الرئيسية بلوق الصفحة 1385

في 44 عملية، احراق لافتات ولوحات وصور خميني وخامنئي وقاسم سليماني في طهران و26 مدينة أخرى  

في 44 عملية، احراق لافتات ولوحات وصور خميني وخامنئي وقاسم سليماني في طهران و26 مدينة أخرى  

بشعار الموت لخامنئي والموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي) 

حملة علی مستوی البلاد لشباب الانتفاضة‌ في ذکری الثورة ضد نظام الشاه  

تواصلا لعملياتهم الخارقة لأجواء القمع والكبت، قام شباب الانتفاضة في ذكرى ثورة الشعب الإيراني ضد نظام الشاه وإسقاط ديكتاتويته في 11 فبراير 1979 وسرقة ثورة الشعب من قبل خميني، بتنفيذ 44 عملية تضمنت إشعال النار وتدمير لوحات دعائية حكومية بمناسبة ما يسمى “عشرة الفجر” ولافتات وكل ما يرمز إلى مراكز القمع والتجسس ولافتات بصور خميني وخامنئي وقاسم سليماني في طهران ومدن كرج ومشهد وآمل ورشت واردبيل واروميه ومشكين شهر .

وأراك واصفهان وسميرم وهمدان وسنندج ومهاباد وكرمنشاه واسفراين وشهركرد وشيراز والأهواز وايذه وشوش وديج بارت في خوزستان وكرمان وزاهدان ونيك شهر وبندرعباس وكيش، رافعين شعار “الموت لخامنئي” و”الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)” و”رد النار بالنار”. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

11 فبراير / شباط 2023 

ذات الصلة

تفجير بیت خمینی الديكتاتور من قبل شباب الانتفاضة في مدينة قم

تفجير بیت خمینی الديكتاتور الدموي المكروه والمقبور من قبل شباب الانتفاضة في مدينة قم

الخميس 26 يناير وعشية ذكرى انتفاضة الشعب الإيراني ضد الشاه عام 1979 وسرقة قيادة الثورة من قبل خميني الدجال،
قام شباب الانتفاضة الأبطال في مدينة قم، باستهداف بيته السابق الواقع في حي “يخجال قاضي” وتم تفجيره. وكانت
أصوات التفجير تسمع في مناطق واسعة في المدينة.

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ148 

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ148 

تصادف انتفاضةُ إيران في جميع أنحاءَ البلاد، يومها الـ 148 اليوم، حيث خرج الآلاف إلى الشوارع في تحد للنظام. 

نفذَّتْ وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، 44 عملاً مناهضًا للنظام لإحياءَ الذكرى 44 للثورة المناهضة للنظامِ الشاه عام 1979. في إحاطة الغد، سيتم تقديم تقرير شامل في هذا الصدد. 

في طهران، أشعَلَ المعارضون النيرانَ في الملصقات واللافتات واللوحات الإعلانيَّة الموالية للنظام في جميع أنحاء العاصمةِ 

في سيستان وبَلوشِسْتان، واصَلَ الأهالي احتجاجاتهم الأسبوعية المناهضة للنظام عُقْبَ صلاةِ الجمعةِ، الاحتجاجُ الذي تحَوَلَ إلى أحد ركائز الانتفاضات. أصبحت زاهِدان، عاصمة هذه المحافظةِ المضطربةِ، إلى جانبِ مدنٍ في المناطقَ الكردية الإيرانية، منارةً للمحتجين في جميع أنحاءَ البلاد ورمزًا للثورة الإيرانية المستمرةِ. 

اليوم، ردَّدَ المتظاهرون، بمن فيهم النساء الشجعان في مختلف مدن البلوش، شعاراتٍ مناهضةٍ للنظام تستهدف أجهزة النظام بأكملها، من المرشد الأعلى علي خامِنِئِي، إلى الحرس الإيراني، ووحدات الباسيج شبه العسكريةِ. كان المتظاهرون صريحين بشكل خاص في هتافاتهم “الموتُ للظالمِ ، سواءً كان الشاه أو القائد (خامِنِئِي) ونحن نحتفل بذكرى ثورة 1979. كما هتفوا “لا لنظامِ الشاه! لا لنظام الملالي! الديمقراطية والمساواة!” ، “أطلقوا سراح كل المعتقلين السياسيين” و “من زاهدان إلى طهران ، أُضَحِّي بِحَياتي مِن أجل إيران”. 

إنتفاضة إيران في يومها الـ148

وفي مدينة كاليكيش شمال شرقي محافظة غُلِسْتان، هَتَفَ السكانُ بشعاراتٍ مناهضة للنظام ، من بينها، الموتُ لخامِنِئي، الموتُ للظالم سواءً كان الشاه أو [خامنئي]،  

كما وردت أنباءُ عن احتجاجاتٍ مماثلةٍ في مدينةِ سَنَنْدَجْ عاصمة إقليم كردستان. حيث هتف المتظاهرون: الموت للديكتاتور! و الموت لخامنِئِي! 

إنتفاضة إيران في يومها الـ148

في مدينةِ مشهد شمال شرق إيران، مَزَّقَ لافتات وملصقات دعائيةِ مواليةِ للنظام ، في ثاني أكبر مدينةِ في البلاد. 

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ148 

في جزيرة كيش، جنوب إيران، مزَّقَ المتظاهرون اللافتات والملصقات الدعائيةِ المواليةِ للنظام في جميعِ أنحاءَ المدينةِ ، بينما أضْرَمَ المعارضون النارَ في بوشهر، الملصقات واللافتات واللوحات الإعلانية الموالية للنظام. 

ردود فعل نظام الملالي المذعورة على قرار الكونغرس الأمريكي الداعم للانتفاضة الإيرانية

ردود فعل نظام الملالي المذعورة على قرار الكونغرس الأمريكي الداعم للانتفاضة الإيرانية 

بعد الإعلان عن دعم 166 عضوًا من أعضاء مجلس النواب الأمريكي لكلا الحزبين ودعم خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران، أبدت الخارجية لنظام الملالي و صحافة الملالي ردود فعل هستيرية على هذه القضية وهاجمت مجاهدي خلق والرئيسة المنتخبة للمقاومة، وبثقافة الملالي، أظهرت حرقة قلب خامنئي في هذا الأمر. 

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية لنظام الملالي  ان دعم 165 عضواً في الكونجرس الأمريكي لمجاهدي خلق أظهر للعالم مرة أخرى أنه هناك صلة للنظام الأمريكي بالإرهاب. 

وكتب كنعاني اليوم الجمعة في تغريدة على تويتر، رداً على دعم أعضاء الكونجرس الأمريكي لمجاهدي خلق: بالطبع، هذا ليس غريباً! النظام الذي بدأ إنشاء داعش وقام باستخدامها كأداة، لا يشعر بالخجل من الاستمرار في دعم قتلة 17 ألف مواطن إيراني واستخدامهم بشكل فعال وسياسي. 

وتناولت شبكة أخبار النظام التليفزيونية هذه القضية مرتين ونشرت خبر المؤتمر 

وقالت شبكة أخبار النظام التلفزيونية، 9 فبراير : أعلن 165 مشرعًا أمريكيًا دعمهم لمجاهدي خلق مرة أخرى بتوقيعهم قرارًا مناهضًا لإيران. وجدد الحزبان الجمهوري والديمقراطي ادعاء انتهاك حقوق الإنسان في إيران من خلال خطة زعيم مجاهدي خلق، وأيدا خطتها كجمهورية ديمقراطية علمانية وغير نووية. 

في عام 2013 أزالت الولايات المتحدة اسم جماعة مجاهدي خلق من قائمة الجماعات الإرهابية وكشفت عن دعمها الرسمي لهذه المجموعة في مواجهة الجمهورية الإسلامية، وأن رقم 17 ألف اغتيال في إيران هو مجرد فقرة واحدة في سجل جماعة إرهابية يدعمها المشرعون الأمريكيون بالإجماع.  

كما كتبت وكالة أنباء الحرس (فارس) أثناء تناولها للموضوع والإشارة إلى القرار المقدم 

أيد أكثر من 100 عضو في الكونغرس الأمريكي، الأربعاء، قرارا يتضمن، توجيه اتهامات متكررة بشأن الاضطرابات في إيران، وفقرات تدعم مجاهدي خلق. 

تم تقديم هذا القرار إلى لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب وحظي بدعم 165 مشرعًا من الحزبين الديمقراطي والجمهوري. ويتهم القرار المذكور جمهورية إيران الإسلامية بـ “انتهاك حقوق الإنسان”، لكنه أيد ما يسمى “خطة مريم رجوي لمستقبل إيران”. 

ذكرت صحف ووسائل إعلام حكومية أخرى هذا الخبر بنفس الطريقة تقريباً. ان تغطية هذا الموضوع في وسائل إعلام النظام تظهر بوضوح أنه بسبب الشعبية الاجتماعية لمجاهدي خلق، فإن الأنباء عن دعم الكونغرس الأمريكي لخطة السيدة رجوي بعشرة بنود انتشر بشكل كبير في المجتمع لدرجة أن وسائل الإعلام قد أجبرت على الاهتمام به ولكن على طريقتها الخاصة. 

ماثيو أوفورد – في ذكرى الإطاحة بديكتاتورية الشاه ، يقف الرجال والنساء الشجعان ضد أحد أكثر الأنظمة شراً في العالم 

0

ماثيو أوفورد: في ذكرى الإطاحة بديكتاتورية الشاه ، يقف الرجال والنساء الشجعان ضد أحد أكثر الأنظمة شراً في العالم 

اكسبرس اللندنية 

بقلم: ماتيو أوفورد عضو البرلمان الأوروبي   

يصادف هذا الأسبوع ذكرى دكتاتورية الشاه وحكمه الاستبدادي الذي أطاح به الشعب الإيراني في عام 1979. 

الآن إيران في حالة الاحتجاج مرة أخرى. منذ أكثر من أربعة أشهر، تطالب الشابات والشبان الشجعان في جميع أنحاء إيران بالحرية. إنهم يقفون، غير مسلحين، ضد أحد أكثر الأنظمة شراسة في العالم. 

تلوح في الأفق تهديدات بالإعدام الجماعي في أعقاب الأعمال الانتقامية التي أودت بحياة أكثر من 750 شخصًا. 

تم إعدام أربعة متظاهرين فيما يتعلق بالاحتجاجات المناهضة للنظام، أحدهم في الأماكن العامة. قررت العديد من منظمات حقوق الإنسان أن العشرات من أحكام الإعدام الإضافية معلقة حاليًا. 

من الناحية الأخلاقية والسياسية، يتعين على المملكة المتحدة، بصفتها نصيرًا للحرية والديمقراطية، مساعدة المتظاهرين الإيرانيين الذين كانوا يهتفون بشجاعة «الموت لخامنئي» و «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي»، مما يدل على رغبة الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية. 

هناك خطوة واحدة يمكن اتخاذها سيكون لها تأثير فوري. 

وذلك حظر الحرس الثوري بكامله ككيان إرهابي والاستيلاء على جميع أصوله. 

ومن المؤكد أن هذه القوة شبه العسكرية، بقيادة المرشد الأعلى خامنئي وحده، ستصبح أكثر خطورة حيث يكافح النظام مع آثار الانتفاضة الشعبية المستمرة. 

قررت جماعة المعارضة الأكثر تنظيما المؤيدة للديمقراطية في إيران، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI/MEK)، من خلال شبكتها داخل إيران، أنه تم اعتقال أكثر من30000 متظاهرًا. 

في ظل هذه الظروف، من الضروري بشكل متزايد أن يكثف المجتمع الدولي الضغط على النظام ويوضح أنه ستكون هناك عواقب وخيمة لأي حملات قمع أخرى ضد المعارضة. 

يُحسب لها أن المملكة المتحدة فرضت عقوبات جديدة على العديد من مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان منذ بدء الانتفاضة الإيرانية في منتصف سبتمبر. 

لقد فعلت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الشيء نفسه بينما أدانتا علنا الانتهاكات المعنية. 

لكن أيا من هذه الإجراءات لا يتجاوز الاستراتيجيات المألوفة والفاترة للعقود الأربعة الماضية. 

لكن أيا من هذه الإجراءات لا يتجاوز الاستراتيجيات المألوفة والفاترة للعقود الأربعة الماضية. 

لقد فعلوا ذلك على الرغم من الوعي الواسع النطاق بأن الحرس الثوري كان المنفذ الرئيسي لإطلاق النار الجماعي الذي قتل ما يقرب من 1500 متظاهر خلال الانتفاضة السابقة في نوفمبر 2019. 

في نفس العام، اتخذت الولايات المتحدة الخطوة التاريخية بتصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية أجنبية. 

جاءت هذه الخطوة بعد فوات الأوان ليكون لها تأثير ذي مغزى على استجابة المنظمة شبه العسكرية لانتفاضة نوفمبر. 

لكن الزيادة اللاحقة في الضغط على الحرس الثوري ساعدت في تقييد مواردها في الفترة التي سبقت الانتفاضة الحالية من أجل تغيير النظام. 

يمكن للمرء أن يتخيل مدى فعالية هذا الضغط إذا اتبعت المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي الولايات المتحدة في وضع تصنيف إرهابي طال انتظاره بالفعل. 

ناقشت كيانات غربية مختلفة هذا الاحتمال، ومن المفترض أن يكون ترددها قد تأثر بعدد من العوامل بما في ذلك الميل إلى المبالغة في تقدير قوة قبضة النظام الإيراني على السلطة، والاتجاه المماثل لتجاهل إمكانية التغيير الديمقراطي الحقيقي. 

لكن هذه الإمكانات تم تمثيلها باستمرار للعالم من قبل زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، التي قدمت بالفعل خطة من 10 نقاط لمستقبل إيران الديمقراطي. 

أمضت السيدة رجوي سنوات في دعوة القوى الغربية إلى حظر الحرس الثوري وبالتالي تمكين الشعب الإيراني من الوقوف في وجه وحشيته. 

لقد جعلتهم الانتفاضة الحالية يفعلون ذلك بالضبط، على الرغم من الغياب النسبي للدعم من المجتمع الدولي. 

نظرًا لأن الانتفاضة لا تظهر أي علامة على التوقف، فمن الضروري بشكل متزايد على المملكة المتحدة وحلفائها زيادة الضغط على نظام رجال الدين. 

إن حظر الحرس الثوري ككيان إرهابي هو الخطوة الأولى نحو هذه الغاية، ولحسن الحظ، هناك بعض المؤشرات على أن الحكومة البريطانية تمضي قدمًا في ذلك. 

في باريس، سيتجمع الآلاف من الإيرانيين لعرضها مع الاحتفال أيضًا بالذكرى السنوية للإطاحة بديكتاتورية الشاه.. 

في حين أنه ليس هناك شك في أن المستفيدين الرئيسيين من هذا العمل سيكونون الشعب الإيراني، فإن تصنيف الحرس الثوري الإيراني الإرهابي سيكون أيضًا فائدة واضحة للأمن العالمي ومصالح الدول الغربية. 

دعونا نظهر بعض التصميم السياسي في بداية عام 2023 وندعم المتظاهرين الشجعان في إيران بأفعال حقيقية، وليس بالكلمات فقط. 

• ماثيو جيمس أوفورد هو عضو برلماني من حزب المحافظين من هيرندون 

مصدر

نجمان في سماء الحرية 

0

نجمان في سماء الحرية 

تحل الذكرى الحادية والاربعون لاستشهاد الايقونتين موسى خباياني واشرف رجوي، في الوقت الذي تفتح المقاومة التي آمنا بها، وتفانيا مع رفاقهما لديمومتها افقا جديدا نحو مستقبل مشرق للايرانيين، وتلوح بشائر انتصار الشعب الايراني وبلوغه هدف الحرية والديمقراطية الذي استشهدا من اجل تحقيقه. 

تترافق ذكرى منعطف فبراير 1982 الذي قاوما فيه بشجاعة حتى استشهادهما مع مواصلة انتفاضة الشعب الايراني تسجيل الانتصارات، واحدا تلو الاخر، في ظل اصرار الايرانيين على اقتلاع الدكتاتورية الدينية واقامة الجمهورية الديمقراطية، وتآكل سلطة حكم الولي الفقيه وتراجع قدرته على السيطرة. 

دشنت المقاومة الايرانية قبل 41 عاما عاشوراء اخرى، مع تقديمها اثنين من قيادييها البارزين في مواجهتها مع حكم المشعوذ خميني، لتمتزج دماءهم مع دماء رفاقهم، ويثبت التاريخ الذي نعيش احد فصوله مع الانتفاضة التي دخلت شهرها الخامس انهما كانا مع رفاقهما منارات على طريق الحرية القادمة لا محالة. 

قدم الشهيدان بمقاومتهما حتى الاستشهاد دروسا في الاصرار والثبات على الموقف، تجربة تعاقبت اجيال من الايرانيين على النهل منها، وظلت خالدة لرفاقهما في منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية.  

كان اول واهم دروس تلك الملحمة الاستعداد للوصول الى اقصى درجات التضحية والفداء، الذي استمده موسى واشرف من مدرسة الحسين بن علي (عليه السلام) ويوم عاشوراء، واورثاه لاجيال من الايرانيين الذين تناقلوا الراية ليتسلمها المنتفضون في شوارع وميادين المدن الايرانية، ويطلقون هتافات الموت لخامنئي. 

وجها لمجايليهما ولاحقيهما رسالة واضحة بان التضحية طريق الوصول الى هدف التحرير، تجاوز المآزق، وتحقيق التغيير السياسي والاجتماعي الحقيقي والدائم الذي يوصل الايرانيين الى خلاصهم. 

وبتحول رسالتهما الى نهج تهاوت امام حامليها فرص الانتهازيين في اسناد حكم نظام ولاية الفقيه، سقطت اقنعتهم امام الايرانيين الذين اطلقوا صرختهم عالية للتاكيد على استعدادهم للموت من اجل استعادة ايران من سارقي ثورة شعبها.  

قدم الايرانيون الذين امنوا بخباياني ورجوي 120 ألف شهيد من اجل الحرية، بينهم 30 ألف بطل تمسكوا بمواقفهم شامخين في عام 1988، تقدموا الى مشانق الملالي برباطة جاش، رافضين التنازل عما آمنوا به، واستمرت مسيرة الايرانيين نحو الحرية مع شهداء الانتفاضات الأخيرة، بمن فيهم 750 شهيدا من شباب الانتفاضة الراهنة، وحدات المقاومة التي تمزق الحجاب الاسود لحكم خامنئي، وتبني الجسر الموصل الى حرية الشعب الإيراني . 

تنبأ الشهيد الفارس خباياني باللحظة التي يعيشها الايرانيون وهم يخوضون انتفاضة الحرية  حين قال في إحدى خطاباته “قد تقتلوننا، قد تسجنوننا، لكنكم لا تستطيعون تدمير المجاهدين” واثبت التاريخ صحة الفكرة التي امن بها وتتناقلها اجيال الايرانيين حتى النصر. 

حراك مدن زاهدان وخاش وسنندج بشعار”لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، بل الديمقراطية والمساواة”

حراك مدن زاهدان وخاش وسنندج بشعار”لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، بل الديمقراطية والمساواة”

في اليوم الـ 148 للانتفاضة، حراك مدن زاهدان وخاش وسنندج

“الموت لخامنئي”، “قسما بدماء الرفاق سنبقى صامدين حتى النهاية”، “سأخذ بثأر أخي”

“الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)”، “لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه، بل الديمقراطية والمساواة”

في يوم الجمعة، 10 فبراير، وفي اليوم الـ 148 من الانتفاضة الوطنية، نزل أهالي زاهدان الشجعان مرة أخرى، رغم الإجراءات القمعية، إلى الشوارع بعد صلاة الجمعة وطالبوا بإسقاط النظام. ورددوا هتافات: “الموت لخامنئي”، “الموت للحرسي، الموت للباسيجي”، “خامنئي اخجل واترك السلطة”، “الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)”، “لا لنظام الشاه ولا لولاية الفقيه، بل الديمقراطية والمساواة” .

و”قسما بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية”، “سأخذ بثأرأخي”، “يجب إطلاق سراح السجناء السياسيين”، “أيها الحرسي والباسيجي، أنتم داعشيون فينا”، “من زاهدان إلى طهران، أضحي بحياتي من أجل إيران”، “يا ابن الشاه ويا ابن خامنئي ممنوع الدخول!” و …

بعد صلاة الجمعة، نظم أهالي خاش مرة أخرى مظاهرة احتجاجية وحملوا لافتات احتجوا على اعتقال وقمع رجال الدين السنة في بلوشستان.

وفي سنندج، احتج أهالي منطقة ننله أيضًا بشعارات “الموت لخامنئي” و”الموت للديكتاتور” و”يجب إطلاق سراح ماموستا” وطالبوا بالإفراج عن رجال الدين السنة الذين اعتقلوا في الأسابيع الأخيرة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

10 فبراير / شباط 2023

اليوم الـ 147 للانتفاضة، حرق لافتات لـ “عشرة الفجر” وهتافات ليلية في طهران ومدن مختلفة 

استهداف قاعدة للباسيج لقوات الحرس في أذربيجان الغربية وتفجيرها من قبل شباب الانتفاضة 

طهران – عرض صورة ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية في كلية هندسة الميكانيك والطاقة

166 مشرعا امريكيا يدعمون مطلب الشعب الإيراني في جمهورية إيران ديمقراطية وغير نووية 

بيان صحفي للمشرعين الأمريكيين لدعم خطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

مظاهرات في زاهدان وسنندج بشعار الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي – الجمعة 10 فبراير

مظاهرات في زاهدان وسنندج بشعار الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي – الجمعة 10 فبراير 

اليوم الجمعة، وفي اليوم الـ 148 لانتفاضة الشعب الإيراني، خرج أهالي زاهدان عاصمة إقليم سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران، وسنندج عاصمة إقليم كردستان غرب إيران، مرة أخرى إلى الشوارع وهم يهتفون الموت لخامنئي والموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي). 

تقام مظاهرة اليوم في وضع يتم فيه اتخاذ تدابير أمنية مكثفة لمنع مراسم ذكرى يوم غصب الثورة  من قبل خميني في عام 1979. 

كما ردد المواطنون في زاهدان أيضا، سأخذ بثار أخي، والمواطنون في سنندج كانوا يرددون الموت لخامنئي والموت للديكتاتور. 

وفي الليلة الماضية، ردد المواطنون شعارات مناهضة لنظام الملالي في عدة مناطق في طهران وعدة مدن إيرانية أخرى. 

في يوم الخميس 9 فبراير/ شباط، في اليوم الـ147 للانتفاضة على مستوى البلاد، أضرم شباب الانتفاضة النار في لافتات علقت بمناسبة ما يسمى “عشرة الفجر” للنظام ودمروها في طهران، وكرج، وكنغان بوشهر، ومشهد، وأراك، وبروجرد، وكرمان، وخاش، وبندر عباس وكرمنشاه. كما ترددت في مساء الخميس هتافات “الموت لخامنئي” و “الموت للديكتاتور” و “قسما بدماء الرفاق سنبقى صامدين حتى النهاية” من المنازل في مناطق مختلفة من طهران، بما في ذلك نارمك وبيروزي وسعادت آباد ومدن مشهد وسنندج وسراوان. 

كما في صباح الخميس، بدأ الكسبة وتجار السوق في مدينة جوانرود إضرابا بمناسبة اليوم الأربعين لشهيد الانتفاضة برهان إلياسي. وفي مساء الأربعاء، 8 فبراير، هاجم شبان الانتفاضة قاعدة للباسيج في تقاطع “يخسازي” في ميناء جابهار جنوبي البلاد وأضرموا النار فيها بزجاجات حارقة. 

وفي يوم الخميس في أصفهان، تجمع المواطنون الذين يعيشون عن طريق جمع القمامة أمام منظمة إدارة النفايات في أصفهان احتجاجًا على منع عملهم واحتكار هذا الدخل للبلدية. 

كما احتجت في يوم الأربعاء مجموعة من مزارعي القطن في بارس اباد مغان على عدم تلبية مطالبهم واحتشدوا أمام مبنى حاكم المدينة. 

مظاهرات حاشدة لاهالي زاهدان وسنندج و خاش و كاليكش بشعار الموت للظالم سواء كان الشاه او خامنئي

مظاهرات حاشدة في زاهدان و سنندج بشعار الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي – الجمعة 3 شباط

اليوم الـ 147 للانتفاضة، حرق لافتات لـ “عشرة الفجر” وهتافات ليلية في طهران ومدن مختلفة 

اليوم الـ 147 للانتفاضة، حرق لافتات لـ “عشرة الفجر” وهتافات ليلية في طهران ومدن مختلفة 

الموت لخامنئي، الموت للديكتاتور وقسما بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية 

في يوم الخميس 9 فبراير/ شباط، في اليوم الـ147 للانتفاضة على مستوى البلاد، أضرم شباب الانتفاضة النار في لافتات علقت بمناسبة ما يسمى “عشرة الفجر” للنظام ودمروها في طهران، وكرج، وكنغان بوشهر، ومشهد، وأراك، وبروجرد، وكرمان، وخاش، وبندر عباس وكرمنشاه. كما ترددت في مساء الخميس هتافات “الموت لخامنئي” و “الموت للديكتاتور” و “قسما بدماء الرفاق سنبقى صامدين حتى النهاية” من المنازل في مناطق مختلفة من طهران، بما في ذلك نارمك وبيروزي وسعادت آباد ومدن مشهد وسنندج وسراوان. 

كما في صباح الخميس، بدأ الكسبة وتجار السوق في مدينة جوانرود إضرابا بمناسبة اليوم الأربعين لشهيد الانتفاضة برهان إلياسي. وفي مساء الأربعاء، 8 فبراير، هاجم شبان الانتفاضة قاعدة للباسيج في تقاطع “يخسازي” في ميناء جابهار جنوبي البلاد وأضرموا النار فيها بزجاجات حارقة. 

اليوم الـ 147 للانتفاضة

وفي يوم الخميس في أصفهان، تجمع المواطنون الذين يعيشون عن طريق جمع القمامة أمام منظمة إدارة النفايات في أصفهان احتجاجًا على منع عملهم واحتكار هذا الدخل للبلدية. 

اليوم الـ 147 للانتفاضة

كما احتجت في يوم الأربعاء مجموعة من مزارعي القطن في بارس اباد مغان على عدم تلبية مطالبهم واحتشدوا أمام مبنى حاكم المدينة. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

10 فبراير / شباط 2023 

استهداف قاعدة للباسيج لقوات الحرس في أذربيجان الغربية وتفجيرها من قبل شباب الانتفاضة 

استهداف قاعدة للباسيج لقوات الحرس في أذربيجان الغربية وتفجيرها من قبل شباب الانتفاضة 

في الساعة الثانية من فجر يوم الخميس 9 فبراير وفي الذكرى السنوية لاستشهاد أشرف رجوي وموسوى خياباني من قيادة مجاهدي خلق في عام 1982، استهدف شباب الانتفاضة قاعدة للباسيج لقوات الحرس في أذربيجان الغربية في مدينة أورميه وسمع دوي تفجيرها في المنطقة. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية  

10 فبراير / شباط 2023  

ذات الصلة

إحراق قواعد للباسيج ومراكز القمع للنظام ولافتات خامنئي في عشرات المدن الإيرانية

يواصل شباب الانتفاضة في طهران ومدن إيران الأخرى من شمال إيران إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها هجماتهم على قواعد الباسيج التابعة للحرس وغيرها من الأجهزة القمعية للنظام. 

هاجم شباب الانتفاضة، الاثنين، 30 يناير، وبشكل متزامن، قواعد الباسيج والقضاء للنظام، ولافتات خامنئي وقاسم سليماني، واستخبارات الحرس في طهران، دزفول، وشوش في الجنوب الغربي، وأستارا، وساري وبابلسر في الشمال، ومشكين شهر في الشمال الغربي، وأصفهان، وقزوين. وأضرمت النيران في أراك وقم في الوسط وكرمنشاه وهمدان في غرب إيران. 

وفي سراوان ونيكشهر بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران، قطع شبان الانتفاضة طريق دوريات العدو بشعار الموت للظالم، سواء كان الشاه أو القائد خامنئي. 

في أصفهان وقزوين وساري وسمنان وشوش وأستارا، أشعل الشباب النار في قواعد للباسيج التابعة للحرس. 

في دزفول أضرم الشباب الثوار النار في دائرة القضاء في هذه المدينة التي تعتبر مركزا لقمع الشعب. 

في أصفهان، أشعل الشباب النار في فرع لبنك قوات الحرس، المسمى بنك سبه. 

في كرمنشاه ومشكين شهر، تم إشعال النار من قبل شباب الانتفاضة في لافتات تحمل صورا لخامنئي، وفي قم  وأراك، في لافتات لقاسم سليماني، وفي همدان، لافتة لمخابرات النظام، وفي بابلسر، تم إضرام النار في لافتة لعروض النظام بمناسبة 1 شباط ذكرى وصول خميني، وكلها رموز لسيادة النظام. 

مظاهرات الإيرانيين في يوتوبوري وسيدني دعما للانتفاضة الإيرانية

مظاهرات الإيرانيين في يوتوبوري وسيدني دعما للانتفاضة الإيرانية 

في يوم 9 فبراير / شباط، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مظاهرات في سيدني بأستراليا ويوتوبوري في السويد دعما لانتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي وتكريم شهداء مجاهدي خلق الإيرانية. 

وفي هذه المظاهرات، عرض أنصار منظمة مجاهدي خلق صور شهداء الانتفاضة الوطنية على لافتات في الشارع أمام أعين الجمهور تأبينا للشهداء. 

مظاهرات الإيرانيين في سيدني

كما عُرضت سِيَر هؤلاء الشهداء الكبار على الجمهور في لافتات كبيرة، وعبر المواطنون عن تضامنهم وتأييدهم للشعب وللانتفاضة الإيرانية. 

وهتف الإيرانيون في مظاهراتهم: 

من زاهدان إلى طهران، أضحي بحياتي من أجل إيران 

من كردستان إلى طهران، كل إيران تنزف دما 

الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي) 

يجب طرد أفراد الحرس الإرهابيين. 

كما أعرب في هذه المظاهرات عدد من الشخصيات الحقوقية والسياسية عن دعمهم وتضامنهم مع الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني. 

دأب أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مختلف دول العالم على تنظيم حملات مختلفة لدعم الانتفاضة الإيرانية منذ بداية انتفاضة الشعب الإيراني حتى الآن، حتى يتمكنوا من نقل مطلب الشعب الإيراني في إسقاط نظام الملالي إلى أسماع العالم. في الأسبوع الماضي، نظمت مظاهرات مماثلة في ميشيغان وبرلين ولندن وتورنتو. 

نذكركم بأن الانتفاضة مشتعلة منذ أكثر من 146 يومًا في أكثر من 280 مدينة إيرانية، واستشهد أكثر من 760 شخصًا واعتقل أكثر من 30 ألف شخص. 

مظاهرات الإيرانيين في يوتوبوري وسيدني دعما للانتفاضة الإيرانية 

مظاهرات حاشدة لأنصار مجاهدي خلق في كندا دعما لانتفاضة إيران

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في كندا، يوم السبت 4 فبراير، بعد انتهاء مؤتمر “الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني، وانتفاضة من أجل الحرية والديمقراطية”  الذي عقد مع مشاركة شخصيات سياسية وبرلمانية بارزة في كندا، مسيرة انطلقت في شوارع تورنتو، مؤكدين خلالها دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي، وكرروا شعارات الشعب الإيراني في مظاهرات داخل البلاد.

كما أعرب المتظاهرون عن دعمهم لبرنامج السيدة مريم رجوي المكون من عشر نقاط من خلال ترديد شعار “الديمقراطية والحرية” مع مريم رجوي.

أقيمت هذه المظاهرة الضخمة في جو بارد للغاية وكانت درجة الحرارة 7 درجات تحت الصفر.

عقد يوم السبت 4 فبراير مؤتمر في تورنتو بكندا، بحضور شخصيات سياسية بارزة وأعضاء في البرلمان الكندي ومجلس الشيوخ، بمناسبة الثورة المناهضة للشاه تحت عنوان “الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني، وانتفاضة من أجل الحرية والديمقراطية”.إقراء المزید