الرئيسية بلوق الصفحة 1479

اليوم الخامس والثلاثين للانتفاضة.. استمرار الاحتجاجات في طهران ومدن مختلفة 

اليوم الخامس والثلاثين للانتفاضة.. استمرار الاحتجاجات في طهران ومدن مختلفة 

اليوم الخامس والثلاثين للانتفاضة.. استمرار الاحتجاجات في طهران ومدن مختلفة 
مدينة تبريز تنتفض في ذكرى ميلاد القائد الوطني ستار خان 

يوم الخميس 20 أكتوبر وفي مساء الخميس وفي اليوم الخامس والثلاثين من الانتفاضة تظاهر المواطنون في طهران ومدن مختلفة منها تبريز وسنندج وكركان وكرج وبرديسان قم واصفهان وخوراسكان في مدينة اصفهان وكرمانشاه وكرمان وبيرانشهر ويزد وبابل وبابلسر وجونقان ودخلوا في مواجهات مع القوات القمعية. 

وفي تبريز تظاهر المواطنون في مساء الخميس في ذكرى ميلاد القائد الوطني ستار خان في مناطق مختلفة للمدينة بشعار الموت للديكتاتور ودخلوا في مواجهات مع عناصر القمع وأغلقوا الشوارع بإشعال النار فيها. 

مدينة تبريز تنتفض في ذكرى ميلاد القائد الوطني ستار خان 

وفي مناطق مختلفة من طهران منها اكباتان وصادقية وكيشا وجيتكر وبونك وسعادت آباد وغيرها من المناطق، ردد المتظاهرون شعارات “الموت لخامنئي” و”خامنئي  السفاح سندفنك” و”ليسقط هذا الحكم بكل جرائمه طيلة هذه السنوات”. وفي جيتكر هاجم المتظاهرون عناصر العدو ردا على إطلاق الأخير الغاز المسيل للدموع عليهم وأجبروهم على الفرار. 

وفي سنندج أضرم شباب الانتفاضة النار في قاعدة للباسيج المعادي للشعب. وفي تظاهرات بيرانشهر دخل الشباب في مواجهات مع القوات القمعية. وأما في كرج فقد قام الشباب الأبطال بالهجوم على سيارة إسعاف دون لوحة كان يستخدمها شبيحة النظام ولقنوا عناصر النظام في داخلها درسا بليغا.  

وفي جونقان في محافظة جهارمحال وبختياري أحرق شباب الانتفاضة سيارة للقوات القمعية. 

وبشأن خسائر بشرية للنظام قال العميد محمد كاظم تقوي قائد قوات الشرطة في محافظة خراسان رضوي “في الأحداث الأخيرة لحق أكبر الخسائر بالباسيج والشرطة بحيث اصيب أكثر من 200 من زملائنا بجروح خلال هذه الفترة” (ايرنا 21 اكتوبر) 

وفي الخارج قام الإيرانيون الأحرار وأنصار مجاهدي خلق يوم أمس 20 أكتوبر بإقامة اعتصام في كل من لندن وبرلين واستوكهولم لإدانة الجريمة الكبرى التي ارتكبها النظام في سجن إيفين ودعما للسجناء السياسيين.  

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

21 أكتوبر/ تشرين الأول 2022 

مراجعة بنية النظام أم ثورة ديمقراطية؟ 

0

مراجعة بنية النظام أم ثورة ديمقراطية؟ 

– الثورة والاحتجاج 

– 17/ 10/ 2022  

مواطن/ اليوم الأحد 16 من أكتوبر 2022 سنندج: 

بعدما وصلت نيران الثورة إلى 190 مدينة يريد جلاد مجزرة الإبادة الجماعية بإصلاح البنية (هيكلية النظام) 

الجلاد رئيسي – 15 أكتوبر 2022: 

تحديث القواعد ضرورة لا مفر منها، عندما تضع القواعد مع الهيكلية سترى أنها تحتاج بالتأكيد إلى مراجعة جادة. 

هل الجلاد مستعد للتراجع عن إطلاق النار؟ 

هل من الممكن أن ينهي اضطهاد المرأة؟ 

هل يمكنه تطهير الشارع من قطعان البسيج والشرطة؟ 

في الواقع! لماذا لا يستطيع فك حبل القمع بمقدار ذرة؟ 

التلفزيون الحكومي: مجيد تفرشي – 15 أكتوبر 2022: 

أتحدث إلى العديد من المسؤولين، ويقولون إننا لا نستطيع الإرخاء وإعطاء إمتيازات ذلك لأن محمد رضا شاه بهلوي قد أرخى وأعطى إمتيازات وسقط وغادر. 

يتم تغيير البنية بيد الشباب، ومصيرٌ أسوأ من مصير الشاه ينتظر خامنئي 

واشنطن تايمز: مسؤولون في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يقولون إن الاحتجاجات الجماهيرية هي نهاية “الوضع الراهن” للنظام الإيراني 

واشنطن تايمز: مسؤولون في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يقولون إن الاحتجاجات الجماهيرية هي نهاية “الوضع الراهن” للنظام الإيراني 

 كتبت صحيفة واشنطن تايمز، الأربعاء، 19 أكتوبر، في تقرير عن انتفاضة الشعب الإيراني: قال مسؤولون في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إن الاحتجاجات الحاشدة هي نهاية “الوضع الراهن” للنظام الإيراني. 

وكتبت الصحيفة أيضًا: قال قادة جماعة معارضة إيرانية قوية في المنفى يوم الأربعاء إن الاحتجاجات التي عمت إيران في الشهر الماضي تمثل نقطة تحول في البلاد. 

واشنطن تايمز: مسؤولون في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يقولون إن الاحتجاجات الجماهيرية هي نهاية “الوضع الراهن” للنظام الإيراني 

وطالبوا الأمم المتحدة والحكومات في جميع أنحاء العالم بطرد جميع الدبلوماسيين الإيرانيين على الفور وتكثيف الضغط على النظام الديني في طهران. 

واصل تقرير واشنطن تايمز: في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء، استنكر مسؤولون من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهي جماعة اجتمع تحتها معارضون إيرانيون للحكومة الإيرانية المتشددة، ما وصفوه بوحشية من قبل قوات الأمن الإيرانية منذ بدء الاحتجاجات الجماهيرية.  

وبدأت هذه الاحتجاجات الشهر الماضي بوفاة مهسا أميني قبل 34 يوما، أثناء احتجازها لدى “شرطة الإرشاد” بتهمة سوء الحجاب. 

وبحسب تقرير المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فقد قتلت قوات الأمن منذ بداية الاحتجاجات 400 إيراني واعتقلت 20 ألف آخرين. لكن يبدو أن حملة القمع العنيفة لم تفعل شيئًا يذكر لقمع الانتفاضات، التي امتدت إلى 194 مدينة في 31 محافظة إيرانية، مما يجعلها أكبر احتجاجات جماهيرية منذ عام 2017. 

وقالت سونا صمصامي، ممثلة المجلس الوطني للمقاومة في أمريكا، “رغم كل ما يفعله النظام، ورغم كل التقلبات، فلن يتمكن النظام أبدًا من العودة إلى الوضع الراهن أو قبل سبتمبر 2022”. 

وقالت السيدة صمصامي: مع تزايد الضغط على النظام في الداخل، أمام المجتمع الدولي فرصة ذهبية لمحاولة إسقاط الحكومة الحالية. 

وقالت: “يجب إغلاق جميع سفارات النظام الإيراني وطرد جميع دبلوماسيي النظام الإيراني. يجب طرد النظام الإيراني من جميع المحافل الدولية وقطع العلاقات الاقتصادية. 

وكتبت الصحيفة: قال مسؤولو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إن المتظاهرين الشباب في إيران ركزوا بشكل خاص على الملصقات والتماثيل وكل ما يحمل علامات للولي الفقيه، مما يعكس حركة متنامية في جميع أنحاء البلاد للابتعاد عن النظام الديني المتطرف الذي حكم إيران لأكثر من 40 عامًا. 

أوامر ومسالك عمل يوجهها اللواء سلامي قائد قوات الحرس لمواجهة الانتفاضة 

أوامر ومسالك عمل يوجهها اللواء سلامي قائد قوات الحرس لمواجهة الانتفاضة 

بيان رقم 2 

لعلم أهالي طهران وشباب الانتفاضة وضرورة اليقظة أوامر ومسالك عمل يوجهها اللواء سلامي قائد قوات الحرس لمواجهة الانتفاضة في “عمليات التهدئة” 

القائد العام المذعور لقوات الحرس: اجتنبوا من استخدام المنتسبين المتساقطين المنهارة معنوياتهم والمستائين في السيطرة على أعمال الشغب ولا تدخلهم في عمليات التهدئة 

نظرا إلى أعمال العنف والاعتداءات الحاصلة الهادفة للاستيلاء على مرافق وامكانات المقاومة، من الضروري بذل كل المساعي لحماية وحراسة مضاعفة للأسلحة والأعتدة والمعدات الموجودة في المراكز واتخاذ كل ما يلزم 

وثيقة رقم 2 

التاريخ 10 سبتمبر 2022 

سري للغاية 

القيادة العامة 

إلى: التسلسلات من 1 إلى 6 وخاص لقوات الحرس 

الموضوع: تطبيق واجبات الحماية حين حدوث أعمال الشغب 

… عقب حدوث أعمال الشغب في الأيام الفائتة، يسعى الأعداء الأجانب وعملائهم في الداخل للاعتداء على الممتلكات المادية والمعنوية لقوات الحرس وإلحاق أضرار في أماكن الحرس والقتل وإلحاق خسائر بشرية بالقوات الأمنية خاصة (قوات الحرس والباسيج). لذلك من الضروري أن يصدر قادة الحرس توجيهاتهم للقوات الحاضرة في الميدان من أصحاب الرتب والباسيج وكذلك مصادر المخابرات لتوخي اليقظة من قبلهم ولكي يتم تنفيذ المحاور التالية: 

  • بالتنسيق مع حماية المعلومات اجتنبوا من استخدام المنتسبين المتساقطين المنهارة معنوياتهم والمستائين في السيطرة على أعمال الشغب ولا تدخلهم في عمليات التهدئة. 
  • على كافة القادة والمسؤولين والمرتبطين بقوات الحرس عدم اجراء مقابلات مع وسائل الاعلام قد تفاقم أعمال الشغب وفي حال أخذ الموافقة، يمنع منعا باتا الاشارة إلى كل ما يثير الوضع ويعقد الحالة للسيطرة ويسبب استمرار أعمال الشغب. 
  • نظرا إلى أعمال العنف والاعتداءات الحاصلة الهادفة للاستيلاء على مرافق وامكانات المقاومة، من الضروري بذل كل المساعي لحماية وحراسة مضاعفة للأسلحة والأعتدة والمعدات الموجودة في المراكز واتخاذ كل ما يلزم 
  • يجب اتخاذ تدابير الحماية اللازمة لخدمات النقل للمنتسبين وتوجيه العاملين والكوادر منهم سائقي السيارات بخصوص الأخطار المحتملة بما في ذلك الهجوم على السيارات حين الواجب ولصق المتفجرات بها. يجب استخدام طرق البدائل والمسالك المختلفة قدر الإمكان. 

التوقيع: اللواء حسين سلامي القائد العام للحرس الثوري الإسلامي 

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب 

19 أكتوبر / تشرين الأول 2022 

سجن 20 ألف خلال الانتفاضة.. وسمة الملالي الأولى كراهية النساء 

سجن 20 ألف خلال الانتفاضة.. وسمة الملالي الأولى كراهية النساء 

نشرت جريدة الجزيرة السعودية حوارها مع السيدة سروناز جيت ساز رئيس لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حول الانتفاضة الايرانية و دور النساء فيها و فيما يلي نص الحوار : 

كشفت رئيسة لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة سروناز جيت ساز في حوار خاص مع الجزيرة أن نظام الملالي سمته الأولى كراهية النساء، وقد قمع أكثر من نصف سكان إيران بواسطة قوانين معادية للمرأة لأكثر من 40 عامًا، وأضافت أن النظام الأيراني سجن أكثر من عشرين ألف سجينة من النساء في الانتفاضة الأخيرة، وطالبت ساز بضرورة إيفاد بعثة لتقصي الحقائق حول السجون ومقابلة الأسرى وخاصة السجينات في مختلف السجون. 

* ما هي الأعمال التي قامت بها لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية؟ 

– قبل 35 عامًا في أبريل 1987، وافق المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على خطة حريات وحقوق النساء بمقدمة و13 مادة. وكانت هذه الخطة الأولى في إيران، حيث لم تتم مناقشة قضية المرأة وحقوق المرأة في عهد خميني في إيران. وتؤكد هذه الخطة على ضرورة إلغاء وإزالة كل أشكال الاضطهاد والإكراه والتمييز من قبل النظام الكهنوتي، وتشدّد على المساواة الكاملة في الحقوق الاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية بين الرجل والمرأة. 

انخرطت لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في فضح انتهاكات الحقوق الأساسية للمرأة الإيرانية على المستوى العالمي، وذلك في علاقتها بهيئات حقوق الإنسان وحقوق المرأة والمنظمات غير الحكومية. 

وتتواصل نشاطاتها مع نائبات البرلمانات وتشارك في اجتماعات الأمم المتحدة الخاصة بالمرأة. كما أنها تنشر تقارير سنوية عن وضع المرأة في إيران، بالإضافة إلى نشرها على موقع اللجنة على الإنترنت، وتضع هذه المعلومات للجان الخاصة بحقوق المرأة. 

وتعمل لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على تعزيز مساواة المرأة في جميع المجالات القانونية والاجتماعية والسياسية، بناءً على خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة ‌حول إيران الغد. 

* ما هي أوجه الاضطهاد والقمع التي تتعرض لها المرأة الإيرانية من النظام؟ 

– ديكتاتورية ولاية الفقيه مناهض للحرية في جميع المجالات، مناهض لحرية الفكر وحرية التعبير ونظام مناهض للمرأة. أي أن لها سمتين مميزتين: مناهضة للحرية ومعاداة للحقوق النساء. ونتيجة لهاتين السمتين، تعرضت المرأة لأكبر قدر من المعاناة والضغط والإكراه. المرأة تعاني من اضطهاد مزدوج في هذا النظام. 

*هل يمكن أن نقول إن نظام الملالي سمته الأولى كراهية النساء. وقد قمع أكثر من نصف سكان إيران بواسطة قوانين معادية للمرأة لأكثر من 40 عامًا؟ 

– العنف ضد المرأة ظاهرة طبيعية في ثقافة الملالي. ففي سجون ومراكز التعذيب التابعة للنظام تم تطبيق أبشع أشكال التعذيب الوحشية واللاإنسانية، والمناهضة ضد النساء، يصعب وصفها. حيث تم إعدام عشرات الآلاف من السجينات المجاهدات أو استشهدن تحت التعذيب. 

* ماذا عن دور المرأة الإيرانية في انتفاضة إيران ومحاربة نظام الملالي؟ 

– بدأت الانتفاضة الإيرانية منذ أكثر من شهر وانتشرت في أنحاء إيران في حوالي 200 مدينة وفي 31 محافظة. واستشهد حتى الآن أكثر من 400 شخص وجرح الآلاف واعتقل أكثر من 20 ألف شخص. وهناك عدد كبير من النساء والفتيات بين الشهداء والجرحى والمعتقلين. 

* في هذه الانتفاضة، كان دور النساء والفتيات بارزًا جدًا بشكل اعترفت به السلطات ووسائل إعلامه مرات عديدة. وأشارت إلى دور النساء في قيادة وتوجيه الاحتجاجات في العديد من المدن. 

– برأيي أن هذا الحضور وهذا الدور والعزم ليس ظاهرة من نشأة الساعة، حيث مرّ بعملية تطورية وله سند في نضال دام لمدة 43 عامًا من الغضب والكراهية المتراكمة، وثورة كلّفت دماء 120 ألف شهيد. 

والفتيات والنساء اللواتي صنعن الانتفاضات ومجموعات وحدات المقاومة التي تلعب دورًا قياديًا في العديد من الانتفاضات واصلن طريق هؤلاء الشهداء. إلهاماً من السيدة مريم رجوي، قد تعلمت هؤلاء النساء أنهن قادرات على التغلب على أي عقبة أو خوف أو شك. لقد تعلمن أن عليهن دفع ثمن التحرر والمساواة وألا يتركن وراءهن أي عقبة. 

* علاقة لجنتكم بالداخل وأبرز مطالب لجنتكم على وجه الخصوص، والمرأة الإيرانية بشكل عام؟ 

– الرغبة الأساسية للمرأة الإيرانية، وكذلك الرجال في إيران خلال الانتفاضة الأخيرة، هي الحرية في جميع المجالات. ومطلبنا في المجلس الوطني للمقاومة وفي المقاومة الإيرانية لم تكن أكثر منذ اليوم الأول سوى الحرية، والحرية، ثم الحرية. 

لكن الحرية والمساواة لا يمكن أن تتحقق إلا بإسقاط الملالي، والإطاحة بهذا النظام المناهض للنساء ليس انتصاراً للشعب الإيراني والمرأة الإيرانية فحسب، بل انتصاراً لجميع شعوب المنطقة. وفي رأيي أن هذا التطور سيكون نقطة تحول في الحركة النسائية على المستوى العالمي. 

سجن 20 ألف سيدة خلال الانتفاضة.. وسمة الملالي الأولى كراهية النساء 

* هل هناك نساء إيرانيات بالخارج يدعمن لجنتكم في المقاومة ضد نظام الملالي؟ 

– منذ عام 1981، عندما بدأ نظام الملالي قمعًا وحشيًا على نطاق واسع، رأينا كل عام في الخارج مظاهرات وتجمعات ونشاطات نظمها أنصار هذه المقاومة دفاعًا عن الشعب وضد النظام الملالي. كما أن التجمع السنوي للمقاومة يذكرنا بفصول من تاريخ مقاومة إيران وله أهمية تاريخية. ولمناسبة اليوم العالمي للمرأة نقيم مؤتمرات واجتماعات سنويًا، وفي تنظيم وإدارة هذه المؤتمرات، يكون للمرأة الإيرانية الحرة في الخارج حضور فاعل وتلعب دورًا مهمًا بشكل عام في المعركة التي استمرت لأكثر من 40 عامًا مع هذا النظام. 

* كيف تقيمون وضع النساء حول العالم في دعم أهدافكم؟ 

– من خلال الأنشطة المكثفة طوال الأعوام الماضية فإن المقاومة‌ الإيرانية بشكل عام ولجنة المرأة بشكل خاص حصلا على دعم واسع في جميع أنحاء العالم. إن رد الفعل العالمي على الانتفاضة الأخيرة مثال واضح على ذلك. فبعد انتفاضة الشعب الإيراني احتج المجتمع الدولي على وحشية حكومة ولاية الفقيه تجاه المواطنين الإيرانيين وأدان جرائم النظام. مؤيدو الانتفاضات الشعبية هم مجموعة من المسؤولين الحكوميين والسياسيين والبرلمانيين وأساتذة الجامعات والفنانين والرياضيين والصحفيين، وللنساء دور بارز. 

* وهل هناك إحصاءات دقيقة عن عدد السجينات في سجون النظام وكم عددهن وما هي قضاياهن؟ هل عندك قصص قتل وتعذيب تعرضت لها نساء خلال المقاومة الحالية، وهل لديك قصص سابقة؟ 

– بسبب سيطرة الديكتاتورية من الصعب الحصول على عدد دقيق من السجناء. لكن هناك عددًا كبيرًا من السجينات السياسيات في سجن إيفين وسجن قرجك وسجون عواصم المحافظات، بما في ذلك سجن سبيدار الأهواز وسجن سمنان. أكثر من عشرين ألف سجين في الانتفاضة الأخيرة من النساء. طبعًا وضع النساء في هذه السجون سيء جدًا لأن النساء كما قلت تعرضن لاضطهاد مضاعف ونتيجة لذلك يحاول نظام الملالي جعل الظروف اللاإنسانية للسجينات أكثر سوءًا. 

وخلال الأربعين سنة الماضية، تم اعتقال وإعدام عشرات الآلاف من المجاهدات والمقاتلات في النضال ضد الفاشية الحاكمة في إيران، أو استشهدن تحت وطأة التعذيب الوحشي، وعدد محدود منهن اللواتي نجين من سجون النظام ممن كتبن مذكراتهن في كتب عدة، وقد ودعت المقاومة الإيرانية ولجنة المرأة مراراً إلى الإفراج عن السجناء، لا سيما السجناء، وشدّدت على ضرورة إيفاد بعثة لتقصي الحقائق حول السجون ومقابلة الأسرى وخاصة السجينات في مختلف السجون. 

مظاهرات ومواجهات في طهران وتبريز وعشرات المدن الإيرانية مع شعارات الموت لخامنئي

مظاهرات ومواجهات في طهران وتبريز وعشرات المدن الإيرانية مع شعارات الموت لخامنئي

في اليوم الخامس والثلاثين من الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني ، بدأ الشباب في طهران وتبريز وعشرات المدن الإيرانية الأخرى مظاهرات واشتبكوا مع القوات القمعية للنظام.

وفي ذكرى عيد ميلاد ستار خان ، الزعيم الوطني الايراني تظاهر شباب تبريز في عدة اماكن بالمدينة رافعين هتافات الموت لخامنئي واشتبكوا مع القوات القمعية.

مظاهرات ومواجهات في طهران وتبريز وعشرات المدن الإيرانية مع شعارات الموت لخامنئي

وحتى الان سجلت تظاهرات وانتفاضات على مستوى البلاد في اكثر من 193 مدينة شارك فيها 400 شهيد و 20000 اعتقال. وقد أعلنت منظمة مجاهدي خلق أسماء 241 من هؤلاء الشهداء.

 في عدة أماكن في طهران ، منها إكباتان وكيشا وبونك وصادقية وغيرها ، نزل الشباب إلى الشوارع ودخلوا في مواجهات مع القوات القمعية ، وكذلك في أصفهان في منطقة جهارباغ ، دخل الشباب في عمليات كر وفر مع القوات القمعية. وفي بيرانشهر بإقليم كردستان هتف الشباب “الموت لخامنئي”.

وفي سنندج مركز محافظة كردستان الايرانية اضرم الشبان النار في قاعدة الباسيج القمعية.

بيرانشهر – مظاهرة الشباب الشجعان الليلية في اليوم الخامس والثلاثين للانتفاضة الوطنية – 20 اكتوبر

طهران – دوي شعارات الموت للديكتاتور في منطقة كيشا – 20 اكتوبر

مهاباد – تظاهرة ليلية لشباب مهاباد الشجعان في اليوم الخامس والثلاثين للانتفاضة الوطنية – 20 اكتوبر

تبريز – مظاهرة الشباب الشجعان الليلية في اليوم الخامس والثلاثين للانتفاضة الوطنية – 20 اكتوبر

صادقية – صدى شعارات هذا العام عام الدم وسيسقط خامنئي – 20 اكتوبر

الانتفاضة في يومها الـ 34-إقامة حواجز في شوارع سنندج وبندر عباس ومواجهات مع قوات القمع  

في اليوم الـ 34 من الانتفاضة مظاهرات وإضرابات في الجامعات والمدارس والأسواق واحتجاجات ليلية 

إيجاز صحفي في واشنطن حول انتفاضة الشعب الايراني في دخولها الشهرالثاني ومألاتها 

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يكشف تشكيلات وأوامر وخط عمل قيادة الحرس للتعامل مع الانتفاضة  

غيوم جبهة الخوف تخيِّم على بيت خامنئي العنكبوتي الهش  

0

غيوم جبهة الخوف تخيِّم على بيت خامنئي العنكبوتي الهش  

“إن عنف الجمهورية الإسلامية ناجم عن الخوف المطلق”. كان هذا تصريح وزيرة الخارجية الألمانية (الشريك التجاري الأهم لنظام الملالي)، في 29 سبتمبر 2022.  

والحقيقة هي أن تبيين مثل هذا التصريح لأمر محزن ومؤلم جدًا لسلطة الملالي التي أنفقت الأموال بسخاء من جيوب الإيرانيين لسنوات عديدة على الدول الغربية التي تنتهج سياسة الاسترضاء، وباعت الأصول الوطنية الإيرانية بالمزاد العلني لإطالة فترة حكمها المخزي.  

إن عنف الجمهورية الإسلامية ناجم عن الخوف المطلق

كما أنه من الواضح أن اتخاذ موقف على هذا النحو ليس عفويًا وغير مدروس على الإطلاق. لذلك، ينبغي دراسة كشف النقاب عن هذه الظاهرة الخطيرة غير المسبوقة التي أجبرت وزيرة خارجية حالية في دولة أوروبية كبرى على التعبير عن مثل هذا الموقف متوخيًا المزيد من الدقة.  

رسالة استمرارية الانتفاضة وراديكاليتها 

إن أول بادرة تنكشف للغرباء والمعارف في عالم السياسة، في الأسبوع الـ 5 من انتفاضة الشعب الإيراني البطولية والوطنية، هي القوة الحقيقية لهذا الشعب. 

ولكن عندما نركِّز الاهتمام على مستوى الوضع الذي آلت إليه الانتفاضة وراديكاليتها صعبة المراس نجد أن الاستنتاج الرئيسي الذي يمكن استخلاصه هو القرار الجاد والإرادة القوية التي تتحلى بها الجبهة الشعبية. قرارٌ لم يُتخذ من أجل الاسترضاء والسعي إلى “التصالح”، بل اتُخذ من أجل “الإطاحة”، إذ أن الكيِّس ليس لديه نية للتصالح على الإطلاق.   

كما أن هذه الحقيقة تشقُّ طريقها في وسائل إعلام نظام الملالي منذ فترة طويلة حتى الآن، حتى أن وسائل الإعلام هذه لا ترى أن القمع المحتمل للانتفاضة الحالية يخدم مصلحة الولي الفقيه العاجز لنظام الملالي! نظرًا لأن الجرثومة الرئيسية كامنةٌ في بيت عنكبوت ولاية الفقيه! 

ذكرت وكالة “إيسنا” الحكومية للأنباء على لسان عنصر حكومي يُدعى سيد حسن موسوي جلك (رئيس جمعية الأخصائيين الاجتماعيين في نظام الملالي)، قوله: “إن هذه الأحداث ستكون أكثر عنفًا في المرة القادمة إذا لم يتمكن المواطنون من تحقيق مطالبهم، وإذا هدأت الأزمة هذه المرة دون حل المشكلة”. (17 أكتوبر 2022). 

عندما ينتفض أبناء الوطن متحلين بهذه الإرادة، فإنهم يرسلون رسالة إلى العالم مفادها الرغبة في التغيير والإطاحة بالبنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية الفاسدة، بهدف إرساء حكومة وطنية قائمة على القيم الإنسانية. والجدير بالذكر أن جميع شعوب العالم أيضًا تدرك هذا الأمر، وتشعر به، وتنتفض لدعمه. ولا خيار أمام السياسيين، في ظل مثل هذا التضامن العالمي، وكذلك في العصر الجديد للإعلام والتوعية؛ سوى مواكبة الأمور.  

عيون خامنئي تعبِّر عن مدى ذعره! 

يُعتبر ارتكاب الجرائم وتضييق الخناق والترويع، إلى جانب مظلة كثيفة من الدعاية وتلفيق الأكاذيب؛ من أهم أدوات الديكتاتور المتجبِّر لإسكات أصوات المظلومين. ويمضي خامنئي قدمًا في هذا الاتجاه بأقصى درجات القسوة، ولم يتورَّع عن ارتكاب أي جريمة. بيد أن الاعترافات الأخيرة لوسائل الإعلام، علمًا بأنها رهن إشارة ولاية الفقيه تُظهر بوضوح أن رصاصات الديكتاتور أخطأت الهدف وذهبت أدراج الرياح! 

واعترفت صحيفة “ستاره صبح” الحكومية، في عددها الصادر في 17 أكتوبر 2022،  في إشارتها إلى فشل الدعاية الكاذبة المنتمية لولاية الفقيه؛ بانعدام الثقة بين الجمهور ووسائل الإعلام المحلية. وتعترف هذه الصحيفة بأنه لم يكن من شأن الـ 50,000 موظف في هيئة الإذاعة والتلفزة الحكومية، ولا آلاف المليارات من رؤوس الأموال التي خصصها لها خامنئي؛ إقناع الإيرانيين بأكاذيب المنتمين لولاية الفقيه. فضلًا عن أن تراجع عدد توزيع الصحف الحكومية من 1,000,000 إلى 10,000 نسخة يُعتبر في حد ذاته حقيقة لا جدال فيها لإثبات هذا الادعاء! 

والجدير بالذكر أن بركان الغضب القومي المتراكم ينفجر لدرجة أن سياسة “الترويع” وتضييق الخناق تحت عباءة ولاية الفقيه لم تعد لها جدوى. ومع كل جريمة يرتكبها وحوش نظام الملالي وكل عمل عدائي يلجأون إليه لإسكات صوت الاحتجاج، يدخل المزيد من المواطنين في مسرح الأحداث، ويتعرض جزء أكبر من هيكل جهاز القمع للاهتزاز والانهيار. إذ أن شعار الشباب: “كل شخص يُقتل وراءه ألف شخص” ينطوي مقدمًا على رد حاسم بكل ما تحمل الكلمة من معنى.  

وهكذا، ليس الشباب والمسنون فقط هم من يقرأون هذه الأيام الخوف ليس فقط في عيون الولي الفقيه العاجز عند كل ظهور له وتهديد يطلقه وعواء يصدر منه، بل إن المراهقين في البلاد أيضًا يقرأون ذلك.  

ومن المؤكد أن غيوم الخوف لن تمطر إلا النار على بيت خامنئي العنكبوتي!  

تفاصيل جديدة للجريمة ضد الإنسانية في سجن إيفين واستمرار الإجراءات القمعية ضد السجناء

تفاصيل جديدة للجريمة ضد الإنسانية في سجن إيفين واستمرار الإجراءات القمعية ضد السجناء 

تفاصيل جديدة للجريمة ضد الإنسانية في سجن إيفين واستمرار الإجراءات القمعية ضد السجناء 
دعوة لجنة تحقيق دولية لزيارة فورية لسجن إيفين 

لا يزال نظام الملالي يحاول التستر على الجريمة الكبرى في إيفين. وتؤكد المقاومة الإيرانية، من جديد ضرورة زيارة وفد دولي لسجن إيفين، وتكشف عن مزيد من التفاصيل عن هذه الكارثة وما تبعها من إجراءات النظام ضد السجناء، وذلك بناءً على تقارير وأقوال شهود العيان المستعدين للإدلاء بشهاداتهم في المحاكم والسلطات الدولية: 

1- مجرمو نوبو (القوة الخاصة لحرس الولي الفقيه) لم يستخدموا الرصاص الكروي فقط، بل استهدفوا أيضًا السجناء داخل العنبرين 7 و 8 برصاصات حربية. لاحظ السجناء خراطيش الرصاصات الحربية في داخل السجن. 

2- قام جلاوزة النظام بإلقاء بعض المتفجرات على السجناء. وانفجرت إحدى هذه العبوات الناسفة تحت قدم أحد السجناء وأصيبت ساقه بجروح بالغة وخضع لعملية جراحية. 

3- بعد إطلاق النار، قام عناصر حرس نوبو والحرس الخاص بإجبار السجناء على الاستلقاء على الأرض وضربهم حتى الموت. كان كبير الجلادين محمودي يمشي على رؤوس ووجوه وأبدان وجروح السجناء الذين كانوا ملقيين على الأرض. وقام شخصياً بالضرب على رؤوس السجناء بهراوة، بمن فيهم ميثم دهبان زاده ولقمان أمين بور، لدرجة أنهم كانوا على وشك الموت. وصلت وحشية محمودي إلى درجة أن أفراد الوحدة الخاصة، الذين أطلقوا النار على السجناء بأنفسهم، حاولوا إيقافه. قام مجرمان آخران هما توكلي وكربلائي مع محمودي بضرب وتعذيب السجناء بشدة. لقد أصابوا الأجزاء الحساسة من سجين يدعى سلمان زاده، ابنه البالغ من العمر أربعة عشر عامًا هو أحد شهداء انتفاضة عام 2019، لدرجة أنه يتلوى من الألم لعدة أيام. 

4- رفض حراس سجن كوهردشت 37 سجيناً سياسياً تم نقلهم من إيفين إلى هذا السجن وهم الآن في العنبر المعزول في سجن كوهر دشت. كما تم نقل بعضهم إلى الحبس الانفرادي في السجن. في 19 أكتوبر، تم نقل 30 سجينًا سياسيًا آخر من إيفين إلى كوهردشت. 

5- في الاعتداء على السجناء، قام حراس السجن بإغلاق فناء التشمس وكسروا البطاقة البنكية وبطاقة الهاتف لبعض السجناء وأغلقوا جهاز شحن الهاتف، حتى لا يتمكن السجناء من إجراء مكالمات هاتفية. 

6- العديد من السجناء الذين أصيبوا بالرصاص الكروي لا يزال في أجسادهم ورغم أوامر طبيب السجن لم يتم نقلهم إلى المستشفى وتم إعطاؤهم المضادات الحيوية فقط. 

7- يقوم حراس السجن بتقييد أيدي وأرجل السجناء لنقلهم إلى مكان اللقاء بخلاف المعتاد. ورفض معظم السجناء هذا السلوك وقاطعوا الزيارة. 

8- بعد القمع الوحشي لسجناء إيفين مساء 15 أكتوبر، يخضع بعض المعتقلين السياسيين للاستجواب والتعذيب من قبل وزارة المخابرات. من بينهم، لقمان أمين بور قيد الاستجواب حاليًا في العنبر 241 في إيفين، ولا توجد معلومات عن مصيره. 

9- أحمد علي رضا بيكي، عضو مجلس شورى النظام، بعد أن زار أعضاء لجنة المجالس والشؤون الداخلية بالبرلمان سجن فشافويه في 18 أكتوبر، قال: “نظرا للاضطرابات في سجن إيفين، تم نقل قرابة 1300 سجين من سجن إيفين إلى سجن فشافويه، وهذا السجن ليس جاهزا لحجز هذا العدد من السجناء”. (موقع عصر إيران، 19 اكتوبر). 

10- أعلنت المقاومة الإيرانية في 15 تشرين الأول / أكتوبر أن الهجوم على إيفين كان مدبراً مسبقاً من قبل نظام الملالي. وكتبت وكالة رويترز للأنباء اليوم 20 اكتوبر: “قالت ستة مصادر لرويترز إنه قبل يومين من اندلاع حريق في جزء من سجن إيفين الإيراني وقتل ثمانية أشخاص على الأقل، دخلت وحدة من شرطة مكافحة الشغب المجمع وصرخت” الله أكبر ” وضربت بالعصا على باب الزنازين، وبدأت بالتجول في الممرات. وقالت هذه المصادر إن الدوريات في سجن طهران بدأت دون أي استفزاز واضح من قبل السجناء. واستمرت الدوريات من الخميس إلى السبت، حتى رد بعض السجناء بالصياح مطالبين بإسقاط الولي الفقيه، وهو كان انعكاسا للاحتجاجات التي تجتاح إيران منذ سبتمبر / أيلول. 

11- فرض النظام وضعاً أمنياً استثنائياً في سجن قزل حصار وحراس السجن في حالة تأهب ونصبوا رشاشة دوشكا على سطح الوحدة الثانية من السجن. 

12- تم نقل عدد من المعتقلين السياسيين في سجن وكيل آباد في مدينة مشهد من بينهم محمد جواد وفايي ثاني، وهو سجين سياسي من أنصار مجاهدي خلق، إلى معتقل وزارة المخابرات للتحقيق معهم. 

ودعت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، في 16 تشرين الأول / أكتوبر، المجتمع الدولي إلى إرسال وفد دولي لتقصي الحقائق إلى إيفين في أقرب وقت ممكن مع ممثل عن المقاومة لمشاهدة معالم الجريمة ضد الإنسانية. إذا ادعى النظام عدم ارتكاب أي جريمة، فعليه أن يقبل زيارة هذا الوفد. 

  

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

20 أكتوبر/ تشرين الأول 2022 

بث شعار الموت لخامنئي بمكبرات الصوت في الأهواز ومشهد وطهران 

بث شعار الموت لخامنئي بمكبرات الصوت في الأهواز ومشهد وطهران 

وفي إطار عمل منظم، قام اعضاء وحدات المقاومة ببث شعارات مناهضة لنظام الملالي مساء الثلاثاء 18 أكتوبر في طهران والأهواز ومشهد عبر مكبرات الصوت في بعض أجزاء هذه المدن. 

وفي الأهواز مركز محافظة خوزستان جنوب غربي إيران، وبالتحديد في منطقة زيتون كارمندي تم بث شعارات الموت للديكتاتور ويمكن تدمير نظام ولاية الفقيه ويجب إطلاق سراح المجاهد المسجون. 

في مشهد مركز محافظة خراسان رضوي شمال شرقي إيران، تم بث شعارات الموت للديكتاتور وليطلق سراح المجاهد المسجون عبر مكبرات الصوت في ساحة حر بالمدينة مساء الثلاثاء. 

في الوقت نفسه، في طهران عاصمة إيران، تم ترديد شعار الموت لخامنئي وليطلق سراح المجاهد المسجون والموت للظالم، سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي)، عبر مكبرات الصوت في ساحة تسليحات.  

كما  قام أعضاء وحدات المقاومة في الأهواز مساء الاحد 24 أكتوبر وفي الساعة 7 بإلقاء صورة ضوئية كبيرة للسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مع شعار “يمكن ويجب إسقاط نظام ولاية الفقيه” على مبنى في اتوستراد فرشيد بالأهواز بأبعاد كبيرة. 

وفي الساعة الحادية عشرة والنصف من مساء الخميس 13 أكتوبر ألقت وحدات المقاومة صورة ضوئية كبيرة لرئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي وشعار “يمكن ويجب تحرير إيران” في طريق رسالت السريع وبأبعاد كبيرة.(  

تقرير وحدات المقاومة من مشهد – 20 سبتمبر 2022 

نظمت إحدى وحدات المقاومة برفقة عدد من رفاقها مجموعة منتفضة  بمدينة مشهد يوم 20 سبتمبر. 

وتواصل أحد أعضاء هذه المجموعة مع عدد من شباب الانتفاضة الآخرين الموجودين في الموقع وقام بتوجيههم. وأغلقت هذه المجموعة الشارع باستخدام ألواح معدنية واشتبكت مع عناصر القمع التابة لخامنئي. 

وفي يوم 21 سبتمبر، تحرك الوحدة نفسها سويًا للمشاركة في الانتفاضة وأخدت معها زجاجات حارقة ورغم إطلاق قوات النظام الغازات المسيلة للدموع، فقد أضرمت النيران أمام مركز الشرطة في أحمد آباد. 

ثم توجهت هذه المجموعة المنتفضة إلى ملك آباد، بـ مشهد ويلتقون بالشباب المشتبكين مع عناصرالقمع لكن كانت أيديهم فارغة، يصنعون 5 زجاجات حارقة ويسلمونها إلى شباب الانتفاضة في 22 سبتمبر. ولقد لعبوا دورًا مهمًا في قيادة الشعارات ورافق المواطنين الشعارات التي أطلقوها. 

تقرير من جامعة امير كبير 

 كانت جامعتنا مزدحمة اليوم و يردد الناس هتافات “يجب الإفراج عن الطلاب المسجونين”، “لا تقولوا هذه احتجاجات اسمها الثورة”. وكان النظام قد استقدم رجال الأمن  المتنكرين بالزي المدني من جامعة الإمام الحسين لتخويف الطلاب. لكن الطلاب كانوا غاضبين لدرجة أنهم هاجموهم بجرأة وضربوا بعض هؤلاء رجال الأمن. حقا بوركت سواعد الطلاب وأخذوا منهم خطاب وزارة المخابرات الموجود في جيوبهم. وكان معهم أيضا إحدى من البسيجيات التي  التقطت صورا للطلاب. وطالبات أمير كبير لم تترك لها مجالا وأمسكتها وحذفت كل صورها  وفيديوهاتها وإبعادها بسرعة من الموقع. ثم دخل رجل الأمن بالزي المدني الجامعة. وسأله الطلاب عن بطاقة الهوية. وقام بشهر سكين، لكنه هرب خوفًا. 

تقرير من احدى ثانويات شيراز 

كانت حالة مفرحة جدا في مدرستنا الثانوية. بدأت هتافات بعد ما خرجت من الصف. نحن كلنا معًا. ولم تمر لحظة وكأن جميع الطالبات ينتظرن لهذا الأمر. وبدأت بترديد الشعارات: ”ليرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفعية“ و”الموت للديكتاتور“. ثم أنزلت الطالبات صور لخميني وخامنئي ومزقتهما بعد كسرتن إطارهما. انه حقا مناخ الثورة وكانت جميع الطالبات غضبن جدا وكنا جميعا نرتدي اوشحة وشعاراتنا سياسية ومناهضة لنظام  الملالي الاجرامي. 

واشنطن – جعفر زاده  يكشف عجز اليات القمع المستخدمة ضد المنتفضين الايرانيين  

واشنطن – جعفر زاده  يكشف عجز اليات القمع المستخدمة ضد المنتفضين الايرانيين  

مع دخول الاحتجاجات المناهضة للنظام في إيران شهرها الثاني، عقد المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة  إيجازًا صحفيًا يوم الأربعاء، 19 أكتوبر / تشرين الأول 2022، لتقديم تقرير مفصل.  

واشنطن – جعفر زاده  يكشف عجز اليات القمع المستخدمة ضد المنتفضين الايرانيين  

وبعد ايجاز  قدمته مديرة المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة ،  كشف السيد علي رضا جعفرزاده نائب مدير مكتب واشنطن بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية اليات القمع المستخدمة ضد المنتفضيين الايرانيين من قبل نظام الملالي وفشل محاولات النظام لقمع الانتفاضة و فيما يلي تصريحات جعفر زاده:  

منذ أن بدأت الانتفاضة في منتصف سبتمبر 2022، كانت الأسئلة الرئيسية هي إلى متى يمكن أن يستمر ذلك، إذا كان حرس الملالي سيشارك بشكل مباشر، ومدى فعالية النظام في إيقافها في أسرع وقت ممكن؟. 
هذا هو اليوم الـ 34 من احتجاجات إيران وما زالت مستمرة بكثافة وعزم أكبر، ولم يتمكن النظام من إيقافها حتى هذه النقطة. 
وفقًا للتقارير الداخلية من داخل حرس الملالي، فمنذ الأيام الأولى لبدء الانتفاضة، انخرط حرس الملالي بكامل قوته وحشد طاقته الكاملة.  

دور معسكر ثأر الله  

في هذه اللحظة، فإن معسكر ثأر الله هو المسؤول عن جميع القوى القمعية في محافظة طهران. 
القائد العام لحرس الملالي، حسين سلامي، هو قائد معسكر ثأر الله، وبالتالي يقود جميع القوات القمعية في جميع أنحاء إيران لإخماد الانتفاضات. 
وفقًا للبروتوكولات الداخلية، عندما يكون الوضع الأمني ​​في حالة التأهب الأحمر، مثل الظروف الحالية، فإن حرس الملالي هو الذي يسيطر على جميع أجهزة القمع في جميع المحافظات الإيرانية البالغ عددها 31، تحت إشراف المجلس الأعلى للأمن القومي. وتخضع هيئات قمعية أخرى، مثل قوات أمن الدولة (ناجا)، لقيادتها. 
تشير التقارير إلى أنه خلال الشهر الماضي، استخدم حرس الملالي قواته، إما كقوات بملابس مدنية (شبيحة)، وبعضهم يرتدي معدات أمن الدولة، بينما انتشر آخرون بالقرب من مناطق الاضطرابات المحتملة لاستخدامهم عند استدعائهم.  

أقصى قدر من الوحشية والدموية  

وفقًا لمئات التقارير التي تلقيناها، فإن قوات حرس الملالي والباسيج في ثياب مدنية تستخدم أقصى درجات الوحشية والدموية لضرب المتظاهرين وإلحاق إصابات خطيرة بهم. 
ومن الأساليب التي يستخدمونها ضرب المتظاهرين على رؤوسهم أو كسر أطرافهم. وهذا من شأنه في الواقع إنهاء مشاركتهم المستمرة في الاحتجاجات لفترة. 
قتل سجناء إيفين هو أحد الأمثلة الحديثة على التكتيكات التي يستخدمها النظام.  

جريمة ضد الإنسانية في سجن إيفين  

إيفين هو أسوأ سجن سمعةً في إيران، وقد بناه الشاه المخلوع عام 1972 والذي استخدمه لاحتجاز السجناء السياسيين، ومن بينهم العديد من قادة منظمة مجاهدي خلق. 
أصبح إيفين رمزًا للوحشية من ناحية ورمزًا للمقاومة من قبل أولئك الذين يسعون إلى الحرية من ناحية أخرى. 
في 15 أكتوبر 2022، قُتل ما بين ثلاثين وأربعين سجينًا خلال هجوم على سجن إيفين، من قبل القوة الخاصة لحرس الملالي التي تحرس المرشد الأعلى (NOPO). تم التخطيط للهجوم على السجناء مسبقا. قام الحراس المتوحشون بإلقاء بعض السجناء من على السطح. استهدفوا السجناء في الساحة بالذخيرة الحية من السطح. 
هاجمت قوات نوبو الجناح 8، حيث يُحتجز السجناء السياسيون بالذخيرة الحية والبنادق، وأطلقوا الغاز المسيل للدموع لدرجة الاختناق. 
وبعد إطلاق النار وإطلاق الغاز المسيل للدموع، أجبرت القوات الخاصة السجناء على الاستلقاء في باحة السجن وضربهم حتى الموت. استخدموا على نطاق واسع بنادق ذاك رصاصات كروية لضرب السجناء. 
تم نقل 51 سجيناً من العنبر 8 ؛ كما قُتل سجين مصاب بخمس رصاصات في جسده في نفس الحالة. تم نقل بعض السجناء إلى سجن كوهردشت، وأماكن أخرى مجهولة. 
أطلقوا الغاز المسيل للدموع داخل عنبر النساء وأغلقوا أبواب الجناح حتى لا تتمكن السجينات من الرد لإنقاذ أنفسهن.  

أسلحة ثقيلة  

استخدم حرس الملالي طائرات هليكوبتر (كما في تبريز) ضد المتظاهرين أو جلب دبابات لحماية المواقع الحساسة، مثل الإذاعة والتلفزيون، كما هو الحال في طهران وشيراز.  

استدعاء قادة حرس الملالي المخضرمين أو استخدام الوكلاء  

استخدم النظام وكلائه الأجانب في مدن مختلفة لقمع الانتفاضة. 
نظرًا لانتشار الانتفاضة التي اندلعت منذ منتصف سبتمبر في جميع أنحاء البلاد، سرعان ما تم التعامل مع القضية من قبل المجلس الأعلى للأمن القومي للنظام، وتورط المرشد الأعلى علي خامنئي بشدة.  

في بعض الأحيان، عندما كان النظام غير قادر على احتواء الاحتجاجات، لجأ إلى عمليات قتل على نطاق واسع مثل زاهدان (مقاطعة سيستان وبلوشستان)، وسنندج (كردستان إيران). 
استخدم النظام طلقات الصيد والذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع والضرب المبرح لقتل المتظاهرين. 
هناك تكتيك آخر يتمثل في اعتقالات واسعة النطاق لاستهداف قادة الاحتجاجات، مما يجعل من الصعب إعادة تنظيم الاحتجاجات. من خلال تعذيب العناصر الرئيسية، تخطط طهران للحصول على اعترافات قسرية ونقلها على شاشة التلفزيون. كانت حملة الكذب والخداع تكتيكًا آخر استخدمه حرس الملالي.  

فشل حرس الملالي  

على الرغم من كل هذه الإجراءات خلال الأسابيع الخمسة الماضية، فشل حرس الملالي في احتواء الانتفاضة. كان لهذا تأثير مضاعف على القوى القمعية، التي تعاني من معنويات منخفضة للغاية وخائفة من غضب الناس الذين قد يعاقبون قوات حرس الملالي.  

الانشقاقات ذات الرتب الأدنى  

وبحسب التقارير التي تلقيناها من القوات القمعية، فإن عددًا محدودًا فقط من قوات الباسيج على استعداد للمشاركة في قمع الاحتجاجات. يلجأ الباسيج الآن إلى مجندين دون السن القانونية مع تأثير ضئيل. 
كما صدرت تعليمات لقادة الباسيج بعدم استخدام القوات المحبطة أو أولئك المهزومين في الدفاع عن النظام، وهو مؤشر واضح على أنهم قد ينفدون قريبًا من القوات الكافية لاحتواء الاحتجاجات.  

حتى أن طهران هددت قوات حرس الملالي وقوات نجا بمحاكمة عسكرية إذا استقالوا من الخدمة أو امتنعوا عن تنفيذ الأوامر. 
تغلب عليها المقاومة والشعب. حقيقة أن الاحتجاجات على مستوى البلاد وتشمل جميع قطاعات المجتمع الإيراني، جعلت من الصعب للغاية على القوى القمعية مواجهتها في نفس الوقت. 
التكتيك الآخر الذي تستخدمه المقاومة المنظمة هو تنظيم احتجاجات محلية في كل منطقة أو حي، لتفريق القوى القمعية. وبحسب القادة العسكريين للنظام فإن 108 مواقع في طهران شهدت احتجاجات. 
بلغ غضب الناس أعلى مستوياته على الإطلاق، وهو أمر لم يسبق له مثيل من قبل، وهو مؤشر واضح على أن الاحتجاجات لن تنتهي حتى يتم الإطاحة بالنظام. 
كما تركز الشعارات بشكل فريد على المرشد الأعلى علي خامنئي.  

الاستنتاجات  

رغم استقدام كل القوات القمعية لحرس الملالي وقتل المتظاهرين وضربهم وإظهار الوحشية، ورغم الجرائم التي ارتكبت خلال عمليات القتل في سجن إيفين، إلا أن النظام لم يتمكن من احتواء الانتفاضة في أسبوعها الخامس التي استمرت بالفعل أطول بكثير من كل الانتفاضات السابقة.