موقع أمريكي: المقاومة الإيرانية تؤكد تصاعد المقاومة الميدانية وتطالب الغرب بإنهاء سياسة الاسترضاء
نشر موقع يور نيوز الإخباري الأمريكي تقريراً للصحفي عمرو جوهر، يسلط فيه الضوء على تصريحات محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حول تصاعد وتيرة المقاومة الداخلية المنظمة. ويؤكد التقرير، أن الأزمة الحالية التي تعصف بالشرق الأوسط هي نتاج مباشر لسياسات النظام الإيراني وعقود من التسويات الغربية الفاشلة، داعياً المجتمع الدولي إلى تبني استراتيجية حازمة تعترف بحق الشعب الإيراني في إسقاط الاستبداد.
وفي تفاصيل التقرير، أوضح محمد محدثين، خلال إحاطة إعلامية ، أن الجهود الدبلوماسية وسياسات الاسترضاء التي استمرت لأربعة عقود فشلت تماماً في تغيير سلوك النظام الإيراني. وشدد على أن التغيير الجذري والحقيقي في إيران لن يتحقق عبر الضغوط الخارجية أو أوهام الإصلاح التدريجي، بل يتطلب بالضرورة الاعتماد على مقاومة داخلية منظمة وفاعلة قادرة على إحداث التحول المطلوب.
وكشف محدثين عن تنامي القدرات الميدانية للمعارضة، مؤكداً أن الشبكات التابعة لها ووحدات المقاومة تنشط بقوة في جميع المحافظات الإيرانية الواحدة والثلاثين. وأشار إلى تنفيذ آلاف العمليات الجريئة خلال العام الماضي ضد قوات حرس النظام الإيراني والمؤسسات الحكومية، بما في ذلك هجمات حديثة استهدفت منشآت تابعة للسلطات القمعية في جنوب غربي البلاد. وسلط الضوء بشكل خاص على العملية الكبرى التي وقعت في فبراير الماضي في قلب طهران، حيث استهدف المقاتلون مواقع حكومية شديدة التحصين مرتبطة بعلي خامنئي، وهي مواجهة أسفرت عن سقوط واعتقال العشرات من عناصر المقاومة، بينما تمكن آخرون من الانسحاب بسلام.
وتطرق رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى التوترات الداخلية العميقة التي تعصف بهيكل القيادة في النظام الإيراني، مشيراً إلى أن تصعيد مجتبى خامنئي للعب دور أكثر بروزاً يمثل محاولة يائسة لتوحيد السلطة وحصرها في دائرة حكم ضيقة ومغلقة. وحذر من أن طهران، وفي محاولة للهروب من أزماتها الخانقة، قد تلجأ إلى تصعيد التوترات الإقليمية عبر تهديد الممرات المائية الاستراتيجية وزيادة الاعتماد على الميليشيات الوكيلة، فضلاً عن تكثيف الإجراءات الأمنية القمعية في الداخل من خلال نشر القوات المسلحة، وفرض قيود صارمة على الإنترنت، وشن حملات قمع وحشية ضد الاحتجاجات الشعبية.
وفي خضم هذه التحديات، أبرز التقرير الإعلان الاستراتيجي للمعارضة عن إطار حكومة مؤقتة تقودها السيدة مريم رجوي. وأوضح محدثين أن هذه الحكومة المؤقتة ستتولى مسؤولية الإشراف على انتقال سلس إلى نظام ديمقراطي تعددي خلال ستة أشهر فقط من سقوط النظام الإيراني، مؤكداً أن هذا المشروع الديمقراطي يحظى بدعم واسع ومتزايد من شخصيات سياسية وبرلمانية بارزة في الولايات المتحدة وأوروبا. واختتمت الإحاطة بدعوة صريحة للمجتمع الدولي لإعادة النظر جذرياً في نهجه تجاه طهران، والاعتراف الرسمي بحق الشعب الإيراني المشروع في مقاومة وإسقاط هذا النظام وتشكيل مستقبله بحرية.
- إيران: إعدام تعسفي للسجين السياسي عبد الجليل شه بخش من المواطنين البلوش في زاهدان

- اعتراف رسمي: 35 مليون إيراني يواجهون مشكلة شح المياه.. وطهران في الصدارة

- تاون هول: ديكتاتورية الولي الفقيه المتهاوية تواجه حسابها الأخير.. والمطلوب دعم بديلها الديمقراطي

- أستراليا تفرض عقوبات صارمة تستهدف قادة القمع وشبكات التمويل رداً على المجازر في إيران

- سجناء سياسيون يضربون عن الطعام في 56 سجناً إيرانياً ضمن حملة ثلاثاء لا للإعدام

- قراءة في الوضع الإيراني الراهن وآفاق المستقبل


