الرئيسية بلوق الصفحة 152

وفاءً لدماء الشهداء الأربعة.. وحدات المقاومة تعلن المشانق تزيدنا إصراراً على الإسقاط

وفاءً لدماء الشهداء الأربعة.. وحدات المقاومة تعلن المشانق تزيدنا إصراراً على الإسقاط

في الحادي والثلاثين من مارس 2026 ، وفي تحدٍ صريح لآلة القمع والتنكيل، حولت وحدات المقاومة البطلة وشباب الانتفاضة شوارع المدن الإيرانية إلى ساحات لتخليد ذكرى كوكبة جديدة من شهداء الحرية. فقد نظمت الوحدات حملة ميدانية واسعة في العاصمة طهران، ومدن تبريز، كرج، أصفهان، ومشهد، إجلالاً لأرواح المجاهدين الأبطال الأربعة الذين أعدمتهم سلطات النظام مؤخراً: بويا قبادي، بابك عليبور، محمد تقوي، وأكبر دانشوركار.

وقد وجهت هذه الحملة المنظمة رسالة استراتيجية واضحة إلى نظام الولي الفقيه، مفادها أن سياسة الإعدامات وحبال المشنقة لم تعد قادرة على بث الرعب في قلوب الإيرانيين، بل تحولت إلى وقود جديد يشعل نار الانتفاضة ويسرّع من حتمية الإسقاط.

معرض الصور: توثيق الحراك الميداني ووحدات المقاومة – أبريل 2026

Field Doc 1
Field Doc 2
Field Doc 3 (Duplicate)
Field Doc 4 (Duplicate)
Field Doc 5
Field Doc 6
Field Doc 7
Field Doc 8
Field Doc 9
Field Doc 10
Field Doc 11
Field Doc 12
Field Doc 13
Field Doc 14
Field Doc 15
Field Doc 16
المصدر: مجاهدي خلق الإيرانية | توثيق ميداني

طهران: زهور لتخليد الشهداء وقسمٌ بالدماء

في العاصمة طهران، التي تخضع لإجراءات أمنية مشددة، أبت وحدات المقاومة إلا أن تترك بصمتها الثورية. فقد أقيمت مراسم رمزية لنثر الزهور إحياءً لذكرى المجاهدين الشهداء، وترافقت هذه المراسم مع تعليق ملصقات ومنشورات على جدران العاصمة وزجاج السيارات.

وقد حملت هذه الملصقات شعارات تجسد ميثاق الشرف الثوري، ومن أبرزها:

  • إحياءً لذكرى المجاهدين الشهداء بويا قبادي، وبابك عليبور، ومحمد تقوي، وأكبر دانشوركار.. قسماً بدماء الرفاق، نحن صامدون حتى النهاية.
  • سنواصل درب المجاهدين الشهيدين بويا قبادي وبابك عليبور حتى تحقيق الإسقاط والحرية.
  • قسماً بدماء الرفيقين أكبر دانشوركار ومحمد تقوي، نحن صامدون حتى النهاية، وسنكمل طريقهم حتى النصر.
    وفي توثيق لصلابة هؤلاء الأبطال أمام جلاديهم، رُفع ملصق في قلب طهران يُلخص مشهد البطولة: المجاهدان البطلان بابك عليبور وبويا قبادي صمدا ببطولة، وقبّلا حبل المشنقة بشموخ.

جريمة إعدام جديدة: الولي الفقیة يعدم المناضلين بابك عليبور وبويا قبادي رعباً من الانتفاضة

في جريمة وحشية، أعدم الولي الفقیة السجينين السياسيين بابك عليبور وبويا قبادي من مجاهدي خلق. واعترف القضاء التابع للنظام بنشاطهما التنظيمي الميداني، مما يعكس ذعر السلطة من قوة المقاومة المنظمة وعملياتها التي باتت تهدد بقاء النظام بشكل مباشر.

شهداء الحرية | مارس 2026 – إعدام السجناء السياسيين

تبريز، كرج، وأصفهان: جبهة وطنية موحدة للوفاء

لم تقتصر نشاطات الوفاء على العاصمة؛ بل امتدت لتشمل مدناً استراتيجية أخرى. ففي تبريز، كرج، وأصفهان، نفذت وحدات المقاومة عمليات متزامنة لنثر الزهور وتوزيع المناشير التي تحمل عهداً قاطعاً بمواصلة الكفاح. وقد توحدت هذه المدن خلف شعار مركزي واحد يربط بين دماء الشهداء والهدف الاستراتيجي الأكبر: سنواصل درب المجاهدين الشهيدين بويا قبادي وبابك عليبور حتى تحقيق الإسقاط والحرية.

مشهد: صدى رسائل القيادة وتصعيد المواجهة

في مدينة مشهد، أخذت النشاطات طابعاً تعبوياً شاملاً، حيث قام شباب الانتفاضة بتعليق وتوزيع منشورات وملصقات تحمل صور المجاهدين الأربعة المشنوقين، ومرفقة بمقتطفات حاسمة من رسائل السيدة مريم رجوي. وقد أكدت هذه الرسائل على الموقف الصارم للمقاومة الإيرانية والشعب الإيراني في مواجهة ديكتاتورية الولي الفقيه:

  • تضمن أحد المنشورات تحية القيادة لصمود الأبطال: التحية لهؤلاء المجاهدين الثابتين على مواقفهم، الذين وفوا بعهدهم مع الله والشعب في قمة الشموخ، وذلك بعد عامين ونصف من الصمود الأسطوري في وجه التعذيب والضغوط والتهديدات.
  • وفي رسالة تحذير واضحة لأجهزة القمع، كُتب على منشور آخر: إن إعدام مجاهدي خلق أكبر دانشوركار ومحمد تقوي لن يؤدي إلا إلى مضاعفة عزيمة الشباب الإيراني الشجاع والثائر، ومضاعفة إرادة مقاتلي جيش التحرير لإسقاط هذا النظام.
  • كما أبرزت المنشورات مطالبة المقاومة للمجتمع الدولي بالتخلي عن سياسة الاسترضاء: لقد حان الوقت لاتخاذ تدابير عملية وفعالة، من قبيل إغلاق السفارات وطرد الدبلوماسيين الإرهابيين ومرتزقة النظام.
  • ولتخليد أسماء الشهداء في الذاكرة الوطنية، حمل منشور آخر مقولة القيادة: بابك، وبويا، ومحمد، وأكبر هم أساتذة عظماء للصدق والفداء في عصرنا، وستبقى أسماؤهم خالدة إلى الأبد في تاريخ إيران. إنهم الرجال الأشاوس الذين لم ينحنوا أمام أي تعذيب أو ضغط، وظلوا أوفياء لعهدهم وميثاقهم حتى الرمق الأخير.

دماء الشهداء تعبد طريق الحرية

إن هذه النشاطات الواسعة والشجاعة التي نفذتها وحدات المقاومة في مختلف المدن الإيرانية، تثبت مجدداً أن آلة الإعدام التي يديرها الولي الفقيه قد فقدت قدرتها على الردع. لقد أثبتت هذه الفعاليات أن ذكرى ودرب المجاهدين الشهداء حيةٌ تنبض في عروق شباب الانتفاضة، وأن دماءهم الزكية لم تذهب سدى؛ بل تحولت إلى مشاعل تضيء درب الثورة، وتزيد من لهيب الغضب الشعبي العارم، وتشحذ الهمم لمواصلة الكفاح المسلح والنضال المنظم حتى الإسقاط التام لـ ديكتاتورية الولي الفقيه، واستعادة الحرية وبناء جمهورية ديمقراطية تليق بتضحيات الشعب الإيراني.

إيران: هجوم همجي تشنه شرطة مكافحة الشغب على الوحدة 4 في سجن قزل حصار ونقل 22 سجينا سياسيا إلى مكان مجهول

إيران: هجوم همجي تشنه شرطة مكافحة الشغب على الوحدة 4 في سجن قزل حصار ونقل 22 سجينا سياسيا إلى مكان مجهول

مساء الأحد 29 مارس 2026، اقتحمت قوات مكافحة الشغب في سجن قزل حصار السجناء السياسيين في الوحدة 4 من هذا السجن ونقلت جميع سجناء هذه الوحدة، البالغ عددهم 22 شخصا، إلى مكان مجهول. وفي وقت لاحق، تم إعدام المجاهدين محمد تقوي وأكبر دانشور كار في 30 مارس، وبابك علي بور وبويا قبادي في 31 مارس.

حتى هذه اللحظة، لا تتوفر أي معلومات عن بقية السجناء، بمن فيهم وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر، اللذين يشاركان في نفس القضية مع هؤلاء المجاهدين الأربعة المشنوقين. كما صادقت المحكمة العليا للنظام على حكم إعدام وحيد وأبو الحسن، شأنهما شأن محمد وأكبر وبابك وبويا، وهما يواجهان خطر الإعدام.

في 31 مارس، أعلنت منظمة العفو الدولية: «تزايدت المخاوف بشأن مصير وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر، اللذين أدينا في قضية واحدة إثر محاكمة جائرة للغاية وتخللها التعذيب. وقد امتنعت السلطات منذ نقلهما إلى مكان مجهول في 30 مارس عن تقديم أي معلومات بشأن مصيرهما ومكان احتجازهما لعائلتيهما أو محاميهما.»

تدعو المقاومة الإيرانية الأمم المتحدة والمفوض السامي ومجلس حقوق الإنسان والمقررة الخاصة للأمم المتحدة وجميع المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى التحرك العاجل لمعرفة أوضاع السجناء السياسيين في الوحدة 4 بسجن قزل حصار ومنع إعدام أبو الحسن ووحيد وغيرهما من السجناء السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

1 أبريل/نيسان 2026

ميلان زفير يوجه نداءً عاجلاً للاتحاد الأوروبي لوقف آلة الإعدامات الممنهجة في إيران

ميلان زفير يوجه نداءً عاجلاً للاتحاد الأوروبي لوقف آلة الإعدامات الممنهجة في إيران

في تحرك دبلوماسي حازم يعكس تصاعد القلق الأوروبي إزاء التدهور المريع في حالة حقوق الإنسان في إيران، أصدر عضو البرلمان الأوروبي ميلان زفير، بالاشتراك مع زميله بيتراس أوستريفيسيوس، وثيقة رسمية ومناشدة عاجلة موجهة إلى قمة الهرم القيادي في الاتحاد الأوروبي. الوثيقة التي وُجهت تحديداً إلى الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، ورئيسة البرلمان، روبرتا ميتسولا، تسلط الضوء على التصعيد الخطير في وتيرة تنفيذ أحكام الإعدام بحق السجناء السياسيين. 

ويحذر التقرير بوضوح من أن سياسة التنديد الشفهي لم تعد كافية لردع الانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها نظام الولي الفقیة، مشدداً على الضرورة القصوى لاتخاذ خطوات عملية وحاسمة لإنقاذ أرواح المعارضين القابعين في سجون الموت.

تفاصيل المأساة: إعدامات تعسفية خارج نطاق القانون

يفصل البيان ببالغ الأسى إقدام السلطات الإيرانية على تنفيذ حكم الإعدام شنقاً بحق أربعة من أبرز المعتقلين السياسيين في سجن قزل حصار سيئ السمعة. الضحايا هم: محمد تقوي وأكبر دانشوركار، اللذان أُعدما فجر يوم 30 مارس 2026، تلاهما بابك عليبور وبويا قبادي فجر يوم 31 مارس 2026.

ويستعرض التقرير السجل النضالي للضحايا، مبرزاً حالة محمد تقوي (59 عاماً) كشاهد حي على مأساة ممتدة. تقوي، الذي نجا بأعجوبة من مجزرة السجناء السياسيين المروعة في عام 1988، أمضى سنوات طوال في عقدي الثمانينيات والتسعينيات خلف القضبان دفاعاً عن معتقداته. ورغم الاعتقالات المتكررة، والتي كان آخرها في مارس 2024 بعد قضاء ثلاث سنوات إضافية بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق، ظل متمسكاً بمواقفه حتى دفع حياته ثمناً لذلك. كما شملت قائمة الضحايا المهندس المدني أكبر دانشوركار (60 عاماً)، والمحامي بابك عليبور (34 عاماً) الذي سبق أن قضى أربع سنوات في السجون، والمهندس الكهربائي بويا قبادي (33 عاماً).

أروقة التعذيب وتقويض معايير المحاكمة العادلة

يؤكد البرلماني ميلان زفير في وثيقته أن مسار العدالة قد تم تقويضه بالكامل. فقد تعرض السجناء الأربعة لتعذيب نفسي وجسدي ممنهج وضغوط هائلة داخل العنبر 209 التابع لسجن إيفين لانتزاع اعترافات قسرية. وبناءً على هذه الاعترافات، أصدر القاضي إيمان أفشاري من الفرع 26 لمحكمة الثورة في طهران (ديسمبر 2024) أحكاماً بالإعدام بتهمة البغي (التمرد المسلح). لاحقاً، صادقت المحكمة العليا للنظام على هذه الأحكام في إطار إجراءات تفتقر إلى الحد الأدنى من المعايير الدولية، ليتم نقلهم عشية 29 مارس إلى الزنازين الانفرادية، في خطوة متعارف عليها كتمهيد لتنفيذ الجريمة.

منظمة العفو الدولية تدين بشدة إعدام السجينين محمد تقوي وعلي أكبر دانشوركار

أدانت منظمة العفو الدولية الإعدامات التعسفية في سجن قزل حصار، كاشفة عن تعرض الشهيدين لمحاكمات جائرة وتعذيب وحشي. وحذرت المنظمة من استخدام الولي الفقیة لعقوبة الإعدام كسلاح سياسي لقمع المعارضة واستغلال ظروف الحرب للتشبث بالسلطة، مؤكدة وجود خطر وشيك يهدد بقية السجناء.

إدانة دولية | مارس 2026 – منظمة العفو الدولية (Amnesty)

تجاهل التحذيرات الدولية وتصدير الأزمات الداخلية

يشير التقرير إلى أن هذه الإعدامات تمثل تحدياً سافراً للتحذيرات المتتالية من المجتمع الدولي. فقد سبق لمنظمة العفو الدولية أن أصدرت نداءً عاجلاً (يناير 2025) محذرة من الخطر المحدق بهم. كما نبهت المقررة الخاصة للأمم المتحدة، ماي ساتو (سبتمبر 2025)، إلى الاستخدام التعسفي لعقوبة الإعدام.

ويحلل البيان الدوافع الكامنة وراء هذا التصعيد المروع، رابطاً إياها بالأزمات العميقة التي تعصف بالنظام. ففي محاولة يائسة لبسط سيطرته ونشر الرعب في أوساط مجتمع يطالب بإسقاطه، يعمد نظام الولي الفقیة إلى تكرار نمط الإعدامات الجماعية لعام 1988. وتتضح هذه المنهجية من خلال إعدام ما لا يقل عن سبعة سجناء سياسيين منذ بداية العام الفارسي الجديد، من بينهم بطل رياضي وطني.

جريمة إعدام جديدة: الولي الفقیة يعدم المناضلين بابك عليبور وبويا قبادي رعباً من الانتفاضة

في جريمة وحشية، أعدم الولي الفقیة السجينين السياسيين بابك عليبور وبويا قبادي من مجاهدي خلق. واعترف القضاء التابع للنظام بنشاطهما التنظيمي الميداني، مما يعكس ذعر السلطة من قوة المقاومة المنظمة وعملياتها التي باتت تهدد بقاء النظام بشكل مباشر.

شهداء الحرية | مارس 2026 – إعدام السجناء السياسيين

خارطة طريق ومطالب حازمة للاتحاد الأوروبي

يختتم ميلان زفير تقريره بوضع صانعي القرار الأوروبي أمام مسؤولياتهم التاريخية والقانونية. واستناداً إلى قرار البرلمان الأوروبي (23 يناير 2025) الذي طالب بالإفراج عن السجناء السياسيين، ومن ضمنهم 56 شخصاً كانوا يواجهون الإعدام الوشيك، يطالب البيان بما يلي:

  • إدانة مؤسسية صارمة: إصدار موقف رسمي وموحد من الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء يفضح هذه الممارسات الدموية.
  • الحماية الدولية الفورية: التحرك الدبلوماسي العاجل لتوفير مظلة حماية لباقي السجناء السياسيين، وتحديداً أعضاء المعارضة المهددين بالمقصلة.
  • الانتقال إلى الأفعال الملموسة: تجاوز بيانات القلق نحو فرض عقوبات رادعة واتخاذ تدابير سياسية قاطعة تجبر النظام على وقف آلة القتل، مؤكداً أن العالم لا يمكنه أن يقف متفرجاً بينما تتكشف فصول مجزرة جديدة بحق الإنسانية.

رينيو 24: إعدامات متتالية تطال مجاهدي خلق في إيران والنشطاء يطالبون بتدخل أممي

رينيو 24: إعدامات متتالية تطال مجاهدي خلق في إيران والنشطاء يطالبون بتدخل أممي

استضافت قناة رينيو 24 الإيطالية في برنامجها الصباحي مقابلة حوارية مع الناشطة الإيرانية أذر کريمي، ممثلة جمعية النساء الديمقراطيات الإيرانيات، والصحفي فينتشنزو تشيركوستا، لمناقشة التطورات المتسارعة والمقلقة في إيران، وعلى رأسها إعدام أربعة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وأكدت كريمي خلال المقابلة أن النظام الإيراني أعدم فجر يوم 30 مارس كلاً من أكبر دانشوركار (58 عاماً) ومحمد تقوي (59 عاماً)، مشيرة إلى أن تقوي، وهو مهندس وسجين سياسي مخضرم، كان قد اعتقل في عام 2020، وأفرج عنه في 2023، ثم أعيد اعتقاله في 2024.

وأوضحت كريمي أن هذه الإعدامات لم تتوقف عند هذا الحد، بل تبعها إعدام شابين آخرين في اليوم التالي، وهما باباك عليبور (34 عاماً) وبويا قبادي (35 عاماً)، وجميعهم أعضاء فاعلون في مجاهدي خلق وعملوا ضمن المقاومة الإيرانية المنظمة داخل البلاد. وشددت على أن النظام الإيراني يثبت من خلال هذه الإعدامات أن عدوه الحقيقي والأساسي، حتى في ظل الصراعات الخارجية، هو الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة. 

ونقلت كريمي رسالة شجاعة لأحد الشهداء، محمد تقوي، أكد فيها استعداده للتضحية بحياته من أجل مستقبل مشرق وحر للشعب الإيراني، رافضاً الاستسلام لهذا النظام الهمجي.

وطالبت كريمي، نيابة عن المقاومة الإيرانية والسيدة مريم رجوي، بتدخل عاجل وفوري من قبل الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية لوقف هذه الإعدامات البربرية وإنقاذ حياة العشرات من السجناء السياسيين الذين لا يزالون يواجهون خطر المشنقة، مؤكدة أن النظام يلجأ إلى هذه الإجراءات القمعية بدافع الخوف من شعبه.

 وفي سياق متصل، تحدث الصحفي تشيركوستا عن تجربته في إقليم كردستان العراق والمناطق الحدودية، موضحاً أن هناك مجموعات مسلحة من المعارضة الإيرانية تعيش في الجبال والمخابئ على طول الحدود، وتنتظر الفرصة المناسبة للدخول إلى إيران واستعادة السيطرة على أراضيها بهدف تحرير البلاد من دكتاتورية النظام الإيراني.

تظاهرات الإيرانيين الأحرارفي خمس مدن أوروبية: دماء شهداء مجاهدي خلق ترسم مستقبل إيران 

تظاهرات الإيرانيين الأحرارفي خمس مدن أوروبية: دماء شهداء مجاهدي خلق ترسم مستقبل إيران 

استمراراً لموجة الغضب العارمة التي تجتاح الجاليات الإيرانية في المهجر بسبب اعدام النظام الايراني اربعة اعضاء مجاهدي خلق ، واتساعاً لشرارة الانتفاضة ضد الظلم، شهدت خمس مدن أوروبية كبرى في كل من هولندا والنرويج والدنمارك وألمانيا وقفات احتجاجية حاشدة نظمها الإيرانيون الأحرار وأنصار المقاومة الإيرانية. وتأتي هذه التحركات الواسعة في الحادي والثلاثين من مارس، تنديداً بتصاعد وتيرة الإعدامات السياسية التي ينفذها النظام الإيراني، ورداً مباشراً على الجريمة البشعة التي طالت أربعة من السجناء السياسيين المنتمين لمنظمة مجاهدي خلق. وتعكس هذه الوقفات المتزامنة حالة الرفض الشعبي المطلق لآلة القتل التي تديرها السلطة الحاكمة، والتي تعيش حالة من الذعر والتخبط في مواجهة تنامي قوة المعارضة المنظمة.

وقد اتخذت الاحتجاجات طابعاً شديد اللهجة في مدينتي لاهاي الهولندية وأوسلو النرويجية، حيث نُظمت الوقفات الغاضبة مباشرة أمام مقرات سفارات النظام الإيراني. واحتشد المتظاهرون هناك رافعين صور الشهداء الأبطال الذين ارتقوا إلى المشانق مؤخراً، وصدحت حناجرهم بهتافات تصف هذه الإعدامات بأنها جرائم نكراء ضد الإنسانية. وطالب المحتجون بإغلاق هذه السفارات التي تُعد أوكاراً للتجسس والتخطيط ضد المعارضين، وطرد الدبلوماسيين التابعين للنظام.

 وبالتزامن مع ذلك، شهدت مدينتا كوبنهاغن وآرهوس في الدنمارك، بالإضافة إلى مدينة هامبورغ الألمانية، آكسيونات وتجمعات حاشدة للإيرانيين الأحرار، حيث طالب المشاركون المجتمع الدولي بالتخلي عن سياسات الصمت، وممارسة أقصى درجات الضغط الملموس لإنهاء سياسة الاسترضاء ووقف آلة القمع والقتل المستمرة بحق المناضلين العزل في سجون طهران.

إن لجوء السلطات القمعية إلى تصفية هؤلاء السجناء الأبطال يبرهن بوضوح تام على أن النظام الإيراني يحاول جاهداً استغلال غبار الحرب الإقليمية والتوترات العسكرية الراهنة كغطاء لتنفيذ حملة تصفية واسعة وممنهجة ضد مجاهدي خلق والمخالفين السياسيين. إن سلطة الولي الفقیة تدرك تمام الإدراك، وفي ظل أزماتها المستعصية وعزلتها الخانقة، أن التهديد الوجودي الحقيقي والأكبر لإسقاطها لا يأتي من القصف الجوي أو الصراعات الخارجية المفتعلة، بل ينبع أساساً وعميقاً من الداخل الإيراني، ومن قوة وتنظيم وحدات المقاومة التي تقود الشارع بشجاعة وتتحدى آلة القمع يومياً. إن تصعيد الإعدامات ليس دليلاً على القوة، بل هو انعكاس لضعف وعجز النظام عن إخماد أصوات الحق.

وتؤكد هذه التظاهرات المتواصلة في مختلف العواصم والمدن الأوروبية، والتضحيات الجسام التي تُقدم داخل زنازين الموت، أن دماء هؤلاء الشهداء الأبرار هي التي ترسم معالم مستقبل إيران وتعبد الطريق نحو إرساء ديمقراطية حقيقية، وليس الضجيج المفتعل أو الفبركات الإعلامية. إن شجرة الحرية في إيران تُسقى اليوم بدماء خيرة أبنائها الذين صمدوا في وجه المشانق ببطولة ولم ينحنوا للجلاد، لتثبت الأيام أن هذا الفداء العظيم هو الضمانة الوحيدة والموثوقة لإسقاط الاستبداد. إن إرادة الشعب الإيراني ومقاومته الميدانية الفاعلة أقوى من كل آلات القمع والمؤامرات، وأن فجر الحرية آتٍ لا محالة بفضل هذا الصمود الأسطوري الذي يكتب تاريخاً جديداً للبلاد.

تقرير للبرلمان الألماني: مخابرات النظام الإيراني تصعد من تجسسها وترهيبها ضد المعارضة

تقرير للبرلمان الألماني: مخابرات النظام الإيراني تصعد من تجسسها وترهيبها ضد المعارضة

أفاد تقرير إخباري مبني على معلومات نُشرت على الموقع الرسمي للبرلمان الألماني بأن أجهزة المخابرات التابعة للنظام الإيراني تواصل وبشكل حثيث تنفيذ عمليات واسعة النطاق تستهدف كافة أطياف المعارضة الإيرانية المتواجدة على الأراضي الألمانية. وأكد التقرير أن هذه الأنشطة المخابراتية المكثفة تشمل التجسس والمراقبة الدقيقة والتهديدات المباشرة، مما يبقي مستوى الخطر المحدق بالمعارضين السياسيين والنشطاء في مستويات مرتفعة للغاية ولا تظهر أي بوادر للتراجع.

 وتأتي هذه المعلومات والتفاصيل بناءً على رد رسمي مقدم من الحكومة الاتحادية الألمانية، والذي سلط الضوء بوضوح على الدور التخريبي والخطير الذي تلعبه أجهزة مخابرات النظام الإيراني في محاولة لقمع الأصوات الحرة وإسكات المعارضة خارج حدود البلاد.

وأوضح التقرير الذي ناقشه البرلمان الألماني أن النظام الإيراني ينظر إلى كافة جماعات المعارضة والأفراد المعارضين لسياساته على أنهم يشكلون تهديداً حقيقياً وجدياً لبقاء سلطته واستمرار حكمه. وبناءً على هذا التصور الأمني، وضع النظام مواجهة هؤلاء المعارضين ومحاربتهم على رأس جدول أعماله وأولوياته القصوى. 

وأشار الرد الحكومي إلى أن أجهزة المخابرات التابعة للنظام الإيراني تقوم بتنفيذ أنشطة تجسس مكثفة، وتعمل جاهدة على خلق بيئة من الرعب والخوف بين صفوف النشطاء السياسيين. ولا تقتصر هذه الممارسات على عمليات جمع المعلومات فقط، بل تتعداها إلى توجيه تهديدات صريحة ومباشرة وممارسة ضغوط منهجية لتحقيق مكاسب أمنية.

وبحسب ما ورد في الوثيقة، فإن الخطر الذي يهدد المعارضة الإيرانية في الخارج، وتحديداً في ألمانيا، لا يزال في أعلى مستوياته، حيث أن الطيف الكامل للمعارضين يجد نفسه في دائرة الاستهداف المباشر للأنشطة القمعية. ولتحقيق أهدافها، تمارس مخابرات النظام الإيراني ضغوطاً هائلة، وتلجأ إلى أسلوب التهديد لإجبار النشطاء السياسيين على التعاون القسري مع أجهزتها. 

وتخلص المعلومات إلى أن الهدف النهائي والأساسي من وراء هذه الحملات الأمنية هو إحباط عزيمة المعارضين، وثنيهم وإجبارهم على التخلي عن مسارهم، ومنعهم من مواصلة أنشطتهم السياسية، أو إجبارهم بشكل قاطع على التعاون المباشر مع طهران.

صحيفة إل دياريو الإسبانية: الحرب لن تجلب التغيير الديمقراطي في إيران والحل يكمن في المقاومة الداخلية

صحيفة إل دياريو الإسبانية: الحرب لن تجلب التغيير الديمقراطي في إيران والحل يكمن في المقاومة الداخلية

نشرت صحيفة إل دياريو الإسبانية مقالاً تحليلياً يؤكد أن الضغط العسكري الخارجي لا يغير النظام الإيراني، بل يعزز قبضته ويصرف الانتباه عن عوامل التغيير الحقيقية المتمثلة في الشعب الإيراني والبديل الديمقراطي المنظم. وأوضح المقال أن الحرب الحالية هزت النظام، لكنها لم تقرب البلاد من التغيير الديمقراطي، حيث تستغل الأنظمة الاستبدادية الضغط العسكري الخارجي لتعزيز السيطرة وقمع المعارضة وإخفاء أزماتها العميقة. 

وأشار التقرير إلى أنه منذ تصاعد الهجمات في أواخر فبراير، استخدمت القيادة الحرب لإعادة تفسير الاستياء الداخلي كمسألة أمن قومي، مما برر حملات قمع أشد قسوة، وهو ما تجلى في انتفاضة يناير 2026، حيث ساهمت الحرب في إغلاق مساحات التغيير بدلاً من فتحها.

منظمة العفو الدولية تدين بشدة إعدام السجينين محمد تقوي وعلي أكبر دانشوركار

أدانت منظمة العفو الدولية الإعدامات التعسفية في سجن قزل حصار، كاشفة عن تعرض الشهيدين لمحاكمات جائرة وتعذيب وحشي. وحذرت المنظمة من استخدام الولي الفقیة لعقوبة الإعدام كسلاح سياسي لقمع المعارضة واستغلال ظروف الحرب للتشبث بالسلطة، مؤكدة وجود خطر وشيك يهدد بقية السجناء.

إدانة دولية | مارس 2026 – منظمة العفو الدولية (Amnesty)

وفي هذا السياق من القمع المكثف، أعدم النظام الإيراني يومي 30 و31 مارس 2026 أربعة سجناء سياسيين من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهم محمد تقوي وأكبر دانشوركار، يليهما بابك عليبور وبويا قبادي. وأكدت الصحيفة أن هذه الإعدامات تمثل حملة منهجية للقضاء على المعارضة وبث الخوف، مشددة على أن فكرة إمكانية إشعال انتفاضة شعبية عبر القصف الجوي تنبع من فهم خاطئ لطبيعة الدولة، حيث يوفر القصف درعاً للنظام لتوحيد صفوفه وقمع المعارضة بفعالية أكبر. وأضافت أن سياسة الاسترضاء والتفاعل مع الملالي، التي كانت مدفوعة بالمصالح التجارية والمخاوف من التصعيد النووي والإرهاب، أثبتت فشلها وكانت ذات نتائج عكسية أدت في النهاية إلى تعزيز قوة النظام ونشوب الحرب.

وأشار المقال إلى أن الانهيار العفوي من الجو هو مجرد وهم، فالنظام عبارة عن هيكل أمني قادر على امتصاص الصدمات واستخدام التهديدات الخارجية لتعزيز تماسكه الداخلي، ولا يمكن إسقاطه إلا من الداخل. وهذا هو المنظور الذي طالما دافع عنه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بقيادة مريم رجوي، والذي يدعو إلى جمهورية ديمقراطية تقوم على السيادة الشعبية والانتخابات الحرة، ويرفض الاسترضاء والحلول العسكرية الخارجية لصالح خيار ثالث يقوده الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة. 

وأكد التقرير أن التغيير الديمقراطي يتطلب قوة هيكلية داخل البلاد قادرة على مواصلة الضغط، لافتاً إلى دور وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق التي عملت سراً لأكثر من عقد في حشد الاحتجاجات، مبيناً أنه بعد انتفاضة يناير، تعرض أكثر من 2000 عضو من هذه الوحدات للاختفاء القسري أو القتل، مما أدى إلى تشكيل جيش تحرير سري لتنظيم المقاومة بشكل أكثر تنسيقاً.

جريمة إعدام جديدة: الولي الفقیة يعدم المناضلين بابك عليبور وبويا قبادي رعباً من الانتفاضة

في جريمة وحشية، أعدم الولي الفقیة السجينين السياسيين بابك عليبور وبويا قبادي من مجاهدي خلق. واعترف القضاء التابع للنظام بنشاطهما التنظيمي الميداني، مما يعكس ذعر السلطة من قوة المقاومة المنظمة وعملياتها التي باتت تهدد بقاء النظام بشكل مباشر.

شهداء الحرية | مارس 2026 – إعدام السجناء السياسيين

وتطرق المقال إلى أوهام التغيير من الخارج، موضحاً أن الحرب كشفت ضعف الروايات القائمة على التدخل الخارجي، مثل تلك التي يروج لها إبن الشاه المخلوع وقطاعات من قاعدة دعمه اليمينية المتطرفة الذين وصفوا الصراع بأنه حرب إنسانية في اعتقاد خاطئ بأن الضربات العسكرية قد تمهد الطريق للتغيير السياسي. واعتبرت الصحيفة أن هذا الرأي خاطئ تماماً لأن الحرب تمنح النظام المبرر لتكثيف القمع، مشيرة إلى أن بعض وسائل الإعلام مثل ساهمت في تشويه مشهد المعارضة. 

واختتمت الصحيفة الإسبانية تقريرها بالتأكيد على أن السؤال المركزي لا يكمن فيما إذا كان النظام يتعرض لضغوط، بل في القوة القادرة على تحويل هذا الضغط إلى نتيجة ديمقراطية، وأنه بدون الدور النشط للشعب الإيراني والمقاومة المنظمة، لن يؤدي أي ضغط خارجي إلى تحقيق التغيير الديمقراطي المنشود.

تأييد حكم إعدام منصور جمالي بتهمة العضوية في منظمة مجاهدي خلق من قبل المحكمة العليا لنظام الجلادين

تأييد حكم إعدام منصور جمالي بتهمة العضوية في منظمة مجاهدي خلق من قبل المحكمة العليا لنظام الجلادين

دعوة للتحرك الفوري لإلغاء حكم إعدام منصور جمالي وسائر السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام

أفادت تقارير واردة أن المحكمة العليا للسلطة القضائية لنظام الجلادين صادقت على حكم إعدام السجين السياسي منصور جمالي، القابع في سجن “جوبيندر” بمدينة قزوين، بتهمة “العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية“، مما يجعله في خطر داهم لتنفيذ الحكم في أي لحظة.

وكان قد صدر بحقه سابقاً حكم بالإعدام من قبل الفرع الأول في محكمة الثورة الجائرة بمدينة قزوين، برئاسة القاضي السفاح إسماعيل أسدي، بتهمة “الحرابة من خلال العضوية في منظمة مجاهدي خلق”.

يبلغ منصور جمالي من العمر 55 عاماً، وهو من أهالي مدينة أرومية، جرى اعتقاله في مدينة “بوئين زهرا” في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وتعرض لفترات طويلة من الاستجواب والتعذيب الوحشي. وبعد 15 شهراً، أُحيل ملفه إلى المحكمة بتهمة الحرابة، حيث حُرم طوال فترة احتجازه ومحاكمته الصورية من حق الوصول إلى محامٍ يختاره.

وفي ظل لجوء الفاشية الدينية الحاكمة في إيران إلى إعدام السجناء السياسيين لمحاولة تأخير سقوطها المحتوم، وبعد إقدامها خلال اليومين الماضيين على إعدام 4 سجناء من مجاهدي خلق، فإن المقاومة الإيرانية تطالب المفوض السامي ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والمقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان، وكافة المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان، بالتحرك الفوري لإلغاء حكم إعدام منصور جمالي وبقية السجناء السياسيين وتأمين إطلاق سراحهم.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

31 مارس/ آذار 2026

إدانات دولية واسعة لإعدام النظام الإيراني أربعة من مجاهدي خلق ودعوات لدعم الشعب الإيراني

إدانات دولية واسعة لإعدام النظام الإيراني أربعة من مجاهدي خلق ودعوات لدعم الشعب الإيراني

أثارت عمليات الإعدام المتتالية التي نفذها النظام الإيراني بحق المعارضين وأعضاء منظمة مجاهدي خلق موجة من التنديد والاستنكار بين الشخصيات السياسية الدولية. وفي هذا السياق، أكد العمدة رودي جولياني في تصريح عاجل أن النظام أعدم سجينين سياسيين إضافيين من مجاهدي خلق، وهما بويا قبادي، المهندس الكهربائي البالغ من العمر 33 عاماً، وبابك عليبور، خريج الحقوق البالغ من العمر 34 عاماً. وأضاف جولياني أن هذه الجريمة تأتي بعد إعلان النظام يوم الاثنين عن إعدام السجينين أكبر دانشوركار (58 عاماً) ومحمد تقوي (59 عاماً) بتهمة الانتماء إلى المعارضة الإيرانية الرئيسية المتمثلة في مجاهدي خلق. 

وأوضح أن النظام اتهم الضحايا بالتجمع والتواطؤ ضد الأمن القومي والتمرد المسلح، مشيراً إلى أن دانشوركار اعتُقل في يناير 2024، بينما أُعيد اعتقال تقوي، الذي سُجن سابقاً في الثمانينيات، في عام 2024، ليُحكم عليهما بالإعدام في ديسمبر 2024 من قبل محكمة الثورة في طهران. وشدد جولياني على أن تنفيذ هذه الإعدامات في خضم الحرب يعد إشارة واضحة على أن النظام الإيراني يخشى بالدرجة الأولى الإيرانيين الذين يسعون للتغيير ويقاتلون الحرس على الأرض في إيران.

من جهته، أدان عضو الكونغرس براد شيرمان استمرار النظام الإيراني في الإعدام الوحشي للمعارضين الإيرانيين الشجعان مثل أكبر دانشوركار ومحمد تقوي، مؤكداً أن إعدامهم جاء بعد تعرضهم للتعذيب ومحاكمات صورية. وجدد شيرمان وقوفه الدائم إلى جانب الشعب الإيراني، مؤكداً على حقوقهم غير القابلة للتصرف في الاحتجاج، وتحديد حكومتهم، وإسقاط الاستبداد. وحذر شيرمان من خطط النظام لإعدام محتجين إيرانيين أبرياء آخرين خلال الأربع وعشرين ساعة القادمة، من بينهم وحيد بني عامريان، وأبو الحسن منتظر، ومحمد أمين بيكلري، وعلي فهيم، وأبو الفضل صالحي سياوشاني، وأمير حسين حاتمي، وشاهين واحدبرست كولو، مشيراً إلى أن جريمتهم الوحيدة هي الاحتجاج من أجل مستقبل أفضل لبلادهم. وطالب شيرمان المجتمع الدولي بممارسة ضغوط لا هوادة فيها على النظام حتى تتوقف هذه الإعدامات الوحشية، مذكراً بأن النظام أعدم عشرات الآلاف من الإيرانيين الأبرياء لعقود من الزمن، بما في ذلك في أعوام 1988 و2019 ويناير من العام الحالي، لمجرد الاحتجاج أو التعبير عن المعارضة.

وفي سياق الردود الدولية المتضامنة، تفاعل عضو الكونغرس راندي ويبر مع تغريدة للسيدة مريم رجوي حول إعدام أعضاء المنظمة، معرباً عن شكره لها لتسليطها الضوء على الوحشية اللاإنسانية التي يمارسها النظام الإيراني. وأكد ويبر أن هذا النظام يضطهد شعبه في الوقت الذي يعمل فيه على زعزعة استقرار المنطقة بأسرها. واختتم ويبر تصريحه بالإشارة إلى أن الشعب الإيراني يمتلك الآن فرصة حقيقية للنهوض وتحديد مستقبله بنفسه.

الابتزاز النووي والإرهاب الداخلي: النظام الإيراني يتخبط في أزمات السقوط

الابتزاز النووي والإرهاب الداخلي: النظام الإيراني يتخبط في أزمات السقوط

يواجه النظام الإيراني أزمة وجودية صنعها بنفسه، حيث لجأ إلى سياسة تصعيد مزدوجة وخطيرة تعتمد على الابتزاز النووي على الساحة الدولية وتكثيف حملات الإرهاب الداخلي ضد مواطنيه. ويحاول النظام من خلال هذه الاستراتيجية اليائسة سد الفجوة بين شرعيته المتآكلة وقبضته المنهارة على السلطة، مما يفرض تكلفة باهظة وغير محتملة على المجتمع الإيراني والأمن الدولي على حد سواء.

وفي ظل الشلل الذي يعانيه جراء الحرب المستمرة والكراهية الاجتماعية غير المسبوقة بعد القمع الدموي لانتفاضة يناير 2026، عاد النظام الإيراني إلى تكتيكه المعتاد المتمثل في الابتزاز النووي. وتم رفع مشروع قانون ثلاثي الاستعجال إلى نظام البرلمان للانسحاب من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية (NPT) بحجة حماية الحقوق النووية، في محاولة مكشوفة لخلق ورقة ضغط بينما تنهار بنيته العسكرية تحت الضربات الدولية وتخشى قاعدته المحبطة اندلاع انتفاضة جديدة. ويدعو مشروع القانون، الذي يدعمه النائب مالك شريعتي، إلى الخروج الكامل من المعاهدة وإنهاء كافة الإجراءات المتبادلة المتعلقة بالاتفاق النووي، مع التلويح بالتوجه نحو تحالفات جديدة مع منظمة شنغهاي للتعاون ومجموعة بريكس. وتصدر هذه التهديدات عن برلمان صوري لم يعقد جلسة واحدة منذ بدء الضربات في 28 فبراير 2026 بحجة ظروف الحرب والعطلات.

جريمة إعدام جديدة: الولي الفقیة يعدم المناضلين بابك عليبور وبويا قبادي رعباً من الانتفاضة

في جريمة وحشية، أعدم الولي الفقیة السجينين السياسيين بابك عليبور وبويا قبادي من مجاهدي خلق. واعترف القضاء التابع للنظام بنشاطهما التنظيمي الميداني، مما يعكس ذعر السلطة من قوة المقاومة المنظمة وعملياتها التي باتت تهدد بقاء النظام بشكل مباشر.

شهداء الحرية | مارس 2026 – إعدام السجناء السياسيين

ولطالما شكل هذا الابتزاز النووي آلية البقاء الأساسية لـ النظام الإيراني خلال أزماته الوجودية، حيث تزعم وسائل الإعلام الحكومية مثل وكالة تسنيم أن عضوية المعاهدة تسهل التجسس، بينما يشكك المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي في جدوى المعاهدة، مستمراً في الخداع المكرر بأن طهران لم تسعَ قط لامتلاك أسلحة نووية. ولعقود من الزمن، استخدم النظام الدبلوماسية كدرع تكتيكي للتوسع النووي السري في منشآت مثل نطنز وفوردو، محولاً الملف النووي إلى أداة للابتزاز العالمي لتأمين تخفيف العقوبات وتمويل قواته القمعية ووكلائه الإقليميين. وبينما دُفنت المليارات في المخابئ المحصنة، دُفع الشعب الإيراني نحو الفقر الممنهج، حيث فضل النظام أجهزة الطرد المركزي على البنية التحتية والرعاية الصحية، مما أدى في النهاية إلى جلب الضربات العسكرية والدمار للأراضي الإيرانية.

وعلى الصعيد الداخلي، يشن النظام الإيراني حرباً وحشية ضد مواطنيه الذين ما زالوا يحدون على ضحايا القمع الدموي لانتفاضة يناير 2026. وتكشف سجلات القمع عن تصاعد غير مسبوق في الاعتقالات والإعدامات والمداهمات بدون مذكرات تفتيش لخنق الكراهية الاجتماعية العارمة. ويستهدف القمع كل من يتجرأ على تجاوز الستار الحديدي الرقمي للنظام، حيث اختُطف ناشط من المعلمين بسبب استخدامه تطبيق (VPN)، واعتُقل مواطنون في مدينة سقز لمجرد امتلاكهم معدات ستارلينك، كما طال الاعتقال الأقليات الدينية مثل الزوجين البهائيين بهزاد يزداني ورومينا خزالي في شيراز، وخضع طفلهما البالغ من العمر 14 عاماً للاستجواب من قبل استخبارات الحرس.

إيران: إعدام إجرامي للمجاهدين محمد تقوي وأكبر دانشور كار في سجن قزل حصار

فجر 30 مارس 2026، أعدم نظام الولي الفقیة البطلين محمد تقوي وأكبر دانشور كار بتهمة الانتماء لمجاهدي خلق. وأكدت السيدة مريم رجوي أن هذه الجرائم تعكس ذعر النظام من الانتفاضة، مشددة على أن دماء الشهداء ستعجل بالإطاحة الحتمية وتحقيق الحرية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة | 30 مارس 2026 – قافلة الشهداء الخالدين

وقد تجلت التكلفة البشرية المأساوية لسياسات النظام في مقتل الطفل علي رضا جعفري (11 عاماً) في غارة بطائرة مسيرة عند نقطة تفتيش في طهران، في وقت يجبر فيه النظام المراهقين على الانخراط في أنشطة شبه عسكرية لتعزيز صفوفه المتناقصة، ملقياً باللوم على أعداء خارجيين لنتائج استفزازاته. إن هذه التطورات تثبت أن النظام الإيراني يفشل على كافة الأصعدة ويتشبث بالسلطة عبر التهديدات النووية في الخارج والإرهاب في الداخل، مما يؤكد عدم توافقه مع العالم الحديث. ولإنهاء هذا الكابوس، يجب أن يتحول التركيز من ثنائية الاسترضاء والحرب إلى القوة الوحيدة القادرة على تحقيق استقرار دائم، وهي التغيير الذي سيقوده الدعم الأخلاقي والسياسي والقانوني للشعب الإيراني ومقاومته المنظمة لكسر دائرة العنف وبناء مستقبل ديمقراطي حر ومستقل.