أتلانتا جورنال كونستيتيوشن: الديمقراطية في إيران يجب أن يقودها الشعب
نشرت صحيفة أتلانتا جورنال كونستيتيوشن عبر موقعها الإلكتروني مقالاً تحليلياً بقلم بتول زماني، رئيسة الجالية الإيرانية الأمريكية في ولاية جورجيا. يسلط التقرير الضوء على نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية، مشبهاً إياه بحركة الحقوق المدنية في مدينة أتلانتا الأمريكية، ومؤكداً أن التغيير الديمقراطي يجب أن ينبع من الداخل الإيراني وبقيادة أبنائه.
رفض دكتاتورية نظام الشاه و استبداد الملالي
أشارت الكاتبة في مقالها إلى خطاب حديث للسيدة مريم رجوي،الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، والذي أوضحت فيه أن النضال الحالي ليس موجهاً ضد شكل واحد من أشكال الدكتاتورية، بل يرفض بشكل قاطع ديكتاتوريتي الشاه والملالي معاً. وأوضح المقال أن الإيرانيين يطالبون بجمهورية مدنية ديمقراطية تضمن الحقوق المتساوية وحق تقرير المصير، وهي مبادئ تتردد أصداؤها بعمق في أتلانتا لكونها تعكس ذات الحقوق التي نادت بها حركة الحقوق المدنية.
التغيير تقوده وحدات المقاومة والمواطنون العاديون
أبرز التقرير الدور المحوري الذي تلعبه وحدات المقاومة داخل إيران، حيث أكدت رجوي أن زخم التغيير ينبع من القواعد الشعبية والمواطنين العاديين، وليس مفروضاً من شبكات خارجية. وأضافت الكاتبة أن الشعب الإيراني لا يطلب تدخلاً عسكرياً أجنبياً، بل يسعى للحصول على اعتراف دولي بحقه في مقاومة القمع. وشدد المقال على أن الشعب الإيراني وحده من يجب أن يحدد مستقبله السياسي، مطالباً القوى الأجنبية بتسليط ضغط سياسي مبدئي على النظام الحاكم.
مجزرة 1988 وحملات القمع المستمرة
ربط المقال بين الماضي والحاضر، مشيراً إلى أن مجزرة السجناء السياسيين عام 1988، والتي وثقتها منظمة العفو الدولية كجريمة ضد الإنسانية، لا تزال تمثل ذاكرة تاريخية مركزية تحرك النضال الحقوقي اليوم. وتطرق التقرير إلى مخاوف أثارها البرلمان البريطاني مؤخراً بشأن اعتقال ما بين 30 ألفاً إلى 50 ألف شخص خلال حملات القمع المتصاعدة، مما يضع حياة العديد من السجناء السياسيين في خطر داهم.
محاسبة أجهزة القمع ورؤية إيران المستقبلية
أكدت الكاتبة أن تصنيف حرس النظام كمنظمة إرهابية يُعد خطوة مهمة، لكنه غير كافٍ بمفرده. وطالبت بضرورة إدراج وزارة المخابرات والأمن الإيرانية على قوائم الإرهاب الدولية، ومحاسبتها على سياسات القمع والمراقبة والاضطهاد الممنهج.
كما استعرض التقرير المبادئ الأساسية لرؤية السيدة رجوي لمستقبل إيران، والتي تتضمن:
- الفصل التام بين الدين والدولة.
- تحقيق المساواة الكاملة بين الجنسين.
- ضمان الحقوق المتساوية لجميع القوميات والأقليات العرقية.
- بناء إيران غير نووية تعيش بسلام وتعايش مع العالم.
واختتم المقال بالتأكيد على أن تاريخ حركة الحقوق المدنية يعلمنا أن النضال من أجل الحرية لا يقتصر على جيل واحد، وأن دعم الشعب الإيراني يبدأ حتماً بالاستماع إلى أصوات مواطنيه، حيث سيُحسم مستقبل إيران في النهاية بفضل التطلعات الديمقراطية التي تنادي بالتغيير اليوم.
- وحدات المقاومة في إيران تنشر صور قيادة المقاومة وتخلد ملحمة 20 يونيو

- وحدات المقاومة في إيران تكسر أجواء القمع بعروض ضوئية لصور مسعود ومريم رجوي

- فاتورة العزلة والانهيار: خسائر بـ 30 تريليون تومان تكشف واقع البنية التحتية المتهالكة في إيران

- أزمة المياه في إيران: عندما تلتقي الكارثة البيئية بالانسداد السياسي وسوء الإدارة

- من طهران إلى سراوان: وحدات المقاومة تجتاح الشوارع وتجدد عهد منطلق الانتفاضة الكبرى

- قراءة في بيان الـ 3000 شخصية عالمية: اعتراف دولي بالبديل الديمقراطي في عشية 20 يونيو


