الرئيسية بلوق الصفحة 228

مظاهرات عالمية لأنصارمجاهدي خلق في لوس أنجلوس لندن وغوتنبرغ دعماً لانتفاضة إيران

مظاهرات عالمية في لندن وغوتنبرغ ولوس أنجلوس دعماً لانتفاضة إيران ومطالبة بتصنيف “حرس النظام” إرهابياً

تزامناً مع استمرار الغليان الشعبي والانتفاضة الوطنية في إيران، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (MEK) والإيرانيون الأحرار سلسلة مظاهرات متزامنة يوم 17 يناير 2026 في عدة مدن كبرى حول العالم، شملت لندن، غوتنبرغ، لوس أنجلوس، ومانشستر. ورفع المتظاهرون شعاراً مركزياً موحداً: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”، معلنين رفضهم القاطع للعودة إلى “الديكتاتورية السابقة” (نظام الشاه) أو البقاء تحت “الاستبداد الديني” الحالي، ومطالبين بتصنيف “حرس النظام الإيراني” منظمة إرهابية.

غوتنبرغ: تحدي الثلوج من أجل الحرية

في مدينة غوتنبرغ السويدية، وتحدياً للأجواء المتجمدة وتساقط الثلوج، احتشد المتظاهرون لتوجيه رسالة تضامن مع المواطنين الذين يواجهون الرصاص في شوارع إيران. وحمل المشاركون صور شهداء الانتفاضة ولافتات تعكس مطالب الشارع الإيراني بوضوح: “تغيير النظام على يد الشعب الإيراني” و”لا لنظام الشاه! لا للملالي!”.

ودعا المتظاهرون المجتمع الدولي إلى الوقوف بجانب الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية والعدالة، بدلاً من مهادنة أي شكل من أشكال الاستبداد.

لندن: مطالب حازمة أمام “داونينغ ستريت”

في العاصمة البريطانية لندن، تجمع المتظاهرون أمام مقر رئاسة الوزراء، معبرين عن دعمهم للانتفاضة التي اندلعت في 28 ديسمبر 2025. ووجه المحتجون نداءً عاجلاً للحكومة البريطانية لاتخاذ إجراءات صارمة ضد آلة القمع في طهران، تمثلت في:

  1. إدراج “حرس النظام الإيراني” فوراً في قائمة المنظمات الإرهابية.
  2. إغلاق سفارة النظام الإيراني في لندن وطرد عملائه.
  3. الاعتراف الرسمي بحق الشعب الإيراني في الدفاع المشروع عن النفس ضد قمع الدولة.

لوس أنجلوس ومانشستر: صوت واحد ضد الديكتاتوريتين

امتدت الفعاليات لتشمل لوس أنجلوس في الولايات المتحدة ومانشستر في المملكة المتحدة، حيث أكد “أنصار الانتفاضة” في تحركاتهم على ضرورة إسقاط نظام ولاية الفقيه، محذرين في الوقت ذاته من التيارات المشبوهة التي تحاول استغلال دماء الشهداء لإحياء “الديكتاتورية السابقة”.

وأكد المشاركون أن الشعب الإيراني حسم خياره بتأسيس جمهورية ديمقراطية حرة، ولن يسمح للتاريخ أن يعيد نفسه أو أن يُستبدل استبداد ديني بآخر الشاه.

رسالة الأخت المجاهدة زهراء مريخي، الأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية إلى حنيف (نجاد) المؤسِّس

رسالة الأخت المجاهدة زهراء مريخي، الأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية إلى حنيف (نجاد) المؤسِّس

في ذكرى يوم 20 يناير/كانون الثاني، ذكرى تحرير مسعود رجوي وآخر مجموعة من السجناء السياسيين من سجون سافاك الشاه، وفي خضمّ انتفاضة الشعب الإيراني ضدّ الاستبداد الديني، وجهت الأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية السيدة زهراء مريخي رسالة إلى حنيف نجاد الشهيد مؤسس المنظمة.
رسالة تستحضر الجذور التاريخية للمقاومة، وتربط بين تضحيات المؤسِّسين ومسار الثورة المستمرة حتى النصر.

رسالة الأخت المجاهدة زهراء مريخي، الأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية
إلى حنيف (نجاد) المؤسِّس

يعود من جديد 20 يناير/كانون الثاني؛ يومُ تحرير الأخ مسعود وآخر مجموعة من السجناء السياسيين من سجون سافاك الشاه عام 1979، وهو محطةٌ مفصلية في نضال الشعب الإيراني ضد نظامَي الشاه وخميني.

وبهذه المناسبة، وفي هذه الأيام الحسّاسة والمتغيّرة من انتفاضة الشعب الإيراني ضد الاستبداد الديني، أودّ أن أُخاطب حنيف نجاد مؤسس المنظمة.

في فجر 25 مايو/أيار 1972، حيث تم إعدام المؤسس، كان ذلك الهتاف «أنا مستعد» الذي انطلق من زنزانتك صوتًا كنتَ تعلم أنه سيُبقي الأجيال من بعدك حاضرةً ويقِظة. وهذا “الاستعداد” منك يتردّد اليوم في هتاف كلّ عضو من وحدات المقاومة في الشوارع أو في السجون.

وفي ذلك الفجر، حين سرتَ بخطواتٍ ثابتة نحو فرقة الإعدام، كانت آخر ومضات فكرك وآخر نظراتك إلى آفاق التاريخ تحمل أملاً؛ أملاً حيًّا ومجسّدًا، سبق أن أوصلتَ رسالته عبر شفرة المورس من إحدى زنازين «كوميته» (اللجنة المشتركة لسافاك الشاه والشرطة) إلى زنزانةٍ أخرى، فحمّلتَ الأمانة لمن بعدها، ووفيتَ أنت بعهدك مع الله ومع الشعب.

وبعد سبع سنوات، خرج فكرك وروحك العاشقة القلِقة في هيئة شهيدٍ حيّ من معتقلات سافاك الشاه في سجن قصر: مسعود رجوي.

وفي نضالنا المعقّد والطويل والدموي ضد الاستبداد الديني، وصولاً إلى اليوم الذي تجري فيه انتفاضة عظيمة في وطننا، كنّا وما نزال مدينين أكثر فأكثر لاختيارك التاريخي والعقائدي.

ومنذ ذلك الحين، على مدى 47 عامًا، ما زالت المنظمة التي أنشأتَها تتجدّد وتُعاد صياغتها مرة بعد أخرى.

كنّا جيلًا سار معك ومع ذلك الهدف المبارك المتّقد الذي بشّرتَ به، وأدركنا أنّ عالم النضال هو شدٌّ وجذبٌ دائم بين الوقوف والتقدّم، والجلوس والنهوض، وبين التكيّف مع الواقع القائم أو قلبه رأسًا على عقب؛ وهو تمرّد على التكرار والعادات غير التطورية، أي إعادة تأسيس دائمة.

وأهمّ دروسك—أنتَ الذي بنيتَ كلَّ شيءٍ من لا شيء—هو الإطاحة بلا هوادة بالجمود والقدَم، وإعادة تأسيس الحركة والتقدّم.

وفي سجون سافاك الشاه، وفي أتون معركةٍ حادّة ضدّ الانتهازية والرجعية، أعاد الأخ مسعود إحياء مجاهدي خلق من تحت رماد ضربةٍ كادت تكون قاتلة، وأقامهم من جديد.

ثمّ، في المواجهة مع خميني، أسّس التنظیم الجماهیري لمجاهدي خلق،
وخلق انتفاضة 20 يونيو/حزيران 1981 المصيرية،
وأرسى أسس المقاومة العادلة الشاملة، وربّى جيلًا واعيًا مقاتلًا ومضحّيًا.

وحين كان يتحدّث في خطبه الحاسمة عن جيل الفداء والإيمان، لم يكن أحدٌ يدرك إلى أيّ ملحمةٍ مذهلة تشير تلك الكلمات، وإلى أيّ مدى ستمتد. واليوم، فإنّ ذلك الزخم بعينه، وتلك السنّة وتلك الاستراتيجية، هي التي أرعبت خامنئي السفّاح في انتفاضة إيران.

إنّ الجيل الذي ربّاه اجتاح معتقلات ومسالخ خميني—من الوحدات السكنية والقبر والقيامة إلى قاعات الإبادة الجماعية—وقاوم وقاتل بالأظفار والأسنان بثباتٍ جعل خميني يهزم أمامهم ويعترف في النهاية بأنهم جيلٌ ثابت على الموقف، فارتكب بحقهم المجزرة (عام 1988) بدافع العجز الكامل.

لقد سَحَق خميني—رمز الفناء—شعبًا ثائرًا بلغ الانتصار في إحدى أعظم ثورات القرن الماضي.
وانتزع قصب السَّبق في القسوة والغلظة على كثيرٍ من جلّادي التاريخ. ومع ذلك، فإنّ الإبادة والدمار التي يلجأ إليها حاكمٌ عديم الرحمة لكبح ثورةٍ كبرى ليست أمرًا مستغربًا في منطق التاريخ والصراع الطبقي.

والمدهش حقًّا هو: كيف تمكّن مسعود، في القفر السياسي الذي صنعه خميني بالحرب والاختناق والإبادة، من إقامة مؤسّساتٍ ناضجة ودائمة للنضال والثورة؛ من تأسيس بديلٍ شعبي ثوري (المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية)، إلى جيش التحرير الوطني، ومن إنشاء مدينة أشرف والصمود 14 عامًا تحت حصار ديكتاتوريتين سفّاحتين، وصولًا إلى خلق وحدات المقاومة.

لكنّ ما هو أبعد من هذا التاريخ المثقل بالألم والدم، وما كان جديدًا وبدعيًا في زماننا ومنح مجاهدي خلق آفاق المستقبل، هو ثورة مريم التحرّرية الطاهرة.

فبثورتها، وضعت مريم نضال مجاهدي خلق ضدّ الرجعية والاستغلال في مدارٍ تطوّري جديد، وربطته مباشرةً بمعركة إسقاط النظام.

إنها ثورةٌ مكّنت المجاهدين من عبور سبعة أوديةٍ من الألم والدم والبذل الكامل ليُهيّئوا كلَّ شيءٍ لشعبهم،
وثورةٌ ارتقت بأشدّ القوى اضطهادًا في سلطةٍ معاديةٍ للمرأة إلى مقام القيادة والتوجيه لحركةٍ برمّتها؛ أولئك اللواتي يحملن اليوم، في هيئة ألف امرأةٍ بطلة في المجلس المركزي، هذه المسؤولية النضالية والوطنية والعقائدية.

وإلى جانبهنّ، وبالكتف إلى الكتف، خاض الرجال المجاهدون معركةً مهيبة، وبالتحمّل المسؤول وقبول هيمنة المرأة المجاهدة، حطّموا بأسلوب تحرّرهم الأسطورة التاريخية لـ«الرجل المُهاجم» وثقافة اللامساواة.

إنهم نساءٌ ورجالٌ مجاهدون يضمنون تحرير الشعب الإيراني وتحقيق المساواة بين المرأة والرجل في إيران حرّة.

بهذه الثورة، أُرسيت دعائم الصَّرح العظيم لإسقاط النظام، وتجلّى في الوقت ذاته وعدُ غدٍ حرٍّ ومزدهرٍ لإيران. إنه الخَلْقُ الجديد الذي—بحكم التاريخ ومشيئة الله—سينتصر.

إنّ ثورة إيران في امتحانٍ دائم. لكن، كما قال الأخ مسعود، فهي ثورةٌ ماضيةٌ إلى النصر بكلّ صعودها وهبوطها الذي يمنحها العمق؛
لأنّ التاريخ أثبت أنّ الثورات تُسرَق عندما يغيب القادة الطليعيون والقوة الواعية المضحّية عن الميدان.

ولذلك، لا خوف. فالمجاهدون وقوّتهم المقاتلة، ومع ثورة مريم، وبالصدق والتضحية وخوض أقصى درجات الصراع وبقوةٍ مضاعفةٍ أضعافًا، سيجعلون النصر حليف الشعب الإيراني. وستنتصر الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني.

مبارك 20 يناير/كانون الثاني على حنيف نجاد المؤسِّس، وعلى أختي العزيزة مريم، وعلى مجاهدي خلق، وعلى الشعب الإيراني.

زهراء – عضوة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
19 يناير/كانون الثاني 2026

إعدام ما لا يقلّ عن 345 سجينًا في إيران خلال شهر واحد

إعدام ما لا يقلّ عن 345 سجينًا في إيران خلال شهر واحد

إعدام ما لا يقلّ عن 345 سجينًا، بينهم 5 نساء، خلال شهر “دي” الإيراني الماضي  في 57 مدينة و31 محافظة
استمرار الإعدامات بأمر من خامنئي بالتزامن مع قتل المواطنين خلال انتفاضة يناير

بالتوازي مع القمع الوحشي وقتل الشباب إبّان الانتفاضة في مختلف أنحاء البلاد، أقدم خامنئي خلال شهر “دي” الإيراني (22 ديسمبر 2025- 20يناير 2026) على إعدام ما لا يقلّ عن 345 سجينًا في 57 مدينة من 31 محافظة. وتصدّرت محافظة خراسان رضوي قائمة الإعدامات بـ 42 إعدامًا، تلتها خوزستان بـ29، وأصفهان بـ23، ولرستان بـ21، وفارس بـ17، وكرمان بـ16 إعدامًا.

ويُظهر هذا الرقم في شهر “دي” تصاعدًا غير مسبوق؛ إذ يبلغ عدد الإعدامات في هذا الشهر نحو ثلاثة أضعاف من الشهر نفسه في عام 2025 (117 إعدامًا)، ونحو 3.5 أضعاف من الشهر نفسه في عام 2024 (101 إعدامًا)، ونحو خمسة أضعاف من الشهر نفسه في عام 2023 (65 إعدامًا).

الثلاثاء 20 يناير/كانون الثاني 2026: أُعدم 8 سجناء، وهم: مردان ساعدي في بيرجند، فرود سغوند في خواف، كامران غياثوند في إيلام، ميكائيل بهاري في برازجان، نادر عيني في بم، مبين غولمحمدي في يزد، سيروس مشكيني في جيرفت، وراستين مجيدي في الأهواز.

الاثنين 19 يناير/كانون الثاني 2026: أُعدم 9 سجناء، بينهم امرأة واحدة، وهم: إيمان نيري في كرمان، غودرز برزغر في كاشان، فرامرز عموزاد في نوشهر، بهرام حسن‌بور في ساوه، كيارش لنغرودي في زنجان، كبير أخلاقي في جرجان، نويد جبّاري في نيشابور، عليرضا باراني في دورود، وكيميا خاني في أصفهان.

الأحد 18 يناير/كانون الثاني 2026: أُعدم 14 سجينًا، وهم: يزدان مردانبور في كرمانشاه، فريدون غودرزي في أليغودرز، بويا نجفي في دزفول، بيجن شاهرخي في خرم‌آباد، أكبر كنجي في نهاوند، علي‌أصغر شاهي في ياسوج، شيروده مقصودي في بروجرد، أسد سلحشور في سمنان، إسحاق نيازي في أراك، سوشا عبدي في همدان، عبدالحسين ياري في كرج، مصطفى كوشكي وسجين آخر في قم، وكيان منوتشهري (22 عامًا) في يزد.

السبت 17 يناير/كانون الثاني 2026: أُعدم أفشين جبّاري (30 عامًا)، وخيرالله غولجاني، وكامران منافِي في قزوين، وملك كاوه‌اي في بندرعباس، ويارمراد بخشي في أردبيل، وأبوطالب غلامي في تبريز.

وبذلك، يكون عدد من أُعدموا خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 1404 الإيراني في نظام الملالي الإجرامي قد بلغ ما لا يقل عن 2174 شخصًا.

ومع أنّ خامنئي لن يكفّ عن القتل حتى آخر يوم، فإن انتفاضة يناير/كانون الثاني والهجوم الناري للشباب  الثوار أظهرا أنّ الشباب صانعي الانتفاضة قد وجدوا طريق الخلاص من شرّ النظام القرووسطي للملالي؛ وأنه لا محاكم جائرة ولا أعواد مشانق، ولا إطلاق نار بالرشاشات الثقيلة والدوشكا على الشعب الضائق ذرعا، ولا قطع الإنترنت—كل ذلك لن يشفي علّة هذا النظام الآيل إلى السقوط.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
21يناير/كانون الثاني 2026

مخطط الإعدامات في شهر “دي” الإيراني (22 ديسمبر 2025- 20يناير 2026) على مدى أربع سنوات

مواجهات كرّ وفرّ واشتباكات بين الشباب الثوار وقوات الأمن في طهران وعدة مدن إيرانية

مواجهات كرّ وفرّ واشتباكات بين الشباب الثوار وقوات الأمن في طهران وعدة مدن إيرانية

على الرغم من القمع الشديد ومجازر ارتکبها نظام الملالي وقتله لآلاف المواطنين، يواصل الشباب الثوار في طهران ومدن إيرانية مختلفة مواجهات على شكل كرّ وفرّ واشتباكات مع قوات الأمن وحرس النظام. وفيما يلي بعض هذه المواجهات:

  • طهران، مساء السبت 17 يناير: هجوم جريء للشباب الثوار على وحوش قوات الوحدات الخاصة، وكرّ وفرّ في شارع وليّ عصر مع هتافات «الموت لخامنئي، والموت للديكتاتور».
  • طهران، مساء الاثنين 19 يناير: اشتباكات وكرّ وفرّ جريئة للشباب الثوار مع وحوش الوحدات الخاصة الدموية في شارع الجمهورية.
  • طهران، مساء الاثنين 19 يناير: ردٌّ متبادل على إطلاق النار الوحشي من قبل وحوش القمع، وصمود للشباب الثوار في مواجهة الرصاص الحيّ وإطلاق الغاز المسيل للدموع.
  • طهران، الثلاثاء 20 يناير: هجوم جريء للشباب الثوار على قاعدة البسيج تسمى «مالك الأشتر» في حيّ أتابك.
  • طهران، الثلاثاء 20 يناير: اشتباك بطولي للشباب الثوار مع الوحوش المسلّحة و الحرس والبسيج، وتأديب عددٍ منهم.
  • زاهدان، مساء الثلاثاء 20 يناير: قيام الشباب الثوار بقطع طريق دخول العدو بالنار، مع هتاف «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي».
  • كرمانشاه، مساء الثلاثاء 20 يناير: اشتباكات وكرّ وفرّ للشباب الثوار مع وحوش الحرس الإجرامية والوحدات الخاصة في مناطق مختلفة من المدينة.
  • رشت، الثلاثاء 20 يناير: هجوم جريء للشباب الثوار على وحوش الوحدات الخاصة الدموية وكرّ وفرّ في الشوارع.
  • مشهد، الثلاثاء 20 يناير: اشتباكات في الشوارع بين الشباب الثوار و عناصر الوحدات الخاصة المسلّحين.
  • تبريز، مساء الاثنين 19 يناير: هجوم جريء للشباب الثوار على وحوش الوحدات الخاصة الدموية وكرّ وفرّ في الشوارع.
  • إيذه، مساء الاثنين 19 يناير: اشتباكات جريئة للشباب الثوار مع أذرع القمع التابعة للحرس والوحدات الخاصة في أنحاء المدينة.
  • كرمانشاه، 18 يناير: كرّ وفرّ جريء للشباب الثوار مع وحوش الوحدات الخاصة والحرس في منطقة طاق بستان.

الدم هو العملة الأخيرة لثيوقراطية إيران المتهاوية

الدم هو العملة الأخيرة لثيوقراطية إيران المتهاوية

في مقال تحليلي نُشر في موقع “تاون هول” بتاريخ 21 يناير 2026، أكد ستروان ستيفنسون، منسق حملة التغيير في إيران والنائب السابق في البرلمان الأوروبي، أن النظام الإيراني الذي حكم لمدة نصف قرن عبر “الدخان والمرايا” والأيديولوجيا، يواجه اليوم نهايته المحتومة. وأشار الكاتب إلى أن “الإبادة الجماعية الأخيرة تحت التعتيم الرقمي” كشفت عن وحشية غير مسبوقة، مستنداً إلى تقارير مروعة تتحدث عن مقتل ما بين 16,500 إلى 18,000 شاب، وإصابة مئات الآلاف، مؤكداً أن العنف المفرط هو “مهندس سقوط النظام” عندما يفقد شرعيته.

هانا جلول: مستقبل إيران في الانتخابات الحرة لا في عودة “نظام الشاه”

٢١ يناير ٢٠٢٦ — النائبة الأوروبية هانا جلول تؤكد دعم كتلة الاشتراكيين لانتفاضة الشعب، مشددة على رفض العودة للديكتاتورية السابقة (نظام الشاه)، ومطالبة الاتحاد الأوروبي بتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية.

أرقام مروعة: “قوات الحرس” تمارس الصيد البشري

سلط ستيفنسون الضوء على تقرير مروع نشرته صحيفة “صنداي تايمز“، يكشف حجم الكارثة الإنسانية في إيران منذ اندلاع الانتفاضة أواخر عام 2025:

  • القتلى: تشير التقديرات إلى مقتل ما بين 16,500 و18,000 شخص، معظمهم من الشباب، على يد “قوات الحرس” وميليشيا الباسيج.
  • الجرحى: بلغ عدد المصابين رقماً مذهلاً وصل إلى 360,000 شخص، حيث استهدفت القوات الأمنية وجوه الآلاف ببنادق الرش (الخردق) مما أدى لإصابتهم بالعمى.
  • الخوف من المستشفيات: تجنب العديد من الجرحى الذهاب للمستشفيات خوفاً من الاعتقال والسحل إلى السجون والتعذيب.

كما أشار الكاتب إلى إحصائيات حركة المعارضة الرئيسية، “منظمة مجاهدي خلق” ، التي وثقت 3,000 حالة قتل مؤكدة، بما في ذلك سبعة من أعضائها تم التحقق من هويتهم، بالإضافة إلى 50,000 حالة اعتقال.

دروس التاريخ: العنف لا يمنع السقوط

عقد ستيفنسون مقارنات تاريخية مع أنظمة دكتاتورية سابقة حاولت البقاء عبر الدم وفشلت:

  • رومانيا (1989): حين أمر تشاوشيسكو الجيش بإطلاق النار، انشقت قطاعات من أمنه، وانتهى الأمر بإعدامه بعد أن تحول حشد جماهيري ضده.
  • تونس وليبيا (2011): في تونس، فر بن علي حين رفض الجيش قتل المدنيين. وفي ليبيا، لم ينفع القذافي القناصة والقصف الجوي حين انهار ولاء كتائبه الأمنية.
  • سوريا: أشار الكاتب إلى أن وحشية بشار الأسد دمرت المجتمع السوري، لكنها لم تقدم سوى البؤس، منوهاً إلى مصير الديكتاتوريات التي تعتمد على الخارج.

واستخلص الكاتب عبرة تاريخية مفادها: “النظام القائم على الخوف ينهار عندما يرفض الناس أن يخافوا”.

الاتحاد الأوروبي: كالاس تصف القمع بـ “غير المسبوق” ومطالب بتصنيف الحرس

٢١ يناير ٢٠٢٦ — مسؤولة السياسة الخارجية كايا كالاس تشن هجوماً لاذعاً على النظام، واصفة العنف الحالي بغير المسبوق، وسط دعوات برلمانية متصاعدة لإنهاء سياسة الاسترضاء وإدراج حرس النظام الإيراني على قوائم الإرهاب.

إيران 2026: نهاية الشرعية

يرى ستيفنسون أن الوضع الحالي في إيران يشبه تلك النهايات التاريخية. فالغضب الذي انفجر في 2025 لم يكن وليد اللحظة، بل تتويجاً لعقود من الفساد والقمع والانهيار الاقتصادي. وأوضح أن:

  • “قوات الحرس” : تحولت إلى “كارتل” متضخم ينهب الثروات بدلاً من حماية البلاد.
  • الانتشار: عمت الانتفاضة 220 مدينة في 31 محافظة، بشعارات تستهدف رأس النظام مباشرة (“الموت لخامنئي”).
  • العزلة: أصبح النظام “جزيرة من الرعب” محاطة بطوفان شعبي، ومنبوذاً دولياً كدولة مارقة لا تعيش إلا على تحالفات مع رعاة مستبدین فاشلين.

“نظام الشاه” ونظام الملالي: الحساب الأخير

اختتم ستيفنسون مقاله بالإشارة إلى أن سقوط “نظام الشاه” (الديكتاتورية السابقة) في عام 1979 رُحب به كتحرر، لكن النظام الثيوقراطي الذي حل محله يقف الآن على حافة الحساب. وأكد أن هذا الحساب لا يأتي من عدو خارجي، بل من قلوب وعقول الشعب الإيراني نفسه.

وقال: “إن حقبة إرهاب الملالي لن تُذكر كلحظة قوة، بل كتخبط أخير لنظام يحتضر… أولئك الذين يدفعون حياتهم وأبصارهم اليوم يستثمرون في مستقبل إيران التي ترفض قسوة الماضي”.

برنار هنري ليفي: صمت الغرب تجاه مجازر إيران “عار”

برنار هنري ليفي: صمت الغرب تجاه مجازر إيران “عار”

في مقال نشرته مجلة “لوبوان” الفرنسية يوم الثلاثاء 20 يناير 2026، شن الكاتب والمفكر الفرنسي البارز برنار هنري ليفي هجوماً لاذعاً على الحكومات الغربية، واصفاً رد فعلها تجاه قمع المحتجين في إيران بأنه “مخزٍ”. وحذر ليفي من أن تجاهل الغرب لهذه “المذبحة المنظمة” سيُسجل كخطأ أخلاقي وتاريخي لا يغتفر، في وقت بدأت فيه الحقائق تتكشف عن مقتل “آلاف الأشخاص” رغم التعتيم الإعلامي.

“جي بي نيوز”: تحذيرات من استخدام النظام لأسلحة كيميائية ومواد سامة ضد المتظاهرين

١٩ يناير ٢٠٢٦ — بيل راميل يكشف عبر قناة “جي بي نيوز” عن تقارير خطيرة تفيد بلجوء **حرس النظام الإيراني** لاستخدام مواد سامة وأسلحة كيميائية لقمع الانتفاضة، في تصعيد إجرامي غير مسبوق ضد المحتجين العزل.

“إعلان حرب” وميليشيات مستوردة

وصف ليفي القمع الجاري في إيران بأنه “أفظع عملية قتل حكومي تشهدها المنطقة في القرن الحالي”، معتبراً إياها “مجزرة منظمة” تعني أن النظام قد أعلن فعلياً الحرب على شعبه.

واستند الكاتب إلى تقارير وصور مسربة تؤكد استخدام النظام للأسلحة الثقيلة ونشر القناصة، بالإضافة إلى الاستعانة بـ “ميليشيات أجنبية” (بما في ذلك عناصر من العراق) للمشاركة في قمع الإيرانيين. كما أشار إلى الوحشية المتناهية المتمثلة في إجبار الأهالي على دفع “ثمن الرصاصات” مقابل استلام جثامين أبنائهم.

نفاق السياسة الغربية

حمل ليفي الولايات المتحدة مسؤولية خاصة، مؤكداً أنه لا يحق لواشنطن البقاء غير مبالية أمام نظام يتحدى الغرب وحلفائه منذ 50 عاماً ويدير شبكة من المجموعات المسلحة في المنطقة.

وانتقد بشدة ما أسماه “تناقض ورواغ السياسة الغربية”، مشيراً إلى أن أمريكا وأوروبا تركزان على قضايا أخرى، وتكتفيان بالإشارة الرمزية إلى “800 حالة إعدام” لتطهير ضمائرهما، بينما يتم تجاهل أبعاد المجزرة الحقيقية في الشوارع.

إعلان أسماء 58 شهيداً آخر من شهداء الانتفاضة (بينهم 11 امرأة)

١٨ يناير ٢٠٢٦ — منظمة مجاهدي خلق تكشف عن قائمة جديدة تضم ٥٨ شهيداً، بينهم ١١ امرأة، بعد التثبت من هوياتهم، ليرتفع إجمالي عدد الشهداء الموثقين إلى ٢١٩، في ظل استمرار القمع الدموي من قبل حرس النظام الإيراني.

خارطة طريق لتحرك أوروبي

في ختام مقاله، اتهم ليفي الاتحاد الأوروبي بـ “التقاعس”، وطالب باتخاذ إجراءات ملموسة وفورية لردع النظام، حددها في النقاط التالية:

  1. إدراج “قوات حرس النظام” رسمياً في قائمة المنظمات الإرهابية.
  2. تجميد أصول وممتلكات مسؤولي النظام الإيراني.
  3. طرد الدبلوماسيين الإيرانيين وإغلاق السفارات الإيرانية في العواصم الأوروبية.
  4. فرض عقوبات على الدول التي تقدم الدعم للنظام الإيراني.

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تعلن اسماء 321 شهيداً من شهداء الانتفاضة

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تعلن اسماء 321 شهيداً من شهداء الانتفاضة

انتفاضة إيران الوطنية –53


نشر أسماء 103 شهداء آخرين من الشهداء الكرام للانتفاضة الوطنية الشاملة للشعب الإيراني
حتى الآن نُشرت أسماء 321 شهيداً من شهداء الانتفاضة من قبل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية اليوم الثلاثاء 20 يناير/كانون الثاني 2026، وبعد التدقيق والتحقّق من الهويات، أسماء 103 شهداء آخرين من شهداء الانتفاضة الوطنية الشاملة للشعب الإيراني. 12 من هؤلاء الشهداء الأبرار نساء. وبذلك يكون قد نُشر حتى الآن، من قبل مجاهدي خلق، 321 اسماً من شهداء الانتفاضة، من بينهم 37 امرأة من صانعات الانتفاضة.

قائمة أسماء الشهداء الـ 103 الآخرين لانتفاضة يناير/كانون الثاني
التسلسل الإسم واللقب العمر موقع الاستشهاد
1محمدرضا انتظامي29طهران
2میلاد غلامي25طهران
3علي صادقي31طهران
4آیدا عقیلي34طهران
5ارسلان قهرماني26طهران
6حمید ارزانلوطهران
7وحید ارزانلوطهران
8محمدرضا عبدالرحمن زاده16طهران
9میثم نظري20طهران
10مسعود بیرمرادیان67طهران
11محمدصالح ظریف مقدم27طهران
12امیرعلي کیانيطهران
13محمد رضا آهنگرطهران
14ماني صفربور26طهران
15علیرضا رحیمي26طهران
16امیرحسین سهرابي21طهران
17عرفان عبدی بورطهران
18محمد نوبخت18طهران
19نصیر نصیريطهران
20امید ساعدي39طهران
21علي عباسي19طهران
22مائده مرادي کیا22طهران
23نسترن زارع منش39طهران
24امید فداکار30طهران – إسلام شهر
25فرامرز فروغيطهران – نسیم شهر
26غزل آقایي لیندي28طهران – قلعة حسن خان
27یاسین الهي18طهران – شهر ري
28محراب جلستاني17أصفهان
29امیرسالار بهمني نجاد16أصفهان
30محسن رشیدي42أصفهان
31سبهر (ابوالفضل) موسوي فر18أصفهان
32اسفندیار کاشي‌ زادهأصفهان
33راشد صالحأصفهان
34محمد کیانيأصفهان
35مسعود فقیه زادهأصفهان
36محمد رنجبرأصفهان
37مهراد صادقي18أصفهان
38بجمان امیني باغبادراني37أصفهان
39آرزو عابدي50أصفهان
40حسن قاسميأصفهان
41مونا حسیني55أصفهان – ملك شهر
42زهرا باقريأصفهان – باغ بهادران
43محمد جباري26أصفهان – دیزیجه
44آرمین عسکريشاهین شهر
45محمد جعفربور23شاهین شهر
46امیر ندافي32شاهین شهر
47حمید شاهین40شاهین شهر
48داوود جلیليشاهین شهر
49بابک جماليأراك
50اسماعیل جنج کوليأراك
51آرمان حاجي یوسفيأراك
52آرمیا فضلي20أراك
53احمد انجفيأراك
54فرزانه توکليأراك
55میثم زارعي بجاکناري39رشت
56امید نوروزي35رشت
57سعید میرزایي31رشت
58بریسا نقیبي45رشت
59 مجید شوقيرشت
60کامران اکبري45كرمانشاه
61امیرمحمد ارباب بوري15كرمانشاه
62سامان فتاحي27كرمانشاه
63شیرزاد بالایيإسلام آباد غرب
64فردین فولاديإسلام آباد غرب
65امیر نادري27إسلام آباد غرب
66هومن صباغ37لاهیجان
67مهران رفیعيلاهیجان
68عماد شوشلاهیجان
69علي صدیقي30لاهیجان
70امیر شکوريلاهیجان
71آرش حسني34بندر أنزلي
72میلاد میانه خواه30بندر أنزلي
73اسحاق قنبرنیاخشکبیجار جیلان
74امیرحیدر دوستمنجیل
75عباس آرزولنغرود
76امیرمحمد استاد دوست26رامسر
77مهدی ساحلي26رامسر
78مهدی قدیميبابل
79احمدرضا قادريبابل
80عرفان آزرده20بابل
81پارسا ابیضي20آستانه اشرفیه
82شاهین آذر آتش29آستانه اشرفیه
83مصطفی تبریزيساري
84افشین میارکیانيجالوس
85بیام بابو کوهستاني35جالوس
86سهیل زیلابي24یزدانشهر
87دانیال سبزیکار28قزوین
88رضا باراني32كرج
89عرشیا کیخایي18كرج – بلوار بنفشه
90امید تیموري راد47كرج – فردیس
91امیر تیموري راد42كرج – فردیس
92آرمین تیموري راد19كرج – فردیس
93سینا حق شناس27جرجان
94مازیار نوروزيجرجان
95متین منتظر ظهور33جرجان
96حمید مهدوي38مشهد
97حسین ذبیح زاده41مشهد
98جلیل میلانویياسفراین
99مرتضی شانه32سبزوار
100زیبا دستجردي33نیشابور
101سونیا صالحي راد34شیراز
102محسن آرمكهفشجان
103شایان (امیرحسین) شکاري21

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

20 يناير/ كانون الثاني 2026

إعلان أسماء 58 شهيداً آخر من شهداء الانتفاضة (بينهم 11 امرأة)

١٨ يناير ٢٠٢٦ — منظمة مجاهدي خلق تكشف عن قائمة جديدة تضم ٥٨ شهيداً، بينهم ١١ امرأة، بعد التثبت من هوياتهم، ليرتفع إجمالي عدد الشهداء الموثقين إلى ٢١٩، في ظل استمرار القمع الدموي من قبل حرس النظام الإيراني.

هانا جلول: مستقبل إيران ليس في عودة “نظام الشاه” بل في الانتخابات الحرة.. ويجب تصنيف “حرس النظام” إرهابياً

هانا جلول: مستقبل إيران ليس في عودة “نظام الشاه” بل في الانتخابات الحرة.. ويجب تصنيف “حرس النظام” إرهابياً

في تقرير نشره موقع كتلة الاشتراكيين والديمقراطيين في البرلمان الأوروبي، تم تسليط الضوء على المداخلة القوية للنائبة هانا جلول خلال جلسة اليوم، حيث عبرت عن الدعم الحازم وغير المشروط لمجموعتها لانتفاضة الشعب الإيراني. وطالبت جلول الاتحاد الأوروبي بموقف واضح يتضمن تصنيف “حرس النظام الإيراني” كمنظمة إرهابية، مشددة على أن الحل في إيران لا يكمن في العودة إلى “نظام الشاه” (الديكتاتورية السابقة)، بل في إجراء انتخابات حرة.

انتفاضة من أجل الحرية والكرامة

وذكر التقرير المنشور على الموقع الرسمي للاشتراكيين الأوروبيين، أن جلول أشارت خلال النقاش إلى أن الشعب الإيراني انتفض ضد الفقر والعزلة والظلم بمطلب واحد هو “الحرية”.

وسلطت النائبة الضوء على الدور المركزي للنساء والشباب في هذه الاحتجاجات، قائلة: “نرى التجار والطلاب والنساء في الشوارع، هؤلاء النساء أثبتن أن الكرامة لا يمكن سجنها”. وأكدت أن على أوروبا مسؤولية التعامل مع هذا الحراك بـ “تعاطف وإنسانية ومبادئ”.

لا لـ “نظام الشاه”.. نعم لصناديق الاقتراع

وفي نقطة سياسية جوهرية أبرزها الموقع، أكدت النائبة الأوروبية أن الجيل الإيراني الجديد لم يختر النظام السياسي الحالي، ورغم ذلك يملك الحق الكامل في تقرير مصيره. وقطعت الطريق أمام أي بدائل تعود بالبلاد إلى الوراء، قائلة بوضوح: “المخرج من الأزمة لا يمر عبر الشاه، بل عبر انتخابات حرة”، داعية لدعم التطلعات الديمقراطية الحقيقية للشعب.

مطالب حازمة: تصنيف “قوات الحرس” وعقوبات

أدانت جلول بشدة القمع الذي يمارسه النظام، بما في ذلك “الاعتقالات الجماعية، والعنف، وسقوط آلاف القتلى”، فضلاً عن دعم طهران لمليشيات حزب الله والحوثيين.

وفي ختام كلمتها، طالبت الاتحاد الأوروبي بالتخلي عن الغموض وتبني موقف حازم يتضمن:

  1. الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين لممارستهم حقوقهم الأساسية.
  2. إدراج “قوات الحرس” رسمياً على قائمة المنظمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي.
  3. توسيع العقوبات لتشمل المتورطين في القمع.

وشددت جلول على ضرورة “تجنب المعايير المزدوجة” في السياسة الخارجية الأوروبية والوقوف بوضوح إلى جانب الضحايا.

كالاس تصف القمع في إيران بـ “غير المسبوق”.. ونواب يطالبون بتصنيف حرس النظام الإيراني إرهابياً 

كالاس تصف القمع في إيران بـ “غير المسبوق”.. ونواب يطالبون بتصنيف حرس النظام الإيراني إرهابياً 

في تحرك أوروبي منسق، شنت قيادات الاتحاد الأوروبي هجوماً لاذعاً على النظام الإيراني، حيث أكدت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية، أن طهران بنت حكمها على القمع المستمر، واصفة العنف الحالي بـ “غير المسبوق”. وبالتزامن، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين عن تجهيز حزمة عقوبات جديدة، بينما تصاعدت الأصوات داخل البرلمان الأوروبي لتصنيف “قوات الحرس” كمنظمة إرهابية، مع التأكيد على أن بديل النظام الحالي ليس العودة إلى “نظام الشاه”، بل صناديق الاقتراع.

كالاس: الحكم بالرصاص والهراوات

صرحت كايا كالاس بأن السلطات الحاكمة في إيران قد شيدت ركائز حكمها على العنف والقمع المتواصل. وأشارت إلى أن النظام، بدلاً من الاستجابة للمطالب المشروعة للمواطنين، يواجههم بالرصاص والهراوات، ويعمد إلى قطع الاتصالات والإنترنت للتستر على حجم الجريمة.

وأكدت كالاس، مستندة إلى اعترافات مسؤولي النظام أنفسهم، سقوط آلاف القتلى، مشددة على أن العنف ضد المحتجين السلميين غير مقبول ويجب أن يتوقف فوراً. وأعلنت عن مقترحات لتشديد العقوبات الحالية وفرض قيود جديدة على الصادرات.

فون دير لاين: عقوبات جديدة وتضامن مع “الشجعان”

من جانبها، أكدت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، وقوف الاتحاد في “تضامن كامل” مع نساء ورجال إيران الشجعان الذين يخاطرون بحياتهم من أجل الحرية.

وكشفت فون دير لاين أنها تعمل مع كالاس على صياغة “حزمة عقوبات جديدة” رداً على القمع الوحشي، تتضمن حظر تصدير التقنيات الحيوية المرتبطة بالطائرات المسيرة والصواريخ، تضاف إلى العقوبات السابقة المفروضة بسبب انتهاكات حقوق الإنسان والدور الإيراني في حرب أوكرانيا.

البرلمان الأوروبي: كفى أعذاراً بشأن “قوات الحرس”

شهد البرلمان الأوروبي مطالبات حادة بتغيير جذري في السياسة الأوروبية:

  • ريهاردز كولز: انتقد سياسة “الانخراط والمصافحات” التي استمرت لسنوات بينما كان النظام يقتل شعبه، مؤكداً أن هذا الفصل يجب أن ينتهي، وأن الوقت حان لتصنيف “قوات الحرس” كمنظمة إرهابية في اجتماع المجلس القادم.
  • بارت غروثويس: وجه انتقاداً صريحاً لكل من فرنسا وإسبانيا وإيطاليا لعرقلتها إدراج “قوات الحرس” على قوائم الإرهاب، قائلاً: “لن نسمي الأشياء بمسمياتها.. لا مزيد من الأعذار أو الاختباء خلف الاجتماعات المغلقة”.
لا لنظام الشاه.. نعم للانتخابات

وفي سياق الحديث عن مستقبل إيران، أكدت النائبة هانا جلول موقفاً حاسماً، مشيرة إلى أن الشباب الإيراني لم يختر هذا النظام، ولكنهم يملكون الحق في اختيار مستقبلهم. وشددت جلول على أن الخيار القادم “بالتأكيد ليس نظام الشاه”، بل انتخابات حرة ونزيهة تمثل إرادة الشعب.

مجلس العموم البريطاني يطالب بدعم الانتفاضة ومطالبات بتصنيف “حرس النظام الإيراني” منظمة إرهابية

مجلس العموم البريطاني يطالب بدعم الانتفاضة ومطالبات بتصنيف “حرس النظام الإيراني” منظمة إرهابية

شهد مجلس العموم البريطاني، يوم الإثنين 19 يناير 2026، جلسة ساخنة تناولت التطورات الدامية في إيران، حيث أدان ممثلو الحكومة والمعارضة “بأشد العبارات” المجازر التي يرتكبها النظام ضد المتظاهرين. وتصاعدت الضغوط البرلمانية خلال الجلسة لتصنيف “حرس النظام ” منظمة إرهابية، باعتبارها أداة “إرهاب الدولة”، وذلك لإرسال رسالة تضامن عملية مع الشعب الإيراني.

الحكومة البريطانية: محاسبة قتلة المتظاهرين

خلال الجلسة التي حضرها هاميش فالكونر، وكيل وزارة الخارجية لشؤون الشرق الأوسط، تم تسليط الضوء على العنف المفرط الذي يواجهه المحتجون. وقال فالكونر في كلمته: “إن المملكة المتحدة تدين بأشد العبارات القتل المروع للمتظاهرين الإيرانيين“. وشدد المسؤول الحكومي على ضرورة محاسبة قوات الأمن الإيرانية ومساءلتها قانونياً عن “الاستخدام المتعمد للعنف المميت” ضد المدنيين العزل.

عمليات كرّ وفرّ في طهران، خوي، إسلام شهر، كرمانشاه وسربل ذهاب

٢٠ يناير ٢٠٢٦ — يومي السبت والأحد (١٧ و ١٨ يناير)، واجه الشباب الثوار قوات قمع حرس النظام الإيراني بعمليات كرّ وفرّ في أحياء طهران (ولي عصر، سعادت آباد، أكباتان) ومدن أخرى، مرددين شعارات “الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي”.

“نظام شرير” لا يمكن تجاهله

من جانبها، شنت بريتي باتيل، وزيرة الخارجية في حكومة الظل، هجوماً لاذعاً على طهران، واصفة النظام الحالي بأنه “أحد أكثر الأنظمة شراً وقسوة في العالم”. وخاطبت الحكومة البريطانية قائلة: “لا يمكن للمملكة المتحدة أن تقف موقف المتفرج أو تظل غير مبالية”، مطالبة برد حازم يتناسب مع حجم الوحشية والانتهاكات التي تم الكشف عنها مؤخراً.

ديفيد ديفيس: “حرس النظام ” أداة للإرهاب

النائب البارز ديفيد ديفيس أكد أن النظام الإيراني يمارس “إرهاب الدولة” داخل حدوده وخارجها، مشيراً إلى أن “حرس النظام هي الأداة الرئيسية لتنفيذ هذا الإرهاب في الخارج. وأضاف ديفيس بنبرة حادة: “هذه هي المرة السادسة التي أطالب فيها رؤساء الوزراء والوزراء بتصنيف حرس النظام  كمنظمة إرهابية وحظرها رسمياً”، داعياً لإنهاء التردد في هذا الملف.

“جي بي نيوز”: تحذيرات من استخدام النظام لأسلحة كيميائية ومواد سامة ضد المتظاهرين

١٩ يناير ٢٠٢٦ — بيل راميل يكشف عبر قناة “جي بي نيوز” عن تقارير خطيرة تفيد بلجوء **حرس النظام الإيراني** لاستخدام مواد سامة وأسلحة كيميائية لقمع الانتفاضة، في تصعيد إجرامي غير مسبوق ضد المحتجين العزل.

إجماع على دعم الشعب الإيراني

وفي السياق ذاته، دعا النائب ستيفن فلين الحكومة إلى استغلال الزخم الحالي، قائلاً: “نظراً للإجماع الموجود في هذا البرلمان حول العقوبات والتصنيف، أقترح أن يغتنم الوزير الفرصة لتصنيف حرس النظام  في أسرع وقت ممكن”. وأكد فلين أن هذه الخطوة ضرورية لإرسال رسالة واضحة وصريحة إلى الشعب الإيراني مفادها: “نحن نقف بجانبكم”.