإيراني وتطلعاته نحو الحرية”.