الرئيسية بلوق الصفحة 1410

طهران – شعارات فتيات وحدات المقاومة ضد نظام الملالي

طهران – شعارات فتيات وحدات المقاومة ضد نظام الملالي

في عمل جرئ للغاية، في 9 كانون الثاني (يناير)، هتفت مجموعة من الفتيات لوحدات المقاومة في طهران بشعارات مناهضة لنظام الملالي في وضح النهار على جسر للمشاة في طهران. يأتي هذا الإجراء في وضع ينشر فيه نظام الملالي قواته القمعية لقمع انتفاضة الشعب في جميع أنحاء طهران. يظهر نشاط فتيات وحدات المقاومة الروح القتالية لدى الشباب الإيراني لإسقاط نظام الملالي. 

في مقطع فيديو تم بثه في طهران بعد يوم واحد من إعدام 2 من معتقلي الانتفاضة، نرى فتيات من وحدات المقاومة يرددن بشجاعة وفي وضح النهار شعارات ضد نظام الملالي الفاسد بأكمله ويتحدون الإعدامات. 

إيران – شعارات فتيات وحدات المقاومة

هن يهتفن: 

  هذه الرسالة الأخيرة لو أعدمتم ننتفض! 

– الفقر والفساد والغلاء نواصل النضال حتى إسقاط  النظام! 

– الموت لخامنئي، والتحية لرجوي! 

– هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي! 

– الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم! 

– لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه، بل الديمقراطية والمساواة! 

قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية 

جدير بالذكر أنه بعد العمل الإجرامي لإعدام شابين من شباب الانتفاضة في طهران، تصاعدت نيران انتفاضة الشعب الإيراني في طهران ومدن أخرى مرة أخرى وبدأ المواطنون في طهران والعديد من المدن الإيرانية مظاهرات احتجاجًا على هذا العمل الإجرامي. 

كما تظاهر الشباب الأبطال في طهران في مساء الثلاثاء 3 يناير بشعار الموت لخامنئي و التحية لـ رجوي وأكدوا في شعاراتهم بانهم من مجاهدي خلق.

إنهم هتفوا أيضا:

كتبنا بدمائنا نحن نفدي بحياتنا من أجل الشعب نحن من مجاهدي خلق ونناضل ضد نظام الملالي / الموت للديكتاتور / الفقر والفساد والغلاء نواصل النضال حتى الإطاحة بالنظام / الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي) / الكلمة الأول والأخيرة، إسقاط النظام.

وفي الوقت نفسه، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق مظاهرات في أكثر من 16 مدينة في أمريكا وكندا وأستراليا وأوروبا، بما في ذلك واشنطن وكاليفورنيا ولندن وباريس وروما وستوكهولم وتورنتو وسيدني و في مختلف دول العالم مطالبين بإدراج الحرس في قائمة الإرهاب باعتباره العامل الرئيسي في قمع الشعب الإيراني. 

نبذة عن انتفاضة إيران في يومها الـ 116 

نبذة عن انتفاضة إيران في يومها الـ 116 

احتفلت الانتفاضة في جميع أنحاء إيران بيومها الـ116 يوم الاثنين حيث تجمع المحتجون الغاضبون خارج سجن جوهردشت في كرج، وهي مدينة رئيسية تقع غرب العاصمة الإيرانية طهران، للاحتجاج ومنع نظام الملالي من إعدام الشابين محمد قبادلو ومحمد بروغني، الذين تم نقلهم إلى الحبس الانفرادي ليل الأحد بالتوقيت المحلي استعدادًا لإعدامهم في وقت مبكر من صباح الاثنين. 

وحُكم على قبادلو وبروغني بالإعدام بعد تعذيبهما لانتزاع اعترافات بالإكراه ودون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة حتى وفقًا لقوانين النظام نفسه. 

وردد المتظاهرون في تجمعهم شعارات مناهضة للنظام ، منها: “سأقتل من قتل أخي!” و “هذه هي الرسالة الأخيرة: إعدام آخر وستحدث المزيد من الانتفاضات!” 

في محافظة لورستان، غربي إيران، هاجم السكان المحليون المباني المرتبطة بقوات النظام الأمنية وعملائها بزجاجات المولوتوف. 

وفي بوكان، شمال غرب إيران، تجمع السكان المحليون للاحتفال باليوم الأربعين لاستشهاد آوات قادربور على يد قوات أمن النظام ، وبدأوا يهتفون: “الموت للظالم! سواء كان الشاه أو المرشد [خامنئي]!” 

في اشتهارد ، غرب طهران ، اجتمع السكان المحليون لتكريم ذكرى الشهيد محمد مهدي كرامي وسيد محمد حسيني. ووضعوا الزهور في مثواهم الأخير. وحاولت قوات الأمن منع مثل هذه التجمعات التي تتحول عادة إلى احتجاجات مناهضة للنظام.  

في جام بمحافظة بوشهر ، استخدم المتظاهرون زجاجات المولوتوف لاستهداف قاعدة الباسيج شبه العسكرية التابعة لقوات النظام. 

وفي ساوه ، أضرب عمال تصنيع قطع غيار السيارات مطالبين بإجابات لظروف معيشتهم السيئة وقضايا أخرى. 

وفي مدينة أصفهان وسط إيران ، أعلنت وكالة أنباء القضاء ، اليوم ، حكم الإعدام على ثلاثة متظاهرين اعتقلوا خلال المظاهرات. 

في مدينة دشتي بمحافظة هرمزکان، علق شبان شجعان دمية لخامنئي على عمود إنارة. وفي منطقة إكباتان بطهران ، علق الشباب الشجاع دمية لخامنئي في جسر علوي على طريق سريع في وضح النهار. 

الوجود الإيراني في أفريقيا.. زالت الأقنعة 

الوجود الإيراني في أفريقيا.. زالت الأقنعة 

د. عبدالسلام حرمة*  

قد تخدعك الصورة للوهلة الأولى عندما تنظر إلى صورهم وشعاراتهم إلا إذا كنت من المحصنين بالفكر والوعي، ولم يلبث الكثير من المخدوعين بهم أن اكتشفوا حقيقتهم وتبرؤوا منهم بل ولاذوا منهم بالفرار. 

تبقى الحقيقة دائماً هي الثبات ودائماً هي الكيان السرمدي الذي لا يحتاج إلى مزيد من الجهود للظهور فهي كيان تلقائي معبر عن ذاته وشرعيته دون كلفة وعناء، بينما الادعاء بحاجة إلى صقل وتجميل ووسائل وتوقيتات وأماكن للعرض وربما يجد له آذاناً صاغية لأنه دوماً مهدد بزوال من اتبعه وسار معه، بعد أن يكتشف المغرر بهم الحقائق واضحة بين طيات الادعاء نفسه، يلوذ بعضهم ويعجز آخر بسبب انغماسه في خدع وأعمال المدعين وجرائمهم. 

ذلك حال نظام الملالي ومن اغتر بادعاءاته في مواجهة الحقيقة إذ بقيت الحقيقة ثابتة ناصعة رغم ما وضع مجرمو طهران عليها وما انفقوا من أموال وما حشدوا من جند وحلفاء. 

لم يستطع نظام الملالي بعد استيلائه على الثورة والسلطة إثبات شرعيته وفرض قبوله داخل إيران وكان أقوى رفض واجهه الملالي منذ الوهلة الأولى هو الحقيقة التي تصدت له من داخل المجتمعات المسلمة. وشعار الإسلام الذي يدعي ويتسلط باسمه الملالي، ولما كان هذا الرفض مجسداً الحقيقة كاملة في وجه الادعاء لم يجد الادعاء بداً من المواجهة بالسلاح والدم والباطل والبدع لفرض ذاته أمام الحقيقة التي تهدد كيانه ووجوده وبقي مهدداً من يومها واليوم على وشك كنسه وزواله بالحقائق المعبر عنها بصوت الشعب الإيراني الرافض لوجود الملالي وادعاءاتهم ولولا التستر بخطاب الدين الذي لا يربط الملالي به سوى الخطاب الملفوظ وسياسة الاسترضاء لكانوا اليوم ذكريات بائسة في ظلمات دهاليز الماضي. 

سقط معممو الملالي في إيران وظهرت صورهم على حقيقتها البشعة في مناطق احتلالهم العربية: العراق ولبنان واليمن وعموم المنطقة ولم يعد لهم وجود إلا بسطوة سلاح الإرهاب والإجرام، ولهذا يوسعون قاعدة إجرامهم لتشمل أفريقيا ينشرون فيها السلاح وينفقون الأموال على تدريب جماعات مسلحة موالية لهم! تنشر فكرهم الزائف وعقيدتهم العدوانية، وهنا نتساءل هل يصدق عاقل اليوم أن الملالي يساعدون المسلمين في شمال أفريقيا وهل هؤلاء بحاجة لمن ينشر الإسلام في أوساطهم، فهل وصل الملالي إلى مناطق الوثنيين ليبلغوهم تعاليم الإسلام؟ هل ما يدعون إليه يسمى دعوةً للإسلام؟ هل ما يدعون إليه يمت بصلة لنهج المذهب الجعفري في صيغته الطبيعية ضمن مذاهب الأمة وتعهدها التاريخي؟ هل رحموا بالمسلمين وغير المسلمين من أبناء الشعب الإيراني؟ هل رحموا شيعة إيران والعراق ولبنان وغيرهم حتى يرحموا أبناء معتنقي بقية المذاهب الإسلامية في نيجيريا والسنغال وسيراليون ودول المغرب العربي؟ 

ماذا يفعل الملالي في الدول الأفريقية ولماذا هذا المال والسلاح في أوساط المسلمين الأفارقة؟ 

الدعوة السليمة إلى الإسلام والمسلمين تعتمد القوة الناعمة والدعوة بالحسنى وإظهار حقيقة الإسلام السمحة القوة بالحجة والبرهان والانسجام مع الفطرة السليمة، بينما يقوم الملالي بالدعوة إلى الإسلام في أوساط المسلمين الذين يعرفون الإسلام أكثر من الملالي؛ لجعلهم جزءاً من وقود معاركه العدوانية ونشر الفتن الطائفية والاقتتال بين طوائف المسلمين. 

السؤال هنا هو أي إسلام يدعو الملالي إليه بالسلاح في أوساط مسلمةٍ أساساً ولما السلاح هنا إن لم يكن لفتنة الأشقاء أبناء الدين الواحد بل بين أبناء العشيرة الواحدة، والحقيقة هي أنهم يدعون إلى التشيع للملالي وليس إلى المذهب الجعفري ولا الزيدي فنظام الملالي يبحث عن مناطق نفوذ وليس عن نشر دين أو عقيدة والأولى بالملالي أن يتبعوا الدين الإسلامي اتباعاً صحيحاً صادقاً، والدين والعقيدة هنا وسيلة لبلوغ الغاية ليس إلا وعليه فإن السلاح لحماية مناطق وبؤر نفوذه التي أمضى سنين للعمل والإنفاق عليها. 

الأهداف والآليات 

يستهدف نظام ولاية الفقيه في تحركاته المواضع الهشة من المجتمعات الأفريقية مستغلا فقر الناس فلو كان يبحث عن مساعدة الفقراء ففقراء إيران وأفغانستان أولى. والملايين منهم يقضون جوعاً على أراضيه منذ عقود طوال.نظام الملالي يستهدف أفريقيا معتبراً أنها الحلقة الأسهل لتمرير خداعه ومكائده مستعينا بالخطاب الديني الزائف كأداة للعبور ثم يدخل في تنظيم حلقات للطلبة وتأهيل البعض منهم للدراسة والتدريب في إيران ليعودوا إلى بلدانهم رسلاً للملالي وجزءا فاعلا من مشروعهم التعبوي من أجل خلق مناطق نفوذ داخل إفريقيا، بالإضافة إلى سعي النظام إلى تكوين بؤر اقتصادية من خلال أفراد عرب وإيرانيين وأفارقة وشركات تلبي الجوانب الأمنية والسياسية في نفس الوقت ويتمدد من خلالها في جميع الاتجاهات.وبالتالي على الجميع أن يدرك أنه لا يوجد لديهم مشروع دعوي إسلامي فهم الأبعد عن ذلك، ولا مشروع دعوي يتعلق حتى بالمذهب الجعفري بل هم مشوهون للإسلام والمذهب الجعفري، ونحن أبناء أمة واحدة نقبل بالاختلافات الفقهية بين مذاهب الإسلام لكننا لا نقبل بالفتنة وتشويه الإسلام وصورته، ويدرك الشعب الإيراني بأكمله أن نظامه مشوه للإسلام والعقائد ولسمعة إيران أيضاً ومن منطلق هذا الإدراك رفض الشعب الإيراني هذا النظام منذ تسلطه على رقاب الإيرانيين ويسعى اليوم للخلاص منه بعد تراكم مآسيه غير آبه بالقمع وسياسة الإبادة التي يمارسها النظام بوحشية.الانتفاضة الإيرانية خلاص للشعب الإيراني ولدول وشعوب المنطقة والوقوف إلى جانبها واجب إنساني لدعم السلم والأمن الدوليين. 

نائب برلماني موريتاني 

المصدر: الرياض 

وقفة احتجاجية لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانيةفي لوس أنجلوس – تورنتو – فانكوفر – روما

وقفة احتجاجية لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في لوس أنجلوس – تورنتو – فانكوفر – روما 

يوم السبت، 7 يناير/ كانون الثاني، نظمت مجموعة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية  وقفة احتجاجية في تورنتو – فانكوفر – روما – لوس أنجلوس بمناسبة الذكرى الثالثة للجريمة الكبرى بيد قوات حرس خامنئي في إطلاق صاروخ متعمدًا على طائرة ركاب أوكرانية مما أدى إلى مقتل 176 راكبًا بريئًا. 

في هذه الوقفة، تم إحياء ذكرى الشابين المنتفضين محمد حسيني ومحمد مهدي كرمي، اللذين أعدمهما نظام الملالي مؤخرًا لمشاركتهما في الانتفاضة الإيرانية. 

وفي لوس أنجلوس، في منطقة كبيرة جدًا بجانب البحر، تم تثبيت صور ضحايا الطائرة الأوكرانية، إلى جانب صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران، على الأرصفة وتحت الأشجار التي تم تزيينها بالعلم الإيراني  يتكون من ثلاثة الألوان. 

  كما في مدينة روما الإيطالية، هتف أنصار منظمة مجاهدي خلق الذين كانوا يحملون صور شهداء الانتفاضة الوطنية: 

رسالة إلى زعيم المقاومة سنبقى صامدين حتى النهاية 

كل شخص سقط قتيلا سيحل محله ألف شخص 

الموت لخامنئي، اللعنة على خميني 

كتبنا بدمائنا، نحن نضحي بأنفسنا من أجل الشعب 

نحن مجاهدو خلق نقاتل ضد الملالي 

الموت للظالم سواء كان الشاه او المرشد (خامنئي) 

كما كُتب في تورنتو على لافتة كبيرة: ليسقط مبدأ ولاية الفقيه. 

وكُتب على لافتة أخرى: الحرف الأول، الحرف الأخير، إسقاط، النظام 

وهتفوا: 

الموت للظالم سواء كان الشاه او المرشد (خامنئي) 

الموت لخامنئي 

الموت للديكتاتور 

يذكر أن أنصار مجاهدي خلق الإيرانية نظموا، يوم السبت 7 يناير/ كانون الثاني، تجمعات احتجاجية ضد نظام الملالي في أكثر من 14 مدينة في أوروبا وأمريكا وكندا وأستراليا، مطالبين بإدراج قوات الحرس وإغلاق سفارات نظام الملالي وطرد عناصر النظام من مختلف الدول.  

القائد العام لقوات الحرس: العدو يريد “تحويل نظام ولاية الفقيه الى دمار”

القائد العام لقوات الحرس: العدو يريد “تحويل نظام ولاية الفقيه الى دمار”

وصف حسين سلامي القائد العام لقوات الحرس، يوم الاثنين 9 يناير/ كانون الثاني 2023 الانتفاضة الوطنية في الأشهر الأربعة الماضية بأنها “حرب عالمية” ضد النظام، وقال: “عدونا ليس هادئًا” و “خطة العدو لأمة” هي نظام عجز وبؤس”.

وقال الحرسي سلامي: “في الأشهر القليلة الماضية، أراد الأعداء نشر الفوضى في البلاد في فتنة وحرب عالمية”.

وأقر سلامي الذي شارك في مراسم لقتلى قوات الحرس بالروح القتالية لدى شباب الانتفاضة وانتشار العنف الثوري وهلاك قوات الحرس وعناصر الباسيج وقال: “هذه الأيام انتشرت رائحة الاستشهاد في كل مكان في كل مدننا وقرانا”.

وحذر سلامي، الذي يشعر بالقلق من اتساع خط العنف الثوري من قبل العدو ينوي الاطاحة بنا: “حقيقة أن البعض ينفخ الأبواق الأجنبية ويدعو الشباب إلى ميدان الفوضى هو لأنهم يريدون تحويل” نظام ولاية الفقيه إلى دمار و يريدون إسقاط هذا النظام.

واعترف الحرسي سلامي: “هذه الحرب مستمرة وعدونا ليس هادئا” (وكالة أنباء فارس، 9 كانون الثاني).

تصريحات سلامي المذعورة تأتي في وقت أن نظام الملالي حاول خلق أجواء من الرعب في المجتمع من خلال إعدام شابين على الأقل من المنتفضين وإصدار أحكام بالإعدام على عدة آخرين في طهران وأصفهان ومدن أخرى في الايام الاخيرة لكن المظاهرات الشعبية وتوسيع  نطاق العمليات ضد المراكز القمعية وعناصر النظام القمعية فشلت بشكل واضح خطة النظام واثبتت ان الانتفاضة ما زالت قوية مستمرة  ومخاوف حسين سلامي ومسؤولين آخرين في النظام هو استمرار الانتفاضة.

القائد العام للحرس ووزارة مخابرات نظام الملالی یعبران عن خوفهما من دور مجاهدي خلق في الانتفاضة الإيرانية

وشهد شاهد من اهلها: أفق النظام الحالك على لسان عباس عبدي

هجمات شباب الانتفاضة على مراكز للباسيج وأجهزة قمعية في طهران و10 مدن أخرى – 8 يناير

هجمات شباب الانتفاضة على مراكز للباسيج وأجهزة قمعية في طهران و10 مدن أخرى – 8 يناير 

هاجم شباب الانتفاضة في طهران وما لا يقل عن عشر مدن إيرانية أخرى مراكز للباسيج اللاشعبي وغيرها من الأجهزة القمعية ومظاهر حكم النظام وأضرموا النار فيها. 

 ورداً على الإعدام الإجرامي لشابَي الانتفاضة، ”محمد مهدي كرمي“ و”محمد حسيني“، هاجم شباب الانتفاضة مراكز القمع ومظاهر النظام في طهران ويزدان شهر بأصفهان والأهواز وأورمية وهمدان وبندر عباس وقزوين وهشتكرد ولنكرود وتكاب. 

كما أضرم شباب الانتفاضة النار في قواعد للباسيج في بندر عباس في الجنوب وأورمية في شمال غرب إيران 

وفي مدينة هشتكرد بمحافظة البرز قرب طهران أضرم شباب الانتفاضة النار في مكتب القائممقامية. 

وأما في تكاب بمحافظة أذربيجان الشرقية شمال غرب إيران فقد أضرم شباب الانتفاضة النار في متجر ومكان لتجمع عناصر النظام. 

وأضرم شباب الانتفاضة النار في لافتات تحمل صورا لخامنئي وقاسم سليماني في طهران ويزدان شهر بأصفهان والأهواز وهمدان وقزوين ولنكرود. 

رغم عمليات الإعدام والاعتقالات وتزايد جرائم نظام الملالي، بلغ غضب الشعب الإيراني وشباب الانتفاضة ضد النظام ذروة جديدة في الشهر الرابع لانتفاضة الشعب الإيراني.

في 6 كانون الثاني / يناير وبمناسبة ذكرى مقتل أكثر من 176 من ركاب الطائرة الأوكرانية بصواريخ الحرس عام 2020، نفّذ شبان الانتفاضة سلسلة عمليات مختلفة في مدن إيرانية ضد قواعد الباسيج ورموز النظام، بما في ذلك لافتات وصور لخامنئي وقادة آخرين لنظام الملالي.

وأضرم شبان الانتفاضة النار في وقت واحد في قواعد للباسيج في العاصمة الإيرانية طهران وشوش في محافظة خوزستان في جنوب غرب إيران.

وفي الوقت نفسه، أضرم الشباب الثوار النار في لافتات تحمل صورا لخامنئي وقاسم سليماني في طهران العاصمة، وقم في الوسط، وهمدان في الغرب، وبوشهر في الجنوب، وموتيل قو في مازندران شمالي إيران.

كما قطع شبان الانتفاضة طريق دوريات معادية على طريق سراوان ونجف آباد بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران.

في طهران وبوشهر، رش الشباب الطلاء على صور لقاسم سليماني وخامنئي.

تظهر هذه العمليات بوضوح أن الشعب الإيراني قد قرّر عدم السماح بمصادرة دماء ضحايا نظام الملالي ودوسها من قبل فلول الشاه والسافاك. لا للشاه ولا للملالي هو الحد الفاصل للإيرانيين ضد الديكتاتورية والتبعية.

تقريرعن الانتفاضة في يومها الـ 115.. مظاهرات ليلية في طهران والعديد من المدن الإيرانية

تقريرعن الانتفاضة في يومها الـ 115.. مظاهرات ليلية في طهران والعديد من المدن الإيرانية

في اليوم الـ 115 للانتفاضة.. مظاهرات ليلية في

طهران، كرج، أصفهان، مشهد، بابل، أراك، آبدانان، سنندج، مهاباد، جوانرود، هرمزكان، بندر عباس

الموت لخامنئي، اللعنة على خميني؛ قسما بدماء الرفاق، نبقى صامدين حتى النهاية؛ محجبات أو سفور إلى الأمام نحو الثورة

تجمع المواطنين أمام سجن كوهردشت لمنع إعدام سجينين: هذه هي الرسالة الأخيرة إن أعدمتم ننتفض

في مساء الأحد 8 يناير، وفي الليلة الـ 115 للانتفاضة، شهدت العديد من مناطق طهران ومدن كرج وأصفهان ومشهد وبابل وأراك وآبدانان وسنندج ومهاباد وجوانرود وهرمزكان وبندر عباس مظاهرات قام بها المواطنون وشباب الانتفاضة ضد خامنئي.

تقريرعن الانتفاضة في يومها الـ 115.. مظاهرات ليلية في طهران والعديد من المدن الإيرانية

وفي طهران، نظم شبان وشابات شجعان مظاهرات ليلية في مناطق إكباتان، وستار خان، وأرياشهر، وسعادت أباد، وصادقية، وهفت حوض، وانقلاب، وشريعتي، وطهرانبارس، واتوستراد فردوس، ومترو طهران، ومترو “تئاتر شهر”، ورددوا شعارات مثل “الموت لخامنئي، واللعنة على خميني”، “الموت للديكتاتور”، “قسما بدماء رفاقنا، نبقى صامدين حتى النهاية”، “هذا العام هو عام الدم سيسقط فيه خامنئي”، “أيها الباسيجي وأيها الحرسي أنتم داعشيون فينا”. وفي مترو أنفاق طهران هتفت النساء الحرائر “محجبات أو سفور إلى الأمام نحو الثورة” وفي مترو “تئاتر شهر” هتف الشباب “الموت لحكومة تقتل الأطفال”. وفي إكباتان هتف الشباب في مظاهراتهم “اكباتان مستيقظة وتكره الذل”.

وتردد صدى شعارات “الموت للديكتاتور” و”خامنئي قاتل، وحكومته باطلة” و”الموت لخامنئي السفاح” و”خامنئي القذر، عامل كل جريمة” من نوافذ المنازل وأسطح المباني في مناطق متفرقة من طهران، بما في ذلك فردوس ودربند وشارع معلم.

في منتصف ليل الأحد والساعة الأولى من صباح الاثنين، عقب نقل سجينين من سجناء الانتفاضة، محمد قبادلو ومحمد بروغني، إلى الحبس الانفرادي وخوفًا من إعدامهما، تجمعت عوائلهما ومجموعة من الأشخاص أمام سجن كوهر دشت، مرددين هتاف “كل واحد يقتل سيحل محله ألف شخص”، “هذه هي الرسالة الاخيرة إن أعدمتم ننتفض” …

مساء أمس نظم المواطنون الشجعان في أصفهان مظاهرة ليلية حملت شعارات “الموت لحكومة تقتل الأطفال” و”من زاهدان إلى إيذه وطني ينزف دما”. وفي كوهردشت بكرج، رفع المواطنون شعارات “الموت لخامنئي”، “كل هذه السنوات من الجريمة، تبا لهذا الحكم”.

وفي بابل وبندر عباس وبلدة دشتي في هرمزكان هتف المواطنون “الموت لخامنئي”، “الموت لنظام الإعدامات”، “حرية .. حرية .. حرية”، “خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب”، “الفقر، الفساد والغلاء، سنواصل النضال حتى إسقاط النظام”، “ما لم يكفن الملالي، فلا يصلح هذا البلد”. كما في أراك ومشهد، ترددت أصداء هتافات ليلية “هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي” في المدينة.

وأما في جوانرود، فقد قام الشباب الشجعان بمظاهرة ليلية وأغلقوا الشارع بإشعال النار. وفي سنندج ومهاباد، سيطر شباب الانتفاضة على الشارع بإحراق الإطارات.

وفي آبدانان أغلق الشباب الشارع بإشعال النار ورددوا شعارات مناهضة للحكومة وهاجمتهم القوات القمعية وأطلقت الغاز المسيل للدموع.

وتجمع أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية صباح الأحد في منطقة “شاهد شهر” حيث تحطمت الطائرة ورددوا شعار “الحرس يرتكب جرائم والقاضي يؤيده”.

كما قام طلاب كلية العلوم الاجتماعية بجامعة طهران، وهم يحملون صور ضحايا تحطم الطائرة الأوكرانية، بترديد انشودة “من دماء شباب الوطن، ازدهرت شقائق النعمان” ونظموا تجمعا احتجاجيا وطالبوا بالإفراج عن طلبة هذه الجامعة الموقوفين. هاجم جلاوزة الأمن القمعي الطلاب الذين نظموا مراسم لإحياء ذكرى ضحايا تحطم الطائرة الأوكرانية في حرم الفنون الجميلة بجامعة طهران، واحتج الطلاب تحت شعار “يا عديمي الشرف”. واحتج طلاب الجامعة الوطنية بشعار “سنقف حتى النهاية حتى لو أعدمتم وسجنتم”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

9 يناير / كانون الثاني 2023

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ115

وشهد شاهد من اهلها: أفق النظام الحالك على لسان عباس عبدي

مجاهدي خلق تعلن أسماء 627 من شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني

مسؤولو نظام الملالي يقرون بالفشل في شيطنة منظمة مجاهدي خلق

مسؤولو نظام الملالي يقرون بالفشل في شيطنة منظمة مجاهدي خلق

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو من إيران يظهر مجموعة من الشباب الإيرانيين وهم يرددون شعارات مناهضة للنظام ولصالح المعارضة الرئيسية في إيران، مجاهدي خلق، في طهران.

قام الشباب في طهران بهذا العمل الشجاع مع علمهم أن أدنى اتصال بالمعارضة له عواقب وخيمة.

ينبئ عملهم عن اتجاه متزايد من الشباب للانضمام إلى شبكة وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في الانتفاضة المستمرة، وهي حقيقة تسببت في الكثير من الضجة في النظام. تم الاعتراف بهذه الحقيقة من قبل العديد من السلطات العليا مؤخرًا.

قال رمضان شريف، المتحدث باسم الحرس ، في 2 يناير 2023، وفقًا لوكالة أنباء فارس الحكومية: يجب أن نعالج نواقصنا ونجذب الشباب، أطفالنا، إلى النظام. إذا علمت الأجيال الشابة بجريمة جماعة مجاهدي خلق، فلن تتبعهم أبدًا.

اعترف علي خامنئي، الولي الفقيه للنظام، في 20 كانون الأول (ديسمبر)، كما أذاعه التلفزيون الرسمي ” أنهم غير مدركين لأعمال مجاهدي خلق. شبابنا ليس لديهم الكثير من المعلومات حول الأحداث الماضية، لا سيما أنشطة منظمة مجاهدي خلق. هذا هو قصورنا وفشلنا، خاصة فيما يتعلق بوسائل إعلامنا. لا يعرف الكثير من شبابنا ما حدث قبل 20 عامًا.

قال الجنرال محمد حسين سبهر، نائب وزير الداخلية، في مقابلة مع التلفزيون الرسمي في 3 يناير / كانون الثان: نحن مدينون بالاعتذار لشبابنا الأعزاء لأننا فشلنا في تثقيفهم وتحريرهم. والآن يريد العدو قلب جيل الشباب ضدنا”.

هزت الانتفاضة الإيرانية التي عمّت إيران أسس النظام. بعد عقود من القمع، واجهت السلطات مجتمعاً مضطرباً، لا سيما الجيل المتحدي، الذي قاوم قوات الأمن المسلحة بالكامل بأيدٍ عارية. إنهم لا يخشون التعذيب والإعدامات وقد أكدوا أن هدفهم هو إسقاط النظام ولا شيء أقل من ذلك.

إن استمرار ما يعتبره الكثيرون ثورة في طور التكوين في بلد حيث تم تصميم الجهاز العسكري والأمني بأكمله لسحق الاحتجاجات الشعبية يشير إلى أن هذه الانتفاضة منظمة بالفعل. إن رؤية دور وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق كقوة دافعة وراء هذه الاحتجاجات لا يحتاج إلى أي نظرة إلى الظلام.

يحاول المسؤولون تصوير الاتجاه المتزايد للانضمام إلى وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، أو استراتيجية المنظمة لإسقاط النظام بأي ثمن، على أنها مجرد تأثير لوسائل التواصل الاجتماعي وفشل النظام في “تعليم” الشباب.

بينما استخدم نظام الملالي كامل إمكاناته وبدد مليارات الدولارات من الثروة الوطنية في شيطنة منظمة مجاهدي خلق. ويشمل ذلك إنتاج المئات من الأفلام الوثائقية المزعومة ضد المنظمة، ونشر العديد من الكتب، وآلاف المقاطع التي تم انتاجها ضد منظمة مجاهدي خلق. استخدم الملالي شبكتهم الواسعة لما يسمى بـ “المراسلين الأصدقاء” في وسائل الإعلام الغربية لنشر خطاب النظام ضد منظمة مجاهدي خلق، وتصويرها على أنها مجموعة هامشية لا تحظى بدعم شعبي.

خلال فضيحة “قطرغيت” الأخيرة في البرلمان الأوروبي، أوقف إلدار محمدوف، مستشار السياسة الخارجية للمجموعة الاشتراكية الديمقراطية في البرلمان الأوروبي، من منصبه وخضع للتحقيق بشأن علاقاته مع طهران. كان محمدوف يتابع بنشاط أجندة طهران في البرلمان الأوروبي في شيطنة منظمة مجاهدي خلق. كتب العديد من المقالات تشوه منظمة مجاهدي خلق، وكان هذا جزءًا من ولايته كوكيل مدفوع الأجر.

إلى جانب الوجود الذي لا يمكن إنكاره لدور أنصار منظمة مجاهدي خلق في الانتفاضة الحالية، فإن اعترافات خامنئي المرغم بواقع فشله في منع الشباب من الاقتراب من منظمة مجاهدي خلق يفضح كل تلك المزاعم التي كانت طهران تنشرها منذ سنوات.

وفي تقرير سري كشفت عنه المقاومة الإيرانية، أعربت قوات الحرس عن مخاوفها من أنشطة منظمة مجاهدي خلق داخل إيران. وجاء في التقرير: “منذ بداية الاحتجاجات وبسبب اتساعها وكثافتها، زادت أنشطة منظمة مجاهدي خلق”.

في مقال نشرته في 1 كانون الثاني (يناير)، صحيفة ديلي ميل مقابلة مع عضوة في وحدات المقاومة التي قالت: “في اليوم الذي انضممت فيه إلى وحدات المقاومة، لم أفكر أبدًا أنه في يوم من الأيام، عندما نخرج إلى الشوارع مع فريقنا، قد نرى 50 على بعد أمتار، أو على بعد 100 متر، ومن حولنا [إنها] مليئة تمامًا بوحدات المقاومة”.

هذه الحقائق تسلط الضوء فقط على عزم الشعب الإيراني وحركة المقاومة المنظمة له، والذي لا يتزعزع، على إسقاط النظام وإقامة دولة ديمقراطية. يخشى النظام من هذه النتيجة وقد حشد قواته لمواجهتها. لا ينبغي للعالم أن يصمت إزاء وحشية النظام وأن يعترف بإرادة الشعب الإيراني لتغيير النظام.

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ115

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ115

احتفلت الانتفاضة الإيرانية في جميع أنحاء البلاد بيومها الـ 115 يوم الأحد تزامناً مع الذكرى الثالثة لمقتل 176 شخصًا بريئًا على متن طائرة الخطوط الجوية الدولية الأوكرانية PS752 التي أسقطها حرس الملالي في مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات.

وتشير التقارير الصادرة يوم الأحد إلى أن التجار وأصحاب المتاجر في مدن سنندج وسقز وبوكان وكرمنشاه وكامياران وابدانان عقدوا إضراباً بمناسبة الذكرى الثالثة لإسقاط وحدات الدفاع الجوي الصاروخية التابعة لحرس الملالي لرحلة الطائرة الأوكرانية رقم PS752.

في مدينة نجف آباد في محافظة إصفهان وسط إيران ، نزلت النساء الشجاعات إلى الشوارع اليوم لإطلاق مسيرات مناهضة للنظام وهتفن “مع كل منتفض يستشهد سينتفض ألف آخرون!” من بين شعارات أخرى. وعقدت احتجاجات مماثلة في مدينة كرج غربي العاصمة طهران.

أشارت التقارير الواردة من مدينتي قم ودره شهر في محافظة إيلام إلى أن المحتجين استخدموا قنابل المولوتوف في المزيد من الهجمات التي تستهدف المواقع المرتبطة بالنظام.

وفي طهران، نظم طلاب جامعة سوره مسيرة اليوم وبدأوا في ترديد شعارات مناهضة للنظام ، بما في ذلك: “الباسيجي وحرس الملالي ، أنتم الدواعش!”

كما تجمع السكان المحليون بالقرب من العاصمة وأقاموا مراسمًا لإحياء ذكرى 176 شخصًا قتلوا في الرحلة PS752 في موقع التحطم.

وتجمع آخرون في حي الصادقية بالعاصمة في مسيرة احتجاجية أخرى مناهضة للنظام وهتفوا: “الموت للديكتاتور!” و “الموت لخامنئي!”

وشهدت طهران أيضًا مسيرات احتجاجية مختلفة من قبل الأهالي في مناطق مختلفة ، بما في ذلك شريعتي وستارخان.

ووردت تقارير مماثلة من محطة مترو فردوسي حيث ردد السكان المحليون شعارات مناهضة للنظام. واحتج السكان المحليون أيضا في شارع انقلاب (الثورة) بالعاصمة ومنطقة كوهردشت في كرج غربي طهران.

وفي طهران أيضًا في تمام الساعة 9:30 مساءً بالتوقيت المحلي ، عُرضت صورة كبيرة لزعيم المقاومة الإيرانية مسعود رجوي في منطقة طهران بارس بالعاصمة وواصل السكان المحليون في ساحة التوحيد بالعاصمة في احتجاجاتهم ضد النظام وفي شارع إنقلاب (الثورة) هتف المتظاهرون: “الموت لنظام قاتل الأطفال!”

في سقز ، مسقط رأس مهسا أميني ، تجمع الناس في مقبرة شهناز المحلية لإقامة حفل تخليداً لذكرى ضحايا الرحلة PS752. دفن اثنان من هؤلاء الضحايا ، روزجار رحيمي وطفلها الصغير ، في هذه المقبرة.

كما بدأ المشاركون يهتفون: “الموت لخامنئي!” و “الموت للديكتاتور!”

في مدينة أنزلي شمال إيران، أقام السكان المحليون احتفالاً بمناسبة اليوم الأربعين لاستشهاد مهران سماك على يد قوات أمن النظام.

وأصر الحشد على إقامة مراسمهم ، فبدأوا يرددون شعارات مناهضة للنظام ، منها: “الموت لخامنئي!” “الموت للديكتاتور!” “مع كل منتفض يستشهد سينتفض ألف آخرون!” و “نحن سنقف حتى النهاية!”

مواطنون يجتمعون أمام سجن كوهردشت لمنع إعدام شابين من شباب الانتفاضة+ موقف المتحدث باسم مجاهدي خلق

وشهد شاهد من اهلها: أفق النظام الحالك على لسان عباس عبدي

قادة 10 أحزاب سياسية في البرلمان الهولندي، بما في ذلك جميع أحزاب التحالف، يطالبون بإدراج الحرس للنظام الإيراني في…

وشهد شاهد من اهلها: أفق النظام الحالك على لسان عباس عبدي

وشهد شاهد من اهلها: أفق النظام الحالك على لسان عباس عبدي

أشار عباس عبدي، محلل نظام الملالي، في مقابلة مع موقع اقتصاد اونلاين 5 ینایر، إلى جانب من المصير المظلم للنظام في مواجهة عاصفة الانتفاضة الوطنية، وخلص إلى أن النظام ليس لديه حل لانتفاضة الشعب وأن نظام الملالي في طريق مسدود في جميع المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية وأضاف قائلا:

“لم يتوصل النظام بعد إلى نتيجة محددة لما يجب القيام به في هذه الحالة. وقد أظهرت حادثة الأشهر الثلاثة الماضية للنظام تمامًا أن المشكلة ليست كما كانت من قبل ولا يمكن حل أي مشكلة بأساليب الاعتقال والمحاكمة، بل تصبح أسوأ. جزء من هذه القضايا خارج سيطرة النظام، وهي تتعلق بالعلاقات الخارجية، وجزء منها في المجال الاقتصادي، … ومن المستحيل أن يصلح  الوضع. ولن يكون الوضع أفضل من هذا، لن تبقى على حالها، بل ستزداد سوءًا بلا شك، وقد اختفى احتمال خطة العمل الشاملة المشتركة تقريبًا. وستزداد الأمور سوءًا دون أدنى شك “.

وواصل عباس عبدي المقابلة ليقر بمأزق القمع في النظام وقال: “الظاهرة الاجتماعية السياسية لا يمكن حلها بأسلوب الأمن البوليسي. وتتفاقم الأمور، فهذه السياسات لا تحل المشكلة على الإطلاق، يجب حل المشكلة السياسية والاجتماعية بالطرق السياسية الاجتماعية.

ثم أشار إلى السلوك القمعي الذي انتهجه رئيس النظام إبراهيم رئيسي وسجله في مجزرة 1988، يقول:

إن أعلى منصب سياسي لهم في الحكومة هو سلوك أمني قضائي، فهو لا يعرف طريقة أخرى لأنه فعل نفس الأعمال، بينما نحتاج حقًا إلى رجل سياسي الآن، سياسي يمكنه الجلوس والتحدث مع المعارضين وإثارة القضايا و أشياء من هذا القبيل.

من المستحيل أن يستمر هذا الوضع لمدة عام أو عامين.

في إشارة أخرى إلى وضع النظام، يقول عباس عبدي: لا يوجد منظور سياسي، الوضع أسوأ اقتصادياً، ولا يوجد ما يدل على تحسن الوضع الاقتصادي، وسيزداد التضخم، وسيقل النمو الاقتصادي. سيزداد ميزان المدفوعات سوءًا وسيزداد الفقر وعدم المساواة. لا يوجد أي احتمال، لذلك إذا نظرنا إلى الأمر بهذه الطريقة، فإن الوضع السياسي سيزداد سوءًا في النهاية. لذلك، من الناحية السياسية، أعتقد أنه من غير المرجح أن يتحمل شعب هذا البلد هذا الوضع لمدة عام أو عامين.