الرئيسيةأخبار إيرانمجموعة بنس تحث ترامب على اتباع سياسة "الضغط الأقصى" ضد إيران

مجموعة بنس تحث ترامب على اتباع سياسة “الضغط الأقصى” ضد إيران

0Shares

مجموعة بنس تحث ترامب على اتباع سياسة “الضغط الأقصى” ضد إيران

نشر موقع ذا هيل تقريراً يفيد بأن المجموعة السياسية لنائب الرئيس السابق مايك بنس قد أصدرت مذكرة تحث فيها إدارة الرئيس ترامب على تطبيق حملة “الضغط الأقصى” ضد إيران. ويأتي هذا في أعقاب الضربات الأخيرة على المنشآت النووية الإيرانية، حيث 

نشرت “مؤسسة تعزيز الحرية الأمريكية”، وهي المجموعة السياسية التابعة لنائب الرئيس السابق مايك بنس، مذكرة يوم الخميس تحث فيها إدارة الرئيس ترامب على تطبيق حملة “الضغط الأقصى” ضد إيران، وذلك في أعقاب الضربات التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية.

وجاء في المذكرة، التي حصل عليها موقع “ذا هيل” بشكل حصري، أنه “من الحكمة” أن تستخدم الإدارة استراتيجية الضغط الأقصى ضد إيران، في الوقت الذي أشار فيه الرئيس ترامب إلى استعداده للتواصل مع طهران.

وذكرت المذكرة أن “الرئيس ترامب وجه ضربة حاسمة لمحاولة إيران تحقيق وضع الاختراق النووي، مما أدى إلى تراجع برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني لسنوات”. وأضافت: “ومع ذلك، بينما تبدأ إدارة ترامب في إعادة التواصل مع إيران، سيكون من الحكمة العودة إلى موقف الضغط الأقصى الذي اتبعته في الإدارة الأولى، ومراعاة الوضع المشحون داخل البلاد”.

وتحدد المذكرة ثلاثة إجراءات رئيسية يجب على الإدارة اتخاذها:

  1. حظر جميع أشكال تخصيب اليورانيوم.
  2. فرض “عقوبات قاسية” على النظام الإيراني، مماثلة لتلك التي استُخدمت خلال فترة ولاية ترامب الأولى عندما كان بنس نائباً للرئيس.
  3. التواصل مع المعارضة الإيرانية ودعم حق الشعب الإيراني في “تقرير مصيره بنفسه من خلال تأسيس جمهورية ديمقراطية حقيقية”، وهو ما يتوافق مع قرارات أغلبية الحزبين في مجلس النواب. وتقدم المعارضة الإيرانية رؤيتها لهذه الجمهورية في خطة من عشر نقاط.

وكان بنس من بين أولئك الذين أشادوا بترامب بعد أن أمر الرئيس بشن غارات على ثلاث منشآت نووية إيرانية في يونيو، حيث قال إن الإدارة فعلت “ما كان يجب القيام به حقًا”.

وبينما أصر ترامب على أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، فقد ترك الباب مفتوحًا في بعض الأحيان للتواصل مع طهران، وصرح بأنه يود أن يرى الاقتصاد الإيراني في حالة جيدة.

وعلى الرغم من أن بنس برز كناقد صريح لترامب وإدارته في قضايا معينة، أبرزها التعريفات الجمركية وترشيح روبرت إف كينيدي جونيور لقيادة وزارة الصحة والخدمات الإنسانية، إلا أنه استخدم أيضًا مجموعته للدفع بسياسات تتماشى مع البيت الأبيض، مثل تمديد التخفيضات الضريبية التي تم توقيعها لتصبح قانونًا في عام 2017.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة