الرئيسية بلوق الصفحة 1364

رسالة مريم رجوي إلى مؤتمر تأييد غالبية أعضاء مجلس النواب الأمريكي لقرار 100 لدعم الشعب الإيراني 

رسالة مريم رجوي إلى مؤتمر تأييد غالبية أعضاء مجلس النواب الأمريكي لقرار 100 لدعم الشعب الإيراني 

في مؤتمر عقد اليوم الخميس 9 مارس في الكونغرس الامريكي اعلن نواب المجلس عن تأييد غاليبة اعضاء مجلس النواب الامريكي لقرار 100 لدعم انتفاضة الشعب الايراني و خطة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران ووجهت السيدة مريم رجوي رسالة الى المؤتمر وفيما يلي نصها: 

الأعضاء المحترمون في مجلس النواب الأمريكي 

أيها الضيوف الكرام، 

أود اغتنام هذه الفرصة لأعبّر عن شكري وتقديري للسادة توم مكلينتوك وبراد شيرمان ونواب الكونغرس على دورهم القيادي في القرار 100 المدعوم من قبل الحزبين. 

كما أودّ أن أعرب عن تقديري لأغلبیة أعضاء مجلس النواب الأمريكي لوقوفهم بجانب الشعب الإيراني في تقديم سياسة صحيحة بشأن إيران. انكم أشرتم إلی الجانب الصحيح من التاريخ. 

منذ أن قدمتم مشروع هذا القرار قبل شهر، أبدى نظام الملالي غضبه الشديد تحت أغطية مختلفة مستخدما دعایات واسعة ضد أعضاء الكونغرس الأمريكي الشرفاء. 

النظام الإیراني أمام طریق مسدود 

لكن تأييد غالبية أعضاء ‌مجلس النواب لهذا القرار، یعدّ رداً دامغاً لمجلس النواب الأمريكي على النظام الإيراني، وعلی حملة معلومات خاطئة لمنع تأييدكم لانتفاضة الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية. وهذا يدلّ على أن أعضاء الكونغرس سيضاعفون من دعمهم للشعب الإيراني الذي يناضل لتأسيس جمهورية ديمقراطية حرة قائمة على فصل الدين عن الدولة. 

بعد مضي قرابة 6 أشهر على بدء الانتفاضة في إيران، شهد العالم أن النظام الإيراني لايريد ولا يستطيع إيجاد حل للمشكلة رغم كل أعمال القتل والسجن. 

وبدلا من ذلك، يعرف الملالي أسلوباً واحدا فقط وهو التعذيب والإعدام وتصعید القمع. 

منذ بدء الانتفاضة في سبتمبر 2022، انخفضت قيمة العملة الإيرانية إلى أقل من نصف. تصعید أعمال القمع وسياسات النظام الاقتصادية الكارثية وفساده، أدّت فقط إلی تعميق الهوة بين الشعب الإيراني والنظام الديني الحاكم. 

الشعب الإيراني ضد أي نوع من الديكتاتورية 

استمراریة سياسة المرونة والمماطلة من جانب الغرب، خاصة في الأشهر الستة الماضية، فسحت المجال للنظام الإيراني للإفلات من المحاسبة على جرائمه. 

وبالرغم من القمع الوحشي داخل إيران، تعمل وحدات المقاومة بلا كلل كل يوم، لأن التغيير لن يأتي إلا نتيجة نضال الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة ضد قوات الحرس والقوى القمعية في شوارع إيران. 

في الأشهر الستة الماضية، أظهر الشعب الإيراني أنه يرفض أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت ديكتاتورية الشاه أو ديكتاتورية الملالي، وهم مستعدون لدفع ثمن الحرية. بالتأكيد ستتحرر إيران. 

وفي الختام، ولمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أود أن أهنئ جميع اولئك الذين يعملون من أجل الحرية والمساواة وجميع اولئك الذين یجاهدون لرفع التمييز الجائر ضد النساء. 

في هذا اليوم نحن نعتز بالنساء الإيرانيات اللاتي ينادين للتغيير. هؤلاء النساء الشجعان اللواتي يسعين بالاعتماد على تضحيات النساء البطولية على مدى عدة عقود في المقاومة الإيرانية، من أجل تحقيق الحرية لکافة أبناء الشعب الإيراني. 

مرة أخرى أشكر جميع أعضاء مجلس النواب الأمريكي من الحزبين على وقوفهم علی الجانب الصحيح من التاريخ وتأييد القضية العادلة المتمثلة في الحرية والديمقراطية في إيران. حفظكم الله جميعا. 

المصدر: موقع مريم رجوي  

إشعال النار في قواعد للباسيج القمعي وصور خامنئي ومظاهر العدو في 11 عملية لشباب الانتفاضة

إشعال النار في قواعد للباسيج القمعي وصور خامنئي ومظاهر العدو في 11 عملية لشباب الانتفاضة 

بشعارات الموت لخامنئي وتبا لقوات الحرس والموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي 

استمرارًا لحملاتهم الخارقة لأجواء القمع وردًا على جريمة تسميم طالبات المدارس بأمر من خامنئي، قام شباب الانتفاضة بتنفيذ 11 عملية جريئة في 5 آذار / مارس، حيث استهدفوا بالزجاجات الحارقة مكتب إمام الجمعة المعيّن من قبل خامنئي في مدينة ممسني وقواعد للباسيج التابعة للحرس في مدن مشهد وهرسين وقم وبوشهر كما أشعلوا النار في لافتات النظام الدعائية وصور خميني وخامنئي وسليماني في طهران وبروجن ودهكلان وكرمان وأردل بمحافظة جهارمحال وبختياري ومشكين شهر بشعارات الموت لخامنئي، والتحية لرجوي، الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

9 مارس / آذار 2023 

ذات الصلة

إضرام النار في مراكز للباسيج وقوات القمع بهتاف الموت لخامنئي

إشعال النار في قواعد للباسيج القمعي وصور خامنئي

إضرام النار في مراكز للباسيج وقوات القمع والكبت وصور لخامنئي في 10 عمليات لشباب الانتفاضة

بهتافات الموت لخامنئي والموت للحرسي والموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

استمرارا لنشاطاتهم الخارقة لأجواء القمع وردا على استشهاد الدكتور إبراهيم ريكي الطبيب البلوشي البالغ من العمر 24 عاما تحت التعذيب الذي مارسه عليه سفاحو خامنئي في زاهدان يوم 22 فبراير، نفذ شباب الانتفاضة 10 عمليات جريئة استهدفت بالكوكتيلات قواعد للباسيج لقوات الحرس في مدن همدان ومشهد وبوشهر واسفراين وسمنان ولوندويل بمحافظة جيلان ومركزا إعلاميا للنظام في منوجان بكرمان.

إشعال النار في قواعد للباسيج القمعي وصور خامنئي

كما أضرموا النار في لوحات ولافتات دعائية للنظام وصور لخامنئي في كرج ويزد بهتافات الموت لخامنئي وعاش رجوي والموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي والموت للحرسي والموت للديكتاتور.

نبذة عن انتفاضة إيران في يومها الـ174

نبذة عن انتفاضة إيران في يومها الـ174

مع احتفالنا باليومِ العالمي للمرأةِ، شهدت الانتفاضةُ في جميعِ أنحاءَ إيران يومها الـ 174. بينما يُكرمُ العالمُ يومَ المرأةِ العالمي، خرجَ الناسُ في جميعِ أنحاءَ إيران إلى الشوارعِ في العديد من المدن، أمس واليوم للاحتجاجِ على الهجماتِ الأخيرة بالغازاتِ الكيماويةِ التي استهدفت الفتيات الصغيرات في المدارسَ والجامعاتِ في جميعِ أنْحَاء البلاد.

ويتصاعدُ الغضبُ الشعبي مع تزايد عدد الأشخاص الذين يُوَجِّهون أصابعَ الاتهام إلى النظام وقواتهِ الأمنيةِ في الهجومِ الكاره للمرأة الذي يستهدف النساء والفتيات في إيران على وجه التحديد.

ويعتبر الناسُ أنه من المستحيل أن تستمر حملة الهجمات بالغاز على مستوى البلاد والتي تستهدف المدارسَ لأشهُر دونَ علم السلطات رفيعة المستوى في نظام الملالي وأجهزتهم الأمنية الواسعة. ولزيادة الطين بَلَّة، تشير التقارير إلى أن الأجهزة الحكومية والنظام مُنْهَمِك في التَسَّتُرِ على الهجماتِ بعد تنفيذها.

واليوم في طهران هتفت النساء في منطقة نارْمَك: “الموتُ للديكتاتور!” “الباسيج وحَرَس الملالي، أنتم الدواعش!” “هذه هي السنةُ التي سيسقط فيها سيد علي خامِنِئِي” ونشرت وحدات مكافحة الشغب وأطلقت الغاز المسيل للدموع والرصاص.

وسارت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في طِهران وشيراز وخُرَّمْشَهْر وسِمْنان وردَّدوا شعاراتٍ مناهضةِ للنظام، احتفالاً باليوم العالمي للمرأة.

واحتفاءً باليوم العالمي للمرأة، نظمت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في كاشان مسيرةٍ وردَّدَوا شعاراتٍ مناهضة للنظام.

واليوم في خاش، جنوبَ شرقِ إيران، احْتَجَّتْ نساءُ بلوشيات وهَتَفْنَ: “يجب إطلاق سراح السجناء السياسيين!” “حُرية المرأة حقُنا!” “مِن زاهدان إلى طِهرانْ أضَحّي بحياتي لإيران!”

نشرت السلطات مساءَ اليوم في سَنَنْدَجْ غربي إيران عدداً كبيراً من الوحداتِ الأمنيةِ لمنعِ الاحتجاجاتِ المناهضة للنظام بمناسبة يوم المرأة العالمي.

وفي رَشْتْ بشمالَ إيران، هتفت النساء في الشوارع بشعاراتٍ مناهضة للنظام: “محجبات أو سافرات، إلى الأمام نتجه نحوَ ثورة” و “الثورة مستمرةٌ!

وفي وقتٍ متأخرٍ من ليلة أمس، هتف الناس في الحيّ الأول بالعاصمةِ هتافاتٍ مناهضة للنظام: خامِنِئِي، أيها القاتل! سوف نَدْفُنِك تحت التراب!” و “خامِنِئي الاحتجاجاتُ لن تنتهي!”

تأييد غالبية الكونغرس الأمريكي لمطلب الشعب الإيراني في تأسيس جمهورية ديمقراطية 

بيت خامنئي يصدر أوامر بحالة التأهب القصوى لقوات الحرس والمخابرات وقوات الشرطة وجميع الوحدات التابعة

لصق ملصقات للسيدة مريم رجوي في المدن الإيرانية في يوم المرأة العالمي

مجلس الشيوخ الأمريكي يدعو إلى إجراء تحقيق من قبل الأمم المتحدة في معسكرات التعذيب السرية في إيران

بيت خامنئي يصدر أوامر بحالة التأهب القصوى لقوات الحرس والمخابرات وقوات الشرطة وجميع الوحدات التابعة

بيت خامنئي يصدر أوامر بحالة التأهب القصوى لقوات الحرس والمخابرات وقوات الشرطة وجميع الوحدات التابعة

 لا يجوز أن يكون أي ممر أو ساحة وشارع موقعا لتنفيذ مراسيم الاحتفال في يوم الأربعاء الأخير من السنة. يجب أن تكون المراسيم في الأحياء والأزقة

 قوة السيطرة في طهران قوامها 45 ألف شخص

 المهمة: انتشار قوات الأمن في 250 نقطة من النقاط “الحساسة” في طهران، والحيلولة دون تشكيل التجمعات، وحماية وحراسة الأماكن الحساسة والمباني الحكومية، وتحديد واعتقال مثيري الشغب المنظمين والقادة الرئيسيين وكتّاب الشعارات.

وفقًا للمعلومات الموثوقة من داخل النظام، فإن ملخص وأهم محاور الخطة التي تم تبليغها إلى الأجهزة القمعية لمواجهة “أي اضطرابات” خلال أيام احتفال بمناسبة الأربعاء الأخير للسنة الإيرانية هي كما يلي. تلفت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية انتباه المواطنين وشباب الانتفاضة في جميع أنحاء البلاد إلى المحاور التالية. الهدف هو أن تكون متيقظًا والحصول على الاستعدادات اللازمة في حملة احتفالات الأربعاء الأخير من السنة الإيرانية  وعدم المفاجأة.

1- حالة التأهب القصوى لقوى الشرطة والحرس والباسيج ومخابرات الملالي من الاثنين 13 مارس إلى السبت 18 مارس. يشمل هذا الاستعداد جميع الوحدات والأجهزة التابعة.

2- تتولى قوات الشرطة مسؤولية الأمن والنظام في المدينة. تقوم قوات الحرس والباسيج بدور الدعم، وتؤدي وزارة المخابرات مهامها الخاصة.

3 – في طهران، تبقى الفرقة 27، ولواء المغاوير المعروف بـ “الزهراء” و “ال محمد” و 5 وحدات أمنية ووحدة “فاتحين” كلها في حالة تأهب في مقارها.

4 – تتولى كتائب “الإمام علي” في مناطق طهران مسؤولية تسيير دوريات في قاطعها.

5- كتائب “بيت المقدس” تتمركز في قواطعها وقواعد الباسيج لحمايتها وكذلك التواجد في منطقة الحماية الخاصة بها.

6- يستخدم كل مركز شرطة بالتنسيق مع الباسيج في قاطعه عددا من افراد الباسيج (4 الى 6 اشخاص) للقيام بدوريات مشتركة تحت عنوان دورية “رضويون”.

7- هناك 21 ألف شرطي جاهز و 24 ألف من قوات الحرس والباسيج يتمركزون في 250 نقطة “حساسة”.

8- تتم عمليات دوريات الشرطة بالسيارات والدراجات النارية والراجلة. يتم توفير عناصر هذه الدوريات من قبل مراكز الشرطة ووحدات الطوارئ والوحدات الخاصة.

9- يتم تحديد بعض أماكن تجمع الشباب من خلال تتبع شرطة الانترنت والتركيز على الدعوات التي يتم نشرها على شبكات التواصل الاجتماعي، وذلك لتمكين الشرطة من التواجد مسبقا في هذه المناطق وتمنع تشكيل التجمعات.

10- إقامة نقاط تفتيش وسيطرة من قبل شرطة المرور في الطرق الرئيسية والاختناقات في مخطط عام، وإذا لزم الأمر، بإغلاق مختلف الطرق والنقاط الخارجة عن سيطرة القوى القمعية. سيقومون بعزلهم حتى تتمكن قوات الطوارئ أو إحضار قواتهم الخاصة إلى المسرح.

11- تنتشر قوات شرطة “الأمن العام” بالزي المدني والسري في أماكن مختلفة وترفع تقارير باستمرار عن الموقف، وبناءً على تقاريرها ترسل القيادة العليا قوات إليها.

12- يتم استخدام قوات التدريب (طلاب الرتب وضباط قوة الشرطة) كمساعدة ويتم تضمينهم في مزيج من الدوريات الراجلة والراكبة، إلخ.

13- مهمة القوات في طهران: منع التجمعات من تشكيل وحماية وحراسة الأماكن الحساسة والمباني الحكومية وتحديد واعتقال مثيري الشغب المنظمين والقادة الرئيسيين وكتّاب الشعارات.

14- يجب أن تقام احتفالات يوم الأربعاء الأخير من السنة الإيرانية في الأزقة والأحياء، ولأن حركة المرور تتم في الشوارع والممرات، فلا يجب أن يكون هناك ممر أو ساحة أو شارع مكان تنفيذ الاحتفال في يوم الأربعاء الأخير من السنة.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب

8 مارس/ آذار 2023

تجمعات احتجاجية للمعلمين وأهالي التلميذات في طهران وعشرات المدن الأخری

توسع نطاق تسميم الطلاب إلى المدن الصغيرة والقرى وفضح المزيد عن دور الجهات الحكومية

إيران .. 105 إعدامات في الشهرين الأولين من عام 2023 

إضرام النار في مراكز للباسيج وقوات القمع بهتاف الموت لخامنئي

لصق ملصقات للسيدة مريم رجوي في المدن الإيرانية في يوم المرأة العالمي

لصق ملصقات للسيدة مريم رجوي في المدن الإيرانية في يوم المرأة العالمي 

قامت وحدات المقاومة، الأربعاء، 8 مارس 2023، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، بلصق ملصقات للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، في عشرات المدن الإيرانية. 

واحتفت نساء إيران البطلات باليوم العالمي للمرأة في مدن طهران، وتبريز، ومشهد، وأصفهان، وشيراز، وكرمان، وكرمانشاه، وكرج، وكركان، وزنجان، وجوانرود، وشهر كرد، وذلك بلصق لافتات وملصقات تحتوي على صورة السيدة مريم رجوي و كلماتها عن المرأة، وإرسال رسائل بالفيديو لتكريم يوم المرأة العالمي، وكتبت على بعض اللافتات: 

o مريم رجوي: لا للحجاب القسري، ولا للدين الإجباري، ولا حكم الجور. 

لصق ملصقات للسيدة مريم رجوي في المدن الإيرانية في يوم المرأة العالمي

o مريم رجوي: النساء المنتفضات مصدر فخر لإيران والإيرانيين. 

كما أعلن أعضاء وحدات المقاومة في مقاطع الفيديو الخاصة بها دعمها لخطة الرئيسة المنتخبة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني. كما قالوا إن لدينا حد فاصل مع نظام الملالي الكاره للنساء وفلول ديكتاتورية الشاه، وأكدوا أننا بدأنا الثورة في شوارع إيران بنساء وفتيات شجاعات، وسنستمر حتى النتيجة النهائية. تم اعتقال واستشهاد العديد من النساء والفتيات على هذا الطريق. لقد تعلمنا من المجاهدات أن عليك أن تدفع الثمن مقابل الحرية ولا تخاف من مصاعبها. النساء اللاتي لا يسمحن للصوص الثورة بسرقة عذاب الإيرانيين من جديد. ونقصد مجموعات معارضة مزيفة يغذيها ناياك ووزارة المخابرات والحرس بأموال الشعب الإيراني. 

ذات الصلة

مسيرات أعضاء لوحدات المقاومة في طهران وتبريز وعدة مدن أخرى بشعار الموت لخامنئي والتحية لرجوي

أعضاء لوحدات المقاومة في مسيرات في طهران وتبريز وخرمشهر وشاهرود وخرم آباد ومشكين شهر وشهريار

بشعارات الموت للديكتاتور والموت لخامنئي والتحية لرجوي/ الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي

الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)/ أنا لأ أريد  الشاه ولا الملالي بل الشعب

في ذكرى ثورة الشعب الإيراني المناهضة لنظام الشاه والإطاحة بديكتاتورية الشاه عام 1979 وسرقة ثورة الشعب من قبل خميني وتزامنا مع احتفال الحكومة المعروف بـ “عشرة الفجر” ورغم انتشار عدد كبير من القوات القمعية وشبيحة النظام في الشوارع قام أعضاء من وحدات المقاومة بمسيرات في طهران ومدن تبريز وخرمشهر وشاهرود وخرم آباد ومشكين شهر وشهريار.

ورددوا هتافات مثل: “هذا العام عام الدم سيسقط خامنئي”، “الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي“، “الموت لخامنئي، والتحية لرجوي”، “الموت للديكتاتور”، “الطريق الوحيد للتحرير هو طريق مجاهدي خلق“، “لتعلم شعوب العالم أن مسعود رجوي هو قائدنا”، “الكلمة الأولى و الكلمة الأخيرة، الإطاحة بالنظام”، “قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية”، “نحن رجال ونساء القتال، نتحداك في القتال”، “منتفضون مناضلون نبقى صامدين حتى النهاية”، “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)”، “لا لنظام الشاه ولا لولاية الفقيه، بل الديمقراطية والمساواة”، “لا للتاج ولا للعمامة، عهد الملالي انتهى”، “الفقر والفساد والغلاء، نمضي إلى الأمام حتى إسقاط النظام”، “الحرية تأتي، بشعار يمكن ويجب” و”كتبنا بدمائنا، نحن فرسان الشعب”.

مسيرات وحدات المقاومة في طهران وشيراز وخرمشهر وسمنان بشعار الموت لخامنئي والتحية لرجوي

مسيرات وحدات المقاومة في طهران وشيراز وخرمشهر وسمنان بشعار الموت لخامنئي والتحية لرجوي

بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة، وقف أعضاء لوحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق داخل البلاد في وجه الخطر والتحدي بلا خوف وقاموا بمسيرات في طهران العاصمة، وشيراز عاصمة محافظة فارس، وخرمشهر بمحافظة خوزستان جنوب غرب البلاد، وسمنان، في وسط إيران. وهتفوا:
” مع مريم، حاضر حتى النهاية”، “الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي”، “الحرية تتحقق بمنطق يمكن ويجب”، “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)” و “كل زقاق، كل شارع، مجاهدو خلق في الساحة “و” قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية “و” محجبات سافرات نمضى قدما تجاه الثورة” و”الطريق الوحيد للتحرير هو طريق مجاهدي خلق” و”الموت لخامنئي والتحية لرجوي “.
في الوقت الذي يحاول فيه نظام الملالي أن يفرض جوًا من الخوف واليأس على المجتمع بأفعاله القمعية بما في ذلك القتل والاعتقال والسجن والتعذيب، فإن قيام أعضاء وحدات المقاومة بتعريض أنفسهم في خطر يكسر هذا الجو ويؤثر مرة أخرى على عزيمة شباب وشعب إيران على إسقاط نظام الملالي، ولهذا السبب يستخدم نظام الملالي، خوفا من اتساع أنشطة وحدات المقاومة، كافة الإجراءات الاستخباراتية والأمنية والعسكرية. لاعتقال أعضاء وحدات المقاومة.

وفي الأول من مارس، كثف أعضاء وحدات المقاومة في عموم مدن إيران من نشاطاتهم رغم جو أمني مشدد والاختناق الشديد من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب.

وفي مدن مختلفة من إيران أحرقوا صور خامنئي وخميني المجرم المعادي للإنسان، كما قاموا بكتابة شعارات الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)، على جدران المدينة.

وشملت هذه الأنشطة مدن طهران – أصفهان – مشهد – كرج – همدان – زنجان – بندر عباس- لاهيجان – نيشابور – الأهواز – كرمانشاه – يزد – شيراز – ساوه – كرمان – كنبد كاووس – نور آباد ممسني.

ومن الشعارات التي كتبها أعضاء وحدات المقاومة على جدران المدن: “مسعود رجوي: الزمن لن يعود إلى الوراء ونظام الشاه في إيران لن يعود مرة أخرى”.

مريم رجوي: الديكتاتورية ديكتاتورية سواء كانت بالعمامة أو التاج

مسعود رجوي: جيش الجياع مستعد للانتفاضة والثورة والنهوض ويفتح الطريق للانتفاضة.

وفي شيراز كتبت وحدة للمقاومة شعار: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)، على أوراق صغيرة وتم توزيعه في وسط المدينة.

عرض صورة ضوئية للسيدة مريم رجوي في 5 مناطق في طهران ومشهد ورشت

إضرام النار في مراكز للباسيج وقوات القمع بهتاف الموت لخامنئي

استهداف شباب الانتفاضة أحد مراكز النهب والتدمير في الأهواز

حرق صور خامنئي في إيران بشعار الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

تلغراف: الإيرانيات يناضلن من أجل مستقبل بناتهن 

تلغراف: الإيرانيات يناضلن من أجل مستقبل بناتهن 

القمع الوحشي للاحتجاجات على مقتل مهسا أميني لن يوقف قتال النساء ضد الملالي 

مستلقية في غيبوبة مع ضمادات حول رأسها وأنابيب تنفس بارزة من أنفها وفمها – كانت هذه الصورة على وسائل التواصل الاجتماعي التي شهدت انتشار وحشية النظام الإيراني على نطاق واسع. 

لعقود من الزمان، مرت بربرية ملالي الحاكم الكارهين للنساء دون أن يلاحظها أحد إلى حد كبير حيث عانت آلاف النساء الإيرانيات من معاناة وتعذيب هائلين. 

ولكن عندما توفيت جينا «مهسا» أميني، وهي كردية تبلغ من العمر 22 عامًا، بعد «اعتقال عنيف» لانتهاكها قواعد الحجاب الصارمة في البلاد، جلس العالم الغربي أخيرًا وانتبه. 

بعد أسابيع من أمر إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني المتشدد، بشن حملة على حقوق المرأة، بما في ذلك تطبيق أكثر صرامة لقواعد اللباس الإلزامية، والتي تطلبت من جميع النساء ارتداء الحجاب منذ الثورة الإسلامية عام 1979، أثار ضرب أميني في الجزء الخلفي من الرأس في شاحنة شرطة موجة من الاحتجاجات. (أشارت الشرطة إلى أن الشابة أصيبت بنوبة قلبية لكن عائلتها عارضت ذلك، مشيرة إلى أنها لم تكن تعاني من أي مشاكل صحية). 

قُتلت ما يصل إلى 30000 امرأة إيرانية في إيران على مدى السنوات 40 الماضية، لكن وفاة أميني في 16 سبتمبر من العام الماضي هي التي أثبتت القشة الأخيرة للمناضلات الشجعان من أجل الحرية في البلاد. 

تولت الطالبات زمام المبادرة، مع مظاهرات في 204 جامعة. من بين 1776 مدرسة انضم إليها التلاميذ في الاحتجاجات، كانت 1186 مدرسة للفتيات، مما يؤكد الدور المحوري للمرأة في تشكيل مستقبل إيران. 

ما بدأ كغضب تصاعد إلى حركة ثورية في بلد لطالما عاملت النساء على أنهن أقل من مواطنات من الدرجة الثانية. 

أُجبرت النساء في إيران على ارتداء الحجاب، حتى في المدرسة الابتدائية، غير قادرات على مغادرة البلاد دون إذن زوجهن، ومُنعن من دراسة مواد معينة ومُنعن من مشاهدة رياضات الرجال في الملاعب، وقد تم إخضاعهن لأجيال. 

ومع ذلك، مع احتفال العالم باليوم العالمي للمرأة (IWD) اليوم، لا تظهر الحركة النسوية المتضخمة في إيران أي علامة على التباطؤ – يغذيها حقبة جديدة من متمردي الجيل Z مثل أميني الذين يرفضون استعبادهم من قبل حكامهم الذكور. 

كما قالت مريم رجوي، زعيمة المعارضة الإيرانية والرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في خطاب ألقته في IWD نهاية الأسبوع الماضي: “لقد جذبت انتفاضة المرأة الإيرانية وشجاعتها التي لا مثيل لها انتباه العالم. فتيات متحديات من طهران إلى زاهدان يصرخن: «بالحجاب أو بدونه، فصاعدًا على الثورة!» 

واضافت “منذ 30 عاما نقول ان صعود المرأة سيشعل الانتفاضة. سيأتي اليوم الذي ستطيح فيه نساء إيران بالطغيان الديني للملالي. ” 

السيدة البالغة من العمر 69 عامًا هي زعيمة مشاركة لجماعة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، إلى جانب زوجها مسعود رجوي. بدأت نشاطها السياسي في سن 22 بعد مقتل شقيقتها نرجس على يد السافاك، شرطة الدولة الإيرانية، تحت حكم الشاه. أُعدمت أختها الأخرى، معصومة، أثناء حملها في عام 1982 في ظل نظام آية الله الخميني. وتدعو منظمة مجاهدي خلق إلى الانتقال السلمي للسلطة إلى الشعب الإيراني بعد الإطاحة بخامنئي الذي خلف خميني عام 1989. 

في عام 2006، ألقت رجوي خطابًا تاريخيًا في مجلس أوروبا في ستراسبورغ عندما دعت إلى «المساواة الكاملة بين الجنسين» في إيران بما في ذلك حق النساء الإيرانيات في «اختيار ملابسهن بحرية». 

وأعلنت أن «أي شكل من أشكال التمييز ضد المرأة سيتم إلغاؤه»، موضحة حلمها بإيران مستقبلية خالية من الاستبداد، مع نظام عدالة حديث قائم على سيادة القانون وانتخابات ديمقراطية حرة مع مشاركة المرأة على قدم المساواة في القيادة السياسية. 

في ذلك الوقت، بدا أي أمل في نظام تعددي رأسمالي – مع فصل الكنيسة والدولة وحظر الرقابة ومحاكم التفتيش – وكأنه مادة خيالية حيث استمر النشطاء في القتل والسجن لمعارضتهم الوضع الراهن القاسي والقمعي. 

ولكن بعد مرور 17 عامًا، يبدو أن المد يتحول حيث تتعرض أعداد متزايدة من النساء لخطر الاغتصاب والتعذيب والسجن وحتى الموت لمنح بناتهن الحرية التي حرمن منها منذ فترة طويلة. 

لقد جاء بتكلفة غير عادية، حيث قدرت منظمة مجاهدي خلق مقتل ما لا يقل عن 750 متظاهرًا في الانتفاضة الأخيرة – بما في ذلك 84 امرأة وما لا يقل عن 70 طفلاً تتراوح أعمارهم بين عامين و 17 عامًا. وقتل معظمهم بطلقات نارية لكن بعضهم تعرض للضرب بالهراوات. وينفي النظام أي دور له في الوفيات. 

في ديسمبر/كانون الأول، نفذ القضاء أول إعدام لمتظاهر. تم شنق ثانية من رافعة في الأماكن العامة. يُعتقد أن ما لا يقل عن 30000 ناشط قد تم اعتقالهم وتعرضوا للتعذيب الجسدي والنفسي، بما في ذلك الاعتداء الجنسي، ولا سيما ضد النساء. 

مع قيام الحرس بإدارة معظم المستشفيات وحتى مراقبة النظام لشراء إمدادات الإسعافات الأولية، يضطر المصابون أثناء الاحتجاجات إلى طلب المساعدة الطبية تحت جنح الظلام، ويعتني بهم جيش سري من الأطباء الليليين العاملين في وحدات المقاومة السرية. 

هذا الأسبوع، اتضح أن أكثر من 1000 طالبة إيرانية – معظمهن تلميذات – أصبن بالمرض خلال الأشهر الثلاثة الماضية في موجة من التسمم، ربما بالغاز السام. 

وبحسب ما ورد مرضت عشرات الفتيات في 26 مدرسة على الأقل يوم الأربعاء الماضي، وكلهن أبلغن عن أعراض مماثلة من مشاكل التنفس، والغثيان، والدوخة، والتعب. 

ومع ذلك، تواصل حركة المقاومة اكتساب الزخم حيث يستخدم المتظاهرون، لا سيما أولئك في أواخر سن المراهقة وأوائل العشرينات من العمر، الشبكات الخاصة الافتراضية عبر الإنترنت للتحايل على قيود الإنترنت الصارمة في البلاد لتنسيق التمرد وإسماع أصواتهم. 

وبحسب شاهين قبادي، المتحدث باسم المجلس الوطني للمقاومة: “المقاومة مستمرة رغم القمع. إيران هي بلد الثورات، ولكن ما نشهده حاليًا شيء مختلف تمامًا عن الربيع العربي. 

“لقد أصبح الشباب أكثر تنظيماً، وتلعب النساء، على وجه الخصوص، دوراً محورياً. في الأشهر الخمسة الماضية، تم تدمير 1000 مجمع للعدو و750 مركبة، باستخدام زجاجات حارقة، ألقتها النساء إلى حد كبير. 

“هذا الجيل الشاب يتطلع إلى الخارج أكثر بكثير. الكثير من الإيرانيين لديهم أطباق الأقمار الصناعية ويمكنهم أن يروا أن العالم قد تغير. لطالما حضر الاحتجاجات أشخاص من جميع مناحي الحياة وجميع الأجيال، …والنظام في ورطة عميقة. 

ما نشهده، في الأساس، هو تتويج 100 عام من السعي من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان». 

يعيش حوالي 80 في المائة من سكان إيران تحت خط الفقر، على الرغم من أن البلاد لديها ثالث أكبر احتياطيات نفطية وثاني أكبر احتياطيات غاز طبيعي في العالم في عام 2021. ومع ذلك، على الرغم من أربعة عقود من الفقر والبطالة والتضخم وارتفاع الأسعار والفساد، يقول قبادي إن الاحتجاجات لا تتعلق بالمال. يقول: «الأمر يتعلق بالحرية». “في المرات السابقة، عندما هاجم النظام الشباب، استسلم [الشباب]. لكن هذه المرة، المزاج متحدي. مدة الاحتجاج – التي تستمر عدة أشهر – تغير النفس؛ إنه يظهر أن النظام لا يقهر، وأنه يمكن إجبارهم على العودة. ” 

وفي إشارة إلى أميني، يضيف: “أحيانًا تنطلق ثورة بحادث لا يمكن لأحد التنبؤ به. كان مقتل مهسا، وهي امرأة تبلغ من العمر 22 عامًا، بسبب الحجاب، بمثابة حافز. إن خيبة أمل الناس شيء، وإعطائهم التوجيه شيء آخر. 

“لطالما شاركت النساء في حركة المقاومة، ولكن ليس على هذا النطاق. يشعرون أن لديهم الكثير للقتال من أجله. إنهم يقولون، انظر، ليس لدينا مستقبل لأنفسنا، ولكن هذا لا ينبغي أن يحدث للجيل القادم. هذا لا يمكن أن يستمر في الحدوث لبناتنا”. 

فيينا – مظاهرة الإيرانيين ضد المفاوضات مع نظام الملالي 

فيينا – مظاهرة الإيرانيين ضد المفاوضات مع نظام الملالي 

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مظاهرة في فيينا يوم 7 مارس، دعما وتضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني وشهداء الشعب الإيراني وضد المفاوضات مع نظام الملالي. 

مظاهرة الإيرانيين ضد المفاوضات مع نظام الملالي 

في هذا العمل، أدان أنصار المنظمة المفاوضات مع النظام المخادع الدجال الذي يتستر على برنامج الأسلحة النووية منذ 4 عقود والصواريخ الباليستية، ودعوا إلى سياسة عالمية حاسمة ضد إنتاج صواريخ الدمار الشامل وإنتاج الأسلحة النووية وإرهابيي الملالي في المنطقة. 

كانوا يحملون لافتات كتب عليها: خداع إيران النووي – تاريخ من الأكاذيب والتستر 

أو كتب على لافتات أخرى: 

ضعوا الحرس منفذي مجزرة المتظاهرين على قائمة الإرهاب الآن 

الشعب الإيراني لا يريد نظام الملالي والقنبلة الذرية. يريدون جمهورية حرة وعلمانية وديمقراطية 

النظام الإيراني: ثلاثة عقود من الخداع والتستر على برنامج السلاح النووي 

  لقد كتبوا: 

الموت للظالم سواء كان الشاه او الزعيم (خامنئي) 

بالنووي أو بدونه، ليسقط حكم الملالي  

نووية الملالي ضد شعب إيران 

الحرية تتحقق بمنطق يمكن ويجب 

لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي نعم للجمهورية الديمقراطية 

مظاهرة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في فيينا تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني وضد المفاوضات مع الملالي. 

ذات الصلة

زيورخ، سويسرا – معرض شهداء الانتفاضة الوطنية الإيرانية

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في 28 فبراير، معرضا في زيورخ بسويسرا لصور شهداء الانتفاضة الوطنية الإيرانية، تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران وتكريم شهدائها. 

في هذا المعرض الذي يضم صور شهداء الانتفاضة الوطنية، الذي أقيم في وسط مدينة زيورخ، رُتبت صور شهداء أبطال الانتفاضة الوطنية على أرضية الشارع. 

كما كانت هناك صور لجيل من الشباب والمراهقين الإيرانيين الذين قُتلوا بالرصاص في الشوارع على يد حرس خامنئي، من صورة كيان بير فلك، صبي يبلغ من العمر 10 أعوام من مدينة إيذه بخوزستان، استشهد في الانتفاضة الوطنية الإيرانية  بالاضافة إلى بعض صور شهداء جمعة زاهدان الدموية في بلوشستان عندما أطلق عليهم الحرس النار في جامع مكي أثناء الصلاة واستشهد أكثر من 90 شخصًا. 

في هذا العمل، انزعج المواطنون السويسريون للغاية عندما شاهدوا صور المراهقين والشباب الإيرانيين الذين استشهدوا على يد عناصر الحرس في الانتفاضة التي عمت أرجاء البلاد، وأعربوا عن دعمهم وتضامنهم مع الشعب الإيراني. اقراء المزید

نبذة عن انتفاضة إيران في يومها الـ173 

نبذة عن انتفاضة إيران في يومها الـ173 

تواصلت الانتفاضة في جميع أنحاء إيران في يومها الـ 173 حيث أدت هجمات الغاز الكيماوي المدبرة من قبل النظام والتي استهدفت المدارس والجامعات في جميع أنحاء البلاد إلى زيادة الغضب والاحتجاجات بين الجمهور. 

يوجه الآباء والسكان المحليون في المدن في جميع أنحاء إيران أصابع الاتهام إلى مسؤولي النظام والسلطات ليس فقط لفشلهم في منع هذه الهجمات ولكن أيضًا يتهمونهم بغض الطرف وتسهيل هذه الجريمة البشعة التي تركت مئات من تلميذات المدارس، وخاصة الفتيات، يختنقن وأدخلن المستشفى.  

وبحسب الروايات الرسمية، استهدفت الهجمات الكيماوية 230 مدرسة في 25 محافظة، وأصيب أكثر من 5000 طالبة بالمرض. ووقعت هجمات على 57 مدينة يوم الاثنين وحده. 

احتشد المواطنون وأولياء الأمور في مدن مختلفة في جميع أنحاء إيران صباح الثلاثاء للاحتجاج على الهجمات الأخيرة بالغازات الكيماوية التي شنها عناصر النظام والتي استهدفت أطفالهم في مدارس البلاد. 

تم الإبلاغ عن هذه الاحتجاجات في مدن طهران، وشيراز، وأصفهان، وكرج، وأردبيل، والأهواز، ولاهيجان، وبابول، ورشت، وكاشمر، وهرسين، وسقز، وأليكودرز، وقزوين، وسنندج، وغيرها. وشوهد المتظاهرون في شيراز وهم يهتفون “الموت لنظام قاتل الأطفال!” 

وفي طهران، عقد طلاب إيران من جامعة طهران، كلية الفنون الجميلة، تجمعًا واحتجوا على هجمات الغاز الكيماوي التي شنها النظام مؤخرًا على المدارس. 

واحتج مدرسون محليون في مدينة مشهد شمال شرقي إيران على الهجمات التي تستهدف طلابهم ومدارسهم. في مريوان، نشرت السلطات وحدات أمنية لمنع السكان المحليين من تنظيم تجمعات احتجاجًا على الهجمات الأخيرة بالغازات الكيماوية. 

وقد نُظمت تجمعات احتجاجية مماثلة في كرمان وساري وبندر كناوه ونيشابور ونوراباد وسقز وكهكيلويه وبوير أحمد، وزنجان. 

استهدفت هجمات بالغاز الكيماوي، صباح الثلاثاء، عددا من مدارس البنات في زاهدان، جنوب شرق إيران، مما أسفر عن إصابة 53 طالبة على الأقل بالتسمم. 

ونُفذ هجوم مماثل على مدرسة ثانوية في قرية بالقرب من أورمية شمال غرب إيران، ومدينة دالاهو في محافظة كرمانشاه غربي إيران، ومدينة بندر كناوه بمحافظة بوشهر جنوبي إيران. أدت هذه الهجمات إلى إصابة عشرات الطلاب بالتسمم والمرض. 

مسودة-تلقائيةنبذة عن انتفاضة إيران في يومها الـ173 

وتشير تقارير أخرى إلى وقوع هجمات كيميائية إضافية استهدفت ما لا يقل عن أربع مدارس أخرى بالقرب من أورمية. 

في كرج، غربي طهران، احتشدت عائلات السجناء المحكوم عليهم بالإعدام خارج سجن قزل حصار. وتشير التقارير إلى أن سبعة سجناء محكوم عليهم بالإعدام، أدينوا بتهم تتعلق بالمخدرات، قد یتم إعدامهم صباح الغد. 

خطة حريات وحقوق النساء في إيران الغد الحرة

خطة حريات وحقوق النساء في إيران الغد الحرة 

في نيسان/ أبريل 1987أقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بالإجماع على مشروع حريات وحقوق النساء. وفي مارس 2010، عرضت مريم رجوي آراء المقاومة الإيرانية في هذا الصدد في البرلمان الأوروبي في لقاء بعنوان “النساء في طليعة التغيير الديمقراطي في إيران“. 

المبادئ: 

أولاً- إلغاء وإزالة كافة أشكال الاضطهاد والإكراه والتمييز التي فرضه نظام خميني الرجعي وشريعة الملالي ضدّ المرأة الإيرانية، والالتزام بكافة حريات وحقوق للمرأة التي نصّ علیها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، وإعلان القضاء على العنف ضد المرأة الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 1993. 

ثانياً: التأكيد على المساواة التامة في الحقوق الاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية بين الرجل والمرأة 

ثالثاً- التوفير الكامل لحقوق جميع النساء في الدولة بعیدًا عن عدم التکافؤ والقيود الاستغلالية ورفض أي نوع من التصور السلعي للمرأة. 

أهم مواد حريات وحقوق النساء في إيران الغد الحرة: 

1- حق التصويت والترشح في جميع الاستفتاءات والانتخابات 

2- الحق في العمل واختيار الوظيفة بحرية، والحق في تقلّد أي منصب عام أو حكومي أو منصب أو وظيفة، بما في ذلك الرئاسة (والقيادة السياسية) والقضاء في جميع المناصب القضائية. 

3- الحق في ممارسة النشاط السياسي والاجتماعي بحرية والتنقل والسفر دون الحاجة إلى إذن طرف آخر. 

4 – الحق في حرية اختيار الملبس. 

5- حق الاستمتاع من كافة المرافق التعليمية والتربوية والرياضية والفنية دون تمييز، والحق في المشاركة في جميع المباریات الرياضية والأنشطة الفنية. 

6- الاعتراف بالمنظمات النسائية ودعم تنظيمها التطوعي في جميع أنحاء البلاد. النظر في امتيازات خاصة في مختلف المجالات الاجتماعية والإدارية والثقافية للنساء، وخاصة في المجال التربوي، من أجل القضاء على اللامساواة والظلم المضاعف على المرأة. 

7- تقاضي أجر متساوٍ مع أجر الرجل عن العمل المتساوي؛ حظر التمييز في التوظيف وأثناء العمل؛ التمتع بنفس القدر من مزايا مختلفة مثل استحقاقات الإجازة والتقاعد والعجز؛ الحصول على حقوق الطفل والزواج والتأمين ضد البطالة؛ التمتع بحقوق ومرافق خاصة أثناء الحمل والولادة ورعاية الأطفال. 

8- الحرية الكاملة في اختيار الزوج والزواج، والتي تتم فقط بموافقة الطرفين ومسجلة لدى المرجع القانوني. الزواج قبل بلوغ السن القانوني ممنوع. 

في الحياة الأسرية، يحظر أي نوع من الإكراه والإجبار على المرأة. 

9- المساواة في حق الطلاق. يتم الطلاق لدى الجهات القضائية المختصة. الرجال والنساء متساوون في عرض أسباب الطلاق. يتم تحديد طريقة رعاية الأطفال وتوفير سبل عيشهم وطريقة التسوية المالية في حكم الطلاق. 

10- دعم الأرامل والمطلقات والأطفال الذين في عهدتهن وولايتهن من خلال نظام الضمان الاجتماعي بالدولة. 

11- إلغاء الفوارق القانونية في مجال الإدلاء بالشهادة والوصاية والحضانة والميراث وحظر تعدد الزوجات. 

12- حظر أي استغلال جنسي للمرأة تحت أي عنوان وإلغاء جميع العادات والقوانين والنظامات التي بموجبها يسلّم الوالدان أو الأوصياء أو الأولياء أو غيرهم فتاة أو امرأة للآخرين كزواج أو تحت أي عنوان آخر. 

• من الواضح أن هذه المبادئ والحقوق والحريات لا تضمن فقط حرية المرأة وانما حرية الرجل والمرأة الإيرانيين معًا. 

المصدر: موقع مريم رجوي