المقررة الأممية تبدي قلقها من استمرار الإعدامات في إيران
أعربت ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، عن قلقها إزاء استمرار موجة الإعدامات، وذلك في رسالة نشرتها عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس». وأكدت أنها تلقت تقارير صادمة عن إعدام أشخاص شاركوا في الاحتجاجات العامة، الأمر الذي يعكس استمرار الانتهاك المنهجي للحق في الحياة في إيران.
وكشفت المقررة الخاصة في منشورها عن استمرار «آلة الإعدام» التابعة للنظام، حيث كتبت: «استمرت الإعدامات لجرائم مختلفة خلال فترة الاحتجاجات العامة». وأشارت هذه المسؤولة الدولية، استناداً إلى وثائق ومعلومات جديدة، إلى قلقها بشأن مصير المعتقلين على خلفية الانتفاضة.
كما شددت المقررة الخاصة في رسالتها على استهداف المشاركين في الحراك الشعبي، مضيفة: «تلقيت معلومات مقلقة بشأن إعدام أشخاص كانوا قد شاركوا في الاحتجاجات العامة».
ويرى مراقبون في مجال حقوق الإنسان أن هذا الموقف الصادر عن ساتو يُعد دليلاً على عدم قانونية الأحكام الصادرة، وعلى استخدام النظام لعقوبة الإعدام كأداة للقمع السياسي.
المقررة الأممية ماي ساتو تطالب بكشف مصير معتقلي الاحتجاجات في إيران وتحذر من إعدامات سرية
ماي ساتو: النظام الإيراني يهدد معارضيه في الخارج عبر مضايقة عائلاتهم في الداخل
ماي ساتو تطالب بوقف الهجمات العسكرية والتحقيق في قمع انتفاضة يناير
- إيران: تصعيد الإجراءات القمعية ضد الطلاب لمنع الاحتجاجات الطلابية

- صحيفة هولندية: مأساة عائلية كمرآة للثورة ـ الحرب الحقيقية للنظام هي ضد شعبه

- رصيف الجوع بديلًا عن مقاعد الدراسة: التآكل البنيوي يلتهم طفولة مليوني طفل إيراني

- حشد باريس في العشرين من يونيو: تعبئة عالمية كبرى لإنهاء الإعدامات ودعم بديل الجمهورية الديمقراطية في إيران

- مستشفيات طهران بلا أطباء: هجرة الممرضين والأخصائيين تعري عقم النظام الملالي


