كابوس السقوط لخامنئي
مقتل فتاة 12 عامًا في هرمزكان ومواطن كردي على يد القوات القمعية
مقتل فتاة 12 عامًا في هرمزكان ومواطن كردي على يد القوات القمعية يطلق جلادو خامنئي النار على المواطنين العزل بذرائع مختلفة
يوم الأحد 25 ديسمبر/ كانون الأول، في اليوم الأربعين لاستشهاد الطفل ”كيان بيرفلك“ البالغ من العمر 9 سنوات والذي استشهد برصاص جلاوزه خامنئي في مدينة إيذه مساء 16نوفمبر، أطلقت القوات القمعية النار على سيارة تقل عائلة على طريق لامرد – بستك غرب محافظة هرمزكان في مركز ”جناح“ للشرطة بمدينة بستك، مما أسفر عن إصابة الطفلة “سها اعتباري“، 12 عاما، وتوفيت قبل وصولها إلى المستشفى.
وبما أن أهالي المنطقة شهدوا المسرح ولم يكن هناك احتمال لإنكاره، فقد برر نائب قوة شرطة القمعية في هرمزكان هذه الجريمة النكراء وقال بغباء: “اشتبه الضباط في وجود سيارة من طراز ”بيجو بارس“ بزجاج معتم غامق وأمروا أوقف السائق، حاول الهرب … في هذا المطاردة، بسبب الطريق المتعرج والارتفاعات العديدة وإطار السيارة المثقوب، للأسف، أصيب أحد ركاب السيارة وتم نقله إلى المستشفى “( وكالة أنباء فارس التابعة لقوات الحرس – 26 كانون الأول).
وفي جريمة مماثلة، يوم الثلاثاء 24 ديسمبر / كانون الأول، أطلقت عناصر حكومية متمركزة عند مدخل مدينة كامياران النار على سيارة من طراز ”بيجو “405 وقتلوا السائق ”فرشاد إبراهيمي“. وقامت القوات القمعية بنقل جثمان فرشاد إبراهيمي إلى كرمانشاه ورفضت تسليمه إلى أسرته وأقاربه.
وخوفا من الانتفاضة الشعبية العامة، تواصل القوى القمعية، أمرخامنئي إطلاق النار ب على الأشخاص العزل في المدن والطرق وقتلهم بذرائع مختلفة دون خوف من أي محاسبة. لكن هذه الجرائم الشنيعة التي ارتكب النظام لن تمر دون رد من قبل شباب الانتفاضة والثوار.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
26 ديسمبر/ كانون الأول 2022
مراسيم اربعينية لشهيد الانتفاضة الطفل “كيان بيرفلك”
يوم الاثنين 26 كانون الأول / ديسمبر في اليوم الـ 102 للانتفاضة، أقيمت مراسم بمناسبة اليوم الأربعين لشهيد الانتفاضة الطفل “كيان بيرفلك” بحضور حشود كبيرة من مواطني إيذة وبشعارات “الموت لخامنئي”، ” الموت للديكتاتور”، ”من إيذه إلى كردستان، أضحي بحياتي من أجل إيران” و”سواء بالحجاب أو بدونه، الى الأمام معا نحو الثورة”.
- الانهيار الاقتصادي في إيران يتحول إلى أزمة أمنية تهدد استقرار النظام

- واشنطن تايمز: النظام الإيراني يعدم 32 شخصاً في أقل من أسبوع لمحاصرة الانتفاضة

- صراع الأجنحة يعصف بقمة النظام الإيراني: مجتبى خامنئي يشدد قبضته على مجلس الأمن القومي

- خلف كواليس التلويح بالقنبلة الذرية: النظام الإيراني يهرب من شبح الانفجار الداخلي نحو الابتزاز الخارجي

تكريم شهداء الثورة الديمقراطية الإيرانية في لندن وبرلمان لوكسمبورغ وروما
تكريم شهداء الثورة الديمقراطية الإيرانية في لندن وبرلمان لوكسمبورغ وروما
أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق معرضا لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية يوم 25 دیسمبر في برلمان لوكسمبورغ ، ومن هذا المعرض الذي حمل عنوان “الانتفاضة الإيرانية، المرأة قوة التغيير” زاره عدد من الوزراء لوكسمبورغ ، من بينهم وزيرة الأسرة ووزير العدل في لوكسمبورغ وأعضاء البرلمان.
و كذلك زار هذا المعرض العديد من البرلمانيين والنواب والموظفين الإداريين في برلمان لوكسمبورغ وأعربوا عن دعمهم وتضامنهم لانتفاضة الشعب الإيراني. في هذا المعرض شوهدت صور لشهيدين تم تعذيبهما ثم إعدامهما على يد قوات خامنئي. كما كانت هناك صور لمراهقين إيرانيين ممن قتلوا في الشارع برصاص وحوش خامنئي.
وفي هذا الصدد ، وُضعت طاولة كتب في برلمان لوكسمبورغ ، وُضعت فيها كتب صور شهداء الانتفاضة ومواقف زعيم المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي حول الانتفاضة الوطنية، الأمر الذي لفت انتباه البرلمانيون في لوكسمبورغ.
كما أقيم في لندن وإيطاليا معرضًا و تجمعًا تتعلق بانتفاضة الشعب الإيراني، عرضت فيه صور شهداء الانتفاضة على المواطنين، و كذالك تم عرض صور شهداء الانتفاضة بمناسبة عيد الميلاد في الكنائس المختلفة، ورأى المواطنون هذه الصور، عبروا عن دعمهم وتضامنهم مع الانتفاضة الإيرانية.






لندن



إيطاليا – رم




تكريم شهداء الثورة الديمقراطية الإيرانية في أمريكا وأوروبا
أحيى أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية الإيرانية، في يوم عيد الميلاد، في 24 ديسمبر 2022، في مختلف دول أوروبا وأمريكا.
ففي واشنطن، أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية معرضًا لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية، وكذلك لمجزرة عام 1988 ؛ أمام الكونغرس الأمريكي.
وأحيى أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية برفع صورهم أمام كنيسة سانت باتريك في ألمانيا، وكُتب على اللافتة التي كانوا يحملونها أمام الكنيسة المذكورة عبارة “أوقفوا قتل الأطفال في إيران”.
والجدير بالذكر أن العديد من المواطنين الألمان أعربوا عن دعمهم وتضامنهم مع الشعب الإيراني عند مشاهدة صور شهداء الانتفاضة.
كما حمل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية صور شهداء الانتفاضة؛ في كنيسة كودام في برلين، وكتبوا على لافتة ” الخنوع محظور”. كما كتبوا على لافتة كبيرة “إغلقوا سفارة الملالي للإرهاب والتجسس”.
وتم في العاصمة الدنماركية، كوبنهاغن وضْع صور شهداء الانتفاضة في كاتدرائية المدينة بجوار تمثال سيدنا عيسى والسيدة مريم، وتم عزف الأغاني الثورية في كنيسة كوبنهاغن تكريمًا لشهداء الانتفاضة.
تقرير عن الانتفاضة في يومها الـ 102: مراسيم اربعينية لشهداء في مدن مختلفة بشعار الموت لخامنئي
تقرير عن الانتفاضة في يومها الـ 102: مراسيم اربعينية لشهداء في مدن مختلفة بشعار الموت لخامنئي
اليوم الـ 102 من الانتفاضة، اليوم الأربعين لاستشهاد ”كيان بيرفلك“ وشهداء الانتفاضة في إيذه وسنندج وسقز ودشتي بشعارات ”الموت لخامنئي“، ”سواء بالحجاب أو بدونه، الى الأمام معا نحو الثورة“
يوم الاثنين 26 كانون الأول / ديسمبر في اليوم الـ 102 للانتفاضة، أقيمت مراسم بمناسبة اليوم الأربعين لشهيد الانتفاضة الطفل “كيان بيرفلك” بحضور حشود كبيرة من مواطني إيذة وبشعارات “الموت لخامنئي”، ” الموت للديكتاتور”، ”من إيذه إلى كردستان، أضحي بحياتي من أجل إيران” و”سواء بالحجاب أو بدونه، الى الأمام معا نحو الثورة”.
وينوي نظام الملالي لتقديم وإعدام سجين يُدعى “مجاهد كور كور” تم اعتقاله أثناء الاشتباك مع قوات الحرس ووزارة المخابرات، بصفته قاتل ”كيان بيرفلك“. لهذا السبب هتف المشاركون في مراسم اليوم الأربعين لـ كيان « فتقام يوم القيامة إذا ما قمتم بإعدام ”مجاهد كوركور“»
وفي الوقت نفسه، أقيم في سقز، مراسم اليوم الأربعين لاستشهاد شهيد الانتفاضة “دانيال بابندي” 17 عامًا بحضورفاعل من المواطنين بشعارات “الموت لخامنئي” و”الموت للديكتاتور” و”الأكراد والبلوش والأذريون، يطالبون بالحرية والمساواة”.
وكرم أهالي سنندج ذكراه بحضور كبير في مراسم اليوم الأربعين لشهيد الانتفاضة “آرام حبيبي” في مقبرة “أرامستان بهشت محمدي” مرددين شعارات “الموت لخامنئي” و”الشهيد حي”. وخاطب المواطنون بصوت عال والدة الشهيد: ”أمي لا تبكي على ولدك فنحن نأخذ بثاره“.
وأقيمت في مدينة دشتي بمحافظة هرمزكان مراسم اليوم الأربعين لاستشهاد شهيد الانتفاضة “حامد ملايي” بحضور المواطنين. وكان المشاركون يحملون لافتة كتب عليها “حامد ملايي وسها اعتباري وكيان بير فلك، سالكون دربكم”.
وتعرضت سيارة تقل عائلة “سها اعتباري”، 12 عاما من أهالي مدينة بستك بمحافظة هرمزكان، لإطلاق نار من قبل القوات القمعية في نقطة التفتيش مساء الأحد 25 ديسمبر/ كانون الأول، مما أدى إلى مقتل سها.
في صباح يوم 26 ديسمبر/ كانون الأول، أضرم شباب الانتفاضة النار في قاعدة للباسيج في كهندج بأصفهان، وفي صور الجلاد قاسم سليماني في طهران باستخدام زجاجات المولوتوف.
كما في ليلة الأحد في طهران، هتف المواطنون في مناطق ”جيتكر“ وبونك وشاهين الجنوبية “الموت لخامنئي، اللعنة على خميني”، “خامنئي هوخميني آخر، هذا أكثر غدرًا من ذلك”، “الموت لخامنئي المتعطش للدماء”، “الموت لخامنئي القاتل”. وفي كرج نظم المواطنون تظاهرات بشعارات “الموت لخامنئي، الموت للباسيج، الموت لقوات الحرس” و “قسمًا بدماء الرفاق سنبقى صامدين حتى النهاية”.
وشهدت بوكان ومهاباد المظاهرات الليلية للشبان بإشعال النيران في الشارع ووضع الحواجز. وهاجم شباب الانتفاضة قاعدة للباسيج في مدينة ساوه وهاجموا حوزة الجهل والجريمة المسماة بالدينية في الأهواز باستخدام قنابل المولوتوف.
وبهذا الشأن قالت السيدة مريم رجوي إنه في اليوم الأربعين لاستشهاد ”كيان بيرفلك“، وشهداء آخرون ردد أهالي مدن مختلفة بشعار الموت لخامنئي المسبب في استشهاد هذا الطفل البريء ومئات الآلاف من الأطفال والشباب في هذا الوطن. ليس بعيدًا أنه مع تحقيق هذا الشعار من قبل المواطنين والمقاومة الإيرانية، سيظهر قوس الحرية في سماء البلاد.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
26 ديسمبر/ كانون الأول 2022
- إيران.. وحدات المقاومة في زاهدان تندد بالإعدامات وتؤكد تمسكها بإقامة جمهورية ديمقراطية

- خنق الإنترنت وعزل الجامعات: سياسات النظام الإيراني تقوّض البحث العلمي وتهدد مستقبل الأجيال

- إدانات أممية واسعة للإعدامات وملاحقة قضائية للإرهاب الخارجي: تآكل هوامش المناورة أمام النظام الإيراني

- البعد الاستراتيجي لانتفاضة نوفمبر 2019: تراكم ثوري يقرّب المعركة الفاصلة لإسقاط النظام الإيراني

- الانهيار الاقتصادي في إيران يتحول إلى أزمة أمنية تهدد استقرار النظام

وسط انتفاضة إيران … قضاء النظام يتمادى في الظلم
وسط انتفاضة إيران … قضاء النظام يتمادى في الظلم
موسى أفشار
بعد أيام قليلة من إعدام اثنين من المتظاهرين المعتقلين، سارع رئيس القضاء في النظام الإيراني، غلام حسين محسني إيجي، إلى رفع معنويات القوات المحبطة وسط رد الفعل العام والدولي على جرائمهم الأخيرة ضد الإنسانية. وقال مدافعا عن قانون المحاربة اللا إنساني للنظام أو شن حرب على الله: “القضاة أحرار في تقرير نتائج المحاربة. لا تخف من اتهامات الأعداء. معظم المتظاهرين المعتقلين محكوم عليهم بالإعدام بعد وصفهم بالمحارب.يسمح ما يسمى بقانون العقوبات الإسلامي للنظام الديني الحاكم بمعاقبة المعارضين من خلال وصفهم بأنهم محاربون. وفقًا لدستور النظام، فإن أي جماعة أو فرد “يشن تمردًا مسلحًا ضد الدولة” أو “يوجه سلاحًا على حياة الناس أو ممتلكاتهم أو عفتهم أو لإثارة الرعب لأنه يخلق جوًا من انعدام الأمن” يتم وصفه بأنه محارب و وبالتالي يحُكم عليه بالإعدام تلقائيًا. لكن بعد إعدام محسن شكاري الأسبوع الماضي، جادل العديد من المطلعين على النظام، ولا سيما رجال الدين والملالي، بأن “اتهامات المدعى عليه”، بما في ذلك إغلاق الشارع أو إصابة شخص آخر بسكين، لم تصل إلى حد الإعدام.
وقال إيجي: “في التعامل مع مثيري الشغب، لا يجب أن تظهر الرحمة. هذه ليست حالات منعزلة”. ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن إيجي قوله لقضاة محاكم الثورة يوم الثلاثاء إنه من السذاجة الاعتقاد بأنهم غير مرتبطين. وشدد إيجي في تصريحاته على مبدأ كان نظام الملالي يطبقه في العقود الأربعة الماضية: خلافًا لجميع المعايير القانونية، فإن أي عمل جماعي وحركة شعبية من أجل الحرية يُعاقب عليها، بغض النظر عن أفعال الفرد. بعبارة أخرى، ذكّر إيجي مسؤولي القضاء مرة أخرى بأن نظامهم قائم على انتهاكات حقوق الإنسان وعمليات الإعدام والتعذيب.
بعد أشهر قليلة من اغتصاب السلطة، قال روح الله الخميني، مؤسس نظام الملالي الحاكم: “أتمنى لو أننا كسرنا قلم الصحفيين، وقمنا بتضييق الخناق على الصحف، وأنشأنا فرق إطلاق نار في الساحات العامة، وقمنا بالقضاء على خصومنا في اليوم الأول الذي جئنا فيه إلى السلطة”. وسرعان ما نفذ عقيدته اللا إنسانية في القتل والمحافظة على النظام “بأي ثمن” بإرسال عشرات الآلاف من الإيرانيين الشجعان إلى المشنقة في الثمانينيات. ووصف العديد من الخبراء القانونيين فيما بعد جرائم الخميني بأنها “أكبر جريمة منظمة ضد الإنسانية من قبل الدولة” في القرن العشرين. ودعا أتباع الخميني إلى الإعدام “الفوري” للمعارضين واعتقال المتظاهرين في الثمانينيات. ودعوا إلى “صلب” و”قتل الجرحى” المنتمين إلى المعارضة الإيرانية الرئيسية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وقال علي فلاحيان، وزير المخابرات والأمن السابق، لموقع آبارات الحكومي في 15 يوليو / تموز 2017: لم يكن عليهم أن يحاكموا. كانوا يقاتلوننا.
حذر الخميني مرارًا وتكرارًا من منظمة مجاهدي خلق، في حين أن جريمة مجاهدي خلق الوحيدة كانت المطالبة بالحرية ودفع الثمن بلا هوادة. كما كرر الرئيس الحالي للنظام، إبراهيم رئيسي، الذي كان مسؤولاً قضائياً رفيعاً، نفس التصريحات في أعقاب الانتفاضة التي عمت البلاد عام 2009. وقال في مقطع بثه التليفزيون الرسمي في 31 ديسمبر / كانون الأول 2009: “أي شخص يساعد منظمة مجاهدي خلق بأي شكل من الأشكال، لكونها جماعة معارضة منظمة، يعتبر محاربة”. إضافة إلى أن من يقف ضد الجمهورية الإسلامية فهو محارب حتى لو استخدم الحجارة لرد القوات [المسلحة بالكامل] يجب شنقه.
ومن ثم، يجب أن تمنع هذه التصريحات أي هلوسة حول وجود العدالة في الثيوقراطية الحاكمة. النظام القضائي للنظام هو جزء من جهازه القمعي وغير شرعي على الإطلاق. تم تصميم النظام القضائي بأكمله لخنق أي صوت معارضة وترهيب الجمهور في محاولة للحفاظ على نظام الملالي في السلطة. وتتألف المحاكم المزعومة من عدة رجال دين أو أعضاء في قوات الحرس، وهم محرومون من الحد الأدنى من المعرفة القانونية. مهمتهم بسيطة: معاقبة أولئك الذين يتجرؤون على قول الحقيقة والمطالبة بحقوقهم. المحاكمات الصورية الأخيرة للمحتجين الموقوفين، واعترافاتهم القسرية المنتزعة تحت التعذيب، وبعض مسؤولي نظام الأمر الواقع المزعومين المعروفين بـ “المدعين”، لم يُكلفوا فقط بإرسال رسالة من الخوف إلى المجتمع المضطرب ولكن أيضًا للتلاعب بالمجتمع الدولي بأن هناك “عدالة” في إيران في ظل حكم نظام الملالي الحاكم.
إن الدعوات الأخيرة للنظام لوقف عمليات إعدام المحتجين دون اتخاذ أي إجراءات عملية أو قصر أفعالهم على الإدانات اللفظية لن تمنع الدكتاتور المتعطش للدماء في إيران من التخلي عن استراتيجية البقاء. على عكس الدول الأخرى، فإن النظام القضائي في هذا النظام ليس مبنيًا على إقامة العدل وإحلال النظام. بل تم إنشاؤه للحفاظ على سلامة وأمن ديكتاتورية الملالي. من بين أسباب عديدة لثورتهم المستمرة والمطالبة، يريد الشعب الإيراني استكمال القضاء على النظام القضائي الفاسد. يريدون دولة تقوم على سيادة القانون ودستور يقدّر حقوق الإنسان وكرامته.
الشعب الإيراني يدفع ثمن مطلبه من خلال الاحتجاجات ومقاومة النظام. إن القضاء الذي يتبعه النظام هو بالفعل وصمة عار على العملية القانونية في العالم ومعايير حقوق الإنسان. يجب على المجتمع الدولي التخلص منه من خلال وصفه بأنه غير شرعي وإجراء تحقيق مستقل في انتهاكات حقوق الإنسان المستمرة في إيران. عدم القيام بذلك يسمح للنظام فقط بمواصلة فورة القتل والتمتع بحصانة منهجية.
الصدر: إیلاف
مقتل ”سها اعتباري“12 عامًا بنيران مباشرة من عناصر خامنئي
مقتل ”سها اعتباري“12 عامًا بنيران مباشرة من عناصر خامنئي
في عمل لا إنساني قتل وحوش خامنئي فتاة 12 عامًا واسمها ”سها اعتباري“ بإطلاق النار مباشرة على سيارة تقل عائلة في مركز”جناح“ للشرطة في مدينة بستك ليلة الأحد، 12 ديسمبر 2022.
وبحسب النبأ الذي ورد ليلة الأحد، بتاريخ 25 كانون الأول/ ديسمبر 2022، على طريق ”لامرد – بستك“ الواقع غربي هرمزكان، أطلقت عناصر الشبيّحة في نقطة التفتيش النارعلى سيارة كان بداخلها أفراد العائلة، وبعد ذلك، أصيبت “سها اعتباري”، فتاة تبلغ من العمر 12 عامًا، برصاصة قبل وصولها إلى غرفة عمليات المستشفى وفقدت حياتها.
وعملية إطلاق النار مباشرة من قبل وحوش خامنئي على المواطنين هي خدعة من خامنئي لإثارة الخوف والرعب في المجتمع وينجم عن خوف النظام ورعبه من المواطنين.
وأكدت وكالة ”فارس“ للأنباء التابعة لقوات الحرس في 26 كانون الأول / ديسمبر نبأ مقتل فتاة تبلغ من العمر 12 عاما، نقلا عن نائب في شرطة هرمزكان، وكتبت تحت عنوان ” ايضاح شرطة هرمزكان بخصوص مقتل فتاة من أهالي بستك تبلغ من العمر 12 عاما”: وفي اليوم الماضي، تم إطلاع عناصر مركز”جناح“ للشرطة على نقل شحنة مخدرات، من قبل سيارة من طراز ”بيجو بارس“، وبعد التحقق من صحة الأمر، حضرت الشرطة في الطريق المستخدم من قبل المهربين على الفور وقامت بتنفيذ خطة الاحتواء.
ففي هذه المطاردة، أطلقت النار على أحد ركاب السيارة ونقل إلى المستشفى.
يذكر أن قبل أربعين يومًا، استشهد ”كيان بيرفلك“، صبي يبلغ من العمر 9 سنوات من اهالي مدينة إيذة عندما أطلقت عناصر خامنئي النار على سيارة عائلته في هذه المدينة، مما تسبب في موجة من الاحتجاجات في إيران.

قتل أحد شباب الإنتفاضة الإيرانية تحت مسمى الإعدام
لا تعد تناقضات قادة النظام الإيراني بالأمر الجديد في نهج النظام، فما ادعاه أحد مسؤولي النظام قبل أيام بأن النظام ألغى ما تسمى بدورية الإرشاد وأنه ينظر تشريعي في قضية الحجاب يتناقض مع احتجاز ثوار معتقلين وإخضاعهم للتعذيب وسجنهم في ظروف انتقامية، وتلفيق وتوجيه تهم لهم في غاية الخطورة ومنهم فتيان وفتيات دون سن الـ 18 سنة، ومن التهم الموجهة لهم تهمة الحِرابة التي يُتهم بها السجناء تمهيداً لإعدامهم، وتأتي هذه التناقضات كدليل قاطع على النهج الإحتيالي المتبع لدى النظام الإيراني، وكان قتل النظام لأحد ثوار الإنتفاضة في طهران تحت مسمى الإعدام أكبر دليل على تناقضات النظام وأن لن يتخلى عن نهجه الإجرامي، ولا يمكن تسمية هكذا عمليات قتل بـ الإعدام إذ لا تتوفر فيها شروط الإعدام وليست سوى عمليات قتل بأوامر حكومية كونها عمليات قتل علنية خارج نظاق القانون.
إعدام الثائر محسن شكاري
وفقاً لبيان الإنتفاضة الإيرانية رقم 181 الصادر يوم 8 ديسمبر عن أمانة المجلس للمقاومة الإيرانية الذي أفاد أن نظام السفاحين المتحكم في إيران قام بإعدام المناضل الثائر محسن شكاري وهو أحد الثوار المعتقلين أثناء أحداث الإنتفاضة الإيرانية الجارية، وقد تم الإعدام بأمر من خامنئي بقصد إثارة الذعر في صفوف الثوار والشعب حيث كان محسن شكاري أحد القادة الميدانيين الشجعان للإنتفاضة الإيرانية فإنه بقتل هذا الثائر على هذا النحو يكون النظام قد بدء مرحلة جديدة من التصفيات العلنية لثوار الإنتفاضة خارج نطاق القانون وبتُهم لا أساس لها من الصحة.
لم يكن قتل وتصفية الثائر محسن شكاري الأول من نوعه لكنه الأكثر جرأة إذ قتله النظام علنا تحت مسمى الإعدام، وقد سبق للنظام أن قتل متظاهرين بطرق مختلفة منهم من خطفه وحوش النظام في الأزقة الضيقة وأجهزوا عليه وظهرت جثته بالطب العدلي بعد أيام من اختفائه وهو ما حدث الفتاة القاصرة نيكا شاكرمي، ومنهم من ألقوه من فوق سطح بناية فاخترق حديد تسليح البناء بطنه إلى ظهره كما حدث مع طالبة الطب آيلار حقي، ومنهم من أطلقوا سراحه بعد التعذيب وقتلوه في الشارع بطريقة الإغتيال كي لا يكون رمزا من رموز للصمود في الإنتفاضة، وغيرهم، وغيرهم من مئات الضحايا الذين قتلهم النظام بطرق مختلفة، إلا أن قتل النظام لـ محسن شكاري كان فيه رسالة أخرى من النظام للشعب والنظام الدولي بأنه سيقمع الإنتفاضة فإن تقبلها الشعب والنظام الدولي فسيُقبل نظام ولاية الفيه على مجازر لن تقل بشاعة ودموية عن سابقاتها المتتاليات على مر تلك الحقبة الظلامية خاصة في ظل رئاسة إبراهيم رئيسي وشركاه الذين تمرسوا على تلك الجرائم وأمِنوا العقاب بشأنها فاستمروا في إساءة الأدب والإمعان في الجريمة معتقدين أنهم إن تراضوا مع تيار المهادنة والإسترضاء العالمي سيفلتون من عقاب الشعب، وقد ثبت لنا نحن الذين تخوفنا من تراجع الموقف الشعبي ثبت لنا بالدليل دقة ما صرحت به السيدة مريم رجوي وأشار إليه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بأن الشعب لن يسكت عن هذه الجريمة وكان جواب متظاهري شارع ستار خان في طهران سريعا على جريمة النظام.
- إيران.. وحدات المقاومة في زاهدان تندد بالإعدامات وتؤكد تمسكها بإقامة جمهورية ديمقراطية
- خنق الإنترنت وعزل الجامعات: سياسات النظام الإيراني تقوّض البحث العلمي وتهدد مستقبل الأجيال
- إدانات أممية واسعة للإعدامات وملاحقة قضائية للإرهاب الخارجي: تآكل هوامش المناورة أمام النظام الإيراني
- البعد الاستراتيجي لانتفاضة نوفمبر 2019: تراكم ثوري يقرّب المعركة الفاصلة لإسقاط النظام الإيراني
- الانهيار الاقتصادي في إيران يتحول إلى أزمة أمنية تهدد استقرار النظام
نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ101
نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ101
احتفلت الانتفاضة في جميع أنحاء إيران بيومها الـ 101 اليوم بعد اندلاع موجة جديدة من الاحتجاجات الليلية من قبل الناس من جميع مناحي الحياة في المدن المنتفضة في جميع أنحاء البلاد.
وتحدى المتظاهرون برد الشتاء القارس وتساقط الثلوج في العديد من المدن ، بما في ذلك طهران ومشهد وسنندج وأصفهان وبندر عباس وغيرها ، لإطلاق احتجاجات مناهضة للنظام بشعارات مثل “الموت لخامنئي!” و “الموت للديكتاتور!” في إشارة مباشرة إلى المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي.
ةفي مهاباد ، شمال غرب إيران ، واصل السكان المحليون الاحتجاجات على مستوى البلاد ضد النظام وأقاموا حواجز على الطرق.
في بندر أنزلي ، شمال إيران ، استهدف المتظاهرون موقعًا محليًا لوحدات الباسيج شبه العسكرية التابعة لحرس الملالي بزجاجات حارقة في الساعات الأولى بعد منتصف الليل بالتوقيت المحلي.
وفي بوكان ، شمال غرب إيران ، تجمع السكان المحليون لإحياء الذكرى الأربعين لاستشهاد المتظاهرين على أيدي قوات الأمن القمعية التابعة للنظام وهتفوا: “الموت لخامنئي!” كما أقام المتظاهرون حواجز على الطرق لمنع مرور قوات الأمن القمعية ورفع روح المتظاهرين ضد النظام وهتفوا: “الشهداء لا يموتون!”
في أصفهان بوسط إيران ، أضرم محتجون النار في ملصق كبير للقائد السابق لفيلق القدس التابع لحرس الملالي، قاسم سليماني.
وفي طهران ، قاطع طلاب جامعة شريف في العاصمة فصولهم الدراسية وعقدوا تجمعًا لدعم الثورة المستمرة.
بالقرب من كامياران ، غرب إيران ، تجمع السكان المحليون لإحياء الذكرى الأربعين لاستشهاد برهان كرمي على يد قوات الأمن التابعة للنظام ، وسرعان ما تحول التجمع إلى مشاهد احتجاجات مناهضة للنظام.
وفي خميني شهر ، محافظة أصفهان ، وسط إيران ، استهدف المتظاهرون ، باستخدام زجاجات المولوتوف ، موقعًا محليًا لموقع الباسيج شبه العسكري التابع لحرس الملالي.
وفي الأهواز ، جنوب غرب إيران ، استهدف المتظاهرون قاعدة لقوات الباسيج شبه العسكرية التابعة للنظام باستخدام قنابل المولوتوف.
في الليلة الماضية في ساوه ، وسط إيران ، هاجم المتظاهرون قاعدة محلية لوحدات الباسيج شبه العسكرية التابعة للنظام.
- البعد الاستراتيجي لانتفاضة نوفمبر 2019: تراكم ثوري يقرّب المعركة الفاصلة لإسقاط النظام الإيراني

- ريادة المرأة في انتفاضة نوفمبر 2019: قيادة الميدان وكسر منظومة القمع في وجه النظام الإيراني

- ألكسيس أناغنوستاكيس: الصمت الدولي عن إعدامات إيران شراكة مع الجلادين

- إنترناشونال بوليسي دايجست: هل يصنع النظام الإيراني معارضته بيده؟

- إيطاليا وسويسرا تنددان بتصاعد الإعدامات وقمع الاحتجاجات في إيران وتطالبان بمساءلة الجناة

نظرة على الشوط المقطوع وآفاق انتفاضة الشعب الإيراني!
نظرة على الشوط المقطوع وآفاق انتفاضة الشعب الإيراني!
قُيمت يقظة الشعب الإيراني في انتفاضة الأخيرة على أنها “مثيرة للإعجاب” و “مهمة”، فقد تغلب المنتفضون على العديد من العقبات في المراحل السابقة من الانتفاضة، وخاصة في عامي 2017 و 2019 حيث أدركوا أن إسقاط الحكومة وبسط الصراط لحقبة جديدة لن يتحقق إلا على أياديهم، وأن بدائل لا أساس لها من الوجود داخل أو خارج النظام ومرتبطة بهذا وذاك (!) ما هي إلا فخ لفرض دكتاتورية أسوأ على إيران والإيرانيين!
سياسة الاسترضاء مع الديكتاتورية الدينية!
“الاسترضاء مع الدكتاتورية الدينية” هو إدامة لبقاء “الدكتاتورية” على أرض ما، ولقد جرب الشعب الإيراني هذا الحقيقة بضريبة وثمن باهظين للغاية وأدرك أنه حتى تتمكن الدكتاتورية من حكم الدولة فكذلك لابد لسياسة الاسترضاء من تواجد، وعليه فإن جذر هذه السياسة ستُقتَلع أيضا من خلال الإطاحة بالدكتاتورية، وما الشعب الإيراني بغافل عن خدعة السياسيين التصالحيين الذين على الرغم من إبداء معارضتهم الواضحة للنظام إلا أنهم متحالفون أوفياء مع الديكتاتورية، ولهذا السبب كانوا دائما ضد انتفاضة الشعب وحريته، ولعبوا دائما دورا لصالح الدكتاتور في المعادلات السياسية، وقد ربط أنصار هذه السياسة مصيرهم بمصير الدكتاتور على خط “المنافع المشتركة”.
دخل مؤيدو سياسة الاسترضاء المنحازين للديكتاتورية الحاكمة إلى مشهد الأحداث بشعارات ومطالب خادعة لتهميش الشعب ومطلبه الأساسي وهو إسقاط الديكتاتور، وربما لا يخلو هذا التفسير من حقيقة أن “المهادنة من الخارج مع الدكتاتورية” إلى جانب “الإصلاحات داخل الدكتاتورية” وجهان لعملة واحدة، وهذا هو السبب في أن الدكتاتورية حاولت دائما إبقاء كلاهما في واجهة العرض بتكتيكات مختلفة، وكانت المفاوضات الطويلة ومن بينها ما جرى حول المشاريع النووية الخطرة أو التسامح مع ما تسمى بالتيارات الإصلاحية داخل النظام الدكتاتوري الحاكم في هذا الاتجاه، وبعد دفع ضريبة مائة عام من النضال من أجل الحرية والتضحيات التي لا تنتهي أدرك الشعب الإيراني أن عليه إسقاط الدكتاتورية برمتها والختم على “البدائل السوداء” على جانبي الحدود بختم البطلان!
ومن هذا المنطلق ومع استمرار انتفاضاته حتى الإطاحة بالدكتاتورية جرب الشعب الإيراني كلا التيارين تيار” دعاة الإصلاح” وتيار”الإسترضاء” وتقدم مصطفا بثبات وإحكام أمام الدكتاتورية، ولا يجهل الشعب الإيراين حقيقة أنه لولا مقاومة الشعب الإيراني لكانت دكتاتورية ولاية الفقيه قد أكلت “رؤوس” المهادنين والإصلاحيين جلست تلعق عظامهم!
آفاق انتفاضة الشعب ومواجهة الاستراتيجيات!
وعلى الرغم من أن الشعب الإيراني لم يرغب أبدا في دكتاتورية دينية إلا أن الانتفاضة الشعبية الأخيرة تعتبر نقطة تحول في رفض هذا النظام من جانب الشعب الإيراني، وتُظهر المسافة المتزايدة بين الشعب والدكتاتورية الحاكمة أن الطبيعة “الهجومية” لانتفاضة الشعب ضد الدكتاتورية وتخطيها لظاهرة “الخوف” و “اليأس” تُظهر علائم مستقبل زاهر لإنتفاضة الشعب الإيراني، الآن هذا هو “رأس” و “جسد” الدكتاتورية يعيشان في حالة من الرعب، ولقد أوجدت عمليات الإقدام الشجاعة للشعب الكثير من الخوف والهلع لديهم لدرجة أن احتمال حدوث إنقسام في الرأس وفقدانا للقوة في الجسم هو في المستقبل القريب، وقد شهدنا بعض الحالات في هذه المائة يوم من عمر الانتفاضة.
أظهر الشعب الإيراني في هذا الفصل من انتفاضته ما مدى هشاشة تعويذة الدكتاتور في إيران وأن سقوطه أمر حاصل، ولقد أظهر بأن “الخصم الوحيد للدكتاتور” هو الشعب نفسه وأن الإطاحة به محققة على يد الشعب ايضا، وأنه لم تتمكن أي قوة أو تيار خارج حدود إيران على تحديد ممثل أو قيادة لانتفاضة الشعب، وقد اجتاز الشعب الإيراني بانتفاضته الأخيرة نقطة تحول تاريخية وثبتت حقيقة أن الوضع في إيران لن يعود إلى الماضي أبدا، وهي الحقيقة التي سيرتكز ويقوم على أساسها المستقبل.
إن استمرار الانتفاضة وشجاعة الشعب في سبيل تقدمها دفع بالعالم إلى اتخاذ موقف بـ “حدود حمراء” في مواجهة الدكتاتورية الدينية المتسلطة على إيران، وعلى الرغم من أن الشعب الإيراني في بداية الطريق للإطاحة بالدكتاتورية الدينية الحاكمة لبلده، وكذلك ليس من السهل إزاحة 44 عاما من صمت وتقاعس المجتمع الدولي والحكومات في مواجهة ديكتاتورية الملالي، وكذلك حيدت مقاومة الشعب الإيراني العديد من المؤامرات للدكتاتورية وكذلك حيدت المهادنين وأزالت عقبات كبيرة من على رأس المسيرة في هذه السنين، لكن الـ 100 يوم من عمر الانتفاضة الأخيرة أظهرت أن شعار “يمكن ويجب” هو “أساس حقيقي” لمواجهة السياسات والاستراتيجيات الخاطئة بهذا الصدد كما في الأيام الأولى لهذه الانتفاضة حيث لم يكن (عدم الإيمان) بهذا الأمر قليلا، ولكن “نهايتها” تبدو الآن ممكنة وضرورية تماما!
وهنا يمكننا رؤية انعكاس هذا الحراك التاريخي ليس فقط في إيران والمنطقة فحسب بل وفي العالم أيضا، والآن وعلى المستوى العالمي فقد نهضت العديد من الحكومات والمسؤولين الحكوميين والمنظمات الدولية والشخصيات السياسية في الدول لدعم انتفاضة الشعب الإيراني، وإن الموجة المؤثرة من انتفاضة الشعب الإيراني قد تحدت العديد من السياسات والاستراتيجيات السابقة لمختلف التيارات والحكومات وخاصة الغرب على نحو غير مسبوق، وها قد تصدعت سياسة الاسترضاء مع الدكتاتورية المتحكمة في إيران! بشكل قد لا يمكن من العثور على دولة الآن لم تشعر أو تعترف بتزلزل الحكومة الإيرانية.
وهنا تبرز استراتيجية إسقاط الدكتاتورية الدينية الحاكمة لإيران والتي نهضت متجلية من الرغبة الرئيسية لأبناء هذا البلد في مدار جديد على رأس الاستراتيجيات والسياسات، الإستراتيجية الصحيحة والتي بتحققها الآن تنشأ الظروف الموضوعية في المجتمع وتتماشى بشكل كامل مع المطلب الأساسي للشعب الإيراني!
تكريم شهداء الثورة الديمقراطية الإيرانية في أمريكا وأوروبا
تكريم شهداء الثورة الديمقراطية الإيرانية في أمريكا وأوروبا
أحيى أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية الإيرانية، في يوم عيد الميلاد، في 24 ديسمبر 2022، في مختلف دول أوروبا وأمريكا.
ففي واشنطن، أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية معرضًا لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية، وكذلك لمجزرة عام 1988 ؛ أمام الكونغرس الأمريكي.
وأحيى أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية برفع صورهم أمام كنيسة سانت باتريك في ألمانيا، وكُتب على اللافتة التي كانوا يحملونها أمام الكنيسة المذكورة عبارة “أوقفوا قتل الأطفال في إيران”.
والجدير بالذكر أن العديد من المواطنين الألمان أعربوا عن دعمهم وتضامنهم مع الشعب الإيراني عند مشاهدة صور شهداء الانتفاضة.
كما حمل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية صور شهداء الانتفاضة؛ في كنيسة كودام في برلين، وكتبوا على لافتة ” الخنوع محظور”. كما كتبوا على لافتة كبيرة “إغلقوا سفارة الملالي للإرهاب والتجسس”.
وتم في العاصمة الدنماركية، كوبنهاغن وضْع صور شهداء الانتفاضة في كاتدرائية المدينة بجوار تمثال سيدنا عيسى والسيدة مريم، وتم عزف الأغاني الثورية في كنيسة كوبنهاغن تكريمًا لشهداء الانتفاضة.
كما أضاء أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية شموع الكنيسة إحياءً لذكرى شهداء الانتفاضة الإيرانية، في الكنيسة.
وغنوا في أغنية خالدة تعكس الذكريات:
أنا إيراني، أنا إيراني، سأقاتل حتى يوم نيل الحرية، ولدي مئة خندق في كل زقاق وساحة
ووضع أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية صور شهداء الانتفاضة مزينة بالورود والشموع، في كنيسة ماريا، في ستوكهولم بالسويد. كما قامت السيدة كيسو شاكري بذكر أسماء شهداء الانتفاضة واحدًا تلو الآخر، في الكنيسة، من خلال مكبر الصوت، وأحيوا ذكراهم.
فضلًا عن ذلك، تم عرض صور شهدا الانتفاضة على المواطنين، في كنيسة كودام، في برلين بألمانيا.
الإيرانيون الأحرار، وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أمريكا وأوروبا يحيون ذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية
- إيران.. وحدات المقاومة في زاهدان تندد بالإعدامات وتؤكد تمسكها بإقامة جمهورية ديمقراطية

- خنق الإنترنت وعزل الجامعات: سياسات النظام الإيراني تقوّض البحث العلمي وتهدد مستقبل الأجيال

- إدانات أممية واسعة للإعدامات وملاحقة قضائية للإرهاب الخارجي: تآكل هوامش المناورة أمام النظام الإيراني

- البعد الاستراتيجي لانتفاضة نوفمبر 2019: تراكم ثوري يقرّب المعركة الفاصلة لإسقاط النظام الإيراني

- الانهيار الاقتصادي في إيران يتحول إلى أزمة أمنية تهدد استقرار النظام

تاون هال: مع فشل حملات القمع، يبدو أن تغيير النظام في إيران أمر لا مفر منه على نحو متزايد
تاون هال: مع فشل حملات القمع، يبدو أن تغيير النظام في إيران أمر لا مفر منه على نحو متزايد
د. مجيد رفيع زاده
دخلت الانتفاضة الإيرانية شهرها الرابع. ولا تظهر أي بوادر على التراجع على الرغم من تسريع النظام الإيراني مرارًا وتكرارًا لجهوده لقمع المعارضة.
جاء التصعيد الأخير للنظام في وقت سابق من هذا الشهر عندما أصبح محسن شكاري أول متظاهر يُعدم ، تلاه بعد فترة وجيزة مجيد رضا رهنورد التي تم شنقها من رافعة علانية كتحذير للآخرين. وعززت وسائل الإعلام الحكومية هذا التحذير ، ونشرت أسماء حوالي عشرين آخرين ممن صدرت بحقهم أحكام بالإعدام معلقة أو صدرت بالفعل.
التهم المعنية غامضة في كل حالة تقريبًا. اتُهم كل من شكاري ورهنافارد بـ “العداء لله” ، وهي جريمة يعاقب عليها بالإعدام في الجمهورية الإسلامية. زعمت القضية الأساسية المرفوعة ضد شكاري فقط أنه قد أصاب حارس أمن ، وعلى الرغم من اتهام رهنورد بقتل عضوين من ميليشيا الباسيج ، لا يوجد ما يشير إلى أن إدانة أي من الرجلين كانت تستند إلى أي شيء آخر غير الاعترافات القسرية ، التي يُرجح أنها انتُزعت عن طريق التعذيب. .
في الأيام الأخيرة ، انتشرت الصور ومقاطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي الإيرانية ، والتي تظهر امرأة تنفذ شنقًا وهميًا لنفسها في مشهد ، نفس المدينة التي تم فيها إعدام رهنورد يوم الاثنين السابق. يذكر جنس تلك المتظاهرة الانتباه إلى القيادة النسائية التي ظهرت في هذه الانتفاضة منذ بدايتها ، والتي ميزتها عن عدد من الانتفاضات الأخرى التي اندلعت في السنوات الأخيرة.
بطبيعة الحال ، كانت حرم الجامعات أيضًا مراكز احتجاج على مدى الأشهر الثلاثة الماضية ، حيث شاركت كل جامعة في وقت أو آخر ، وتعرض بعضها لقمع حكومي وحشي واعتقالات جماعية. وقد حدثت حملات قمع مماثلة بشكل أكبر في العراء في شوارع المدن الكبرى ، في حين أن اتساع مشاركة الطلاب يعكس التنوع العام للانتفاضة ككل.
وفقًا للمعلومات التي جمعتها مجموعة المعارضة المؤيدة للديمقراطية ، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، أصبح سكان ما يقرب من 300 مدينة وبلدة ناشطين في حركة الاحتجاج ، التي امتدت إلى 31 محافظة إيرانية. تم توحيد مجموعات عرقية ودينية رئيسية وراء شعارات مثل “الموت للديكتاتور” التي تنقل مطالبة الجمهور بإسقاط نظام الحكم بأكمله. تمتد هذه الوحدة أيضًا إلى الطبقات الاجتماعية وتشمل ثلاثة أجيال متميزة ، بما في ذلك جيل 2010 ، والذي يتوافق مع وقت أصبح فيه الوصول غير المشروع إلى الإنترنت ووسائل الإعلام الأجنبية سائدًا في جميع أنحاء الجمهورية الإسلامية.
نشأ الشباب الإيراني ولديهم وعي قوي بما يمكن أن تكون عليه الحياة في ظل نظام ديمقراطي يتمتع بحريات مدنية متأصلة.
وقد أدى ذلك بطبيعة الحال إلى تضخيم الاحتقار للديكتاتورية الدينية الذي بدا واضحًا في أوساط الجمهور منذ الفترة التي أعقبت ثورة 1979 مباشرة. على مدى أربعة عقود ، اتسع الانقسام بين الشعب والنخبة الحاكمة إلى درجة أنه لم يعد من الممكن ردمه. الانتفاضة الحالية هي أوضح دليل على ذلك.
ومع ذلك ، يبدو أن الملالي يعيشون في عالم مختلف ولا يمكنهم استيعاب حقيقة أن الغالبية العظمى من الإيرانيين يريدون الإطاحة بهم. هذا غريب ، لأن الانتفاضة السابقة في يناير 2018 دفعت سلطة من ضمنها المرشد الأعلى علي خامنئي للاعتراف بأن المواطنين الإيرانيين اصطفوا بشكل متزايد خلف مجاهدي خلق من أجل تحدي النظام الديني.
كان خامنئي محقًا بشأن دور منظمة مجاهدي خلق في تلك الانتفاضة ، وقد تعزز دورها في الدفع باتجاه تغيير النظام منذ ذلك الحين. تعكس شعارات الانتفاضة الحالية وتحدي الشعب المنظم للقمع العنيف التأثير المتزايد لـ “وحدات المقاومة” التابعة لتلك المنظمة ، والتي بدأت تتشكل في عام 2014 وزادت عضويتها بمقدار خمسة أضعاف بين صيف عام 2021 وهذا العام.
مثلما لا يوجد سبب لافتراض أن الانتفاضة سوف تنحسر ، فلا يوجد سبب لافتراض أن حركة المقاومة المنظمة ستنحسر.
- إيران.. وحدات المقاومة في زاهدان تندد بالإعدامات وتؤكد تمسكها بإقامة جمهورية ديمقراطية

- خنق الإنترنت وعزل الجامعات: سياسات النظام الإيراني تقوّض البحث العلمي وتهدد مستقبل الأجيال

- إدانات أممية واسعة للإعدامات وملاحقة قضائية للإرهاب الخارجي: تآكل هوامش المناورة أمام النظام الإيراني

- البعد الاستراتيجي لانتفاضة نوفمبر 2019: تراكم ثوري يقرّب المعركة الفاصلة لإسقاط النظام الإيراني


